اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

واقعية ليلة الشقاوة.. وزب صاحبي في لحم أختي

شمس النهار

شمس النهار

نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
إنضم
5 مارس 2026
المشاركات
4,809
مستوى التفاعل
7,399
الإقامة
القاهرة
نقاط نودزاوي
45,432
الجنس
أنثي
الدولة
مصر
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
الفصل الأول: 🔞🔥
أنا اسمي "علي"، شغال ميكانيكي وساعات "دليفري" لما الدنيا تضيق، وعايش مع أختي "سهر" في شقة في حتة شعبية.. سهر دي بقى كانت حتة "قشطة" ماشية على الأرض، بزازها واقفة زي الفناجين وطيزها ملبنة لدرجة إن العباية كانت هتتفرتك عليها.. طول عمر حتتي كانت بتنقح عليا لما أشوفها داخلة وخارجة بـ قمصان البيت الضيقة، بس كنت بقول "دي لحمك يا علي.. عيب".
لحد ما جه اليوم اللي شقلب كياني.. رجعت من الورشة الظهر والشمس حامية، قولت أدخل أخد دوش وأريح.. فتحت باب الشقة بالراحة عشان سهر متتخضش، بس أول ما خطيت عتبة الصالة، سمعت صوت "خبط" رنان جاي من أوضتها.. "طاخ.. طيخ.. طاخ".. وصوت "آهات" مكتومة وطالعة بـ فجر: "ااااااااااااااه يا عبده.. براحة يا فحل.. زبـك شقني!"
قلبي وقع في رجلي.. "عبده"؟ عبده "البرنس" صاحبي اللي بياكل معايا عيش وملح؟ قربت من باب الأوضة الموارب، وعيني جت في الفتحة.. شفت المنظر اللي خلى زبي يحجر في ثانية وبنطلوني يضيق عليا.. سهر كانت منكفية على السرير بـ قميص نوم "روز" شفاف، رافعة طيزها البيضاء المدوّرة للسما، وعبده راكب وراها بـ وضعية "الكلب"، قفش وسطها بـ إيديه الاتنين وزبـره الأسمر العروقه بارزة داخل وخارج في كـسها بـ غل.. اللبن كان سايل على فخادها وهي بـتـجعر: "أحا يا عبده.. نـيـكتك بتكهربني.. افـشخ كـسي كمان!"
وقفت مكاني، وبدل ما أهجم وأعمل جناية، لقيت إيدي بتنزل "أوتوماتيك" على زبي من فوق البنطلون وبدأت أفرك بـ جنان.. المنظر كان "فاجر".. صاحبي بـيـركب أختي اللبوة وهي مستسلمة وبـتـتـدلع تحتيه.. عبده لمح خيالي ورا الباب، فـ ضحك بـ خبث وزود الرزع وقالي بـ صوت عالي: "ادخل يا علي.. متتكسفش.. أختك محنتها ملهاش آخر وزب صاحبك هو اللي هـيـطفيها!"
سهر لفت وشها وشافتني، وبدل ما تتغطى، راحت رافعة طيزها أكتر وقالت لي بـ مكر: "تعالى يا علي.. اتفرج على أختك وهي بـتـتـنـاك من البرنس.. زبـه خازوق ومولع نار..
أنا كنت واقف ورا الباب، إيدي مـش مـبطلة فرك في زبـي اللي كان هـيـفـتـق البنطلون.. المنظر قدامي كفيل يهيج حجر.. سهر أختي منكفية على السرير بـ قميص النوم الروز الشفاف، طيزها المسمسمة مرفوعة ومرجوجة تحت رزع زب عبده الأسمر، وصوت اللطش "طاخ طيخ" مسمع في راسي.. سهر كانت بتجعر بـ محنة فاجرة: "ااااااااااااااه يا برنس.. زبـك شقني نصين.. نـيـك كمان افـشخ كـسي!"
عبده لمحني واقف بـ أتفرج، فـ ضحك بـ مكر ورفع راسه وهو بـيـنهج وقال لي بـ صوت كله هبـة: "ما كفاية فرك يا علي.. تعالى دوق اللحم الأبيض الملبن ده.. أختك اللبوة كـسها بـيـغلي ومحتاج زب كمان يـطفيه!" سهر لفت وشها وهي غرقانة في العرق، عينيها كانت مـزغللة من المحنة وبصت لي بـ نظرة دياثة صافية وقالت بـ فحيح: "تعالى يا علي.. متتكسفش.. نـيك أختك مع صاحبك.. أنا عايزة زبـك إنت كمان يـدبس في كـسي!"
الكلمة دي كانت القشة اللي قطمت ضهر البعير.. حـسيـت بـ نار قايدة في حـتيـتي، فـكيت الحزام ونزلت البنطلون، وزبـي نطق بره بـ فحولته وعروقه البارزة من كتر الهيجان.. قربت من السرير بـ جنون، وقفشت بزاز سهر بـ إيدين غشيمة، وماليت عليها وبوستها بـ روعة من بوقها وهي بـتـتـجاوب معايا وتـمـص في لساني.. عبده سحب زبـه من كـسها بـ مرة واحدة خلت سهر تشهق بصوت عالي: "ااااااااااااااه!"
وراح لافـفـها وبقت بوضعية الكلب، ورفع طيزها الملبنة لفوق وقالي بـ هدوء قاتل: "ادخل يا علي.. وريني هـتـنـيك اللبوة دي إزاي!" أنا مكدبتش خبر، راشقت زبـي بـ هبدة واحدة في كـس أختي لحد ما عينيها طلعت لـ برة وصرخت بـ فجر: "ااااااااااااااااااااه يا دين النبي زبك شقني يا علي.. نـيك أختك بـغل!" وبدأت أرزع فيها بـ كل قوتي وصوت خبط بطني في طيزها بقى مسمع في الحيطة، وعبده واقف ورايا بـيـتـفرج ويـفـرك في زبـه ويقول: "أيوة كدة يا علي.. افـشخ اللحم ده.. أختك محتاجة الـدوا ده!"
أنا مكنتش بـنـيـك.. أنا كنت بـفـتـرس.. قفشت وسط "سهر" بـإيديّ الاتنين ورزعت أول هبدة، زبـي دخل كـله لحد ما خبط في رحمها، سهر جسمها كله اتنفض وصرخت صرخة سمعت في المنور: "ااااااااااااااااااااه يا علي.. حرام عليك شقيتني.. براحة يا زب أخويا!" بس أنا مكنتش سامع، كنت نازل رزع "طاخ طيخ" وصوت خبط بطني في طيزها الملبنة عامل زلزال في الأوضة.
قلبتها على ضهرها ورفعت رجلـيها على كتافي، وبقيت أدك في كـسها وهي بتـتـلوى تحتي ووشها جاب ألوان من كتر الوجع والمتعة، وعينيها مـزغللة وبتقول بـ تنهيد مـقـطوع: "اااااااااه.. كـسي باظ يا علي.. زبـك حجر ومولع نار.. كـمل يا فحل اـفـشـخـني!" عبده البرنس كان واقف مـتـسـمر، بـيـتـفـرج على الأخ وهو بـيـفـرم أخته، وإيده مـش مـبـطلة فرك في زبـه اللي خلاص هـيـنطق من الهيجان.
نزلت على بزازها الملبنة بـسناني، بـعض وفجر وهي بـتـصوت وتـهـز في طـيزها تحت زبـي، وقـلبتها بـوضعية "الكلب" تاني، بس المرة دي رفعت وسطها لفوق أوي ورشقت زبـي في خـرم طـيزها بـ مرة واحدة خلتها تـشهق وتـكـتـم صرختها في المخدة: "ااااااااااااااااااااااااااححححححح.. خرم طـيزي يا علي.. زبـك خازوق.. كفاية وجع!" وأنا ولا هنا، كـملت رزع بـ غل لحد ما لـبني جـه شـلالات غـرّق كـسها وطـيزها، ووقعت فوق ظهرها وأنا بـنـهج كأني كنت في معركة.
سهر كانت مرمية على السرير زي الفرخة المذبوحة، نـفسها عالي وجسمها كله بـيـرعش، وبصت لـ عبده بـ نظرة لـبـوة جـعانة وقالت له بـ صوت مـبـحوح: "الـدور عليك يا برنس.. علي شقني.. وعايزة زبـك إنت كمان يـخـلص عليا
سهر بصت لـ زب "علي" أخوها وزب "عبده" البرنس، وعينيها كانت مـزغللة ومحنتها سايلة على فخادها.. مدت إيديها وقبضت على الزبين سوا، وبدأت تدعك رصانهم في بعض وهي بتنهج بـ صوت مكتوم: "ااااااااااااااه يا رجالة.. زبابيركم نار.. أنا عايزة أشرب شهدكم دلوقتي!"
فتحت بوقها على آخره، وسحبت زب أخوها "علي" لحد ما غطس في زورها، وبدأت تمص بـ فن وغل، وصوت "التشليق" مسمع في الأوضة، وفي نفس الوقت إيدها التانية شغالة فرك في زب "عبده".. علي كان حاسس إن روحه بتتسحب مع كل شفطة، وسهر بـتـبـص له بـ عيون لبوة مستسلمة، وراحت ساحبة بوقها من علي ورشقت في زب عبده، ونزلت عليه بـ لسانها تلحس في العروق البارزة وتـمـص في الراس المـحـنـفية.
"أحا يا سهر.. بـقـك نار يا لبوة!".. عبده جعر الكلمة دي وهو حاسس إن خلاص القنبلة هتنفجر.. علي مكنش قادر يصبر، مسك شعر سهر وشد راسها لـ ورا، وراح مطلع زبه وواقف قدام وشها، وعبده وقف الناحية التانية.. سهر بقت بـتـبـدّل بـينهم بـ سرعة جنونية، بوقها بـقى مـكنة مص مابتـتـعبش.
وفجأة، علي جسمه اتنفض وصرخ: "هـجـيـبهم يا سهرررررر!".. وراح ضارب شلالات لبنه الدافي في بوقها وعلى وشها الأبيض الملبن، وفي نفس الثانية عبده صرخ هو كمان: "خديني يا لبوة!".. ونزل بـ لبنه هو كمان زي السيل، بوق سهر اتملى لـ آخره واللبن فاض على كتافها وبزازها اللي بـتـتـرج.. سهر مـ بـلـعـتـش في الأول، فضلت مـحـتفظة بـ لبن الأخ وصاحبه في بوقها وهي بـتـتـلـذذ بـ طعمه، وبعدين بـلـعـت الـوليمة كـلها بـ "شهقة" فجر، ولـحـست شفايفها وهي بـتـقول بـ صوت مـبـحوح: "يسلم زبـكم يا فحول.. ده أحلى فطار دوقته في حياتي!"
ارتمت سهر على السرير وهي مـتـغـرقة لـبن وشـهـوتـها هـديـت أخيراً، والبيت كـله بـقى ريحته مـنـيـكة وفجر، وعلي وعبده بـيـبصوا لـ بـعض بـ نـظرات دياثة واتفاق إن اللي حصل ده هـيـبقى "دستور" البيت من هنا ورايح.
 
  • أعجبني
التفاعلات: hmamay1, عبد.خ, موني المنيوكة و 3 آخرين
الياحل التركى

الياحل التركى

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
2 مارس 2026
المشاركات
195
مستوى التفاعل
143
نقاط نودزاوي
1,989
الجنس
ذكر
الدولة
egy
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
الفصل الأول: 🔞🔥
أنا اسمي "علي"، شغال ميكانيكي وساعات "دليفري" لما الدنيا تضيق، وعايش مع أختي "سهر" في شقة في حتة شعبية.. سهر دي بقى كانت حتة "قشطة" ماشية على الأرض، بزازها واقفة زي الفناجين وطيزها ملبنة لدرجة إن العباية كانت هتتفرتك عليها.. طول عمر حتتي كانت بتنقح عليا لما أشوفها داخلة وخارجة بـ قمصان البيت الضيقة، بس كنت بقول "دي لحمك يا علي.. عيب".
لحد ما جه اليوم اللي شقلب كياني.. رجعت من الورشة الظهر والشمس حامية، قولت أدخل أخد دوش وأريح.. فتحت باب الشقة بالراحة عشان سهر متتخضش، بس أول ما خطيت عتبة الصالة، سمعت صوت "خبط" رنان جاي من أوضتها.. "طاخ.. طيخ.. طاخ".. وصوت "آهات" مكتومة وطالعة بـ فجر: "ااااااااااااااه يا عبده.. براحة يا فحل.. زبـك شقني!"
قلبي وقع في رجلي.. "عبده"؟ عبده "البرنس" صاحبي اللي بياكل معايا عيش وملح؟ قربت من باب الأوضة الموارب، وعيني جت في الفتحة.. شفت المنظر اللي خلى زبي يحجر في ثانية وبنطلوني يضيق عليا.. سهر كانت منكفية على السرير بـ قميص نوم "روز" شفاف، رافعة طيزها البيضاء المدوّرة للسما، وعبده راكب وراها بـ وضعية "الكلب"، قفش وسطها بـ إيديه الاتنين وزبـره الأسمر العروقه بارزة داخل وخارج في كـسها بـ غل.. اللبن كان سايل على فخادها وهي بـتـجعر: "أحا يا عبده.. نـيـكتك بتكهربني.. افـشخ كـسي كمان!"
وقفت مكاني، وبدل ما أهجم وأعمل جناية، لقيت إيدي بتنزل "أوتوماتيك" على زبي من فوق البنطلون وبدأت أفرك بـ جنان.. المنظر كان "فاجر".. صاحبي بـيـركب أختي اللبوة وهي مستسلمة وبـتـتـدلع تحتيه.. عبده لمح خيالي ورا الباب، فـ ضحك بـ خبث وزود الرزع وقالي بـ صوت عالي: "ادخل يا علي.. متتكسفش.. أختك محنتها ملهاش آخر وزب صاحبك هو اللي هـيـطفيها!"
سهر لفت وشها وشافتني، وبدل ما تتغطى، راحت رافعة طيزها أكتر وقالت لي بـ مكر: "تعالى يا علي.. اتفرج على أختك وهي بـتـتـنـاك من البرنس.. زبـه خازوق ومولع نار..
أنا كنت واقف ورا الباب، إيدي مـش مـبطلة فرك في زبـي اللي كان هـيـفـتـق البنطلون.. المنظر قدامي كفيل يهيج حجر.. سهر أختي منكفية على السرير بـ قميص النوم الروز الشفاف، طيزها المسمسمة مرفوعة ومرجوجة تحت رزع زب عبده الأسمر، وصوت اللطش "طاخ طيخ" مسمع في راسي.. سهر كانت بتجعر بـ محنة فاجرة: "ااااااااااااااه يا برنس.. زبـك شقني نصين.. نـيـك كمان افـشخ كـسي!"
عبده لمحني واقف بـ أتفرج، فـ ضحك بـ مكر ورفع راسه وهو بـيـنهج وقال لي بـ صوت كله هبـة: "ما كفاية فرك يا علي.. تعالى دوق اللحم الأبيض الملبن ده.. أختك اللبوة كـسها بـيـغلي ومحتاج زب كمان يـطفيه!" سهر لفت وشها وهي غرقانة في العرق، عينيها كانت مـزغللة من المحنة وبصت لي بـ نظرة دياثة صافية وقالت بـ فحيح: "تعالى يا علي.. متتكسفش.. نـيك أختك مع صاحبك.. أنا عايزة زبـك إنت كمان يـدبس في كـسي!"
الكلمة دي كانت القشة اللي قطمت ضهر البعير.. حـسيـت بـ نار قايدة في حـتيـتي، فـكيت الحزام ونزلت البنطلون، وزبـي نطق بره بـ فحولته وعروقه البارزة من كتر الهيجان.. قربت من السرير بـ جنون، وقفشت بزاز سهر بـ إيدين غشيمة، وماليت عليها وبوستها بـ روعة من بوقها وهي بـتـتـجاوب معايا وتـمـص في لساني.. عبده سحب زبـه من كـسها بـ مرة واحدة خلت سهر تشهق بصوت عالي: "ااااااااااااااه!"
وراح لافـفـها وبقت بوضعية الكلب، ورفع طيزها الملبنة لفوق وقالي بـ هدوء قاتل: "ادخل يا علي.. وريني هـتـنـيك اللبوة دي إزاي!" أنا مكدبتش خبر، راشقت زبـي بـ هبدة واحدة في كـس أختي لحد ما عينيها طلعت لـ برة وصرخت بـ فجر: "ااااااااااااااااااااه يا دين النبي زبك شقني يا علي.. نـيك أختك بـغل!" وبدأت أرزع فيها بـ كل قوتي وصوت خبط بطني في طيزها بقى مسمع في الحيطة، وعبده واقف ورايا بـيـتـفرج ويـفـرك في زبـه ويقول: "أيوة كدة يا علي.. افـشخ اللحم ده.. أختك محتاجة الـدوا ده!"
أنا مكنتش بـنـيـك.. أنا كنت بـفـتـرس.. قفشت وسط "سهر" بـإيديّ الاتنين ورزعت أول هبدة، زبـي دخل كـله لحد ما خبط في رحمها، سهر جسمها كله اتنفض وصرخت صرخة سمعت في المنور: "ااااااااااااااااااااه يا علي.. حرام عليك شقيتني.. براحة يا زب أخويا!" بس أنا مكنتش سامع، كنت نازل رزع "طاخ طيخ" وصوت خبط بطني في طيزها الملبنة عامل زلزال في الأوضة.
قلبتها على ضهرها ورفعت رجلـيها على كتافي، وبقيت أدك في كـسها وهي بتـتـلوى تحتي ووشها جاب ألوان من كتر الوجع والمتعة، وعينيها مـزغللة وبتقول بـ تنهيد مـقـطوع: "اااااااااه.. كـسي باظ يا علي.. زبـك حجر ومولع نار.. كـمل يا فحل اـفـشـخـني!" عبده البرنس كان واقف مـتـسـمر، بـيـتـفـرج على الأخ وهو بـيـفـرم أخته، وإيده مـش مـبـطلة فرك في زبـه اللي خلاص هـيـنطق من الهيجان.
نزلت على بزازها الملبنة بـسناني، بـعض وفجر وهي بـتـصوت وتـهـز في طـيزها تحت زبـي، وقـلبتها بـوضعية "الكلب" تاني، بس المرة دي رفعت وسطها لفوق أوي ورشقت زبـي في خـرم طـيزها بـ مرة واحدة خلتها تـشهق وتـكـتـم صرختها في المخدة: "ااااااااااااااااااااااااااححححححح.. خرم طـيزي يا علي.. زبـك خازوق.. كفاية وجع!" وأنا ولا هنا، كـملت رزع بـ غل لحد ما لـبني جـه شـلالات غـرّق كـسها وطـيزها، ووقعت فوق ظهرها وأنا بـنـهج كأني كنت في معركة.
سهر كانت مرمية على السرير زي الفرخة المذبوحة، نـفسها عالي وجسمها كله بـيـرعش، وبصت لـ عبده بـ نظرة لـبـوة جـعانة وقالت له بـ صوت مـبـحوح: "الـدور عليك يا برنس.. علي شقني.. وعايزة زبـك إنت كمان يـخـلص عليا
سهر بصت لـ زب "علي" أخوها وزب "عبده" البرنس، وعينيها كانت مـزغللة ومحنتها سايلة على فخادها.. مدت إيديها وقبضت على الزبين سوا، وبدأت تدعك رصانهم في بعض وهي بتنهج بـ صوت مكتوم: "ااااااااااااااه يا رجالة.. زبابيركم نار.. أنا عايزة أشرب شهدكم دلوقتي!"
فتحت بوقها على آخره، وسحبت زب أخوها "علي" لحد ما غطس في زورها، وبدأت تمص بـ فن وغل، وصوت "التشليق" مسمع في الأوضة، وفي نفس الوقت إيدها التانية شغالة فرك في زب "عبده".. علي كان حاسس إن روحه بتتسحب مع كل شفطة، وسهر بـتـبـص له بـ عيون لبوة مستسلمة، وراحت ساحبة بوقها من علي ورشقت في زب عبده، ونزلت عليه بـ لسانها تلحس في العروق البارزة وتـمـص في الراس المـحـنـفية.
"أحا يا سهر.. بـقـك نار يا لبوة!".. عبده جعر الكلمة دي وهو حاسس إن خلاص القنبلة هتنفجر.. علي مكنش قادر يصبر، مسك شعر سهر وشد راسها لـ ورا، وراح مطلع زبه وواقف قدام وشها، وعبده وقف الناحية التانية.. سهر بقت بـتـبـدّل بـينهم بـ سرعة جنونية، بوقها بـقى مـكنة مص مابتـتـعبش.
وفجأة، علي جسمه اتنفض وصرخ: "هـجـيـبهم يا سهرررررر!".. وراح ضارب شلالات لبنه الدافي في بوقها وعلى وشها الأبيض الملبن، وفي نفس الثانية عبده صرخ هو كمان: "خديني يا لبوة!".. ونزل بـ لبنه هو كمان زي السيل، بوق سهر اتملى لـ آخره واللبن فاض على كتافها وبزازها اللي بـتـتـرج.. سهر مـ بـلـعـتـش في الأول، فضلت مـحـتفظة بـ لبن الأخ وصاحبه في بوقها وهي بـتـتـلـذذ بـ طعمه، وبعدين بـلـعـت الـوليمة كـلها بـ "شهقة" فجر، ولـحـست شفايفها وهي بـتـقول بـ صوت مـبـحوح: "يسلم زبـكم يا فحول.. ده أحلى فطار دوقته في حياتي!"
ارتمت سهر على السرير وهي مـتـغـرقة لـبن وشـهـوتـها هـديـت أخيراً، والبيت كـله بـقى ريحته مـنـيـكة وفجر، وعلي وعبده بـيـبصوا لـ بـعض بـ نـظرات دياثة واتفاق إن اللي حصل ده هـيـبقى "دستور" البيت من هنا ورايح.
وفجأة، علي جسمه اتنفض وصرخ: "هـجـيـبهم يا سهرررررر!".. وراح ضارب شلالات لبنه الدافي في بوقها وعلى وشها الأبيض الملبن، وفي نفس الثانية عبده صرخ هو كمان: "خديني يا لبوة!".. ونزل بـ لبنه هو كمان زي السيل، بوق سهر اتملى لـ آخره واللبن فاض على كتافها وبزازها اللي بـتـتـرج.. سهر مـ بـلـعـتـش في الأول، فضلت مـحـتفظة بـ لبن الأخ وصاحبه في بوقها وهي بـتـتـلـذذ بـ طعمه، وبعدين بـلـعـت الـوليمة كـلها بـ "شهقة" فجر، ولـحـست شفايفها وهي بـتـقول بـ صوت مـبـحوح: "يسلم زبـكم يا فحول.. ده أحلى فطار دوقته في حياتي!"
ارتمت سهر على السرير وهي مـتـغـرقة لـبن وشـهـوتـها هـديـت أخيراً، والبيت كـله بـقى ريحته مـنـيـكة وفجر، وعلي وعبده بـيـبصوا لـ بـعض بـ نـظرات دياثة واتفاق إن اللي حصل ده هـيـبقى "دستور" البيت من هنا ورايح.
 
  • أعجبني
التفاعلات: موني المنيوكة، nayelahmed و شمس النهار
jooooo aymen

jooooo aymen

سكساوي مخضرم
نودزاوي رياضي
عضو
إنضم
8 مايو 2025
المشاركات
1,338
مستوى التفاعل
2,182
نقاط نودزاوي
7,862
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
الفصل الأول: 🔞🔥
أنا اسمي "علي"، شغال ميكانيكي وساعات "دليفري" لما الدنيا تضيق، وعايش مع أختي "سهر" في شقة في حتة شعبية.. سهر دي بقى كانت حتة "قشطة" ماشية على الأرض، بزازها واقفة زي الفناجين وطيزها ملبنة لدرجة إن العباية كانت هتتفرتك عليها.. طول عمر حتتي كانت بتنقح عليا لما أشوفها داخلة وخارجة بـ قمصان البيت الضيقة، بس كنت بقول "دي لحمك يا علي.. عيب".
لحد ما جه اليوم اللي شقلب كياني.. رجعت من الورشة الظهر والشمس حامية، قولت أدخل أخد دوش وأريح.. فتحت باب الشقة بالراحة عشان سهر متتخضش، بس أول ما خطيت عتبة الصالة، سمعت صوت "خبط" رنان جاي من أوضتها.. "طاخ.. طيخ.. طاخ".. وصوت "آهات" مكتومة وطالعة بـ فجر: "ااااااااااااااه يا عبده.. براحة يا فحل.. زبـك شقني!"
قلبي وقع في رجلي.. "عبده"؟ عبده "البرنس" صاحبي اللي بياكل معايا عيش وملح؟ قربت من باب الأوضة الموارب، وعيني جت في الفتحة.. شفت المنظر اللي خلى زبي يحجر في ثانية وبنطلوني يضيق عليا.. سهر كانت منكفية على السرير بـ قميص نوم "روز" شفاف، رافعة طيزها البيضاء المدوّرة للسما، وعبده راكب وراها بـ وضعية "الكلب"، قفش وسطها بـ إيديه الاتنين وزبـره الأسمر العروقه بارزة داخل وخارج في كـسها بـ غل.. اللبن كان سايل على فخادها وهي بـتـجعر: "أحا يا عبده.. نـيـكتك بتكهربني.. افـشخ كـسي كمان!"
وقفت مكاني، وبدل ما أهجم وأعمل جناية، لقيت إيدي بتنزل "أوتوماتيك" على زبي من فوق البنطلون وبدأت أفرك بـ جنان.. المنظر كان "فاجر".. صاحبي بـيـركب أختي اللبوة وهي مستسلمة وبـتـتـدلع تحتيه.. عبده لمح خيالي ورا الباب، فـ ضحك بـ خبث وزود الرزع وقالي بـ صوت عالي: "ادخل يا علي.. متتكسفش.. أختك محنتها ملهاش آخر وزب صاحبك هو اللي هـيـطفيها!"
سهر لفت وشها وشافتني، وبدل ما تتغطى، راحت رافعة طيزها أكتر وقالت لي بـ مكر: "تعالى يا علي.. اتفرج على أختك وهي بـتـتـنـاك من البرنس.. زبـه خازوق ومولع نار..
أنا كنت واقف ورا الباب، إيدي مـش مـبطلة فرك في زبـي اللي كان هـيـفـتـق البنطلون.. المنظر قدامي كفيل يهيج حجر.. سهر أختي منكفية على السرير بـ قميص النوم الروز الشفاف، طيزها المسمسمة مرفوعة ومرجوجة تحت رزع زب عبده الأسمر، وصوت اللطش "طاخ طيخ" مسمع في راسي.. سهر كانت بتجعر بـ محنة فاجرة: "ااااااااااااااه يا برنس.. زبـك شقني نصين.. نـيـك كمان افـشخ كـسي!"
عبده لمحني واقف بـ أتفرج، فـ ضحك بـ مكر ورفع راسه وهو بـيـنهج وقال لي بـ صوت كله هبـة: "ما كفاية فرك يا علي.. تعالى دوق اللحم الأبيض الملبن ده.. أختك اللبوة كـسها بـيـغلي ومحتاج زب كمان يـطفيه!" سهر لفت وشها وهي غرقانة في العرق، عينيها كانت مـزغللة من المحنة وبصت لي بـ نظرة دياثة صافية وقالت بـ فحيح: "تعالى يا علي.. متتكسفش.. نـيك أختك مع صاحبك.. أنا عايزة زبـك إنت كمان يـدبس في كـسي!"
الكلمة دي كانت القشة اللي قطمت ضهر البعير.. حـسيـت بـ نار قايدة في حـتيـتي، فـكيت الحزام ونزلت البنطلون، وزبـي نطق بره بـ فحولته وعروقه البارزة من كتر الهيجان.. قربت من السرير بـ جنون، وقفشت بزاز سهر بـ إيدين غشيمة، وماليت عليها وبوستها بـ روعة من بوقها وهي بـتـتـجاوب معايا وتـمـص في لساني.. عبده سحب زبـه من كـسها بـ مرة واحدة خلت سهر تشهق بصوت عالي: "ااااااااااااااه!"
وراح لافـفـها وبقت بوضعية الكلب، ورفع طيزها الملبنة لفوق وقالي بـ هدوء قاتل: "ادخل يا علي.. وريني هـتـنـيك اللبوة دي إزاي!" أنا مكدبتش خبر، راشقت زبـي بـ هبدة واحدة في كـس أختي لحد ما عينيها طلعت لـ برة وصرخت بـ فجر: "ااااااااااااااااااااه يا دين النبي زبك شقني يا علي.. نـيك أختك بـغل!" وبدأت أرزع فيها بـ كل قوتي وصوت خبط بطني في طيزها بقى مسمع في الحيطة، وعبده واقف ورايا بـيـتـفرج ويـفـرك في زبـه ويقول: "أيوة كدة يا علي.. افـشخ اللحم ده.. أختك محتاجة الـدوا ده!"
أنا مكنتش بـنـيـك.. أنا كنت بـفـتـرس.. قفشت وسط "سهر" بـإيديّ الاتنين ورزعت أول هبدة، زبـي دخل كـله لحد ما خبط في رحمها، سهر جسمها كله اتنفض وصرخت صرخة سمعت في المنور: "ااااااااااااااااااااه يا علي.. حرام عليك شقيتني.. براحة يا زب أخويا!" بس أنا مكنتش سامع، كنت نازل رزع "طاخ طيخ" وصوت خبط بطني في طيزها الملبنة عامل زلزال في الأوضة.
قلبتها على ضهرها ورفعت رجلـيها على كتافي، وبقيت أدك في كـسها وهي بتـتـلوى تحتي ووشها جاب ألوان من كتر الوجع والمتعة، وعينيها مـزغللة وبتقول بـ تنهيد مـقـطوع: "اااااااااه.. كـسي باظ يا علي.. زبـك حجر ومولع نار.. كـمل يا فحل اـفـشـخـني!" عبده البرنس كان واقف مـتـسـمر، بـيـتـفـرج على الأخ وهو بـيـفـرم أخته، وإيده مـش مـبـطلة فرك في زبـه اللي خلاص هـيـنطق من الهيجان.
نزلت على بزازها الملبنة بـسناني، بـعض وفجر وهي بـتـصوت وتـهـز في طـيزها تحت زبـي، وقـلبتها بـوضعية "الكلب" تاني، بس المرة دي رفعت وسطها لفوق أوي ورشقت زبـي في خـرم طـيزها بـ مرة واحدة خلتها تـشهق وتـكـتـم صرختها في المخدة: "ااااااااااااااااااااااااااححححححح.. خرم طـيزي يا علي.. زبـك خازوق.. كفاية وجع!" وأنا ولا هنا، كـملت رزع بـ غل لحد ما لـبني جـه شـلالات غـرّق كـسها وطـيزها، ووقعت فوق ظهرها وأنا بـنـهج كأني كنت في معركة.
سهر كانت مرمية على السرير زي الفرخة المذبوحة، نـفسها عالي وجسمها كله بـيـرعش، وبصت لـ عبده بـ نظرة لـبـوة جـعانة وقالت له بـ صوت مـبـحوح: "الـدور عليك يا برنس.. علي شقني.. وعايزة زبـك إنت كمان يـخـلص عليا
سهر بصت لـ زب "علي" أخوها وزب "عبده" البرنس، وعينيها كانت مـزغللة ومحنتها سايلة على فخادها.. مدت إيديها وقبضت على الزبين سوا، وبدأت تدعك رصانهم في بعض وهي بتنهج بـ صوت مكتوم: "ااااااااااااااه يا رجالة.. زبابيركم نار.. أنا عايزة أشرب شهدكم دلوقتي!"
فتحت بوقها على آخره، وسحبت زب أخوها "علي" لحد ما غطس في زورها، وبدأت تمص بـ فن وغل، وصوت "التشليق" مسمع في الأوضة، وفي نفس الوقت إيدها التانية شغالة فرك في زب "عبده".. علي كان حاسس إن روحه بتتسحب مع كل شفطة، وسهر بـتـبـص له بـ عيون لبوة مستسلمة، وراحت ساحبة بوقها من علي ورشقت في زب عبده، ونزلت عليه بـ لسانها تلحس في العروق البارزة وتـمـص في الراس المـحـنـفية.
"أحا يا سهر.. بـقـك نار يا لبوة!".. عبده جعر الكلمة دي وهو حاسس إن خلاص القنبلة هتنفجر.. علي مكنش قادر يصبر، مسك شعر سهر وشد راسها لـ ورا، وراح مطلع زبه وواقف قدام وشها، وعبده وقف الناحية التانية.. سهر بقت بـتـبـدّل بـينهم بـ سرعة جنونية، بوقها بـقى مـكنة مص مابتـتـعبش.
وفجأة، علي جسمه اتنفض وصرخ: "هـجـيـبهم يا سهرررررر!".. وراح ضارب شلالات لبنه الدافي في بوقها وعلى وشها الأبيض الملبن، وفي نفس الثانية عبده صرخ هو كمان: "خديني يا لبوة!".. ونزل بـ لبنه هو كمان زي السيل، بوق سهر اتملى لـ آخره واللبن فاض على كتافها وبزازها اللي بـتـتـرج.. سهر مـ بـلـعـتـش في الأول، فضلت مـحـتفظة بـ لبن الأخ وصاحبه في بوقها وهي بـتـتـلـذذ بـ طعمه، وبعدين بـلـعـت الـوليمة كـلها بـ "شهقة" فجر، ولـحـست شفايفها وهي بـتـقول بـ صوت مـبـحوح: "يسلم زبـكم يا فحول.. ده أحلى فطار دوقته في حياتي!"
ارتمت سهر على السرير وهي مـتـغـرقة لـبن وشـهـوتـها هـديـت أخيراً، والبيت كـله بـقى ريحته مـنـيـكة وفجر، وعلي وعبده بـيـبصوا لـ بـعض بـ نـظرات دياثة واتفاق إن اللي حصل ده هـيـبقى "دستور" البيت من هنا ورايح.
هو ده نوع القصص الي بحبها منك أن البنت تكون شرموطه كده😂😍
عاش عليكي ابدعتي فيها دي
 
  • أعجبني
التفاعلات: موني المنيوكة
شمس النهار

شمس النهار

نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
إنضم
5 مارس 2026
المشاركات
4,809
مستوى التفاعل
7,399
الإقامة
القاهرة
نقاط نودزاوي
45,432
الجنس
أنثي
الدولة
مصر
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
  • أحببته
  • أعجبني
التفاعلات: موني المنيوكة و jooooo aymen
raig9760

raig9760

سكساوي مخضرم
عضو
إنضم
9 مارس 2026
المشاركات
1,155
مستوى التفاعل
888
نقاط نودزاوي
10,710
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
ثنائي الميل
Offline
ونعم الاخت اللي رافعه قرون اخوها
 
  • أعجبني
  • نار ياحبيبي نار
التفاعلات: موني المنيوكة، شمس النهار و ابن سيرين الحلوه
ن

نياك المحارم العربي

سكساوي شايف نفسة
عضو
إنضم
4 أبريل 2026
المشاركات
94
مستوى التفاعل
35
نقاط نودزاوي
41
الجنس
ذكر
الدولة
الجزائر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
ياريتك كنتي اختي
 
  • أعجبني
التفاعلات: موني المنيوكة و شمس النهار
ن

نياك المحارم العربي

سكساوي شايف نفسة
عضو
إنضم
4 أبريل 2026
المشاركات
94
مستوى التفاعل
35
نقاط نودزاوي
41
الجنس
ذكر
الدولة
الجزائر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
احححححح
 
  • أعجبني
التفاعلات: موني المنيوكة و شمس النهار
ديوث خالتي هناء

ديوث خالتي هناء

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
14 أكتوبر 2025
المشاركات
115
مستوى التفاعل
82
نقاط نودزاوي
21
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
ثنائي الميل
Offline
22ana ahmed

22ana ahmed

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
18 سبتمبر 2025
المشاركات
140
مستوى التفاعل
68
نقاط نودزاوي
360
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
  • أعجبني
التفاعلات: raig9760
1

1abdo22

سكساوي شايف نفسة
عضو
إنضم
25 أكتوبر 2025
المشاركات
89
مستوى التفاعل
259
نقاط نودزاوي
39
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
أعلى