اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

قصص قصيرة لحظات مسروقة/الساحل

الفرعي1

الفرعي1

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
22 أغسطس 2025
المشاركات
107
مستوى التفاعل
71
نقاط نودزاوي
2,172
الجنس
ذكر
الدولة
egypt
توجه جنسي
ثنائي الميل
Offline
من عوايدي ف كتابه قصه اني اهتم ببنا الشخصيات والاحداث، فلو انتا/انتي هنا عشان قراية قصه سكس تقليدية سريعه القصه مش زوقك. لاكن لو هنا عشان احداث وكتابه مبنيه بشكل صحيح اوعدك هتعجبك

لو صحيتي في وقت مختلف في مكان مختلف هل انتي نفس الشخص؟ لو حياتك وقفت لمدة ايام برا طبيعتها ساعتها من حقك انتي كمان تخرجي برا طبيعتك؟

بعد تخرجي من المدرسة بمجموع متوسط بالنسبة للناس مقبول بالنسبة لأهلي ال كانوا بالفعل واخدين قرار اني هخش جامعة خاصة من قبل ما الامتحانات تبدأ كقرار منطقي كبنتهم الوحيدة ال معندهمش مشكلة ف ان هم يدفعوا فلوس مقابل ان هم يكونوا مطمنين عليها في جامعة أمان. خاصة ان عيلتي مكنتش عيلة فقيرة كانت فوق المتوسطة. ابويا كان راجل موظف ف بنك وعنده شغله الخاص بي ال سمح له انه يخلينا نعيش انا وامي وهو ف مستوى فوق المتوسط.

مستوى فوق المتوسط بمعنى اني قضيت حياتي ف مدرسة لغات خاصة، كنت مشتركة ف نادي رياضي كبير، بتمرن سباحة لعدد سنين لحد ما بدات تاثر على دراستي وبعدها قرروا ان اركز في دراستي واسيب التمرين.
ومع ان مكنتش ناجحة اوي في السباحة زي اني ادخل بطولات او كدة بس عل اقل السباحة قدرت تحافظ على شكل جسمي رياضي من سن صغير.
انا مش مليانة بالعكس جسمي رفيع طول عمري لاكن السباحة ساعدت ان جسمي يكون مفرود ومشدود.

كاي اسرة فوق متوسطة كان جزء من حياتنا هو السفر للبحر مرة ف الصيف لتقضية اسبوع او اقل هناك. ولان اسرتنا صغيرة فمع تقدمي ف السن بقى السفر لوحدنا ممل ليا ومفيش حد العب معاه. زايد ان دا كان بيخليني عل طول لازقة ف اهلي ومش مدياهم وقت لوحدهم. فمن هنا وف سن صغيرة اتولدت فكرة ان تتحول رحلات المصيف السنوية لرحلة عائلات، ولان ابويا عيلته اكبر منه سناً بكبير لانه اخر العنقود وجه بعد سنين كتير بفرق عن اخواته ال ولادهم اكبر من ابويا نفسه وعشان امي من محافظة مختلفة عننا فكان الحل الواقعي اكتر هو السفر مع عائلات صحابهم. او بالتحديد صحاب بابا ال من وهم ف المدرسة معاه وكبروا مع بعض وتجوزو ف نفس الفترة وعندهم عيال ف سني العب معاهم.

اصحاب بابا واسرهم كانوا ناس بشوفهم كتير وانا صغيرة وقضيت معاهم وقت كتير ف النادي وف بيوتنا بنلعب مع بعض لكن مع الوقت وانشغال كل اسرة بحالها وسفر صحاب منهم وغيره بدات العلاقة تقل تقل. وحتى فكرة السفرية للمصيف كل سنة بدات تفقد معناها لما احنا كاطفال كبرنا ف السن.
******* وهم صغيرين كلهم ليهم افكار زي بعض بيلعبو نفس اللعب بيتصاحبو بسهولة. لاكن كل سنة كان كل طفلة وطفل فينا شخصيته بتكبر لحد ما بقينا احنا ال بنهرب من القعدة مع الكبار. وبدل ما اهلنا كانوا محتفظين بالسفر كل سنة مع بعض عشان العيال يلعبوا مع بعض. بقى احنا بنيجي على نفسنا ونسافر كل سنة معاهم عشان هم يقعدوا مع صحابهم واحنا كل واحد بيقعد لوحده بيمارس اهتماماته. ومن وقت للتاني كل سفرية بنقعد نفتكر ايام طفولتنا ونضحك عليها.

مع بداية دخول كل حد مننا الثانوية بدات اسر تعتزر عن السفر عشان ولادهم بيزاكرو وبدات السفريات تختفي وتختفي لحد ما مع وصولي ثانوية كانت فكرة السفريات حاجة من الماضي بفتكرها انا وابويا وامي واحنا مسافرين لوحدنا كل سنة.
علاقة ابويا باصحابه فضلت مكملة بيتقابلوا من وقت للتاني بس العلاقات الاسرية تحولت لسلامات عابرة والصداقات ال كانت بيني وبين عيالهم تحولت لذكريات سطحية مضحكة.

كوني بنت وحيدة في اسرتي خلا خوف اهلي عليا مضاعف. ف الوقت الاصحابي البنات من المدرسة كان مسموح لهم يخرجو مع بعض براحتهم انا كان كل مرة بخرج معاهم لازم تحقيق عن الاماكن ومواعيد الرجوع للبيت وهروح ازاي وهرجع ازاي ومع مين وهنعمل اي. عشان كدا لما صحابي بدأو يتفقو على سفرية مع بعض كنت متاكدة اني مش هكون جزء من السفرية دي وبدات استعد لموجة جديدة من الزكريات الصحباتي هيكتبوها مع بعض انا مش جزء منها ري خروجات ومواقف كتير فاتتني بسبب اعتراض اهلي.

لاكن زي كل مرة قررت اني هسال ويتقال لي لا. ف يومها بالليل دخلت على ابويا وامي وهم قاعدين مع بعض وحاولت امهد واوصلهم اني هطلب حاجة كبيرة بس عايزاهم يوافقوا عشان لسا مخلصة ثانوية والضغط بتاعها. وبدات اقولهم اني مبقتش صغيرة ويعتبر ف جامعة دلوأتي وبعدها قلت لهم ان صاحباتي مسافرين وعايزة اسافر معاهم.
طبعاً الفكرة اترفضت رفض سريع بس ابويا حب يسهل الموضوع عليا فقال لي ان عمي عيد اساساً اشترى شاليه جديد على البحر وعازمنا عنده مع باقي صحاب ابويا هناك.
طريقة كلام ابويا كان باين فيها انه فاكر ان ده هيكون تعويض عن سفرية صحابي. لاكن ردي صدمه لما قلت له اني مش عايزا اسافر مع الناس دول ال بقالي سنين ماشفتهمش.

وبنفس طريقة الامهات وهي بتقنع عيالها انهم بيحبوا اكلة هم مش بيحبوها قعد اهلي يقولوا ازاي ان انا وعيال صحابه كنا بنحب نلعب مع بعض والسفريات كانت حلوة وانا كنت بتبسط.
حاولت اشرح لهم ان دا كان زمان بس هم كانو مستغربين ان الخبر ده مش مصدر سعادة ليا.

تطور الموضوع بيني وبين اهلي على مدار ايام للعند. وبصراحة انا مكنش عندي مشكلة مع السفر مع صحاب ابويا اوي بس مادام هو هيبوظ سفرية صحابي انا مش هبسطه بسفرية صحابه. فضلت مصرة على رايي اني مش هسافر السفرية دي، وفضل اهلي مصرين ان لو سافرت معاهم هتبسط ومن وقت للتاني كنت بقول موضوع اني عايزا اسافر مع صحابي مش مع عيال صحابه ال معرفهمش.
وف لحظة كان الحل واضح اودامنا كلنا لما ابويا قال خلاص تعالي سفرية صحابي، ومتكسفنيش اودامهم واودام عيالهم وتفضلي قاعدة لوحدك زي ما كنتي بتعملي وبعدها سافري مع صحابك.

للحظة كنت هرد عليه انك اهو واخد بالك اني كنت بقعد لوحدي في السفريات معاهم ومش صحابي ولا حاجة. بس حسيت اني هكون غبية لو عملت مشكلة ف وقت ما الصفقة بتحقق لي ال عايزاه فقلت له اتفقنا.

بعد تجهيز الشنط والترتيبات بدانا نتحرك ناحية الشاليه الجديد ال اشتراه عمو عيد. ومش هقدر انكر ان السفرية فكرتني بايام زمان بطريقة حسستني ان كنت هندم لو مكنتش سافرت. المكالمات ال بين ابويا وصحابه بيشوفوا هيتقابلوا فين قبل ما نتحرك. مين هيجيب فطار. هناخد الطريق مرة واحدة ولا هنستريح ف النص. زكريات ثابتة في كل الرحلات.
لما وقفنا عند المكان ال اتفقوا هنتقابل فيه عند اطراف محافظتنا نزل ابويا وصحابه من العربيات يسلموا على بعض، ونزلت امي تسلم على مراتاتهم ال هم يعتبروا صحباتها حتى لو مبيتكلموش كتير. فضلت قاعدة في العربية لوحدي ببص من الشباك اشوف لو حد من العيال -او ال كانوا عيال- نزل من العربية ولا لا شوفت بنتين نزلوا مع مامتهم يسلموا وبسرعة شفت بصة ابويا وامي ناحيتي ال كان سهل اشوف فيها التزكير اني وعدتهم ان مش هقعد لوحدي بعيدة عن الناس.

خدت نفس عميق ورسمت اعرض ابتسامة اقدر امثلها على وشي ونزلت من العربية اسلم على الستات وبناتهم.
كل الستات اول ما شافوني قعدوا يتمتموا بازاي انا كبرت وبقيت عروسة ويلوموني اني مبسالش عليهم. النقاش كان محرج ليا ولبناتهم الاتنين ال كانوا واقفين مع بعض وال فهمت من الكلام انهم كان بينهم صداقة بعيد عن السفريات. واحدة منهم كانت بنت عمو عيد والتانية بنت عمو سامي.
حسيت اني لوحدي ال غريبة عنهم بس مشيت ناحيتهم بابتسامة وبدات اسلم عليهم وهم سلموا بنفس الابتسامة اللطيفة وقعدنا نتكلم عن هنخش جامعات ايه. كان البنات من نفس سني بالظبط فبسرعة النقاش عن الجامعات والدراسة خلانا نعرف نتكلم مع بعض. قلت لهم اني هخش كلية فنون جميلة خاصة وعرفت ان واحدة منهم هتدخل هندسة والتانية هتدخل طب.
حاولت اتخيل في دماغي لو واحنا صغيرين كان ممكن اتخيل البنتين ال كنت بلعب معاهم مهندسة ودكتورة. الاتنين بردو كانو هيخشو جامعة خاصة مع بعض بس مختلفة عن ال هدخلها. عشان يارا بنت عمو عيد ال هتدخل طب كانت هتدخل الكلية ال اخوها شريف فيها.

شريف كان هو رابع واحد في مجموعة العيال الكانت بتسافر مع بعض وكان اكبر مننا بتلات سنين. رفعت عيني مكان ما دنيا كانت بتشاور وهي بتقول انهم اختاروا الجامعة عشان شريف اخو يارا فيها في طب عشان اشوف شريف.
شريف ال كان عيل رخم بيغلس عليا اخر مرة شوفته تحول لشخص كبير. كان لسة محتفظ بملامحه المحددة المرسومة ولونه الاسمر وشعره القصير. لاكنه كان اطول كتير وودقنه فيها شعر قصير.

شريف كان واقف وسط الرجالة بيضحك ضحكة بينت سنانه البيضا وسط بشرته السمرا وف اللحظة ال بصيت ناحيته بص هو كمان ناحيتي وعيننا اتقابلت لثواني. معرفتش لو المفروض اتعامل معاه كشريف الطفل الرخم واروح اهزر معاه ولا المفروض اتعامل معاه كراجل غريب اودامي بقالنا سنين مشوفناش بعض.
قبل ما احتاج افكر كان هو جه ناحيتي ومد ايده سلم عليا..

"فريدة، كبرتي اوي اي دا؟" قالها وهو بيبتسم وماسك ايدي بسلم عليا "بقالنا سنين مشوفناش بعض"
ارتحت انه بيتعامل بهزار وان مفيش حاجة غريبة وحسيت كان سنين من السفريات واللعب مع بعض رجعت فقلت له "انت كمان كبرت اوي" مقدرتش اسيطر على الابتسامة ال على وشي وانا بقوله "يارا بتقولي انك بقيت دكتور"
"ومبقتش رخم زي زمان دي اهم حاجة" قالها وهو بيضحك وقبل ما ارد يارا ردت "بقيت ارخم"
"لا بقيت مركز كل الرخامة على يارا بس"

ضحكنا كلنا وقعدنا نفتكر ايام زمان لدقايق قبل ما يندهوا لنا عشان نركب العربيات ونبدأ نتحرك.

لما دخلت العربية حسيت احساس مختلف وغريب. احساس ان التلاتة دول صحابي فعلاً انا بس مكنتش فاكرة. كان السنين الكتير حطت تراب على صداقتنا والصداقة رجعت تاني بمجرد ما اتكلمنا شوية.
حسيت اني كنت هندم لو مجتش السفرية دي وبدات احس بشوية حماس لاني اقضي وقت معاهم تاني.

بعد طريق طويل وصلنا للشاليه في القرية وبدا الرجالة في ترتيب الشاليه وبدا الستات وفتنضيفه من التراب وقعدت انا ويارا ودنيا نتكلم واحنا بنحاول نهرب من الشغل قبل ما حد يندهنا. الشاليه كان كبير وفيه ٦ غرف. كل اسرة خدت غرفة وشريف خد غرفة لوحده. ويارا ودنيا قرروا ياخدوا غرفة لوحدهم لانهم كان علاقتهم قريبة وبكدة فضل ليا غرفة لوحدي. صحيح غرفتي كانت اصغر غرفة فيهم وكانت تقريباً معمولة في الاساس كغرفة للخدامة لانها كانت جنب باب الشقة وفيها حمام صغير. لكنهم كانوا مرتبينها بسرير صغير مريح ودولاب الصغير فكانت كويسة بالنسبة لي.

كل واحد مننا دخل غرفته يرتب حاجته والابهات يناموا شوية عشان يرتاحوا من الطريق.
بعد ما رتبت غرفتي ونمت على السرير ارتاح سمعت صوت خبط على باب وصوت يارا بتقولي ان هي ودنيا هيروحوا يتمشوا لو عايزة اجي معاهم.
فكرت فيها بس عشان عارفة ان لسة لما اهلنا هيصحوا هيبقى يوم طويل وهنسهر قررت ان الاحسن اني انام شوية. قمت فتحت لها وقولت لها اني هنام شوية عشان لو هنسهر بالليل. خرج البنتين من البيت وانا دخلت نمت.

بعد وقت مش عارفة احدد اد ايه صحيت على صوت باب الشاليه بيتقفل لان غرفتي كانت جنب الباب. فقت وحاولت اشوف الساعة كام بس لان الغرفة مكنش فيها شبابيك مقدرتش احدد حتى لو احنا الصبح ولا بالليل. حاولت امسك موبايلي البلاكبيري وادوس على الزاير عشان الاقي اشوف الوقت واكتشف ان الليل قرب يدخل.
قمت من مكاني متوقعة ان اكيد صوت الباب ده صوت يارا ودنيا وهم راجعين من برا. دخلت الحمام استحميت ولبست بيچامة وخرجت من الباب. لاحظت باب الجنينة مفتوح فتوقعت انهم اكيد رجعوا من برا قعدو ف البلكونة. روحت البلكون لقيت شريف قاعد جوة واول ما شافني اتخض.

"هو انت ال فتحت باب الشقة من شوية؟"
هز دماغه اه "كنت بجيب حاجة من برا بس" جاوب وهو متوتر شوية وبعدها قال "صوت الباب صحاكي؟"
"اه" قلتها بسرعة بعدها قلت "بس عادي"
"ده انا شكلي لسا رخم فعلاً"
ضحكت وماردتش
"حد تاني صحي؟" سالني وهو بيبص جوا البيت
"مش عارفة بس مشوفتش حد"
بعد ما اتاكد ان محدش جي ناحيتنا طلع ايده من ورا ضهره وهو ماسك سجارة وقالي "اوعي تقولي لحد اني بشرب سجاير بقى"
هزيت دماغي وانا بضحك.
رمى شريف السجارة بعيد بعد ما طفاها وقعد يقولي انه بدا يشرب سجاير من ساعة ما دخل الكلية بس اهله لو عرفوا هيرخموا عليه.
قعدت اتريق عليه انه شرب سجاير لما دخل طب ال المفروض تعرفو اضرار السجاير، بس رد عليا ان طب مضرة اكترمن السجاير.

فضلنا قاعدين نتكلم على الكلية شوية ويحكي لي ازاي انه كان فاكر ان في الكلية الحياة مختلفة عن المدرسة وهيعيش حياته بس طب صعبة بيزاكر اكتر من المدرسة اساساً. في وسط ما بنتكلم قاطعنا صوت يارا ودنيا اللي جم قعدوا معانا وكملوا معانا كلام عن الكلية والدراسة.

بعد شوية بدا اهلينا يصحوا وطلبنا اكل لان محدش كان قادر ينزل ف الوقت ده. واتحولت القعدة لقعدة اسرية ولاول مرة مكنتش ناس كبيرة قاعدين مع بعض وعيال لا كنا كلنا بنتكلم وبنضحك كان في كوبري اتبنى بيننا.

عدت الساعات وبدا الامهات ينبهونا ان لازم كلنا ننام عشان نصحى بكرة نلحق البحر من بدري. وبدا الكبار يطلعوا واحد ورا التاني بعدها يارا ودنيا الكانوا مناموش قامو عشان يدخلو يستريحو.
اول ما قامو شريف بص لي وقال لي "انا هولع سجارة بس متقوليش لحد"

شاورت له بابتسامة وطلعت البلاكبيري دخلت اشوف صحباتي باعتين لي ايه وهو بيولع السجارة جنبي.
"بتشوفي صاحبك باعت لك اي؟" قالها بهزار
"انا مش مصاحبة بشوف البنات بيعملوا اي لو حد بعت لي حاجة"
"مش مصاحبة بجد؟ مش هعرف امسك سر عليكي عشان لو قلتي لاهلي اني بشرب سجاير يعني"
ضحكت "مش هتعرف لا"
"طيب مش عايزة تجربي السجاير؟"
"شكراً" قلتها وانا بضحك
"جود جيرل انتي اوي" قالها وهو بيطفي السجارة وقايم "انا هطلع انام عشان هيصحوني بدري بكرة تصبحي على خير"
"وانت من اهله" قلتها وقمت دخلت الغرفة عشان انام

تاني يوم الصبح صحيت على تخبيط على باب الغرفة، وصوت دنيا بتقولي انهم هيجهزوا عشان يروحوا البحر. قمت من مكاني استحميت ولبست فستان ابيض صيفي واصل لتحت ركبتي وربطت شعري الكيرلي الاسود اللي واصل لكتفي على شكل كحكة على راسي وخرجت.
برة كان كل الناس واقفة بتلم الحاجات الاخيرة وبتجهز عشان نتحرك. كان يارا ودنيا الاتنين لابسين فساتين صيف ملونة وشريف كان لابس شورت مايوه اسود وتيشيرت ابيض.

خرجنا كلنا عشان نحس بالشمس الدافية ال فوقنا. الجو كان مشمس بس مش حر بس عشان كان معانا اكل وعصاير قررنا ناخد العربيات.
وصلنا عند البحر وخطينا في الرمل خطوة خطوة لحد ما دخلنا جوة وضمينا تلات طرابيزات على بعض وقعدنا على الكراسي.

اول ما قعدنا بدات دنيا ويارا يطلعوا كريم للحماية من الشمس ويدهنوا جسمهم بيه وهم بيتكلمو ويهزرو مع بعض.
شريف قعد ينقل في الاكل والعصاير والحاجات من العربيات لحد جوا على مرتين.
فضلنا كلنا قاعدين بنتكلم ونهزر شوية ونفتكر اخر مرة سافرنا كلنا مع بعض. كل ما كان الوقت يعدي كانت الشمس تبقا حامية اكتر.

بعد شوية كان الجو بقا حر، قامت يارا ودنيا قالوا انهم هينزلو المياة وقلعوا الفساتين الصيفية الملونة عشان يبان تحتها انهم لابسين مايوهات.
في اللحظة دي افتكرت اني مجبتش مايوه معايا من البيت اساساً، وحسيت بالندم والخوف. ندم لان الدنيا كانت بقت حر جداً لدرجة تخليني عايزة انزل المياة مع البنات وخوف ان اهلي يفتكرو اني قصدي اعمل كدا عشان اقعد لوحدي.

جم البنات ناحيتي وسالوني لو هنزل المياة معاهم، قلت لهم اني نسيت اجيب المايوه وبصيت ناحية اهلي.
اهلي سمعو ال انا قلتو وبصو ناحيتي بصة فهمت قصدهم. فهمت ان الاتفاق بينا كان اني اشارك مع الناس ومفضلش قاعدة لوحدي. كنت عايزة اشرح لهم اني مش بتجنب الناس بالعكس انا مبسوطة لحد دلوقتي ف السفرية لدرجة اني نسيت اني جاية هنا بسبب اتفاق. قبل ما اتكلم امي اتكلمت بابتسامة وقالت لي "لقيتك نسيتيه فجبتيهولك. هتلاقي المايوه بتاعك ف شنطتي"

اتبسطت ان هعرف انزل المياة واتضايقت انها فضلت مخبية عليا لحد ما جيت هنا مع ان لو كانت قالت لي وانا ف الشاليه مكنت هحتاج ارجع عشان البسه بس هي حبت تعاقبني عشان نسيته.
بصيت ليارا ودنيا وقلت لهم اني هرجع بسرعة الشاليه البس المايوه واحصلهم في المياة.

اترسم على وش ابويا وامي ابتسامة لما سمعوني بقول كدة. رحت لعمو عيد اخد منه المفتاح بتاع الشاليه سالني لو محتاجة العربية بس قلت له ان المشوار قصير مش طويل.

طلعت من الرملة لحد ما وصلت عل طريق وبدات اتمشى ناحية الشاليه بس الطريق كان شكله مختلف عن ما كنا في العربية. فبدات اتلغبط في الشوارع والارقام بتاعت الشاليهات وحسيت اني تايهة خاصتاً لما رجعت عند البحر اكتر من مرة وبدات احس اني مخنوقه من الحر والمشي الكتير واني مش عارفة اوصل. بس لما كنت قربت اياس وارجع تاني اطلب من حد يوصلني شفت بوابة الشاليه اودامي.

دخلت بسرعة الشاليه وانا باخد نفسي بالعافية من المشي والحر والتوهان ودخلت على غرفتي. اول ما دخلت قلعت الفستان وقعدت بالبرا والكلوت عشان اخلص من الحر ال ف جسمي.
بعدها قمت استحميت بسرعة ولفيت الفوطة حولين جسمي وخرجت.
خرجت مديت راسي لبرة غرفتي الاول اتاكدت اني قفلت باب الشقة وبعدها خرجت بالفوطة بسرعة ناحية الغرفة بتاعت امي وابويا.

دخلت فتحت شنطة امي وبدات ادور فيها ووانا موطية بدور فيها الفوطة وقعت. لقيت المايوه بسرعة مسكت الفوطة والمايوه في ايدي واتحركت بسرعة ناحية غرفتي. اول ما خرجت من غرفة ابويا وامي لقيته اودامي. شريف بيقفل باب الشقة وبيلف عشان يلاقيني واقفة اودامي عريانة ملط كل ال مغطيني هو الفوطة والهدوم اللي ماسكاهم بايدي مغطيين بين رجلي.
ثانية عدت كانها سنة بالتصوير البطئ قبل ما شريف يلف وشه ناحية الباب وقبل ما احس ان الزمن رجع لطبيعته واني قادرة اتحرك تاني.

بسرعة دخلت غرفتي قفلت على نفسي الباب واترمين على السرير مش عارفه افكر ولا عارفة اعمل اي في ال حصل. حسيت بكسوف وبغضب وباحراج ىرغبة ف الزعيق والصويت.
قمت براحة لبست المايوه القطعة واحدة الكان عبارة عن قطعة واحدة من فوق كات عند دراعاتي وواصل لبين رجلي. ولفيت على وسطي الكاش مايوه (القماش المصمم عشان يغطي الرجل وانا برة المياه باني الفه حولين وسطي)

خرجت من غرفتي ولاحظت ان باب البلكونة مفتوح، اتحركت على هناك وانا مش عارفة هعمل اي ولا هقول اي.
كان شريف واقف مدي ضهره للباب وبيشرب سجاير. من فير ما افكر قررت اعمل كان ال حصل من شوية محصلش وقلت له "كل ما هتحب تشرب سجارة هتيجي هنا"
شريف لف مخضوض من اني واقفة وراه وسكت شوية يفكر لحد ما فهم اني هتجاهل ال حصل كانه محصلش وقرر انه هو كمان هيعمل كدة.
"انا رجعت اشوفك متاخرة ليه عشان اتخضو عليكي"
"تهت وانا جاية"
"انا قلت كلمتي صاحبك في الطريق عشان كدة اتأخرتي" قالها بهزار عشان يحاول يفك الجو زي ما كنت بعمل
بس انا اتوترت وقلت بسرعة كاني بدافع عن نفسي "انا مش بصاحب" قلتها ومديت ايدي بطريقة لا ارادية ربطت الكاش مايوه اجمد كان ممكن ف اي لحظة يقع حتى لو تحته مايوه بس اي نوع لبس عليا كان مطلوب ف الوقت ده.
بص لي وقالي "جود جيرل يعني"
"اه لو عندك مشكلة ممكن تكلم بابا هو اللي طلعتي كدا" قلتها المرة دي ببتسامة
"لا انا مالي" قالها وطفى السجارة وخرجنا احنا الاتنين بعد ما قفلنا البلكونة والشاليه كويس وبدانا نتمشى للبحر.
كنا احنا الاتنين ساكتين في صمت محرج لحد ما عند نص الطريق شريف قال "انا مشوفتش حاجة على فكرة"
"ماشي" جاوبته ف محاولة اني اقفل الموضوع ال بحاول انساه
"بسرعة وديت وشي الناحية التانية"
"شفت اه" جاوبته تاني بحاول اقفل الموضوع
"بس انتي مش هتقولي لحد ال حصل اكيد صح؟"
"انك شوفتني من غير هدوم؟ مش عارفة بس احساسي اني اكيد مش هقول لا"
ابتسم شريف لما حس اني بتريق عليه
كملت كلامي "بس اسرارك بأت كتيرة خلي بالك، الاول السجاير وبعدها ال حصل ده مش عارفة هفضل اخبي عليك لحد امتى"

ابتسم شريف اكتر ورجعنا نتكلم تاني كان محصلش لحد ما وصلنا عند اهلنا. الهزار ف الموضوع والكلام بينا ساعدني انسى ال حصل من برة بس من جوا قلبي كان ف احساس مش عارفة اتخطاه.

جود جيرل. ده الوصف ال الناس ال بتشوفني كلها بتتخيله. لبسي كان دايماً مش كاشف بالنسبة للناس ال حوليا والاماكن ال بنخرج فيها. ومكنتش واحدة تعرف ولاد كتير حتى ف المدرسة عمري ما صاحبت ولا مسكت حتى ايد ولد. كلامي مع الولاد كان دايماً بحدود. مش مفيش صداقات لا فيه بس كان في انواع هزار ممكن يحصل مع بنات تانية الولاد كانو عارفين اني مش بقبله.
حيطة عالية وعريضة بنيتها حولين نفسي بيني وبين اي راجل ف حياتي بس معمولة من السلك بحيث اننا شايفين بعض وبنتعامل لكن السور موجود محدش يقدر يعديه.
كانت دي حياتي لحد من سنتين لما واحدة من صاحباتي ف المدرسة بدات تحكي لي عن السكس. وف سرية تانة عرفت اخد فلاشة من الفلاشات ال كانت بتدور بين بنات الدفعة وعمري مسألت عن مصدرها بدات منين. وهنا بدات رحلتي الجنسية. رحلة فردية ليا لوحدي محدش بيشاركني فيها غير خيالاتي.

بعد ايام معدودة اضطريت ارجع الفلاشة عشان تكمل دوران بين الناس. بس كانت الصورة اطبعت ف راسي خلاص. وهنا بدات رحلتي كل يوم قبل النوم من تخيل سيناريوهات خيالية ابطالها انا وناس اعرفهم. قصص بطابع جنسي فج بس متسلسل بيبدا ف ظروف عادية بعدها يتحول لحالة هيجان جنسي بتنتهي باني امد ايدي جوة الكلوت والمس كسي لحد الوصول للنشوة. تحول الموضوع لعادة يومية قبل النوم، وقت خاص بيا محدش له دخل فيه زي الممثلة ال بتمثل فيلم قبل ما تقلع لبس الشخصية وارجع تاني الجود جيرل.
اللعبة دي كانت كفاية تغطي الرغبة الجوايا وف نفس الوقت تحافظ عل صورة ال انا راسماها لنفسي قبل اي حد اني محترمة وجود جيرل وكويسة. محدش يقدر يقول عليا كلمة. كنت ببرر لنفسي دا ان دي رغبة عند كل الناس وان الافكار دي بتزودني خبرة عشان لما اتجوز.

قبل ما ابدا اللعبة الليلية بتاعتي كنت بحس بحماس ودقة قلب من جوة ف سر بيني وبين نفسي اني هختار سيناريو وشخصياته، حالة فرحة في اعماق قلبي رافضة حد يشوفها. ال كان موترني حتى بعد ما انا وشريف اتكلمنا عادي واتعاملنا ان ال حصل محصلش هو ان ده نفس الاحساس ال حسيته بعد ما واح احراج اللحظة. احساس الحماس ودقة القلب. وبعدها حسيت زي ما بحس كل ليلة بعد ما بحس الاحساس ده ان كسي مستنيني المسه. فكرة بتطاردني من ساعة ما شافني حاولت اسكتها بس فشلت فقررت ان هي دي القصة ال هستخدمها ف اللعبة انهاردة باليل.

لما وصلنا البحر نزلت ليارا ودنيا ال كانو في المياة وقعدنا نلعب مع بعض ونتكلم ف الجامعة. وكل شوية ابص بعيني المح شريف وهو قاعد برا وسط الرجالة بيتكلمو. ورغم المسافة الكبيرة بس كان عقلي عارف يتخيل ابتسامته البيضا وش وشه الاسمر.

بعد ساعة خرجنا احنا التلاتة من المياة وبسرعة لفيت نفسي بالكاش مايوه وركبنا العربيات واتحركنا للبيت. دخلت على غرفتي على طول عشان استحمى من الرملة ومية البحر.
تحت الدش والمياة الدافية بدات اللحظة تطاردني تاني وقلبي يدق. بصة عينه على جسمي. اللحظة ال وقفها قبل ما يلف وشه الناحية التانية. محتجتش االف قصة او سيناريو هو بس تخيل ان في راجل واقف اودامي شايفني.
حاولت افتكر كنت عاملة ازاي بالظبط. فاكرة ان ايدي كانت ماسكة الهدوم ومغطية كسي من حسن حظي لان كسي كان عليه شعر عمري ما شلته. بس متاكدة اني مكنتش مغطية صدري ف اللحظة دي. متاكدة انه شافه. بصيت لتحت على صدري. كرتين صغيرين مشدودين بحلماتهم البني الفاتح الصغيرين. قفلت عيني وحاولت افتكر شكل وشه وهو شايفهم ومن غير ما احس تحت المياه حركت ايدي ناحية كسي وبدات ادعكه من برة براحة وانا مركزة كل طاقتي وعيني المقفولة اني افتكر شكل وشه لما شاف بزازي. واتخيل شكلهم من ناحيته كانوا عاملين ازاي.
ف لحظة رفعت ايدي التانية مش ال بتدعك كسي ومسكت صدري ف ايدي وف ساعتها حسيت بالاحساس المعتاد لرعشة جسمي. بس وانا واقفة حسيت بالرعشة بتتمد لحد ركبي لدرجة خفت اقع بس سندت نفسي.

لحظات وفؤت من التوهان ال كنت فيه واتحول احساس الرغبة والتوتر لخوف وقلق كاني لاول مرة بستوعب ال حصل وهو شافني ازاي واي ممكن يحصل لو حد عرف ويا ترى هو بيفكر فيا ازاي.
بسرعة دخلت لبست البيچامة ونمت على السرير ف محاولة اني الغي موجة الخوف والتوتر واحساس دفين بالندم اني اتحمست للحظة دي ولمست نفسي وانا بفكر فيها. احساس اني عديت خط كنت راسماه لنفسي بين الجود جيرل ووقت الاستمتاع الشخصي. وف وسط التوهة نمت.

صحيت من نومة بعد البحر باحساس اني نمت عشر ايام. وحسيت ان خليط المشاعر ال كان جوايا بقى اهدى من قبل ما انام بعد ما رجعت كل حاجة لمكانها مبقتش حاسة الفكرة الجنسية القوية ناحية الموقف الا زي زغزغة من بعيد وكان دماغي حطتها في مكانها تاني في الدايرة المغلقة الخاصة بيا ف الليل ومبقتش حاسة الخوف والتوتر الغير المبرر من موقف مش مقصود من حد واكيد محدش عايز يحكيه او يعرفه.
صحيت غسلت وشي وسناني بعد ما لقيت ان الساعة عدت نص الليل. خرجت اشوف مين برة ولو ف اكل عشان الجوع الجامد ال كنت حاسه بيه بعد يوم من العوم والتعب.
الشاليه برا كان هادي خالص وشكل كل الناس نامت بس الكركبة كان باين ان الناس صحيت وقعدوا شوية ونامو بعدها عشان يصحو بدري تاني.
كان باين من الكركبة انهم طلبوا بيتزا لان العلب كانت مركونة على الطرابيزة. وواحدة منهم مكتوب عليها اسمي بقلم جاف بخط ابويا ال انا حافظاه.

مسكت العلبة وسمعت صوت باب غرفة بيتبفتح. طلع شريف من الغرفة وقال لي "صباح الخير اي النوم ده كله؟"
بصيت له بابتسامه وهو في لابس بنطلون قماش عليه مربعات غالب عليه اللون الاحمر والاسود وتيشيرت اسود وقلت له "عشان نزلت البحر، انت فضلت قاعد"
"طب انا هخش البلكونة"
"اسرارك بأت كتيرة"
ابتسم ودخل البلكونة، وانا قمت سخنت البيتزا وحطتها في طبق وفكرت ادخل غرفتي او اقعد اودام التليفزيون بس قررت اني ادخل البلكونة اقعد معاه. بعيد عن الموقف ال حصل ومن اول الرحلة شريف لحد دلوأتي والمفاجأه انه الشخص ال كنت بسترخمه واحنا صغيرين هو اكتر حد اتكلمت معاه وحسيت ممكن نكون صحاب.

دخلت البلكونة وقعدت عل كرسي ال جنبه وعزمت عليه بالبيتزا بس هو كان كالعادة بيشرب سجارة وقال لي انه كل قبل ما ينامو.
سالته لو دخلو ينامو بقالهم كتير قالي انهم نامو من ساعة او اكتر شوية
"وانت بأى مانمتش عشان كنت بتكلم صاحبتك"
ابتسم عشان افتكر ان هو هزر بنفس الطريقة تلصبح لما كان بيفك الجو وقال لي "لا انا جود بوي برضو"
"عمو برضو طلعك كدة؟" قلتها بتريقة
"لا كلية طب ال علمتني الادب، صاحبتي.. الاكس سابتني عشان معنديش وقت ليها وكدا"
"كلية طب صعبة كدا؟"
رجعنا تاني نتكلم عن الكلية شوية بعدها سكتنا لحد ما سالني "انتي ليه مش مصاحبة؟"
"بابا قلت لك"
"يعني لو مفيش عمو كنتي هتصاحبي؟"
"مش عارفة انا اساسا معرفش ولاد كتير والولاد ال اعرفهم من المدرسة والنادي اخواتي يعني"
"محدش حاول يصاحبك"
حسيت ان لو قلت لا هيبأى شكلي وحش وبرضو هبقى بكدب فجاوبت الحقيقة "في ناس لمحو بس محدش طلب بصراحة"
"ولو طلبو بصراحة كنتي هتقولي اي؟"
"بابا مش موافق" قلتها بابتسامة
"جود جيرل" قالها وهو بيبتسم وسكتنا احنا الاتنين تاني.
هو ولع سجارة تانية وانا كملت اكل..

بعدها بشوية سالته "كنت بتحب الاكس؟"
سكت شوية وقال "مش عارف"
"يعني اي؟"
"وانا معاها كنت بحس اني معاها عشان بحبها، دلوأتي بحس اني حبيتها عشان معاها. عشان مش صح متحبش ال معاك بس دلوأتي لو هختار واحدة احبها مش هختارها"
"انت شايف اننا بنختار ال بنحبه؟"
"شايف اننا بنختار كل حاجة"
"المشاعر بتتحس مش بالعقل والاختيار"
"الاحساس نفسه كميا وهرمونات من المخ"
"متبقاش دكتور اوي"
"نفسي مبقاش دكتور اساساً"
اتخضيت من اجابته قلت له "طب ليه دخلت طب؟"
"بابا عايز كدة برضو"
ابتسمت عشان مع ان عمو عيد كان معروف عنه انه كان عايز يبقى دكتور ومعرفش يجيب المجموع فعلاً بس انا عارفة انه قال كدة عشان يتريق عليا
"طب ولو عمو مكنش عايزك دكتور وتحقق حلمه كنت هتدخل اي؟"
"تجارة او حاجة اعرف اعيش حياتي"

رجع الكلام تاني للكلام عن الكليات وبعدها سالني عن ليه اخترت فنون جميلة
قلت له اني بحب ارسم. قالي اوري له رسومات رسمتها فتحت البلاك بيري وطلعت صور مصوراها لرسومات كنت رسماها. قعد يشكر فيها وف موهبتي بعدها قال لي "انت عارفة ان فنون جميلة دي كلها رسومات قليلة الادب ودكاترة مجانين؟"
"معلوماتك كلها من فيلم بالالوان الطبيعية طبعاً؟" جاوبته وانا بضحك
"طبعاً" جاوبني وهو بيضحك "وبعدين ازاي تشوفي فيلم زي ده وانتي جود جيرل؟"
حسيت بلمبة حمرا بتنور جوايا بس تجاهلتها وقلت له "عادي بعمل تصرفات الجود جيرل وبعرف معلومات مش جود جيرل اوي" قلتها وانا ببص عل بيتزا في ايدي
"معلومات؟ مش معلومة واحدة"
"بطل رخامة واقفل الموضوع بقى"

ضحك شريف وقال "طب هو اي ف الفيلم حقيقي واي لا؟"
"مش عارفة انت شايفني لسة دخلت؟"
"تفتكري يعني اي حقيقي واي لا"
"مش عارفة اكيد الرسم حقيقي اكيد الدكاترة مش مجانين كدا واكيد مش كل الناس بتشرب والحفلات وكدا"
"طب ورسم اجسام ناس"
"اكيد هنرسم اجسام ناس"
"انت فاهمة اقصد انهي رسم"
"اكيد مش هيجيبو ناس عريانة الكلية" جاوبته بسرعة وللحظة عدى اودامي موقف الصبح
"حسيت دي حتة مش واقعية ف الفيلم فعلاً بس اكيد بترسموها، عشان عندكم مادة اسمها تشريح"
"مين قالك"
"عشان ال بيدرسوها بيكونو من عندنا من طب"
"مش عارفة، مدخلتش لسة بس كويس انك قلت لي"

سكتنا احنا الاتنين تاني بس المرا دي قلبي كان بيدق اسرع. ومسيطر عليا احساس مغامرة احساس مش بييجي الا لو انت في ظروف خاصة مش هتتكرر مع ناس مش هتشوفها كتير. احساس مناسب جداً للمصيف مع ناس مش بشوفها كتير وبالليل ف البلكونة بعيد عن مسامع الناس. احساس حاولت امنعه بس غلبني ولقيتني بسال "انت شفت اي الصبح؟"
"يعني اي"
"لحقت تشوف اي الصبح؟" سكتت وبان عليه التوتر وحسيت بندم اني سالت فقلت "عشان محرجة من الصبح ومش عايزة ابقى حاسة اني متضايقة منك واحنا بنتكلم ف اي موضوع"
"انا حاسس اني مرتاح وانا بتكلم معاكي انتي محرجة؟ انا نسيت موقف الصبح اساساً"
"محرجة لحد ما تجاوب" حسيت بدفعة اني عايزة اعرف هو شاف اي
"لفيت وشي بسرعة مشوفتش حاجة"
"متكدبش" قلتها بعند
"بجد"
"ماشي مدام هتكدب هخش انام" قلتها ومسكت الطبق ال كان فاضل فيه لسة نص البيتزا ووقفت بس هو بسرعة قال "صدرك بسرعة وانا بلف وشي بس مش قصدي انا اتخضيت ولفيت وشي بس ثانية واحدة كدة شوفته"
حسيت بوشي بيحمر وبالاحراج واتحركت ناحية الباب بس هو قال لي "مكدبتش اهو اقعدي"
رحعت تاني وقعدت مش عارفة اكمل اكل حتا ولا عارفة اتكلم من كتر ما حاسة زوري مقفول من الاحراج

"بصي انا دكتور، فانا بشوف اجسام كتير مش حاجة غريبة يعني. وانا بجد نسيت اساساً" قالها كانه بيدافع عن نفسه وانا حسيت اني عايزة اغير الموضوع فقلت له "طب لي مفيش فيلم عن طب كمان لو كدة"
"عشان هيبقى فيلم كئيب اوي" قالها وهو بدا يفك بعد ما كانت القعدة متوترة.
قعدنا نكمل كلام عن الكلية وطب وال بيدرسوه وهو عايز يتخصص اي.
لحد ما بص ف موبايله وقال "الشمس فاضل عليها نص ساعة ما تيجي نروح نتمشى على البحر نشوف الشروق"
"طيب هنصحي الناس؟"
بص لي كاني سالت سوال غبي وقال "لما يصحو هيكلمونا" وقام وقف "انا هدخل اغير وهروح هتيجي ولا هتستنيهم؟"


بعد ربع ساعة تقريباً خرجت انا وشريف من باب الشاليه وبدانا نمشي ف نفس الطريق ال كنا ماشيينهرالصبح ناحية البحر. بس المرة دي الجو كان الطف كتير وفي نسمة هوا بتاعت قبل الشروق. الشمس كان بدات تاخد اللون البرتقالي الخفيف ف بداية اليوم كتحذير ان الشمس طالعة مع القمر بقرصه الكامل وهو لسة ظاهر كانه رافض يختفي الا بعد ما يتاكد ان الشمس بكل قوتها وصلت. على وقت ما بدا قرص الشمس يبان اطرافه اودامنا كنا واقفين عند البحر قلعنا احنا الاتنين الشباشب ال كنت لابسينها وبدانا نتمشى عل رملة.
احساس البلل في الرملة بدا يخش بين صوابعي مع سقوعة حسستني اني بدوس عل سحاب. كنا ماشيين موازيين للبحر وسايبين ورانا اثر لرجلينا ف الرملة ومن وقت للتاني كانت موجة بتتمرد عل بحر وتطلع تلمس كعوب رجلنا وتدخل تاني.

كنت انا وشريف بنتمشى واحنا ساكتين قبل ما يتكلم "مش حاسة انك عايزة ترسمي المنظر ده؟"
اغلب رسوماتي كان فيها اشخاص اكتر من طبيعة بس قلت له "ممكن كخلفية للوحة"
"واللوحة هيبقى فيها اي؟"
"ممكن ولد ىبنت بيتقابلو او كدا"
"لو رسمتيها لما ترجعي ابقي وريهاني"
"ما انت مش معاك بلاكبيري ابعتهالك ازاي"
"خدي الايميل بتاعي ابعتيها على الماسنچر مش لازم بي بي ام"
"قديم اوي"
ابتسم وكملنا مشي في الهوا، مع المشي بدات احس اني بدات اتعب بس فضلت ماشية جنبه وقلت له "انت قلت لو هتختار تحب حد مش هتختار الاكس، بعقلك طيب كنت هتختار مين؟ او حد عامل ازاي"
"حد يكون عارف عايز اي، مش عايش وخلاص من غير هدف" سكت شوية
فقلت "انت بتقول كدا عشان سابتك عشان دراستك فده رد فعل"
"انا الدكتور مش انتي، انا ال اقول حاجات تحليلية كدا. انت ارسمي"
ضحكت فرد "كلامك صح شويا. بس اكيد برضو انا عايز احب واحدة تشجعني وعارفا عايزة حياتها عاملة ازاي مش حد عايز يعيش ويخرج وخلاص"
"اكيد هتلائيها"
"بعد الكلية بأى"
"احنا مبنختارش امتى" قلتها ووقفت عشان تعبت من المشي فوقف هو كمان وسال لو تعبت هزيت دماغي اه فقال لي طيب تعالي نقعد وببساطة قعد على الرملة بالشورت الابيض ال كان لابسه والقميص الابيض. انا كنت لابسة فستان صيفي لونه طوبي قعدت جنبه واتاكدته انه معطي رجلي وبصينا احنا الاتنين عل بحر

"وانت عايزة تصاحبي واحد عامل ازاي"
"عمري ما فكرت ف الموضوع"
سكتنا احنا الاتنين بعدها حسيت انه كان صريح ف اجابته عني فقلت "عايزاه يكون مغامر"
بص لي وضحك باستغراب وكرر "مغامر؟"
"حاسة ان في حاجات كتير عايزه اجربها ومش عارفه. عايزه حد يخليني اجرب الحاجات ال مش هعرف اعملها لوحدي"
"ليه مش هتعرفي لوحدك؟"
"عشان جود جيرل" ضحك فقلت له "مش حاجات قليلة الادب يعني بس حاجات زي السهر والخروج باليل شرب السجاير او حشيش مثلن، عايزه اجرب بس"

مد شريف ايده في جيبه وطلع سجارة وقعد يحاول يولعها وبعد محاولات كتير ولعت معاه في الهوا "فكرتك بالسجاير؟"
"لا دي مش ليا" قالها وهو بيديهالي "احنا نزلنا اتمشينا بليل واشربي سجارة اهو"
"لا شكراً" قلتها وانا بضحك على هزاره بس هو كان وشه مش بيهزر وكرر "بتكلم جد، متستنيش راجل ييجي يحقق احلامك. جربي انتي لسة صغيره. اعتبريها اخر سجارة ومش هتشربي سجاير تاني ابداً دي سجارة المصيف بس"
خدت السجارة من ايده فضلت باصة عليها مترددة بعدين حطيتها على شفايفي حسيت ببلل عند مكان شفايفي بس تجاهلته. وخدت نفس. نفس السجارة كان اخف من ما كنت متصورة كان عامل زي انك تكوني في مكان فيه دخان عربيات نفخته وحسيت بصدري بيقفل وانا بنفخ وبدات اكح بس مش كتير.
"طعمها وحش" قلت له وانا مستغربة وباخد نفس تاني
"عمر محد قال طعمها حلو" قالها وهو بيضحك
"اومال بتشربوها لي؟" قلتها وانا باخد نفس تالت بس المرة دي مكحتش خالص
"مش عارف. كلنا عايزين نجرب حاجات جديده زيك كدة بعدها بنتعود"
خدت نفس كمان ومديت ايدي ارحع له السجاره
"خلاص خلصيها ده فاضل نفس"
فخدت نفس كمان وفشلت ماسكاها مش عارفه اطفيها ف ايه فمد ايده خدها مني ورماها ناحية البحر بس الهوا طيرها لورا. تابعتها بعيني عشان النار ماتولعش في حاجة بس هو من غير ما يبص عليها قالي "هتطفي نفسها هي متخافيش. وقام نفض هدومه من الرملة ومد ايده ناحيتي ساعدني اقوم ونفضت هدومي براحة وبدانا نتمشى احنا الاتنين ناحية الشاليه مع بداية طلوع الشمس جامد
"شوفتي انك مش لازم تستني حد ييجي عشان تحربي حاجات جديدة"
سكتت وفكرت ف كلامه شوية وقلت له "صح"

وصلنا عند الشاليه كان دنيا ويارا قاعدين برة اول ما شافونا داخلين سالونا كنا فين قلنا لهم اننا كنا بنشوف الشروق. زعلو اننا مصحينهمش فقلت لهم اني سالته هو قالي لا سيبيهم نايمين. بداوا الاتنين يزعقو فيه وواضح انه كان متعود على الخناء معاهم عشان قعدو كلهم يرخمو على بعض وانا بضحك لحد ما بدا الناس يصحو واحدة واحدة.

الناس كانت كلها بتقوم فايقة بس انا كنت حاسة اني تعبانة ومحتاجة ادخل انام. ال زود دا لما شريف قال انه تعبان وهيدخل ينام بس عمو عيد قاله اومال مين ال هيشيل الحاجة عل بحر فاضطر يقعد. اما انا مقدرتش اقول اني تعبانة عشان اهلي هيقعدو يسالو لي مش عايزة اقعد مع الناس فقمت لبست المايوه تحت الفستان.
اتحركنا كلنا للبحر وقعدنا عل كراسي. كنت انا وشريف طول القعدة قاعدين نتاوب. لما سالوني لو هنزل البحر قلت لهم اني مش قادرة انهاردا.
دنيا ويارا قعدو يزنو اني انزل معاهم وانا مش قادرة لحد ما عمو سامي قام وقال "يلا كلنا ننزل"

عمو سامي شجع الناس كلها ال٣ ابهات وشريف انهم ينزلو قمكنش ينفع اقعد برا لوحدي خاصتاً اني مكنتش قادره استحمل كلام الستات لوحدهم وعارفه ان امي مش هتسيبني. فقمت قلعت الفستان معاهم عشان انزل. بعد ما قلعت الفستان بصيت جمبي لقيت شريف بجسمه الرفيع الاسمر لابس المايوه الاسود بتاعه وبيتحرك مع الرجاله ناحية المياة وقبل ما يخطي في المياة لف راسه بص عليا ولما لقاني باصه عليه بص تاني اودامه بسرعه كانه كتن عايز يشوف انا فين من غير ما اخد بالي. حسيت باحراج انا كمان وشاورت للبنات عشان ننزل.

نزلنا كلنا المياة وقعدنا نلعب ونزق بعض خاصة الرجاله ال كانوا بيخبطو بعض جامد وبيحاولو يغرقو بعض والبنات كانو بيحاولو يهربو بعيد. بابا مسكني كزا مرا يغطسني. بعد وقت بدات اني تعبانة لدرجت اني دايخه بس كنت مبسوطه فجيت على نفسي.

بعد شويه من اللعب في المياه كنا كلنا تعبنا خاصتاً انا ال كنت بدات احس بالدوخة اكتر واكتر. خرجنا من المياه كلنا ورحعنا عل شاليه. دخلت بسرعة استحميت ولبست البيچامه عشان انام لاكن ماما جات خبطت ودخلت غرفتي وقالت ليا اننا هناكل برا. حاولت اقولها اني تعبانه اوي ونفسي انام بس قالت لي اني مكلتش معاهم امبارح.
قمت وانا تعبانه جداً لبست شورت اصفر وتيشيرت كات ابيض وسبت شعري الاسود المموج الطويل على ضهري. وخرجت وانا نعسانه في الحالة ال بتحسي فيها انك نص صاحيه ونص نايمه ماشيه ورا الناس وخلاص مش قادره افكر.

لما خرجت كانو لسا بيجهزو وشريف كان نايم عل كنبه وهو لابس بنطلون قطن رمادي وتيشيرت ابيض. كان باين عليه التعب هو كمان بعد اليوم الطويل.
بدا الناس ينزلو وحتى باقي الناس كان باين عليهم التعب من اللعب في المياه الصبح بس انا وشريف زياده عشان صاحيين من قبلهم وروحنا مشينا عل بحر.

نزلنا كلنا ركبنا العربيات واتحركنا ناحية مطعم برا القرية. حطيت دماغي عل ازاز ازاز جنبي ف العربية وحسيت بأد ايه الازاز ساقع على وشي ال كان مليان حر من الشمس. واتمنيت تكون زي الناس ال بتعرف تنام ف اي مكان عشان انام على ما نوصل حتى لو دقايق. بس كالعادة مش بعرف انام غير ف السرير ففضلت صاحيه لحد ما وصلنا بعد ربع ساعة.
مرة تانية سقوعة المكيف ف المطعم خبطت ف جسمي اول ما دخلنا وحسستني اد اي انا عايزه اكون عل سرير دلوقتي بملايته ال اكيد ساقعه واتغطى وانام.

دخلنا المطعم وطلبنا اكل، كنت مركزة كل طاقتي ف اني افضل صاحية بس مش اكتر من كدة. كلت حاجات بسيطة وحاولت اسند راسي عل طرابيزة وانام بس كالعادة معرفتش. صوت الدوشة حوليا وصوت المعالق والسكاكين ف المكان كانت عالية اوي في ودني بصيت بعيني على شريف لقيت ان شكله فايق اكتر مني بس باين على وشه التعب.
بعد ما كل الناس خلصت اكل قمت بسرعة مستنيه ان هروح انام خلاص. بس اتفاجئت انهم بيخططو انهم هيروحو يقعدو ف مكان جنب المطعم. كنت خلاص مش قادرة وباين عليا التعب. اهلي قررو انهم يعتزرو ويروحو هم معايا. كنت مضايقة اني هرجعهم مخصوص وهما عايزين يقعدو بس كنت هموت وانام. لحد ما ظهر حل تاني منطقي.
شريف قالهم انه هو كمان مش هيقدر يقعد وممكن ياخد عربية من العربيات ونروح احنا الاتنين وهما يقعدو.

توقعت ان بابا هيرفض، بس بنسبة لبابا شريف مش الشخص ال شافني لما الفوطة وقعت، شريف صاحبي من واحنا ***** فقاله خلاص خد عربيتي روحو بيها انت.
حسيت اني اخيرن خدت نفسي ونزلت انا وشريف بسرعه للعربية وركبنا واتحركنا من غير كلمه للشاليه. اول ما وصلنا دخلت بسرعه على غرفتي بسرعه غيرت للبيچامة ونمت على السرير عشان اخيرن احس بسقعة الملايا على جسمي.

وكرد فعل قبل النوم عملت ال متعوده اعمله قبل ما انام. قفلت عيني ومديت ايدي ف البنطلون وبدات المس بين رجلي. لسبب مش عارفاه من التعود حتى ف عز التعب لقيت اني لما بلمس نفسي واوصل للرعشة قبل ما انام بنام احسن.
مدين ايدي ف البنطلون والكلوت ومن غير ما افكر ف مواقف بدات المس كسي واحرك ايدي عليه. قفلت عيني وحاولت اتخيل اخر حاجة استخدمتها عشان مش قادره افكر ف حاجة تانيه. فكرت في لما شريف شاف صدري افتكرت كلامه وانه اكد لي انه شاف صدري فعلاً وبدات ادعك كسي.

كنت حاسه بالحراره ال ف جسمي وحاسة بحراره اكتر بين رجلي، حسيت بالرعشة بتقرب الاحساس ال حافظاه ان الوصول قريب بس لو جريت له هيضيع. احساس ان هو هييجي فجاه. ركزت بكل طاقتي. وف لحظة سمعت الباب بيخبط خبطه واحده ماتكررتش.

ماتكررتش لان الباب مكنش مقفول للاخر فخبطت شريف عليه خلته يتفتح.
وقفت انا وشريف متنحين لبعض بعد ما سحبت ايدي من البنطلون بسرعه.
"انا مخدتش بالي ان الباب مش مقفول" قالها بسرعه وخرج
قمت بسرعه من السرير ومشيت وراه مش عارفه اقول اي قلت له "كنت نايمه في حاجة؟"
كونو مابصش وهو بيجاوب اكد لي ال كنت خايفه منه بس كررت السوال والمرا دي مصره ان نتجاهل ال شافه كانه محصلش

"كنت عايز حاجه؟" قلتها وانا ماشيه وراه وهو باصص ف الارض ورايح ناحيت البلكونه
"كنت هقولك هشرب سجاره قبل ما انام لو عايزه تشربي انتي كمان"
حاولت اخلي صوتي عادي وانا بقوله "لا دي كنت بجرب مرا بس"
"ماشي" قالها وهو باصص ف الارض لسا
"انت مش بتبص ليه وانت بتتكلم" سالته وانا مصره مش هنام الا لما اتاكد انه هيتعامل انه مشافش حاجة حتى لو هكدب عليه واشككه ف نفسه. هقوله اني كنت نايمه وكنت بهرش هقوله اي حاجه بس مش هسيبه كدا

"لا ببص لك عادي" قالها وهو بيبص لي وبعدها بص ف الارض تاني
حسيت اني فقت من الخضه "طب انت صحتني دلوأتي، هنام ازاي"
"اسف معلش كنت بخبط براحه" رد وهو باصص ف الارض
"طب انت باصص ف الارض لي؟"
فضل ساكت وباصص بعيد "طب هات سجاره"
قام شريف وقف حط ايده ف جيبه وطلع العلبه طلع لي سجاره. وساعتها عرفت ان السبب انه باصص ف الارض مش انه شافني. السبب انه ف بنطلونه القطن الرمادي كان باين ان في جبل.

بسرعة قعد شريف واداني السجاره بعد ما ولعها.
فشلت قاعده انا كمان متوتره مش عارفه تقول اي ف الموقف ده. بعد ما عدا حبت وقت وخلصنا السجاير شريف قال "انا اسف اني صحيتك. لو عايزه تخشي تانمي انا مش هعمل دوشه تاني"
بصيت عليه وقلت له "لا قوم انت الاول"
"انا هقعد شويه"
"خلاص هقعد انا كمان" بعد مرتين شريف شافني ف وضع محرج دي كانت فرصتي ومش هفوتها
فضلنا قاعدين ساكتين وانا حاسه بالتعب وقلت التفكير من اليوم الصعب ال مبيخلصش بعدها قلت له "انا عارفه انت قاعد لي انا خدت بالي على فكره"
كان زي ما يكون هو كمان جاهز عل رد ومستعد يتكلم اول ما قلت كدا قال "وانا خدت بالي كنت بتعملي اي"
"انا كنت نايمه"
"مفيش حاجة نايمه ف ال حصل ده كله"

ف الاول مفهمتش قصده وكنت هتعصب انه بيكدبني بس فهمت انه بيتريق على ان زبه واقف مش نايم واني مكنتش نايمه فضحكت غصب عني.
"احنا ننسا كل ال حصل انهاردا وننام عشان هنبدا نهبل ف الكلام" قلتها وانا بضحك
"وننسا امبارح كمان" قالها
"انت ال شفت امبارح انت ال تنسا، وانت اساسن قلت انك نسيت"
"بطلي المواقف دي وانا انسا" قالها وهو بيدافع عن نفسو
"انت ال بتبقا موجود ف الاماكن الغلط"
"احنا ندخل ننام وننسا كل حاجه"
"ماشي يلا"
"خشي انتي الاول قلت لك"

قمت من مكاني ولما قربت من باب غرفتي سمعت البلكونه بتتقفل ورايا فلفيت وشي بصيت كان لسا الجبل ال ف البنطلون باين. وبسرعه جري شريف ناحيت غرفته وقفل الباب.
دخلت غرفتي وقعدت عل سرير مش عارفه استوعب ال حصل لحد ومش قادره امد ايدي ف البنطلون تاني من التوتر لحد ما الدنيا ضلمت ولقيت نفسي نمت



زي ما نمت فجأه صحيت فجأه. بس التعب ال كان ف جسمي مراحش. كنت حاسه بحراره اقوى طالعه من كل حته ف جسمي ومش قادرا افتح عيني من التعب. كنت مكسره ف السرير وحاسه بالعرق مغرق كل حتا ف جسمي. بالعافيه فتحت عيني كانت الغرفه ضلمه كالعاده.
كان المفروض انهاردا اخر يوم ف الرحلة قبل الرجوع. لقمت قعدت بالعافيه عل سرير كان كل حركة بتوجع جسمي كان حد كان بيكسر عضمي وانا نايمه. حسيت بوجع ف زوري حاولت اكح بس صدري وجعني.

قمت بالعافيه دخلت الحمام. اول ما وقفت حسيت بدوخه بس اتسنذت ودخلت الحمام غسلت وشي واسناني واتسندت لحد م خرجت من الغرفه. كانت الشمس طلعت بس لسة هاديه والشاليه مفيهوش حد صاحي.
اتحركت بالعافيه قعدت عل كنبه بتاعت الصاله بره ومن غير ما احس نمت تاني.

صحيت المرا دي على صوت امي بتسالني انا امتى طلعت الصاله. فتحت عيني وانا حاسه بالتعب عشان احس بيها بتحط ايدها السقعه على راسي. وبعدها بتقول "فريده سخنه اوي، شكلها جالها برد" وبعدها بتسندني عشان اقوم وابويا بيساعد وبراحه قوموني. مش عارفه مين كان معاه قميص بس لقيت قميص كبير بيتحط على جسمي وهم بيسندوني مش عارفه رايحه فين. ركبنا العربيه وبعدها وصلنا اودام مستشفى. بدانا نتمشى براحه جوه المستشفى لحد ما نيموني على سرير وقالو لي استنى على ما شريف يجيب الدكتور وييجي.

رفعت عيني وبصيت كان دنيا ويارا واقفين جنب الستات وبابا والرجاله واقفين بره السرير وبعد شويه لقيت شريف بيقوب وجنبه دكتوره والاتنين بيتكلمو مش عارفه بيقولو اي.
بعد شويه راح شريف وقف جنب الرجاله والدكتوره قفلت الستاره عليا وفتحت زراير البيچامه ال كنت لابساها وحسيت بالسماعه السقعة بتتحط فوق صدري.
بعدها رفعت دراعي وحطت الترمومتر. قبل ما نبدا تتكلم مع امي وتطمنها انه دور برد بس قوي شويه وانها هتكتب لي حبت ادويه برشام وحاجات ومحتاجه راحه وهبقى كويسه.
طلعت الدكتوره ورقه وبدات تكتب الادويه بعدها وطمنتهم وخرجت.

دخل بابا سندني ورجعنا للشاليه نيموني على سريري عشان ارتاح بعد ما جابو لي مياه والادويه ال شريف اشتراها. مسكت موبايلي وقعدت احاول اشوف لو حد بعت لي حاجه بس بعد شويه نمت تاني.

صحيت من النوم المرا دي حاسه احسن من المره ال فاتت. كانت الدنيا ليلت عرفت من باب البلكونه ال كانت مفتوحه ومفيش شمس داخله. وانا معديه وبصيت في المرايا كان باين على وشي التعب والاجهاد حاولت ارتب شعري المموج الطويل على قد ما اقدر عشان كنت متوقعه مين ال ف البلكونه بس لما دخلت اتفاجئت ان شريف مش جوا لوحده وان معاه الرجاله كلهم قاعدين.
اول ما شافوني قعدو يسالوني لو انا كويسه وعمو عيد عرض علينا اننا مقعد ف الشاليه براحتنا ونرجع لما انا احس اني قادره اسافر مش لازم بكره. بس انا شاورت له اني كويسه وقادره اسافر ومفيش مشكله.

سالتهم فين الستات والبنات قالو لي ان كل واحد ف غرفته مخرجوش انهارده عشان ميسيبونيش لوحدي. حسيت بالذنب اني بوظت عليهم اخر يوم سفريه فقلت لهم يخرجوا يتعشو ويقعدو ف كافيه زي امبارح وانا كده كده هنام.
قعدو يتناقشو ويرفضو بس انا اصريت وكدا كدا الطريق مش بعيد لو احتجت حاجه هكلمهم هيرجعو.

ندهو الستات وقعدو يتناقشو امي ف الاول كانت رافضه تسيبني بس انا اصريت اني هنام وان يخرجو فقالت لي انها هتروح تاكل بس وتجيب لي شوربه عشان البرد وترجع على طول. قلت لها اني هنام كدا كدا.
دخلت الغرفه حطيت جسمي عل سرير وغمضت عيني وحاولت اروح ف النوم وانا سامعاهم برا كلهم بيجهزو عشان يخرجو بعد شويه امي جت وقالت لي انها هتخرج ومش هتتاخر بس انا قلت لها براحتها انا هنام.
بعدها سمعت صوت الباب بيتقفل.

فضلت قاعده عل سرير قافله عيني بحاول انام بس عشان نمت كتير كان صعب اني انام تاني. قعدت اتقلب ف السرير وانا حاسه احسن وندمت اني مخرجتش معاهم. فتحت الموبايل قعدت ارد على رسايل البي بي ام. كان البنات اتفقو ان السفر يكون بعد يومين وقلت لهم اني هسافر معاهم وقعدنا نقرر هنعمل اي ف السفر ال هيكون ف شاليه واحده منهم.
بعد شويه شويه لقيت مكالمه جايه من ماما، رديت عليها وعشان مكنتش عايزاها ترجع مخصوص قلت لها انها صحتني من النوم واني عايزه ارتاح مش لازم ترجع.
قالت لي انها هتبعت لي الاكل شريف هيسيبها ف الصاله ويرجع لهم. حسيت ان دي فكره كويسه عشان انا جعانه.

شريف اكيد لو هييجي هيشرب سجاره ف البلكونه وممكن نقعد مع بعض شويه وانا باكل قبل ما يرجع لهم بدل م انا قاعده عل سرير مش عارفه انام.
قمت من السرير وبدات اتمشى حسيت اني بقيت احسن من الصبح بسبب الادويه حطيت ايدي على راسي اطمن لقيت اني لسه دافيه شويه بس مش عارفه احدد. بس عشان كنت حاسه اني احسن قررت اخش استحمى من العرق بتاع اليوم والبرد.
بدات اقلع البيچامه واحده واحده واتاكدت ان باب الغرفه مقفول عشان لو شويف رجع مايحصلش زي امبارح.

دخلت الحمام وشغلت المياه السخنه ونزلت تحتها وبدات استحمى. احساس المياه وهي نازله على جسمي حسسني انه بياخد البرد وبيروح وده خلاني اقعد اكتر تحت المياه مش عايزه اطلع لحد ما الدخان ملا الحمام. ف اللحظه دي بدات احس بالدوخه تاني فقررت ان كفايه كده. قفلت المياه وخرجت من تحت الدش بس ف ثانيه حسيت برجليا ال على الارض بتتزحلق ف المياه وكل حاجه بحاول امسك فيها بايدي بتزحلق ولقيت نفسي واقعه عل ارض وكل حاجه ف جسمي وجعاني مش قادره اتحرك.
حاولت اتحرك واقوم بس جسمي كان كله مكسر.
قعدت دقيقتين كمان وحاولت اسند على ايدي لحد ما قمت وقفت وبدات اتحرك لبره بس اول ما خطيت حسيت بكهربا بين رجلي كان في حد ضربني بوكس بين رجلي بالظبط بين كسي وبين فخدي. كنت عارفه الاصابه دي كويس ال ياما حزرونا منها ف تدريبات السباحه العضله الضامه.

حاولت اتحرك خطوات صغيره عشان ماضظرش افتح رجلي واحس الوجع دا تاني. بالعافيه وصلت للفوطه ولفيتها على جسمي كويس على اد ما اقدر وبنفس الخطوات الصغيره وصلت للباب بتاع الغرفه فتحتها ومديت راسي برا كان شريف بيقتح باب البلكونه لسا
"ماما ماجتش معاك؟" سالته وانا مطلعه راسي برا من الباب
شكله اتفاجئ من منظري وانا شعري مبلول ومطلعه راسي بس قال لي "لا بس انا جبت الاكل عل طرابيزه اهو" وشاور عليه "كنت فاكرك نايمه مرضتش اخبط"
"كنت باخد شاور"
هز دماغه قلت له "ووقعت"

اتخض وقرب ناحيتي وهو بيقول "اي دا طب حصلك حاجه"
"خليك بعيد" قلت له بسرعه قبل ما يقرب وفضل واقف مكانه مخضوض. حسيت اني زعقت فقلت له "انا لابسه فوطه بس مش عارفه البس عشان في وجع ف جسمي"
"فين؟"
سكتت وقلت له "عادي م الوقعه شويه وهيخف"
"ماشي. لو عضله بس خلي بالك عشان ماتورمش" ولف فتح البلكونه
"مش عارفه حاسه العضله الضمه هي ال واجعاني" قلتها وهو مديني ضهري
"وجع ف الفخد من فوق؟" سالني بشكل طبي حسيت انه دكتور فعلن بيكلمني
"اه"
"كدمه ولا شد ولا تمزق؟" سالتي بجديه
"مش عارفه عمرها ما حصلت لي انا عارفاها بس"
"محتاجين نروح المستشفى نكشف عليها هكلم عمو" جاوبني بسرعه
"لا لا متكلموش" قلت له بسرعه وانا بفكر ان لو الدكتور قال حاجة زي دي ميه ف الميه اهلي مش هيرضو اني اسافر مع صحابي.
"لو مزق او كدمه لازم دكتور يشوفها"
"لا لا هو شد بس عشان اترحلقت غلط" جاوبته برسعه وانا حاسه بالوجع من كتر الوقفه
"لازم نقولهم يا فريده"
"استنى بس استنى" قلت له "استنى هلبس واجي"

دخلت غرفتي وقعدت عل سرير بتحرك بالعافيه لحد ما وصلت. حاولت اوصل للهدوم بس مش عارفه
"شريف"
"نعم" جاوبني شريف ال واضح انه كان واقف ورا الباب
"ممكن تدخل؟"
فتح شريف الباب ودخل براحه وهو مستغرب اني قاعده بالفوطه.

"افتح كده الشنطه دي وماتقلبش فيها" شاورت على شنطت الهدوم
قرب شريف منها وفتح الشنطه اودامي كان في كلاوتات باينه بس تجاهلناها. "هات الشورت ده" شاورت له على شورت بيجامه قماش. وهات البلوزه النص كوم دي.

جاب شريف ال طلبته خدتهم منه وقلت له "شكراً اطلع برا انت"
"لازم دكتور يبص عليها"
"مش انتا دكتور؟ هلبس وبص عليها" جاوبته بخطتي
"انا بدرس طب"
"ده شد عضلي لو جبت واحده بتتمرن هتعرفه مش محتاج شهاده، ومش هتقول لاهلي حاجه" جاوبته بعند
"كمان؟"
"اه عشان مسافره مع صحابي بعد بكره ومش عايزه مشاكل"
"لو حاجه بسيطه مش هقول لحد"
"ولو مش حاجة بسيطه ماتقولش ده شرطي، اطلع برا عشان البس"

من غير ما يتكلم اتحرك شريف ناحيت الباب وقفلو
بصعوبه وسعت الفوطه من عليا وولبست البلوزه البيضا النص كوم بسهوله وفكرت ان صدري باين فيها فحاولت اعدلها عشان حلماتي ماتبانش وحاولت امد ايدي اجيب سنتيان بس كان بعيد فعدلته وخلاص. بعدها جه الجزء الصعب بالعافيه حطيت رجلي ف الشورت وبصعوبه بدات اشده لفوق. فمت سندت على رجلي بالعافيه ورفعت الشورت

كنت حاسه باحساسين مع بعض. اول احساس ان دي اصابه عاديه زي ال كانت بتيجي ف تمرين السباحه ودكتور الفريق بيكشف عليها خاصتاً اني متعوده عل مايوهات ال بتبين رجلي. بس احساس تاني مم جوايا من الحته ال بتلعب اللعبه بتاعت بالليل ان في حاجه غلط ف ال بعملو. عشان اطمن اكتر خرجت من الغرفه انا للصاله ف خطوات صغيره وانا حاسه بالوجع بس عشان اكيد لو كشف عليا ف الصاله وممكن الناس ترجع ف اي وقت هيكون احسن من لو ف اوضتي.

قعدت عل كنبه ال كنت نايمه عليها الصبح وهو كان مستني برا فتح النور وجه قرب مني ووشه مرسوم عليه بصت الدكتور. قعدت عل كنبه وهو جه وقف اودامي مسك رجلي فردها لفوق لحد ما بدات اتوجه بعدها حاول يزقها للجنب يفتحها بس اول ما حركها حسيت بالوجع.
تنا رجلي ناحيتي بس حسيت بشوية وجع فنزل رجلي عل ارض تاني ونزل قعد على ركبه بين رجلي الاتنين "الوحع ف رجلك الاتنين ولا ف رجل واحده"
سؤاله فوأني من افكاري او من محاربت افكاري. افكار كتير ملخصها ان ال بيحصل ده اكيد هستخدمه ف لعبة بالليل وانا لوحدي بس نهايته مش هتبقى زي نهاية دلوأتي. فؤت على صوته وخدت ثواني عشان اركز ف السؤال وهو باصص ف عيني وقلت له "اليمين بس"
"طب ارفعي الشورت اشوف لو ورمت"
حسيت ان لو اترددت ف الموقف دا هكون انا ال بحوله لحاجه اكتر من دكتور بيكشف على عيانه فبسرعه رفعت الشورت القصير لوفق بسهوله بسبب ان خامته قماش خفيف. وعشان عارفه اني مش لابسه كلوت فضلت حاطه ايدي عليه لانه لو اتحرك سنه كمان هيبان بداية كسي من الجنب.
فضل شريف باصص شويه وبعدين مد ايده لمس مكان العضله ف الخط الفاصل بين رجلي من فوق وكسي. بصباعين داس عليها وبدا يحرك صباعه.
ف اللحظة دي حسيت بشكت ألم جامده خلتني اتوجع بس معاها حسيت باحساس عارفاه. احساس جوع بس مش للاكل. احساس حافظت عليه ف لعبت بالليل. حاولت اتجاهل الاحساس التاني وانا ببص عل سقف بعيد عن عينه ال باصه بين رجلي وبين كسي وانا ايدي لسه ماسكه الشورت مم الجنب عشان مايتحركش. جوايا احساس خوف من ان البلل ال حاسه بي بين رجلي يبان ف الشورت الخفيف ال لابساه.

بعد دقيقه قام شريف وقال لي "خليكي زي ما انتي" واتحرك ناحيت التلاجه استغليت انو مديني ضهره وخدت نفسي جامد عشان اهدا. وفضلت باصه عل سقف بتخيل انو دكتور عشوائي مش حد عارفاه. مش حد كنا بنلعب مع بعض واحنا صغيرين. مش شريف ال بقالنا ايام بنتكلم مع بعض ومش ال كنت بستخدمو ف لعبتي وهستخدمو اكتر.
فضلت باصه عل سقف وانا سامعه خطوات شريف بتقرب تاني قبل ما ينزل على ركبه تاني. فضلت ماسكه ف الشورت جامد وحسيت مرا واحده بسقوعه جنب النار ال ف كسي بصيت تحت عشان الاقي شريف ماسك ف ايده مكعب تلج وعمال يحركه على مكان العضله. الفرق بين الحراره ال ف جسمي والتلج هداني من ناحيت الرغبه والافكار بس حسسني ان المياه ال عند كسي بتزيد وكان نقط المياه ال بتنقط من التلجه ف ايد شريف على فخدي بيجري لجوه على كسي كمان.

بعد دقيقتين قام شريف وقف وف لحظتها عيني لمحت الجبل ال في بنطلونه زي امبارح ولقيت نفسي مش قادره ارفع عيني عنها كان دماغي بتجمع معلومات عشان احلامي ال هحلمها بالليل وال اكيد مش هتخلص بانه يقوم يبعد عني.
"شد بسيط محتاج تلت او اربع ايام راحه" قالها شريف وهو بيلف يديني ضهره ورايح ناحيت البلكونه
"مش هينفع" قلت له وانا بحاول اقف بالعافيه واتحرك ناحيته ف خطوات صغيره عشان اتغدب عل رجع ال بيكهربني كل مره بحط رجلي اليمين عل ارض او احاول اخد بيها خطوه.
"طب انا اعملك اي! ما اهلك هيعرفو انت مش شايفه ماشيه ازاي؟"
"همثل اني بمشي عادي" بص لي كاني غبيه وقال لي "جربي كدا وريني هتمشي ازاي؟"
بدات اخد خطوه بس من الرجع كنت هقع.

"هخش اقعد ف السرير لحد ما ابقى احسن"
بص لي تاني كاني بقول حاجه غبيه "الوجع مش هيروح من انهاردا لبكره"

قربت ناحيته دخلت البلكونه "طب اعمل اي اتصرف"
"استني ارد عل تليفون"
سكت وهو بيرد وسمعته وهو بيطمنهم انه ساب لي الاكل. بعدين بص ناحيتي كانه بيفكر يقول اي وقال "لا نايمه اه خبطت عل باب بس نايمه"
بعدها قالهم انه مش قادر يرجع وهيدخل ينام هو كمان عشان يعرف يسوق مشوار بكرا وهم مروحين.

"مقلتلهمش عشان خاطرك اهو بس انتي محتاجه حل عشان تعرفي تتحركي اودامهم الصبح"
"اتصرف انت! انت مش دكتور"
قعد يفكر شويه وقال لي "ممكن تاخدي حقنت مسكن قوي هتعرفي تدوسي عليها لحد بكره ولما ترجعي بيتك خشي اوضتك واستريحي"
"طب يلا اطلبها من الصيدلية"
"الصيدليه ف قريه تانيه"
بصيت له وانا مستعديه اتحايل عليه عشان يروح يجيبها بسرعه قبل ما حد يرجع بس قبل ما اتكلم قال "بعدين الحقنه معايا اساساً بشيل معايا احتياطي عشان ضهر بابا لما بيجوعه بيحتاجها"
"طب ما تديهاني وبكره اشتري واحده تانيه" قلتها وانا حسيت ان المشكله اتحلت
"الحقنه عضل" قالها وسكتنا احنا الاتنين. فضلنا ساكتين دقايق كاننا بنزق قنبله لبعض مش عارفين مين ال هيفجرها

لان انا ال محتاجاه مش العكس قلت له "وانت مش دكتور؟ مابتعرفش تدي حقن"
بص لي باستغراب كانه عايز يقول مستعبطش المشكلة مش ف هو بيعرف يدي حقنه ولا لا وبعدها قال لي "هجيب الحقنه"

دخل شريف غرفته وخرج بعدها وهو ماسك كيس ف ايده. دخلت تاني قعدت عل كنبه وهو بدأ يطلع حاجات من الكيس وبدأ يجهز الحقنه. بعد دقايق بص لي وقال لي "جاهزه؟"

قمت وقفت واديته ضهري ووشي للكنبه وجه وقف ورايا وقعد على ركبه وقال "نزلي الشورت"
براحه مديت ايدي لورا بس مانزلتش الشورت. مسكته من تحت رفعته لفوق زي ما كنت عامله من اودام وبينت ناحية واحدة من طيزي.
على طول حسيت بايده وهي ماسكه قطنة بتحسس على جلد طيزي ال مكشوف اودامه. وبعدها من غير ما يتكلم بدات احس بالشكه بتاعت الحقن وهي داخله فيا. اتوجعت بس هو دد بصوت حاد "ماتتحركيش"
نبرت الامر الحاده ف كلامه مع احساس اني مكشوفه اودامه حسسني اني ف حلم طويل. خيال من خيالات اللعبه ال مبيخلصش ومش عايزاه يخلص. كنت حاسه باليلل بين رجلي بوضوح.
بعد ثواني حسيت بالابرا وهي بتتشد وبيه وهو بيقوم لفيت بسرعه ابص اتاكد عشان الاقي الخيمه باينه. اكتر م الاول.

اتحرك بسرعه رمى الحاجه والحقنه مكان ما كان بيطفي السجاير عشان محدش يشوفهم ورجع عل بلكونه كنت انا اتمشيت براحه ودخلت قعدت عل كرسي مكان ما بقعد على طول. جه شريف قعد على كرسيه وفضلنا ساكتين مبنقولش حاجة.
"انتي البرد لسه تاعبك" سالني فتوقعت ان كالعاده بيحول الموقف بعد ال حاجه المحرجه لحاجه عادي فقلت له "مش عارفه بس حاسه احسن"
"لسا سخنه ولا درجت حرارتك نزلت؟"
"مش معايا ترمومتر" جاوبته بسرعه وانا بضم رجلي مش عارفه هيقول اي بعد كده ولا عايز يوصل ل اي
"فاكره لما كنا بنلعب دكتور وعيانه واحنا صغيرين" قالها وهو مبتسم
هزيت دماغي بابتسامه وانا بفتكر الزكرى ال كنت ناسياها.

سكتنا شويه وبعدها قال "مش عايزاني اجيب الترمومتر اقيس لك درجت الحراره"
هزيت دماغي من غير ما اتكلم وانا قلبي بيدق بسرعه. وهو قام بسرعه دخل غرفته ورجع بعد شويه وهو ماسك ترمومتر ف ايده وجه قعد اودام الكرسي بتاعي ف البلكونه "ارفعي دراعك" قالها وهو عينه على صدري ال متاكده ان حلماتي كانت بارزه فيه سمعت كلامه ورفعت دراعي.
"ارفعي التيشيرت عشان احط التيرمومتر" الجبل ف بنطلونه كان بارز اودامي وانا قاعده مش بيحاول يخليه حتى
"ارفعو انت" قلتها وقلبي بيدق بسرعه وانا حاسه ان الخط بين الواقع والخيال بيسيح وانا رافعه ايدي
مد شريف ايدو السمرا عل تيشيرت الابيض ورفعو براحه وكانه مش قصدو عدى ضهر ايدو لمس صدري وحلمتي فلقيت نفسي برحع لورا بعيد عن ايدو "اسف مش قصدي" قالها وباين انها كدب. وبراحه خد وقته وهو بيحط الترمومتر ووهو بيرجع ايدو لمس صدري تاني بس المره دي ماتحركتش سيبته يعدي ايدو على حلمت صدري الناشفه وانا بقفل دراعي عل ترمومتر الساقع، الحاجه الوحيده الساقعه ف جسمي ال كان مولع من الحراره.

رجع شريف لورا وفضل واقف اودامي والجبل ف وشي وانا عيني عليه واحنا الاتنين ساكتين لدقايق قبل ما يقولي "هاتي الترمومتر خلاص"
"خدو انت" قلتها وانا باصه ف الارض وجوايا صراع بين الكسوف والتردد وبين الهيجان ال عقلي بيدور له على مبرر بان بكرا هنرجع ومش هنسافر مع بعض تاني ولا هنشوف بعض تاني.

مد شريف ايدو تاني جوه البلوزه بس المرا دي راح للترمومتر على طول، ووهو راجع وماسك الترمومتر المرا دي ملمسش صدري لا لف ايده وراح مقفش صدري جامد في ايده وسابه بسرعه وسحب ايدو وقال "اسف مش قصدي برضو"
لما عمل كده بسرعه كرد فعل حطيت دراعيني الاتنين وربعتهم على صدري مخضوضه بس مش متضايقه وهو مسك الترمومتر بص فيه كانه معملش حاجه. نزلت ايدي جنبي تاني وانا حاسه اني مش عايزه المغامره ال مش محسوبه دي تخلص دلوأتي.

"دافيه شويه لسه" قالها بنبرت صوته الدكتوريه
"متاكد؟" سالته وانا اخر حاجه بفكر فيها هي البرد فعلن بس مش عايزه اقفل الكلام هنا عايزاه يقولي نقيس تاني يمكن يلمس صدري تاني بس هو قالي الاغرب "اصل القرايه من تحت الباط مش على طول دقيقه"

فهمت قصده على طول بس تنحت وسكتت شويه مش عارفه لو ده كتير ولا لا. حرب جوايا بين اني عايزه وبين انه مينفعش ف الاخر قلت له "لا كده كتير"
اتخض من كلامي وقال لي "اسف" بس الموا دي اسف كانت بجد.
"هخش اجيب لك الشوربه تاكلي" رجع صوته لنبرته العاديه بس فيها كسوف وخزلان.
ودخل جوه.

كنت باخد نفسي بسرعه وبصيت اودامي عل شاليهات. عل مكان ال مش هاجيه تاني. على ان دي اخر مره غالباً هشوف شريف. وقمت بسرعه لما وقفت على رجلي حسيت الوجع اقل من العادي وكنت عارفه امشي احسن بحبت وجع صغيرين مكان العضله وشكل الحقنه كانت اشتغلت او التوتر والهيجان سحب التركيز منها.

"اي ده انتي عارفه تمشي؟" سالني وهو مستغرب "الحقنه اشتغلت"
قفلت باب البلكونه بتاع الجنينه ودخلت من غير ما ارد عليه بسرعه وقلت له "هات الترمومتر بسرعه قبل ما ييجو"
ورحت عند الكنبه وقفت زي ما منت واقفه وقت الحقنه وشي للكنبه وضهري ليه.

وقف شويه فلفيت دماغي عشان الاقيه منح اول ما بصيت عليه كان كانه فاق من التتنيح ال مثبته. وراح مادد ايدو ماسك الترمومتر ال كان على الطرابيزه وجه قعد على ركبه ورايا وقال "ارفعي الشورت"
بس المره دي حطيت ايدي على استيك الشورت وزقيته براحه لتحت وانا حاسه بطيزي وهي بتتعرا سنه سنه اودام وشه وكسي وهو بيتعرى ناحيت الكنبه.
نزلت الشورت عند ركبتي وحطيت ايدي على كسي عشان افتكرت الشعر ال مغطيه ومش عايزاه يشوفه

"هحط الترمومتر" قالها وهزيت دماغي مش عارفه شاف هزت دماغي ولا لا بس بعدها حسيت ايدو بتمسك فردت طيزي تفتحها وقال "وطي شويه"
من غير كلمه وطيت ضهري وفتحت رجلي وانا لسه حاطه ايدي على كسي المنفوخ عشان اتاكد انه مش هيشوفه. ايدي ال كانت على كسي حست بالبلل ال طالع من كسي عليها.

بعد شده كمان من صوابعه لفردت طيزي حسيت بالترموتر الساقع وهو داخل براحه ف خرم طيزي وبعدها قال "اقفلي"
وبايدو الاتنين مسك فردتين طيزي قفلهم عل ترمومتر وهو مقفشهم

كنت واقفه حاسه بالترمومتر ال جوه طيزي ومتخليه بصت شريف على طيزي وهو ماسكها بايده الاتنين وبدات افرك رجلي الاتنين كاني عايزه ادخل الحمام وايدي على كسي بس مش من الزقه للحمام من كتر الهيجان. نفس قوت الرغبه كاني عايزه اخش الحمام. الرغبه المستعجله بس رغبه جنسيه قويه مع توتر ان ممكن اي حد يفتح الباب ف اي لحظه ويشوفنا ف الصاله وشريف ماسك طيزي.

التوتر خلاني اقوله "خلاص شيلو بقا" حسيت بايدو وهي بتشيل الترمومتر براحه ورفعت الشورت بسرعه. مسك شربف الترمومتر ورفعه لفوق يبص عليه سالته "سخنه؟"
"اوي" قالها وهو بيزئني بجسمي عل كنبه وينام فوقي.

ف ثانيه واحده كنت نايمه عل كنبه على ضهري وشريف نايم فوقي وشفايفنا على بعض بتبوس بعشوائيه وف مل حته بوست ناس جعانه.
حسيت بايدو وهي رايحه ناحيت صدري من تحت البلوزه فرفعت البلوزه لفوق وانا باصه بعيني عل باب عشان ابين له بزي ال هو نزل بشفايفه وبدا يبوس حلماته.

بسرعه بعدها حسيت ايدو وهي بتتمد ناحيت الشورت بس مسكتها زقتها لورا فمد ايدو جوا الشورت مسك طيزي واحنا بنبوس بعض تاني وكل فتره ينزل يلحس بزي ويطلع نكمل بوس وهو نايم فوقي.

ايده ال كانت ماسكه طيزي حاول يلفها لأودام اكتر من مرا بس عشان الشعر رغم الهيجان كنت بوقف ايدو من انها تلمس كسي. ف رابع مرا وهو بيحاول قلت له "بلاش اودام"
حسيت بايدو وهي لتوسع فردتين طيزي عشان صباعو يلمس خرم طيزي. ويحسس عليه من برا ده هيجني اكتر وخلاني مش قادره عايزه حاجه تلمس كسي لفيت رجلي حولين رجلو وبدات احك كسي ف رجله شويه بس مكنش كفايه فقال ف ودني "مش هحط ايدي جوا هخليكي تجيبيهم بس"
دماغي كانت مشلوله عن اني افكر ف كدبه فقلت له "مش منضفاه بلاش"

لما قلت كده زق ايدي كاني قلت حاجه غبيه هو مش مهتم بيها ولف ايدو لاودام عشان احس بصوابعو وهي بتعدي من وسط شعر كسي وبتلمس شفايفه.
اول ما صوابعه لمست شفايف كسي حسيت ملامح وشي بتتكرمش وعيني بتتقفل وفي اه هربت من بؤي لودانه. احساس اقوى من اي لعبه العبها ف حياتي كان ايدي ملمستش كسي قبل كده ودي اول ايد تلمسه.

قعد شريف يحرك ايده على كسي ويدعكه براحه واحنا بنبوس بعض وانا حاسه بزبه وهو خابط ف رجلي وهو نايم فوقي.

مديت ايدي دورت على استك بنطلونه ومذيت ايدي جوا ومسكت زبه.

لاول مره احس بزب ف ايدي واقف جامد وبينبض. حسيت اني قربت ومش عارفه اتحرك وف ثانيه بدات احس ان جسمي بينكمش وايدي بتمسك زبه اجمد وايدي التانيه بتحضنه تشده ناحيتي وانا بترعش رعشه كاني ماترعشتش قبل كده. رعشه فلت معاها من بؤي اهات صغيره متقطعه.
ف ثانيه حسيت اني اختفيت من الارض مش حاسه بحاجه غير رعشت جسمي وزبه ال ماسكاه ف ايدي ووانا راجعه للارض ولجسمه ال فوقي حسيت بزبه بينبض اجمد ف ايدي كانه كسدس بيضرب طلق. وبعدها حسيت ببلل عند ايدي.
سحبت ايدي بسرعه واتعدلت انا وهو قعدنا جنب بعض.

مسحت ايدي ف بنطلونو من الجنب وفضلنا احنا الاتنين ساكتين. كل احساس الهيجان اتحول لاحساس ندم مش عارفه هعمل اي دلوأتي.
"هقوم استحمى" قلتها له من غير ما ابص له واتحركت ناحيت غرفتي.
اول ما اتحركت حسيت بخطواته ورايا بسرعه وحسيت بايدو عليا بتلفني ويبوسني على شفايفي حاولت ازقه ف الاول بس بعدها استسلمت للبوسه وبوسته. بعد ما البوسه خلصت قلت له "مش هينفع نعمل دا تاني ولا نتقابل تاني"
ولفيت مشيت ناحيت غرفتي وهو واقف سابت ف مكانو.

دخلت غرفتي قفلت على نفسي الباب وخلت الحمام قفلت الباب واحساسين مسيطرين عليا. احساس اني عايزه اهرب واخلص السفريه دي بسرعه واحساس تاني اني عايزه احتفظ بال حصل دا لنفسي. احساس ان الجود جيرل اتلوثت واحساس ان الجود جيرل جربت حاجه جديده الاتنين بيصراعو بعض على خيط محدش فيهم راضي يقع عشان التاني يكسب.

وانا بستحمى كل حتا لمستها في جسمي وانا بغسلها كنت حاسه بعلامت ايدو عليها. ووانا بغسل بين رجلي افتكرت ال حصل من دقايق وقفلت رجلي على ايدي. احساس الندم مهما كان قوي لاكن احساس المغامره ال حقيقيه بس بدرجت حلم كنت بحلمه بيني وبين نفسي كان بدا يغلب.

استحميت وحسيت بجوع جامد فخرجت اجيب الاكل ال شريف كان جايبو. اول ما خرجت من الغرفه لقيت كل الناس ف الصاله بره ومعاهم شريف. بداوا كلهم يطمنو عليا ويتاكدو اني كويسه. شريف كان قاعد بعيد ف نفس هدومه عل كنبه مش بيبص عليا. رحت للاكل وسخنتو وقعدت وسطهم اكل ونهزر ونضحك بعد شويه شريف سابنا ودخل ينام وواحد ورا واحد بدا الناس يدخلو اوضتهم عشان ينامو وانا فضلت قاعده ف الصاله لوحدي على نفس الكنبه ال لسا جايبينهم عليها.

كنت هقوم ادخل الغرفة انا كمان بس سمعت باب غرفة بيتفتح وشريف خارج منها. اول ما شافني قال "انا طالع اشرب سجاره بس"
هزيت دماغي وهو دخل الجنينه. قمت وراه بعدها بشويه ودخلت وقفت جنبو من غير ما يتكلم طلع سجاره ادهاني وانا خدتها منو بعد ما ولعها.

"انا اسف" قالها المره دي بصوته الجد.
"انا اسفه اني قلت مش عايزا اشوفك تاني. انا بس.."
"لا انا فاهم. كدا كدا احنا مش بنتقابل كتير ومش صحاب قريبين ودي سفريه بس بالنسبالك وانا بوظتها"
ضايقتني كلمت مش صحاب قريبين فقلت "بالزبط"
بعدين قلت "مبوظتهاش بالعكس السفريه كانت كويسه"
بص لي باستغراب وقال "يعني مش حاسه انها باظت عشان ال عملته؟"
"مش انت ال قلت اجرب حاجات جديده؟"
سكت وقال "التجربه حلوه ولا وحشه"
"معنديش حاجه اقارن بيها"
سكتنا احنا الاتنين شويه وبعدها قال "انا كمان اتبسطت ف السفريه"
هزيت دماغي بابتسامه
قال "عايزين نرجع نسافر مع بعض زي كل سنه"
هزيت دماغي تانيه بابتسامه وانا لسه بفكر ف جملت احنا مش صحاب قريبين.
"انا هدخل انام المرا دي حقيقي بأى" قالها وبص لي "متاكده ان انت مش زعلانه"
"لا هدخل انام برضو"
واتحركنا احنا الاتنين لجوا غرفنا كل واحد ف غرفته.



تاني يوم صحينا كلنا وسط الدوشه والحركه الكتير وركبنا عربياتنا واتحركنا. اخر مرا شفت شريف كان على بوابات محافظتنا لما نزلنا كلنا سلمنا على بعض. او الاصح اخر مرا شفت شريف لسنين كان ساعتها عشان لسه للقصه باقي
 
أعلى