دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
ليس أحب إلى الفتاة من ليلة عرسها. ليس أحب إلى الفتاة من ليلتها و حلم حياتها. هي لها حلم مرهوب و مثير و مجرد التفكير فيه يحمل الكثير من المتعة و الخوف اللذيذ بذات الوقت. كم كنت أشتهي تلك الليلة الليلاء و كم تصورت حبيبي و خطيبي و هو يستكمل أنوثتي في افتضاض بكارتي و موضع عفتي! كم كنت أرهب ليلة دخلتي لما أحاطها الكثير من الغموض و الحكايات ما بين متعتها الفائقة و ألمها البالغ. فكنت قبل ليلة دخلتي لا أكاد اشتهيها و أستعجلها حتى أتذكر مخاوفها فأنفر منها و يقشعر بدني و يتقلص ما بين فخذي .
أنا أمنية فتاة خليجية من أسرة عريقة ثرية تعرف بالحسب و الفضل و جمال بناتها و شبانها و أنا منها. كنت و ما زلت شابة أنيقة حسنة ممتلئة الجسد قليلاً و شعري الطويل الأسود السائح يغطي ظهري حتى ردفي الممتلئين المكتنزين و عيناي الدعجاوان سر جاذبيتي الكبرى. تمت خطبتي و أنا في الجامعة من شاب اُغرم بي و أحببته كذلك لدرجة أني كنت أُسلمه نصفي الأعلى يفعل به ما يشاء أحياناً و أنكر عليه أن يقترب من نصفي السفلي عملاً بقول الشاعرة العربية: فللحب ما شدت عليه ألقت عليه ردائها و للبعل ما شدت عليه المآزر. فطالما كنت أشتاقه يخترقني و يشعرني بكامل أنوثتي و اشعره بكامل فحولته إلا أنني احتفظت بحلم افتضاض بكارتي و بعفافي لليلة الدخلة ليلتي و حلم حياتي في مخدع العفة.
حتى حانت ليلتي و ليلة دخلتي و حلم حياتي , حتى جاءت ت ليلة افتضاض بكارتي المثيرة و ها أنا ذا أشارك الفتيات تفاصيلها. فبعد أن تمّت مراسم الزفاف, أُدخلت إلى غرفة النوم الجميلة المزركشة حيث الفراش الحريري و الورود تعبق رائحتها فتتنشقها أنفي الحساس. كانت هناك في الريكوردر موسيقى سلو هادئة و التي لم تلبث أحدى أقارب زوجي سلطان أن استبدلتها بأغنية أم كلثوم هذه ليلتي و حلم حياتي التي أثارتني أيّما إثارة فتراقصت راقصتُ طرباً لها ليشيع ذلك الابتسامة بين صاحباتي بل يدفعهن إلى التهامس . كنت أدري ما وجه ضحكهم و لكن لم أكن في وضع أن أستجوبهن لما نالني من تعب اليوم و الأيام التي سبقت الزفاف وليلة الدخلة ليلة افتضاض بكارتي و حلم حياتي كما أسميتها. كان كل من حولي يغني ويرقص حتى انطلقت الزغاريد المجلجلة فسألت أعز صديقاتي فأخبرتني أن سلطان في الطريق إلى غرفة النوم . ازداد توتري و قلقي من تلك اللحظات القادمة رغم أن حبيبي سلطان كان يعرفني عز المعرفة ويعشقني و دارت بيننا أموراً قبل الزواج أزالت الكلفة فيما بيننا وعشنا سوياً قصة حب جميلة. بضع لحظات و قدم سلطان غرفة النوم و انغلق علينا الباب لأجده أمامي ينظر إلي بنظرة باسمة ،، ويرجوني أن أخلع الفستان الأبيض الذي كلف والدي أكثر من اربعة الآف دينار: ولا تعجبوا فأنا ابنته الوحيدة وسط خمسة ذكور. كنت مرتبكة جداً و محرجة ؛ إذ كيف أخلعه ،، وهو موجود في غرفة النوم؟! طلبتُ منه المغدرة ريثما أخلعه غير أنه ابتسم ودنا نحوي هامساً: عمري … ليش مكسوفة من حبيبك! هاذي ليتنا حبيبتي … بريد أخليك مرة و أنت تخليني رجل…. ابتسمت و خفت قليلاً ولم أنطق لأجده يسحب بأصابعه سحاب فستاني وشرع يعري جسدي ولم أكن حينها أرتدي سوى سنتيان وسروالي القصير وهو الآخر من نوع خاص حيث به فتوحات فوق مفاتني . ،، دفعني الخجل أن أدفعه بعيداً دفعتُ به بعيداً و في دخيلة نفسي أبغاه أن يبدأ افتضاض بكارتي و يصيرني امرأة كما قال. كنت أدفعه دفع من يرغبه غير أن سلطان لم يكن ليفهم طبيعة الفتاة الرشقية الملتوية؛ ولا عجب فهو ولد بأمريكا و بها درس حتى الجامعة. ثم لم تكد تمضي لحظات حتى حطت يده فوق ثدي الأيمن يداعبه من خلفي لألتفت فأجده عارياً ليس عليه ما يستره! وقعت عيناي على زبه المترجرج بين فخذيه فأحسست بالدم يجري في وجنتي من الشهوة إليه و من الخجل كذلك؛ فلم أطلع من قبل على قضيب من ددمم و لحم! سريعاً شلت عينايّ من عليه لأنظر في عينيه لأجده يبتسم ويقول: روحي… ما تخجلي مني … نحنا صرنا جسد و احد…. ثم امتدت يده من جديد تعريني فقاومت مجدداً و ابتعدت و وليته ظهري. يبدو أنه غضب وتركني وحيدة على كرسي كان يوجد بالقرب من الفراش ، وأتجه إلى الكمبيوتر المحمول الموضوع على طاولة صغيرة بجانب التسريحة لألمحه يدير فيلماً إباحياً لفتاة تلتقم زب حبيبها و تحلبه بفمها!! الواقع أنني كنت قد شاهدت أمثال ذلك وأنا فتاة غير أنني خجلت حينذاك فكنت أسترق النظر حيناً إليه لأجد سلطان يفرك زبه بيده متأوهاً ومنفعلاً وقد راح يعيش الموقف الجنسي و كأنها باتت جزءاً منه!! كانت ملامحه تتغير كلما رأى جسد تلك الفتاة يزداد انفعاله و تشنجاته!!
الواقع أنني تغلبت على خجلي و انطلقت بي هوتي و حلم حياتي و ليلتي في افتضاض بكارتي و متعتي في لبية دخلتي إلى أن قررت أن ألقي من فوق جسدي فستاني و أتجرد بالكلية. غير أن سلطان لم يلتفت إليّ رغم تحركي بالغرفة فقد أستغرقه المشهد الجنسي تماماً. قتلتين الغيرة فاقتربت منه وراحتاي فوق بزازي : سلطان حبيبي… انا جاهزة روحي… غير أنه لم يلتفت و راح وجه يتقلص و هو يواصل فرك زبه الذي تمطى و استدار و غلظ فاشتهيته بشدة.
لم يكن بداً من أن أمد يدي إلى زبه الناعم المثير أُحاكي ما تفعله فتاة المشهد الجنسي. رحت ألتقمه في فمي و أقلد الفتاة لأشعر بعدها بسرعة دخول وخروج زب سلطان في فمي ليتبعها بيده يتحسس حرير شعري ثم ينزلها على حلمة ثدي اليسرى. كانت تلك اليد رائعة سريعة سحرية ،، أخذ يدي وأتجه نحو الفراش ،، وضع تلك الوسادة عرضاً وطلب مني أن أستلقي عليها ،، فانبطحت على بطني وأخذ يمسح برفق على فلقتي ردفي ويتحسس الخط الفاصل بينهما ويتحسس نعومتهما و ملمسهما؛ فتارة يقبلهما و تارة يعضهما ويداه تفرق بينهما كأنه يبحث عن شيء. راحت أنفاسه تلفح جلدي كلما اقترب من موضع عفتي وكنت أسترق النظرات بالمرآة الموجودة بجنب الفراش فكنت أشتهي زبه و أخشاه بذات الوقت. كان متحجراً متدلياً عملاقاً . لمحته بزاوية عيني يتناول علبة كريم ثم ألقي أسفل وسطي وسادة لتشب مؤخرتي المكتنزة أمامه لأحس بعدها بأصابعه تدهن تلك الفتحة وأمسك بقضيبه. هالني الموقف و أثارني فتلك ليلتي و حلم حياتي ليلة دخلتي و افتضاض بكارتي و قد حان موعدها.
أغمضتُ عيني حتى لا أرى شيئاً غير أنني أحسست بشيء صغير طري يدخل كسي بخفة ونعومة ،، عندها ابتسمت ،، الموضوع ليس معقداً كما كنتُ أظن فهذا هو زبه يدخل كسي بدون ألم ،، ففتحت عيني لأرى ما الذي يحدث ،، صعقت عندما رأيت ذلك الزب لا يزال منتصباً ،، وما دخل كسي سوى سبابته اليمنى و كأنه يمهد طريقه لقضيبه أو يكتشف مجاهل كسي! أغمضت جفني تارة أخرى انتظر إحساس افتضاض بكارتي و حلم حياتي . ، سمعته يتأوه ويده الأخرى تحت أفخاذي تلعب بين فخذيي من الأمام …. أخذ سلطاني حرك رأس زبه على تلك الفتحة ومؤخرتي تتحرك دون شعور يميناً وشمالاً ،، لا أعرف ربما دغدغته هي السبب وراء ذلك ،، عندها بدأت المعركة. عندما حاول إدخال ذلك الزب الضخم ،، كسي كان يرفض ذلك الغريب ،، فتزايدت حركة ردفي بسرعة شديدة لم أستطع أن أتحكم بها ،، أحسست بيد سلطان تمسك بخصري بقوة ،، ويصرخ من أعلى ظهري: أمنية يا عمري… تمهلي شوي … فأجيبه متألمة: سلطان مو قادرة… بيوجع حبيبي آآآه ….ثم مددت يدي إلى فلقتي مؤخرتي أفتحهما له لاحس رأسه الساخنة تخترقني!” آآآآآه…. بيوجع …. آآآآه .. آى آ ى آى … وراحت راس قضيبه تفري كسي و لم يستمع لصراخي المتكرر: سلطان أرجوك ،، سلطان أرجوك بتموتني حبيبي …عم يوجع… .. إلا أنه راح في افتضاض بكارتي في ليلة دخلتي يبذل مجهوده و راح يولجه و حرقة كسي تزاداد و أحسست بمزع في داخلي و في بطني !!لم أكن استطيع الحراك؛ فقد كانت كفاه تضغطان على ظهري بشدة ،… ثم انسحب زبه مني فأحسست براحة إلا أنه عاد فاولجه تالرة أخرى ثم مرات و مرات و كل مرة احس بألم كبير و متعة قليلة. ثم راح يفلح كسي بشدة فكنت كلما خل زبه بكاملة أبدأ بالصراخ . إلا أن صرخاتي ظلت مكتومة وتنهداتي تتزايد وهو يعلمين: روحي … لازم اتركه جواك شوي حتى تتعودين عليه…. وفعلاً برك فوقي سلطان و أحسست بامتلاء كسي و مهبلي بزبه فرحت أستمتع بذلك الشعور الذي لم أخبره من قبل إلا في ليلة دخلتي و حلم حياتي لياة افتضاض بكارتي التي تحلم بها أي فتاة. ثم بعدها قام بإخراج وإدخال زبه بانتظام وبحركات متوالية وازدادت السرعة وهو يفرك بيديه ما بين فخذيي من الأمام حتى أنني بدأت أرتعش وبدأت أنتفض تحته وأحسستُ بسائل يخرج من كسي وعندها لم أشعر بذلك الزب وقد إزداد سرعة ،، ولم يمضِ إلا قليل وأحسست إن سلطان يرتعش نفس رعشتي وأحسستُ بسائله القوي المند فع بقوة في داخل كسييكوي أحشائي بما يحمله من أحاسيس لا تقاوم من متعتها.. فعلاً كانت تلك ليلتي و حلم حياتي , ليلةى دخلتي و افتضاض بكارتي التي لم تكن قط بالمرعبة كما تصورها لنا التقاليد الشرقية بل فاقت متعتها و لذتها قليل ألمها. لحظات بعد أن انتفضنا و بعد أن أتتنا شهوتنا الجارفة و أغرقنا الملاءة من مختلط منييه و دمي و مائي قال لي سلطان: مبارك يا روحي… انت اليوم ست الستات.. وتناول المناديل ليمسح مئاه و أمسح مائي و تركني ليلتها أستريح حتى لا تتهتك أنسجة كسي المهتاج حتى الصباح.
التعديل الأخير بواسطة المشرف: