D
Dexterhsoso
سكساوي مبتدأ
عضو
- إنضم
- 16 يونيو 2025
- المشاركات
- 3
- مستوى التفاعل
- 2
- نقاط نودزاوي
- 113
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- السعودية
- توجه جنسي
- أنجذب للإناث
Offline
خالد، كان واقف زي المسمار بعد ما جاكي فتحت الباب وشافت المشهد اللي كان قدامها. مشيره، لسه قاعدة فوق زوبره، جسمها متلزّق فيه، ومينا تحت بيلحس وينظف بلسانه. جاكي، عيونها كانت مليانة صدمة ومش مصدقة اللي شايفاه. وشها احمر، وجسمها اترعش من الخضة. من غير كلام، جريت زي اللي لقيت شبح، رجعت على أوضتها وهي بتعيط وبتترعش. الباب خبط وراها بصوت عالي، وخالد حس إن قلبه هيقف من اللي حصل.
مشيرة نزلت من فوق خالد بسرعة، وهي بتحاول تهدي نفسها، بس كان باين عليها القلق. مينا قام وقف، زوبره لسه واقف، بس عينيه كانت مرعوبة. خالد بص لمشيرة وهو بيحاول يستوعب اللي حصل، وقال بصوت مخنوق:
- "إيه اللي حصل ده؟ جاكي شافت كل حاجة! لازم أروح أكلمها."
مشيرة حطت إيدها على كتفه، حاولت تهديه:
- "اهدى يا لودي، أنا هاجي معاك. جاكي حساسة، بس هي بتحبك أوي، وأكيد هتفهم لو اتكلمت معاها بهدوء."
خالد هز راسه، بس كان جواه إحساس بالذنب بياكله. قلبه كان بيدق جامد وهو بيلبس شورت سريع ويجري ناحية أوضة جاكي. مينا فضل واقف في مكانه، مش عارف يتحرك، زي لو كان في حلم ومش قادر يفوق. مشيرة لبست قميص نوم بسرعة وخرجت ورا خالد، بس قالتله:
- "سيبني أنا أدخلها الأول، يا خالد. أنت خليك بره شوية."
خالد وقف قدام باب أوضة جاكي، وسمعه بيعيط من جوا. مشيرة خبطت على الباب بهدوء:
- "جاكي، يا حبيبتي، افتحي الباب. أنا مامتك."
جاكي، بصوت مكتوم من العياط، ردت:
- "سيبيني لوحدي، يا ماما! أنا مش عايزة أشوف حد!"
مشيرة بصت لخالد، وعينيها فيها إصرار. قالتله بهمس:
- "أنا هدخل لوحدی الأول، بس أنت لازم تيجي بعدی. هي محتاجاك، بس مش دلوقتي."
خالد هز راسه وهو حاسس إن الدنيا بتدور بيه. مشيرة فتحت الباب بهدوء ودخلت، وسابت الباب موارب شوية. خالد وقف بره، قلبه بيتقطع وهو بيسمع صوت جاكي وهي بتعيط وبتكلم مامتها. مشيرة قعدت جنب جاكي على السرير، وحطت إيدها على شعرها، بتحسس عليه بهدوء:
- "يا حبيبتي، إيه اللي مضايقك؟ إحنا عيلة، ومفيش حاجة تخليكي تزعلي كده."
جاكي رفعت وشها، عيونها مليانة دموع:
- "أنا شفتكم، يا ماما! شفتك وأنتي مع خالد ومينا! أنا مش عارفة أفهم إزاي ده بيحصل! خالد اللي بحبه وبعتبره زي أخويا... وأنتي ومينا كمان!"
مشيرة أخدت نفس عميق، وحاولت تبقى هادية:
- "يا جاكي، إحنا عيلة، وكل واحد فينا بيحب التاني بطريقته. خالد مش بس صاحب مينا، هو جزء من حياتنا. أنا عارفة إنك مصدومة، بس ده حاجة بين الكبار، وأنتي دلوقتي كبرتي وهتفهمي."
جاكي بصت لمشيرة، ودموعها لسه نازلة:
- "بس أنا بحب خالد، يا ماما. بحبه من زمان، وكنت بحس إنه بيحبني، بس دلوقتي أنا شايفاه معاكي... معاكي أنتي!"
مشيرة حسّت بوجع بنتها، وحطت إيدها على خدها:
- "يا حبيبتي، خالد بيحبك أوي، بس حبه ليكي مختلف. هو بيحبك زي أخته الصغيرة، بس أنتي دلوقتي كبرتي، وممكن تكوني حاجة تانية في حياته. أنا مش هغير عليكي، يا جاكي. لو خالد عايزك، أنا هفرحلكم."
جاكي سكتت، وهي بتحاول تستوعب كلام مامتها. مشيرة باستها على جبينها وقامت، وفتحت الباب لخالد، وقالتله بهمس:
- "ادخل، يا لودي. اتكلم معاها، هي محتاجاك."
خالد دخل الأوضة، وقلبه بيدق جامد. شاف جاكي قاعدة على السرير، لابسة قميص نوم روز شفاف، رجليها الملسا باينة، وبزازها كانت واضحة من تحت القميص. عينيه لمحوا جسمها، بس حاول يركز في عيونها. قعد جنبها على السرير، وحط إيده على إيدها بهدوء:
- "جاكي، أنا آسف إنك شفتي اللي شفتيه. أنا مكنتش عايزك تزعلي أو تحسي بأي حاجة وحشة."
جاكي بصتله، وعيونها كانت مليانة دموع وحب:
- "أنا مش زعلانة منك، يا لودي. أنا بس... مصدومة. أنا بحبك من زمان، وكنت فاكرة إنك بتحبني زي ما بحبك، بس لما شفتك مع ماما... حسيت إني ضايعة."
خالد حس بوجعها، وقرب منها أكتر، وحط إيده على خدها:
- "يا جاكي، أنا بحبك أوي. أنتي غالية عليا من زمان، من أيام ما كنتي صغيرة. بس أنتي دلوقتي كبرتي، وبقيتي حاجة تانية خالص. أنا شايفك بطريقة مختلفة، و... مش عارف أقولك إزاي، بس أنا عايزك."
جاكي عيونها لمعت، وهي بتبص في عينيه. حسّت بحرارة في جسمها لما سمعت كلامه. خالد قرب أكتر، وشفايفه لمست شفايفها بشويش. جاكي اترعشت، بس مردتش تبعد. شفايفها كانت ناعمة زي الحرير، وخالد حس إن قلبه بيطلع من مكانه وهو بيبوسها. البوسة بدأت هادية، بس مع الوقت بدأت تتحول لنار. خالد نزل إيده على وسطها، وهي اترميت في حضنه، جسمها لزق فيه.
مشيرة كانت واقفة عند الباب، بتتفرج عليهم، وعيونها فيها خليط من الفرح والهيجان. شافت بنتها وهي بتبوس خالد، وحست بنار جواها. قربت منهم، وقعدت على طرف السرير، بتبصلهم بنظرات مليانة شهوة. خالد حس بمشيرة، وبص لها وهو لسه بيبوس جاكي. قالها بعيونه: "تعالي معانا."
مشيرة ابتسمت، وقربت من جاكي، وحطت إيدها على شعرها:
- "يا حبيبتي، خالد هيخليكي تحسي بحاجات ما حسيتيهاش قبل كده. أنتي دلوقتي كبرتي، وهو هيعلمك كل حاجة."
جاكي بصت لمامتها، وكانت لسه مترددة، بس الهيجان اللي في عيون خالد ولمسة إيده على جسمها خلّوها تسيب نفسها. خالد نزل بشفايفه على رقابتها، وبدأ يبوسها بشويش، وهي بدأت تتأوه بصوت خفيف:
- "أه... يا لودي... إيه اللي بتعمله ده..."
خالد حس إن زوبره هينفجر من الهيجان. جسم جاكي كان زي النار تحت إيده، ناعم وطري، وبزازها كانت بارزة من تحت القميص. نزل إيده على صدرها، وبدأ يحسس على بزازها من فوق القميص. جاكي اترعشت، وصوتها طلع أعلى:
- "أه... يا خالد... بالراحة..."
مشيرة كانت بتتفرج، وإيدها نزلت بشويش على فخدها، وبدأت تدعك نفسها وهي شايفة خالد بيلمس بنتها. قالت بصوت مليان هيجان:
- "خليه يعلمك، يا جاكي. خالد زوبره جامد أوي، هيخليكي تحسي إنك في الجنة."
خالد قلّع جاكي القميص ببطء، وبزازها ظهرت قدامه، ممتلئة وحلماتها وردية وواقفة من الهيجان. نزل بشفايفه على بزها اليمين، وبدأ يمص الحلمة وهو بيدعك التانية بإيده. جاكي كانت بتتلوى تحتيه، وصوتها بقى أعلى:
- "أوووه... يا لودي... ده حلو أوي... أه..."
خالد كان بيمص بزازها زي الجعان، لسانه بيدور على الحلمة، وإيده التانية نزلت على فخدها، وبدأ يحسس بشويش لحد ما وصل للأندر بتاعها. كان أصفر وشفاف، وكسها كان باين من تحته. زوبره كان هيتقطع من الشورت من كتر الهيجان. مشيرة قربت أكتر، وهي بتدعك كسها من فوق قميصها، وقالت لجاكي:
- "استعدي، يا حبيبتي. زوبر خالد هيخليكي تطيري."
خالد نزل الأندر بتاع جاكي، وكسها ظهر قدامه، ناعم ومبلول من الهيجان. حس إن دماغه هتنفجر وهو بيبص على كسها الضيق. نزل
لو عايز تكمل الجزء دا وكل الاجزاء من القصة دي وقصص تانية كتير
زورنا علي موقعنا:
قصص-سكس-محارم.com
او علي جروب التيليجرام:
مشيرة نزلت من فوق خالد بسرعة، وهي بتحاول تهدي نفسها، بس كان باين عليها القلق. مينا قام وقف، زوبره لسه واقف، بس عينيه كانت مرعوبة. خالد بص لمشيرة وهو بيحاول يستوعب اللي حصل، وقال بصوت مخنوق:
- "إيه اللي حصل ده؟ جاكي شافت كل حاجة! لازم أروح أكلمها."
مشيرة حطت إيدها على كتفه، حاولت تهديه:
- "اهدى يا لودي، أنا هاجي معاك. جاكي حساسة، بس هي بتحبك أوي، وأكيد هتفهم لو اتكلمت معاها بهدوء."
خالد هز راسه، بس كان جواه إحساس بالذنب بياكله. قلبه كان بيدق جامد وهو بيلبس شورت سريع ويجري ناحية أوضة جاكي. مينا فضل واقف في مكانه، مش عارف يتحرك، زي لو كان في حلم ومش قادر يفوق. مشيرة لبست قميص نوم بسرعة وخرجت ورا خالد، بس قالتله:
- "سيبني أنا أدخلها الأول، يا خالد. أنت خليك بره شوية."
خالد وقف قدام باب أوضة جاكي، وسمعه بيعيط من جوا. مشيرة خبطت على الباب بهدوء:
- "جاكي، يا حبيبتي، افتحي الباب. أنا مامتك."
جاكي، بصوت مكتوم من العياط، ردت:
- "سيبيني لوحدي، يا ماما! أنا مش عايزة أشوف حد!"
مشيرة بصت لخالد، وعينيها فيها إصرار. قالتله بهمس:
- "أنا هدخل لوحدی الأول، بس أنت لازم تيجي بعدی. هي محتاجاك، بس مش دلوقتي."
خالد هز راسه وهو حاسس إن الدنيا بتدور بيه. مشيرة فتحت الباب بهدوء ودخلت، وسابت الباب موارب شوية. خالد وقف بره، قلبه بيتقطع وهو بيسمع صوت جاكي وهي بتعيط وبتكلم مامتها. مشيرة قعدت جنب جاكي على السرير، وحطت إيدها على شعرها، بتحسس عليه بهدوء:
- "يا حبيبتي، إيه اللي مضايقك؟ إحنا عيلة، ومفيش حاجة تخليكي تزعلي كده."
جاكي رفعت وشها، عيونها مليانة دموع:
- "أنا شفتكم، يا ماما! شفتك وأنتي مع خالد ومينا! أنا مش عارفة أفهم إزاي ده بيحصل! خالد اللي بحبه وبعتبره زي أخويا... وأنتي ومينا كمان!"
مشيرة أخدت نفس عميق، وحاولت تبقى هادية:
- "يا جاكي، إحنا عيلة، وكل واحد فينا بيحب التاني بطريقته. خالد مش بس صاحب مينا، هو جزء من حياتنا. أنا عارفة إنك مصدومة، بس ده حاجة بين الكبار، وأنتي دلوقتي كبرتي وهتفهمي."
جاكي بصت لمشيرة، ودموعها لسه نازلة:
- "بس أنا بحب خالد، يا ماما. بحبه من زمان، وكنت بحس إنه بيحبني، بس دلوقتي أنا شايفاه معاكي... معاكي أنتي!"
مشيرة حسّت بوجع بنتها، وحطت إيدها على خدها:
- "يا حبيبتي، خالد بيحبك أوي، بس حبه ليكي مختلف. هو بيحبك زي أخته الصغيرة، بس أنتي دلوقتي كبرتي، وممكن تكوني حاجة تانية في حياته. أنا مش هغير عليكي، يا جاكي. لو خالد عايزك، أنا هفرحلكم."
جاكي سكتت، وهي بتحاول تستوعب كلام مامتها. مشيرة باستها على جبينها وقامت، وفتحت الباب لخالد، وقالتله بهمس:
- "ادخل، يا لودي. اتكلم معاها، هي محتاجاك."
خالد دخل الأوضة، وقلبه بيدق جامد. شاف جاكي قاعدة على السرير، لابسة قميص نوم روز شفاف، رجليها الملسا باينة، وبزازها كانت واضحة من تحت القميص. عينيه لمحوا جسمها، بس حاول يركز في عيونها. قعد جنبها على السرير، وحط إيده على إيدها بهدوء:
- "جاكي، أنا آسف إنك شفتي اللي شفتيه. أنا مكنتش عايزك تزعلي أو تحسي بأي حاجة وحشة."
جاكي بصتله، وعيونها كانت مليانة دموع وحب:
- "أنا مش زعلانة منك، يا لودي. أنا بس... مصدومة. أنا بحبك من زمان، وكنت فاكرة إنك بتحبني زي ما بحبك، بس لما شفتك مع ماما... حسيت إني ضايعة."
خالد حس بوجعها، وقرب منها أكتر، وحط إيده على خدها:
- "يا جاكي، أنا بحبك أوي. أنتي غالية عليا من زمان، من أيام ما كنتي صغيرة. بس أنتي دلوقتي كبرتي، وبقيتي حاجة تانية خالص. أنا شايفك بطريقة مختلفة، و... مش عارف أقولك إزاي، بس أنا عايزك."
جاكي عيونها لمعت، وهي بتبص في عينيه. حسّت بحرارة في جسمها لما سمعت كلامه. خالد قرب أكتر، وشفايفه لمست شفايفها بشويش. جاكي اترعشت، بس مردتش تبعد. شفايفها كانت ناعمة زي الحرير، وخالد حس إن قلبه بيطلع من مكانه وهو بيبوسها. البوسة بدأت هادية، بس مع الوقت بدأت تتحول لنار. خالد نزل إيده على وسطها، وهي اترميت في حضنه، جسمها لزق فيه.
مشيرة كانت واقفة عند الباب، بتتفرج عليهم، وعيونها فيها خليط من الفرح والهيجان. شافت بنتها وهي بتبوس خالد، وحست بنار جواها. قربت منهم، وقعدت على طرف السرير، بتبصلهم بنظرات مليانة شهوة. خالد حس بمشيرة، وبص لها وهو لسه بيبوس جاكي. قالها بعيونه: "تعالي معانا."
مشيرة ابتسمت، وقربت من جاكي، وحطت إيدها على شعرها:
- "يا حبيبتي، خالد هيخليكي تحسي بحاجات ما حسيتيهاش قبل كده. أنتي دلوقتي كبرتي، وهو هيعلمك كل حاجة."
جاكي بصت لمامتها، وكانت لسه مترددة، بس الهيجان اللي في عيون خالد ولمسة إيده على جسمها خلّوها تسيب نفسها. خالد نزل بشفايفه على رقابتها، وبدأ يبوسها بشويش، وهي بدأت تتأوه بصوت خفيف:
- "أه... يا لودي... إيه اللي بتعمله ده..."
خالد حس إن زوبره هينفجر من الهيجان. جسم جاكي كان زي النار تحت إيده، ناعم وطري، وبزازها كانت بارزة من تحت القميص. نزل إيده على صدرها، وبدأ يحسس على بزازها من فوق القميص. جاكي اترعشت، وصوتها طلع أعلى:
- "أه... يا خالد... بالراحة..."
مشيرة كانت بتتفرج، وإيدها نزلت بشويش على فخدها، وبدأت تدعك نفسها وهي شايفة خالد بيلمس بنتها. قالت بصوت مليان هيجان:
- "خليه يعلمك، يا جاكي. خالد زوبره جامد أوي، هيخليكي تحسي إنك في الجنة."
خالد قلّع جاكي القميص ببطء، وبزازها ظهرت قدامه، ممتلئة وحلماتها وردية وواقفة من الهيجان. نزل بشفايفه على بزها اليمين، وبدأ يمص الحلمة وهو بيدعك التانية بإيده. جاكي كانت بتتلوى تحتيه، وصوتها بقى أعلى:
- "أوووه... يا لودي... ده حلو أوي... أه..."
خالد كان بيمص بزازها زي الجعان، لسانه بيدور على الحلمة، وإيده التانية نزلت على فخدها، وبدأ يحسس بشويش لحد ما وصل للأندر بتاعها. كان أصفر وشفاف، وكسها كان باين من تحته. زوبره كان هيتقطع من الشورت من كتر الهيجان. مشيرة قربت أكتر، وهي بتدعك كسها من فوق قميصها، وقالت لجاكي:
- "استعدي، يا حبيبتي. زوبر خالد هيخليكي تطيري."
خالد نزل الأندر بتاع جاكي، وكسها ظهر قدامه، ناعم ومبلول من الهيجان. حس إن دماغه هتنفجر وهو بيبص على كسها الضيق. نزل
لو عايز تكمل الجزء دا وكل الاجزاء من القصة دي وقصص تانية كتير
زورنا علي موقعنا:
قصص-سكس-محارم.com
او علي جروب التيليجرام: