اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

متسلسلة متسلسلة : الهندسة هي الأساس ... حتى الجزء الثامن | اجزاء جديدة 2025

D

Dexterhsoso

سكساوي مبتدأ
عضو
إنضم
16 يونيو 2025
المشاركات
3
مستوى التفاعل
2
نقاط نودزاوي
113
الجنس
ذكر
الدولة
السعودية
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline

الجزء الثامن | ٢٠٢٥​

الجزء الثامن
ميدو
كان قلبه بيدق وهو واقف قدام باب غرفة عمته. المنشط اللي حطه في العصير بدأ يعمل مفعوله، وزوبره كان زي الحديد من كتر الهيجان. لما فتح الباب، اتفاجئ بالمنظر اللي قدامه: عمته نادية، مستلقية على السرير، لابسة قميص نوم خفيف مبين كل تفاصيل جسمها اللي زي التمثال، وشهد، جنبها، عينيها مليانة شهوة وهي بتلعب في نفسها. المنظر كان كفيل يخلي أي حد يفقد عقله، وميدو كان فعلاً على وشك ينفجر.

ميدو: (بصوت مكتوم وهو بيبص لعمته وشهد) إيه اللي بيحصل هنا؟ أنتوا ايه اللي عملتوه في نفسكم؟
نادية: (بصوت مخنوق من الهيجان، وهي بتمد إيدها ناحيته) ميدو... يا حبيبي... تعالى... أنا مش قادرة... العصير اللي اديتهولي خلاني نااار.
شهد: (بتضحك بنعومة وهي بتقرب منه) وأنا كمان يا عم ميدو... إنت إيه اللي عملته فينا؟ زوبرك ده لازم يتحاسب!
ميدو حس إن الدنيا بتلف بيه. المنشط اللي اداه لهم، مع الفياجرا اللي أخدها هو، خلّوا الموقف زي قنبلة موقوتة. قرب من السرير، وشهد مدّت إيدها بسرعة، شدت الشورت بتاعه لتحت، وزوبره قفز زي الوحش اللي اتفك من قيده.
شهد: (بتصرخ بنشوة) إييييه ده! يا ميدو، إنت كل دا مخبيه علينا؟ ده مش زوبر... ده عمود!
نادية: (بتبص بجوع وهي بتعض شفايفها) يا ابن أخويا... إنت إزاي كده؟ جوزي اللي غايب من عشر سنين مكنش كده أبدًا!
ميدو مكنش محتاج كلام أكتر. زوبره كان بينبض، والمنظر قدامه – نادية بطيزها المليانة وشهد بجسمها الطري – خلاه يرمي نفسه عليهم زي الأسد. شد نادية من وسطها، رفع قميص النوم بتاعها، وشاف طيزها اللي كانت زي القمر. من غير تفكير، بدأ يدعكها بإيديه، وهي بدأت تطلع آهات سخنة.
نادية: (بتصرخ بنعومة) آآآآآه... ميدو... إيدك نااار... إعمل حاجة... أنا مش قادرة!
ميدو نزل بإيده على كسها من تحت، وحس بالبلل اللي غرّق إيده. كانت شهوتها على أخرها، وده خلاه يهيج أكتر. رفع رجلها اليمين، ودخّل راس زوبره ببطء في كسها. نادية شهقت، جسمها اترعش، وهي بتتلوى تحت منه.
نادية: (بتصرخ وهي بتتشنج) آآآآآآآآه... يا ميدوووو... زوبرك كبيييير أوي! ده بيفشخني... براحة يا حبيبي!
ميدو مكنش ناوي يرحم. بدأ يدخل زوبره أعمق، وهو بيضرب طيزها بإيده، والصوت بيطلع زي التصفيق. شهد كانت بتبص بدهشة وهيجان، ومدت إيدها تلعب في كسها وهي بتتفرج على ميدو وهو بينيك عمتها.
شهد: (بصوت مخنوق) يا ميدو... إنت إيه ده؟ زوبرك ده مش طبيعي! نيكها جامد... خليها تصرخ!
ميدو بص لشهد، وهو بيضحك بشر. شدها من شعرها، قربها منه، وبدأ يبوسها بعنف وهو لسه بينيك نادية. شهد كانت بتتجاوب معاه، بتمص شفايفه وهي بتطلع آهات مكتومة. ميدو طلع زوبره من كس نادية، ودفعه في بق شهد بسرعة. شهد ما صدقت، نزلت تمص زوبره زي المحترفة، وهي بتلحس كل حتة فيه.
شهد: (بتتكلم وهي بتمص) آآآه... زوبرك ده نااار يا ميدو... طعمه يجنن... أنا عايزاه جوايا!
نادية كانت لسه بتتلوى من الهيجان، ومدت إيدها تلعب في كسها وهي بتبص على شهد وميدو. ميدو شال شهد، رماها على السرير جنب نادية، وقلّبها على بطنها. طيز شهد كانت ملفوفة وطرية، وميدو ما قدرش يقاوم. بدأ يفرك زوبره على خرم طيزها، وبعدين دخل راسه ببطء. شهد صرخت من الألم والمتعة.
شهد: (بتصرخ) آآآآآآآآآآآه... يا ميدوووو... طيزي! زوبرك كبير أوي... بيفشخني! بس كماااان... نيك جامد!
ميدو بدأ ينيك شهد في طيزها بقوة، وهو بيضربها على فلقتيها لحد ما احمروا. نادية كانت بتتفرج وهي بتلعب في كسها، وفجأة قامت، زحفت تحت شهد، وبدأت تلحس كسها وهي بتتناك من ميدو. المنظر كان زي الحلم: شهد بتتصرخ من زوبر ميدو في طيزها، ونادية تحتها بتلحس كسها بنهم.
نادية: (بتتكلم وهي بتلحس) آآآه... كسك حلو يا شهد... عسلك يجنن... ميدو نيكها جامد... فشخها زي ما فشختني!
ميدو كان في عالم تاني. زوبره كان بيروح وييجي بسرعة في طيز شهد، وهو بيبص على نادية اللي بتلحس كس بنتها. حس إن شهد قربت تجيب، فطلع زوبره من طيزها، ودخله في كسها بسرعة. شهد صرخت صرخة مدوية، وجسمها اترعش وهي بتجيب شهوتها.
شهد: (بتصرخ) آآآآآآآآآآآآآآآه... ميدووووو... زوبرك ناااااااااار! أنا جبت... فشختني! كمااااااااان!
ميدو ما كانش خلّص. طلع زوبره من شهد، وشد نادية، حطها فوق شهد بحيث بقوا الاتنين على بعض، بطونهم لزقة في بعض، وطيازهم مكشوفة قدامه. كان منظر يخلي أي حد يفقد عقله. بدأ ينيك نادية في كسها، وبعدين يطلع زوبره ويدخله في كس شهد، وهو بيبدل بينهم زي الماكينة.
نادية: (بتصرخ) آآآآآآآه... يا ميدو... زوبرك ده مش بيخلّص؟ جوزي مكنش بيقعد نص الوقت ده! نيك يا حبيبي... فشخ كسي!
شهد: (بتتأوه وهي بتبوس نادية) آآآآه... ميدو... زوبرك كبير أوي... أنا مش قادرة... كسي بيحترق... نيكني جامد!
ميدو كان بينيكهم الاتنين بقوة، وهو بيضرب طيازهم ويقفش بزازهم. الاتنين كانوا بيصرخوا من المتعة، وكل واحدة فيهم جابت شهوتها مرتين تلاتة. ميدو حس إنه قرب يجيب، فطلع زوبره، ووقف فوقهم.
ميدو: (بصوت عالي) هجيب... عايزين لبني فين؟
نادية وشهد: (في نفس واحد) في بؤنا... عايزين نבלعه كله!
ميدو مسك زوبره، وبدأ يجيب حمم بركانية على وشهم. نادية وشهد فتحوا بؤهم، وبلعوا كل نقطة من لبنه وهم بيطلعوا آهات متعة. ميدو كان بيترعش من قوة النشوة، وهو بيبص عليهم وهم بيلحسوا لبنه من على بعض.
فجأة، رن تليفون نادية. كانت جميلة، 48 سنة، أم ميدو. ميدو اتخض، ونادية وشهد كمان اتوتروا. نادية ردت وهي بتحاول تهدي صوتها، بس آهاتها اللي كانت لسه مخنوقة في زورها كانت واضحة.
جميلة: (بصوت شاكك) نادية... إيه الصوت ده؟ إنتي كويسة؟ ميدو فين؟
نادية: (بتتكلم بصعوبة) أ... آه... أنا كويسة يا جميلة... ميدو هنا... بس أنا... ظهري كان واجعني فهو عملي مساج.
جميلة: (بصوت فيه شك) مساج إيه اللي بيخليكي تطلعي الأصوات دي؟ أنا جاية بكرة... وهنتكلم جد.
نادية قفلت الخط، وهي بتبص لميدو وشهد بخوف وهيجان في نفس الوقت. ميدو حس إن الموقف هيتعقد، بس زوبره كان لسه واقف زي الصخرة، وشهد ونادية كانوا بيبصوا له بنظرات جوع.
شهد: (بتضحك وهي بتمسح لبن ميدو من وشها) إيه يا ميدو... شكلنا هنتفضح. بس أنا عايزة تاني... زوبرك ده مش بيملّش!
نادية: (بتبوس شهد وهي بتبص لميدو) وأنا كمان... بس المرة دي لازم نبقى أهدى... عشان أختي ماتفضحناش.
ميدو: (بيضحك بشر) إنتوا الاتنين تحت أمري... بس المرة دي هخليكم تصرخوا أكتر. إيه رأيكم لو...
ميدو، كان لسه بيحاول يستوعب اللي حصل إمبارح مع عمته نادية، وشهد. التلاتة كانوا على الكنبة في بيت نادية، والهيجان لسه مسيطر عليهم. تاني يوم الصبح، جميلة، أم ميدو، وصلت البيت بعد مكالمة إمبارح اللي خلّتها شاكة. دخلت الصالة، وعينيها مليانة غضب وقلق، بس ميدو ونادية وشهد كانوا عارفين إن الموقف ممكن ينفجر في أي لحظة.

جميلة: (بتدخل وهي بتبص للتلاتة بنظرة حادة) صباح الخير... إنتوا إيه اللي كنتوا بتعملوه إمبارح؟ نادية، صوتك كان واضح في التليفون. فيه إيه؟
نادية: (بتحاول تهدي وهي بتقعد جنب جميلة) صباح النور يا حبيبتي. مفيش حاجة، كنا بنهزر وميدو كان بيعملي مساج عشان ظهري. إنتي عارفة إني بتعب من فترة.
شهد: (بتضحك بنعومة وهي بتبص لميدو) أيوة يا مامي، ميدو شاطر أوي في المساج. كان بيريح ماما، وأنا كمان استفدت!
جميلة: (بتزعق) مساج إيه اللي يخلّي واحدة تصرخ كده؟ إنتوا فاكريني هبلة؟ ميدو، إنت عملت إيه معاهم؟
ميدو: (بيبص لأمه بهدوء) يا ماما، أنا بس كنت باساعدهم زي ما إنتي علمتيني. العلاج الطبيعي بتاعي بيريح، وإنتي عارفة ده.
نادية: (بتمسك إيد جميلة وبتتكلم بصوت ناعم) يا جميلة، إحنا أخوات، وأنا مش هخبي عليكي. أنا من ساعة ما جوزي سافر، وأنا... محرومة. ميدو ساعدني أرتاح، وشهد كمان. إحنا عيلة، مفيش حد هيعرف.
جميلة: (بتصرخ وهي بتقوم) ساعدك إزاي؟! إنتي بتقولي إيه يا نادية؟ ده ابني! وشهد بنتك! إنتوا اتجننتوا؟
شهد: (بتقرب من جميلة وبتحط إيدها على كتفها) يا مامي، إهدي. ميدو مش بس ابنك... ده راجل بجد. زوبره... (بتضحك بنعومة) يخلّي أي ست تحس إنها ملكة. إنتي مش شايفة جسمك لسه زي العشرين؟ إنتي محتاجة ترتاحي زينا.
جميلة: (بتتراجع وهي مصدومة) #######!





--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

لتكملة القصة واجزاء جديدة من قصصكم المفضلة وطلب استكمال قصص من التراث
زوروا منصة شهوة العرب:
قصص-سكس-محارم.com

او جروب التيلجرام: https://t.me/+7YlJf42UNHcxNDhh
 
أعلى