الرياح الصامته
سكساوي خبرة
عضو
ناقد فني
- إنضم
- 7 أبريل 2025
- المشاركات
- 745
- مستوى التفاعل
- 1,216
- نقاط نودزاوي
- 6,354
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- Alexandria
- توجه جنسي
- أنجذب للإناث
Offline
الإبداع من صفات المبدعين
لَكَ اللَلهُ مِن بَرقٍ تَراءى فَسَلَّماََ
وَصافَحَ رَسماً بِالعُذَيبِ وَمَعلَما
إِذا ما تَجاذَبنا الحَديثَ عَلى السُرى
بَكيتُ عَلى حُكمِ الهَوى وَتَبَسَّما
وَلَم أَعتَنِق بَرقَ الغَمامِ وَإِنَّما
وَضَعتُ عَلى قَلبي يَدَيَّ تَأَلُّما
وَما شاقَني إِلّا حَفيفُ أَراكَةٍ
وَسَجعُ حَمامٍ بِالغُمَيمِ تَرَنَّما
وَسَرحَةُ وادٍ هَزَّها الشَوقُ لا الصَبا
وَقَد صَدَحَ العُصفورُ فَجراً فَهَينَما
أَطَفتُ بِها أَشكو إِلَيها وَتَشتَكي
وَقَد تَرجَمَ المُكّاءُ عَنها فَأَفهَما
تَحِنُّ وَدَمعُ الشَوقِ يَسجِمُ وَالنَدى
وَقَرَّ بِعَيني أَن تَحِنَّ وَيَسجُما
وَحَسبُكَ مِن صَبٍّ بَكى وَحَمامَةٍ
فَلَم يُدرَ شَوقاً أَيُّما الصَبُّ مِنهُما
وَلَمّا تَراءَت لي أَثافِيُّ مَنزِلِِ
أَرَتني مُحَيّا ذَلِكَ الرَبعِ أَهيَما
تَرَنَّحَ بي لَذعٌ مِنَ الشَوقِ موجِعٌ
نَسيتُ لَهُ الصَبرَ الجَميلَ تَأَلُّما
فَأَسلَمتُّ قَلباً باتَ يَهفو بِهِ الهَوى
وَقُلتُ لِدَمعِ العَينِ أَنجِد فَأَتهَما
وَخَلَّيتُ دَمعي وَالجُفونَ هُنَيهَةً
فَأَفصَحَ سِرٌّ ما فَغَرتُ بِهِ فَما
وَعُجتُ المَطايا حَيثُ هاجَ بِيَ الهَوى
فَحَيَّيتُ ما بين الكَثيبِ إِلى الحِمى
وَقَبَّلتُ رَسمَ الدارِ حُبّاً لِأَهلِها
وَمَن لَم يَجِد إِلّا صَعيداً تَيَمَّما
وَحَنَّت رِكابي وَالهَوى يَبعَثُ الهَوى
فَلَم أَرَ في تَيماءَ إِلّا مُتَيَّما
فَها أَنا وَالظَلماءُ وَالعيسُ صُحبَةٌ
تَرامى بِنا أَيدي النَوى كُلَّ مُرتَمى
أُراعي نُجومَ اللَيلِ حُبّاً لِبَدرِهِ
وَلَستُ كَما ظَنَّ الخَلِيُّ مُنَجِّما
وَما راعَني إِلّا تَبَسُّمُ شَيبَةٍ
نَكَرتُ لَها وَجهَ الفَتاةِ تَجَهُّما
فَعِفتُ غُراباً يَصدَعُ الشَملَ أَبيَضاً
وَكانَ عَلى عَهدِ الشَبيبَةِ أَسحَما
فَآهٍ طَويلاً ثُمَّ آهٍ لِكَبرَةٍ
بَكَيتُ عَلى عَهدِ الشَبابِ بِها دَما
وَقَد صَدِئَت مِرآةُ طَرفي وَمِسمَعي
فَما أَجِدُ الأَشياءَ كَالعَهدِ فيهِما
وَهَل ثِقَةٌ في الأَرضِ يَحفَظُ خِلَّةً
إِذا غَدَرا بي صاحِبانِ هُما هُما
كَأَن لَم يَشقُني مَبسِمُ الصُبحِ بِاللِوى
وَلَم أَرتَشِف مِن سُدفَةٍ دونَهُ لَمى
وَلَم أَطرُقِ الحَسناءَ تَهتَزُّ خوطَةً
وَتَسحَبُ مِن فَضلِ الضَفيرَةِ أَرقَما
وَلا سِرتُ عَنها أَركَبُ الصُبحَ أَشهَباً
وَقَد جِئتُ شَوقاً أَركَبُ اللَيلَ أَدهَما
وَلا جاذَبَتني اَلريحُ فَضلَ ذُؤابَةٍ
لَبِستُ بِها ثَوبَ الشَبيبَةِ مُعلَما
Merciالإبداع من صفات المبدعين
حبيبة قلبي
وصلت امتىالإبداع من صفات المبدعين
حبيبة قلبي
نونو الي واحشتنيالإبداع من صفات المبدعين
حبيبة قلبي
جميلة في الوزن والقافية والمعاني...ابدعتي🥰🥰👏
لَكَ اللَلهُ مِن بَرقٍ تَراءى فَسَلَّماََ
وَصافَحَ رَسماً بِالعُذَيبِ وَمَعلَما
إِذا ما تَجاذَبنا الحَديثَ عَلى السُرى
بَكيتُ عَلى حُكمِ الهَوى وَتَبَسَّما
وَلَم أَعتَنِق بَرقَ الغَمامِ وَإِنَّما
وَضَعتُ عَلى قَلبي يَدَيَّ تَأَلُّما
وَما شاقَني إِلّا حَفيفُ أَراكَةٍ
وَسَجعُ حَمامٍ بِالغُمَيمِ تَرَنَّما
وَسَرحَةُ وادٍ هَزَّها الشَوقُ لا الصَبا
وَقَد صَدَحَ العُصفورُ فَجراً فَهَينَما
أَطَفتُ بِها أَشكو إِلَيها وَتَشتَكي
وَقَد تَرجَمَ المُكّاءُ عَنها فَأَفهَما
تَحِنُّ وَدَمعُ الشَوقِ يَسجِمُ وَالنَدى
وَقَرَّ بِعَيني أَن تَحِنَّ وَيَسجُما
وَحَسبُكَ مِن صَبٍّ بَكى وَحَمامَةٍ
فَلَم يُدرَ شَوقاً أَيُّما الصَبُّ مِنهُما
وَلَمّا تَراءَت لي أَثافِيُّ مَنزِلِِ
أَرَتني مُحَيّا ذَلِكَ الرَبعِ أَهيَما
تَرَنَّحَ بي لَذعٌ مِنَ الشَوقِ موجِعٌ
نَسيتُ لَهُ الصَبرَ الجَميلَ تَأَلُّما
فَأَسلَمتُّ قَلباً باتَ يَهفو بِهِ الهَوى
وَقُلتُ لِدَمعِ العَينِ أَنجِد فَأَتهَما
وَخَلَّيتُ دَمعي وَالجُفونَ هُنَيهَةً
فَأَفصَحَ سِرٌّ ما فَغَرتُ بِهِ فَما
وَعُجتُ المَطايا حَيثُ هاجَ بِيَ الهَوى
فَحَيَّيتُ ما بين الكَثيبِ إِلى الحِمى
وَقَبَّلتُ رَسمَ الدارِ حُبّاً لِأَهلِها
وَمَن لَم يَجِد إِلّا صَعيداً تَيَمَّما
وَحَنَّت رِكابي وَالهَوى يَبعَثُ الهَوى
فَلَم أَرَ في تَيماءَ إِلّا مُتَيَّما
فَها أَنا وَالظَلماءُ وَالعيسُ صُحبَةٌ
تَرامى بِنا أَيدي النَوى كُلَّ مُرتَمى
أُراعي نُجومَ اللَيلِ حُبّاً لِبَدرِهِ
وَلَستُ كَما ظَنَّ الخَلِيُّ مُنَجِّما
وَما راعَني إِلّا تَبَسُّمُ شَيبَةٍ
نَكَرتُ لَها وَجهَ الفَتاةِ تَجَهُّما
فَعِفتُ غُراباً يَصدَعُ الشَملَ أَبيَضاً
وَكانَ عَلى عَهدِ الشَبيبَةِ أَسحَما
فَآهٍ طَويلاً ثُمَّ آهٍ لِكَبرَةٍ
بَكَيتُ عَلى عَهدِ الشَبابِ بِها دَما
وَقَد صَدِئَت مِرآةُ طَرفي وَمِسمَعي
فَما أَجِدُ الأَشياءَ كَالعَهدِ فيهِما
وَهَل ثِقَةٌ في الأَرضِ يَحفَظُ خِلَّةً
إِذا غَدَرا بي صاحِبانِ هُما هُما
كَأَن لَم يَشقُني مَبسِمُ الصُبحِ بِاللِوى
وَلَم أَرتَشِف مِن سُدفَةٍ دونَهُ لَمى
وَلَم أَطرُقِ الحَسناءَ تَهتَزُّ خوطَةً
وَتَسحَبُ مِن فَضلِ الضَفيرَةِ أَرقَما
وَلا سِرتُ عَنها أَركَبُ الصُبحَ أَشهَباً
وَقَد جِئتُ شَوقاً أَركَبُ اللَيلَ أَدهَما
وَلا جاذَبَتني اَلريحُ فَضلَ ذُؤابَةٍ
لَبِستُ بِها ثَوبَ الشَبيبَةِ مُعلَما
Merciجميلة في الوزن والقافية والمعاني...ابدعتي🥰🥰👏
Merci beaucoup**** على العذوبة والخيال الشاعري اللي بيحلق فوق أرض الوصف..، دي لوحة فنية متحركة، كل بيت فيها بيحمل نبض شوق وأناقة تعبير، من الضفيرة اللي بتسحب الرقة، للصبح اللي ما ركبوش غير عشانها، والليل اللي اتحدى ظلامه شوقاً ليها.. والختام اللي لابس فيه الشاعر ثوب الشباب كأنه من أثر نسمة من شعرها، جمال بيترسم بكلمات، وإحساس بيرقص بين السطور.
تسلم ايدكى مع تحياتي الخالصة...