النبطشي
سكساوي الاصلى
كاتب متميز
برنس الصور
ناشر مجلة
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر افلام
- إنضم
- 6 ديسمبر 2024
- المشاركات
- 7,233
- مستوى التفاعل
- 3,529
- نقاط نودزاوي
- 186,323
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- أنجذب للإناث
Offline
الخيانة انواع كثيرة منها خيانة صديق و منها خيانة زوج و منها خيانة جسد وغيرها من انواع الخيانة الكثيرة و لكن اصعب نوع خيانة هو خيانة الثقة و الاصعب انها تأتي من المقربين و قتها لا يفيد اعزار ولا اعتذار و من أصعب ما قد يواجهه الإنسان ويجعل منه وحيداً ومنعزلاً، هو فقده للثقة في كل من هم حوله لانه ببساطة تعرض لاقسي نوع من انواع الخيانة و من اقرب الاشخاص ، أمر طبيعي أن يطعنك أحدهم في ظهرك ، لكن الصدمة أن تلتفت، فتجده أقرب الناس إليك ، فخسارتك لشخص بسبب الموت أقل إيلامًا من خسارته لانعدام الثقة التي تأتي بعد خيانة ، فالموت يقضي على المستقبل فقط، لكن الخيانة تقتل الماضي أيضًا.
(اعتذر عن المقدمة الطويلة و هيا بنا الي احداث القصة )
انا وفاء عندي 30 عام متزوجة و اعمل محاسبة قانونية في احدي الشركات و حياتي مستقرة و ليس لدي اولاد مع ان لا يوجد موانع لدي او لدي زوجي و لكن ارادة ****...زوجي حاتم 35 عام مهندس ميكانيكا و يمتلك مركز لصيانة السيارات...حياتي الزوجية هادئة و تعتبر روتينية ولا يوجد مشاكل بيني و بين زوجي و بيننا كل حب و تفاهم لان زواجنا كان زواج عن حب و ليس زواج تقليدي...احب زوجي و بيتي و اعتني بهما دون تقصير و علي الرغم من انشغالي في شغلي و الاعتناء ببيتي و زوجي الا ان هذا لم يمنعني من الاعتناء بنفسي...انا علي قدر كبير من الجمال و اهتم بمظهري و انوثتي حتي لا اقصر في حق نفسي اولا و حق زوجي ثانيا ...بيتي في احدي المدن الجديدة في كمبوند راقي جدا لاني اعشق الهدوء انا و زوجي...يومي لا يوجد به تفاصيل كثيرة و لكن كما ذكرت سابقا حياة روتينية لا يوجد بها تغيير...استيقظ في السادسة صباحا و اقوم بتجهيز الفطار لزوجي و اقوم بالاستحمام و ارتداء ملابس العمل و هو لبس فورمال عبارة عن بدلة و بعدما اقوم بإيقاظ حاتم لكي يتناول الفطور معي و بعدها اعد له ملابسة و اكسسواراته و بعدها ننزل سوياً و يذهب كل منا بسيارته الي عمله...ينتهي عملي في تمام الساعة الثانية مساءً و اصل المنزل في تمام الساعة الثالثة مساءً و اقوم باعداد الغداء لان حاتم يعود في تمام الساعة الخامسةً يتناول الغداء و يعود الي عمله...و انا انزل للچيم لممارسة بعض الرياضة او اقوم بالرقض لمدة ساعة...و بعد ان انتهي اقرأ كتاب او اشاهد التليفاز او اقوم ببعض الاعمال المتعلقة بعملي...يأتي حاتم في تمام التاسعة مساءً نشاهد التليفاز قليلا و نقضي وقت ممتع سوياً و بهذا ينتهي اليوم...قليلا ما ازور الاقارب او الاصدقاء و لكن احاول ان نجتمع مرة كل شهر لان حاتم علي خلافات مع اخوته دائما و يطمعون فيه لانه ليس عنده اولاد...اصعب اوقات حياتي عندما يسافر حاتم الي الخارج لاستيراد اجهزة صيانة او قطع غيار من الخارج لانه يسافر لفترة كبيرة قد تصل لشهر او شهر و نصف و علي الرغم من اعتيادي علي ذلك و لكنه اصبح اصعب اوقات حياتي...اكون وحيدة بين اربع جدران لا اجد و نيس ولا جليس لا اشعر بطعم الحياه الا بوجود حاتم زوجي معي...لم يشاء **** ان يعطني اولاد و لكن اذا كان هناك اولاد كان الوضع اصبح مختلفا جدا...كنت سأجد من اهتم به و ارعاه و يملا هذا الصمت الرهيب بالصراخ و الضحك و البكاء و المرح ...اسعد لحظات الانثي عندما تجد طفلها يكبر امام عينيها و تجني ثمار زرعها و لكن لا نقول الا الحمد لله علي اختيار **** لنا...عندما يعود حاتم من سفره يحضر هدايا كثيرة ولا ينسي شئ واحد من الاشياء التي طلبتها منه من ملابس و برفانات و مكياجات و لانجري و غيرها...و كثيرا كنت اتناقش معه بخصوص سفره و انه يستطيع ان ينهي عمله في وقت اقصر و لكنه كان يخبرني انه يشتري قطع الغيار و يتأكد من جودتها و لا يفكر في العودة الا بعد ان يتم شحنها الي مصر و عندما اخبرته ان هناك اشخاص كثيرة تستطيع السفر بدل منك كان يقول ان هذه امور مهمة يجب ان يتممها بنفسه و انه يخبرني بعنوانه و رقم تليفون الفندق الذي يسكن به في كل بلد يسافر لها و انه يتحدث معي يوميا حتي اطمن عليه و انه يجب ان يؤمن مستقبلنا...لم يخطر في ذهني و لو لحظة انه سعيد بسفره كل هذه الفترة او انه مستمتع بالبعد عني و عن بيته او ان الوقت يمر سريعا عليه...لقد كان في اعتقادي يريد ان ينهي عمله سريعا و يعود لي و بيته...و في احدي الفترات عندما كان حاتم مسافر الي المانيا...لدي صديقة مقربة جدا و علي معرفة بحاتم كانت ذاهبة هو و زوجها الي المانيا لاجراء عملية جراحية..اقترحت عليها ان تسكن في نفس الفندق الذي يسكن به حاتم حتي اذا احتاجت لشئ هي او زوجها حاتم يقدم لهم المساعدة دون تردد و تطمئن عليا من حاتم لانها ستكون مشغولة في
الفحوصات و التحاليل وما الي غير ذلك...وافقت صديقتي و اخدت عنوان الفندق و بعد عدة ايام قليلة سافرت هي و زوجها...و بعد ان وصلت صديقتي بيون وجدت منها اتصالا هاتفيا غير مجري حياتي رأساً علي عبق .
يتبع......
الجزء الثاني
كشف المستور لا أحد يحبه، وتقريبا كل مخلوق لديه أمر ما، يحاول ألا ينكشف في هذه الحياة ... بعبارة أخرى لدى الناس، أو لدى أغلبهم أمور يودون أنْ تبقى مستورة وبعيدة عن الأعين و لكن يحدث شئ غير متوقع فجأةً يكشف كل ما يحدث في الخفاء و ينكشف المستور .
اخبرتني صديقتي ان زوجها تحدث مع موظف الاستقبال بخصوص حاتم و اخبره انه شخصية محترمة جدا و معتاد يسعكن هو و زوجته في هذا الفندق في كل زيارة لالمانيا و عندما سمع زوجها سألها هل وفاء صديقتك موجودة في المانيا؟ ... فاخبرته انني موجودة في مصر و لماذا يسال ؟ و اخبرها ان حاتم موجود برفقة زوجته و طلبت منه ان تسال عن اسم زوجته و لكن عامل الاستقبال رفض لان هذه بيانات عملاء و هذا ممنوع و كان هذا سبب اتصالها بي و بعد ان سمعت كلامها و اغلقت الهاتف معها... اصابتني صدمة كادت ان تقتلني كيف يحدث هذا و كيف حاتم برفقة زوجته هل حاتم تزوج بدون علمي و غيرها من الاسئلة االكثيرة التي دارت براسي و لم افعل شئ سوي النوم هو مهربي الوحيد من كل هذه الاسئلة و استيقظ في اليوم التالي و انا احاول ان اقنع نفسي ان ما سمعته بالامس هو مجرد حلم مزعج و لن يتكرر و لكن كان هناك احساس بداخلي يقول ان زوجتي فعلها و خصوصا انني لا انجب له ولد او بنت يحملان اسمه...و بعد تفكير كثير قررت ان انتظره حتي يعود و اساله هو لم يكذب عليا منذ ان عرفته ... مرت الايام و انا منتظرة رجوعه علي احر من الجمر و في اليوم الذي عاد فيه جلست معه بعد ان ارتاح من السفر و سالته...هل انت متزوج بأمراة اخري غيري؟ ..انكر انه متزوج و لكن رأيت في عينه شئ من الخوف و ملامح التوتر بدات تظهر عليه و بدا احساسي يتاكد من وجود امراة اخري في حياته و لكن كان لازم و لابد من وجود دليل و في اليوم التالي ذهب حاتم الي عمله و انا لم اذهب الي عملي بحجة انني اريد ان ارتب بعض الاشياء في المنزل و شراء بعض الاغراض من السوق و بعد ان ذهب حاتم ذهبت الي مكتبه و كنت ابحث عن اي اوراق تثبت انه متزوج و لم اجد شئ في المكتب و بحثت في شنطة سفره لم اجد شئ كاد الشك يقتلني و لكن يجب ان اجد طريقة لاعرف و في نفس اليوم و بعد ان عاد حاتم و ذهب في النوم اخذت هاتفه و انا اعلم الرقم السري و هو يوم عيد زواجنا و بالفعل فتح و اخذت ابحث في الرسائل حتي و جدت رسالة من رقم غريب ان ورقة الطلاق و بعض الاموال وصلت الي صاحب الرقم و هنا سالت دموعي دون توقف و اسال عن سبب زواجه باخري و قررت ان افعل مثل ما يفعل و انتم منه شر انتقام و مرت الايام و بعد مدة قصيرة اخبرني حاتم انه سوف يسافر في خلال يومين و هذه المرة سوف يكون السفر اكثر من شهر و انتهذت هذه السفرية فرصة لكي انتقم منه و افعل كما يفعل فهو من بدا بالخيانة و بعد يومين سافر حاتم و انا بدات ان اغير في ملابسي و اجعلها ملابس فضفاضة و ملفتة للانتباه بعض الشئ و كان هناك شاب جميل و وسيم يعمل حارس امن في الكمبوند بدات ان اعامله بلطف و اعطيه بعض الاموال و اشتري له بعض الوجبات حتي هو استغرب من اهتمامي المفاجئ به كان اسمه ياسر شاب وسيم و رياضي و في احدي المرات طلبت رقم هاتفه اذا احتجت منه شئ اتصل عليه و بالفعل اعطاني رقم هاتفه و في بعض الاوقات كمت اتصل عليه لاسباب ليست مهمة و ضرورية و في يوم من الايام اخبرته ان سيارتي تحتاج الي تغير الاطار الخاص بها و اتصلت عليه و طلبت منه المساعدة و بالفعل جاء مسرعا و ساعدني في تغيرر الاطار و اثناء ما هو بيغير الاطار سألته اذا كان متزوج و اخبرني انه لم يستطيع التزوج حتي الان و انه في فترة الخطوبة من ستة اشهر و ان الحالة مادية التي يمر بها صعبة جدا و بعدها اخبرته انني سوف اساعده في بعض اثاث شقة الزوجة و فرح جدا و شكرني كثيرا و بعدها بيومين طلبت منه ان لا يأتي الي العمل و ينتظرني في مكان معين بالقرب من الكمبوند و بالفعل قابلته و بعد السلام و الترحيب سالته هل تستطيع ان تقود مكاني؟... اخبرني انه يمتلك رخصة قيادة و انه يستطيع القيادة بمهارة و بعدها طلبت منه ان نذهب الي احد معارض الاثاث و اشتريت له غرفة نوم و كان في قمة سعادته و دفعت ثمنها و اخبرته ان يعطيهم العنوان لكي يوصلون الغرفة الي مكان ما يريد و اعطاهم العنوان و بالفعل الغرفة سوف تصل بعد ثلالثة ايام كحد اقصي و طلبت منه ان نذهب الي احد المطاعم لكي نتناول الغداء و اثناء ما كنا موحودين في الطعم. تعمدت ان اطعمه بيدي و كان مزهول من ما افعل و كانت ترواده افكار غريبة و رايت ذلك في تعبيرات و جهه و نظراته و بعد ان تناولنا الغداء ذهبنا الي اقرب مكان للسكن الخاص به و بعدها عدت الي المنزل و اتصلت عليه و اخبرني انه كان سعيد جدا و لكن عنده سؤال و كان سؤال لماذا افعل كل هذا معه و اخبرته انه شخص يستحق كل خير و انني اخدمه كما يفعل و هذا الشئ كنوع من انواع الشكر و بعد عدة اتصالات سألني عن بعض تفاصيل حياتي و بعدها اصبحنا مقربين جدا و المكالمات بيننا لم تتوقفت و اصبحت بالساعات و لكن في احدي الايام و
انا جالسة خطر في بالي بعض الكلمات و المشاعر هل يمكن ان يحدث هذا؟؟.......
...........يتبع
🌛................الجزء الثالث ..............🌜
الذي خان زوجته ، مثل الذي يسرق من مال أبيه ليطعم اللصوص، فلا أبوه يسامحه ولا اللص يكافئه. الخيانة الزوجية لا تنجح أبدا لأنها حين تنجح نعطيها اسما آخر.
تردد في اذني بعض الكلمات و المشاعر و سألت نفسي هل يمكن ان يحدث هذا ؟ ....هل يمكن ان اصبح امراة خاينة..لم اتحمل مثل هذه الكلمة و ترددها في عقلي كثيرا فانا اصبحت امرأة خاينة بمجرد ما حدث بيني و بين ياسر...حتي لو كانت مجرد مكالمات هاتفية و تناول الغداء معاً ...زوجتي كان متزوجك و لم يمارس الزنا و هذا من حقوقه الشرعية لكن انا اقوم بالخيانة و لا يعلم احد ما سوف يحدث بعد ذلك ...و ترددت في ذهني مقولة قد قرأتها يوماً ( الوفاء من شيم الكرام والغدر والخيانة من صفات اللئام) ....و من هذه اللحظة قررت ان انطق بطريقة اخري و فأنا الان اذهب بقدي الي الخيانة و زوجي كل ما فعله هو ان تزوج من سيدة اخري مع ان كان قادر ان يصطحبها بدون زواج و لكنه لم يغضب ربه و لكن هو لم يخوني و لكن خان ثقي يجب ان اخون ثقة و لكن تحت شعار القيم و الاخلاق كما فعل...و قررت ان انتقم بطريقة اخري...و قطعت علاقتي بياسر و بطريقة لا تجرحه و لا تسبب اذي نفسي له... بعد عدة ايام طويلة من الوحدة القاتلة و التفكير و التخطيط للانتقام و تلقين حاتم درسا لا يمكن ان ينساه وجدت بين اوراقه حسابات تخص عمله بالكامل موجودة بمكتبه في المنزل و بعد الفحص و المراجعة وجدت ان حاتم يتهرب من الضرائب و يقدم محاضر مزيفة حتي لا يدفع مبلغ كبير للضرائب و هذا هو حال كل رجال الاعمال و قمت بتقديم بعمل نسخة من كل هذه الاوراق ...و طلب من احدي صديقاتي ان تقدم هذا الورق لمأمورية الضرائب و كانت قيمة الضرائب المطلوبة من حاتم كبيرة جدا و عندما علم بالخبر عاد حاتم زوجي الي مصر لكي يعرف ما حدث و لماذا تكلب الضرائب هذا المبلغ الكبير و كان عصبي جدا و خبرني انه لا يملك المبلغ المطلوب من الضرائب ... اخبرته ان الحل الوحيد لتفادي هذه الازمة هو نقل ملكية املاكه لشخص اخر بتاريخ قديم ما قبل قيمة هذه الضرائب حتي تسقط من عليه قيمة الضرائب و المالك الجديد يقدم تقرير ضريبي جديد و يخصم مبلغ السداد و التجديدات و البضائع المشحونة من قيمة الضرايب و بالتالي يكون مبلغ الضرائب قليلا لا يتجاوز ١٠% من المبلغ المطلوب ....فرح حاتم كثيرا بفكرتي و قبلني قبلة حارة و هو يقول انت تمتلكين عقل ذري و انه محظوظ بوجودي في حياته...و اخبرني انه سوف ينقل ملكية الاملاك كلها لي بيع و شراء ... رفضت هذا الاقتراح و قولت له بأن اخوتك لن يقبلوا هذا و سوف تحدث مشاكل كثيرة بسبب ذلك...اخبرني ان انا اكثر شخص يثق فيه في حياته و انه سوف يقوم بتنفيذ فكرتها في اليوم التالي ...و بعد ان زاح هذا الهم عن كاهله قضينا وقتنا ممتعا سويا ...في اليوم التالي بعد الروتين المعتاد ذهبت الي عملي و ذهب حاتم الي المحامي ليكتب العقود و يقوم بتسجيلها في الشهر العقاري و بعد يومين اعطاني اوراق الملكية كاملة...و بعدها شعرت بتعب شديد في معدتي ...كان حاتم قلق جدا بشان هذا الالم و طلب ان نذهب الي الطبيب في الحال ...و ذهبنا في الحال الي الطبيبة و هي احدي صديقاتي و طلبت مني بعض التحاليل الطبية لكي تتاكد من بعض الشكوك و بالفعل ذهبت في نفس اليوم الي معمل التحاليل قريب من العيادة و بعد ساعة ظهرت نتيجة التحاليل و ذهب الي العيادة مرة اخري و اخبرتني صديقتي ان نتيجة التحليل تؤكد ان ما حدث معي كان بسبب ان انا حامل في الشهر الثاني ...حاتم كان سعيد جدا و رأيت دموع الفرح في عينه و انا كنت مصدومة من الخبر هذا اخر شئ كنت اتوقعه .... و لكن سعادتي في هذه اللحظة لم توصف ...اخيرا أتي عوض **** عن حرمان السنوات الماضية .... بعدها عودت الي المنزل و انا في غاية السعادة و الفرح....بعد كل هذه السنوات سوف اصبح ام....في هذه اللحظة ادركت ما سوف افعله مع حاتم و قررت ان .......[/B]
يتبع.......
🌛.....................الجزء الرابع.......................🌜
الإنسان العاقل يعرف متى تكون المواجهة ومتى تقبل الحلول الوسط. في مواجهة الظواهر والمعضلات ابحث عن السبب. بغضّ النظر عن الطرف الذي يقف فيه المرء فإنّ عليه مواجهة الحقائق. إن أصعب شيء على الإطلاق هو مواجهة الذاكرة بواقع مناقض من مصدر الضيق أصعب من مواجهته أحيانًا، لذلك لا تتخذ الحل الأصعب دائمًا.
بعد عودتي من عند صديقتي الطيبة و برفقة زوجي كنت غاية السعادة لانني سوف اصبح ام و يكون لدي ط ف ل و هنا انقطعت سعادتي عندما تذكرت ما سوف افعله مع حاتم و هو ينطق بأسمي و يضع يده علي كتفي يخبرني بمدي سعادته و فرحه بما سمعه من الطبيب و اخبرني ان لا اجهد نفسي فقد مر وقت طويل حتي وصلنا الي هذه اللحظة و هنا قررت ان اواجه حاتم و اخبره بكل ما اعلم و يجب ان نصل الي حل سويا يرضي جميع الاطراف...بعد معناه طويلة و قفت امام حاتم و قولت له اريد ان تطلقني يا حاتم...انزعج جدا و تحول هذا الوجه المشرق من الفرحة الي وجه يبدو عليه ملامح الزهول ...فكيف اطلب منه الطلاق بعد خبر الحمل الذي كنا ننتظره منذ سنوات...لم ينطق حاتم الا بكلمات واحدة وهي نعم!!! ...اخبرته وقتها ان انا اريد الطلاق و تمالكت نفسي و اخبرته ان انا اعلم ما يخفيه عني و انه كان متزوج بأخري و تذهب معه في رحلة سفر يسافر بها الي الخارج و انه كان يخون ثقتي به و انا لم اقصر في شئ و الان اراد **** ان يعطيني ما ينقصني و هو الحمل و بعدها اخبرته ان انا ذاهبة الي بيت ابي و انتظره حتي ينهي الموضوع بهدوء دون معرفة احد بسبب طلبي للطلاق ...طلب مني ان اهدء و اسمعه لكي و بعدها يترك القرار لي ...اخبرني انه كان يسافر الي دول اروبية و دول اسيوية و هي دول مغرية بنسائها الجميلات الذين يتزينون باجمل الملابس و الاكسسوارات و الروائح العطرة الجميلة وفي احدي الليالي كاد ان يضعف من قمة الاثارة و قرر انه لن يخون زوجته وفاء مهما حدث و عندما عرض عليّ السفر معه من قبل و قد رفضت بسبب عملي وكان من الصعب عليه ان يسافر و حيدا دون زوجته فكانت المغريات هناك كبيرة و هو لا يتحملها و قرر الزواج بأمرأة تشبع رغباته في سفره دون الوقوع في المعصية او الخيانة و انه اخفي كل ذلك حتي لا يجرح مشاعري و انه كان يتعذب و هو برفقتها فقرر ان يطلقها و ذهب الي المكتب و احضر ورق الطلاق لكي يثبت صدق كلامه لي و انه لا يستطيع ان يتحمل امراة اخري بجواره علي الفراش و بعدها نزل علي ركبتيه و امسك بيدي و وضعها علي خده و هو ينهمر في الدموع وقال انا لا استطيع ان اعيش بدونك و ليس الحمل السبب فانا اعشققك بكل ما تحمله الكلمة من معني و طلبي للطلاق منه كان له بمثابة خنجر وضع في صدره لا يتحمل المه و الالم الاصعب هو فراقي عنه و كل ما اطلبه منه سوف ينفذه دون نقاش الا طلب طلاقي منه فهو فعلا يحبني و ليس تمسكه بي سببه الحمل او قدوم ***....شعرت وقتها بمدي حبه لي زوجي حاتم ذو شخصية قوية لم اره يبكي من قبل ولا يتوسل لاحد...ليس بالقليل عليه ان ينحني امامي علي ركبتيه و يبكي مثل الاطفااال ...لكن وقتها شعرت بمدي حبه لي و تمسكه بي...و اخدت بكي و انا مذهولة من كلامه و بكائه الشديد و امسكت كتفنه و نزلت علي ركبتي امامه ولا اجد امامي سوي احتضان طفللي الكبير الذي عشت معه ايام فرح و سعادة...لم يتحمل قلبي ان يراه في هذه الحالة...فهو زوجي الذي اذا وقف هو و ابي امامي و انا عارية سوف اجري الي احضانه ليستري و ليس ابي...كانت مشاعري في هذه اللحظة عاطفية جدا و لكن كان يجب ان يكون في قلبي بعض الرحمة لهذا الرجل الضعيف الذي بين احضاني...قمنا سويا و جلسنا علي الكنبة و هو لا يردي ان يبعد عن حضني و لا يهدأ من البكاء و بعدها اخبرته ان يهدأ و لكي نستطيع التحدث انفعل و قال لن اطلقك مهما كلفني هذا كل اموالي و كل ما املك و انا بين يديك افعلي ما تردين ولكن لا تتركيني....و هنا تأكد انه لا يريد شئ سوي وجودي بجانبه و عدم انفاصلنا ...اخبرته هناك بعض الشروط لكي اتنازل عن قراري و الشرط الاول هو عدم السفر الي الخارج بعد اليوم و تخصيص يوم او يومين في الاسبوع لبيته و لزوجته و ابنه المستقبلي و اخبرته ان كل ما يحدث في يومه يخبرني به حين عودته و هناك شئ لابد ان يسامحني عليه و هو ما فعلته مع ياسر و الاوراق التي قدمتها للضرائب حتي لا يكون مخدوعا ...بعد ان اخبرته شعرت بغضبه و غيرته القوية و لكنه قال لا يهم انتي لم تتمادي في الخطأ و لا يهم المال كل شئ يتم تعويضه الا وجودي بجانبه و قررنا ان نبدأ كصفحة جديدة في كتاب حياتنا المشتركة مع المولود الجديد...و استمرت الحياه بيننا كل منا يحذر الاخر فانا احذر حتي لا يخون ثقتي مرة اخري و هو يحذر الا اتركه و ننفصل...حتي جائت اللحظة المنتظرة منذ سنوات وهو يوم الولادة و لهفته و خوفه عليا و ليس لهفته علي المولود و رزقنا **** ببنوتة جميلة تشبهني كثيرا و طلبت مني ان نسميها وفاء علي اسمي حتي يصبح لديه وفاء الكبيرة و وفاء الصغيرة ...و اصبحت الحياه بيننا جميلة و هادئة و و التزم حاتم بكل ما اتفقنا عليه و اصبح شخص اخر كما لم اعرفه من قبل شخص هادئ حنون رومانسي و اهم من كل ذلك اصبح يحرص علي ارضائي اكثر و اكثر و يشاركني كل ما يدور حوله و انتهي عن السفر للخارج و اصبح يرسل مندوب عنه و اصبح معظم اوقاته يقضيها معي في المنزل انا و وفاء الصغيرة و لا ينتهي عن اللعب معها و لا عن مغازلتي ... حقا وجود وفاء الصغيرة في حياتنا غير كل شئ فيها بدأ الحب و الالفة و الوئام يسود اركان هذا البيت الهادئ و ها هي ترقد علي ذراعي و انا احكي لكم حكايتي و حب ان اخبركم شئ مهم الحياة الزوجية مبني كبير ذو عمدان قوية اساسها الحب و المودة و الصدق و ليس خبطة صغيرة تهد اركانه و تجعله يسقط لذلك يجب علي كل امرأة ان تتصرف بحكمة و عقل و لا تكون انانية في مثل هذه اللحظات و لا مانع من تدخل العاطفة ...المرأة هي اساس كل بيت اذا انهارت انهار البيت ...
وداعا اصداقي و اتمني ان تكون القصة نالت اعجابكم و انتظروا قلمي قريبا.....
الي اللقاء يا اصدقائي
انزل يا مدلع 😂
التعديل الأخير بواسطة المشرف: