دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
1
كانت اسخن ليلة في حياتي مع محجبة تنيك بحرارة كبيرة جدا و ما زاد من حرارة النيك هو انني احضرتها الى مقر الحراسة اين اعمل و لو لمحني احدهم لكان اخر يوم في حياتي اعمل فيه لانني اعمل في شركة ادوية كبيرة جدا كحارس ليلي . و كل شيء حدث بالصدفة فانا كنت في مقر الحراسة الذي يقع في الجهة الخلفية التي تقابل الطريق السريع و من حسن حظي انقطعت الكهرباء و ذهب المداومون الى جهة المولدات حتى يشغلو الكهرباء و الكاميرات و فجاة توقفت سيارة و نزلت منها محجبة و هي تشتم صاحب السيارة ثم نظرت في جهتي و اقتربت مني و انا عرفت انها كانت مع ذلك الزبون و حدث بينهما سوء تفاهمو سالتني ان كنت املكسيارة و قلت لها نعم و لكن لا يمكن ان اتحرك و عرضت عليها ان تدخل و تبيت معي لانني اعلم بانه لم يراني احد و هي وافقت وادخلتها و انا على موعد مع محجبة تنيك بحرارة و جميلة جدا و حين دخلت خلعت الخمار و المعطف ثم اجلستها . و انطلقنا نمارس السكس الساخن على راحتنا فانا اعلم انه لا احد ياتي الى جهتي و كنت اعريها و قلبي مضطرب و ينبض بحرارة كبيرة و جسمها جميل و لها بزاز رائعة و واقفة و طيزها مدور و كبير و جسمها اسمر قليلا لكنه اقل سمرة في صدرها و طيزها و انا مذهول منها كيف ترضع الزب حيث كنت مع محجبة تنيك بحرارة مدهشة
و رضعت لي زبي و لم تتركه حتى اخرجت الحليب في فمها و لحسته بالكامل ثم تركتني ارتاح و اغتسل و هي كانت تريد ان ترتاح قليلا و انا اريد ان انيك احلى محجبة تنيك بحرارة و اخبرتني انها ليست قحبة و لا تمارس السكس الا اذا اعجبها الرجل و ليس بحثا عن المال . و انا صحيح ارتحت قليلا لكن زبي انتصب بسرعة مرة اخرى عليها و حتى احسست بانني اريد ان انيك و اقتربت منها و ه جالسة و وضعت زبي في فمها وهي محجبة تنيك بحرارة و تحب المص و فتحت لي شفتيها و تركتني ادخل زبي ف فمها لاذوق مرة اخرى تلك الحرارة الجميلة
و سخنت المحجبة و هي تمص لي و زبي واقف و تركتني اضعه بين بزازها الجميلة و هي تغلق عليه و انا احكه على احلى نعومة و لكن من حين لاخر كان زبي ينزلق و اعيده بين الثديين و اسخن و هي تسخن ثم تمددت لوحدها و فتحت رجليها و قالت لي اريده في كسي . و ادخلت زبي في الكس بقوة و انطلق النيك الساخن مع احلى محجبة تنيك بحرارة كبيرة و تحب الزب و تركتني ادخله بقوة للخصيتين و هي كانت تنازع و لكن بطريقة خافتة حتى لا ننفضح و كنت انيكها في حجرة فارغة فيها فقط فراشي انه لا يوجد هناك كاميرات مراقبة..
2
رغم ان الامر كان فيه مجازفة الا انني كنت مع محجبة تنيك بحرارة و تحب الزب و من اجل تلك الليلة الحمراء التي جاءتني بالمجان كنت مستعد لفعل اي شيء و بعدما اخرجت محنتي الاولى بين شفتيها و لكن مرة اخرى سخنت عليها و عدت للنيك و سخنتها و رضعت زبي ثم ادخلته في كسها بحرارة . و كانت تملك كس جميل وساخن و فيه حرارة جميلة جدا و انا لما كنت ادفع في راس زبي كانت شفرات كسها تنفتح و لكن زبي كان يدخل و هو يمسح لعاب الكس و لذلك كنت احس انه ينزلق بسرعة في كسها و المتعة كبيرة و حواف راس زبي كانت تعطيني متعة جميلة و انا ادخله و احركه
و كان كسها ضيق جدا عكس ما توقعته و هي محجبة تنيك بحرارة و ساخنة و تحب الزب و لكن تملك كس صغير و انا في الاول كنت احرك زبي ببطئ في كسها لكني بسرعة كبيرة احسست نفسي اشتعل و اسخن و صرت اهز ذلك الكس و انيك و ادخل فيه زبي بحرارة كبيرة جدا . و احيانا كانت تنسى نفسها و تبدا في التغنج لكني اوقفها و اضع يدي على فمها حتى لا ينتبه احد رغم انني كنت في منطقة معزولة و لوحدي لكن الحذر مطلوب و لو علم احد انني انيك فتاة هناك سادفع ثمن ذلك وظيفتي و ربما احاسب حتى بالسجن و لكن انا كنت انيك محجبة تنيك بحرارة و الشهوة جعلتني اجازف و لا ابالي بشيء
و لما رفعت لي رجليها كان منظر الفخذين الممتلئتين يشعلني و يهيني و انا ادفع زبي بينهما في الكي مع محجبة تنيك بحرارة و تلمس جسمي بهيجان جنسي كبير و انا مازلت ادفع زبي و ادخل و احيانا اعطيها فمي لتقبله و امسك لها ثدييها العب بهما و افرك بكل نعومة . و من شدة جمالها و صدرها المثير اخرجت زبي و وضعته بين ثدييها حين احسست اني اريد ان اقذف و هي فتحت لي بزازها و كانت ساخنة و منظر كسها الذي كان يقطر بالشهوة كان مثير جدا و انا بدات اكب الشهوة الساخنة جدا بين الثديين بحالى متعة مع محجبة تنيك بحرارة و صدرها جميل
و كان زبي يرتعش و ينبض حين كنت اقذف و المحنة الجنسية كبيرة جدا لكن الشهوة تنزلق مني لذيذة و حارة و انا ارى زبي يكب في ثدييها و اشعر بمتعة اضافية و حلاوة اكبر و هي لم تشبع من الزب لانني عني مشكلة القذف السريع حين انيك النساء . و اخرجت كل الشهوة و حلبت زبي و مسحته بين نهودها و تحولت هي الى الحمام حتى تنظف صدرها و اعطيتها بعض الطعام لانها كانت جائعة و انا كنت اريد ان انيك مرة اخرى لكن بعد ان ارتاح فانا مع محجبة تنيك بحرارة و هذه الفرصة لا تتكرر كل يوم..
3
كان الوقت يمر و انا مع محجبة تنيك بحرارة و قد نكتها مرتين و لكن الليل ما زال طول و انا لا يمكن ان انام و احيانا كنت انا اراقب المكالمات و التعليمات في الراديو و اراقب حتى الكاميرات و اعود اليها لاجدها متكئة و كانت متعة جد و لكن لم تقدر على النوم و كانت مختفية في غطائي و هي في فراشي . و اقتربت منها و نزعت هذه المرة كل ثيابي لانني اريد ان تلمس بشرتي بشرتها الناعمة و بدات اقبل الشفتين والمس الظهر و الطيز و انا اتحسس على مؤخرتها و الطيز الناعم و انيك احلى محجبة تنيك بحرارة و لكن كنت احتاج الى بعض التسخين لانني تعبت من القذف
و هي كانت تعرف كيف تسخنني و تعرف ان نقطة ضعف الزب هي المص و للك ظلت تبدع في المص و لعق الزب بطرق مختلفة و تلحس الراس و تمسكه و حتى زبي جميل و اعجبها و طعمه ربما كانت تراه مثل طعم العسل . و بما انها تعرف بانني قذفت مرتين فان الامر كان يحتاج الى اغراء و تسخين خاص و لذلك كانت تلحس لي الخصيتين اثناء المص و انا اشعر بان الشهوة بدات ترتفع و تزيد و هي تواصل المص الحار و راس زبي يكب و الشهوة تتحرك و انا مع احلى محجبة تنيك بحرارة و تحب الزب ثم عدت مرة اخرى لوضع زبي بين نهودها و احكه بينهما بكل محنة
و كانت النيكة الثالثة احلى لانها كانت في الفراش و كلانا عاري و ادخلت زبي في كسها هذه المرة بقوة كبيرة و انا مع محجبة تنيك بحرارة ولم اشعر بتلك المحنة الكبيرة التي تجعلني افكر في القذف و لذلك كنت انيك على راحتي و احرك زبي بكل حرارة و حرية . و حتى الكس كان يبدو لي هذه المرة اوسع و احلى و لم ابقى فوقها بل تركتها تركب على زبي و تقابلني و تعطيني طيزها ثم اجلستها على الحجر و قد اصبح جسمها مبلول من العرق و من كثرة النيك و لكنها محجبة تنيك بحرارة و لا تتوقف عن التغنج و تحب الزب الى درجة لا توصف
و مارسنا في النيكة الثالثة اكثر من خمسة وضعيات جنس و كلها على الارض الى ان تعبت انا من النيك و تركتها تركب على زبي و تركت شهوتي تتحرك و تشتعل و هي راكبة على زبي و توحوح بصوت خافت و انا اذوب و هي راكبة على زبي بوضعية الفارسة . و لم اكن انا اجد الا لمس طيزها و بزازها حتى احسست للمرة الثالثة ان زبي يردي ان يكب و ما ان وصل زبي الى لحظة الانفجار حتى قامت هي بسرعة و تركت زبي يقذف على بطني بحرارة كبيرة جدا و انا هائج مع محجبة تنيك بحرارة جميلة و تركتها معي للصباح و خرجنا متسللين مع بعض...
التعديل الأخير بواسطة المشرف: