ناظو
سكساوي شايف نفسة
عضو
- إنضم
- 16 يونيو 2025
- المشاركات
- 66
- مستوى التفاعل
- 37
- نقاط نودزاوي
- 997
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- pol
- توجه جنسي
- أنجذب للإناث
Offline
انا اسمى محمود عندى 29 امى سميرة عندها 48 سنة
دى قصتى مع امى و ازى نكتها
(الجزء الاول)
من ساعة ما بلغت و انا هيجان و بحتلم
عرفت افلام السكس و و دة هيجنى اكتر
وبقا علطول زبى واقف بضرب عشرة كل يوم مرتين و تلاتة ديما كنت بحب اتفرج على الستات الكبيرة و افلام milf و بعد كدة عرفت التلجرام و منتديات المحارم و من 4 سنين
و لقيت جوا تجسس الأمهات و ازى فى شباب بتنيك امها الموضوع هيجنى جامد خصوصا ان امى جسمها جامد اوى بزاز كبيرة و طيز اكبر و بيضة زى اللبن
بدات اركز معها و هى اصلا من الاول متحررة معايا بتقلع قدامى و بتغير و بتدخل الحمام و الباب مفتوح
و بتعمل حلاوة لرجليها قدامى
بقيت اضرب عشرة عليها كتير و على كلوتها و بتفرج عليا و هى فى الحمام و اضرب عشرة تانى
لحد لما فى مرة قاعد لقوها بتنده على
امى :محمود تعال انا كتفى وجعنى من الوقعة و عايزا حد يدعك ضهرى و انا بستحمى
انا: حاضر انا جى اهو
روحت و انا متوتر و فرحان و مبوسط و خايف بتاعى يقف احا هى مفكرة خول يعنى اشوفها ملط كدة
اة نسيت اقولكم و هى نزلة على السلم امبارح وقعت
دة واجع كتفها و ضهرها اوى هى بقلها كام سنة سنها كبر و بان عليها الكبر و بقت محتاجة حد يساعدها
و الموضوع دة سر سعادتي و خلانى اوصل ليها هنعرف فى الاخر
نرجع تانى دخلت الحمام هى قاعدة على القعدة ملط
ادتنى ليفة و قالت ادعك ضهرى طبعاً انا شوفت المنظر بتاعى وقف لكن كنت لابس بنطلون تقيل فى مدارى
و بدات ادعك ضهرها و تقولى انزل لتحت و براحة عشان ضهرى وجعنى و انا ادعك جسمها خلانى خلاص هجبهم منغير ما امسك بتاعى
بعد كده لقتها رفعت اديها و قالت لى من قدام عشان مش هقدر
انا فى سرى احا همسك بزها و رديت قولت ماشى
و كملت دعك خدتها بزها الى مش بقدر امسكة بايد واحدة و ادعك فى و فى بطنها و بعدين نزلت على رجليها المشهد دى كان محتاج يتصور كل ما افتكر اقوم اضرب عشرة
انا قاعد على موطى و بغسل رجليها و هى قاعد و رجليها نص فتحة شايف كسها و الشعر الى على و ايدى بتقرب كل مرة لجوا عشان اغسلة لكن خوفت تفهم و تدايق و غسلت و قولت ليها كافية كدة بقيتى زى الفل
وانا فى سرى بقول كفاية كدة على انا بتاعى هيتفجر
خدت كلوتها الوسخ من وراها و دخلت الأوضة بتاعتى و قعدت اضرب علي واتخيلها اليوم دة ضربت خمس مرات
يتبع
اسم القصة : محمود ناك أمه سميرة الميلف وخلاها شرموطة زبه
لقراءة باقي الفصول (اضغط هنا)
دى قصتى مع امى و ازى نكتها
(الجزء الاول)
من ساعة ما بلغت و انا هيجان و بحتلم
عرفت افلام السكس و و دة هيجنى اكتر
وبقا علطول زبى واقف بضرب عشرة كل يوم مرتين و تلاتة ديما كنت بحب اتفرج على الستات الكبيرة و افلام milf و بعد كدة عرفت التلجرام و منتديات المحارم و من 4 سنين
و لقيت جوا تجسس الأمهات و ازى فى شباب بتنيك امها الموضوع هيجنى جامد خصوصا ان امى جسمها جامد اوى بزاز كبيرة و طيز اكبر و بيضة زى اللبن
بدات اركز معها و هى اصلا من الاول متحررة معايا بتقلع قدامى و بتغير و بتدخل الحمام و الباب مفتوح
و بتعمل حلاوة لرجليها قدامى
بقيت اضرب عشرة عليها كتير و على كلوتها و بتفرج عليا و هى فى الحمام و اضرب عشرة تانى
لحد لما فى مرة قاعد لقوها بتنده على
امى :محمود تعال انا كتفى وجعنى من الوقعة و عايزا حد يدعك ضهرى و انا بستحمى
انا: حاضر انا جى اهو
روحت و انا متوتر و فرحان و مبوسط و خايف بتاعى يقف احا هى مفكرة خول يعنى اشوفها ملط كدة
اة نسيت اقولكم و هى نزلة على السلم امبارح وقعت
دة واجع كتفها و ضهرها اوى هى بقلها كام سنة سنها كبر و بان عليها الكبر و بقت محتاجة حد يساعدها
و الموضوع دة سر سعادتي و خلانى اوصل ليها هنعرف فى الاخر
نرجع تانى دخلت الحمام هى قاعدة على القعدة ملط
ادتنى ليفة و قالت ادعك ضهرى طبعاً انا شوفت المنظر بتاعى وقف لكن كنت لابس بنطلون تقيل فى مدارى
و بدات ادعك ضهرها و تقولى انزل لتحت و براحة عشان ضهرى وجعنى و انا ادعك جسمها خلانى خلاص هجبهم منغير ما امسك بتاعى
بعد كده لقتها رفعت اديها و قالت لى من قدام عشان مش هقدر
انا فى سرى احا همسك بزها و رديت قولت ماشى
و كملت دعك خدتها بزها الى مش بقدر امسكة بايد واحدة و ادعك فى و فى بطنها و بعدين نزلت على رجليها المشهد دى كان محتاج يتصور كل ما افتكر اقوم اضرب عشرة
انا قاعد على موطى و بغسل رجليها و هى قاعد و رجليها نص فتحة شايف كسها و الشعر الى على و ايدى بتقرب كل مرة لجوا عشان اغسلة لكن خوفت تفهم و تدايق و غسلت و قولت ليها كافية كدة بقيتى زى الفل
وانا فى سرى بقول كفاية كدة على انا بتاعى هيتفجر
خدت كلوتها الوسخ من وراها و دخلت الأوضة بتاعتى و قعدت اضرب علي واتخيلها اليوم دة ضربت خمس مرات
يتبع
اسم القصة : محمود ناك أمه سميرة الميلف وخلاها شرموطة زبه
لقراءة باقي الفصول (اضغط هنا)