اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

مدام نادية الأربعينية تمص لي ذبي دون مقابل بعد حادثة السيارة

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,582
نقاط نودزاوي
14,640
الدولة
نودزاوي
Offline
ozhxanm508.jpg

قصتي القادمة مثيرة عجيبة وهي تخص مدام نادية الأربعينية المطلقة التي أخذت تمص لي ذبي دون مقابل بعد حادث سيارة قد اودى بحياة ابنها حمادة وشاء القدر أن أنجو انا. ” نادر حبيبي انت صاحي؟” هكذا ايقظتني مدام نادية بعد أن غيبني المخدر الذي تعاطيته ليخفف من ألمي في المستشفى . انفتحت عيناي ووقفت مدام نادية هناك وقد ارتسمت معالم الأسى على وجهها والقلق كذلك فسألت: “ حبيبي.. هو انا صحيتك؟ اجبتها وكان حلقي قد جفّ: “ لا .. أنا بس كنت مريح.” اقتربت مني وجلست بجوار مخدتي وقالت متأسفة: “ معلش لو كنت بضايقك … أنا بس كنت بطمأن عليك… متزعلش أنا أم حمادة، مدام نادية… أكيد مش فاكرني.” ولكني بالطبع افتكرتها فهي السيدة التي كنا نطلق عليها ” أم الكل” والتي يحبها كل واحد فينا كشباب في سن الثامنة عشرة. قلت: “ ﻷ طبعاً فاكرك ، هو عامل دلوقتي؟” رفعت وجهي إليها فوجدت أن الماسكارا قد ساحت من أثر دموعها وأن ذلك الوجه المثير بقسماته السكسي ، مثل وجوه نجمات الإغراء، قد علته الفجيعة والأسى. قالت: “ حالته مش كويسة، للأسف.. لسه مغمى عليه… وورم في المخ من أثر الحادثة ومش عارفين هيعل العملية ولا لأ.”
كان ما حدث لي ولحمادة أبن مدام نادية بسبب حادثة سيارة كان يقودها حمادة ونحن في طريقنا من العمل للبيت، وذلك في منتصف الليل، إذ كسرت عربية بي أم دابليو الإشارة واصطدمت بسيارتنا من الخلف ، مما جعل السيارة خاصتنا تتقلب حتى اصطدمنا بحائط بشدة. طار الباب بجانبي وانحشرت قدمي فكسرت وكنت أنزف بشدة وأغمي على حمادة وكانت رأسه تنزف. بسرعة فككت عنه حزام الأمان وأخرجته بعد أن كان الموتور قد اشتعل وارتمينا أرضاً إلى أن سحبتنا الناس بعيداً حتى نقلتنا عربة أسعاف إلى حيث هنا، في المستشفى. لم أكن ساعتها فاقداً للوعي ولكن كنت مشوشاً مما حصل ومن كثرة الأصوات حولي. قام الأطباء بعمل جراحة وتركيب مسامير في ساقي لجبر عظمي وكانت أول الزائرين أم حمادة مدام نادية الجميلة التي ستمص لي ذبي وهو ما لم أصدقه حتى اﻵن. طمأنتها وهي بجانبي فقلت: “ متقلقيش … هيكون بخير …. حمادة جامد وهيتعافي .” ابتسمت لي مدام نادية بسمتها الساحرة التي تخلب العقول إلا أنها حزينة وقالت: “ بتمني يا حبيبي… طيب انا كنت بس بطمن عليك لأنك بطل أنقذت حمادة!” قلت لها: “ لا بطل ولا حاجة مهو بردو كان هيعمل اللي عملته..” أمسكت مدام نادية يدي بكلتا كفيها واعتصرتها والدموع تنحدر أسفل خديها الابيضين المشربين بالحمرة الرائقة كحمرة الورود وقالت: “ شكراً نادر…. هجيلك بكرة الصبح اطمن عليك.. عشان رايحين يعملوا جراحة بكرة على حمادة وهطمن عليك.. شد حيلك.” ورفعت ظاهر يدي إلى شفتيها الممتلئتين وقبلتها وعرضت خدماتها:” محتاج حاجة اجبهالك معايا، جرايد ، مجلات ، أي حاجة؟ لأ مش محتاج ؟؟ طيب هسيبك تستريح .. شكراً حبيبي تصبح على خير.”
في اليوم التالي أحسست بتحسن وخاصة لأنّ ممرضة في سني تقريبي كانت تعودني إلا أنها في المساء وقبل أن تنهي ورديتها اتتني بأخبار مُفجعة للغاية! أخبرتني الممرضة الصغيرة أن حمادة مات وهو في غرفة العمليات بعد 9 ساعات متواصلة من إجراء العملية ! كانت الأيام تمرّ عليّ ثقيلة في تلك المستشفى وقد فاتتني جنازة ودفن حمادة صديقي. بعد يومين من ذلك نقلت إلى منزلي وكنت لا أزال غير قادر أن أقف على قدمي. سمعت قرع الباب في الصباح وسمعت صوتً يحييني: “ نادر؟ صباح الخير .” كان الباب موارباً فدخلت مدام ناديةبعد أن سمحت لها بالدخول. كانت ترتدىي الأسود حداداً على ابنها وكان مثيراً على بشرتها البيضاء النقية. دخلت وحاولت أن أنهض لأحييها غير أنها أسرعت وأمسكت بذراعي غير سامحة لي بالنهوض وقالت: “ لأ لأ مقمش… أنا جاية اطمن عليك.” اسندت ظهري مجدداً إلى كرسي الانتريه واستسمحتها أن تغلق الباب وأجبتها: “ لأ دا أنا اللي عاوز اعزيك… البقية في حياتك في حمادة.. “ . اومأت برأسها بحزن شديدِ على وجهها واستأذنت أن تجلس: “ ممكن اقعد؟” فأجبتها : “ تفضلي بكل سرور.” كانت مدام نادية تلبس فستاناً أسوداً قصيراً إلى حدّ ما. جلست ووضعت ساق فوق الاخرى وكعبيّ حذائها يتدلى من كلتا القدمين وقالت: “ انت عارف.. الليلة الي فاتت كنت بموت.. مرهقة جسدياً ونفسياً… بعد العز استريحت شوية وجيت اشوفك.” قلت وأنا أبدي عطفي لها: “ مادام نادية … أنا اشكرك جداً.. أنت أم الكل وأنا متأسف لي حصل وقلبي معاكي .. أنا حمادة التاني.” فأجابت بحرارة شديدة ألقت بظلالها على أحداث اللقاء بيننا فيما بعد: “ أرجوك نادر، ناديني نادية بس… اكيد طبعاً اانت حمادة التاني.” كنت انا اعيش بمفردي في الشقة التي استأجرتها أنا وابنها من أجل العمل في القاهرة الكبرى ولذلك جاءت لي بمعلبات كثيرة من أكل وشرب تكفي طيلة اسبوع كامل.

شكرتها وقبل أن تنصرف سألت: “ محتاج حاجة قبل مامشي… أيّ حاجة مجلات جرايد نبيذ أنا عارفة انك كنت بتشربه مع حمادة.” ابتسمتُ وقلت: “ طيب ياريت بس منين دلوقتي!” اسرعت مدام نادية إلى الأكياس المعبأة التي أحضرتها لي وذهبت إلى المطبخ لتعود بصنية فوقها كأسين معبأين بالبيرة! أنا كنت أعلم أن أم حمادة نادية متحررة جداً ومطلقة جميلة وهو ما كان يجعل ذبي ينتصب من مجرد رؤية وجهها المثير و لكن لم أكن أدري أنها تصل إلى ذلك الحدّ. المهم اننا رفعنا كأسينا وقالت: “ خلينا نغير الموضوع… متيجي نشوف المجلات النهاردة أو الجرايد!” ابتسمت أنا وقلت: “ لأ بصراحة أنا مش بتاع جرايد قوي أنا آخري الكرتون!.” فابتسمت هي ابتسامة ساحرة وأمسكت مجلة عارضات أزياء بيدها وقالت: “ طيب بص بقا.. أنت تلقاك عارف أني كنت بشتغل من وانا صغيرة عارضة أزياء وموديل للجمال وده السبب في طلاقي من جوزي!”
التمعت عيناي التماعة التعجب وقلت: “ لأ بصراحة يا نادية ههه أول مرة أعرف كده! ورحت أحملق في تفاصيل جسدها وقد بدأ ذبي يتنبه لجمالها ولأراها ساحرة فاتنة وحتى وهي في الأربعينات من عمرها! حملقتي في جسدها جعل وجهها يتورّد خجلاً وكأنها خطر لها أنّي اعريّها بنظراتي وقد كان واقعاً. التقطت مجلة من الكيس ولمحت سريعاً أن على واجهة الغلاف امرأة عارية كلها حتى كسها وطيازها فشهقت أنا عند رؤيتي أياها ولم تكن تلاحظ هي إلا بعد أن فتحتها فاتسعت عيناها من المنظر! فقد وقعت عينانا على عارية تمص ذب رجل !! اعتذرت واحمرّت وجنتاها بقوة وسادت فترة صمت بيننا كان ذبي فيها قد صنع خيمة مع الشورت الجينز فوق منتصفي إلى أن قطعتها هي وقالت: “ خلينا اصدقاء يا نادر .. ما انت برده أكيد بتزورك صاحباتك في الشقة ههههه.” ابتسمت وقلت: “ لأ صدقيني لأ هههه….. بس ياريت وخصوصاً…. “ قالت وقد اتسعت عيناها وكانها تتوقع شيئاً ما: “ وخصوصاً أني تعبان جداً…” نظرت مدام نادية في عيني فترة وقالت هامسة: “ ممكن أخفف عنك… سيبني … مطلقة وشاب عازب بكامل لياقته…” بحلقت في عينينها وكأنّي مشخدّر واستفهمت لأثبت لنفسي أنني في الواقع في مصر وليس في امريكا:” بجد… بتكلمي بجد؟!!” نهضت ومشت إلى جوار مقعدي وانحنت وهمست: “ آه بجد … ليه لأ… أنت هتتبسط وأنا كمان … أنا بعزك جداً وتستحق كل حاجة حلوة..” وكانت أثناء ذلك يداها تتحس فخذيّ حتى موضع ذبي!! أجبت وقد جفّ حلقي من هول التوقع: “ أنا مش عارف أقول ايه…. “ فقاطعتني هامسة : “ أشششش…. متقولش حاجة”
كنت أرتدي شورتاً جينزاً فراحت مدام نادية تلف يداها حوله وتحب سحابه وتفك زراره وأنا أرفع ردفي اليمين ثم الأيسر لتجردني منه ليشبّ ذبي منتصباً في وجهها فتقع عيناها عليه وكأنها على وشك أن تأكله! لفّت اصابع كفها الأيمن المغطاة بالمانكير الأسود اللامع حول ذبي لتمسكه بقوة ولتدلكه هبوطاً وصعوداً وكأنها تستمني لي. كنت أنا مأخوذاً دهشاً بما يدور منها فحملقت في وجهها وتساءلت : ما إذا كانت نسيت ابنها حمادة؟ وهل حبها الشديد لي يغفر لها ما تفعله معي؟! قبضتها فوق ذبي ودعكها لي لم يدع لي الفرصة لأفكر فأخذني إلى بحر الإستمتاع اللذيذ وقد راحت تلعق شفتيها بلسانها علامة الشبق الشديد وهي تفرك ذبي وقد تمطّي في يدها. الحقّ أن ذاكرتي قد كرّت راجعة للوراء وأنا أتذكر كم تمنيت أن اتذوق مدام نادية المغرية الجسد! كم تخيلتها في استمنائي وأنا أزورها في بيتنا أو هي تزورني في بيتي. كانت خيالاتي عنها تملأ ذهني وهيتمص ذبي بشفتيها بدون مقابل وقد لفتهما حوله . رفعت عينيها غلى عينيّ وكأنما ترى أثر فعلها فانفعلت: “ آآآه بجد انت جا ااامدة جداً.. آآآى.” سحبت ذبي من فمها حتر رأسه ثم قبلته وقالت: “ بجد أنا سعيدة أنك سعيد!” ثم عادت ولكن لتلتقم خصيتيّ ثم تعتصرهما بكفيها بلطفِ في البداية ثم بقوة بعد ذلك حتى شعرت انهما تورمتا وعلمت أنها تستمتع كثيراً هي أيضاً. ما هي إلّا لحظات حتى أحسست بتوتر خصيتيّ وتضخم ذبي فأخذت لا أرادياً امسك برأسها وادفع نصفي وكأنّي أنيك فمها ورحت أفرغ حمولة منييّ في فيها لتبتلعها مدام نادية بكاملها. كم تمنيت أن تنشق الأرض وتبلعني من الإحراج الذي اعتراني بعد أن أفقت من نشوة القذف!! وكذلك هي مما ابتلعته من لبني! لحظات وابتسمت وكسرت الصمت وأتت بكأسين نبيذ آخرين وراحت ترفعه فوق شفتيها وكأنها تبتلع بها منييّ العالق في حلقها! بعدها قبلتني من فمي قبلة طويلة وقالت: “ انا عشان بحبك عملت كدا معاك…. متفكرش حاجة تانية… انا متحررة آه بس مش مع كله!” شكرتها بشدة وانحنت مجدداً ولثمتني في شفتي تارة أخرى والت وهي تدير لي ظهرها : “ بعد ما تخفّ لينا شغل تاني مع بعض.” ثم غمزت لي بعينها اليمنى وقد انتصب ذبي مجدداً من رؤية طيزها الممتلئة وشعرها البني المنسدل فوق كتفيها.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
  • أعجبني
التفاعلات: ashrfzebo
أعلى