amr1098p
سكساوي خبرة
عضو
ناشر قصص
- إنضم
- 10 فبراير 2026
- المشاركات
- 534
- مستوى التفاعل
- 463
- نقاط نودزاوي
- 1,840
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- أنجذب للإناث
Offline
الفصل الأول: حلم عمر ❤️
عمر عنده 25 سنة، شاب من عيلة بسيطة، عايش مع أمه وأخته الصغيرة مريم، اللي عندها 17 سنة. أبوه مات من خمس سنين، ومن وقتها عمر شال مسؤولية البيت، وساب حلمه إنه يكمل تعليمه عشان يشتغل ويصرف على أسرته.
كان بيشتغل في محل موبايلات عند واحد اسمه عم مجدي، راجل محترم، لكنه ساعات كان بيتضايق من عمر عشان بيقضي وقت طويل في تصليح الأجهزة وبيساعد الزباين حتى لو مش هيكسب منهم حاجة.
في يوم، دخل المحل شاب اسمه شريف، صاحب عمر من أيام المدرسة، وقاله:
— يا ابني إنت لسه واقف هنا؟ بقالي سنتين بقولك افتح محل لنفسك!
عمر ضحك وقاله:
— أفتح محل بإيه يا عم؟ بالحماس اللي في جيبي؟
شريف ضحك، لكنه كان عارف إن صاحبه يستاهل فرصة أحسن.
وفي نفس اليوم، عمر وهو راجع البيت، لقى راجل كبير في السن واقع على الرصيف والناس متجمعة حواليه. جري عليه، وطلب الإسعاف، وفضل معاه لحد ما اطمن عليه في المستشفى.
الراجل اسمه محمود، رجل أعمال معروف، وكان نازل من عربيته لما حس بدوخة.
تاني يوم، عمر رجع المستشفى عشان يطمن عليه، وهناك قابل بنته ليلى، بنت عندها 24 سنة، شغالة مع أبوها في الشركة.
ليلى شكرته وقالتله:
— بابا من امبارح بيتكلم عنك، وعايز يشوفك.
عمر دخل، فمحمود سأله عن شغله وظروفه، ولما عرف إنه بيشتغل في محل موبايلات، عرض عليه وظيفة في قسم المبيعات بشركته.
عمر اتردد، لكنه وافق بعد ما اتفق مع عم مجدي إنه يسيب الشغل بطريقة محترمة.
وبكده بدأت أول خطوة في حياته تتغير.
يتبع .
عمر عنده 25 سنة، شاب من عيلة بسيطة، عايش مع أمه وأخته الصغيرة مريم، اللي عندها 17 سنة. أبوه مات من خمس سنين، ومن وقتها عمر شال مسؤولية البيت، وساب حلمه إنه يكمل تعليمه عشان يشتغل ويصرف على أسرته.
كان بيشتغل في محل موبايلات عند واحد اسمه عم مجدي، راجل محترم، لكنه ساعات كان بيتضايق من عمر عشان بيقضي وقت طويل في تصليح الأجهزة وبيساعد الزباين حتى لو مش هيكسب منهم حاجة.
في يوم، دخل المحل شاب اسمه شريف، صاحب عمر من أيام المدرسة، وقاله:
— يا ابني إنت لسه واقف هنا؟ بقالي سنتين بقولك افتح محل لنفسك!
عمر ضحك وقاله:
— أفتح محل بإيه يا عم؟ بالحماس اللي في جيبي؟
شريف ضحك، لكنه كان عارف إن صاحبه يستاهل فرصة أحسن.
وفي نفس اليوم، عمر وهو راجع البيت، لقى راجل كبير في السن واقع على الرصيف والناس متجمعة حواليه. جري عليه، وطلب الإسعاف، وفضل معاه لحد ما اطمن عليه في المستشفى.
الراجل اسمه محمود، رجل أعمال معروف، وكان نازل من عربيته لما حس بدوخة.
تاني يوم، عمر رجع المستشفى عشان يطمن عليه، وهناك قابل بنته ليلى، بنت عندها 24 سنة، شغالة مع أبوها في الشركة.
ليلى شكرته وقالتله:
— بابا من امبارح بيتكلم عنك، وعايز يشوفك.
عمر دخل، فمحمود سأله عن شغله وظروفه، ولما عرف إنه بيشتغل في محل موبايلات، عرض عليه وظيفة في قسم المبيعات بشركته.
عمر اتردد، لكنه وافق بعد ما اتفق مع عم مجدي إنه يسيب الشغل بطريقة محترمة.
وبكده بدأت أول خطوة في حياته تتغير.
يتبع .