دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
أنا مش نودزاوي ولا ليا في العط الكتير بس بعد اللي شفته من كس مصري نار بقا يحلب زبري حلب بقيت نودزاوي درجة أولى و عرفت حلاوة النيك على أصوله. حكايتي بتبدأ أما كنت ماشي بعربيتي جانب محطة رمسيس مستني قرايب ليا جايين منا الصعيد في القطر الفرنساوي لما سمعت هرج و مرج و ظيطة وصويت و ناس ملمومة على بعد امتار من باب المحطة! أستغربت و قلت أشوف أيه ده و خصوصاً أن القطر كان فاضل عليه حوالي ربع ساعة و يجيب قرايبي. دخلت لقيت ست بيضة محجبة بعباية سودة الدم بيشر من مناخيرها و كلب , عرفت أن جوزها بعد كدة, عمال يشتمها: أنا هوريك يا بنت الوسخة… ملكيش حقوق عندي…. وهي تصوت و الناس بتحجز وهو الراجل لأنه ضخم مفيش حد عايز يحجز و ينقذ المسكينة من أيديه! كانت بتصوت: ألحقوني…آآآآآى … و الناس تقرب و هو يتوعد: دي مراتي ملكوش دعوة…. وهي: لأ مش مراته…. متصدقوش…. أنا أتجننت و دخلت و ناولته باليد فوق دماغه فبصلي : يا ابن الكلب… وساب الولية و دارت خناقة عند محطة رمسيس ما بينا و الناس أتجرأت و الست بتصرخ: ده كان خاطفني… ده كلب حرامي…
الناس اتشجعت و اتلمت عليه ضرب و ركل و شتيمة و أنا أتسللت و سطهم و بسرعة قلت للست: يالا… أجري معايا… على العربية… اهي… و ركبت معايا و ناولتها منديل تمسح دموعها والدم فوق وشها الجميل المثير الملامح.تأملتها فأديتها تلاتيناية وكانت 29 سنة بالظبط. مكنتش أعرف أن المصادفة دي هتجمعني مع ست صاحبة كس مصري نار رايح يحلب زبري حلب و في شقتي الفاضية. بصيتلها فلقيت قدامي قمر بوش منور أبيض مدور و عيون سودة واسعة وبف شعر غزير أسود فاحم من تحت الطرحة و جسم ملفوف ملوش حل. هديتها و قلتلها: الكلب ده أزاي كان خاطفك في عز النهار! فبصتلي: ده جوزي … وكان مرجعني عند أهلي عشان الطلاق… سكت و حسيت أني عملت غلط و قلتلها: طيب نجب نعمل محضر…فلقيتها قالت: لأ…. دا مفتري… مش عاوزة أكبر المواضيع…. بس أنا خلاص…. دقيقتين و جالي تليفون من قرايبي: ألو.. أيوة يا حودة أنت فين يا راجل…أنا: معلش بقا.. أت عارفين البيت…ظروف في السكة…تعالوا بتاكسي.. سألتها عن اسمها فقالت برقة: أنا نجوى…. فسألتها: و طب و عيالك مع الهمجي ده! فكشرت و قالت: ده مش بيخلف… وده سبب الطلاق…. فسألتها: أنت مش عاووزاه عشان كدة…. فانفجرت بتعيط: أنا مالأساس مكنتش عاواة…**** يسامح أهلي بقا….
عرفت منها أن أهلها أجبروها أنها تتجوز منه عشان فلوسه بس هي مش بطيقه! سألتها: طيب يا مدام نجوى… بصي أنا محامي… دي نمرتي لو عزت حاجة… أوصلك على فين بقا…. فوصفت لي بيت أهلها في حلوان و في ظرف نص ساعة وصلتها لأهلها و حكيتلهم اللي حصل و شكروني على شهامتي و اتوعوا الكلب جوزها و هما أصلاً من البدو. وقبل ما امشي شكرتني نجوى: مش عارفة أشكرك أزاي يا أستاذ تامر….. فابتسمت: لا أبداً… دا واجب… بس تبقي طمينيني… السلام عليكم….من ساعتها و نجوى فاكراني و فاكرة شهامتي و شجاعتي زي ما قالتلي بعد شهر و نص من يوم ما قابلتها. الإتصالات دامت ما بيني و بين نجوى و قالتلي أن أهلها أدبوا اللي كان جوزها و طلقها و خصوصاً أنه كان سكير بتاع خمور و عربدة و حتى مالوش أوي في النسوان. نجوى كانت أكبر مني بسنتين بس ولية طلقة بجد. جوزها مكنش عاوز يديها حقوقها و المؤخر الكبير اللي كان عليه فاتصلت بيا في ليلة: ألو… أستاذ تامر… أنا بدلع: مبلاش أستاذ دي … هي: طيب ما أنت أستاذ…و أستاذ ونص كمان…. قالتها برقة ودلع…. أنا: و انتي ست الستات يا نجوى … سكتت فجأة ولقتيها أتنهدت لدرجة أني سمعت التنهيدة دي في ودني وقالت هامسة: بس وقعت مع ندل مش ليا… أنا: فعلاً… القمر ده… ياخد الكلب ده…. فضحكت وقالت: بخصوص الكلب بقا أنا عاوزاك ترفعي قضية عليه… مش عاوز يديني المؤخر…. أنا: الجميل يؤمر…بس لو كسبته… أتعابي كبيرة….. فضحكت وفهمت وقالت بغنج ورقة: المتر يؤمر … و أنهينا المكالمة على بوسة رقيقة. في الأيام اللي جات بعد كده بقى كل همي أني أكسب القضية من الغني الفاجر طليقها و فعلاً كسبتها بعد كام جلسة كانت علاقتي بنجوى اطوّرت أوي لأحضان في العربية بتاعتي و بوس مشبوب العاطفة. في ليلة كسبت القضية اتصلت بيها: نجوى…. عند وعدك….هي: بس اكسبها الأول….أنا: وحشتني أوي…. نجوى : وأنا كمان…. أنا: بجد يا نجوى؟ نجوى : عرف يا تامر…. ساعات كتير بفكر…لو شفتك من زمااااان…. أنا: كت عملت أيه يعني….
جوى: كنت خطبتك لنفسي… وقعدت تضحك فضحكت و قلت: وماله … أنا فيها… أنا فاضي… زي ما انت عارفة….نجوى بتنهيدة: بس أنا كنت مليانة يا تامر…. أنا: نجوى … تتجوزيني…فسكتت و طال سكوتها لحد أما فكرت أنها نامت: نجوى… سامعة…سامعاني…هي بتنهيدة: خلينا صحاب شوية يا تامر…. انا: لحد أمتى…هي: شوية….و انتهينا على بوسة سخنة أوي وقفت زبري و في اليوم التالي كسبت القضية و بعد يومين منها وفت نجوى بوعدها وأديتني أعز ما تملك عن حب و طيب نفس, أديتني كس مصري نار بقى يحلب زبري حلب فاجر أوي فخلتني نودزاوي بسببها. في اليوم ده شكرت الصدفة و محطة رمسيس اللي جمعتني بيها..
في اليوم ده اكتشفت الجسم الحريري اللي تمتع بيه نجوى بتاعة خناقة محطة رمسيس و اكتشفت مكامنه و أعطافه الللذيذة و فضلت تغوص ايديا في مواضع عفته. منش يخطر في بالي يوم أن ده يكون و أني أتمتع مع كس مصري نار بدوي أصيل يحلب زبري حلب و يجي شقتي! بإرادتها جات نجوى شقتي الفاضية, شقة العازب, بعد أما مشيوا أقاربي مالصعيد. صعدت سريري بعد أما أستحميت لاو كنت باهدومي الداخلية و حطت ببوسة حلوة من شفايفها فسألتها برقة: عشان أيه البوسة دي….! فابتسمت و وشها جاب الوان : عشانك…. و عشان كسبت القضية….ابتسمت لاو انفرجت أساريري ومالت نجوى بقميص نومها القصير بعد أما كنا خلعنا نص حيائنا مع نص ملابسنا و بقيت بزازها الشهية تترجرج فوق وشي و نجوى بتبوسني بشره جنسي و حرير شعرهال الأسود الفاحم يغطي وشي و انا تحتها. سحبتها ناحيتي بشدة و ضمتها ليا و بقيت أخلع عنها قميص نومها و أنا بشاهد بزازها الناعمة المدورة الساحرة و أيدي بتحسس على ضهرها و تنزل لتحت وسطها فخلعت كيلوتها و بقي في بقها في بوسة طويلة و لساني في خناقة زي خناقة محطة رمسيس مع لسانها الشقي. نزلت كيلوتها و هي رفسته بسيقانها العاج البيض الحلوين و انا نظري بيمشي فوق لحم فخادها الحلوة المكتظة باللحم الشهي وده خلى زبري يشدّ و رحت أحضن بكفوفي جوز طيازها الناعمين و ايدي تغوص في لحمهم الناعم نعومة القطن. طيزها كانت ملهاش حل ناعمة بيضاوية شديدة البياض ملساء زي الحرير! شدتها و ركبتني و كان زبري شادد زي العمود و بقى يضرب بين جوز فخادها و هي بقيت من محنته و تهيجها ليا تتطحنه ببطن طيزها الناعمة و هو كان انزلق بينهم و شعرت بسخونة نصها التحتاني فزبري كان بيتقطع من تشنجه وخاصة وهو بيحس كس مصري نار زي بتاع نجوى المنتوف الناعم منفوخ الشفايف على وشك انه يحلب فيه حلب رهيب.
ابتديت أبوس رقبتها البيضة الغضة و أمص ودانها و طرطيف صوابعي بتتحسس الطريق لخرم طيزها و تلاعب شق كسها الرطب بمية شهوتها. كان كسها منفوخ الشفرات مضموم المشافر مكن قلة النيك ففرقت بينهم لما دست صبعي في فتحة كسها الدافي فطلعت شهقة حلوة مثيرة معبرة من بق نجوى فشالت بنصها العلوي وراحت تضغط بالعكس من و أنا بأبعبصها لمدة دقايق قبل أما تنزلق بجسمها الناعم الغض و تبوس في طريقها لتحت جلدي و تثيرني حد اما وصلت زبري المستفز و خدته ببقها. شفيف نجوى الكثيفة كانت بتلاعب و تستفز أحاسيسي وهي بتلحس جسمي في نزولهم و حلماتي. غمضت عيني من اللذة و نجوى تحلب زبري حلب ببقها الرطب السخن مستمتع بالاحاسيس اللي كانت بتغزو أطرافي و هي بتضم شفايفها حوالين زبري و صوابعها الصغيرة الجميلة تعمل عمايلها في بيضاني! كنت بأن أوي من المتعة فحسيت أني رايح أفقد أعصابي فسحبت زبري و رميتها تحتي و بقيت فوقيها. كانت ساحرة بمفاتنها عالسري و هي بتفتح رجليها ليا و كسها المثير فشخ بيطلب زبري. إحساس روعة اما تحس أنك راجل فحل و تحتك ست مصرية جميلة عاوزاك تنيكها و تقلك زي نجوي أما قالتلي: تمورة… يالا نيكنى…نيكنى جامد..” نزلت على شفايفها ابوسهم تلمس شفايفى شفايفها واخذت منها اول قبلة بشغف وحب وما صدقتانى مسكت شفايفها وهات يابوس ونزلت أيدى تعص بزها الشمال وصوابعي تفرق فى حلمتها حتى نفرت ونزلت بلسانى على رقبتها وحلمت اذنها ورجعت الى شفايفها تانى وما زالت يدى على صدرها تفرك فى حلمتها فامسكت هى يدى وقربتها من كسها ويا ففكت زنبورها الهايج فركتة بيدى ونزلت بلسانى فارتعشت مع آهة مكتومة : يالا …. نكين .. يال يتا تامر,,,, مش قادرة….آآآآآح… فسألتها عايزة أيه فغنجت : مش قادرةممكن تحطة بقى….فرفعت رجليها و دفعت زبري فى كسها وهات يا نيك وهي آآآه ..اح واوف وبعدين اجلستها وهى توحوح وتهمهم من النيك و ترهز و أنا شغال نصي فوقيها زي الزمبلك و كنت اما ادف زبري بحس أنها بتسحبه جواها و بيغوص كأنه قموط بيتزحلق و نجوى وشها احمر أوي و بزازها انتفخوا و ادوروا أوووووي و حسيت أن كسها النار بيحلب زبري حلب كأنه عاوز ينزل كل لبني و فعلاً جسمي ساب و هي بتحلبني بكسها السخن فشديت عليها وهي بتمسك وسطي و تهمهم بكلمات مش مفهومة و تقرط شفيفها و تتلوى لحد أما عصرت زبري فجبتهم جواها..
التعديل الأخير بواسطة المشرف: