رانيا رنوش
سكساوي شايف نفسة
عضو
- إنضم
- 22 يونيو 2026
- المشاركات
- 63
- مستوى التفاعل
- 182
- نقاط نودزاوي
- 2,125
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- الجزائر
- توجه جنسي
- ثنائي الميل
Offline
لما تلقت مايا خبر أنه زوجة جدها توفيت وكان بيت العيلة في منطقة ريفية راحت للعزاء وبعد ما خلص وراح الناس كانت ببيت صغير والبيت الكبير مو بعيد وكان باقي شوي من أهلهم يعني ناس كبار وهيك بس كلهم ناموا ببيت الكبير وهي هنيك بقيت مع سيدة كبيرة بهذاك البيت اجا عمها اخو ابوها من الاب وكانت ما تعرفه مليح لظروف العيلة يعني بعاد عن بعض جلس معهم وهي عرفت انه يشرب وعايش جوه الخاص هو مقيم في فرنسا لما سمع بمرض مرت أبوه نزل للريف يبقى معهم وترك مراته الاجنبية ولما اجا الليل بقيت تتونس مايا مع عمها وصارحها انه يشرب هي قالت اوك فيك تشرب وخبرته عن حياتها الخاص ووصل الامر وراته صورها في العرس وصورهت برا البلد حتى بالمايو وكان يدقق في الصور ويمدح جسمها وسألها اذا هي مرة شربت لما تسافر فهي قالت حصل بس تغيير جو عرض عليها تشري معاه فوافقت بس ما شربت كثير وكان وقت متأخر راحت جهزت غرفته لينام وهناك دخل كانت لابسة روب قصير عانقها وشكرها وباسها وكان متأثر بوفاة مرت ابوه لانها كانت تحبه كثير حست مايا عليه وبقيت معاه نزعت عنه قميص لانه كان شبه سكران ونزعت سرواله وجلست على طرف السرير وحطت راسه على صدرها لحد ما نام وكانت تنظر له بحب وشهوة بانه هواها الرجال الكبير كان عمره ستين سنة وهي 32 سنة بس وقررت تغلق الباب من الداخل ونزعت الروب ونامت قربه بالستيان والكيلوت لحد الصبح حست بايده تلعب بشعراتعا وظهرها فتحت عينيها وقالت صباح الخير عمو قبلها من خدها ورد صباح النور حبيبت عمو ان شا **** ما تعبتك البارح هي قربت على صدرو بالعكس نمت مثل البيبي عمو وانا ما قدرت اتركك حبيبي قبلها وحضنها وقال اكيد الخالة لسا نايمة هي اكيد بس نروح للبيت هو راح مسك خدها لا حبيت نبقى مع بعض وباس خدها راحت قامت من على صدرو وبوست شفايفو وفتحت الستيان هجم على بزازها مص وعض وهي تصرخ حبيبي عمو اه اه اه حبيبي اه اه وما تركها نزل لحس لبطنها قام نزع كيلوتها ولحس كسها كان شرس وهي تصرخ من الشهوة اه اه عمو حبيبي ونزع كيلوته ومصت زبره وراح فاتح رجليها ورافعهم لعند كتافها ودفع زبره الكبير صرخت وطلبت ينيكها اه اه عمو حبيبي اه اه اه احبك وقذفت مرتين وجابه في كسها كله بوسها وحضنها ووعدته الليلة تكون معاه بس لحد ما الخالة تنام