اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

قصص قصيرة ماندو مع بزاز ام سامي

ماندو ٨١

ماندو ٨١

سكساوي شايف نفسة
عضو
إنضم
8 أبريل 2025
المشاركات
70
مستوى التفاعل
159
نقاط نودزاوي
992
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
وجت الاجازه وكانت إجازة عادية بالنسبة لي. أنتهت الدراسة من أجل الإجازة الصيفية ولم يكن لدي الكثير لأفعله في المنزل. كانت أمامي ثلاثة شهور من الملل. وكانت حرارة الشمس الصيفية الحارقة هي ما تقلق والدي، وكانا يصران على أن أمضي الوقت داخل المنزل حتى المساء. وكان على أن أطيعهما. في هذا اليوم، كنت أشعر بعدم الأرتياح في المنزل. وقد حاولت أن أسلي نفسي بمشاهدة التلفاز، وقراءة بعض الكتب والرويات لكن لم أكن أستطيع التركيز في أي شيء. الجو حار جداً والملل يقتلني ولا يوجد أي شيء مثير لكي أفعله. وكان يسكن في منزل صديقي سامي الذي كان يعيش في الطابق الذي يعلونا. أرتديت ملابسي وبعد عشر دقائق كنت عند باب شقة سامي أرن الجرس لتجيبني أمه وتفتح الباب. وكانت ترتدي روب الحمام. سألتها إذا كان سامي موجود في المنزل أم لا. فأجابتني: “لا يا مندو. ده بيزور ابن عمه النهاردة. وهي هيرجع على بكرة كده.” كانت أم سامي في منتهى الإثارة. وبمقارنة سريعة بينها وبين أمي يمكنك أن ترى أنها تمتلك بزاز أكبر بكثير من بزاز أمي. وقد شعرت بالإحباط عند معرفتي بأن سامي غير موجود. كيف يمكنني أن أقضي هذا اليوم الطويل إذن؟ سلمت عليها واتجهت نحو السلم. وبينما أهبط الدرج إلى شقتنا، نادت علي أم سامي وقالت ليك “محمود، ممكن تيجي جوه دقيقة؟”

على الفور عدت أدراجي نحوها. ودخلت إلى الشقة وأغلقت الباب خلفي وهي قالت لي: “محمود، ممكن تساعدني في توضيب الكتب اللي هناك.” قلت لها أكيد. جذبت أم سامي كرسي طويل وطلبت مني أن أصعد عليه. صعدت عليه وهي طلبت مني أن أخذ الكتب من الرف العلوي وأعطيتها أباهم وهي بدورها كانت ستنظف الغبار من عليها. فعلت كما طلبت مني. وهي وقفت إلى جواري بجانب الكرسي. وبينما كنت أعطيها الكتب لاحظت بزازها الكبيرة من الزاوية العلوية، مكان مثالي للاستمتاع بهذه الإمكانيات الكبيرة. وأنا كنت أرتدي الشورت ولم أكن أرتدي تحته أي كيلوت. وبالطبع شعرت بالقليل من عدم الإرتياح لإن قضيبي كان يظهر في الشورت. الشورت كان قصير جداً وأي نمو في قضيبي كان يجعله واضحاً من أسفل الشورت. حاولت أن أخفيه من خلال تحويله إلى الجانب الآخر. ومن ثم لاحظت أن وجهها كان في مجال قضيبي بالضبط. حاولت أن أعطيها الكتب من دون أن ألتفت نحوها. إلا أنها سالتني: “إيه اللي حصل يا ماندو، فيه مشكلة ولا حاجة؟” قلت لها: “ما فيش.” لكنني شعرت بأن قضيبي ينمو من دون أي توقف. كنت خايف جداً أن أنظر إلى قضيبي. نادت علي بصوت عالي: “محمووود. في ايه اللي بيحصل؟ إنت ليه مش بتديني الكتب كويس؟ إنت فيه حاجة في عينيك؟ لف لي كده وخليني أشوف اللي في عينيك؟” لم ألتفت لها. وهي أمسكت أردافي بكلتا يديها وحولتني نحوها. وبينما كنت أتحول نحوها كان قضيبي المنتصب واضح جداً من داخل الشورت. كان سميك جداً حتى أنه احتك بوجهها. تسمرت في مكاني وهي كانت مصدومة. وأنا كنت خائف من أنها ستوبخني.

لكن لدهشتي قالت لي: “أممممم … أنت خلاص كبرت يا موودي. ايه اللي أنت شوفته وخلا يكبر أوي كده؟” لم أنبث ببنت شفة ولم أدري ما يجب أن أقول. لكنها قالت لي: “هو أنا اللي خليت ده يحصلك؟ طب كويس. دي مجاملة لطيفة منك ليا. انزل بقى دلوقتي وأنا هأشكرك على المجاملة دي.” وتحركت إلى الخلف وأنتظرتني حتى أنزل من على الكرسي. نزلت من على الكرسي. وهي ذهبت إلى أريكة كبيرة وجلست مبتسمة. ولوحت لي لكي أقترب منها. سرت إليها. وهي أمسكت بيدي وجذبتني نحوها أقرب. “مش هتقولي ايه اللي خلاك هجت كده يا حبيبيز” نظرت إلى نصف بزازها العارية. لمحت عيني وأنا أنظر إلى الأسفل نحو بزازها. وسألتني: “آهههه … صح؟ عاجبينك؟ عايز تشوفهم؟” أومأت برأسي. “أوكيه، طلعهم بنفسك وشوفهم.” ورفعت يدي وعادت إلى الخلف على الأريكة. انتظرت لبرهة. إلا أنها أصرت : “هااا، إنت مستني ايه تاني؟” حركت يدي نحو بزازها. وكانت يدي ترتجف. أدخلت يدي في قميص النوم ولمست بزازها. كاد قلبي يتوقف عند ملامستهما. كانت بزازها ناعمة جداً. وأنا ببطء أمسكتهما بقوة ورفعتهما لأعلى خارج ملابسها. ووووواووو.. كانوا مثل كرتين كبرتين. لم أستطع أن أصدق أنني بالفعل أمسك بزاز أم أعز أصدقائي. كنت أحدق فيهم. وهي ضحكت وقالت لي: “ممكن تشوف إذا كانوا لسة بيجيوبه لبن.” ترددت لبعض الوقت، لكنها جذبت رأسي نحو بزازها. وفمي بطريقة عفوية التقم إحدى حلمتيها وبدأ في المص. ظللت أقوم بذلك بعض الوقت، وأنا أبدل ما بين بزازها. وبعد حوالي نصف الساعة دفعتني هي إلى الوراء وقالت لي. “خلاص كفاية يا موودي. دلوقتي أرجع على شقتكوا وأرتاح. وأياك تقول اي حاجة عن اللي حصل ما بينا لأي حد. لو ما قلتش لأي حد، هخليك تمص بزازي تاني بكرة. ماشي؟” وعدتها ألا أخبر أي شخص. وذهبت إليها في اليوم التالي لأحصل على بعض اللبن.
 
  • أعجبني
التفاعلات: ڤانيليا, الزبير هاني, S H E F O و شخص آخر
الخديوى

الخديوى

سكساوي خبرة
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نودزاوي شاعر
نودزاوي كوميدي
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
مشرف سابق
عضو
نودزاوي قديم
ناشر قصص
ناقد فني
إنضم
10 نوفمبر 2021
المشاركات
965
مستوى التفاعل
1,177
الإقامة
الأسكندرية
نقاط نودزاوي
37,088
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
تسلم ايدك على مجهودك يا فناان
ومنتظرين جديدك دائما..
لكن ياريت تشوف القسم المخصص القصة وتكتبه فيه.

مثلاً القصة دى تكتبها بعد كده فى قسم قصص سكس قصيرة..
مع خالص تحياتى...
 
  • أعجبني
التفاعلات: ماندو ٨١
S H E F O

S H E F O

سكساوي الاصلى
عضو
نودزاوي قديم
ناشر صور
إنضم
9 سبتمبر 2024
المشاركات
2,364
مستوى التفاعل
4,887
الإقامة
الاسكندريه
نقاط نودزاوي
56,391
الجنس
ذكر
الدولة
Egypt
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
وجت الاجازه وكانت إجازة عادية بالنسبة لي. أنتهت الدراسة من أجل الإجازة الصيفية ولم يكن لدي الكثير لأفعله في المنزل. كانت أمامي ثلاثة شهور من الملل. وكانت حرارة الشمس الصيفية الحارقة هي ما تقلق والدي، وكانا يصران على أن أمضي الوقت داخل المنزل حتى المساء. وكان على أن أطيعهما. في هذا اليوم، كنت أشعر بعدم الأرتياح في المنزل. وقد حاولت أن أسلي نفسي بمشاهدة التلفاز، وقراءة بعض الكتب والرويات لكن لم أكن أستطيع التركيز في أي شيء. الجو حار جداً والملل يقتلني ولا يوجد أي شيء مثير لكي أفعله. وكان يسكن في منزل صديقي سامي الذي كان يعيش في الطابق الذي يعلونا. أرتديت ملابسي وبعد عشر دقائق كنت عند باب شقة سامي أرن الجرس لتجيبني أمه وتفتح الباب. وكانت ترتدي روب الحمام. سألتها إذا كان سامي موجود في المنزل أم لا. فأجابتني: “لا يا مندو. ده بيزور ابن عمه النهاردة. وهي هيرجع على بكرة كده.” كانت أم سامي في منتهى الإثارة. وبمقارنة سريعة بينها وبين أمي يمكنك أن ترى أنها تمتلك بزاز أكبر بكثير من بزاز أمي. وقد شعرت بالإحباط عند معرفتي بأن سامي غير موجود. كيف يمكنني أن أقضي هذا اليوم الطويل إذن؟ سلمت عليها واتجهت نحو السلم. وبينما أهبط الدرج إلى شقتنا، نادت علي أم سامي وقالت ليك “محمود، ممكن تيجي جوه دقيقة؟”

على الفور عدت أدراجي نحوها. ودخلت إلى الشقة وأغلقت الباب خلفي وهي قالت لي: “محمود، ممكن تساعدني في توضيب الكتب اللي هناك.” قلت لها أكيد. جذبت أم سامي كرسي طويل وطلبت مني أن أصعد عليه. صعدت عليه وهي طلبت مني أن أخذ الكتب من الرف العلوي وأعطيتها أباهم وهي بدورها كانت ستنظف الغبار من عليها. فعلت كما طلبت مني. وهي وقفت إلى جواري بجانب الكرسي. وبينما كنت أعطيها الكتب لاحظت بزازها الكبيرة من الزاوية العلوية، مكان مثالي للاستمتاع بهذه الإمكانيات الكبيرة. وأنا كنت أرتدي الشورت ولم أكن أرتدي تحته أي كيلوت. وبالطبع شعرت بالقليل من عدم الإرتياح لإن قضيبي كان يظهر في الشورت. الشورت كان قصير جداً وأي نمو في قضيبي كان يجعله واضحاً من أسفل الشورت. حاولت أن أخفيه من خلال تحويله إلى الجانب الآخر. ومن ثم لاحظت أن وجهها كان في مجال قضيبي بالضبط. حاولت أن أعطيها الكتب من دون أن ألتفت نحوها. إلا أنها سالتني: “إيه اللي حصل يا ماندو، فيه مشكلة ولا حاجة؟” قلت لها: “ما فيش.” لكنني شعرت بأن قضيبي ينمو من دون أي توقف. كنت خايف جداً أن أنظر إلى قضيبي. نادت علي بصوت عالي: “محمووود. في ايه اللي بيحصل؟ إنت ليه مش بتديني الكتب كويس؟ إنت فيه حاجة في عينيك؟ لف لي كده وخليني أشوف اللي في عينيك؟” لم ألتفت لها. وهي أمسكت أردافي بكلتا يديها وحولتني نحوها. وبينما كنت أتحول نحوها كان قضيبي المنتصب واضح جداً من داخل الشورت. كان سميك جداً حتى أنه احتك بوجهها. تسمرت في مكاني وهي كانت مصدومة. وأنا كنت خائف من أنها ستوبخني.

لكن لدهشتي قالت لي: “أممممم … أنت خلاص كبرت يا موودي. ايه اللي أنت شوفته وخلا يكبر أوي كده؟” لم أنبث ببنت شفة ولم أدري ما يجب أن أقول. لكنها قالت لي: “هو أنا اللي خليت ده يحصلك؟ طب كويس. دي مجاملة لطيفة منك ليا. انزل بقى دلوقتي وأنا هأشكرك على المجاملة دي.” وتحركت إلى الخلف وأنتظرتني حتى أنزل من على الكرسي. نزلت من على الكرسي. وهي ذهبت إلى أريكة كبيرة وجلست مبتسمة. ولوحت لي لكي أقترب منها. سرت إليها. وهي أمسكت بيدي وجذبتني نحوها أقرب. “مش هتقولي ايه اللي خلاك هجت كده يا حبيبيز” نظرت إلى نصف بزازها العارية. لمحت عيني وأنا أنظر إلى الأسفل نحو بزازها. وسألتني: “آهههه … صح؟ عاجبينك؟ عايز تشوفهم؟” أومأت برأسي. “أوكيه، طلعهم بنفسك وشوفهم.” ورفعت يدي وعادت إلى الخلف على الأريكة. انتظرت لبرهة. إلا أنها أصرت : “هااا، إنت مستني ايه تاني؟” حركت يدي نحو بزازها. وكانت يدي ترتجف. أدخلت يدي في قميص النوم ولمست بزازها. كاد قلبي يتوقف عند ملامستهما. كانت بزازها ناعمة جداً. وأنا ببطء أمسكتهما بقوة ورفعتهما لأعلى خارج ملابسها. ووووواووو.. كانوا مثل كرتين كبرتين. لم أستطع أن أصدق أنني بالفعل أمسك بزاز أم أعز أصدقائي. كنت أحدق فيهم. وهي ضحكت وقالت لي: “ممكن تشوف إذا كانوا لسة بيجيوبه لبن.” ترددت لبعض الوقت، لكنها جذبت رأسي نحو بزازها. وفمي بطريقة عفوية التقم إحدى حلمتيها وبدأ في المص. ظللت أقوم بذلك بعض الوقت، وأنا أبدل ما بين بزازها. وبعد حوالي نصف الساعة دفعتني هي إلى الوراء وقالت لي. “خلاص كفاية يا موودي. دلوقتي أرجع على شقتكوا وأرتاح. وأياك تقول اي حاجة عن اللي حصل ما بينا لأي حد. لو ما قلتش لأي حد، هخليك تمص بزازي تاني بكرة. ماشي؟” وعدتها ألا أخبر أي شخص. وذهبت إليها في اليوم التالي لأحصل على بعض اللبن.
القصه حلوه اوي وتفاصيل
القصة لذيذة ومش ممله ارجو منك التوضيح هل هتكون قصه ليها اجزاء او هتستكفي بهذه القدر
برافوو👏❤️
 
  • أعجبني
التفاعلات: ماندو ٨١ و ڤانيليا
ماندو ٨١

ماندو ٨١

سكساوي شايف نفسة
عضو
إنضم
8 أبريل 2025
المشاركات
70
مستوى التفاعل
159
نقاط نودزاوي
992
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
تسلم ايدك على مجهودك يا فناان
ومنتظرين جديدك دائما..
لكن ياريت تشوف القسم المخصص القصة وتكتبه فيه.

مثلاً القصة دى تكتبها بعد كده فى قسم قصص سكس قصيرة..
مع خالص تحياتى...
معلش حقك عليه بس انا لسه سكساوي فأول الطريق 🤣
 
  • أعجبني
التفاعلات: الخديوى
ماندو ٨١

ماندو ٨١

سكساوي شايف نفسة
عضو
إنضم
8 أبريل 2025
المشاركات
70
مستوى التفاعل
159
نقاط نودزاوي
992
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
القصه حلوه اوي وتفاصيل
القصة لذيذة ومش ممله ارجو منك التوضيح هل هتكون قصه ليها اجزاء او هتستكفي بهذه القدر
برافوو👏❤️
انا كتبت قصص تانيه موجوده على صفحتي خش وقولي رأيك
 
  • أعجبني
التفاعلات: ڤانيليا و S H E F O
S H E F O

S H E F O

سكساوي الاصلى
عضو
نودزاوي قديم
ناشر صور
إنضم
9 سبتمبر 2024
المشاركات
2,364
مستوى التفاعل
4,887
الإقامة
الاسكندريه
نقاط نودزاوي
56,391
الجنس
ذكر
الدولة
Egypt
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
  • أعجبني
التفاعلات: ڤانيليا و ماندو ٨١
الخديوى

الخديوى

سكساوي خبرة
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نودزاوي شاعر
نودزاوي كوميدي
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
مشرف سابق
عضو
نودزاوي قديم
ناشر قصص
ناقد فني
إنضم
10 نوفمبر 2021
المشاركات
965
مستوى التفاعل
1,177
الإقامة
الأسكندرية
نقاط نودزاوي
37,088
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
  • أعجبني
التفاعلات: ماندو ٨١
أعلى