عمو أسوانيۓ
مشرف القسم العام 《وكيل النواب》|البشمهندس👷🏽
طاقم الإدارة
مشرف
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نودزاوي شاعر
نودزاوي حكيم
نودزاوي كوميدي
نودزاوي رياضي
كاتب جولدستار
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
نودزاوي قديم
ناشر صور
ناقد فني
اداري مجلة
- إنضم
- 10 مايو 2025
- المشاركات
- 3,967
- مستوى التفاعل
- 5,556
- الإقامة
- ASWAN✌🏿🔥
- نقاط نودزاوي
- 51,529
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- أنجذب للإناث
Offline
ليلة بلا مفر
من تأليف/الأسوانيۓ⚔️
الجزء الأول" العين الحمراء"......من تأليف/الأسوانيۓ⚔️
في قرية صغيرة معزولة، محاطة بالغابات الكثيفة، كان الليل هناك له رائحة غريبة… رائحة ددمم قديم، كأن الأرض ابتلعته ولم يهضمه أبدًا.
بيت قديم في طرف القرية، جدرانه مائلة، ونوافذه مكسورة، كان معروف عند الأهالي باسم "بيت مرجان".
منذ سنوات، اختفت عائلة كاملة كانت تسكنه… بلا أثر، بلا صوت، حتى الكللابب توقفت عن النباح أمامه.
(بداية الجرأة)
في مساء يوم شتوي، اجتمع خمسة شباب على سور قديم في وسط القرية، والهواء البارد يلسع وجوههم:
• حسام: أجرأهم، أو هكذا كان يظن نفسه.
•مريم: أخت حسام، فضولها يقتلها أكثر من أي خطر.
•يوسف: صديقهم الهادئ، الذي دائمًا يشعر أن هناك من يراقبه.
•هالة: تحب القصص الغريبة، وتضحك حتى في احلك المواقف.
•كريم: لا يؤمن بالخرافات، لكنه جاء فقط ليثبت للجميع أنهم موهومون.
حسام: "أنا بقول ندخل بيت مرجان الليلة… ونشوف إذا الخرافات اللي بيحكوها عنه صح ولا لأ."
• يوسف (بابتسامة باهتة): "انت عارف إن آخر واحد حاول يدخل… ما رجعش."
• هالة: "أيوه، ده عمي بيقول كان فيه ددمم على الأرض عند الباب الصبح."
• كريم (ساخر): "كلها إشاعات… بيت قديم وصوت الريح بيخوف العيال، بس."
• مريم: "طب إنتوا عارفين أصل الحكاية؟"
جلسوا أقرب لبعض، وكأنهم بيحكوا سر:
• حسام: "من عشر سنين، العيلة اللي كانت ساكنة هناك اختفت فجأة. مفيش جثة، مفيش أثر… بس الجيران سمعوا صريخ بالليل، وبعدها شافوا شخص واقف عند الشباك… عينه كلها حمراء."
• يوسف: "وفيه ناس بتقول إنهم لسه جوا، بس مش بشر دلوقتي."
• هالة (تضحك بخوف): "يبقى أحلى حاجة ندخل نكتشف بنفسنا."
الطريق إلى البيت
وقفوا عند مدخل الطريق المؤدي للبيت، والظلام كان أعمق مما توقعوا.
صوت الريح كان بيتسلل من بين الأشجار، وكأنه بيهمس بأسماءهم واحد واحد.
أصوات خطواتهم على الأرض الطينية كانت تتضاعف كأن في حد ماشي وراهم، لكن كل ما يلتفتوا… مفيش.
حسام حاول يخفف التوتر:
"إيه يا جماعة، الريح بتلعب في دماغنا… يلا بينا."
لكن مريم لمحت من بعيد نافذة البيت… وفيها ظل واقف ثابت، بيراقبهم، وبمجرد ما غمضت عينها وفتحتها… كان اختفى.
(داخل الجدران الملعونة)
أول ما دخلوا، كان الصمت يضغط على آذانهم، حتى أنفاسهم صارت مسموعة أكثر من اللازم.
رائحة العفن ممزوجة برائحة معدن حاد… كانت كأنها تلسع أنوفهم.
في الممر الضيق، رأوا خطوط حمراء على الجدار، وكأن أحدهم جرّ شيئًا ثقيلًا وهو ينزف.
يوسف همس:
"إحنا لازم نرجع… ده مش ددمم قديم، ريحته لسه جديدة."
لكن حسام ابتسم ابتسامة متكلفة وقال:
"دي لعبة… حد بيحاول يخوفنا."
مرّوا بغرفة جانبية… كانت مليانة صور قديمة لعائلة، لكن كل الصور كانت فيها الوجوه ممسوحة وكأن حد شال ملامحهم بإصبعه.
هالة مسكت صورة كبيرة وقالت:
"ده أكيد حد لعب فيها…"
لكن الصورة بدأت تسيل بين إيديها… مش حبر، إنما سائل أحمر دافئ.
(المواجهة الأولى)
دخلوا غرفة واسعة، كان في وسطها كرسي هزّاز، يتحرك ببطء… بدون أي نسمة هواء.
مريم اقتربت منه، ولمست ذراع الكرسي… لكن في نفس اللحظة سمعوا شهقة قوية خلفهم.
التفتوا…
كان هناك رجل قصير القامة، جلده شاحب كأنه ميت، وعيناه حمراوان بالكامل، بلا بياض، وبلا جفون ترمش.
لم يتحرك، لكنه ابتسم ابتسامة عريضة كشفت عن أسنان طويلة حادة.
هالة بدأت تضحك بعصبية، لكنها توقفت حين لاحظت أن فم الرجل يتسع أكثر من الطبيعي… حتى تمزق الجلد عند جانبي وجهه، وبدأ الدم يسيل من ابتسامته.
(الكابوس يتحقق)
الأرض تحتهم بدأت تهتز… وظهر على الجدران أيدٍ سوداء طويلة تخرج من الظل وتمتد نحوهم.
كريم صرخ:
"ده مش حقيقي… ده مش حقيقي!"
لكن حين حاول الجري، أمسكت يد سوداء بساقه… وسحبته نحو الحائط، واختفى نصف جسده داخله قبل أن يصرخ مرة أخيرة.
يوسف وقع على الأرض وهو يحاول جرّ نفسه بعيد، لكن الأيد كانت بتقترب منه ببطء، وكأنها بتستمتع بخوفه.
حسام مسك مريم من إيدها وصرخ:
"على الباب! بسرعة!"
لكن الباب اللي دخلوا منه… اختفى.
قدامهم دلوقتي بس ممر طويل مظلم… وفي نهايته، نفس الرجل ذو العينين الحمراوين، واقف وبيهمس:
"دلوقتي… دوركم."......
(ياترى هيحصل مع الشباب اي🤔
دا إللي هنعرفه في الاجزاء الجايه مع السلامه....)
☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️
الجزء التاني من قصة "ليلة بلا فرار"
تأليف/الأسوانيۓ⚔️
تأليف/الأسوانيۓ⚔️
الجزء التاني بعنوان"أصوات في العتمه"
– الجزء الثاني
كان الممر الطويل أمامهم يمتد بلا نهاية، والجدران تتحرك ببطء وكأنها تنبض مثل قلب حي.
الرجل ذو العينين الحمراوتين اختفى فجأة، لكن صوته ظل يهمس في عقولهم:
"كل خطوة… هتاخدك أقرب مني."
حسام مسك إيد مريم بقوة، وهالة كانت بتتنفس بسرعة وكأنها هتختنق.
يوسف كان بيبص حواليه في كل اتجاه، لكنه لاحظ إن الممر نفسه بيتغيّر… الصور اللي على الجدران بدأت تتحرك.
وجوه في الصور فتحت عيونها، وبدأت تبتسم ابتسامات باردة، وبعضها بدأ يتمتم بكلمات غير مفهومة… كلمات تقطر منها الكراهية.
(أول اختبار)
مرّوا على باب مفتوح نصف فتحة… مريم سمعت صوت حد بيناديها باسمها من جوه.
• مريم (بصوت مرتعش): "سمعتوا؟"
• حسام: "إوعي تدخلي… مش حقيقي."
لكن الصوت اتكرر، المرة دي كان صوت أمهم وهي بتبكي:
"مريم… تعالي… أنا هنا."
مريم اتحركت من غير ما تحس، ودخلت الغرفة.
كان فيها سرير قديم، عليه بطانية حمراء مبللة… لما رفعتها، لقت تحتها جثة أمهم، لكن وشها كان مشوه وابتسامتها واسعة أكتر من اللازم.
الجثة فتحت عينها فجأة وقالت:
"رجعتيلي… هخليكي هنا للأبد."
حسام دخل بسرعة وشد مريم، لكن لما بصوا وراهم… السرير اختفى، والغرفة فاضية.
(الضياع في البيت)
حاولوا يرجعوا للممر، لكن لقوا نفسهم في صالة واسعة، الإضاءة فيها خافتة والهواء تقيل كأنه مليان غبار وشيء أعمق… كأنك بتتنفس الخوف نفسه.
هالة فجأة قالت بصوت منخفض:
"هو إحنا مش خمسة؟!"
بصوا حواليهم… يوسف اختفى.بدأوا يسمعوا صوته جاي من فوق:
"هنا… ساعدوني…!!"
لكن لما رفعوا عيونهم للسقف، شافوه متعلق بالمقلوب، إيدين سوداء ماسكاه من رجليه، والدم بينقط من وشه على الأرض.في ثانية، اتسحب فجأة لجوه فتحة صغيرة في السقف، واختفى.
(الانهيار النفسي)
كل ما يتحركوا، المكان بيعيد تشكيل نفسه… الأبواب بتتحرك، الجدران بتقرب، الأرضية أحيانًا تبقى طرية كأنك ماشي على لحم حي.
بدأوا يسمعوا أصوات تهمس في ودانهم، لكن الغريب إنها كانت أصواتهم هم، بتكرر كل كلمة خوف قالوها من قبل.
كريم ( اللي المفروض مات في الجزء الأول) ظهر فجأة وسط الممر، لكن عينه كانت كلها سودة، وابتسم ابتسامة بطيئة:
"قلتلكم… مش هتخرجوا."
وقبل ما يلمسهم، جسمه اتفتت قدامهم لقطع لحم صغيرة، وكل قطعة بدأت تتحرك لوحدها.
(المواجهة مع العين الحمراء)
أخيرًا، ضوء أحمر خافت ظهر في نهاية ممر جديد، وكأن البيت بيقودهم غصب.
هناك، كان الرجل ذو العينين الحمراوين واقف، لكن المرة دي كان أطول، وجسمه مغطى بوشوش ناس كتير… بعضها بيتحرك وبيصرخ.
اقترب خطوة خطوة، وكل خطوة كانت تملأ رؤوسهم بصور عن موتهم، أصوات صراخهم، وحتى إحساس البرودة لما دمهم هيتجمد.
قال بهدوء:
"البيت مش بيأكل أجسادكم… البيت بيأكل عقولكم."
وقبل ما يلمسهم، انطفأ الضوء الأحمر… والظلام ابتلع كل شيء....
(يا ترى إيه إللي هيحصل فيهم تاني🤔
دا إللي هنعرفه في الجزء الجاي سلااام....)
الجزء التالت والاخير من قصة "ليلة بلا فرار"
تأليف/الأسوانيۓ⚔️
تأليف/الأسوانيۓ⚔️
☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️☘️
الجزء التالت بعنوان(الليله الأخيره)
وقفنا في الجزء التاني عند ان قبل ما يلمسهم الرجل ذو العينين الحمراوين
انطفأ الضوء الاحمر والظلام ابتلع كل شئ، يلا بينا نكمل......
فتحوا عيونهم فجأة… لقوا نفسهم قاعدين على أرض باردة، وفي ضوء أحمر خفيف جاي من كل اتجاه.
المكان مش هو البيت اللي دخلوا فيه… الأرضية كانت زي جلد مشدود، والجدران بتتحرك وتتنفس.
صوت نبض بطيء كان بيملأ المكان، ومع كل نبضة، كانوا يحسوا ألم في راسهم وكأن حد بيضغط على مخهم.
(اكتشاف الحقيقة)
ظهر الرجل ذو العينين الحمراوين من الظلام، لكن المرة دي كان ضخم جدًا، ووشوش كتير بتطلع من جسمه، بعضهم كان وش يوسف وكريم… حتى ملامحهم كانت بتتحرك وتصرخ:
"امشوا… قبل ما يبقى مصيركم زينا!"
حسام حاول يصرخ عليه:
"إنت مين؟ وعايز مننا إيه؟"
الرجل ابتسم، والأسنان الكثيرة في فمه انعكست عليها الإضاءة الحمراء:
"أنا مش اللي عايزكم… البيت هو اللي جابكم. أنا بس… صوته."
مريم كانت بترتجف وهي تقول:
"إحنا… مش في بيت، صح؟"
ضحك بصوت عميق:
"إنتوا في قلبه."
(محاولة الهروب)
الأرض بدأت تتحرك تحتهم، فتحت شقوق كبيرة وخرجت منها أيدٍ سوداء طويلة، تمسك فيهم وتسحبهم للأسفل.
هالة صرخت بأعلى صوتها، لكن يدين سحبتها فجأة، وكل ما كانت تبعد، صوتها كان بيختفي لحد ما صمتت تمامًا.
حسام شد مريم وجرى في ممر ضيق ظهر قدامه، لكنه كان يسمع خطوات تقيلة وراهم، وصوت أنفاس باردة بتقرب.
فجأة، شاف باب خشبي صغير في آخر الممر… مسك مقبضه بكل قوته وفتحه.
(المفاجأة الأخيرة)
وراء الباب، مكنش فيه مخرج… كان فيه غرفة معيشتهم في القرية، كأنهم رجعوا البيت فعلاً.
مريم وقفت مذهولة:
"إحنا… خرجنا؟"
لكن قبل ما تكتمل الجملة، شافت في المراية المقابلة… إنهم مش هما.وشوشهم كانت مشوهة، عيونهم حمرا بالكامل، وجلودهم شاحبة زي جثة.
صوت الرجل ذو العينين الحمراوين جه من المراية، وهو بيضحك:
"قلتلكم… البيت مش بيأكل أجسادكم بس."
وبعد الحادثه دي بفتره.....
مازال البيت في القرية لسه واقف، مهجور… أو على الأقل، ده اللي بيبان من بره.
لكن أي حد بيبص من بعيد في الليل… بيشوف خمسة ظلال واقفين عند النوافذ، وعينيهم كلها حمراء.....
النهايه.....
التعديل الأخير بواسطة المشرف: