عَمْرُو 𓅓
سكساوي خبرة
نودزاوي شاعر
نودزاوي حكيم
نودزاوي كوميدي
نودزاوي رياضي
كاتب جولدستار
عضو
ناشر صور
ناشر قصص
- إنضم
- 10 فبراير 2026
- المشاركات
- 657
- مستوى التفاعل
- 592
- نقاط نودزاوي
- 7,941
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- أنجذب للإناث
Offline
يَا لَيْلُ، قُلْ لِي لِلنُّجُومِ عَنِ الْحَنِينِ،
عَنْ قَلْبٍ عَاشَ عُمْرَهُ مُشْتَاقًا لِمِينْ؟
عَنْ ضَحْكَةٍ كَانَتْ تُدَاوِي الْجِرَاحَ،
وَعَنْ حُلْمٍ ضَاعَ، وَسَابَ مَكَانَهُ أَنِينْ.
فِي نَاسٍ بْنُقَابِلْهَا وَتُغَيِّرْ حَيَاتْنَا،
وَنَاسٍ بْتِمْشِي وَتَاخُدْ مَعَاهَا رَاحَتْنَا،
وَنَاسٍ مَهْمَا غَابَتْ سِنِينْ عَنْ عُيُونْنَا،
يِفْضَلْ مَكَانْهَا عَايِشْ جُوَّهْ قُلُوبْنَا.
وَالدُّنْيَا مَهْمَا تِلِفّْ بِينَا وَتِدُورْ،
لِسَّه الْأَمَلْ جُوَّهْ الْقُلُوبْ لِيهْ نُورْ،
يُمْكِنْ بُكْرَهْ يِيجِي وَمَعَاهُ الْحَنِينْ،
وَتِضْحَكْ عُيُونْنَا بَعْدَ طُولِ الْعُبُورْ.
مَا كُلُّ قَلْبٍ سَاكِتٍ يَبْقَى نَاسِي،
وَلَا كُلُّ ضَحْكَةٍ مَعْنَاهَا إِنَّهُ نَاسِي،
فِي جُرْحٍ مُتْخَبِّي وَرَا أَلْفِ ابْتِسَامَةٍ،
وَفِي رُوحٍ بْتِتْوَجَّعْ وَمِشْ بْتِحْكِي مَآسِي.
وَأَنَا لِسَّهْ بَحْلَمْ بِيَوْمٍ جَدِيدْ،
وَأَشُوفْ فَرْحَةٍ تِنَسِّينِي اللِّي بَعِيدْ،
وَأَقُولْ لِقَلْبِي: كِفَايَةْ خَوْفٍ وَأَحْزَانْ،
بُكْرَهْ الْجَمِيلْ جَايّ، حَتَّى لَوْ مِشْ أَكِيدْ! ❤️
عَنْ قَلْبٍ عَاشَ عُمْرَهُ مُشْتَاقًا لِمِينْ؟
عَنْ ضَحْكَةٍ كَانَتْ تُدَاوِي الْجِرَاحَ،
وَعَنْ حُلْمٍ ضَاعَ، وَسَابَ مَكَانَهُ أَنِينْ.
فِي نَاسٍ بْنُقَابِلْهَا وَتُغَيِّرْ حَيَاتْنَا،
وَنَاسٍ بْتِمْشِي وَتَاخُدْ مَعَاهَا رَاحَتْنَا،
وَنَاسٍ مَهْمَا غَابَتْ سِنِينْ عَنْ عُيُونْنَا،
يِفْضَلْ مَكَانْهَا عَايِشْ جُوَّهْ قُلُوبْنَا.
وَالدُّنْيَا مَهْمَا تِلِفّْ بِينَا وَتِدُورْ،
لِسَّه الْأَمَلْ جُوَّهْ الْقُلُوبْ لِيهْ نُورْ،
يُمْكِنْ بُكْرَهْ يِيجِي وَمَعَاهُ الْحَنِينْ،
وَتِضْحَكْ عُيُونْنَا بَعْدَ طُولِ الْعُبُورْ.
مَا كُلُّ قَلْبٍ سَاكِتٍ يَبْقَى نَاسِي،
وَلَا كُلُّ ضَحْكَةٍ مَعْنَاهَا إِنَّهُ نَاسِي،
فِي جُرْحٍ مُتْخَبِّي وَرَا أَلْفِ ابْتِسَامَةٍ،
وَفِي رُوحٍ بْتِتْوَجَّعْ وَمِشْ بْتِحْكِي مَآسِي.
وَأَنَا لِسَّهْ بَحْلَمْ بِيَوْمٍ جَدِيدْ،
وَأَشُوفْ فَرْحَةٍ تِنَسِّينِي اللِّي بَعِيدْ،
وَأَقُولْ لِقَلْبِي: كِفَايَةْ خَوْفٍ وَأَحْزَانْ،
بُكْرَهْ الْجَمِيلْ جَايّ، حَتَّى لَوْ مِشْ أَكِيدْ! ❤️