TheblackCat
سكساوي بريمو
نودزاوي شاعر
عضو
ناشر محتوي
- إنضم
- 25 مارس 2025
- المشاركات
- 126
- مستوى التفاعل
- 58
- نقاط نودزاوي
- 2,406
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- الجزائر
- توجه جنسي
- أنجذب للإناث
Offline
في ظلالِ الغيابِ حيثُ تتهادى الريحُ،
وتتوارى الأسماءُ خلفَ ستائرَ من نسيانْ،
هناكَ حيثُ ينامُ الوقتُ على حافةِ الصمتِ،
ويصحو النجمُ ليكتبَ سرَّهُ في لوحِ الماءِ المنسيّ.
أترى ذلكَ الشبحَ الذي يمشي بلا ظلٍّ؟
إنه أنا... أو ربما أنتَ،
لكننا لم نعد نعرفُ من نكونْ.
فما زالتْ خطانا ترسمُ دوائرَ فوقَ الرمالِ،
لكنها تمحوها أيدي القدرِ قبلَ أن نصلَ إلى المركزِ.
يا صاحبَ العينينِ اللتينِ تنظرانِ إلى ما وراءَ الجدارِ،
هل رأيتَ تلكَ الطيورَ التي لا تغني؟
إنها تأتي كلَّ مساءٍ لتسرقَ أحلامَنا،
ثم تغادرُ دونَ أن تتركَ وراءَها حتى ريشةً واحدةً.
نحنُ هنا، لكننا هناكَ أيضًا،
بينما الكلماتُ تتدافعُ للخروجِ من أفواهِنا،
تبتلعُها الظلالُ قبلَ أن تلامسَ الهواءَ.
ربما لهذا السببِ لم يعد أحدٌ يسمعُنا،
ولم تعد أرواحُنا تعثرُ على طريقِ العودةِ.
تلكَ المرأةُ التي تسيرُ في الأفقِ،
تحملُ مرآةً تنعكسُ فيها السماءُ،
هي ليست امرأةً، بل ذاكرةُ مكانٍ لم نزرْهُ بعدْ.
وذلكَ الرجلُ الذي يقفُ عندَ النهرِ،
لا يشربُ الماءَ، بل يشربُ أرواحَ الذينَ عبروا قبلَهُ.
أتدري لماذا لا نستطيعُ فهمَ هذا العالم؟
لأننا نحاولُ قراءةَ كتابٍ مكتوبٍ بالماءِ،
على صفحاتٍ من ضوءٍ وزجاجٍ مكسورْ.
وهذا هو السرُّ الذي لن يفهمَهُ الجميعُ،
لأنهم
لا يعرفونَ كيف يقرأونَ بينَ السطورِ التي ليست موجودةً.
---
وتتوارى الأسماءُ خلفَ ستائرَ من نسيانْ،
هناكَ حيثُ ينامُ الوقتُ على حافةِ الصمتِ،
ويصحو النجمُ ليكتبَ سرَّهُ في لوحِ الماءِ المنسيّ.
أترى ذلكَ الشبحَ الذي يمشي بلا ظلٍّ؟
إنه أنا... أو ربما أنتَ،
لكننا لم نعد نعرفُ من نكونْ.
فما زالتْ خطانا ترسمُ دوائرَ فوقَ الرمالِ،
لكنها تمحوها أيدي القدرِ قبلَ أن نصلَ إلى المركزِ.
يا صاحبَ العينينِ اللتينِ تنظرانِ إلى ما وراءَ الجدارِ،
هل رأيتَ تلكَ الطيورَ التي لا تغني؟
إنها تأتي كلَّ مساءٍ لتسرقَ أحلامَنا،
ثم تغادرُ دونَ أن تتركَ وراءَها حتى ريشةً واحدةً.
نحنُ هنا، لكننا هناكَ أيضًا،
بينما الكلماتُ تتدافعُ للخروجِ من أفواهِنا،
تبتلعُها الظلالُ قبلَ أن تلامسَ الهواءَ.
ربما لهذا السببِ لم يعد أحدٌ يسمعُنا،
ولم تعد أرواحُنا تعثرُ على طريقِ العودةِ.
تلكَ المرأةُ التي تسيرُ في الأفقِ،
تحملُ مرآةً تنعكسُ فيها السماءُ،
هي ليست امرأةً، بل ذاكرةُ مكانٍ لم نزرْهُ بعدْ.
وذلكَ الرجلُ الذي يقفُ عندَ النهرِ،
لا يشربُ الماءَ، بل يشربُ أرواحَ الذينَ عبروا قبلَهُ.
أتدري لماذا لا نستطيعُ فهمَ هذا العالم؟
لأننا نحاولُ قراءةَ كتابٍ مكتوبٍ بالماءِ،
على صفحاتٍ من ضوءٍ وزجاجٍ مكسورْ.
وهذا هو السرُّ الذي لن يفهمَهُ الجميعُ،
لأنهم
لا يعرفونَ كيف يقرأونَ بينَ السطورِ التي ليست موجودةً.
---