اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

محجبة تنيك بحرارة كبيرة تمضي معي ليلة حمراء في مقر الحراسة –1 إلى 3 .. 9/9/2021

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,582
نقاط نودزاوي
14,640
الدولة
نودزاوي
Offline
zmrc5yp9gu.jpg

1​

كانت اسخن ليلة في حياتي مع محجبة تنيك بحرارة كبيرة جدا و ما زاد من حرارة النيك هو انني احضرتها الى مقر الحراسة اين اعمل و لو لمحني احدهم لكان اخر يوم في حياتي اعمل فيه لانني اعمل في شركة ادوية كبيرة جدا كحارس ليلي . و كل شيء حدث بالصدفة فانا كنت في مقر الحراسة الذي يقع في الجهة الخلفية التي تقابل الطريق السريع و من حسن حظي انقطعت الكهرباء و ذهب المداومون الى جهة المولدات حتى يشغلو الكهرباء و الكاميرات و فجاة توقفت سيارة و نزلت منها محجبة و هي تشتم صاحب السيارة ثم نظرت في جهتي و اقتربت مني و انا عرفت انها كانت مع ذلك الزبون و حدث بينهما سوء تفاهم
و سالتني ان كنت املكسيارة و قلت لها نعم و لكن لا يمكن ان اتحرك و عرضت عليها ان تدخل و تبيت معي لانني اعلم بانه لم يراني احد و هي وافقت وادخلتها و انا على موعد مع محجبة تنيك بحرارة و جميلة جدا و حين دخلت خلعت الخمار و المعطف ثم اجلستها . و انطلقنا نمارس السكس الساخن على راحتنا فانا اعلم انه لا احد ياتي الى جهتي و كنت اعريها و قلبي مضطرب و ينبض بحرارة كبيرة و جسمها جميل و لها بزاز رائعة و واقفة و طيزها مدور و كبير و جسمها اسمر قليلا لكنه اقل سمرة في صدرها و طيزها و انا مذهول منها كيف ترضع الزب حيث كنت مع محجبة تنيك بحرارة مدهشة
و رضعت لي زبي و لم تتركه حتى اخرجت الحليب في فمها و لحسته بالكامل ثم تركتني ارتاح و اغتسل و هي كانت تريد ان ترتاح قليلا و انا اريد ان انيك احلى محجبة تنيك بحرارة و اخبرتني انها ليست قحبة و لا تمارس السكس الا اذا اعجبها الرجل و ليس بحثا عن المال . و انا صحيح ارتحت قليلا لكن زبي انتصب بسرعة مرة اخرى عليها و حتى احسست بانني اريد ان انيك و اقتربت منها و ه جالسة و وضعت زبي في فمها وهي محجبة تنيك بحرارة و تحب المص و فتحت لي شفتيها و تركتني ادخل زبي ف فمها لاذوق مرة اخرى تلك الحرارة الجميلة
و سخنت المحجبة و هي تمص لي و زبي واقف و تركتني اضعه بين بزازها الجميلة و هي تغلق عليه و انا احكه على احلى نعومة و لكن من حين لاخر كان زبي ينزلق و اعيده بين الثديين و اسخن و هي تسخن ثم تمددت لوحدها و فتحت رجليها و قالت لي اريده في كسي . و ادخلت زبي في الكس بقوة و انطلق النيك الساخن مع احلى محجبة تنيك بحرارة كبيرة و تحب الزب و تركتني ادخله بقوة للخصيتين و هي كانت تنازع و لكن بطريقة خافتة حتى لا ننفضح و كنت انيكها في حجرة فارغة فيها فقط فراشي انه لا يوجد هناك كاميرات مراقبة..

2​


رغم ان الامر كان فيه مجازفة الا انني كنت مع محجبة تنيك بحرارة و تحب الزب و من اجل تلك الليلة الحمراء التي جاءتني بالمجان كنت مستعد لفعل اي شيء و بعدما اخرجت محنتي الاولى بين شفتيها و لكن مرة اخرى سخنت عليها و عدت للنيك و سخنتها و رضعت زبي ثم ادخلته في كسها بحرارة . و كانت تملك كس جميل وساخن و فيه حرارة جميلة جدا و انا لما كنت ادفع في راس زبي كانت شفرات كسها تنفتح و لكن زبي كان يدخل و هو يمسح لعاب الكس و لذلك كنت احس انه ينزلق بسرعة في كسها و المتعة كبيرة و حواف راس زبي كانت تعطيني متعة جميلة و انا ادخله و احركه
و كان كسها ضيق جدا عكس ما توقعته و هي محجبة تنيك بحرارة و ساخنة و تحب الزب و لكن تملك كس صغير و انا في الاول كنت احرك زبي ببطئ في كسها لكني بسرعة كبيرة احسست نفسي اشتعل و اسخن و صرت اهز ذلك الكس و انيك و ادخل فيه زبي بحرارة كبيرة جدا . و احيانا كانت تنسى نفسها و تبدا في التغنج لكني اوقفها و اضع يدي على فمها حتى لا ينتبه احد رغم انني كنت في منطقة معزولة و لوحدي لكن الحذر مطلوب و لو علم احد انني انيك فتاة هناك سادفع ثمن ذلك وظيفتي و ربما احاسب حتى بالسجن و لكن انا كنت انيك محجبة تنيك بحرارة و الشهوة جعلتني اجازف و لا ابالي بشيء
و لما رفعت لي رجليها كان منظر الفخذين الممتلئتين يشعلني و يهيني و انا ادفع زبي بينهما في الكي مع محجبة تنيك بحرارة و تلمس جسمي بهيجان جنسي كبير و انا مازلت ادفع زبي و ادخل و احيانا اعطيها فمي لتقبله و امسك لها ثدييها العب بهما و افرك بكل نعومة . و من شدة جمالها و صدرها المثير اخرجت زبي و وضعته بين ثدييها حين احسست اني اريد ان اقذف و هي فتحت لي بزازها و كانت ساخنة و منظر كسها الذي كان يقطر بالشهوة كان مثير جدا و انا بدات اكب الشهوة الساخنة جدا بين الثديين بحالى متعة مع محجبة تنيك بحرارة و صدرها جميل
و كان زبي يرتعش و ينبض حين كنت اقذف و المحنة الجنسية كبيرة جدا لكن الشهوة تنزلق مني لذيذة و حارة و انا ارى زبي يكب في ثدييها و اشعر بمتعة اضافية و حلاوة اكبر و هي لم تشبع من الزب لانني عني مشكلة القذف السريع حين انيك النساء . و اخرجت كل الشهوة و حلبت زبي و مسحته بين نهودها و تحولت هي الى الحمام حتى تنظف صدرها و اعطيتها بعض الطعام لانها كانت جائعة و انا كنت اريد ان انيك مرة اخرى لكن بعد ان ارتاح فانا مع محجبة تنيك بحرارة و هذه الفرصة لا تتكرر كل يوم..

3​


كان الوقت يمر و انا مع محجبة تنيك بحرارة و قد نكتها مرتين و لكن الليل ما زال طول و انا لا يمكن ان انام و احيانا كنت انا اراقب المكالمات و التعليمات في الراديو و اراقب حتى الكاميرات و اعود اليها لاجدها متكئة و كانت متعة جد و لكن لم تقدر على النوم و كانت مختفية في غطائي و هي في فراشي . و اقتربت منها و نزعت هذه المرة كل ثيابي لانني اريد ان تلمس بشرتي بشرتها الناعمة و بدات اقبل الشفتين والمس الظهر و الطيز و انا اتحسس على مؤخرتها و الطيز الناعم و انيك احلى محجبة تنيك بحرارة و لكن كنت احتاج الى بعض التسخين لانني تعبت من القذف
و هي كانت تعرف كيف تسخنني و تعرف ان نقطة ضعف الزب هي المص و للك ظلت تبدع في المص و لعق الزب بطرق مختلفة و تلحس الراس و تمسكه و حتى زبي جميل و اعجبها و طعمه ربما كانت تراه مثل طعم العسل . و بما انها تعرف بانني قذفت مرتين فان الامر كان يحتاج الى اغراء و تسخين خاص و لذلك كانت تلحس لي الخصيتين اثناء المص و انا اشعر بان الشهوة بدات ترتفع و تزيد و هي تواصل المص الحار و راس زبي يكب و الشهوة تتحرك و انا مع احلى محجبة تنيك بحرارة و تحب الزب ثم عدت مرة اخرى لوضع زبي بين نهودها و احكه بينهما بكل محنة
و كانت النيكة الثالثة احلى لانها كانت في الفراش و كلانا عاري و ادخلت زبي في كسها هذه المرة بقوة كبيرة و انا مع محجبة تنيك بحرارة ولم اشعر بتلك المحنة الكبيرة التي تجعلني افكر في القذف و لذلك كنت انيك على راحتي و احرك زبي بكل حرارة و حرية . و حتى الكس كان يبدو لي هذه المرة اوسع و احلى و لم ابقى فوقها بل تركتها تركب على زبي و تقابلني و تعطيني طيزها ثم اجلستها على الحجر و قد اصبح جسمها مبلول من العرق و من كثرة النيك و لكنها محجبة تنيك بحرارة و لا تتوقف عن التغنج و تحب الزب الى درجة لا توصف
و مارسنا في النيكة الثالثة اكثر من خمسة وضعيات جنس و كلها على الارض الى ان تعبت انا من النيك و تركتها تركب على زبي و تركت شهوتي تتحرك و تشتعل و هي راكبة على زبي و توحوح بصوت خافت و انا اذوب و هي راكبة على زبي بوضعية الفارسة . و لم اكن انا اجد الا لمس طيزها و بزازها حتى احسست للمرة الثالثة ان زبي يردي ان يكب و ما ان وصل زبي الى لحظة الانفجار حتى قامت هي بسرعة و تركت زبي يقذف على بطني بحرارة كبيرة جدا و انا هائج مع محجبة تنيك بحرارة جميلة و تركتها معي للصباح و خرجنا متسللين مع بعض...
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى