اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

ماندو وصاحبتي سلسبيل

ماندو ٨١

ماندو ٨١

سكساوي شايف نفسة
عضو
إنضم
8 أبريل 2025
المشاركات
70
مستوى التفاعل
159
نقاط نودزاوي
992
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
انا اسمي ماندو وسأحكي لكم عن واحدة من تجاربي حتى تكونون فكرة عن حالتي الجنسية، وهذه حكايتي مع طيز صديقتي سلسبيل المثيرة، كنت قد دخلت ثانوي وماتت لي صديقات مثيره ف السنتر التعليمي وكانت سلسبيل تنظر الي دائما نظرات ساخنة حتى ألمحها من بعيد واحيانا تنسى نفسها رغم أني لست انيقا جدا وانا شخص عادي في الطول والحجم وكل شيئ وحتى زبي عادي جدا فهو بطول ستة عشر سنتيمتر وعرض عادي ورأس بحجم حبة طماطم صغيرة، المهم كنت دائما ألمح سلسيل وهي ترمقني بنظراتها الساحرة وكانت فتاة جميلة وكان جسمها رائع ومتوسطة الطول وكنت أعرف انها فتاة خجولة وطالبة نجيبة ولكن مشكلتي هي ان زبي دائم الانتصاب كما تعرفون ولا أقاوم الشهوة ابدا وكل يوم أقوم بعلاقته جنسيه مع إحدى نساء عائلتي واحيانا أصحو وانا على جنابة اما في النهار فكنت ألبس البوكسرات الضيقة حتى أضغط على زبي كي لا يفضحني من الانتصاب، ذات يوم لمحت سلسبيل وكانت بعيدة عني حوالي عشرين متر ثم تعمدت المرور من حولها ولما وصلت اليها نظرت إلى صدرها وكان منتصبا ومرتفعا بطريقة شهية وزاد انتصاب زبي كثيرا ثم استدارت فنظرت إلى طيزها وبعد ذلك صارحتها وعبرت لها عن اعجابي بها وقد وجدت تجاوبا كبيرا منها ومرت الايام وتعارفنا أكثر إلى ان ذهبنا إلى السلالم الخلفية في السنتر لا يقترب منها أحد وكانت منعزلة عن الناس تماما ولم أشعر الا وانا اقترب منها كي اقبلها بينما ظلت هي دون حركة وكأنها كانت غير متوقعة فعلتي تلك وهذا ما جعلني أتركها وأرجع إلى الخلف بخطوتين ثم اعتذرت منها وكان قلبي ينبض بكل قوة وانفاسي حارة جدا، لم أشعر بتلك اللذة من قبل فانا كنت دائما انيك نساء وبنات العائله ولكن هذه اول مره احاول أن اجرب نيك صاحبتي أو لما أرى فخذ امرأة أو جزء من بزازها لذلك كانت لمساتي لها وتقبيلي اياها من شفتيها امرا اشعل الشهوة في جسدي بطريقة غريبة جدا. بعد ذلك تركتها وجلسنا نحكي وظلت هي سارحة في عيناي طوال الوقت وعرفت ان في داخلها شهوة مبادلة كانت تخجل من التعبير عنها امامي ثم سألتها هل سامحتني عن فعلتي لكنها لم ترد ثم بقيت ألح ولكنها ظلت صامتة إلى ان قلت لها هذا يعني انه بإمكاني ان أكرر العملية فتبسمت وانزلت رأسها وفي تلك اللحظة ارتعشت كلية وبقوة ضممتها إلى صدري وكان قلبي ينبض بقوة، بقيت أقبلها من فمها وانا غير مصدق للأمر ثم أخرجت لساني وحاولت ادخاله في فمها لكنها كانت جامدة في مكانها دون اي حراك وهنا وقفت امامها والتففت من حولها ورحت أحك زبي على طيزها دون ان أخرجه وكانت هي ترتدي تنورة بنية خفيفة إلى درجة اني كنت أحس اني أنيكها على لحمها مباشرة اثناء الاحتكاك على طيزها، شعرت برغبة في اخراج زبي حتى أقذف دون ان أبلل ثيابي لانني أحسست أنني سأقذف بسرعة رهيبة وهنا استأذنتها ان أخرج زبي دون ان تلتفت كي لا تراه لانها كانت فتاة خجولة وهنا زادت ضمتي لها حتى شعرت ان زبي سيمزق بنطالي وتنورتها ويدخل إلى طيزها مباشرة وبدات أفتح سوستة بنطالي حتى أخرجت زبي، كان زبي أحمر بطريقة لم أعهدها ابدا وكان منتفخا جدا وأعدت الاحتكاك مع طيزها لكن هذه المرة كان زبي يلمس تنورتها مباشرة فباعدته وقابلت ظهري بظهرها وبدات أقذف المني إلى مسافة اكثر من متر وكنت أقول لها ابقي مكانك لا تتحركي كي لا تراني، لما قذفت أحسست كأن شهوتي ارتفعت اكثر وظل زبي منتصب ومسحته جيدا وطلبت من سلسبيل ان تتركني أحتك مرة اخرى على طيزها فبدأت تضحك وهي مستغربة من حرارتي وقوتي الجنسية وأعدت الاحتكاك وجائتني فكرة ان ارفع لها التنورة وأنزل الكيلوت حتى أحك زبي على طيزها مباشرة وكنت أرى ان فرصتي ضعيفة لتحقيق مبتغاي ولم أصدق انها لما سمعت كلامي رفعت التنورة وأنزلت كيلوتها بسرعة. كانت طيز أمل بيضاء جدا ولها فردتين كبيرتين ومرنتين جدا وضعت زبي بين فلقتيها وتفاجأت بتلك الحرارة التي اعترتني لما لمس زبي فتحة طيزها وفلقتيها ولم أصبر أكثر من عشرة ثواني بعد حكة أو حكتين حتى جائتني رغبة القذف مرة اخرى فقربت زبي من فتحت طيظها وبدأت أقذف المني مرة اخرى وكأنني لم أقذف من شهر. ولم أصدق حين مسحت زبي من المني وحتى هي كانت تظن اني أمزح وبسرعة عاودت وضع زبي بين فلقتيها فوجدتها تمسك بفخديها لتفتح خرم طيظها وبما ان فتحتها كانت رطبة من كثرة المني. دخل زبي في فتحتها ومن شهوتي لم أسيطر على نفسي ووجدت نفسي أنيكها في طيزها بكل قوة وأكملت ادخال زبي كاملا وهي تصرخ إلى ان قذفت للمرة الثالثة وهنا أحسست ان سلسبيل تعبت من النيك فرفعت كيلوتها وسترت طيزها بالتنورة ومع ذلك بقي زبي منتصبا
فقالت لي معلش يا مندو مش هقدر اكمل عشان تعبت بجد بس اوعدك اني اخليك تعمل كده تاني وضحكت وهنا تركتني ف سعادتي وانا انتظر نيك طيظها في المره القادمه

3EAIMX4.jpg
 
  • أعجبني
  • نار ياحبيبي نار
التفاعلات: Mero Tanta و Jo aymen
Jo aymen

Jo aymen

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
3 أبريل 2025
المشاركات
371
مستوى التفاعل
505
نقاط نودزاوي
2,089
الجنس
ذكر
الدولة
اسكندريه
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
انا اسمي ماندو وسأحكي لكم عن واحدة من تجاربي حتى تكونون فكرة عن حالتي الجنسية، وهذه حكايتي مع طيز صديقتي سلسبيل المثيرة، كنت قد دخلت ثانوي وماتت لي صديقات مثيره ف السنتر التعليمي وكانت سلسبيل تنظر الي دائما نظرات ساخنة حتى ألمحها من بعيد واحيانا تنسى نفسها رغم أني لست انيقا جدا وانا شخص عادي في الطول والحجم وكل شيئ وحتى زبي عادي جدا فهو بطول ستة عشر سنتيمتر وعرض عادي ورأس بحجم حبة طماطم صغيرة، المهم كنت دائما ألمح سلسيل وهي ترمقني بنظراتها الساحرة وكانت فتاة جميلة وكان جسمها رائع ومتوسطة الطول وكنت أعرف انها فتاة خجولة وطالبة نجيبة ولكن مشكلتي هي ان زبي دائم الانتصاب كما تعرفون ولا أقاوم الشهوة ابدا وكل يوم أقوم بعلاقته جنسيه مع إحدى نساء عائلتي واحيانا أصحو وانا على جنابة اما في النهار فكنت ألبس البوكسرات الضيقة حتى أضغط على زبي كي لا يفضحني من الانتصاب، ذات يوم لمحت سلسبيل وكانت بعيدة عني حوالي عشرين متر ثم تعمدت المرور من حولها ولما وصلت اليها نظرت إلى صدرها وكان منتصبا ومرتفعا بطريقة شهية وزاد انتصاب زبي كثيرا ثم استدارت فنظرت إلى طيزها وبعد ذلك صارحتها وعبرت لها عن اعجابي بها وقد وجدت تجاوبا كبيرا منها ومرت الايام وتعارفنا أكثر إلى ان ذهبنا إلى السلالم الخلفية في السنتر لا يقترب منها أحد وكانت منعزلة عن الناس تماما ولم أشعر الا وانا اقترب منها كي اقبلها بينما ظلت هي دون حركة وكأنها كانت غير متوقعة فعلتي تلك وهذا ما جعلني أتركها وأرجع إلى الخلف بخطوتين ثم اعتذرت منها وكان قلبي ينبض بكل قوة وانفاسي حارة جدا، لم أشعر بتلك اللذة من قبل فانا كنت دائما انيك نساء وبنات العائله ولكن هذه اول مره احاول أن اجرب نيك صاحبتي أو لما أرى فخذ امرأة أو جزء من بزازها لذلك كانت لمساتي لها وتقبيلي اياها من شفتيها امرا اشعل الشهوة في جسدي بطريقة غريبة جدا. بعد ذلك تركتها وجلسنا نحكي وظلت هي سارحة في عيناي طوال الوقت وعرفت ان في داخلها شهوة مبادلة كانت تخجل من التعبير عنها امامي ثم سألتها هل سامحتني عن فعلتي لكنها لم ترد ثم بقيت ألح ولكنها ظلت صامتة إلى ان قلت لها هذا يعني انه بإمكاني ان أكرر العملية فتبسمت وانزلت رأسها وفي تلك اللحظة ارتعشت كلية وبقوة ضممتها إلى صدري وكان قلبي ينبض بقوة، بقيت أقبلها من فمها وانا غير مصدق للأمر ثم أخرجت لساني وحاولت ادخاله في فمها لكنها كانت جامدة في مكانها دون اي حراك وهنا وقفت امامها والتففت من حولها ورحت أحك زبي على طيزها دون ان أخرجه وكانت هي ترتدي تنورة بنية خفيفة إلى درجة اني كنت أحس اني أنيكها على لحمها مباشرة اثناء الاحتكاك على طيزها، شعرت برغبة في اخراج زبي حتى أقذف دون ان أبلل ثيابي لانني أحسست أنني سأقذف بسرعة رهيبة وهنا استأذنتها ان أخرج زبي دون ان تلتفت كي لا تراه لانها كانت فتاة خجولة وهنا زادت ضمتي لها حتى شعرت ان زبي سيمزق بنطالي وتنورتها ويدخل إلى طيزها مباشرة وبدات أفتح سوستة بنطالي حتى أخرجت زبي، كان زبي أحمر بطريقة لم أعهدها ابدا وكان منتفخا جدا وأعدت الاحتكاك مع طيزها لكن هذه المرة كان زبي يلمس تنورتها مباشرة فباعدته وقابلت ظهري بظهرها وبدات أقذف المني إلى مسافة اكثر من متر وكنت أقول لها ابقي مكانك لا تتحركي كي لا تراني، لما قذفت أحسست كأن شهوتي ارتفعت اكثر وظل زبي منتصب ومسحته جيدا وطلبت من سلسبيل ان تتركني أحتك مرة اخرى على طيزها فبدأت تضحك وهي مستغربة من حرارتي وقوتي الجنسية وأعدت الاحتكاك وجائتني فكرة ان ارفع لها التنورة وأنزل الكيلوت حتى أحك زبي على طيزها مباشرة وكنت أرى ان فرصتي ضعيفة لتحقيق مبتغاي ولم أصدق انها لما سمعت كلامي رفعت التنورة وأنزلت كيلوتها بسرعة. كانت طيز أمل بيضاء جدا ولها فردتين كبيرتين ومرنتين جدا وضعت زبي بين فلقتيها وتفاجأت بتلك الحرارة التي اعترتني لما لمس زبي فتحة طيزها وفلقتيها ولم أصبر أكثر من عشرة ثواني بعد حكة أو حكتين حتى جائتني رغبة القذف مرة اخرى فقربت زبي من فتحت طيظها وبدأت أقذف المني مرة اخرى وكأنني لم أقذف من شهر. ولم أصدق حين مسحت زبي من المني وحتى هي كانت تظن اني أمزح وبسرعة عاودت وضع زبي بين فلقتيها فوجدتها تمسك بفخديها لتفتح خرم طيظها وبما ان فتحتها كانت رطبة من كثرة المني. دخل زبي في فتحتها ومن شهوتي لم أسيطر على نفسي ووجدت نفسي أنيكها في طيزها بكل قوة وأكملت ادخال زبي كاملا وهي تصرخ إلى ان قذفت للمرة الثالثة وهنا أحسست ان سلسبيل تعبت من النيك فرفعت كيلوتها وسترت طيزها بالتنورة ومع ذلك بقي زبي منتصبا
فقالت لي معلش يا مندو مش هقدر اكمل عشان تعبت بجد بس اوعدك اني اخليك تعمل كده تاني وضحكت وهنا تركتني ف سعادتي وانا انتظر نيك طيظها في المره القادمه

3EAIMX4.jpg
ياريت عندي صحبه زيها كنت فشختها
 
  • أعجبني
التفاعلات: ماندو ٨١
Mero Tanta

Mero Tanta

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
10 أبريل 2025
المشاركات
218
مستوى التفاعل
404
نقاط نودزاوي
1,619
الجنس
Transgender
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
انا اسمي ماندو وسأحكي لكم عن واحدة من تجاربي حتى تكونون فكرة عن حالتي الجنسية، وهذه حكايتي مع طيز صديقتي سلسبيل المثيرة، كنت قد دخلت ثانوي وماتت لي صديقات مثيره ف السنتر التعليمي وكانت سلسبيل تنظر الي دائما نظرات ساخنة حتى ألمحها من بعيد واحيانا تنسى نفسها رغم أني لست انيقا جدا وانا شخص عادي في الطول والحجم وكل شيئ وحتى زبي عادي جدا فهو بطول ستة عشر سنتيمتر وعرض عادي ورأس بحجم حبة طماطم صغيرة، المهم كنت دائما ألمح سلسيل وهي ترمقني بنظراتها الساحرة وكانت فتاة جميلة وكان جسمها رائع ومتوسطة الطول وكنت أعرف انها فتاة خجولة وطالبة نجيبة ولكن مشكلتي هي ان زبي دائم الانتصاب كما تعرفون ولا أقاوم الشهوة ابدا وكل يوم أقوم بعلاقته جنسيه مع إحدى نساء عائلتي واحيانا أصحو وانا على جنابة اما في النهار فكنت ألبس البوكسرات الضيقة حتى أضغط على زبي كي لا يفضحني من الانتصاب، ذات يوم لمحت سلسبيل وكانت بعيدة عني حوالي عشرين متر ثم تعمدت المرور من حولها ولما وصلت اليها نظرت إلى صدرها وكان منتصبا ومرتفعا بطريقة شهية وزاد انتصاب زبي كثيرا ثم استدارت فنظرت إلى طيزها وبعد ذلك صارحتها وعبرت لها عن اعجابي بها وقد وجدت تجاوبا كبيرا منها ومرت الايام وتعارفنا أكثر إلى ان ذهبنا إلى السلالم الخلفية في السنتر لا يقترب منها أحد وكانت منعزلة عن الناس تماما ولم أشعر الا وانا اقترب منها كي اقبلها بينما ظلت هي دون حركة وكأنها كانت غير متوقعة فعلتي تلك وهذا ما جعلني أتركها وأرجع إلى الخلف بخطوتين ثم اعتذرت منها وكان قلبي ينبض بكل قوة وانفاسي حارة جدا، لم أشعر بتلك اللذة من قبل فانا كنت دائما انيك نساء وبنات العائله ولكن هذه اول مره احاول أن اجرب نيك صاحبتي أو لما أرى فخذ امرأة أو جزء من بزازها لذلك كانت لمساتي لها وتقبيلي اياها من شفتيها امرا اشعل الشهوة في جسدي بطريقة غريبة جدا. بعد ذلك تركتها وجلسنا نحكي وظلت هي سارحة في عيناي طوال الوقت وعرفت ان في داخلها شهوة مبادلة كانت تخجل من التعبير عنها امامي ثم سألتها هل سامحتني عن فعلتي لكنها لم ترد ثم بقيت ألح ولكنها ظلت صامتة إلى ان قلت لها هذا يعني انه بإمكاني ان أكرر العملية فتبسمت وانزلت رأسها وفي تلك اللحظة ارتعشت كلية وبقوة ضممتها إلى صدري وكان قلبي ينبض بقوة، بقيت أقبلها من فمها وانا غير مصدق للأمر ثم أخرجت لساني وحاولت ادخاله في فمها لكنها كانت جامدة في مكانها دون اي حراك وهنا وقفت امامها والتففت من حولها ورحت أحك زبي على طيزها دون ان أخرجه وكانت هي ترتدي تنورة بنية خفيفة إلى درجة اني كنت أحس اني أنيكها على لحمها مباشرة اثناء الاحتكاك على طيزها، شعرت برغبة في اخراج زبي حتى أقذف دون ان أبلل ثيابي لانني أحسست أنني سأقذف بسرعة رهيبة وهنا استأذنتها ان أخرج زبي دون ان تلتفت كي لا تراه لانها كانت فتاة خجولة وهنا زادت ضمتي لها حتى شعرت ان زبي سيمزق بنطالي وتنورتها ويدخل إلى طيزها مباشرة وبدات أفتح سوستة بنطالي حتى أخرجت زبي، كان زبي أحمر بطريقة لم أعهدها ابدا وكان منتفخا جدا وأعدت الاحتكاك مع طيزها لكن هذه المرة كان زبي يلمس تنورتها مباشرة فباعدته وقابلت ظهري بظهرها وبدات أقذف المني إلى مسافة اكثر من متر وكنت أقول لها ابقي مكانك لا تتحركي كي لا تراني، لما قذفت أحسست كأن شهوتي ارتفعت اكثر وظل زبي منتصب ومسحته جيدا وطلبت من سلسبيل ان تتركني أحتك مرة اخرى على طيزها فبدأت تضحك وهي مستغربة من حرارتي وقوتي الجنسية وأعدت الاحتكاك وجائتني فكرة ان ارفع لها التنورة وأنزل الكيلوت حتى أحك زبي على طيزها مباشرة وكنت أرى ان فرصتي ضعيفة لتحقيق مبتغاي ولم أصدق انها لما سمعت كلامي رفعت التنورة وأنزلت كيلوتها بسرعة. كانت طيز أمل بيضاء جدا ولها فردتين كبيرتين ومرنتين جدا وضعت زبي بين فلقتيها وتفاجأت بتلك الحرارة التي اعترتني لما لمس زبي فتحة طيزها وفلقتيها ولم أصبر أكثر من عشرة ثواني بعد حكة أو حكتين حتى جائتني رغبة القذف مرة اخرى فقربت زبي من فتحت طيظها وبدأت أقذف المني مرة اخرى وكأنني لم أقذف من شهر. ولم أصدق حين مسحت زبي من المني وحتى هي كانت تظن اني أمزح وبسرعة عاودت وضع زبي بين فلقتيها فوجدتها تمسك بفخديها لتفتح خرم طيظها وبما ان فتحتها كانت رطبة من كثرة المني. دخل زبي في فتحتها ومن شهوتي لم أسيطر على نفسي ووجدت نفسي أنيكها في طيزها بكل قوة وأكملت ادخال زبي كاملا وهي تصرخ إلى ان قذفت للمرة الثالثة وهنا أحسست ان سلسبيل تعبت من النيك فرفعت كيلوتها وسترت طيزها بالتنورة ومع ذلك بقي زبي منتصبا
فقالت لي معلش يا مندو مش هقدر اكمل عشان تعبت بجد بس اوعدك اني اخليك تعمل كده تاني وضحكت وهنا تركتني ف سعادتي وانا انتظر نيك طيظها في المره القادمه

3EAIMX4.jpg
يابختك بيها🔥
 
  • أعجبني
التفاعلات: ماندو ٨١
أعلى