ماندو ٨١
سكساوي شايف نفسة
عضو
- إنضم
- 8 أبريل 2025
- المشاركات
- 70
- مستوى التفاعل
- 159
- نقاط نودزاوي
- 992
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- أنجذب للإناث
Offline
انا ليه اختي اكبر مني وعمري ما فكرت فيه جنسيا بالرغم من جسمها الممتلئ والنافر والمثير وبالرغم من صغر سنها إلى أن جسمها يشير إلى بلوغ سن شهوتها وبالرغم من ذلك لم يخطر ببالي أن يكون هناك اي علاقه جنسيه بيني وبين اختي الكبيره مها ولكن الظروف قررت عكس ذلك
وفي أحد الأيام، عندما كان الجميع في المنزل نائمين، كانت أختي تشاهد مقطع فيديو سكس على هاتفها وكان الصوت عالي فعرفت وقتها أن اختي تتفرج على افلام سكس
في ذلك الوقت بدأت الأفكار الجنسيه تتبادر إلى ذهني وبدأت أداعب قضيبي و أفكر فيها.
وكلما سنحت لي الفرصة، كنت أحيانًا أستمني في حمالة صدر هاأو لباس داخلي خاص بيها
ف يوم دخلت البيت وكنت راجع من المدرسه سمعت صوت غريب من اوضة اختي مها رحت اتسحبت حطيت وذني عالباب سمعت اهات كتيرة لدرجة اني شكيت انو في حد في الاوضة معاها فتحت الباب فوجدت اختي مهاعارية عالسىرير و بتتفرج عل فلم سكس و بتلعب بكسها اتخضت و غطت نفسها و وقالتلي انت ايه الي دخلك هنا اطلع بره . انا وقتها كنت في عالم تاني ملي شفتو و خرجت جري عالاوضة دقيقتين ولحقتني و بدات في حوار انها بنت و بتسخن و بتعمل العادة السرية عشان تفك على نفسها بدأت تترجاني الا أخبر أمي وأبي. وقالت لي انا شاب ويمكنك أن تفهم ما هي رغبات الفتاة. من فضلك لا تخبر أحدا
فطلبت منها أن تعلمني كيف تمارس الجنس معي.
فغضبت وبدأت بالرفض.
وقالت لي انت أخي لا أستطيع أن أمارس الجنس معك هذا غلط
خرجت مها وانا مهزوم لاني لم آنال مرادي
ومرت الايام و انا موش قادر انسى الي شفتو صدرها الكبير حلمات بزازها الوردية و بطنها و وراكها العريضة و كسها المنفوخ الاحمر و هو مبلول بماء شهوتها و فخاذها المنحوتة
ف يوم كنت راجع من الدرس دخلت اوضتي غيرت هدومي وقولت اخد دش من العرق وانا خارج لقيت مها لابسة بدي حماله و كالسون صغير مبين شفايف كسهاو فخادها بصتلي و قالت احطلك تاكل ! قلت ماشي حدخل اخذ دوش
دخلت تحت الدش و انا مولع لما شوفت لبس مها اختي مليت البانيو و استحميت و فضلت العب ف زبي و عليت في الصوت شوي و فجأة طرقت مها الباب و قات ارجوك اسرع عاوزة اخش الحمام قولتلها حاضر و ندهت عليه تاني عشان اخرج فتحت الباب شوية و انا عريان ملط و زبري واقف .لقتها بتقولي اوعي كده احسن هعملها على نفسي زادت في فتحت الباب و دخلت و نزلت الكلوت بتاعها و عشان تعمل حمامها و انا مش فاهم حاجة تعمدت اني اخليها تشوف زبري و هو واقف ورجعت تحت الدش تاني وهي بتبص عليه وقالتلي ماخرجتش ليه وكان باين عليها الهيجان والشهوه قولتلها لسه ماخلصتش
قالتلي طب اخرج كده عيب تقف امامي بهذا المنظر
قولت لها انا مش هخرج انا مبسوط كده وروحت ضاحك لها
قالتلي انت قليل الادب عشان واقف قدامي عريان وكمان بتبص علي وانا بعمل حمام
قولتلها انتي اختي يعني حته مني
قالتلي ماشي
على العموم انا كنت عاوزه اشكرك عشان ما قولتش لحد عالحصل
قولتلها اقول ايه انتي سرك ف بئر
ضحكت وسكتت
قولتلها ايه بقا احنا حنفضل كده كتير !! قالت انت عاوزة مني ايه
قولت الي بالي بالك
وامسكت بقضيبي ولوحت به أمام أختي.
بدأ قضيبي يخلق عاصفة من الشهوة في عينيها
قالتلي منا قولتلك مش هينفع نعمل كده
قربت منها قولتلها طب غمضي عينك
وقربت زيي منها قولتلها امسكيه كده
وامسكت بيدها أضعها على زبي
وبدأت احرك يدها ببطء وانا ارى عينها تملائها المحنه والشهوه
ونظرت بين فخديها لارى كسها كأنه يناديني
وضعت شفتاي عل شفتيها ازوقها
ووضعت يدي على كسها اتحسسه وهي شهقت وكأنها كانت تتمنى هذه اللحظه
ورفعت أيدها لفوق وقلعتها البدي وصدرها ظهر والحلمات واقفه
رحت حاضنها و اخذنا نبوس بعض بنهم من الشفايف ونتحسس اجسام بعضنا البعض وانا العب ف زنبورها وهي تضغط على زبي حتى وجدتها تتعمق في تقبيلي ففهمت أن شهوتها قد أتت وهنا انزلت اصبعي حتى ينزل عسلها على يدي
بعد نزول شهوتها وجدتها تفوق من محنتها فبدأت بتقبيلها مره اخرى في البداية كانت تتجنبني، لكن بعد مرور بعض الوقت بدأت تدعمني.
وعندما رأيتها تزداد سخونة
بدأت أضغط على ثدييها بيد واحدة وألعب بحلمتي ثديها الآخر باليد الأخرى.
بدأت هنا مها في سحبي لإطعامي حلماتها
بدأت مص ثدييها واحدا تلو الآخر
و بدأت الأصوات المثيرة تخرج من فمها وبدأت تتأوه وكلما احاول تقبيلها من فمها وجدتها تدفعني و تدفع راسي نحو صدرها و انا اجد امامي حلمة وردية جميلة و لذيذة فابدا في مصها مره اخره وظللت امص حلمتها و ثديها الابيض وانا امص بزاز اختي بحرارة كبيرة وهي تلعب بشعر راسي و تعرف ان محنتي كبيرة و بقيت امص و ارضع بشهوة قوية جدا فالبزاز
تارة العق الحلمة و تارة الحس الهالة التي حولها و انا امص بزاز اختي و انوع بين الثدي الايمن و الشمال في كل مرة حتى تكتمل حلاوتي و متعتي
و شعرت برغبة كبيرة في ان اضع زبي بين البزاز حين كنت امص بزاز اختي لكنها رفضت و كانت تطلب مني فقط ان ابقى ارضع واتحسس والمس
اي استخدام فمي و يدي فقط و لكن انا لما سخنت بدات استمني وانا ارضع و الحس و احسست ان شهوتي تريد ان تخرج و لا اتمالك نفسي معها و انا برضع بزاز اختي إلى أن قذفت لبني على جسمها من كتر الدعك فيه لقيتها زعلت وقامت غسلت جسمها من اللبن ولبست هدوهما وخرجت بسرعه وبعد كده بداأ الموضوع يكون صعب وخصوصا مع دخول الإمتحانات ومذاكرتها المهم اني كنت بحاول اقرب منها لكن دون رد فعل لمده عدة أيام ومع دخول إجازة الصيف كانت مها بتقعد في البيت بلبس خفيف علي اساس ان مفيش حد غريب و كانت الشهوة تتغلب عليا واقعد اتفرج عليها وهي ماشية وابص علي طيازها وهي تتهز وهي تقريبا مكانتش بتلبس اندر ولا سنتيانة وبزازاها علطول تتهز وكنت بدخل الحمام اضرب عشرة وانا بتخيل اني بنيكها المهم يوم من الايام كانت جدتي تعبانة وامي وابويا رايحين يزوروها وكنت انا واختي لوحدينا في البيت وكنت طالع من الاوضة بتاعتي رايح الحمام وفجاة سمعت صوت من اوضة اختي قربت وسمعت صوت اهات مكتومة
المهم دخلت اوضتي وفضلت العب في زبي شويه لحد مانزلو وتعبت روحت فالنوم ولما صحيت خرجت من اوضتي من غير ماتحس ولقيتها بتكلم واحد فون في الاول كنت فاكر واحده صحبتها بس القحبة كانت بتكلم عيل مراهق عشان تريح نفسها انا مستحملتش قولت لنفسي انا اولي من الغريب ورحت جايب الموبايل والسماعه البلوتوث ومشغل المسجل وحطيت السماعه من تحت باب غرفتها ومسجل كل المكالمه واستنيت لما خلصت المكالمه روحت باعتلها التسجيل عال واتس وسبتها طبعا اول لما فتحت الفويس اتخضت وباعتتلي انا اول مره اعمل كده ومتقولش لحد
وكده انا بصراحة استغليت الموقف وقولتلها انا مش هقول لحد بس بشرط تعملي معايا زي ماكنتي بتعملي في التليفون رديت هي تقول لا طبعا احنا اخوات انت ازاي عايز تعمل كده مع اختك انت مش محترم رديت انا قولتلها انتي هتعملي نفسك شريفة عليا يا متناكة انتي نسيتي الي حصل قبل كده انا لو معملتش اللي انا عايزه اناهفضحك يا شرموطة طبعا هي خافت وقالتلي موافقة بس بشرط قولتلها ايه الشرط قالتلي تبقي اخر مره قولتلها موافق ورحت رايح عند غرفتها فتحتلي وهي لابسه جلبيه خفيفه ومش لابسه لا سنتيان وحلمات بزها واقفه ولا كلوت شفايف كسها باينه
اول لما شوفتها كده اخدتها ف حضني وبدأت ابوسها واحسس على كل جسمها قالتلي انا هسيبك تعمل الي انت عاوزه بس بشرط هناديلك باسم غير اسمك عشان أنا مش هعرف اقول اسمك وانت معايا كده قولتلها ماشي ورحت نازل علي بزازها دعك وبوس بعدين شديت الجلبيه لتحت اللي كانت لابساه وقعدت الحس وامص في الحلمات وهي هايجة موت وتقلي الحس حلمات متناكتك الحس كمن ا اه اه عض بزاز القحبة بتاعتك ياحبيبي وانا هجت اوي من كلامها وبدات اقلع البنطلون والبوكسر وهي كانت قلعت وبقينا ملط خالص وخليتها تنام علي السرير ونزلت لحس فكسها الهايج وتقولي الحس كسي يا روحي الحس كس اللبوة اه اوي انا المتناكة بتاعتك وانا سخنت اوي وبدات الحس اسرع وهي جابت اخرها وبدات تصرخ وتقولي اه اه يا حبيبي نيكني يا قلبي اه نيك اللبوه المنيوكة فكسها ياحبيبي وانا سمعت الكلمة دي ورحت راشق لساني فكسها وبدات تصرخ جامد اه اه اخخخ اخخخخخخ اوي اح اه انا الوسخة بتاعتك نيك جامد اه نيك حبيبتك الهايجة اه نيكني يا تامر نيك الوسخه كمان اح اه وانا خلاص علي اخري وراحت قالتلي يلا هاتهم على كس الفاجرة وانا خلاص فقمة هياجاني روحت جايب اللبن بتاعي على كسها وهي قالت اه لبنك حلو اوي يا حبيبي ويا اخدتها فحضني قولتلها أن مش عاوزك تكلمي الواد ده تاني انتي بتاعتي انا ضحكت وقالتلي حاضر يا حبيبي الي انت عاوزه انا هعملها
وفي أحد الأيام، عندما كان الجميع في المنزل نائمين، كانت أختي تشاهد مقطع فيديو سكس على هاتفها وكان الصوت عالي فعرفت وقتها أن اختي تتفرج على افلام سكس
في ذلك الوقت بدأت الأفكار الجنسيه تتبادر إلى ذهني وبدأت أداعب قضيبي و أفكر فيها.
وكلما سنحت لي الفرصة، كنت أحيانًا أستمني في حمالة صدر هاأو لباس داخلي خاص بيها
ف يوم دخلت البيت وكنت راجع من المدرسه سمعت صوت غريب من اوضة اختي مها رحت اتسحبت حطيت وذني عالباب سمعت اهات كتيرة لدرجة اني شكيت انو في حد في الاوضة معاها فتحت الباب فوجدت اختي مهاعارية عالسىرير و بتتفرج عل فلم سكس و بتلعب بكسها اتخضت و غطت نفسها و وقالتلي انت ايه الي دخلك هنا اطلع بره . انا وقتها كنت في عالم تاني ملي شفتو و خرجت جري عالاوضة دقيقتين ولحقتني و بدات في حوار انها بنت و بتسخن و بتعمل العادة السرية عشان تفك على نفسها بدأت تترجاني الا أخبر أمي وأبي. وقالت لي انا شاب ويمكنك أن تفهم ما هي رغبات الفتاة. من فضلك لا تخبر أحدا
فطلبت منها أن تعلمني كيف تمارس الجنس معي.
فغضبت وبدأت بالرفض.
وقالت لي انت أخي لا أستطيع أن أمارس الجنس معك هذا غلط
خرجت مها وانا مهزوم لاني لم آنال مرادي
ومرت الايام و انا موش قادر انسى الي شفتو صدرها الكبير حلمات بزازها الوردية و بطنها و وراكها العريضة و كسها المنفوخ الاحمر و هو مبلول بماء شهوتها و فخاذها المنحوتة
ف يوم كنت راجع من الدرس دخلت اوضتي غيرت هدومي وقولت اخد دش من العرق وانا خارج لقيت مها لابسة بدي حماله و كالسون صغير مبين شفايف كسهاو فخادها بصتلي و قالت احطلك تاكل ! قلت ماشي حدخل اخذ دوش
دخلت تحت الدش و انا مولع لما شوفت لبس مها اختي مليت البانيو و استحميت و فضلت العب ف زبي و عليت في الصوت شوي و فجأة طرقت مها الباب و قات ارجوك اسرع عاوزة اخش الحمام قولتلها حاضر و ندهت عليه تاني عشان اخرج فتحت الباب شوية و انا عريان ملط و زبري واقف .لقتها بتقولي اوعي كده احسن هعملها على نفسي زادت في فتحت الباب و دخلت و نزلت الكلوت بتاعها و عشان تعمل حمامها و انا مش فاهم حاجة تعمدت اني اخليها تشوف زبري و هو واقف ورجعت تحت الدش تاني وهي بتبص عليه وقالتلي ماخرجتش ليه وكان باين عليها الهيجان والشهوه قولتلها لسه ماخلصتش
قالتلي طب اخرج كده عيب تقف امامي بهذا المنظر
قولت لها انا مش هخرج انا مبسوط كده وروحت ضاحك لها
قالتلي انت قليل الادب عشان واقف قدامي عريان وكمان بتبص علي وانا بعمل حمام
قولتلها انتي اختي يعني حته مني
قالتلي ماشي
على العموم انا كنت عاوزه اشكرك عشان ما قولتش لحد عالحصل
قولتلها اقول ايه انتي سرك ف بئر
ضحكت وسكتت
قولتلها ايه بقا احنا حنفضل كده كتير !! قالت انت عاوزة مني ايه
قولت الي بالي بالك
وامسكت بقضيبي ولوحت به أمام أختي.
بدأ قضيبي يخلق عاصفة من الشهوة في عينيها
قالتلي منا قولتلك مش هينفع نعمل كده
قربت منها قولتلها طب غمضي عينك
وقربت زيي منها قولتلها امسكيه كده
وامسكت بيدها أضعها على زبي
وبدأت احرك يدها ببطء وانا ارى عينها تملائها المحنه والشهوه
ونظرت بين فخديها لارى كسها كأنه يناديني
وضعت شفتاي عل شفتيها ازوقها
ووضعت يدي على كسها اتحسسه وهي شهقت وكأنها كانت تتمنى هذه اللحظه
ورفعت أيدها لفوق وقلعتها البدي وصدرها ظهر والحلمات واقفه
رحت حاضنها و اخذنا نبوس بعض بنهم من الشفايف ونتحسس اجسام بعضنا البعض وانا العب ف زنبورها وهي تضغط على زبي حتى وجدتها تتعمق في تقبيلي ففهمت أن شهوتها قد أتت وهنا انزلت اصبعي حتى ينزل عسلها على يدي
بعد نزول شهوتها وجدتها تفوق من محنتها فبدأت بتقبيلها مره اخرى في البداية كانت تتجنبني، لكن بعد مرور بعض الوقت بدأت تدعمني.
وعندما رأيتها تزداد سخونة
بدأت أضغط على ثدييها بيد واحدة وألعب بحلمتي ثديها الآخر باليد الأخرى.
بدأت هنا مها في سحبي لإطعامي حلماتها
بدأت مص ثدييها واحدا تلو الآخر
و بدأت الأصوات المثيرة تخرج من فمها وبدأت تتأوه وكلما احاول تقبيلها من فمها وجدتها تدفعني و تدفع راسي نحو صدرها و انا اجد امامي حلمة وردية جميلة و لذيذة فابدا في مصها مره اخره وظللت امص حلمتها و ثديها الابيض وانا امص بزاز اختي بحرارة كبيرة وهي تلعب بشعر راسي و تعرف ان محنتي كبيرة و بقيت امص و ارضع بشهوة قوية جدا فالبزاز
تارة العق الحلمة و تارة الحس الهالة التي حولها و انا امص بزاز اختي و انوع بين الثدي الايمن و الشمال في كل مرة حتى تكتمل حلاوتي و متعتي
و شعرت برغبة كبيرة في ان اضع زبي بين البزاز حين كنت امص بزاز اختي لكنها رفضت و كانت تطلب مني فقط ان ابقى ارضع واتحسس والمس
اي استخدام فمي و يدي فقط و لكن انا لما سخنت بدات استمني وانا ارضع و الحس و احسست ان شهوتي تريد ان تخرج و لا اتمالك نفسي معها و انا برضع بزاز اختي إلى أن قذفت لبني على جسمها من كتر الدعك فيه لقيتها زعلت وقامت غسلت جسمها من اللبن ولبست هدوهما وخرجت بسرعه وبعد كده بداأ الموضوع يكون صعب وخصوصا مع دخول الإمتحانات ومذاكرتها المهم اني كنت بحاول اقرب منها لكن دون رد فعل لمده عدة أيام ومع دخول إجازة الصيف كانت مها بتقعد في البيت بلبس خفيف علي اساس ان مفيش حد غريب و كانت الشهوة تتغلب عليا واقعد اتفرج عليها وهي ماشية وابص علي طيازها وهي تتهز وهي تقريبا مكانتش بتلبس اندر ولا سنتيانة وبزازاها علطول تتهز وكنت بدخل الحمام اضرب عشرة وانا بتخيل اني بنيكها المهم يوم من الايام كانت جدتي تعبانة وامي وابويا رايحين يزوروها وكنت انا واختي لوحدينا في البيت وكنت طالع من الاوضة بتاعتي رايح الحمام وفجاة سمعت صوت من اوضة اختي قربت وسمعت صوت اهات مكتومة
المهم دخلت اوضتي وفضلت العب في زبي شويه لحد مانزلو وتعبت روحت فالنوم ولما صحيت خرجت من اوضتي من غير ماتحس ولقيتها بتكلم واحد فون في الاول كنت فاكر واحده صحبتها بس القحبة كانت بتكلم عيل مراهق عشان تريح نفسها انا مستحملتش قولت لنفسي انا اولي من الغريب ورحت جايب الموبايل والسماعه البلوتوث ومشغل المسجل وحطيت السماعه من تحت باب غرفتها ومسجل كل المكالمه واستنيت لما خلصت المكالمه روحت باعتلها التسجيل عال واتس وسبتها طبعا اول لما فتحت الفويس اتخضت وباعتتلي انا اول مره اعمل كده ومتقولش لحد
وكده انا بصراحة استغليت الموقف وقولتلها انا مش هقول لحد بس بشرط تعملي معايا زي ماكنتي بتعملي في التليفون رديت هي تقول لا طبعا احنا اخوات انت ازاي عايز تعمل كده مع اختك انت مش محترم رديت انا قولتلها انتي هتعملي نفسك شريفة عليا يا متناكة انتي نسيتي الي حصل قبل كده انا لو معملتش اللي انا عايزه اناهفضحك يا شرموطة طبعا هي خافت وقالتلي موافقة بس بشرط قولتلها ايه الشرط قالتلي تبقي اخر مره قولتلها موافق ورحت رايح عند غرفتها فتحتلي وهي لابسه جلبيه خفيفه ومش لابسه لا سنتيان وحلمات بزها واقفه ولا كلوت شفايف كسها باينه
اول لما شوفتها كده اخدتها ف حضني وبدأت ابوسها واحسس على كل جسمها قالتلي انا هسيبك تعمل الي انت عاوزه بس بشرط هناديلك باسم غير اسمك عشان أنا مش هعرف اقول اسمك وانت معايا كده قولتلها ماشي ورحت نازل علي بزازها دعك وبوس بعدين شديت الجلبيه لتحت اللي كانت لابساه وقعدت الحس وامص في الحلمات وهي هايجة موت وتقلي الحس حلمات متناكتك الحس كمن ا اه اه عض بزاز القحبة بتاعتك ياحبيبي وانا هجت اوي من كلامها وبدات اقلع البنطلون والبوكسر وهي كانت قلعت وبقينا ملط خالص وخليتها تنام علي السرير ونزلت لحس فكسها الهايج وتقولي الحس كسي يا روحي الحس كس اللبوة اه اوي انا المتناكة بتاعتك وانا سخنت اوي وبدات الحس اسرع وهي جابت اخرها وبدات تصرخ وتقولي اه اه يا حبيبي نيكني يا قلبي اه نيك اللبوه المنيوكة فكسها ياحبيبي وانا سمعت الكلمة دي ورحت راشق لساني فكسها وبدات تصرخ جامد اه اه اخخخ اخخخخخخ اوي اح اه انا الوسخة بتاعتك نيك جامد اه نيك حبيبتك الهايجة اه نيكني يا تامر نيك الوسخه كمان اح اه وانا خلاص علي اخري وراحت قالتلي يلا هاتهم على كس الفاجرة وانا خلاص فقمة هياجاني روحت جايب اللبن بتاعي على كسها وهي قالت اه لبنك حلو اوي يا حبيبي ويا اخدتها فحضني قولتلها أن مش عاوزك تكلمي الواد ده تاني انتي بتاعتي انا ضحكت وقالتلي حاضر يا حبيبي الي انت عاوزه انا هعملها