دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
لو أن أحداً أخبرني قبل نوفمبر من عام 2013 أن مديرتنا الجديدة رشا في شركة التسويق تمارس السكس معه لكنت كذبته بل ولطمته على خده لكذبه الصراح. فهي شديدة الطبع قاسية وصارمة في العمل للحد الذي يخشى الموظفون والناس عموماً من مشاركتها فنجاناً من القهوة فكيف إذن بمقارفتها وممارسة العلاقة الحميمة معها؟! غير أن ذلك حدث ، وحدث معي ولولا ذلك ما كنت قد صدقت أن تلك المرأة الصارمة المنضبطة والجميلة في ذات الوقت تضعف وترتمي في أحضان رجل بل وتمص له ويلحس لها.
قصتي اليوم طويلة نوعاً ما نظراً لدسامتها وهي تخص مديرتي رشا الجديدة والتي ترأس شركة التسويق التي نعمل فيها. فهي صارمة الإدارة ، تعرف كيف تنفذ المهام المناسبة في الوقت المناسب بالطريقة المناسبة. وعلى الرغم من صرامتها إلا أنني مارست السكس معها وفي بيتها! وأكثر من ذلك أنها هي التي طلبت ذلك …! لنبدأ في قصتنا التي ونرجع للوراء إلى ىشهر نوفمبر البارد الشاتي من عام 2013. في يوم من ايام العمل في ذلك الشهر رفعت مدام رشا مديرتي اتلجديدة سماعتها وطلبتني لأتيها في غرفة مكتبها. نهضت وأنا قلق والتقطت منديلاً أمسح به جبهتي التي سوف تعرق من كلامها وتقريعها لي. ذلك ما حسبته لأنها كانت دائمة التقريع للموظفين. أنا نفسي نالني من تعنيفها نصيب كافي ولذلك قلت في نفسي” خير استر يالي بتستر من الست ديّ” . قرعت بابها ودخلت فخلعت نظارتها وقالت:” استاذ رؤوف محتاجة ملف لتسويق معجون الإسنان من النوع الوسط بأقصى تقدير بكرة. أو حتى النهاردة بالليلة لو تقدر.” نظرت إليها ورحت اتلعثم :” ماااشي حضرتك.. هحاول على قد ما اقدر..”. أجابت وعيناها مثبتتان في عينيّ بقوة:” لأ مش تحاول. أعمل اللي بقلك عليه. انا ماشية دلوقتي عشان عندي ميتنج. حاول متتأخرش.. لو انا هنا حطه عاالمكتب لو روحت اتصل بيا هعرفك االلمكان وتجيبه ليا..” . هززت رأسي طاعة وامتثالاً وخرجت من مكتبها ورحت أغمغم ” بنت الكلب… طب هخلص أمتى… بس مزة بنت الايه … صارووووخ…وأشياء من هذا القبيل. كانت رشا مديرتي ذات جسد ضخم عفي فكنت أتصور كم تحتاج من الرجال لإشباعها! وكنت من ناحية اخرى متضايقاً لأني كان علىيّ أن أقتطع من راحتي وأوقات وجباتي وحتى السيجارة لا أدخنها كي انجز ما تريده قبل السادسة مساءاً وهو ما تم.
عندما سألت السكرتيرة عنها أخبرتني أنها لن تأتي بعد الغذاء فأحسست بالضيق زيادة لأني لم أعلرف ماذا افعل بذلك الملف الملعون الذي اعددته. لم يكن للي من حل سوى أن أتصل بها كما قالت :” ألو مادم رشا..انا رؤوف..” أجابت على الطرف الآخر من الخط:” استاذ رؤوف أنا روحت البيت … ممكن تجيب الملف عندي… العنوان 3 شاررع………..” ووصفت لي العنوان في الزمالك بالقاهرة. اوشكت أن أبكي من أجل حظي البائس ويومي الضائع والأرهاق الزائد. أخذت تاكسي وأسرعت إليها ووجدت بيتها بصعوبة. رننت جرس بابها وفتحت لي الباب لأفاجأ بما لم يخطر لي على بال! كانت ترتدي فستاناً أسوداً رقيق شفاف وقد لفت شعرها في منشفة زرقاء وكانت مياه الدش تتساقط من وجهها وأنفها. بصراحة أحسست بتضخم في ذبي وراح ينتفض اشتهاءاً لممارسة السكس وياها. فلو لم تكن مديرتي لضممتها بين ذراعي على الفور. كانت سكسي للغاية! ولكن لو فعلت ذلك لكان مقري القهاوي بالطبع كمعظم العاطلين. لذلك خوفي هدهد من شهوة ذبي فسكت عنه الانتصاب قليلاً. ولكن ليس كاملاً / فشهوة السكس ليست سهلة القياد كما تظنون، أليس كذلك؟ علتني مدام رشا بنظرتها وكانت نظراتي تجوب بزازها. استطعت رؤية جانبي بزازها البيضاء الممتلئة وشق ما بينهما وحتى حلمتيها النافرتين. تلعثمت مجدداً ومددت الملف في يدي:” مدام رشا .. تفضلي الملف …الي طلبت يييه..” ابتسمت لأول مرة:” ميرسي جداً رؤوف … اتفضل…” واستدارت لتمشي أمامي فتمكنت من رؤية كلوتها الأسود والذي لم يتمكن من ان يأتي على طيزه الضخمة. ربما كان كلوتها مصمم بحيث يغطي فتنتها الأمامية فقط . هكذا اعتقدت وهكذا راح قضيبي ينفر مجدداً. ذهبنا إلى الصالون وطلبت حاجة ساقعة لما سألتني ما أشربه. ؟أفرغت الكانز في كأس أمامي ووضعت عليه مكعبات الثلج لتنحني أمامي فأرى 75 % من بزازها الممتلئة الساخنة. ود ذبي لو يحييهما بلمسة! جلست مدام رشا على الأريكة بمواجهتي بكل أريحية ولم تبالي بملابسها البيتية الفضحة ونظراتي لمفاتنها. قلبت في الملف ثلاث صفحات ونظرت إلي وقالت:” ممتاز استاذ رؤوف. أنا بفكر ارقي 2 أو 3 وانت منهم…. استمر….” لأول مرة تلك السيدة تمدح عملي! بعدها رفعت ساقها اليسرى ووضعتها فوق اليمنى ليظهر كسها لي!! وعلى الرغم من أن الكلوت يغطيه إلا أنها شف عنه فراحت عيناي تحملقان فيه وهي تواصل كلامها:” وانا لوضمنت اخلاصك ونزاهتك وطاعتك ههترقى أكيد الشهر ده…” . وقفز حب الأستطلاع بالسؤال على لساني:” قصدك ايه بإخلاصي وطاعتي؟” وفارقة إجابتها فمها فقالت:” يعني تمص لي بزازي وتمارس السكس معايا وننبسط شوية. لو تقدر تبسطني الليلة ، بكرة مش هخليك تشتغل….!” لتفارق على إثرها مزي ذبي ذبي!! لم أكن أتوقع ذلك مطلقاً!! . من منكم يرفض عرض كهذا! بهذا الأغراء! …
اقتربت منها وراحت تسحبني من رابطة عنقي تجاهها وكنت لا أزال في دهشتي لا انطق من طلبها السكس معي وفي بيتها. لم يكن هناك تفسير لذلك سوى أن مدام رشا مديرتي الجديدة كانت متعطشة للسكس وللذب يلوعها؛ فهي مطلقة ومعظم أوقاتها جافة تتوزع ما بين العمل واللقاءات تجهيزاً للعمل كذلك. ولأن مهنتنا هي التسويق والكلام فلا مانع ولا غريب أن يكون للإنسسان لسانين أو وجهين او حتى شخصيتين. وكذلك مديرتي الجديدة رشا؛ فهي صارمة في العمل لأمنه يتطلب ذلك وملاك وهي تمارس معي الحميمية.
إذن هي تتوق لممارسة السكس معي وكان الملف حجة فقط أمام الموظفين ولتأتي بي إلى وكرها. فأنا لم اسمع ان مدام رشا استدعت احداً إلى بيتها قبلي من أجل ملف. ربما اختارتني لتلك المهمة الجنسية لأنني أصغرهم عمراً وأوسهم ولانني فريسة سهلة القياد لتك الملفاية الساخنة. الذي جعلني انتبه من خواطري في مدام رشا وشهوتا هي أنها أمسكت بذبي بيدها وراحت تسحب سحاب بنطالي وتخرجه من مكمنه. كان جاهزاً بالطبع فخرج وقفز في وجهها. ابتسمت وأبرقت عيناها وراحت تلثمه في راسه ويديها تفركه وتداعب بيضتيّ برقة. أثارتني تلك الملفاية بأفعالها وراحت ببطء تخلع ثيابها الليلي وتبدي لي جواهر بزازها المخبوءة. يا للهول! بزاز رائعة غاية في الروعة التقمت ذبي في فمها وابتدأت قصتنا في ممارسة الكس مع بعضنا. كانت تلعقه كما تلعق قمع أيس كريم. كانت مثير في لحسها ومصها لذبي الثائر. رحت أنا بدوري أخلع رابطة عنقي وقميصي ولباسي فنزعته من فمها الحار. راحت تلتقمه وتبتلعه حتى بلعومها ولسان المزمار خاصتها. كانت مدام رشا مديرتي الجديدة شقية جداً وهي تستمني لي بفمها الرطب الحار. لم أستطع الصبر اطول من ذلك فأحسست أني على وشك أن أقذف بما بعثته في جسدي من اللذة العارمة.
ثم إن مديرتي الجديدة من نفسها وطواعية فرقت ما بين ساقيها وسحبت ورقة التوت التي تستر كسها! نعم ياله من كس فخيم مثلها. كان محلوقاُ ناعماً ومن غنجها وسكسيتها عملت فوقه مثلث مقلوب رأسه تشير إلى بظرها النافر اﻵن. كان بظرها مهتاجاً. كان كساً مثالياً وكان حظي مثالياً كذلك لأنعم بممارسة السكس مع مثل ذلك الكس. لم يخطر ببالي أن أطأ كس مديرتي الجديدة رشا من قبل تلك الدقائق السعيدة. باعدت ما بين رجليها وابرزت لي كسها لعلني انيكها. كانت تشتهي ذبي وتترجاه بلسان الحال لا بلسان المقال، فقط إلى اﻵن. بل فتحت لي شفتي كسها بأصابعها فنفر بظرها في أعلاه أكثر واكثر وهو الجاثم بين شفتيها الكبيرين. انقضضت عليه الحسه وأمصص بظره وألعق مشافره وأدس طرف لساني تانيكها من داخله. لففت شفتيّ حول بظرها ورحت اشفطه واثيرها وأمنحها من المتعة ما تاوهتمعه:” آآآآه… ” وأنت:” أمممممممم” . كان لابد أن أجعلها تستمتع فظللت أمصص وألحس كس مديرتي الجديدة وأمارس معها السكس الفموي طيلة 5 دقائق. كنت قد أطلقت مزيي وتجهز ذبي وهبطت فوقها واعتمدت على يدي. غلا أن مديرتي الجديدة مدام رشا امسكت ذبي بيدها لتفرش به كسها ثم تدفعه داخلها. كانت تريده بالطبع! لم أطل عليها بل هبطت بعمود ذبي فغاص داخلها يشق شق كسها ويغوص فتتأوه: وتتأفف:” آآآآآه أوووووف… أااااح.” ورحت أمسك خصرها وادفع بذبي وراحت هي تمطرني بكلمات الإعجاب والمديح على نجاحي في معمتي معها. ابتدأت تأن بكثافة وشدة فرحت انيكها بشدة وكثافة واسرع من ذي قبل. . من نفسها انقلبت وركعت على أربعتها وأدارت لي طيزها لكي أركبها من خلفها. بالفعل ركبته فيها من خلفها وأحسست بحرارة كسها وشبقه. دفعت ذبى فدخل رأسه … شهقت شهقة طويلة فرفعت وأخرجته…رجتنى قائلة: ” أرجوك متعملش كدا تانى..دخله بقى…” وبالفعل ، دفعت ذبى دفعة واحدة ، فغاب داخلها و أسكنته فيها، لتشهق هى شهقة أطول وأعنف من ذي قبل. أعلم أنى سريع القذف، فأخرجت ذبي لثوان معدودة وسرحت بعقلي بعيداً عن لذة ممارسة السكس مع مديرتي الجدية رشا ورحت افكر في الترقية الجديدة ووضعي بعدها. … لم تقاوم هى ولا أنا فاخترقتها مرة أخرى ورحت أنيكها وأمارس معها السكس بضاها كما طلبت و أفلحها كما يفلح الفلاح الارض…. كانت هائجة وتتأفف كثيراً بل وتدفع طيزها للخلف فيصطك فخذاها بفخذي بشدة من شدة شهوتها. كما قلت لكنم كانت مطلقة وحياتها عملية جداً وهي قلية التمتع بالسكس ولذلك كانت شبقة جداً معي. طلبت منها أن تنام مجدداً في الوضع التقليدي فمن الغريب أنا انصاعت لكلامي وكأني زوجها وليست مديرتي . …ركبتها ونمت فوقها وهى من فرط شهوتها طوقت ظهرى بساقيها و أمسكت رأسي بين بزازها لأرضعهم… آهات طويلة منها ومنى اختلطت بعضها ببعض في أحلى ممارسة للسكس مع مديرتي الجديدة..لم أكل سبع دقائق في تفليحها حتى انقبض كسها فوق ذبى …انتفض داخلها فزادت آهاتها وآهاتي معها و أحسست بخروج لبنى من أسفل ظهرى إلى فخذيّ منه إلى قضيبي فخارجه… ظللت مستلقياً فوقها حتى خرج منها … بعدها اغتسلت واغتسلت وشربنا الويسكي وقضينا ليلة حمراء ولا ألف ليلة وليلة. من يومها وأنا لا أبالي بإرهاق نفسيي كثيراً في العمل؛ فمديرتي الجديدة في جيبي أو تحت رحمة ذبي.
التعديل الأخير بواسطة المشرف: