اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

مدمنة نيك الطيز أرادته مشروع زواج فمنحته طيزها العريضة لتستبقيه

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,596
نقاط نودزاوي
14,661
الدولة
نودزاوي
Offline
kstefyr1n7.jpg

أحب فاروق شيماء أو شيمو كما كان يحلو له أن يدلعها حين يختلي بها أو في مكالماته معها. أحبها بعد أن تعرف إليها عن طريق أخته؛ إذ شيماء طالبة جامعية تصغر نورة أختها بعامين وهي التي تربطها بجهاد شقيقة فاروق علاقة صداقة قوية منذ سنوات. ذات مرة قدمت شيماء مع نورة إلى بيت فاروق ليراها الأخير و تراه و يستظرفان بعضهما إذا علمنا أن فاروق نودزاوي كبير يلقي النكات فيصطاد الحسان. كانت من بين علاقته شيماء أو شيمو التي تدرس في آداب عربي. أعجبته فإذا به يصادقها عالفيس ثم يتجاسر فيسرق رقم هاتفها من موبايل أخته فيلتقيان أول لقاء لهما في الجامعة ثم في أماكن سرية أخرى! شمياء فتاة حنطية البشرة ذات وجه مستدير عفية البدن ذات طيز عريضة مغرية و بزاز كبيرة أقل ما يقال عنهم انهم يهبلوا!! كان فاروق يستثار بشدة حينما تعلق عيناه بطيزها العريضة وهي تهتز بثقل في جيبتها إذ تستدبره! كانت شيمو ذات مفاتن عديدة فأغرت بها فاروق و أحبت هي أن توقعه في شراكها. قبلة و قبلتين على الشفتين ساخنتين و تحسيس على البزاز و آهات كثيرة صدرت منها في لقاءاها مع فاروق في شقته التي ينوي أن يتزوج بها. لم يشبع فاروق وكانت عينه على ما بين فخذيها. أبت شيمو ذلك عليه غضب منها و هدد بالانسحاب. إلا أنها أرادته عريساً و مشروع زواج فراحت تمنحه طيزها العريضة يفتحها فأحبت ذلك و أصبحت مدمنة نيك الطيز بامتياز.

مشت شيماء تسترضي فاروق في وكر لذته , شقته التي ينوي أن يتزوج فيها وهي لم يكتمل تشطيبها بعد. هناك تعرت عن آخر قطعة تسترها! ولكن كانا قد أبرما اتفاقاً شفهياً وه ألا يقرب فاروق من عذرتها إلا ليلة دخلتها. أما و قد منحته طيزها العريضة التي طالما أسالت لعابه فعليه أن يقنع و على شيماء أن تنقلب على بطنها كما طلب منها فاروق. وبالفعل ألقت شيماء كفيها تحت خديها و راحت ترقب ما سيفعله بها فاروق. دنا فاروق من خرم طيزها العريضة بإصبعه الشقي و شرع تدليكه برقة بالغة! طوت شيماء كلتا شفتيها و أسبلت جفنيها وهي تتحسس المتعة التي بعثتها أنامله وثدرت منها آهة مثيرة رقيقة! كانت فتحة شرجها تذوب من لمساته وشعرت بها تتسع مفسحة طريقا لأصبعين من أصابعه يلفهم ثم يدسهم لتهمس شيماء مدنة نيك الطيز: فاروق.. حرام عليك .. مش قادرة! سحب فاروق أصابعه من دبرها .. وشعرت بزبه الصلب يمسح بين فلقتيها بقوه وبيضتاه تمسحان و تمشيان فوق مشافر كسها. كانت شيمو تكتم أنفاسها تترقب ما يفعل بها! إلى أن أحست برأس زبه الملتهب يندس خلسة فى فتحه شرجها بنعومة وبطئ فتمددت حلقة خاتمها وابتلعت راس زبه في سهولة و يسر .. وفاروق يهمس لها لاهثاً هائجاً: حاسة بوجع .. لتعلن بلهث أنفاسها هي الأخرى : لا . .فبدأ هو يدفع زبه بتمهل داخلها وزبه يشق طريقه سرعه حتى أنها شعرت بان طيزها العريضة استقبلته كله بلا معاناه أو الم و كانها مدمنة نيك الطيز و كأنها استقبلت مئات الأزبار قبل ذلك !

شبت شميو بجسدها العفي اللدن حتى تشعر بأنه قد دلف كله داخلها فيبدو أنّ طيزها العريضة اعتصرته داخلها فزااااااااام فاروق و أصدر آهة طويلة قوية!! ثم سحب برقة كما أدخله حتى شعرت شيمو بطربوش زبه الساخن على فتحه دبرها المتمددة المنقبضة المنبسطة الوردية الزلقة!! ثم عاد ليدفعه من جديد .. فتند عنها آهة و شهقة و ارتمت ببدنها المرفوع ليلامس السرير كما كان وشرع فاروق في دفع زبه بقوه في طيزها العريضة ويسحبه بقوة كأنه سيخ محميّ وهي تستمتع و تنفلت اﻵهات و الأنات التي تعبر عن لذتها من بين شفتيها الرقيقتين وتصدر أصوات بين الترجي والترحيب فشنفت أذنه من التأوهات ما جعلته يزيد زبه دلكا في جنبات طيزها العريضة الساخنة وهو متأثر يصدر أصوات لذه كانت تزيدها جنونا فوق جنون وشهوة فوق شهوة فباتت مدمنة نيك الطيز من الطراز الأول!! ثم راح فاروق يسحبه بقوة و خلسة من دبرها وقد بلغت منه الشهوة مبلغها لتلفت شيماء برأسها فتجده ممسكاً به يعصره وهو يقربه من وجهها! عرفت شيماء أنه يبغي أن يغمسه في فيها!! حدقت بشدة وهي لا تريد أن تغضبه فهو بالنسبة لها مشروع زواج مستقبلي ففتحت فمها الصغير تستقبل زبه الكبير المهتاج المحمر فيولجه فاروق بحنان بين شفتيها! بغريزة الأنثى اللعوب راحت شيماء تزيد من لوعة ذكرها و مشروع زواجها فقبضت عليه بكلا شفتيها كطفل يقبض على مصاصته أو طرف بزازته وعلامات اللذة تكسو وجه شيماء الذي تورد بشدة! كان فاروق يريد أن يزيد من متعته و لا ينزل سريعا و خاصة و انه قد تناول حبة جيوبوكس وهو الذي يطيل أمد المعاشرة الزوجية….
كذلك كانت شيماء مدمنة نيك الطيز؛ فهي تريد أن يطيل نياكة طيزها العريضة فتستطعم زبه و تستلذ بوجوده الساخن بين أحشائها. كذلك أحست ببقايا شرجها أو برازها. زادتها تلك الفكرة روعونة و لبونة! لحظات و رجع فاروق إلى موقعه يمتطي مؤخرة شيماء العريضة كأنه يمتطي سرج حصان! راح يدلك زبه بقوه ماسحا شفرات كسها المنفوخة المحمرة من أسفل لأعلى فتهتاج شيماء و تصيح :أحووووه.. عاودها دلكاً فراحت شيماء تتفاعل بصدق و تتمايل وهي تغمغم: آآآآآخ حلو ي يا فاروووووق.. زبك حلو قوووووى .. زبك يجنن .. عاوزاه جوا طيزى على طول .. دخله بقى …! سخن فاروق و دفع زبه داخل طيزها العريضة بقوة فانزلق بكامله داخلها فأحست به يخرج من فيها!! ارتعدت شيمو وهي تحترق بساخن زب فاروق و هو يكوي أحشائها! بسطت زراعها عن آخرها كي تعلو ببدنها الغض اللدن ليسوخ زبه اكثر فتهالكت!! لم تتمكن زراعاها من حملها فتهاوت لاهثة الأنفاس.

أدرك فاروق نية شيماء فراح يدفع بكلتا يديه أسفل بطنها ورفعها فنهضت شيمو على ركبتيها و يديها كوضع الكلبة و طيزها معلقة بالهواء و زبه يخترقها أشد! أحست شيماء بزبه وقد انغرس داخلها كالوتد المرشوق بين فلقتيها الكبيرتين فارتفع فاروق ببدنه وهو يدفع زبه ويسحبه وكلاهما تنتابهما رعشات من فعل اللذة فزبه ينبض داخل أحشائها و أحشائها تتقلص فوق لحم زبه! كان من اللذة و الهياج بحيث كانا يبران كا تبر القطط! راح يصفعها فاروق بشدة فخارت قوى شيماء فارتمت على بطنها . فسقط هو فوقها بثقله فانغرس زبه بقوه في طيزها العريضة وشعرت به يهتز ويدفق ليس منياً بل حمماً تلظي فى جوفها!! لسعت سخونته أحشائها فانتفضت بلذة طاغية وراحت تزحف على يديها ليخرج زبه من طيزها فكان فاروق يجاريها و لا يزال راشقاً زبه الذي راح يغلظ و تنتفخ أوداجه و اللبن يفور منه فينفجر منبجساً منه حليبه في جوفها وقد أثبتها من كلا حنبيها بيديه القويتين ومنعها من التملص او الفكاك من قبضته!! كانت تلك اللحظة السماوية التي ينسى فيها الرجل عقله! تلك اللحظات التي تستطيع الأنثى من أن تقود جبابرة الأرض و عباقرتها من خلالها غلى حيث تريد. في تلك اللحظة تنتاب الجهاز العصبي للرجل أقصى لذة ممكنة في عالم بني الإنسان فيغيب وعيه بكامله و يتركز مع جميع حواسه في زبه الذي يرمي بثمرته في أحشاء المرأة. قبض بكفيه على جنبيها بقوة حتى لا ينسحب زبه منه قيد أنملة وهو ينتفض و يرتعش و يدفع أشد بزبه و كأنما يريد ليدخل بيضتيه المتورمتين في دبرها!!!!

انتفض فاروق بقوة وهو ينيك طيزها العريضة و نفضها معه! كانت شيماء مشدوهة بما يأتيه فاروق من تقلصات و انفعالات ! راح كسها الذي كانت تفركه بقوة يفيض معه ويقذف من حممه هو أيضا وكلاهما يرتعش كأنما مستهما الكهرباء! ثم هوى فوق ظهرها وهوت على الفراش و قد خارت قواهما. أحست شيماء وهو راكبها فوق ظهرها و زبه في طيزها العريضة أن أنفاس فاروق الكثيفة اللاهثة تحرق عنقها و تلهب رقبتها الرقيقة الغضة. كان زبه يتقلص منسحباً من طيزها العريضة فتحس شيماء و

كأنه سيخ محمي يبرد ويخرج منها بطيئا رقيقاً على مهل! ثم انسل زبه منها و انزلق خارج فتحتها و لبنه يندفق من دبرها على الفراش. كانت تحبه داخلها و حاولت أن تقبض عليه بعضلات دبرها فلم تفلح! همد جسداهما المهترئان وقد خارت قواهما! دقائق وامسك فاروق بيد شيماء يسحبها إلى حيث الحمام. راحت شيماء تحدق بتهشي كبير بين فخذي فاروق تنظر زبه المرتخي المتكسر المنكمش وهو يتدلى مترجرجاً طويلاً كما الثعبان! راح ترمقه بتعجب وقد أضحى مستكيناً بعد أن كان هائجاً لا يمل المناورة و الصفع و الدخول و الخروج! مكثا تحت الماء برهة أمسكت فيها شيماء بزب فاروق تشده منه تداعبه و على شفتيها ابتسامة استحالت تقضيباً و ألماً حينما دس هو إصبعه في خرق طيزها العريضة يبعبصها!! كان بوسطاه يبعبصها و بباقي أنامله يداعب كسها و زنبورها فيمسح بشق كسها من أسفل لأعلى حتى أهاج كل منهما الآخر من جديد. لم تتحمل بعبصته لطيزها فجثت شيماء راكعة زامة على شفتيها من فرط أنفعالها فدفعت طيزها باتجاهه زبه الذي دب فيه النشاط مجدداً راحت تداعب بطيزها و تلاعبه فسدد فاروق زبه المنتصب فاخترقها بيسر!! غاب زبه كله حتى البيضتين اللتين اصطدمتا بشق كسها و مشافره!! شهقت شماء بقوة ورفعت برأسها وراح صوتها يتهدج: آآآآ..بالر….اا…حة ثم راح فاروق يسحبه و يدفعه بنعومة وهو يرفعها من بطنها حتى لا تتهالك بيديها اللتين خارتا وتناديه أن يرحمها أو يرفق بها فما كان منه إلا أن يزيدها دلكاً في خاتمها !منحته طيزها العريضة ينيكها لتستبقيه عريساً للمستقبل فأضحت هي مدمنة نيك الطيز بقوة. كانت ترتعد بقوه كسمكه تحاول التخلص من حبالة الصائد!!….

كمشت شيماء عليه بعضلات طيزها العريضة فالتوى ظهر فاروق ليعلن عن دفقه منيه!! كذلك أطبقت جفونه بقوة و زم شفتيه و تصلب زبه و غلظ و نيه يهدر من أسفل ظهره حت بيضتيه منهما إلى زبه فيخرج من إحليله لبناً فواراً دسماً يخصب أحشاء شيماء. نعم فمني الرجل ينعش جسد الأنثى و يزيد من طرواة و ليونة و عذوبة جسدها و بضاضته. حتى وجهها يزيد نضارة و تفتحاً كما الزهرة وقد أشبعتها الشمس من ضوئها و الساقي من ماءه! اندفق لبنه حاراً في طيزها العريضة. كان كنار حارقة او كلهيب التذت به شيماء للحظات مما جعلها مدمنة نيك الطيز بشدة! ثم تهاوت شيماء على مرفقيها و انحنى فاروق بظهره فوق ظهرها. لحظات وراح وهو لاهث متقطع الأنفاس يرفعها من فوق أرضية الحمام ثم جذبها من طرف إصبعها غلى حيث فر اشه فراحا في سكر اللذة فناما! لم تكن لشيماء عائلة منسجمة الأواصر بل أبوها منفصل عن أمها متزوج بغيرها و أمها تحاول أن تجد لها عريساً فلا مضض أذن إن فعلت البنت كأمها فباتت خارج البيت!



استلقيا بعد أن لبسا ملابسهما . كان كسها يقطر و كذلك خرق طيزها العريضة من ماء شهوتها الساخنة وهي تفيض على فخذيها. همست له بضعف أنثوي مثير و مازال زبه داخلها فوق السرير: حرام عليك يافاروق انت موتنى خالص ..مش معقول اللى عملته فى طيزى ده .. كان هو يبتسم و يستشعر فحولته وهو مازال ينتفض داخلها! تمسحت شيماء به ممسكة بيديه و وضعتها على بزازها الشامخة وشفتاها ملتصقه بشفتيه هامسة: مبسوط….كان مغمضاً العينين بعد إغفاءة ففتحهما هامساً: هو فيه أحلى من كده…و امتدت يد مدنة نيك الطيز ت بين فخذيه تعتصر زبه وتمسح بيضتيه! رفعت شيماء الغطاء عن جسده المثي و مسحت بصدره بيديها وهي تنزع باقى ملابسه العلوية ! فاروق اغفى تارة اخرى!! ولكنها تريده فلم تياس. اقتربت برأسها تتشمم زبه ولسانها يداعب راسه فجعلته يشب من نومه! قبلته بشفتيها الساخنتين و عاود فاروق فتح جفنيه وهو يغالب النوم ناظراً إليها فيهمس: شيمو…روحي…حرام عليكى عاوز أنام .. لترد عليه سريعة بلبونة و شرمطة فاجرة: حرام عليك أنت..طيزى العريضة بتاكلنى .. عاوزه أتناك .. راح فاروق يتثاءب و يتبسم من غنجها فأسند جسده على مرفقه و فرك مقليته قائلاً: طيب اخد حمام… و شدته من يدها سائرة به إلى هناك حيث وقفا تحت الدش.



أفاق فاروق بفعل الماء و رمقها بشهوة فدفعها إلى ركن الحمام وا لصق بطنه ببطنها و كان زبه فى مستوى سرتها الغائرة فرفعت يدها وتعلقت بعنقه فرفعنها فاصبح زبه بين فخذيها فضمته عليه تعتصره وقد التقت شفاهما في قبله ملتهبة و ضمها بين زراعيه ماسحاً عاري ظهرها فبدأت شيماء ترتعش من النشوة! كان الماء الدافئ ينهمر عليهما فيزيدهما رغبة وهياجاً. راحت شيماء تدلك جسده برغوات الصابون و زبه وقد دفعت طيزها العريضة باتجاهه. كذلك دعكها هو بالصابون وقد اسلت أصابعه إلى حيث فتحة شرجها تمسحها و أصابعه تدق باب شرجها! تمايلت دلالا .. وبزازها تترجرج فوق عظام صدرها! أغلق الصنبور و أمسك بيدها و غادرا الحمام وجسداهما يقطران ماءً و ارتمى على السرير على ظهره .. وزبه يهتز كالرمح بين وركيه! مد فاروق يده الى الكومودينو ليخرج الكريم فاختطفتها منه شيماء سريعاً و و ضعت منها فوق إصبعها ثم دفعته في فتحه شرجها. كذلك كان فاروق يرمقها بنظرات متشهية بها نار الرغبة التي تجددت! ولأنها كانت مدمنة نيك الطيز وتبغي ان تحفظه كعريس المستقبل راحت شيمو تركب زبه وقربته بخرق طيزها العريضة وشرعت تتمايل وتجلس على رأسه ببطئ حتى أحست به قد أنحشر قي فتحتها ثم صعدت وهبطت عده مرات برفق حتى أنغرس داخلها كالوتد زاغ في الأرض الرطبة اللينة! ثم ارتفعت يدا فاروقف لتقبض على بزازها التي تهتز بقوه على صدرها و كانه يعتصر حليبها حتى انها سالت منه قطرات تشبه اللبن!!كاد يجن فاروق فارتفع بجسمه واضعا فمه على حلماتيها يراوح بينهما و يمتصهما. كذلك شيماء قد كادت يذهب عقلها من فعله وهي ترتعش و تتمايل فوقه كمن تمتطى جواد قد أحث في عدوه وراءه العدو يطلبه! كان كسها إذ ذاك يدفع بمائه غزيرا سال على بطنه ثم بلل الفراش حوله .. كان فاروق ما زال يمسك ببزازها وهو يدفع بزبه فى خرق طيزها العريضة بقوه حتى شعرت بطربوش زبه يمزق أمعاءها فتأوهت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآى…ثم هوت بركبتيها على الفراش ورفعت جسمها فبدء زبه فى الخروج ! و ما إن قارب الرأس من التملص منها حتى . جلست من جديد فوقه وشهقاتها وتأوهاتها تزيده هياجا وتزيد زبه صلابة وقوة فراحت تهبط وترتفع بجسمها وهي تدفق مائها و كذلك زبه يدفع سائله الحارق في جوفها وزبه ما زال ينتفض فى جوفها فيمتها أيما أمتاع! كذلك هو استلذ قاذفاً فسكنت حركاتهما من جديد! دقائق ولملما نفسيهما ليوصلها إلى منزلها...
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى