اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

قصص شواذ والمثليين والشيميل مارست جنس اللواط مع الحلاق و هو يحلق شعري حين ناكني و متعني

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,526
نقاط نودزاوي
14,562
الدولة
نودزاوي
Offline
uz7w6wou0c.jpg

<div align="right"><strong><span style="font-family: Arial, sans-serif;">يومها مارست جنس اللواط لاول مرة في حياتي و طالما رغبت بتذوق الزب و كان رجلا كبيرا في السن مثلما اشتهي و من النوع الذي يغريني و كان محله حلاقة كباقي المحلات الشرقية للحلاقة يمتلكه حلاق جديد آثر ان يفتحه في منطقتنا و هو حلاق مكتنز بعض الشيء يقارب الخمسين من عمره يغطي الشعر الاشيب بعض من راسه. كانت اول مرة اذهب اليه لحلاقة شعر راس و كان على وشك غلق المحل فالظلام كان قد ارخى ستائره عندما سألت هل عنده وقت لقص شعري، حيث اجاب بالإيجاب. جلست على كرسي الحلاقة الواسع المريح ساندا ذراعي و كوعيهما على المسندين الجانبيين للكرسي. فبعد السلام و الترحاب بي كزبون جديد قام بلف رقبتي بقماش يتدلى على اكتافي ليغطي جسمي و ليمنع الشعر المقصوص من الالتصاق بملابسي. وقف بجانبي ينظر الي من خلال المرآة و يسال عن القَصّة او التسريحة التي ارغب بها. و بعد ان اعلمته رغبتي شرع مقصه يعمل في شعري مبتدأ من الخلف و رويدا رويدا اصار يقص الشعر على جانبي راسي. و صارت بطنه تلامس ذراعي.. يقص و ينظر الى عيناي من خلال المرآة، و كأنما يريد ان يقول شيئاً او يحاول تنبيهي الى شيء ما. ثم تنبهت الى انتصاب قضيبه الذي صار يحكه على ذراعي الايسر تارة و الايمن تارة اخرى و ينظر الى عيناي في المرآة… صرت احس بأنفاسه تتسارع و يبلع ريقه من فرط هيجانه… نظر الى عيني في المرآة و ابتسم ابتسامة خفيفة.. رددت عليه بابتسامة مشابهة مما حدا به ان يتجرأ و يلصق قضيبه على ذراعي و صار يحك بقوة… تفاعلت معه و صرت احرك ذراعي محاولا تلمس قضيبه انا ايضاً، بينما انفاسه تتسارع… عندها همس و هو موشك على الانتهاء من شعري : عجبك ؟</span>
</strong></div>
<div align="right"><strong><span style="font-family: Arial, sans-serif;">اومأت اليه مجيباً بنعم…. اتجه باتجاه الباب اغلقه بالمفتاح و قلب اللافتة و كلمة مغلق الى الخارج. ثم اشار الى باب صغير على الجانب و قال: لندخل خلف القاطع !</span>
</strong></div>
<div align="right"><strong><span style="font-family: Arial, sans-serif;">طاوعته و دخلنا الباب حيث اشعل المصباح لينير على غرفة صغيرة يستخدمها كمخزن موجود فيها كرسي يشبه كرسي الحلاقة الذي جلست عليه. هنا اشار اليه وطلب ان اجلس عليه. جلست على الكرسي و تقدم نحوي ليقف امامي مُرخيا حزامه و فاتحا ازرار بنطلونه ليخرج منه قضيب اسمر منتصب راسه متجه الى الاعلى، كانه يناديني، غليظ طوله حوالي 16 سم. نظرت اليه و هو ينظر وينتظر مني ان استجيب له. ضعفت امامه و امام منظره الجميل … امسكته باليمين.. دعكته قليلا لأزيد من حرارته.. ثم نظرت الى عيني الحلاق التي كان لهيب الشهوة منطلقا منها و ليتمتم بصوت مرتجف: هيييا مصصصه.. وضعت راسه على شفاهي ثم احطه بهما و صرت امص زبه و هو يهتز الى الامام و الخلف، يدخله ليصل بلعومي و من ثم يسحبه… و بينما انا منهمك في المص سمعته يطلب نياكتي من الخلف، لحظة تمنيتها اثناء انشغالي بمص قضيبه.. توقفت عن المص و نظرت اليه موافقاً. عند ذلك وقفت و بدأت بنزع بنطلوني و قميصي حتى اصبحت عاريا تماماً.. و قبل ان اتفوه بكلمة قال: اجلس على الكرسي و اسند ذراعيك على مسانده الجانبية ! و شرع برفع كرسي الحلاقة الى الاعلى بعتله تحته …. و جلست على الكرسي الذي ارتفع عن الارض كثيرا بحيث صارت رجلاي تتدليان من عليه، ثم اسندت ذراعي على جانبي الكرسي، وكما امرني…وقف امامي وامسك رجلي وسحبني باتجاهه ورفعهما الى الاعلى حتى انزلقت مؤخرتي من على المقعد ليحل ظهري محله، وليضعهما على اكتافه وليمسك هو الاخر بمقابض المساند بكلتا يديه على الجانبين و ليلمس قضيبه فتحة طيزي…صار ينظر الى قضيبه ليضعه على فتحتي وعندما تسنى له ذلك رفع نظره ونظر الي ودفع قضيبه باتجاه فتحة طيزي ومع دخول راس قضيبه صاح اووووف و انا صحت معه آ ه ه ه… تركت مقابض الكرسي وتعلقت برقبته بكلتا يديي مما دعاه الى تقريب شفتاه من شفتاي واخذ يقبلها ويمصها بينما انا اصدر اصواتاً تجعله يتحمس اكثر للنياكة، واصبح يقبل وينيك و انا اتأوه ممممممممممممم … اي ي ي .. آ ه ه ه حتى ادخل قضيبه بالكامل في طيزي وصارت خصيتاه تضرب فلقتيي..واخذ يضرب بقوة حتى اصبحت اسمع صوت ارتطام خصيتيه بطيزي .. ازداد الضرب و انفاسه تتسارع و انا لا ازال احيط رقبته بذراعيّ حتى سمعته يأنُّ .. اي ي ي اووووف و ليبدأ سائله ينساب من فتحتي بينما هو ينيك و ينيك.. ثم توقف و قبلني و انسحب الى الخلف بينما انا وقفت امسح لبنه من على طيزي و هو يمسح و ينظف قضيبه … ارتدينا ملابسنا ثم تقدم نحوي و قبلني على وجنتي و قال: شكراً لهذه المتعة، و اتنمى ان اراك في المرة القادمة.. مددت يدي في جيبي لأعطيه اتعاب الحلاقة، لكنه رفض ان ياخذ اجرته قائلا ان اجرته كانت تمتعه بمؤخرتي.. شكرته و شكرني و انطلقت الى البيت فرحاً سعيدا بتجربة النياكة على كرسي الحلاقة !!! </span>
</strong></div>
 
  • أعجبني
التفاعلات: marcel1955 و mido013
ن

نونا الابيض

سكساوي شايف نفسة
عضو
إنضم
7 نوفمبر 2024
المشاركات
89
مستوى التفاعل
70
نقاط نودزاوي
552
الجنس
عدم الإفصاح
الدولة
مصر
توجه جنسي
ثنائي الميل
Offline
uz7w6wou0c.jpg

<div align="right"><strong><span style="font-family: Arial, sans-serif;">يومها مارست جنس اللواط لاول مرة في حياتي و طالما رغبت بتذوق الزب و كان رجلا كبيرا في السن مثلما اشتهي و من النوع الذي يغريني و كان محله حلاقة كباقي المحلات الشرقية للحلاقة يمتلكه حلاق جديد آثر ان يفتحه في منطقتنا و هو حلاق مكتنز بعض الشيء يقارب الخمسين من عمره يغطي الشعر الاشيب بعض من راسه. كانت اول مرة اذهب اليه لحلاقة شعر راس و كان على وشك غلق المحل فالظلام كان قد ارخى ستائره عندما سألت هل عنده وقت لقص شعري، حيث اجاب بالإيجاب. جلست على كرسي الحلاقة الواسع المريح ساندا ذراعي و كوعيهما على المسندين الجانبيين للكرسي. فبعد السلام و الترحاب بي كزبون جديد قام بلف رقبتي بقماش يتدلى على اكتافي ليغطي جسمي و ليمنع الشعر المقصوص من الالتصاق بملابسي. وقف بجانبي ينظر الي من خلال المرآة و يسال عن القَصّة او التسريحة التي ارغب بها. و بعد ان اعلمته رغبتي شرع مقصه يعمل في شعري مبتدأ من الخلف و رويدا رويدا اصار يقص الشعر على جانبي راسي. و صارت بطنه تلامس ذراعي.. يقص و ينظر الى عيناي من خلال المرآة، و كأنما يريد ان يقول شيئاً او يحاول تنبيهي الى شيء ما. ثم تنبهت الى انتصاب قضيبه الذي صار يحكه على ذراعي الايسر تارة و الايمن تارة اخرى و ينظر الى عيناي في المرآة… صرت احس بأنفاسه تتسارع و يبلع ريقه من فرط هيجانه… نظر الى عيني في المرآة و ابتسم ابتسامة خفيفة.. رددت عليه بابتسامة مشابهة مما حدا به ان يتجرأ و يلصق قضيبه على ذراعي و صار يحك بقوة… تفاعلت معه و صرت احرك ذراعي محاولا تلمس قضيبه انا ايضاً، بينما انفاسه تتسارع… عندها همس و هو موشك على الانتهاء من شعري : عجبك ؟</span>

</strong></div>
<div align="right"><strong><span style="font-family: Arial, sans-serif;">اومأت اليه مجيباً بنعم…. اتجه باتجاه الباب اغلقه بالمفتاح و قلب اللافتة و كلمة مغلق الى الخارج. ثم اشار الى باب صغير على الجانب و قال: لندخل خلف القاطع !</span>

</strong></div>
<div align="right"><strong><span style="font-family: Arial, sans-serif;">طاوعته و دخلنا الباب حيث اشعل المصباح لينير على غرفة صغيرة يستخدمها كمخزن موجود فيها كرسي يشبه كرسي الحلاقة الذي جلست عليه. هنا اشار اليه وطلب ان اجلس عليه. جلست على الكرسي و تقدم نحوي ليقف امامي مُرخيا حزامه و فاتحا ازرار بنطلونه ليخرج منه قضيب اسمر منتصب راسه متجه الى الاعلى، كانه يناديني، غليظ طوله حوالي 16 سم. نظرت اليه و هو ينظر وينتظر مني ان استجيب له. ضعفت امامه و امام منظره الجميل … امسكته باليمين.. دعكته قليلا لأزيد من حرارته.. ثم نظرت الى عيني الحلاق التي كان لهيب الشهوة منطلقا منها و ليتمتم بصوت مرتجف: هيييا مصصصه.. وضعت راسه على شفاهي ثم احطه بهما و صرت امص زبه و هو يهتز الى الامام و الخلف، يدخله ليصل بلعومي و من ثم يسحبه… و بينما انا منهمك في المص سمعته يطلب نياكتي من الخلف، لحظة تمنيتها اثناء انشغالي بمص قضيبه.. توقفت عن المص و نظرت اليه موافقاً. عند ذلك وقفت و بدأت بنزع بنطلوني و قميصي حتى اصبحت عاريا تماماً.. و قبل ان اتفوه بكلمة قال: اجلس على الكرسي و اسند ذراعيك على مسانده الجانبية ! و شرع برفع كرسي الحلاقة الى الاعلى بعتله تحته …. و جلست على الكرسي الذي ارتفع عن الارض كثيرا بحيث صارت رجلاي تتدليان من عليه، ثم اسندت ذراعي على جانبي الكرسي، وكما امرني…وقف امامي وامسك رجلي وسحبني باتجاهه ورفعهما الى الاعلى حتى انزلقت مؤخرتي من على المقعد ليحل ظهري محله، وليضعهما على اكتافه وليمسك هو الاخر بمقابض المساند بكلتا يديه على الجانبين و ليلمس قضيبه فتحة طيزي…صار ينظر الى قضيبه ليضعه على فتحتي وعندما تسنى له ذلك رفع نظره ونظر الي ودفع قضيبه باتجاه فتحة طيزي ومع دخول راس قضيبه صاح اووووف و انا صحت معه آ ه ه ه… تركت مقابض الكرسي وتعلقت برقبته بكلتا يديي مما دعاه الى تقريب شفتاه من شفتاي واخذ يقبلها ويمصها بينما انا اصدر اصواتاً تجعله يتحمس اكثر للنياكة، واصبح يقبل وينيك و انا اتأوه ممممممممممممم … اي ي ي .. آ ه ه ه حتى ادخل قضيبه بالكامل في طيزي وصارت خصيتاه تضرب فلقتيي..واخذ يضرب بقوة حتى اصبحت اسمع صوت ارتطام خصيتيه بطيزي .. ازداد الضرب و انفاسه تتسارع و انا لا ازال احيط رقبته بذراعيّ حتى سمعته يأنُّ .. اي ي ي اووووف و ليبدأ سائله ينساب من فتحتي بينما هو ينيك و ينيك.. ثم توقف و قبلني و انسحب الى الخلف بينما انا وقفت امسح لبنه من على طيزي و هو يمسح و ينظف قضيبه … ارتدينا ملابسنا ثم تقدم نحوي و قبلني على وجنتي و قال: شكراً لهذه المتعة، و اتنمى ان اراك في المرة القادمة.. مددت يدي في جيبي لأعطيه اتعاب الحلاقة، لكنه رفض ان ياخذ اجرته قائلا ان اجرته كانت تمتعه بمؤخرتي.. شكرته و شكرني و انطلقت الى البيت فرحاً سعيدا بتجربة النياكة على كرسي الحلاقة !!! </span>

</strong></div>
اووف نفسي اوي
 
  • أحببته
  • أعجبني
التفاعلات: Shamlan و نور الشمس
F

fars1

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
9 نوفمبر 2024
المشاركات
124
مستوى التفاعل
66
نقاط نودزاوي
42
الجنس
ذكر
الدولة
روسي
توجه جنسي
ثنائي الميل
Offline
H

Hady 123

سكساوي خبرة
عضو
إنضم
14 سبتمبر 2024
المشاركات
532
مستوى التفاعل
380
نقاط نودزاوي
4,340
الجنس
ذكر
الدولة
Egypt
توجه جنسي
ثنائي الميل
Offline
uz7w6wou0c.jpg

<div align="right"><strong><span style="font-family: Arial, sans-serif;">يومها مارست جنس اللواط لاول مرة في حياتي و طالما رغبت بتذوق الزب و كان رجلا كبيرا في السن مثلما اشتهي و من النوع الذي يغريني و كان محله حلاقة كباقي المحلات الشرقية للحلاقة يمتلكه حلاق جديد آثر ان يفتحه في منطقتنا و هو حلاق مكتنز بعض الشيء يقارب الخمسين من عمره يغطي الشعر الاشيب بعض من راسه. كانت اول مرة اذهب اليه لحلاقة شعر راس و كان على وشك غلق المحل فالظلام كان قد ارخى ستائره عندما سألت هل عنده وقت لقص شعري، حيث اجاب بالإيجاب. جلست على كرسي الحلاقة الواسع المريح ساندا ذراعي و كوعيهما على المسندين الجانبيين للكرسي. فبعد السلام و الترحاب بي كزبون جديد قام بلف رقبتي بقماش يتدلى على اكتافي ليغطي جسمي و ليمنع الشعر المقصوص من الالتصاق بملابسي. وقف بجانبي ينظر الي من خلال المرآة و يسال عن القَصّة او التسريحة التي ارغب بها. و بعد ان اعلمته رغبتي شرع مقصه يعمل في شعري مبتدأ من الخلف و رويدا رويدا اصار يقص الشعر على جانبي راسي. و صارت بطنه تلامس ذراعي.. يقص و ينظر الى عيناي من خلال المرآة، و كأنما يريد ان يقول شيئاً او يحاول تنبيهي الى شيء ما. ثم تنبهت الى انتصاب قضيبه الذي صار يحكه على ذراعي الايسر تارة و الايمن تارة اخرى و ينظر الى عيناي في المرآة… صرت احس بأنفاسه تتسارع و يبلع ريقه من فرط هيجانه… نظر الى عيني في المرآة و ابتسم ابتسامة خفيفة.. رددت عليه بابتسامة مشابهة مما حدا به ان يتجرأ و يلصق قضيبه على ذراعي و صار يحك بقوة… تفاعلت معه و صرت احرك ذراعي محاولا تلمس قضيبه انا ايضاً، بينما انفاسه تتسارع… عندها همس و هو موشك على الانتهاء من شعري : عجبك ؟</span>

</strong></div>
<div align="right"><strong><span style="font-family: Arial, sans-serif;">اومأت اليه مجيباً بنعم…. اتجه باتجاه الباب اغلقه بالمفتاح و قلب اللافتة و كلمة مغلق الى الخارج. ثم اشار الى باب صغير على الجانب و قال: لندخل خلف القاطع !</span>

</strong></div>
<div align="right"><strong><span style="font-family: Arial, sans-serif;">طاوعته و دخلنا الباب حيث اشعل المصباح لينير على غرفة صغيرة يستخدمها كمخزن موجود فيها كرسي يشبه كرسي الحلاقة الذي جلست عليه. هنا اشار اليه وطلب ان اجلس عليه. جلست على الكرسي و تقدم نحوي ليقف امامي مُرخيا حزامه و فاتحا ازرار بنطلونه ليخرج منه قضيب اسمر منتصب راسه متجه الى الاعلى، كانه يناديني، غليظ طوله حوالي 16 سم. نظرت اليه و هو ينظر وينتظر مني ان استجيب له. ضعفت امامه و امام منظره الجميل … امسكته باليمين.. دعكته قليلا لأزيد من حرارته.. ثم نظرت الى عيني الحلاق التي كان لهيب الشهوة منطلقا منها و ليتمتم بصوت مرتجف: هيييا مصصصه.. وضعت راسه على شفاهي ثم احطه بهما و صرت امص زبه و هو يهتز الى الامام و الخلف، يدخله ليصل بلعومي و من ثم يسحبه… و بينما انا منهمك في المص سمعته يطلب نياكتي من الخلف، لحظة تمنيتها اثناء انشغالي بمص قضيبه.. توقفت عن المص و نظرت اليه موافقاً. عند ذلك وقفت و بدأت بنزع بنطلوني و قميصي حتى اصبحت عاريا تماماً.. و قبل ان اتفوه بكلمة قال: اجلس على الكرسي و اسند ذراعيك على مسانده الجانبية ! و شرع برفع كرسي الحلاقة الى الاعلى بعتله تحته …. و جلست على الكرسي الذي ارتفع عن الارض كثيرا بحيث صارت رجلاي تتدليان من عليه، ثم اسندت ذراعي على جانبي الكرسي، وكما امرني…وقف امامي وامسك رجلي وسحبني باتجاهه ورفعهما الى الاعلى حتى انزلقت مؤخرتي من على المقعد ليحل ظهري محله، وليضعهما على اكتافه وليمسك هو الاخر بمقابض المساند بكلتا يديه على الجانبين و ليلمس قضيبه فتحة طيزي…صار ينظر الى قضيبه ليضعه على فتحتي وعندما تسنى له ذلك رفع نظره ونظر الي ودفع قضيبه باتجاه فتحة طيزي ومع دخول راس قضيبه صاح اووووف و انا صحت معه آ ه ه ه… تركت مقابض الكرسي وتعلقت برقبته بكلتا يديي مما دعاه الى تقريب شفتاه من شفتاي واخذ يقبلها ويمصها بينما انا اصدر اصواتاً تجعله يتحمس اكثر للنياكة، واصبح يقبل وينيك و انا اتأوه ممممممممممممم … اي ي ي .. آ ه ه ه حتى ادخل قضيبه بالكامل في طيزي وصارت خصيتاه تضرب فلقتيي..واخذ يضرب بقوة حتى اصبحت اسمع صوت ارتطام خصيتيه بطيزي .. ازداد الضرب و انفاسه تتسارع و انا لا ازال احيط رقبته بذراعيّ حتى سمعته يأنُّ .. اي ي ي اووووف و ليبدأ سائله ينساب من فتحتي بينما هو ينيك و ينيك.. ثم توقف و قبلني و انسحب الى الخلف بينما انا وقفت امسح لبنه من على طيزي و هو يمسح و ينظف قضيبه … ارتدينا ملابسنا ثم تقدم نحوي و قبلني على وجنتي و قال: شكراً لهذه المتعة، و اتنمى ان اراك في المرة القادمة.. مددت يدي في جيبي لأعطيه اتعاب الحلاقة، لكنه رفض ان ياخذ اجرته قائلا ان اجرته كانت تمتعه بمؤخرتي.. شكرته و شكرني و انطلقت الى البيت فرحاً سعيدا بتجربة النياكة على كرسي الحلاقة !!! </span>

</strong></div>
حلو قوي نفسي اجرب
 
  • أعجبني
التفاعلات: سليم ليمو و marcel1955
طيزى نار

طيزى نار

سكساوي الاصلى
عضو
إنضم
2 يناير 2025
المشاركات
2,366
مستوى التفاعل
2,596
نقاط نودزاوي
11,212
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
حلو اوى كان نفسى ابقا مكانك
 
ن

نيك1

سكساوي مبتدأ
عضو
إنضم
6 أبريل 2025
المشاركات
4
مستوى التفاعل
0
نقاط نودزاوي
70
الجنس
ذكر
الدولة
Iraq
توجه جنسي
انجذب للذكور
Offline
ب

بهاء١٩٩٤

سكساوي بادئ الطريق
عضو
إنضم
16 أبريل 2025
المشاركات
11
مستوى التفاعل
8
نقاط نودزاوي
118
الجنس
ذكر
الدولة
سوريا
توجه جنسي
انجذب للذكور
Offline
uz7w6wou0c.jpg

<div align="right"><strong><span style="font-family: Arial, sans-serif;">يومها مارست جنس اللواط لاول مرة في حياتي و طالما رغبت بتذوق الزب و كان رجلا كبيرا في السن مثلما اشتهي و من النوع الذي يغريني و كان محله حلاقة كباقي المحلات الشرقية للحلاقة يمتلكه حلاق جديد آثر ان يفتحه في منطقتنا و هو حلاق مكتنز بعض الشيء يقارب الخمسين من عمره يغطي الشعر الاشيب بعض من راسه. كانت اول مرة اذهب اليه لحلاقة شعر راس و كان على وشك غلق المحل فالظلام كان قد ارخى ستائره عندما سألت هل عنده وقت لقص شعري، حيث اجاب بالإيجاب. جلست على كرسي الحلاقة الواسع المريح ساندا ذراعي و كوعيهما على المسندين الجانبيين للكرسي. فبعد السلام و الترحاب بي كزبون جديد قام بلف رقبتي بقماش يتدلى على اكتافي ليغطي جسمي و ليمنع الشعر المقصوص من الالتصاق بملابسي. وقف بجانبي ينظر الي من خلال المرآة و يسال عن القَصّة او التسريحة التي ارغب بها. و بعد ان اعلمته رغبتي شرع مقصه يعمل في شعري مبتدأ من الخلف و رويدا رويدا اصار يقص الشعر على جانبي راسي. و صارت بطنه تلامس ذراعي.. يقص و ينظر الى عيناي من خلال المرآة، و كأنما يريد ان يقول شيئاً او يحاول تنبيهي الى شيء ما. ثم تنبهت الى انتصاب قضيبه الذي صار يحكه على ذراعي الايسر تارة و الايمن تارة اخرى و ينظر الى عيناي في المرآة… صرت احس بأنفاسه تتسارع و يبلع ريقه من فرط هيجانه… نظر الى عيني في المرآة و ابتسم ابتسامة خفيفة.. رددت عليه بابتسامة مشابهة مما حدا به ان يتجرأ و يلصق قضيبه على ذراعي و صار يحك بقوة… تفاعلت معه و صرت احرك ذراعي محاولا تلمس قضيبه انا ايضاً، بينما انفاسه تتسارع… عندها همس و هو موشك على الانتهاء من شعري : عجبك ؟</span>

</strong></div>
<div align="right"><strong><span style="font-family: Arial, sans-serif;">اومأت اليه مجيباً بنعم…. اتجه باتجاه الباب اغلقه بالمفتاح و قلب اللافتة و كلمة مغلق الى الخارج. ثم اشار الى باب صغير على الجانب و قال: لندخل خلف القاطع !</span>

</strong></div>
<div align="right"><strong><span style="font-family: Arial, sans-serif;">طاوعته و دخلنا الباب حيث اشعل المصباح لينير على غرفة صغيرة يستخدمها كمخزن موجود فيها كرسي يشبه كرسي الحلاقة الذي جلست عليه. هنا اشار اليه وطلب ان اجلس عليه. جلست على الكرسي و تقدم نحوي ليقف امامي مُرخيا حزامه و فاتحا ازرار بنطلونه ليخرج منه قضيب اسمر منتصب راسه متجه الى الاعلى، كانه يناديني، غليظ طوله حوالي 16 سم. نظرت اليه و هو ينظر وينتظر مني ان استجيب له. ضعفت امامه و امام منظره الجميل … امسكته باليمين.. دعكته قليلا لأزيد من حرارته.. ثم نظرت الى عيني الحلاق التي كان لهيب الشهوة منطلقا منها و ليتمتم بصوت مرتجف: هيييا مصصصه.. وضعت راسه على شفاهي ثم احطه بهما و صرت امص زبه و هو يهتز الى الامام و الخلف، يدخله ليصل بلعومي و من ثم يسحبه… و بينما انا منهمك في المص سمعته يطلب نياكتي من الخلف، لحظة تمنيتها اثناء انشغالي بمص قضيبه.. توقفت عن المص و نظرت اليه موافقاً. عند ذلك وقفت و بدأت بنزع بنطلوني و قميصي حتى اصبحت عاريا تماماً.. و قبل ان اتفوه بكلمة قال: اجلس على الكرسي و اسند ذراعيك على مسانده الجانبية ! و شرع برفع كرسي الحلاقة الى الاعلى بعتله تحته …. و جلست على الكرسي الذي ارتفع عن الارض كثيرا بحيث صارت رجلاي تتدليان من عليه، ثم اسندت ذراعي على جانبي الكرسي، وكما امرني…وقف امامي وامسك رجلي وسحبني باتجاهه ورفعهما الى الاعلى حتى انزلقت مؤخرتي من على المقعد ليحل ظهري محله، وليضعهما على اكتافه وليمسك هو الاخر بمقابض المساند بكلتا يديه على الجانبين و ليلمس قضيبه فتحة طيزي…صار ينظر الى قضيبه ليضعه على فتحتي وعندما تسنى له ذلك رفع نظره ونظر الي ودفع قضيبه باتجاه فتحة طيزي ومع دخول راس قضيبه صاح اووووف و انا صحت معه آ ه ه ه… تركت مقابض الكرسي وتعلقت برقبته بكلتا يديي مما دعاه الى تقريب شفتاه من شفتاي واخذ يقبلها ويمصها بينما انا اصدر اصواتاً تجعله يتحمس اكثر للنياكة، واصبح يقبل وينيك و انا اتأوه ممممممممممممم … اي ي ي .. آ ه ه ه حتى ادخل قضيبه بالكامل في طيزي وصارت خصيتاه تضرب فلقتيي..واخذ يضرب بقوة حتى اصبحت اسمع صوت ارتطام خصيتيه بطيزي .. ازداد الضرب و انفاسه تتسارع و انا لا ازال احيط رقبته بذراعيّ حتى سمعته يأنُّ .. اي ي ي اووووف و ليبدأ سائله ينساب من فتحتي بينما هو ينيك و ينيك.. ثم توقف و قبلني و انسحب الى الخلف بينما انا وقفت امسح لبنه من على طيزي و هو يمسح و ينظف قضيبه … ارتدينا ملابسنا ثم تقدم نحوي و قبلني على وجنتي و قال: شكراً لهذه المتعة، و اتنمى ان اراك في المرة القادمة.. مددت يدي في جيبي لأعطيه اتعاب الحلاقة، لكنه رفض ان ياخذ اجرته قائلا ان اجرته كانت تمتعه بمؤخرتي.. شكرته و شكرني و انطلقت الى البيت فرحاً سعيدا بتجربة النياكة على كرسي الحلاقة !!! </span>

</strong></div>
نفسي اوي❤️‍🔥
 
ن

نونا الابيض

سكساوي شايف نفسة
عضو
إنضم
7 نوفمبر 2024
المشاركات
89
مستوى التفاعل
70
نقاط نودزاوي
552
الجنس
عدم الإفصاح
الدولة
مصر
توجه جنسي
ثنائي الميل
Offline
uz7w6wou0c.jpg

<div align="right"><strong><span style="font-family: Arial, sans-serif;">يومها مارست جنس اللواط لاول مرة في حياتي و طالما رغبت بتذوق الزب و كان رجلا كبيرا في السن مثلما اشتهي و من النوع الذي يغريني و كان محله حلاقة كباقي المحلات الشرقية للحلاقة يمتلكه حلاق جديد آثر ان يفتحه في منطقتنا و هو حلاق مكتنز بعض الشيء يقارب الخمسين من عمره يغطي الشعر الاشيب بعض من راسه. كانت اول مرة اذهب اليه لحلاقة شعر راس و كان على وشك غلق المحل فالظلام كان قد ارخى ستائره عندما سألت هل عنده وقت لقص شعري، حيث اجاب بالإيجاب. جلست على كرسي الحلاقة الواسع المريح ساندا ذراعي و كوعيهما على المسندين الجانبيين للكرسي. فبعد السلام و الترحاب بي كزبون جديد قام بلف رقبتي بقماش يتدلى على اكتافي ليغطي جسمي و ليمنع الشعر المقصوص من الالتصاق بملابسي. وقف بجانبي ينظر الي من خلال المرآة و يسال عن القَصّة او التسريحة التي ارغب بها. و بعد ان اعلمته رغبتي شرع مقصه يعمل في شعري مبتدأ من الخلف و رويدا رويدا اصار يقص الشعر على جانبي راسي. و صارت بطنه تلامس ذراعي.. يقص و ينظر الى عيناي من خلال المرآة، و كأنما يريد ان يقول شيئاً او يحاول تنبيهي الى شيء ما. ثم تنبهت الى انتصاب قضيبه الذي صار يحكه على ذراعي الايسر تارة و الايمن تارة اخرى و ينظر الى عيناي في المرآة… صرت احس بأنفاسه تتسارع و يبلع ريقه من فرط هيجانه… نظر الى عيني في المرآة و ابتسم ابتسامة خفيفة.. رددت عليه بابتسامة مشابهة مما حدا به ان يتجرأ و يلصق قضيبه على ذراعي و صار يحك بقوة… تفاعلت معه و صرت احرك ذراعي محاولا تلمس قضيبه انا ايضاً، بينما انفاسه تتسارع… عندها همس و هو موشك على الانتهاء من شعري : عجبك ؟</span>

</strong></div>
<div align="right"><strong><span style="font-family: Arial, sans-serif;">اومأت اليه مجيباً بنعم…. اتجه باتجاه الباب اغلقه بالمفتاح و قلب اللافتة و كلمة مغلق الى الخارج. ثم اشار الى باب صغير على الجانب و قال: لندخل خلف القاطع !</span>

</strong></div>
<div align="right"><strong><span style="font-family: Arial, sans-serif;">طاوعته و دخلنا الباب حيث اشعل المصباح لينير على غرفة صغيرة يستخدمها كمخزن موجود فيها كرسي يشبه كرسي الحلاقة الذي جلست عليه. هنا اشار اليه وطلب ان اجلس عليه. جلست على الكرسي و تقدم نحوي ليقف امامي مُرخيا حزامه و فاتحا ازرار بنطلونه ليخرج منه قضيب اسمر منتصب راسه متجه الى الاعلى، كانه يناديني، غليظ طوله حوالي 16 سم. نظرت اليه و هو ينظر وينتظر مني ان استجيب له. ضعفت امامه و امام منظره الجميل … امسكته باليمين.. دعكته قليلا لأزيد من حرارته.. ثم نظرت الى عيني الحلاق التي كان لهيب الشهوة منطلقا منها و ليتمتم بصوت مرتجف: هيييا مصصصه.. وضعت راسه على شفاهي ثم احطه بهما و صرت امص زبه و هو يهتز الى الامام و الخلف، يدخله ليصل بلعومي و من ثم يسحبه… و بينما انا منهمك في المص سمعته يطلب نياكتي من الخلف، لحظة تمنيتها اثناء انشغالي بمص قضيبه.. توقفت عن المص و نظرت اليه موافقاً. عند ذلك وقفت و بدأت بنزع بنطلوني و قميصي حتى اصبحت عاريا تماماً.. و قبل ان اتفوه بكلمة قال: اجلس على الكرسي و اسند ذراعيك على مسانده الجانبية ! و شرع برفع كرسي الحلاقة الى الاعلى بعتله تحته …. و جلست على الكرسي الذي ارتفع عن الارض كثيرا بحيث صارت رجلاي تتدليان من عليه، ثم اسندت ذراعي على جانبي الكرسي، وكما امرني…وقف امامي وامسك رجلي وسحبني باتجاهه ورفعهما الى الاعلى حتى انزلقت مؤخرتي من على المقعد ليحل ظهري محله، وليضعهما على اكتافه وليمسك هو الاخر بمقابض المساند بكلتا يديه على الجانبين و ليلمس قضيبه فتحة طيزي…صار ينظر الى قضيبه ليضعه على فتحتي وعندما تسنى له ذلك رفع نظره ونظر الي ودفع قضيبه باتجاه فتحة طيزي ومع دخول راس قضيبه صاح اووووف و انا صحت معه آ ه ه ه… تركت مقابض الكرسي وتعلقت برقبته بكلتا يديي مما دعاه الى تقريب شفتاه من شفتاي واخذ يقبلها ويمصها بينما انا اصدر اصواتاً تجعله يتحمس اكثر للنياكة، واصبح يقبل وينيك و انا اتأوه ممممممممممممم … اي ي ي .. آ ه ه ه حتى ادخل قضيبه بالكامل في طيزي وصارت خصيتاه تضرب فلقتيي..واخذ يضرب بقوة حتى اصبحت اسمع صوت ارتطام خصيتيه بطيزي .. ازداد الضرب و انفاسه تتسارع و انا لا ازال احيط رقبته بذراعيّ حتى سمعته يأنُّ .. اي ي ي اووووف و ليبدأ سائله ينساب من فتحتي بينما هو ينيك و ينيك.. ثم توقف و قبلني و انسحب الى الخلف بينما انا وقفت امسح لبنه من على طيزي و هو يمسح و ينظف قضيبه … ارتدينا ملابسنا ثم تقدم نحوي و قبلني على وجنتي و قال: شكراً لهذه المتعة، و اتنمى ان اراك في المرة القادمة.. مددت يدي في جيبي لأعطيه اتعاب الحلاقة، لكنه رفض ان ياخذ اجرته قائلا ان اجرته كانت تمتعه بمؤخرتي.. شكرته و شكرني و انطلقت الى البيت فرحاً سعيدا بتجربة النياكة على كرسي الحلاقة !!! </span>

</strong></div>
يابختك
 
Shamlan

Shamlan

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
2 سبتمبر 2024
المشاركات
272
مستوى التفاعل
252
نقاط نودزاوي
4,335
الجنس
ذكر
الدولة
Lebanon
توجه جنسي
ثنائي الميل
Offline
نيكة حلوة ممتعة للطرفين ...اكيد كنتوا مبسوطين اوي
 
ه

هل النيك حلو

سكساوي خبرة
عضو
إنضم
1 فبراير 2024
المشاركات
530
مستوى التفاعل
199
نقاط نودزاوي
6,100
الجنس
ذكر
الدولة
ljljlj
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
يا بختك اتعشرت وتمتعت فين كده
 
أعلى