Mr Temptation
أعيش لحظتي بحب و أحتفل بالحياة
العضوية الذهبيه
نودزاوي شاعر
نودزاوي حكيم
نودزاوي كوميدي
برنس الفضفضة
عضو
ناشر محتوي
- إنضم
- 7 ديسمبر 2024
- المشاركات
- 1,031
- مستوى التفاعل
- 2,069
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 25,277
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- أنجذب للإناث
Offline
➤السابقة
ليست كل شرارة هي نار،لكن كل نارٍ بدأت بشرارة.
هناك لحظة لا يمكن التنبؤ بها، ولا التخطيط لها. لحظة تنكسر فيها ضوضاء العالم كله،
ويحدث الصمت…
صمت داخلي، يشبه وقوف الزمن،
حين تقع عين على عين…
ويحدث الوميض.
هو ليس حبًا، ولا حتى إعجابًا واضحًا…
إنه شيء أعمق من الوصف، وأخف من التفسير.
لحظة تلمع فيها الروح، وتقول دون أن تنطق:
( ها أنت ذا… )
في هذه اللحظة، لا ترى وجهًا فقط، بل ترى احتمالات.
تتخيل صوتًا قبل أن تسمعه،
وتشعر بالفضول يشتعل في داخلك دون سبب منطقي.
الوميض الأول لا يحتاج لسيناريو…
قد يحدث في مقهى مزدحم، في مصعد صامت، في نظرة عابرة على الرصيف، أو حتى عبر شاشة.
لكن ما يميزه؟
أنك لا تستطيع تجاهله.
وكأن الكون يهمس لك:
( انتبه… هذه النظرة لن تمر كباقي اللحظات ) .
في لحظة الوميض، لا يفكر الرجل كيف يبدو، ولا تتساءل المرأة إن كانت ترتب شعرها جيدًا.
كل الحسابات تتعطل،
ويشتغل الحدس،
وتبدأ اللعبة الصامتة…
نظرة… فابتسامة… فاستفهام داخلي:
هل رأيت ما رأيت؟
هل شعرت بما شعرت؟
هل نحن فقط، أم أن الكون كله لاحظ تلك اللحظة؟
الوميض الأول ليس وعدًا بالحب،
لكنه تلميح.
إشارة تقول .. ( قد يكون هناك شيء… أو لا شيء، لكنك لن تنسى هذه اللحظة ) .
❤️❤️❤️❤️❤️❤️
التعديل الأخير بواسطة المشرف: