اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

مسلسل حياة شرموطة مصرية –واحد وثلاثون حكاية ــ9/9/2025

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,545
نقاط نودزاوي
14,587
الدولة
نودزاوي
Offline
el4h3ja4yq.jpg

حياة شرموطة مصرية تلخص حياة منى الجميلة و هانشوف أزاي تتحول الفتاة المصرية من كامل الاحترام إلى كامل الشرمطة و العهر. منى تبلغ من العمر دلوقتي 22 سنة تسكن القاهرة مدينة نصر و لا زالت تتعاهر و تتشرمط و ذلك لأنها تهوى العهر و تهوى الشرمطة. ويبدو ان العرق دساس كما يقولون فمنى من أم شرموطة مصرية لأنها هربت مع حبيبها حسين اللي تيمها عشقاً و اللي كانت تقابله من وقت للتاني في الدقهلية. ببساطة أهلها مرضوش يجوزها إلا لأبن عمها و كله عشان الميراث فمنى اعترضت! صحيح والد منى من القاهرة كان يدرس في المنصورة و أحب زميلته شيماء و لعدم موافقة الأهل هربت ماعه ليضاجعها أولاً و يفتحها ثم ليتزوجها ثانياً فتأتي منى في فراش العهر و الشرمطة طفلة جميلة منذ وضعها مثيرة تشبه أمها شيماء تلك المرأة المغناج الدلوعة المثيرة الجسد اللعوب الذي خلبت عقل حسين فباع أهله ليشتريها!

كانت أم منى تدرس التجارة في جامعة المنصورة و كان حبيبها حسين يدرس الهندسة المدنية قسم إنشاءات فقابلته و تعرفت به من طريق صاحبتها المنصورية التي تدرس بنفس القسم و من هنا بدأ ت قصة حب مثيرة بين حسين و بين شيماء لدرجة أنه كان لا يقصد زيارة أهله حتى في المناسبات. و لأنه مرتاح ميسور فقد استأجر شقة له ليدرس بها و كانت شيماء أم منى تقصده فيها فكان يطارحها الحب و الغرام! كانت لعوب ذات فتنة و بنتها منى تشبهها في فتنتها! منى تشبه أمها فهي فتاة بيضاء بوجه بيضاوي أبيض بياض الحليب بشفتين مكتنزتين قليلاً حمراوين كأنها لما تشوفهم لساتها آكلة فراولة! دا حقيقي شفايف بحمرة طبيعية و كمان بق ضيق خاتم سليمان و خدود متفحة حمرة بيضة و و عبون سودة مسحوبة جنان و برة رقيقة ملساء ناعمة و يا عيني على الرقبة اللي زي العاج!! رقبة طويلة ملفوفة طرية ناعمة بيضة و كمان تنزل تلاقي صدر شهي يشبه المرمر يزينه بزاز مبرومة مكورة الشق اللي ما بينهم ضيق بحلمات زي العنب و هالات شبه الشاي بلبن في لونها مدورة تخبل العقل و توقف الزبر!! تنزل كمان تلاقي بطن مستوية هضيمة ناعمة مالسة بسرة غارية لجوا و تنزل تلاقي طياز مقنبرة عريضة من اللي يحبها القلب و يهواها الزب النياك!! خصر هضيم و طياز فاجرة و أوراك زي شجر البلوط ملفوفة مدورة بسيقان مصبوبة لامعة بيضة زي ألواح المرمر!! منى آية في الجمال صورة طبق الأصل من امها شيماء و تشبهها بوصفها شرموطة مصرية لأنها اتولدت في فراش العهر و الشرمطة و أكفي القدرة على فمها تطلع البنت لأمها!!
أهل شيماء كانوا ناس على قدهم فمدوروش عالفاجرة كتير غير انهم قالوا للناس انهم جوزوها في مصر و أهل حسين ناس قادرة فباعوه لما رفض يجوز بنت عمه و يجي على طوع أبوه و في اﻵخر لما ملاقوش فايدة رضخوا و باركوا لإبنهم عالعروسة الطلقة المزة دي و كانوا يتهامسوا من وراه: يا بخته أبن اللعيبة..عرف ينقي…فعلاً عرف يصطاد….دي صاروخ بجد…حسين أخد شقة و اتجوز شيماء و هي حامل منه في أول شهر!! ايوة فتحها و أخد وش الماجور و فجر بيها في شقته قبل ما يكتب عليها رسمي فحبلها و دي كانت بداية حياة شرموطة مصرية الي هي أم منى اللي اتولدت في مهد العهر و الشرمطة فكان حبيبها اللي قبل ما يكون جوزها يفرقعها وي شبعها نيك قبل كتب الكتاب! الحقيقة ان حسين كان معذور؛ و مين تبقى معاه شيماء ام منى و ميقعدش ليل نهار ينيك فيها!! عملها فرح حضره أصحابه و كان أبوه مات فامه حضرته و أخواله و عادي الدنيا مشيت بيس خالص. زي ما قلنا منى البنت البكر جات للدنيا لأب و ام عاشقين هاربين من الأهل بحبهم! في شقة فسيحة في مدينة نصر عاش حسين مع شيماء اللي ولدتله منى صورة طبق الأصل منها و بعدين بسنة جابت رؤوف اللي مات في حادثة وهو عنده 13 سنة!! الأم شيماء حزنت عليه حزن شديد و ده لا يناقض اللي الغلط اللي عملته فعاطفة الأم جياشة و الإنسان مش كله شر و لا كله خير و لكن مزيج! حزنت الأم بشدة و بقت زي الوردة اللي زوت و زي الروضة اللي صوحت من منع الشمس و منع الهوا عنها! وردة نضرة ذبلت و ذوت و ماتت!! حزن الأب حسين بشدة لفقد فاتنته و معشوقته الأبدية! نعم حسين كانت حياته و مصدر حركته كانت الحسناء شيماء. حزن لفقدها بشدة إلا أنه نظر ذات يوم لابنته فلقة القمر ليلة تمه منى وهمس: حبيبتي…قربي..دي اول مرة آخد بالي…قربت منى باستغراب منه و بسمة فوق شفافها فشدها و قعدها فوق فخده وارتعشت شفافه:اللي خالق الناطق…أنت صورة طبق الأصل من أمك…أقفي كده…منى وقفت و تبتسم: مالك يا بابا…في ذهوله راح أبوها حسين يلفها فيستعرضها ثم يبكي و يشدها إليه في حضنه و يضمها: شيماء…فعلاً اللي خلف مامتش…

نكمل الحلقة الثانية من مسلسل حياة شرموطة مصرية و قلنا أن حسين والد منى اكتشف في الأخيرة عشق حياته لما شاف فيها صورة طبق الأصل من امها الراحلة شيماء. كانت عزائه الوحيد فكان يحنو عليها بصورة غير عادية و من هنا نشاط حسين عاد ليه و تفاؤله بدأ ينتعش و بدأت الصورة السوداوية تنزاح من قدام عينيه واحدة واحدة. سنة ورا التانية و منى كبرت و ادورت اوي و بقت مثال صارخ للجمال الشيمائي جمال أمها معشوقة و معبودة أبوها حسين. بسبب شغله الكتير و لأنه اشترك مع صحابه في عمل شركة صغيرة للاستيراد و التصدير فمكنش حسين مركز أوي مع شيماء بنته. راحت الثانوية و كانت في حدود السابعة عشرة أو الثامنة عشرة لما بدأت نظرة حسين لبنته منى تتغير تدريجياً. منى أحلوت و أدورت و بزازها كبرت و طيازها أدورت جامد فبقت صاروخ مدمر شبه أمها الراحلة! من هنا بدأت الناس في العمارة تقدملها خطاباً و عرساناً و البنت تتمنع و تتدلل و كذلك الأب التفت إليها ليرى حسن ابنته الشابة!
منى بقت تلبس بوديهات تبرز جمالها و تلبس فيزون أو استريتشات أو بناطيل جينز تبين وراكها المدورة و تبقى مشدودة شدة سودة فوق طيازها و بزازها كبرت و أتملت و مياه الشباب و غضارته بقت تجري في لامع أبيض مثير أسيل وشها بملامحه المدمرة لقلوب الرجال المتزوجين منهم قبل العزاب!! كان من ضمن الرجالة دول حسين!! أيوة حسين و مين أولى من حسين أن يفتتن بابنته شبيهة أمها الراحلة في زهرة شبابها الأربعيني!! أبوها بدأ يبصلها بصات مثيرة فيها افتتان و فيها صراع و تأنيب للضمير! بردو البنت كانت بتمر بفترة مراهقة خطيرة و بدأت تلعب في جسمها و وتبص لنفسها في المراية بوصفها مشروع شرموطة مصرية من غير ما تدري! بدأت تشوف ازاي تتخلص من شعر عانتها و شعر أبطيها و تسأل صاحباتها و منا بدأت تتفرج على أفلام بونور لأول مرة في المدرسة ويا صاحباتها فعرفت الجنس و الشهوة و بقت تلعب في نفسها و تلمس مناطق حساسة وتستمني!! فعلاً غياب الأم كارثة بكل المقاييس! البنت مكنتش عارفة لبرائتها انه لازم تنضف نفسها فتنتف شعر كسها ولا تنتف تحت أبطيها فكانت معششة لفترة لحد اما اطلعت على النت و صاحباتها فهموها! منى جميلة طلقة بس بريئة معندهاش مرشد يقولها تتعامل ازاي مع تغيراتها الجسدية. مع أن منى أحلوت و بزازها كبرت و طيازها أدورت إلا أنها مكنتش على نفس النضج في التعامل مع ده فكان لازم يدخل والدها حسين!
في الوقت ده حسين بدا ياخد باله من بنته منى وخاصة انها كانت في البيت بتلبس شورتات قصيرة فوق فخادها المبرومة و و تي شيرتات رقيقة نص كم كثيرة! حسين بدأ يشوف ويلاحظ أن منى أحلوت و بزازها كبرت و طيازها أدورت و بقت عروسة ناضجة! حتى ومنى لابسة جيبات كانت طيازها مثيرة مقنبرة بردو! كانت في بيتها فكانت متلبسش ستيان فكانت حلماتها ترشق و يكاد حسين زبه يوقف من الإثارة! أنا قلت يكاد لأ دا كان بيوقف فعلياً و خاصة ان البنت ساعات كانت تلبس برا و بانتي فقط لاغير في وجود أبوها حسين! من هنا يبدأ مسلسل حياة شرموطة مصرية من غير قصد موضوع الشرمطة يعني من غير قصد و نية مبيتة من منى. الحياة استمرت على الرتم ده الأب يطلب العشا او الغدا دليفري أو يطبخ هو ومنى لما يكون فاضي و مكنش يخلى من العط برة ويا الستات و لكن مراته شيماء لسة معششة في دماغه!! سفينة الحياة مشيت بحسين و منى بنته لحد أما في يوم صاحبتنا كانت بتاخد شاور بالليل و خرجت من الحمام ملفوفة بس بالفوطة. مكنش حسين موجود كان برا فحصل أنه دخل مرة واحدة و نادى: منى..منى…صاحبتنا كانت بتغني أوضتها و تستعرض بزازها قدام المراية فدخل أبوها فجأة عليها! منى شهقت: هاااا بابا…!! و حسين شافها ملط و بزازها كانت عريانة و منى خجلت أوي و وشها جاب ألوان!!! حضنت بزازها و بسرعة تناولت الفوطة لفت نفسها و حسين نزل عينيه و وارب الباب وقال: آسف حبيبتي..ناديت مسمعتنيش..عموماً جبتلك الحمام المحشي اللي بتحبيه… خلصي يلا عشان نتعشى.. حسين مشي و في عقله الباطن رغبة جارفة اتجاه منى!! هي شيماء حبيبته!! منى أحلوت أوي أوي و بزازها كبرت و طيازها أدورت بصورة طاغية الأنوثة!! زبه شد ولكنه كتم مشاعره الرافضة؛ أزاي يشتهي بنته أزاي يشتهي اللي من صلبه؟!! إحساس منى كان عنيف بردو. الموقف ده ممرش بيها خالص قبل كده! أحست إحساس غريب من كون أبوها شافها عريانة ملط! شاف عورتها و مفاتنها اللي آخر مرة كشفتها لما كان عندها عشر سنين قدام شيماء أمها الراحلة!! منى من ساعتها مخلتش أبوها يشوفها بالمنظر ده فكانت تساعد نفسها من خلال الأنترنت و مشورة الصاحبات…

نكمل الحلقة الثالثة من مسلسل حياة شرموطة مصرية و كنا وقفنا عند حسين والد منى لما شافها عريانة ملط بالصدفة لما دفع باب غرفتها! بس هل هي فعلاً صدفة! هل حسين مكنش يتمنى في لاوعيه أن يشاهد جمال مراته الراحلة في صورة عري بنته منى الحسناء؟! و كمان منى هل فعلاً خجلت لما أبوها اتطلع على مفاتنها عارية قدام عينيه؟! و هل معنى أنها خجلت أنها محبتش إحساس انه يشوفها بالمنظر ده؟! هي فعلاً مرت بإحساسا غريب إحساس مختلط مش عارفة توصفه أن حسين شافها كدا بس هي في لا عشورها مكنتش عاوزاه يشوفها أو حابة أنه يشوفها؟!!هل شهوة المحارم الشديدة ممرتش بخاطر الأب و بنته و لا مر؟! خلينا نشوف و نمشي معى منى و حسين أبوها..
منى لبست ملابسها بسرعة و خرجت عشان تقعد ويا حسين على طاولة واحدة. أيه المانع يعني! حسين أبوها و هي بنته اللي من صلبه. ابتسم في وشها ابتسامة قلقة و منى حست بكدا. حسين بقاله فترة بيشرب عشان يخفف عن نفسه فراق مراته حبيبته شيماء. إزازات البيرة و الخمور مش بتفارق التلاجة و منى عارفة كدا! منى حست برمان حسين و ضغط شغله سواء كمهندس مدنى و مساهم في شركة استيراد و تصدير لسة ناشئة. منى نفسها مرة جربت تشرب و اتسطلت و نامت و من ساعتها وهي حرمت. منى حست أنا حسين منزعج شوية من انه شافها عريانة. كانت تاكل و ياكل في صمت ففجأة قالها: منى يا حبيبتي…انا ممكن أسيب البيت و أروح القاهرة في شغل… منى بصتله بحنو وعلى شفتيها ابتسامة: بابا ميكونش عند شاغل…شوف شغلك…حسين برقة: عموماً يا حبيبتي أنا هاوصي أم السعد تيجي تشوفك كل فترة و كمان تروق البيت و تطبخ و تغسل…منى قاطعته ببسمة: متقلقش يا بابا أنا مش صغيرة…حسين ساب الشوكة و السكينة وبقى يتأمل في منى لحد أما وشها اتورد و اتحرجت وراح قال: فعلاً يا منى…انت مبقتش صغيرة…بقيتي عروسة…ابتسمت منى و ردتش و حسين غمغم بكلمة و وشه أربد منى فهمت من حركة شفافه أنه بيقول: شيماء..هي شيماء…!! النظرة دي و لدت شهوة المحارم الشديدة بين الأب و بنته ويمكن يكون حسين هو المسئول أن منى تكون شرموطة مصرية أشد شرمطة من امها و ان كانت أمها شيماء كانت تتشرمط بس مع حسين!
فعلاً أم السعد مكنتش بتسيب منى لوحدها في غياب حسين اللي وصاها عليها بشدة. أم السعد ست في الأربعين كانت تيجي تطبخ و تغسل و تكنس و تروق الشقة الفسيحة. منى كانت تروح المدرسة و تيجي مش ناعية هم حاجة. كانت بالليل تفكر في اللي حصل و نظرات حسين ليها! بدأت تنظر له نظرات إعجاب و ساعات شهو و كانها شرموطة مصرية بتشتهي غريب! منى ساعات كانت بتوبخ نفسها بس ترجه و تعجب بيه تاني؛ فحسين شاب في منتصف الأربعينات معتدل القامة أسمر وسيم الملامح مفتول العضلات طول بعرض يشبه الفنان يوسف شعبان في شبابه و بشاربه الكثيف! الأيام مرت ومنى كانت بتحافظ على نفسها من الانحراف مع الشباب برة البيت و تتبع توصيات حسين بدقة. حسين رجع البيت جوالي الساعة 8 مساء سلمت عليه و إخذها بالحضن!! ضمها ليه بشدة!! بالكاد حسين أطلق منى من بين زراعيه لدرجة أخجلت منى! بس هلى منى كانت عاوزة تسيب حضنه بردو؟! تناولوا العشا ويا بعض ومى كانت لابسة ساعتها مني جيب و بودي كات عاري الزراعين. نظرات حسين لمنى بقت مريبة وخاصة لمنطقة صدرها. كانت لما منى بتقفشه وهو بيبحلق فيها كان يدور عينيه! منى كانت تحس بإحساس الانتشاء و لكنه انتشاء غريب!! بعد الأكل منى راحت غرفتها و استأذنت وفكرها كله عن حسين حسين حسين وكان حسين ليس فقط أبوها بل شقيقها أمها صاحبها حبيبها عشيقها جوزها! تلصصت على أبوها بعد أما سابته لقيته بيشرب و بيشرب كتير! صعب عليها حاله لأنه مش راضي يجوز ببساطة لانه بيحب شيماء أمها! بيحبها بجنون و ساعات بيهلوس بيها…فعلاً سمعته بيعط بعد أما اتسطل: شيماء…أرجعي بقا…شيماء سيبتيني ليه….!! من ورا الباب منى شافت حسين وهو عمال بينادي أمها في سورة سكره وهو بعيط فبكت لحاله! مشي على غرفته من الصالون فمنى راحت تستلم للنوم و قلعت هدومها و نامت بالبرا و الشورت بس زي ما هي متعودة. كانت الساعة حوالى 11.30 بالليل لما منى سمعت وقع أقدام باتجاه غرفتها! قبل ما تقوم من سريرها كان حسين دخل غرفتها فولعت النور وراحت تغطي صدرها و بطنها العريانة بالبطانية و تسأل: بابا…في حاجة؟! حسين برقة بالغة: أبداً يا من…بس محتاج أكلم معاكي… عندك مانع… منى ببسمة رقيقة: أبداً يا سونة!! منى عرفت أن حسين سكران و دي عادته لما يناديها ” من” فهي كمان بدلعه و تناديه” سونة”.. حسين كان متقل العيار في الشرب جامد و منى كانت مرتبكة لانه مش متعود يدخل غرفتها بعد ما تنام وهو يكون خد جرعته من الشرب!!

الحلقة الرابعة من مسلسل حياة شرموطة مصرية عند حسين لما دخل غرفة منى وهو سكران و قلنا أن منى ارتبكت و غطت عريها لأنها كانت متعودة تنام بالبرا و الشورت فقط لا غير. منى كرت سؤالها وهي بتشد البطانية فوق جسمها: بابا قولي لو في حاجة مضايقاك…حبيبي متخبيش عني… حسين بنبرة تقيلة شويتين من الشرب: خالص يا روحي…بس كنت عاوز أكلم معاكي شوية..عنك و عن الدراسة و أصحابك…منى ببسمة و حنينية و نبرة كلها رفق: بابا متخفش عليا..أنا كويسة…حسين: كويس أني أسمع كدا منك…. منى حست أن حسين هيغيب في قعدته فهمت تقوم و قالت: طب لحظة هاقوم أغير و أجي…قامت منى و خطفت التي شيرت بسرعة محرجة من حسين…حسين برقة و نظرة العشق المحرم تضج من عينه: حبيبتي متخجليش مني …أنا باباكي…أكتر واحد بيحبك في العالم كله…منى بتغطي جسمها: عارفة يا سونة عارفة… حسين: طب خلاص…اقعدي عادي شيلي البطانية…فعلاً منى نزلتها و بقت عادي بالبرا قدام حسين…

حسين رفع عينيه و رشقهم في صدر منى!! خجلت بس قاومت خجلها. إحساس غريب انتابها بس كان إحساس حلو أن أبوها حسين يعجب ببزازها! بص و برق وقال: نفس تدويرة الصدر…نفس صدر مامتك…وش منى أتورد وده زادها حلاوة و جاذبية! منى ابتسمت و مردتش فحسين مسك أيديها ورفعها عشان يبوسها و يهمس برقة: أنت جميلة جداً يا حبيبتي…بالظبط شبه أمك…انتي شيماء…صحيح.. أيوة شيماء بجسمها و رسمها….منى ابتسمت و قلبها أكلها على حسين و صعب عليها بشدة و تعاطفت معاه تعاطف بالغ: حبيبي متزعلش…أنا شيماء…ايه الفرق بين منى و شيماء…متزعلش أرجوك…حسين: لا مش زعلان يا حبيبتي…طول ما انتي جنبي أنا مبسوط…منى حضنت دماغ أبوها على صدرها زي الطفل: و أنا جنبك على طول…و انت كمان خليكي دايماً جنبي…حسين دخل في طور العشق المحرم, الأب بقا يعشق بنته في صورة مراته الراحلة و كمان منى, مشروع شرموطة مصرية, بقت تعشق أول راجل في حياتها اللي هو أبوها حسين… مسحت دموعه و مسح دموعها و همسلها و بيشارو لتحت أبطيها: روح قلبي…ليه مش بتستخدمي السويت..او الواكس…لازم تنضفي نفسك…منى خجلت اوي و احمرت!! أبوها كان بيشاور على الشعر تحت باطها!! فعلاً هي قصرت الأيام اللي فاتت أنها تنتفه!! حسين في سكره قال: ارفعي حبيبتي تحت باطك…وريني كدا…منى رفعت دراعها و فعلاً كان شعر تحت باطها طويل شوية مش محلوق كويس!! حسين قرب بأنفه وبقا يشم و يتشمم وهمس: امممم..بس الريحة مسك…!!

منى استغربت حسين لأنه في عمره ما عمل كدا! حسين همسلها: صارحيني يا منى…مصاحبة؟!! منى برقة وبسمة خجولة: لا يا بابا…ضمها في حضنه: حبيبة قلبي شاطرة…تعرفي أن كل الشباب في العمارة بيموت عليكي….منى سكتت مبتسمة فكمل: بيطلبوكي مني و انا بارفض…برقة واصل حسين: عارفة ليه يا منى…!! منى بحيادية: ليه يا بابا…حسين: لأنك…لأنك…بتاعتي…مأقدرش أفرط فيكي…منى دمعت و حضنت أبوها: حبيبي يا بابا…و انا مش هسيبك..انت بتاعي بردو…أنت اللي ليا في الدنيا دي…انت بابا و ماما و حبيبي و أخويا و كل اللي ليا…! حسين باسها من خدها و بعدين راح يبوسها من شفافها بقوة!! قبلة في الشفايف طويلة!! منى استغربتها و استحلتها بنفس الوقت! حسين خلع شفافه وهمس بأسف: معلش يا حبيبتي…مكنش قصدي…أنا باين تقلت الشرب حبتين…خديني على غرفتي ارجوكي… منى برقة و حنية: حاضر يا بابا…لف حسين دراعاته حوالين رقبة منى و حاول يقوم. كان تقيل على منى انها تنهض بيه فوقعت بيه فوق السرير و ارتمى فوق منها!! حسين جسمه كبير ضخم فكان بيهرس منى تحت منه! منى بالعافية قامت من تحته وهمست ببسمة: خلاص يا بابا مش قادرة أوديك أوضتك..نام هنا و أنا أروح هناك…حسين مس أيدها: حبيتي نامي هنا…السرير…السرير يساعنا…قالها وهي مدروخ سكران وعيونه جفونها ارتخت و راح في النوم بعد دقايق معدودة! منى فضلت صاحية وبقت تتأمل وسامة أبوها وعقلها الباطن تتمناه و تقول: هو دا فارس أحلامي..انا عاوزة من دا…نفس الملامح…نفس الشارب..نفس السمار ..نفس الطول و العرض…و اهم حاجة نفس الحنية و الرقة…البنت باست أبوها من خده!! اشتهته فباسته بعد تردد من بقه! طبعت قبلة فوق شفافه وبقت تحسس فوق شعره الناعم الغزير و أيدها تتسلل لمفاتنها!! منى تشتهي أبوها صراحة منى تسلك طريق وعر طريق شرموطة مصرية وتقع في العشق المحرم الممنوع! منى ريحت نفسها و نامت جنب حسين و في الصباح لما قامت ملقتش أبوها!! حسين كان قام من بدري وراح شغله. هي كمان راحت المدرسة و كل عقلها مشغول بحسين. من هنا منى و أبوها و العشق المحرم ثلاثي لا ينفصل؛ هو أول رجل في حياتها وهي شبيهة حب حياته! من هنا و رايح بقا حسين محور تفكير منى سواء في المدرسة في الطريق أو في البيت. لأول مرة منى بتفكر في حسين تفكير جنسي صريح!! لأول مرة يكون موضوع شهوتها!! قبل كدا كانت في أحلامها أيام حياة أمها بتحلم بالمطربين و الممثلين منهم العرب و منهم الأجانب! دلوقتي حسين بقى فارس أحلامها الفريد. شعور بدأ يسيطر على وعي منى زي ما كان مسيطر على عقلها الباطن قبل كدا…

نواصل الحلقة الخامسة من مسلسل حياة شرموطة مصرية حيث سكس المحارم و حيث الأب يمارس الجنس مع ابنته وهي راغبة راضية! قلنا أن منى من ساعة الواقعة الأخيرة مع أبوها حسين وهي بقت تشتهيه صراحة! بقت تفكر فيه بطريقة مختلفة و تعتبره دلوقتي فارس أحلامها الفريد. الأيام تمر و الأب يسافر زي عادته و يسيبها ويا داداتها أم السعد بالأسبوع و نظرة منى لحسين بتتحول من نظرة بنت لأبيها لنظرة حبيبة لحبيبها! كانت ساعات وبخ نفسها: أيه يا منيى!! انت اتحننتي…أزاي بتفكري في باباكي بالطريق دي…!! كانت ترجع وتعذر نفسها و تخف من حدة نفسها اللوامة: وايه يعني..مش بابا هو ولا حد غريب…و بعدين هو كل حاجة في حياتي…طيب يا ريت يجوزني و أبقى بنته وحبيبته ومراته و كل حاجة…كانت تضحك على أفكارها المجنونة و من بدأت تتفرج على أفلام بورنو و خاصة بورنو سكس المحارم على اللاب بتاعها!
منى في الفترة دي بقت تتفرج على أفلام سكس المحارم و كانت تصل لقمة نشوتها. في مرة من المرات دي سمعت طرق الباب بتاع غرفتها فانتفضت!! كانت مفكراه حسين! فتحت الباب فلقتها أم السعد بتقولها تيجي تتعشا مع أبوها عشان خلاص حهزته. من كانت عرقانة و في كامل استثارتها الجنسية؛ نقدر نقول أنها بقت شرموطة مصرية بس على صغيرة. منى مكنتش عاوزة تخرج وهي هايجة على أبوها!! حاسة أن عيونها هتفضحها ! يس كان لازم تخرج فخرجت و بقت تتحاشى نظراته! حسين أبتسم ليها: اقعدي يا حبيبتي عشان نتعشى سوا… أم السعد مشيت مالشقة وبدأت منى تتناول عشائها وقبل ما تخلص وتقوم بسرعة لقت حسين أخد إزازة خمرة و فتحها و سألها: حبيبتي ممكن اخد كاس هنا ولا تخافي أنام منك هههه..منى ابتسمت وعلقت بعيون خجلة ضاحكة: بابا هو انت فعلاً بتقل شوية…أشرب بس متقلش أوي…أومأ حسين بدماغه: منى روحي تأمر و حسين ينفذ…ضحكوا و بعد أما أخد كاس سألها: طب ما تجربي.خدي جربي ..هتتبسطي… منى باستغراب و خوف و ضحكة: لا…اخاف اتسطل ههه.. منى اقترحت: طيب صب حبة في البرتقال أجربه….حسين وافق: طيب ماشي جربيه مع البرتقال…منى شربت منه و حست بانبساط كأنها طايرة!! كمان حسين كاس في التاني في التالت و سكر! حسين بقا مخمور فعلاً و منظر منى شبيهة أمها الراحلة قلبت عليه المواجع!! الخمر عن حسن بتطلب معاه برومانسية و مواجع و تفكير في الجنس! هل الأب السكران يضاجع أبنته و هل أبنته تقبل كدا او حتى تستحلي ممارسة سكس المحارم مع أبوها؟! حسين ثبت نظراته على مفتن منى وهمس بلسان تقيل: حبيبتي أنتي سكسي أوي…جميلة جداَ…قلب منى دق جامد!!على الرغم من انها بتفكر في أبوها بالطريقة دي إلا أنها قلقت! منى حست بدروخة و حسين جسمه تقل وهمس: حبيبتي خديني على أوضتي..حسين اتسطل جامد!!
حسين لف دراعه حوالين خصر منى و التاني جوالين رقبتها! مكنش مسطول بصورة تامة فكان نصف مسطول. اترمت معاه على سريره وهي كمان حست بخدر في جسمها و حالة نشوة! كانت بين زراعي حسن و مكنتش عايزة تفارقه. حسين بقا يحسس فوق صدرها وشوية بقا يمسك بزاز منى و يدعكهم!! منى بقت في صراع تقاوم و لا تسيب نفسها للشعور الممتع ده!! أيد حسين انزلقت من تحت التي شيرت وبدأت تفعص في لحم بزازها المكورة الطرية فمنى بقت تكز فوق شفتيها و تتأوه: آآآآه…بابا…آآآآآه…كانت في نص وعيها بسبب مزيج البرتقال و الخمرة! حسين قلع قميصه و بنطلونه و منى كانت في شعور مزيج من القلق و الخوف و توقع اللذة و حب التجريب مع حبيبها المحرم! حسين مال فوق شفتيها و باسها: شيمو…اقلعي بقا…شيمو دلع شيماء مراته!! منى كانت نصف مسطولة فحسين ساعدها وهي كمان قلعته فباسها تاني: أيه الطعامة دي…! إحساس جميل سؤى في اعضاء منى في حضن حسين فباسته و باسته و لفت أيديها حوالين رقبته!! بوس كتير ملتهب طول أوي فحسين بقا يهمس كانه في حالة بين النوم و اليقظة: نفس بوسة شيمو…أخيراً رجعتي يا شيمو…هاتي كمان بوسة…مدت منى شفايفها المكتنزة المحمرة وهمست : بوس يا سنسن…بوس شفايف شيمو حبيبتك…من هنا ورايح تبدأ حياة شرموطة مصرية بدأتها بممارسة سكس المحارم مع حسين أبيها اللي بقا يطارحها الغرام و العهر في فرش أمها الراحلة! بزاز منى بقت ترقص و تتأرجح تحت ضغط كفوف حسين و كمان وطى يبوسهم و يرضعهم حلمة ورا التانية من خارج الستيان! بقا يشمي بلسانه في مفرق صدرها الضيق و منى بقت تأن و تستحلي الشعور بمتعة الحرام في حضن حسين!! أغلقت جفونها وسابت اللذة تسري في جسدها العض البض! بقى حسين يلعب تحت باطها في شعرها فكانت متعة خطير ة مجربتهاش من قبل…

نتابع الحلقة السادسة من مسلسلة حياة شرموطة مصرية و نرى لقاء المحارم بين منى و حسين في فراش الأم الراحلة حيث الأب السكران يضاجع ابنته في صورة زوجته الفاتنة الراحلة شيماء او شيمو كما كان يدلعها! متى شبه عارية بين زراعي حسين الشبه عاري بالحمالات و الشورت يتطارحان الغرام كعشيقين! الأب يرى فيها صورة زوجته و البنت ترى في حسين فراس أحلامها! الأب لم يتزوج منذ رحيل الزوجة لأنه وفي لذكراها ولا يريد أن ياتي بمرات أب لبنته شبيهة أمها. هو جميل تسرب في لا وعي منى فعطفت عليه فزاد حبها له و تحول لعشق بين ذكر و أنثى.
تركت منى جسدها الغض لحسين يفعل به ما يحلو له و يحلو لها في نفس الوقت! فك مشبك الستيان و شالها و رماها بعيد! خجلت منى و احمرت كانها سبت فراولة و غطت بزازها النضرة بكفوفها! حسين أبعدهم عن صدرها و ثبت ايدها فوق السرير و منى بتضحك ضحكات لطيفة خفيفة مطبقة الجفون! بشهوة وشهية جارفتين حسين بدأ يمصمص الحلمة الشمال فاليمين وهو في حالة خدر لذيذ. هيج منى بقوة وبقت تأن: أمممممم…أممممم لا لا لا يا سنسن…سنسن… مسطولة نصف سطلان…فاصلة بش مش أوي! كانت أناتها و صوتها طالعة رقيقة ضعيفة بالكا تسمعها! الحقيقة منى كانت عاوزة أكتر و أكتر! في لا وعيها كانت بتحلم باللحظة دي و من اللقاء ده تتبدي حياة شرموطة مصرية مثيرة و تتحول من الخجل للجرأة و من الأدب للشرمطة! شد الأب السكران حلمة منى بأسنانه فروحها هربت منها من فرط المتعة وصوتت: آآآآآآه…تألمت قليلاً واستمتعت كثيراً بدأ الأب السكران يضاجع ابنته وبدأ ينسحب بجسمه الكبير العضلي فوق جسد منى و يسيب صدره و ينزل لطنها الرقيقة لاحساً ماصاً مشمشاً متحرشاً !! كان بيثير منى بصورة مثالية! كان بيلحس لحمها العاري كأنه قطة جعانة بتلحس لبن!!
حسين الأب السكران ببطء شديد بدأ ينزل بنطلون منى و معاه كيلوتها و يشوف بعيون ثملانة ويهمس بنبرة تقيلة كانه بيسحب الكلام سحب من بقه: روحي أنتي..مش بتحلقي شعر كسك ليه؟! ها ليه! فعلاًً منى مكتتش بقاللها فترة بتنتف أو تحلق شعر كسها فكانت مشعرة! حسين طلع زبه الكبير و منى شافته و شهقت: كل ده هادخله فيا؟!! لاول مرة منى تشوف زبر حقيقي!! زبر حسين كبير جسيم غليظ معتدل مثير جداً… حسين بنبرة كسلانة: متخافيش…يعني يا حبيبتي مفيش حد لمسك قبل كدا….!! منى: أبداً و حياتك….انا لسة بنت…مفيش حد قربلي…حسين باس فخادها: متخافيش…هتحبيه أوي…زي ما حبيبتي كانت بتحبه أوي…منى: شيمو تقصد…حسين: أيوة شيمو الأصل…أنت شيمو الصورة… منى : طب بالراااحة حبيبي…حسين مسك زبره الكبير الجسيم وراح يحك راسه في شفايف كس منى المنفوخ! منى بقت تأن كأنها شرموطة مصرية محترفة و بقت تطلق آهات ساخنة لما حسين بدأ يلاعب راس زبره بين شفايفها! حسين همس: حلو….منى بشرمطة: بيلسع أوي…بس حلو…حسين دفع زبره فمنى شهقت: أهاا…سخن أوي…سنسن بالراحة طيب… حسين: وأنتي كمان سخنة أوي…بدأ حسين يدفع كمان لحد اما منى بقت تصرخ: آهههههه آهاااااااا…مش قادرة…بيفلقني يا سنسن…حسين الأب السكران يضاجع ابنته البكر في صورة زوجته!! الوضع اختلط عليه فبقى ينيك وهو بيهلفط: شيمو…أنت بقيتي ضيقة أوي يا حبيبتي…كسك سخن أوي…حسين فوت منى بسهولة و بقت تستحلى زبر أبوها جواها وبقت تمسك في رقبته وتبوس في وشه فيما دموعها نازلة! الأول كانت تتألم بعدين اللذة سرت في كل بضع في جسدها الناضج!! ارتعشت منى مرات عديدة تحت وطأة ضربات زبر حسين و كمان حسين جاب شهوته. جابها جواها و همد وهو بينعر: أووووووه…كان بيعوي من شدة اللذة و بيرتعد بقوة! همد جثة هامدة فوق جسد منى! السائل السخن جرى في أحشاء منى. نامت لحد الصبح و نام حسين جنبها! صحى من نومه و تنبه من سكره و شاف منى الجميلة الساخنة جنبه عارية وهو فتحها!! بسرعى لبس هدومه وعرف الحقيقة و عيط!! وطى فوق وش منى يبوسها ففتحت عينيها: بابا… تعلقت برقبته فبقى يعوي مالعياط: آسف يا حبيبتي…أنت ليه سيبتني اعمل كدا..ليه يا منى؟!!! منى بنبرة حنان و استحسان: بتعيط…لا ي لا حبيبي…أنا مش زعلانة…ابتسمت بسمة دلوعة بسمة بنت شرموطة: دا انت حتى كنت شقي أوي امبارح…حسين اندهش: يعني أنتي…حطت أيدها فوق بقه: أشششش…انا مبسوطة…يلا يا عريس….قوم خد دش…لحد اما غير…عانقته وراحت تبوسه بوسة واحدة فاجرة!!! حسين أطلق شهوة ـفجر شرموطة مصرية أمبارح…باسته بشدة واكلت شفايفه فحسين همس: يعني أنتي مش زعلانة…منى بعيونها الواسعة اللامعة من السعادة: لأ…عارفة أنك بتحبني…و بتشوف فيا شيمو…و أنا كمان بعشقك و بشوف فيك فارس أحلامي…حسين ضمها ليه تاني ضمة عاشق لمعشوقته وراح ينزل فوق صدرها ياكل حلماتها تاني وهي : لا لا…روح خد دش الأول أي اي…لا لا..بس يا سونسن بقا…

نكمل الحلقة السابعة من مسلسل حياة شرموطة مصرية أزاي حسين ضاجع منى و أزاي بكى و ندم لأنه كان سكران و شوفنا منى وهي بترفه عنه و تقوله أنها مبسوطة و أنها شايفة فيه فارس أحلامها. من يومها و منى و حسين بيتعاملوا كصديق و صديقة أو حبيب و حبيبة و إن كان حسين غلط وهو سكران فمبقاش يغلط تاني. فعلاً حسين مقربش لمنى تاني خالص و إن كانت منى بقت بنت متناكة مفتوحة بتحب كدا و عاوزاه! حسين الأب بردو ما زال راجل شرقي و عارف أن ده حرام و يدخل في باب سكس المحارم وندم بشدة انه فوت بنته الجميلة و إن كان ميعرفش إن بنته بقت جريئة ماشية على حل شعرها و أنه هو اللي اطلق المارد الجنسي اللي جواها!
حسين بقا عادي يمارس عمله و الأيام بتمر لحد أما منى خلصت ثانوية و دخلت كلية إدارة الأعمال الخاصة. كمان حسين مهندس الإنشاءات مبقاش فاضي كتير لمنى فبقى يشوفها كل فين و فين بسبب سفرياته و بسبب شركته الجديدة اللي مشارك عليها بتاعة الاستيراد و التصدير. كمان حسين بقا يدلع منى بنته و يشتريلها من سفرياته ملابس ساخنة و فساتين و بكيني و يدلعها آخر دلع! بس بردو مكنش بيقربلها؛ لأنها بنته و اللي حصل مش هيحصل و إن كانت تشبه فاتنته زوجته الراحلة. كمان حسين في وقت فراغه القليل علم منى السواقة و بردو مسك نفسه و مكنش بيقربلها و إن كانت هي بتتحرش به! في مرة وهو بيعملها السواقة أتعلقت برقبته و كانت عاوزة تبوسه و همست برقة و دلع: بوسني …حسين همس بكل حنان أبوي: هابوسك…و راح رفع شفايفه و طبع قبلة فوق جبهتها وهمس: أنتي حبيبتي و صاحبتي و بنتي و كل حاجة ليا…بس اللي حصل كان غلطة و مينفعش تتكرر…منى وطت وشها بخجل فرفع له وشها و همس وهو بيعزيها: أنت خلاص دي أول سنة كلية و اكيد هتقابلي شاب يقدرك و يسعدك…و أحلى مني كمان هههه..بس منى أوعي تغلطي و تعطي من وريا…. حسين ضحك و راح حاضنها و منى كمان ضحكت و حضنته: أبداً يا سنسن…هاحكيلك على أي حاجة بتجرى معايا…بس أنا أشوفك كل فين و فين…حسين خلعها من حضنه و برق في عينيها: عارف أني مش بقعد معاكي كتير…بس انا باعمل كل ده علشانك.. شايفة راكبة ايه…عربية فيرنا…اللي انتي اخترتيها…مكنتش هاتجيلك إلا لو ضحيت شوية…منى حضنته وباسته في خده: حبيبي يا سنسن…المهم خلي بالك من نفسك…بس حسين ميعرفش أن قدح شرارة حياة شرموطة مصرية بالقوة! ميعرفش أنه أطلق المارد جوا منى و بقت بنت متناكة مفتوحة وماشية على حل شعرها! ميعرفش أنه حررها من بكارتها وأنها بقت حرة!!
فعلاً, منى بقت حرة تعمل اللي يحلو ليها و خاصة أنها تحررت من عذريتها في ليلة سكر حسين! بنت متناكة مفتوحة تعط على كيف كيفها. كمان مبقتش خجولة زي الأول؛ العكس حصل و فجرت أو بقت تفجر شوية شوية. راحت كلية إدارة الأعمال الخاصة و هناك لقت عالم من البنات و الشباب. تعرفت على كتير منهم و كتير بقا لسان حالهم: واو!! البنت دي طلقة! منى بشعرها الناعم الأسود مفرود فوق ضهرها و شها فلقة القمر و صدرها العامر اللي كان بينط من البرا و من القميص و كمان جوز طيازها العريضة الكبيرة شدت ليها معجبين كتير من زمايلها. شهر و التاني و واحد من أصحاب الجامعة داب في دبادبها و منى كانت ملاحظة بس عاملة نفسها من بنها! أحمد كان من ضمن قايمة المعجبين بمنى و اللي كانوا بيكرشوا عليها!! كل دكر كان بتاعه بيوقف على مرأى منى بمفاتنها في الكلية!! منى كمان في حياتها الجامعية بقت منفتحة و بقت تخرج تتعشى مع أصاحباها و صاحباتها في المطاعم برا الجامعة بالليل و حسين كان بيقلها: عيشي حياتك …بس خلي بالك…!! في الترم التاني من أولى جامعة أحمد قرر أن يعترف لمنى بحبه لها فجالها و قلها: منى لو سمحت ممكن اكلم معاكي…كانت في كافيه الكلية بتشرب قهوتها الزيادة فابتسمت: اقعد يا أحمد…اكلم…أحمد بص حواليه و قلق حد من صاحباتها تيجي فهمس: ممكن برا الجامعة…عاوز أكلم معاكي في حاجة شخصية…منى ابتسمت وقلبها دق و لسان حالها استر يا ترى عاوز أيه يا احمد..منى: طيب ماشي بعد آخر سكشن هنتقابل…أحمد ببسمة رقيق: طيب هاستناكي..أوعي تنسي…منى ببسمة قلقلة وهي رافعة كوب القهوة على شفافها: لأ متقلقش…أحمد مشي و منى سرحتو بقت تهجس في نفسها: يا تري في أيه؟!! هو بيعاملني معاملة خاصة..و شبا لطيف و مز أوي و…بس يا منى..انتي نسيتي سنسن قلك أيه؟!! قلك عيشي بس خلي بالك…طيب هو ـنا عملت حاجة غلط…فيها أيه يعني لما اعيش شوية من غير غلط…و افرض غلطت..ما أنا كدا كدا مش فارقة!! يخرب بيتك …مش فارقة أزاي…يعني انا مش بنت…يعني بنت مفتوحة…يعني أعمل اللي عايزاه…أووووه!! اللي عاوزاه ازاي يا منيلة أنتي!! عاوزة تمشي على حل شعرك؟!! يووووو بقا..مش قصدي..بس لما نشوف أحمد عاوزني في أيه…

نتابع الحلقة الثامنة مسلسل حياة شرموطة مصرية و نشوف منى هتعمل أيه مع احمد صاحب الجامعة . خلصت السكشن بتاعها و خرجت برا الجامعة و التقاها فابتسمت وابتسم: ممكن نروح أي كافيه…منى بابتسامة: اللي تشوفه…أخدها لكافيه برا الجامعة و قعد و سحبلها مقعد. منى: ميرسي يا أحمد…أحمد بابتسامة: ليدز فرست…اتفضلي..قعدت منى وراح يطلب: تشربي أيه…منى: لا ملوش لزوم…أحمد: لأ مينفعش..انا هاخد لمون و أنتي..منى: ماشي زيك… الطلبات حضرت و أحمد محتار و منى بتبقله: ها يا أحمد…خير…أحمد ببسمة و حيرة: منى..خليني أكون صريح معاكي…منى أنا عاوز أقلك…أمممم..منى قلبها دق: هااا خير يا أحمد قلقتني…أحمد بلع ريقه: منى…منى ضحكت ضحكة وشها احرم وازداد حلاوة و سحر و رجعت خصلة من حرير شعرها لورا: ها يا أحمد أنا سامعة…أكلم…أحمد استجمع أعصابه: بصي يا منى…أنتي عارفة أن فيه بنات كتير في الجامعة…و عارفة اني قريب منهم كلهم بس…منى: وبعدين…أحمد: بس صدقيني أنا وبصراحة محبتش غيرك…منى سابت الشاليموه بتاعها و ابتسمت وحبت تجيب آخره وهمست: أممم…سامعة…أحمد: تجوزيني يا منى…أنا مشتعد أخطبك من بكرة لأ النهاردة؟!! منى بضحكة حلوة مثيرة: أمممم..مش عارفة يا أحمد…بس… احمد: بس أيه يا منى؟! منى: أحمد لو سمحت متفهمنيش غلط…أنت شاب وسيم و جد و أي بنت تتمناك…بس انا معتبراك صاحبي..أنت صاحب كويس أوي…بس أنا مش بفكر فيك غير كدا…سادت فترة صمت و أحمد مصدوم! منى كمان بينها وبين نفسها شافت أنها لو وافقت هتكون دي شهوة جنسية عابرة مع صاحب الجامعة لا أكتر و لا أقل. هي بتكرش عليه وهو بيكرش عليها هو كان ساكت و هي كانت ساكتة لحد أما هو اللي اكلم.
فترة الصمت ازدادت و منى بقت في وضع حرج فحبت أنها تكسرها: أحمد…ما اكدبش عليك أني في وقت من الأوقات أنا حسيت إحساسك ده ناحيتي..منكرش أن دا حصل…أحمد برقلها بحماسة و حس بصيص أمل فمنى كملت: بس لما جيت فكرت بالعقل لقيت أني اني…بس معجبة بيك إعجاب ظاهري بالشكل و المظهر و الجاذبية…خلينا أصحاب و نخلي الأمور تاخد مجراها و نشوف الأيام هتعمل ايه…خلاص متزعلش بقا…أحمد مكنش بينطق . كان محبط و منزعج جداً! منى حست أنها كسرت بخاطره: أحمد..أرجوك متزعلش مني…اللي انت حاسة ده مجرد افتتان عابر…مجرد شهوة جنسية عابرة مش حب حقيقي..أحنا لسة في آخر أولى جامعة…أحمد بصلها فمنى أكدت بكل عقلانية كأنها مش مشروع شرموطة مصرية درجة أولى: أيوة..أنت بتكرش عليا…و أنا في وقت كنت كدا…في فرق بين الحب و بين الشهوة…أحمد بعيون حزينة بصلها: يعني أنتي عاوزة تقولي لن حبي ليكي مش حقيقي؟!! منى بكل عقلانية قالت: مش قصدي..بس عاوزة أقول أننا في عمر بنكرش فيه على بعضنا..أفتتان عابر يعني..مش هيدوم بعد الجواز…منى للحظات كانت في صراع بردو: هل ترمي نفسها في مستنقع شهوة جنسية عابرة مع صاحب الجامعة و تستجيب لطلبه أم أنها تصارحه و ترفض؟!
شوية وقت وفين لما أحمد نطق وقال: خلاص يا منى…مش هغصبك..غيروا الموضوع لحاجات تخص الدراسة وبعدين منى قالتله: يلا تعالى أوصلك على طريقي..أحمد وافق وهو نازل منى قالتله: خلاص بقا .. صحاب..أحمد ببسمة: صحاب…منى أديته خدها: طيب بوسة هنا…باسها أحمد و باسته و دورت و مشيت عالبيت. مرت الأيام و أحمد ومنى بيتقابلوا في الكلية بس منى حست أن أحمد اتغير من ناحيتها؛ طريقة كلامه , أسلوبه, نظراته. منى حست انه منزعج و مشوش و مبقاش زي الأول. لأ وأيه دا قعد فترة مش بيكلمها خالص! في يوم منى راحت لحد عنده و سألته بجرأة: أحمد أنت ليه بتعاملني كدا..انت اتغيرت يا أحمد…مش قلنا نفضل صحاب! في الحقيقة و في دخيلة نفسيتها منى بدأت تكرش على أحمد بقوة!! شبيهة أمها في الجامعة بدأت تشتهيه بس مش جواز! كان نفسها في شهوة جنسية عابرة مع صاحب الجامعة زي ما حصل ما حسين أبوها قبل كدا! فعلاً دا اللي كانت منى عاوزاه و تقصده بانهم يفضلوا أصحاب!! مش عاوزة جواز؛ عاوزة علاقة زي أي شرموطة مصرية في جامعة أو في أي مكان تاني!! أحمد فين لما نطق بردو وقال بأسى: معلش يا منى…أعمل أيه مش قادر أشوف فيكي غير حبيبة مش صديقة! قالها باسى و حط وشه في الأرض. منى رقت لهو ابتسمت: بس بردوا دا مش مبرر أنك متكلمنيش يا أحمد…أحمد رفع وشه: مش عاوز أضايقك يا منى…منى بلهجة فيها شيء من الدهشة و العتب: تضايقني؟! طيب أيه رأيك بقا أني عازماك عالعشا النهاردة!! أحمد بابتسامة: شكراً يا منى…منى أصرت: لأ هتيجي معايا…مش هسيبك…قالتها ببسمة لطيفو فأحمد قال يا بنتي باباكي هناك مش هينفع….منى اكدت: لا إن كان كدا متقلقش…بابا مش موجود..مسافر..و حتى لو موجود بابا سبور خاص..هتعرفه تموووت فيه…أحمد ببسمة على شفايفه بيداعب منى: أموت فيه… ولا أموت على أيديه؟!! منى ببسمة دلوعة: يا سم…طيب يلا بقا هسيبك دلوقتي…بس مستنياك…باي…

أهلاً بالجميع في الحلقة التاسعة من مسلسل حياة شرموطة مصرية و هنا نشوف منى لبوة مثل أمها الراحلة و زي ما المثل بيقول أكفي القدرة على فمها تطلع البنت لامها! بعيداً عن الأمثال هنشوف منى تضعف و تلبي نداء شهوتها في نيك ساخن مع صاحب الجامعة و تستمتع معاه بأشهى اللقاءات الجنسية و هنشوف توابعه الكارثية. منى روحت و استعدت عشان تستقبل صديقها أو صاحبها احمد فأخدت شاور ولبست فستان بيتي و جهزت السفرة و خلت أمن السعد تساعدها في كدا. حوالي الساعة 8.30 و صل احمد فبدا وسيم اوي في بنطلونه و قميصه الرسمي و جاب معاه علبة شيكولا لأنه عارف منى بتعشقها. منى عالباب: وكمان شيكولا…أحمد ببسمة: عارفك مجنونة بيها…
دخل أحمد و شكرته عالهدية و أديته حضن مثير للغاية! منى بحكم تربيتها متعودة على كدا! قعد معاها عالسفرة و كانت أم السعد مشيت و أحمد لمح زجاجات بيرة استيلا! أحمد ببسمة مندهشة: منى أنتي بتشربي؟!! منى ضحكت ضحكة مثيرة: متتخضش أوي…مش أوس يعنس بس بابا عين بيشرب فعودني عليها…مش بتأثر فيا..أحمد شاب الشوكة و السكينة: أمممم…يعني بتشربي…منى ببسمة: و أنت بتشرب…أحمد: جربت الويسكي من سنة كدا بس اتسطلت و من ساعتها بطلت…منى ضحكت و صبت كاس لأحمد و مدت أيدها بيه: خد…دي خفيفة عادي كأنها بريل…عادي يعني…أحمد أخد منها الكأس و كمل أكل و شرب واحد فعجبه و التاني. خلصوا أكل وراحوا على الشرفة هو في أيد كاس وهي كمان. في الواقع منى اشتهت أحمد كعشيق زي أي شرموطة مصرية بتحب أنها تعط مع رجالة أو شباب كتير! لبوة مصرية زي أمها في الجامعة لما نامت مع أبوها و حبلت فيها! نظراتها كانت بتتحرش بأحمد و خلاص كانت الساعة جات 10 بالليل فقال: شكراً يا موني عالعشا الفاخر دا…هاقوم انا… منى مسكت أيده بسرعة: لا ….قصدي ..لسة بدري…أحمد ارتاب في نيتها و قعد و الجو سقع في الشرفة فقالها: بصي أيدي سقعت…منى ببسمة: بجد…مسكت أيده…أحمد ضغط عليها جامد…البيرة لعبت في دماغه فهمس و قرب من وشها: منى ..ممكن بوسة… منى بدلع: و بعدين…بوسة واحدة بس..احمد هز دماغه: ماشي…وراحت الشفة تلتصق..بوسة في التانية و أحمد عاوز ياكل شفافها فمنى ضحكت بغنج و وقفت تجري منه: يا مجنون… لحقها في الصالون قبل غرفة نومها وفردها عالحيطة: منى أنا بحبك أوي… مش قادر يا موني…بق يبوس في وشها كله و منى عاوزة و تتمنع: لا يا أحمد….لا لا .طيب كفاية… جريت منه و فتحت بابا غرفة نومها وهي بتقفل الباب أحمد لحقها! دخل و قفل الباب! ده اللي منى كانت عاوزاه عشان تتناك نيك ساخن مع صاحب الجامعة أحمد اللي بتكرش عليه!
أحمد بحرارة التحم بمنى وهي لصقت فيه و بدأ سيل من البوس الشديد في الشفايف و أحمد بقا يقفش جوز بزازها المقنبرة فمنى ساحت و بقت زي القطة الحايحة عاوزة تتناك! فردها عالسرير بتاعها و قلعها الفستان وبدأ يبوس رقبتها و بين بزازها المثير و بزازها و شال البرا و منى مش بتمانع بل تستمتع!كمان نزل بالبانتي بتاعها و قلع قميصه و بنطلونه ومعاها لباسه و وقف عاري قدام منى!! زبره بقا يتأرجح بلين فخاده و منى اشتهته أوي. برك فوق منها وبقا يبوس شق بين بزازها وي مرغ راسه و شفافه في بزازها المكورة و يرضع الحلمات واحدة ورا التانية ومنى بقت أكبر شرموطة مصرية تان و تتأوه بشدة! أحمد بقا يبوس و يلحس كل حتىة في جسد منى الطري اللين الناعم و ينزل واحدة واحدة لحد ما جه عن شعرتها! منى كانت حالقة كسها و مظبطاه و منعماه عاﻵخر!! أحمد بقى يشم كسها و يلحس عانتها و أيديها بتحسس فوق بطنها و تقفش في لحمها في كل حتة! منى اتجننت فبقت تتأوه و تأن و توحوح من المتعة! أحمد كان سخن و زبه بقا نار ففرق ما بين رجليها وبدأ يلاعب زبه في كس منى المقنبر الشفاة كانه رغيف عيش مستوي منفوخ لسة طالع من الفرن!! حط راس زبه في كسها وبدأ يدوس يفرق ما بين شفايف كسها السخن و دفع دفعة و التانية و منى مع كل زقة بتشهق من المتعة و الألم اللذيذ في نفس الوقت. دخل جواها وبقا أحمد ينيك منى وهو رافع جوز رجليها المثنية فوق بطنها و بقا يقفش جوز بزازها بأيديه و منى عمالة تصوت و تتأوه: آآآآح كمااان يا احمد…آه آه آه آه آه آه آه…أووووف ..منى لبوة كانت بتقرض فوق شفافها من حلاوة امتع نيك ساخن مع صاحب الجامعة وهو عمال ينفضها. أرعشها كتير و وصلها لقمة نشوتها و طول معاها لان أحمد الكحول كان عمل شغل معاه. ناكها ربع ساعة من النيك المتواصل و في اﻵخر جاب ما بين بزازها و رقد فوق منها!!


الحلقة العاشرة من مسلسل حياة شرموطة مصرية هنشوف أزاي حسين الأب الديوث المعرص يعرص على بنته منى من أجل صفقة في الخارج. بس قبل كدا نقول أن أحمد كان بات مع منى الليلة دي وصحت منى الساعة 8 الصبح فباسته في شفايفه فصحى واتعلق برقبتها و باسها بوسة سخنة فهمس: أنتي ازاي سيبتيني ابات معاكي…منى ببسمة رقيقة: مرضتش أصحيك.صعبت عليا…أحمد ببسمة: أنت ملاك…منى: و أنت كنت عفريت أمبارح هههه…أحمد: اتبسطتي…منى: طالما أنت مبسوط أنا مبسوطة… احمد: منى انا عاوك جنبي على طول…ما تيجي نتجوز رسمي…منى: أحمد… مش لازم الحب معناه الجواز ولا الجواز معناه الحب…مش مكفيك أني معاك…احمد مستغرب: يعني أنتي مبسوطة بكدا!! منى: أيوة..أحمد باسها وقام: و أنا مبسوط…هسيبك بقا… تكررت لقاءات أحمد معاها و كان يستمتع بأسخن شرمطة فتاة مصرية عرفها! بس كان ناوي على نية مش مظبوطة هتيجي في وقتها في الفرقة التانية من الجامعة!
منى خلصت دراسة وبقت تقضي معظم وقتها في البيت مع حسين اللي في مرة قلها: حبيبتي أنا مسافر أمريكا عشان أقابل العملاء هناك عشان استيراد بضاعة..خلي بالك مش هغيب أكتر من أسبوع…منى بلهفة ولمعة عين: هاروح معاك..أنا في إجازة زي ما نت شايف…حسين برقة: دش رحلة شغل حبيتي..خليكي هنا استمتعي بالإجازة مع أصحابك… منى أصرت: لا لا ….مفيش مشكلة هاجي معاك ..عشان خاطري…حسين فكر شوية وبعدين رد: طيب مفيش مانع بس هناك هقدمك للعملة على انك السكرتيرة بتاعتي…اتفقنا.. منى فرحت أوي واتعلقت برقبته و باسته من خده: ماشي يا أحلى سنسن في الدنيا…حسين: أنتي طبعاً بتدرسي إدارة اعمال فانت عندك فكرة أزاي تقومي بالدور ده…بس لازم تلبسي لبس السكرتيرة…و بالمرة جهزي نفسك عشان الفندق قريب مالشط فممكن تحتاجي مايوهات ..يعني لزوم الشغل…منى سعدت اوي بالخبر ده! من شرموطة مصرية الشرمطة بتجري في دمها حقيقة مش مجاز!! منى واخدة الشرمطة من أمها بالوراثة! من راحت بيوتي سنتر عشان تجهز لحمها الطري و تلمع نفسها للرحلة المنتظرة و كمان اشترت بيكني و جيبات قصيرة و قمصان و بليزرات لزوم الشغل. الطيارة هبطت في نيو يورك و من هنا تبدأ شرمطة فتاة مصرية و نعرف حسين على حقيقته بوصفه الأب الديوث المعرص اللي عرص على منى في الخارج!
تاني يوم مالوصول راح حسين و منى حضروا الاجتماع وكانت منى لابسة قميص أبيض تحت منه مني جيب رمادي بدون **** فكانت طلقة! حسين كان لاوم يقنع الوسيط أنه الأولى و الأجدر بالشراكة مع صاحب الشركة دون عنا باقي المستوردين. خلص كلام مع الوسيط فالأخير أخد حسين على جنب وهمس في ودنه. حسين خرج زعلان محبط فمنى سألته: بابا ها شكلك زعلان…حسين بأسى: لا أبداً …منى أصرت: لا لازم أعرف أيه اللي حصل…حسين بضيق: عارفة مين اللي كنت باكلم معاه ده؟!! منى: آه…صاحب الشركة…حسين: لأ…دي الوسيط اللي هيرشحنا للشراكة…! منى: طيب وهو عاوز أيه يعني؟!
حسين أحنى راسه و مكلمش فمنى أصرت:طمني يا بابا..قال أيه؟! حسين رفع راسه: الشراكة هتم بس بشرط واحد…منى باستفهام وقلق: و ايه هو؟! حسين: حبيبتي بلاش…منى استغربت: بابا لو سمحت قولي!! هو سر؟!! حسين تنهد بأسى: قال أنه عاوزك!! منى مصدومة: عاوزني؟!! واصلت منى بدهشة: عاوزني أجوزه؟! حسين بتنهيدة قوية و أسى: لا يا منى…ليلة واحدة بس…منى لا زالت مصدومة: وأنت رديت قلت أيه؟!! حسين بغضب: مردتش…سيبتهم و مشيت…دا أجنن رسمي!! منى فكرت لفترة وبعدين أعلنت: قله انا موافقة. حسين بحلق عيونه مصدوم: أيه!!!! موافقة!!! منى: طالما مصلحة الشغل…حسين مقاطعها: يغور الشغل و سنينه…..انت اتجننتي يا حبيبتي؟!! منى ببسمة: فكر تفكير عملي يا سنسن…دي ليلة… و أنا كدا مش فارقة ما أنت لمستني قبل كده….! حسين برق لها و بقا يفكر! فعلاً منى مفتوحة مش بكر و كمان ليلة و هتعدي زي ما عدت بين أحضانه هو أبوها!! منى ببسمة قربت: متقلقش عليا….بنتك شاطرة…حسين بشفتين مرتعشتين: يعني يا منى مش هتزعلي…منى: كل عشان حبيبي سنسن يهون…يلا مضيعش وقت…فعلاً تمت الصفقة مع الأب الديوث المعرص و الوسيط وبدأت شرمطة فتاة مصرية مفتوحة مش هيضرها لو عاشرت امريكي أو غيره! الطريق مفتوح و الصقفة ربحانة! منى طلعت معاها غرفته في الفندق و أول ما دخل بيها بدأ يبوسها بقوة و يعفص فيها وهمس: بصي أنا مديرك دلوقت ولازم تنفذي اللي هقولك عليه…وطي مصيلي…في اللقاء ده منى لأول مرة تمص زب!! و لأول مرة تتركب من ورا!! لأول مرة منى تتفتح من طيزها و تاكل الزب من ورا و من قدام من الوسيط الأمريكي! كمان منى أتعلمت أوضاع كتير من أوضاع النيك فاتعلمت الشرمطة الأجنبي و المصري فبقت خبرة! كمان منى اتكسر عندها حاجز الخجل و الحياء فبقى عادي عندها أنها تتناك و مبقتش تفرق و كانها عاهرة أو بينت ليل! كمان لاو مرة تدوق طعم المنى! الشريك الوسيط وهي بتمصله في الليلة دي جابهم في بقها! اشبعها نيك و أشبعته شرمطة عشان يرضى عن الصفقة وفعلاً تمت و الوسيط أخبر حسين: أنا أحييك على السكرتيرة الشقية دي!!

الحلقة الحادية عشر: من مسلسل حياة شرموطة مصرية
مرت الأيام و الشهور شهور الإجازة على منى و رجعت أسخن شرموطة مصرية للجامعة كلية إدارة الأعمال الخاصة بعد صيف ساخن في أمريكا من اجل إتمام صفقة حسين والدها. منى تحررت أوي في تفكيرها و بقت تعتقد أن أي بنت ترفض إقامة علاقة مع واحد بتحبه أو تشتهيه فهي متخلفة متحجرة! رجعت لأحمد و بردو في اول أسابيع الدراسة جالها البيت و قضى وياها ليلة حمراء مليانة بالشرمطة و المتعة. مرت الأيام وفي يوم كانت إجازة من الجامعة فقامت متـاخر و أخدت دش و حسين كعادته مشغول لشوشته في الشغل اتصدمت منى! صدمة عمرها اللي لا كانت لا عالبال و لا عالخاطر لما كانت قاعدة في الصالون بتاكل جوز و لوز و حالتها رسالة عالواتس من احمد: موني أزيك يا روحي…منى: بخير …أيه رايك في ليلة أول امبارح.. مبسوط!! أحمد: أكيد…هو منى اتكون مع حد و ميكونش مبسوط…منى: لا لا ..مش مع اي حد يا احمد..بليز خلي بالك من كلامك…أحمد: ماشي يا موني…بس انا محضرلك مفاجأة هتبسطك أوي…منى: يا تري أيه يا حمادة…أشجيني…أحمد: طيب لحظة…منى و بعد لحظات جالتها راسلة منه بسكرين شوتس!! منى برقت مصدومة!! الرسالة عبارة عن فضيحة منى شرموطة الجامعة عريانة ملط بين أحضان أحمد!!!! ده كان محتوى الصور!!!

منى دماغها لفت و بقت في حالة ذهول!! مكنش يخطر ببالها أن أحمد يصورها كدا!! منى و إن كانت شرموطة مصرية بتحب العط فهي مش بتضايق حد خالص!! بنت عايشة لمزاجها و دلعها و دراستها على النمط الأوربي!!! كمان صورة تانية ظهرت عندها و هي انها بردو عريانة ملط و أحمد بياكل كسها!!! منى احمرت و الأدرينالين ارتفع عندها فصرخت في الرسالة: أنت اتجننت يا أحمد؟!!!! أحمد : ههههه…ميرسي يا موني…منى غضابنة جداً: مش بهزر..أنت ازاي تعمل حاجة زي كدا…أزاي صورتني أصلاً!!! أحمد: فاكرة لما كنا في البلكونة… و نزلنا أنا خبيت موبايلي عالتبرابيزة…أنت مشفتهوش يا روحي.؟!!!منى بتترجاه: احمد…لو سمحت أمسح الصور دي.. أحمد: من عينيا يا روحي…بس…منى منزعجة: بس أيه يا أحمد؟!!! أحمد: بس تعملي اللي حقلك عليه أوكي؟!!! منى شرموطة مصرية ماشي بس ملهاش في اللف و الدوران ملهاش في الحورات! يعني بنت دغري بتاعة مزاجها! من فكرت أحمد طالب ينيكها تاني أو تدلعه فبعد تفكير اترجته: ماشي يا أحمد…بس امسحها بقا…أيام حد يشوفها!!! أنا سلمت نفسي ليك بس عشان بحبك…..منى قلبها رفرف مالخوف مالفضيحة!! أحمد: و انا بحيك يا منى…بس بردو ليا شروط…منى بانفعال: شروط أيه..و انت ليه صورتني كدا…انت عاوز ايه بالظبط!!!! أحمد يهديها: منى يا روحي اسمعي…لو مش هتسمعي كلامي هانشر مش بس الصور لا و الفيديوهات كمان على الفيس و اليوتيوب وتبقى فضيحة…منى بقت تعيط: أحمد أرجوك…بليييز يا أحمد بلاش تعمل كده…!! أحمد نام مع منى و عرف أنها مفتوحة قبل كده فعرف انها بنت شرموطة مصرية عايشة لشهوتها و أنها مش هي البنت اللي يجوزها! غير كدا احمد مش مصدق أنها مش بتعط مع غيره! قرر أحمد أن مكنتش تطاوعه انه يعلن فضيحة مدوية ليها فضيحة منى شرموطة الجامعة عريانة ملط سلط و الفيدويهات و الصور تشهد بكدا!!

منى اتصدمت في احمد وعرفت أنه حيستغلها و يبتزها بالفيديوهات دي! منى في أكبر ورطة! منى شرموطة مصرية بس في السر بتعيش شبابها و تستمتع بجمالها بس من غير ما حد يعمل عليها! بس هي على اعتاب فضيحة كبيرة دلوقتي! قلبها بقا يدق جامد و خافت أوي وبقت تفكر يا ترى المجنون ده هيعمل أيه! تقول لحسين ولا تخبي أمرها! طيب و أن خبت تنفذ كلام الكلب ده ولا تسيبه يفضحها؟!! ورطة كبيرة أوي!! منى تخيلت نفسها بيتشهر بيها و تتفضح بالفونت العريض: فضيحة منى شرموطة الجامعة عريانة ملط و بتمارس الجنس مع حبيبها!!! منى عيطت أوي أوي لما تخيلت الوضع الكارثي ده!! سمعتها و سمعة حسين اللي بقا معروف وليه عملاء و شركاء!! حسين رد عليها و حكيتله كل حاجة!! زعق فيها بس أخد الأمور بعقلانية وقلها أنه وراه شغل مهم هيخلصه وراجع بأسرع ما يمكن بس عليها أنها تطاوع احمد عشان الفضيحة! منى بقت تتصل بأحمد عشان تسمع صوته فكان بيكنسل!! مكنش عاوز يكلمها صوت. يمكن عشان ميتأثرش برقتها وهي بتترجاه. بعتلها رسالة عالواتس الساعة 8 بالليل: أيه مون بدري سيبتني و قفلتي يعني! خير!! منى مرعوبة: بلييز يا أحمد بلييز أمسح الفيديوهات دي. أحمد بيلعب على أعصابها: شم دلوقتي يا قلب أحمد…منى انفجربت باكية: ندل..كلب و جبان…!!! أحمد: ماشي يا روحي..مقبولة منك…بس أعقلي و خلينا في المفيد و قوليلي: باباكي هيرجع أمتى؟ منى استغربت: و أنت مالك و مال بابا كمان؟!! أحمد: اسمعي بس..دا عشانك أنتي…منى هديت شوية: يعني أسبوع..ليه بقا؟!! أحمد: لا بس بسأل…بكرة بقا هتلبسي أيه و انتي جاية؟! منى بعصبية: وانت مالك ألبس اللي ألبسه…أحمد: بصي بقا حبيبتي….بكرة عاوك تيجي الجامعة عريانة ملط!!!

الحلقة الثانية عشر: أهلا بالجميع و نتابع مسلسل حياة شرموطة مصرية و نشوف فتاة الجامعة منى من غير ستيان أو كيلوت في كليتها إدارة أعمال الخاصة و و ذلك نزولاً عن رغبة أو أمر أحمد! وقفنا عند أحمد وهو بيقولها بكرة تيجي عريانة ملط فمنى انزعجت و اتعصبت: أنت انت سافل و قليل الأدب…أحمد بكل برود: اسم… عليكي يا مؤدبة أنتي…اسمعي الكلام و إلا انتي عارفة…منى خافت و بقت تترجاه: انت بتهددني يا أحمد..بقا أنا اللي سلمتك نفسي..انا اللي حبيتك تعمل فيا كدا؟!! أحمد رق شوية: منى يا روحي..انا كمان بحبك..بس أنتي وش كدا…و عموماً بلاش عريانة ملط..تعالي بالقميص الأبيض و مني جيب بنفس اللون بس من غير ستيان أو كيلوت…أوكي؟ منى: أزاي بس يا أحمد…مينفعش كدا! أحمد يهددها: خلاص مينفعش مينفعش…شوفي الكليب ده… بعتلها أحمد كليب وهو عمال ينيك فيها وهي صوتها عالي بتصرخ!!
منى اندهشت و شها جاب ميت لون ولون!! دي فضيحة بجلاجل و أحمد طبعه متهور جداً!! أحمد اتصل بيها: ها…أيه رايك يا موني؟!! منى بتعيط: أحمد ﻷنت اتجننت يا حبيبي؟!! أنت ازاي تتصرف معاي بالطريق دي؟!! أحمد: بصي يا منى أنا مش هوري الكليبات دي لحد إلا لو مسمعتيش كلامي…منى ركعت: ماشي يا أحمد..هاجي بكرة الجامعة من غير ستيان أو كيلوت…بس أمسح الحاجات دي يا احمد بقا…أحمد: ماشي بس الأول تعالي بكرة زي ما قلتلك…قفل معاها و منى بقت مش عارفة تتصرف أزاي! ازاي تروح الجامعة من غير ستيان أو كيلوت!! دا كل حالها هيظهر للناس و لأصحابها و ممكن تتفضح! منى قالت لحسين اللي غايب دايماً. أحمد اعتبر منى شرموطة مصرية ماشية على حل شعرها و تستاهل اللي بيعمله فيها!! منى كمان في دخيلة نفسها بتحب أحكام و تحكمات احمد فيها و خاصة فيما يخص الجنس. فعلاً الصبح لبست قميص أبيض من غير ستيان و ميني جيب أسود لفوق الركبة. منى بصت لنفسها في المراية و اتصدمت!! منى كانت شايفة بزازها الكبيرة المكورة بوضوح و كمان حلماتها راشقة في القميص!! منى قلعت قميصها بعنف: مش ها طاوعك يا أحمد…مش هتفضح عشان خاطرك…قلعت القميص و لبست ستيان أبيض وراحت الجامعة. أحمد شاف منى و قرب منها وعرف أنها لابسة ستيان!! غضب جداً و قالها: منى..مش بهزر لو معملتيش اللي قلتلك عليه أمبارح دلوقتي حالاً هكون مشير كل كليباتك معايا فاهمة! منى خافت أوي و اترعبت لأنها عارفة طيش احمد. بسرعة راحت حمام البنات و قلعت الستيان ورمتها في صندوق الزبالة و طلعت فتاة الجامعة من غير ستيان أو كيلوت و هي عمالة تبص في عيون البنات قبل الصبيان و كأنها عريانة ملط!
فعلاً منى خرجت في حرم الجامعة و كل الصبيان و البنات بقوا يبرقولها! بززاها كانت ظاهرة زي الكور الكبيرة من تحت القميص الرقيق و كمان حلماتها الطويلة المبرومة كانت راشق بارزة جامد!! أحمد بعتلها رسالة عشان يدوس عليها و يذلها أكتر و أكتر بانها تفك أول زرارين من القميص كعقاب ليها لانها مسمعتش كلامه من الأول و فعلاً منى راحت السكشن بتاعها بنفس المنظر! زمايلها و زميلاتها هناك بقوا يبصولها جامد أوي و وعيونهم على صدرها! خلص السكشن و احمد بعتلها رسالة أنها تاخد عربيتها و تنتظر قدام الباب الأمامي. منى فكرت أن كل تحكمات احمد خلاص انتهت و استريحت شوية من القلق لولا أنها عرفت أن كل الكلية بتتكلم عنها و عن لبسها النهاردة! أحمد قرب من عربية منى ومعاه صاحبه الأنتيم رامي فمنى قلقت جداً. منى بصتلهم فأحمد ابتسم وقال لجاسر: منى عازماني النهاردة عندها في البيت ما تيجي معايا…منى برقت مندهشة: أنا!!! احمد: أنتي نسيتي يا منى..أيوة فأنا قلت أجيب رامي معايا..أنت عارفة طبعاً…يلا أركب…ركبوا ورا و رامي شكر منى: ميرسي يا منى عالعزومة دي…منى بابتسامة صفرا وهي متغاظة من أحمد: العفو يا رامي…على أيه … وصلوا البلوك فمنى قالت: أنا أطلع الأول…و احمد طبعاً عارف البيت…أوكي…طلعت و طلعوا وراها و قفلت الباب وبدأ رامي يتحرش بمنى قدام عيون أحمد!! منى بوش أصفر: رامي اعقل…ايه يا أحمد ده!! أحمد بكل برود: سيبيه يا منى…ولا…رامي هجم عليها يبوسها فمنى لطشته بالقلم جامد فرماها فوق الكنبة الكبيرة في الصالون وبدأ يبوسها غصباً عنها و منى: لا لا…ميصحش…ميصحش…رامي فك القميص ولقاى بزازها الكبيرة في وشه فبدأ يمص و يرضع و منى استسلمت و عيونها في عيون احمد اللي كان عمال يسجل اللي بيحصل!! رامي صاحب أحمد ناك منى فتاة الجامعة اللي كانت جاهزو لللنيك لأنها من غير ستيان أو كيلوت! رامي ناكها و مشي و احمد طول مع منى فمنى قعدت عريانة قدامه تعيط وراحت قايمة تجري عليه تضربه بالقلم من غيظها: آه يا كلب يا واطي…أحمد مسك أيدها وراح نزل فوق شفافها بوس و فوق بزازها دعك و ناكها برضاها!

الحلقة الثالثة عشر: مرحباً بالجميع و نكمل مسلسل شرموطة مصرية و انتهينا عند منى لما كانت عريانة و رفعت كفها تضرب أحمد بالقلم فمسك أيدها ونزل بوس في شفايفها و دعك في بزازها و سيحها و استجابت و ارتخت أطرافها و ناكها برضاها! ناكها و شيعته بكلمة: سافل…أحمد مشي و منى لملمت نفسها و أخدت دش و واصلت حياتها عادي مفكرة أن احمد خلاص فك عنها. مرت ساعة و لقت أحمد بيتصل بيها: أزيك يا حبيبتي…منى بقرف مصطنع: عاوز أيه يا أحمد…أحمد يغيظها: في حد يقول لحبيبه عايز أيه…منى ببسمة على شفايفها: أكلم يا أحمد…مش خلاص كدا…أحمد: بس أنت كنت نار النهاردة…تعبتيني…منى بشرمطة: و أنت كنت معرس يا حبيبي…أحمد مندهش: منى..أنت قلتي معرس؟!! منى بضحكة: أيه مش عاجبك…أحمد: و أنتي شرموطة يا روحي…منى بتغيظه: و أنت شرموط يا حبيبي…أحمد انفجر: انت متناكة و لبوة و شرموطة يا منى! منى بضحكة: ميرسي يا أحمد…قول كمان…أحمد استعجب: عارفة يا منى أنا كنت عاوز اجوزك…منى: عارفة….كان نفسك فيا…زي أي راجل…أحمد: لا لا كنت عاوزك مراتي..زبقيتك عاوزاني عشيق… و كمان مفتوحة يا منى!! منى: أحمد انسى بقا خلاص…المطلوب أيه دلوقتي…و بطل بقا طلباتك دي! أحمد: يعني ممبقتيش قلقانة؟! منى: من أيه؟!! أحمد: أني أشير كليباتك معايا و مع رامي عالسوشال ميديا! منى بفزع: بس أنت يا أحمد بتحبني…عارفة أنك بتنتقم مني عشان مرضتش أجوزك…أحمد بغيظ: و أنا أحوز واحدة منيوكة زيك…منى تضحك: ميرسي يا حمادة!! أحمد بغيظ: عاوزك تحطي وشم شرموطة على ضهرك…تاتو شرموطة…فاهمة يا منى…
منى اتخضت: أحمد لا بجد كله إلا دا!! عاوزني أحط وشم شرموطة على ضهري ..أنت اتجننت!! أحمد بضحكة يغيظها: دا بجد هيكون تحفة عليكي. منى: أنت سافل يا أحمد وقليل الأدب! أحمد: و انت قحبة يا حبيبتي…!! منى باستمتاع مذهولة: أنت قلت أيه؟!! أحمد: أيه زعلتي؟!! زعلتك دي! منى: قلها تاني كدا!! احمد بدهشة: قحبة..أنت قحبة يا منى!!! مى أحست بنشوة شرموطة مصرية ماسوشية تحب انها تتعنف و تسمع كلام وسخ!! سمعت و استمتعت وصمتت. أحمد: زي ما قلتلك هتدقي وشم شرموطة في وسط ضهرك اللذيذ ده!! منى بتتحيال على أحمد بخولنة و استثارة: أحمد ايه اللي بتقوله ده!! ما اعرفش الحاجات دي بتتعمل فين! أحمد ضحك: بصصي يا روحي…ألبسي تي شيرت من برا وبنطلون جينز أو ليجن و تعالي في ظرف نص ساعة هستناكي بالعربية بتاعتي! منى تترجاه: خلاص بقا يا أحمد…بلاش تاتوو…معملتهوش قبل كدا…أحمد: يلا بس…يعني أنتي عملتي كل ده جات على تاتوو…منى لبست بسرعةز هي اسة بنشوة مصدرها أن حد بتحبه أوي بيتحكم فيها و بيشرمطها و يخليها تعمل مغامرات مثيرة أوي!
في مكان كدا زي صالات التجميل و الكوافير منى أول مرة تدخله كان يديره شاب منى و أحمد دخلوا فالأخير قال للشاب المطلوب فاستغرب أوي و ضحك وبص على منى أحلي شرموطة مصرية فاحمرت و قالها: طيب نامي عالسرير! منى أطاعت زي التلميذة و رفع الشاب التي شيرت فقالها: طيب عشان هيضايقنا ممكن تقلعيه..منى احتجت في الأول فصاحبنا أحمد تدخل و منى واقفت. منى نامت عريانة من فوق و جوانب بزازها باينة و الشاب بدأ يرسم وشم شرموطة على ضهر منى في وسطه بالضبط! منى استحلت أيدين الشاب و غفلت من التعب ففتحت عيونها بعد شوية ولقت نفسها لابسة لبسها بالكامل فعرفت أنها نامت و احمد قام بالواجب! أحمد رجع مع منى على بالليل و قلها أنهم خارجين بالليل. نص ساعة ورجع بشنطة ملابس لمنى و طلع عندها الشقة و قلها: خدي ألبسي ده!! منى باستغراب: ايه ده..فستان…أحمد: أيوة هانتعشى مع بعض النهاردة… الفستان ده هياكل منك حتة… الفستان كان ببساطة جميل بس شفاف رقيق يشف اللحم و فيه ستيان من غير كب يعني من غير ما حاجة تمسك بزازها!! منى زعقت: لا يا أحمد مش هينفع…أحمد: لا يا حبيبتي…هينفع و هتلبسيه عاللحم فاهمة!! منى رميته: أنت اتجننت!! أحمد قام و قرب من منى بغيظ و لطمها على وشها برقة وباسها وقالها بعنف: لا يا روحي هتلبسيه و إلا…شاورلها بالموبايل…منى برقة و حيرة: يا أحمد مش كدا!! متخلنيش أكرهك!! أحمد رق و قرب منها: منى يا قلبي…اعتبرينا بنلعب…صدقيني أنت هتسمتعي معايا..منى بكل بساطة وافقت فقلها: خدي دش حلو و أنا هستاناكي تحت في العربية…ربع ساعة و تجهزي… منى أخدت دش وقلعت قدام المراية فشافت وشم شرموطة بس بالإنجليزي على ضهرها و مش بس كدا لأ دا فوق بزها اليمين كمان!! منى اتصلت بأحمد تزعقله فقلها أني دي مفاجأة كان محضرلها و أنها لازم تشوف باقي المفاجآت في جسمها!! منى بصت فشافت تاتوو وردة فوق كسها بالظبط و كمان أدورت فشافت وشم التنين في أسفل ضهرها فوق طيزها المقنبرة على طول!! منى اتصدمت و حست أنها لازم تطاوع أحمد و إلا هتتفضح أكتر من كدا!

الحلقة الرابعة عشر: نتابع مسلسل شرموطة مصرية و نشوف منى خادمة مطيعة و تهوى السكس السادي المذل و نكمل معاها وهي في غرفة نومها قدام مرايتها بتلبس فوق و أحمد معاها عالموبايل تحت في عربيته و كل شوية يقلها: أنجزي يلا…أحمد مستعجل منى و مش مديها فرصة تفكر! الستيان من غير كب و معنى كدا ان نص بزازها طالعين من الفستان و كمان حلماتها بارزين أوي. ربطت الحزام الفضي حوالين وسطها فطبع الفستان فوق ضهرها و أعلى طيزها و ده خلا الوشم يظهر جامد! منى بصت لنفسها في المراية و مسكت الموبايل: يا احمد مش هينفع ..دا انا مسخرة خالص…!! أحمد ضحك أوي: يلا يا روحي أنا عصافير بطني بتصوص…جوعتيني…منى رمت الموبايل عالسرير وبقت تلف و تتدور وهي بتشوف لحمها شافف من فستانها البمبي الشفاف و الستيان من غير كب و كمان من غير حاجة من تحت لا بانتي و لا ليجن و لا حتى كيلوت!!
منى وشها احمر و حست باستثارة بالغة و بمتعة مش عارفة مصدرها أيه!! الواحد يقدر يشوف بزازها بوضوح و الوشم اللي فوق بزها اليمين! مش بس كدا لأ دا وشم التنين اللي فوق طيزها المقنبرة بردو يتشاف بسهولة! منى حست بقشعريرة بتسري في جسدها لما سمعت أحمد يزعق: يلا يا مون بقا…مسكت الموبايل: طيب خلاص نازلة! أحمد: متنسيش أحمر الشفايف يا احمر انت يا حلو…منى: يا دمك…أحمد بيغيظها: بذمتك مش شربات…منى بضحكة صفرة: شربات يلطش….حطت أحمر الشفايف و اتمكيجت كأنها شرموطة مصرية و نزلت و اتصلت بيه: أنت فين يا أحمد!! أحمد معلش يا روحي طولتي عليا فجالي تليفون اقضي شوية حاجات…منى: طيب انت عارف عربيتي عطلانة أعمل ايه!! أحمد: ولا يهمك يا موني..في تاكسي مستنيكي مخصوص قدام الشجرة عالقمة روحي و اركبي…منى فعلاً راحت لقت تاكسي بسواق فركبت في المقعد الخلفي فلقت أحمد بيتصل بيها: بقلك أقعدي من قدام جنب السواق…متخافيش منه…منى فتحت الباب و خرجت و قعدت جنبه وهي قلقانة شوية من اللي ممكن يحصل و مفاجآت أحمد البايخة! كانت حوالي الساعة 7.30 بالليل لما السواق الشاب بدأ يتحرش بمنى بنظراته اللي كلها شهوة! كانت عيونه راشق في حوز بزازها الكبيرة و بيبحلق في وشم شرموطة اللي فوق بزها اليمين!! أخدها السواق عالطريق السريع اللي فيه كافيهات عالناحيتين و ركن التاكسي على جنب وبدأ ستحرش بيها ويحط أيديه فوق وركا منى!! منى صرخت فيه وفجأة لقت أحمد بيتصل: دا صاحبي يا موني متزعلهوش بليييز…اسمعي الكلام…عرفت منى أن أحمد بيراقبها!! منى بقت خادمة مطيعة و تهوى السكس السادي المذل فسابته يحسس فوق منها! فتح التابلوة وأديها بلوتوث سماعة و قلها تلبسها طول ما هي معاه! أمرها السواق أنها تعري الجزء العلوي من فستانها و كمان أحمد امرها بكدا!
السواق صور التاتو وشم شرموطة و بعدين أمرها تلف فلفت! أخد صورة من وشم التنين اللي فوق طيزها! بعدين ضمها ليه و باسها من شفايفها و عصر جوز بزازها!! منى بقت شرموطة مصرية من الطراز الاول على أيد أحمد! فجأة وهو بيقفشها جاله اتصال وراح بعدين غمز لمنى: محظوظة أن الأستاذ قلي أسيبك!!! منى عرفت أنه احمد!! منى بدأت تستمتع بالإذلال من أحمد بدأت تحس بمتعة أنها خادمة مطيعة و تهوى السكس السادي المذل بشكل مثير غريب هي مش عارفة تفسيره! كونها أنها تبقى شبه عريانة وتمشي مع غريب زي السواق و تتشاقى كدا كانت حاجة ممتعة و مخيفة لمنى! السواق مشي و لطريق كان خالي شوية فوقف عند قهوة على جانب الطريق ولقيت أحمد بيقولها: أعملي زي ما السواق بيقولك يا موني…شاطرة…خرجت مع سواق التاكسي دخلت القهوة اللي مكنش مليان أوي فسواق طلب شاي لنفسه و منى بقت تبص للطريق وبعدين لقته بيكلم صاحب القهوة و كأنه يعرفه أو اصحاب. القهوة او الكافيه كانت عالسريرع زي طريق مصر اسكندرية الصحراوي فمفيش مباني و لا بيوت! السواق قال لصاحب القهوة وغمز ناحية منى: يلا عيش…ضحك و الراجل قرب من من و قلها: اقلعي الفستان و عدي الطريق و تعالي تاني …منى بحلقت و خافت خوف ممتع! كانت قلقانة بس بمتعة مش عارفة تفسيرها! منى رفضت فأحمد في البلوتوث قالها: يلا يا منى نفذي.. مش بهزر!! بلهجة قاسية أمرها و منى دمعت فخفف عنها وقلها: خلاص اقلعي التوب ورابطيه في وسطك و شيلي الستيان وعدي الطريق…منى فعلاً راحت جنب القهوة و قعلت و غطت بزازها العريانة بكفوفها فصاحب القهوة ضحك و زعق: استني…وراح مسك الستيان ودسها تحت الفستان في نصها فبقت نص طالع و نص داخل لجوة!! قمة الإذلال!! بعدين بنبرة جامدة: يلا عدي الطريق وراجعي..بس خلي بالك عربية تخبطك…هههه!! بنصها العريان من فوق و بتاتو الشرموطة منى قطعت الطريق وهي عمالة تبص يمين و شمال! الناس في العربيات و المواصلات بقت تبرقلها! بعضهم حضن على جنب مفكرها مجنونة و الباقي مفكرها شرموطة عارهة عاوزة تتناك علني!! منى بسرعة جريت و عدت الناحية التانية للقهوة وهي حاسة أنها انتصرت على خوفها و عملت حاجة مفيش بنت يف بر مصر عملتها! لبست فستانها و ستيانها والسواق انطلق بيها بس يا ترى فين!!

الحلقة الخامسة عشر: نتابع مسلسل أسخن شرموطة مصرية و نقول أن منى بدأت بصورة ما تتقل و تستمتع بعمايل أحمد فيها؛ ببساطة لأنها ماسوشية المزاج وقعت في حبيب يكملها حبيب سادي المزاج مثل حبيبها اللي أديته نفسها! سواق التاكسي وقف قدام ماركت مزدحم و لقت أحمد بيكلمها في البلوتوث : أنزلي يا موني يلا و و عدي الطريق! منى عملت كد ولقت العيون كلها متعلقة بيها!! الناس مش مصدقة و مصدومة من المنظر!! منى بقت مستمتعة بالمغامرات دي! ركبت العربية اللي في الناحية التانية فلقت أحمد قاعد في مقعد السواق فمنى قعدت في المقعد الأمامي جنبه من غير ما تسلم و لا تديه وشها!! أحمد ببسمة: زعلانة مني أياكي أموووت أنا! بصتله بقرف فقالها: طيب يلا يا حلوة…فزي اقلعي التوب ده…منى قبل ما تقلع سألت أحمد برقة: مش كفاية كدا يا أحمد بقا؟!! أحمد ضحك: لا لسة شوية يا موني …قدرك كدا …منى بمتعة جوانية قلعت و بقت عريانة من فوق وبقت تستمع بعرض مفاتنها قدام المارة!! دور العربية وانطلق على مطعم أحمد دايسه وعارف اللي فيه لأنهم صحابه او معارف قديمةو عشان الجرسون يرضع بزاز و يلحس كس الشرموطة اللي هي منى ويبقى أحمد و جب مع صاحبه!
منى دخلت المطعم الشيك اللي مكنتش تعرفه قبل كدة و أحمد دخلها غرفة خاصة لكل اتنين عشاق او مخطوبين , يعني غرفة خاصة للرومانسية! شوية و الجرسون الوسيم حضر و و حيانا و بقى ياخد طلبات أحمد و بعدين منى فعيونه ثبتت على التاتوه اللي فوق بزها اليمين!! تاتوه شرموطة! منى عملت نفسها مش واخدة بالها: برتقان لو سمحت…الجرسون مشي مذهول و أحمد كاتم ضحكته فبصتلها فبقى جد وأمرها: يلا اقلعي الستيان و ارميه في الزبالة هنا…منى فعلاً بكل أريحية نفذت الأمر و فكت حمالت الستيان و سحبتها و رميتها في الباسكت اللي تحت الطاولة بتاعتهم ! منى بقت شرموطة مصرية نمرة واحد بتستمتع بعمايل الشراميط العواهر!! المهم أنها غطت صدرها بالفستان الرقيق البمبي فأي حد هيشوف بزازها الكبيرة و حلماتها الراشقة الطالة منه! منى كانت بس بالفستان من غير ستيان أو كيلوت! الجرسون حضر بالطلبات وبقى مذهول من مفاتن منى!! أحمد ابتسم وكان نفسه يقهقه فسأله: عجباك؟!! منى بصت لأحمد مذهولة بس مكلمتش!! الجرسون بحلق في منى وأحمد: اوي أوي!! أحمد بكل بساطة: أهي قدامك…الجرسون قفل الباب وقرب ناحية منى من غير ما الأخيرة ما تتحرك! منى بقت خبرة أوي أوي! قرب منها باسها من شفايفها قلعها الفستان بالكامل اتجنن لما شاف بزازها! الجرسون هجم ! بدأ الجرسون يرضع بزاز و يلحس كس الشرموطة بعد كده فهجم عليها و كان عاوز ينيكها وهو بيقلع الحزام فأحمد زعق: لا…أي حاجة غير أنك تنيكها…
أحمد بسرعة مسك موبايله وب قى ياخد صور و منى عريانة تحت تصرف و امر الجرسون ! الجرسون بقى زي المجنون وهو يرضع بزاز ويلحس كس الشرموطة الشهي و يشمشم في كسها!! أحمد كمان أخد سلفيهات وهو جنب منى عريانة ملط!! الجرسون شبع و أحمد شاورله فاخد فستانها و خرج و ساب منى عريانة كأنها شرموطة مصرية و برخصة كمان!! كانت عريانة قلقانة فدخل الجرسون بالأكل و العصير فمنى سألته: فستاني فين؟!! أحمد رد: حبيبتي متبقيش بخيلة…دا التبس بتاعه! منى بحيرة و غيظ: أحمد !! طيب انا هلبس ايه؟!! أحمد بلك برود: كدا أحلى… منى برقت من الدهشة و اتخرست و الجرسون ضحك جامدو زبه شد أوي و ظهر من البنطلون فخرج! منى استسلمت و كملت العصير و أحمد أكل وبعد شوية الجرسون طلب الحساب و أحمد حاسبه بس الجرسون رجا أحمد: ممكن بوسة واحدة بس؟! أحمد ابتسم: سبيه يبوسك يا روحي…الجرسون باسها بشهوة كبيرة وهو بيعصر بزازها تحت أيديه !! أحمد: يلا نمشي يا موني…منى صرخت: أحمد!!!! امشي كدا!! أحمد ببسمة تكتم ضحكها تحتها: أيو يا حبيبيت خليكي سبورت…و بعدين أحنا قلنا ايه…تسمعي كلامي…منى بضرخة: أحمد..عاوز تطلعني عريانة ملط…هنا الجرسون تدخل: بص سا باش مهندس..مينفعش دلوقتي عشان المكان مليان…خمسة و هيفضى و هقلك..غمز الجرسون لمنى و كأنه بيقول: عملت فيكي واجب يا أحلة شرموطة مصرية شفتها في عمري!!! ربعاية كدا و السكة فضت خالص و طلعت منى و معاها احمد و دخلت في العربية طوالي بس قعدت من ورا و منى عمالة تفكر يا ترى أحمد محضرلها أيه تاني! منى عريانة سلط ملط فقالتله برقة ودلع: حمودي…أي حاجة ألبسها بلييييز… أحمد التف ليها: من عيوني حمودي….وادي شنطة أهي ..البسي اللي فيها…منا فتحتها و اتفاجأت!! منى لقت فستان حتة واحدة مليان عند صدرها و ليه حمالات في كتافها و عند طيزها من فوق آخر ضهرها عريان و كمان فوق عانتها بالظبط!!! بس كان كسها و طيزها متغطيين بقطعتين قماش!! منى لبسته و قالت أنه احسن من مفيش!! منى حست بلذة وهي بتتلبون كدة. حست بانها مختلفة و أنها بتعمل اللي مفيش بنت بتعمله!! كل تاتوهاتها كانت ظاهر من فستانها المخرم ده و كانت بتسأل نفسها: يا ترى أحمد هياخدني على فين تاني؟!!


الحلقة السادسة عشر: بعد عزومة المطعم و اللي حصل مع الجرسون قلنا أن أحمد أخد منى عريانة و خلاها تلبس فستان حتة واحدة مخرم فوق التاتوهات الفاضحة اللي على جسمها و كانت بتسأل نفسها أحمد هياخدها على فين! كانت قلقانة و مستمتعة في ذات الوقت لحد أما أحمد وقف قدام ما يشبه البيوتي سنتر وهو محل بيعمل وشوم او تاتوهات. أحمد نزل و منى نزلت و دخلوا المحل فسأله المسئول: طلباتك أمرني…الراجل برق لمنى و ابتسم بريبة فأحمد قطع عليه الطريق: بص عاوزين نعمل حلق السرة للآنسة دي..منى اتصدمت و اتخضت مع انها تسمع عنه و تعرفه بس دا شئ مخيف بالنسبالها!! الحقيقة منى ما اعترضتش لأنها كانت من زمان نفسها يكون عندها حلق السرة حوالين بطنه أو في سرتها!! رغبة مكبوتة احمد بيحققها دلوقتي! زي ما قلنا منة شرموطة مصرية بالفعل بتحب تتشرمط , زي ما هانشوف في سكس جماعي في حمام الكباريه, و إن كانت في الأول بتبدي اعتراضات على أفعال أحمد بيها.
مصمم التاتوهات قال لمنى ترقد في السرير المنحني قليلاً فمنى نامت و الراجل مش مبطل بحلقة في التاتوهات اللي في جسمها و خاصة في تاتوه شرموطة اللي على بزها اليمين و كمان على فستانها المخرم اللي جاية بيه! مسك أدواته و حدد الحتة حوالين السرة اللي هيحط فيه حلق السرة. منى كانت قلقانة بس بتتلذذ بأفعال الشراميط! بآلة صغيرة حادة خرق سرتها و ركب فيها الحلق اللي كامن بيلمع زي الجوهرة أو الماسة أو زي قرط الودان. منى بصت لنفسها في المراية و شافت حالها بيه فابتسمت و بصت لأحمد فابتسم: مش قلتلك…منى عجبها جسمها بكل تاتوهاتها و حلق السرة. الراجل قرب من ودن أحمد و همس فيها همسات منى مفهمتهاش بس أحمد ابتسم و قالها: منى …نامي تاني يا روحي…منى نامت والراجل قرب من شفايفها و طبع بوسة في التانية و بقى يدعك شفايفها و كمان يقفش بزازها جامد أوي أوي!! أحمد كمان صور منى وهي بتتدعك من الراجل ده. منى بقت شرموطة مصرية تقبل أنها تعط مع أي حد و خاصة لو أحمد أمرها! شوية و أحمد اخد منى عشان يروحوا كباريه! فدخلت معاه و كانت حوالي الساعة 11 باللليل! منى حست بالخجل من فستانها اللي مش بيستر جسمها بس لما شافت كل البنات هناك بنفس لبسها بقت عادي. قعدت مع احمد على طاولة قرب زاوية و طلب براندي و بيرة. أحمد كان ناوي ييمارس على منى سكس جماعي في حمام الكباريه زي ما هو خطط بالظبط!
منى متعودة عالشرب فشربت وبقت تتفرج على الرقاصة فقالها: أيه عاوزة…من قبل ما ترد سحبها على المسرح واكنت كل العيون بصالها و خاصة باصة لتاتوهاتها! منى بقت تسمع الهمس اللي علي فجأة: شرموطة…هاي شرموطة… ههههه شرموطة مصرية برخصة كمان هههه متناكة…… منى كانت بتستمع بكل الإهانات دي وبعيون الشباب اللي كانت بتاكل لحمها ويه عالمسرح. كانوا عاوزين ينيكوها بفارغ الصبر! منى نزلت من عالمسرح وراحت حمام الكباريه عشان شربت كتير. شاب وسيم قرب وهمس في ودن احمد فالأخير ابتسم : و ماله..وراها عالحمام..… راحلها و هناك زنقها و لما اعترضت همسلها: واخد الأذن من حمودي..أحمد…منى بقت تتشرمط مع الشاب ده و صوتها يطلع و كمان شافت بنات كتير بتتناك من ورا وقدام في حمام الكباريه!! عالواقف الشاب طلع زبره و رشقه في كس منى وبقى ينيكها أوي اوي و كمان خلاها فلقست و اخدها زبرين من ورا وهي ساندة على الحيطة!! الشاب شاف حلق السرة فهاج أوي و ناكها لمدة عشر دقايق و في اﻵخر راح جايب فوق بزازها و همس في ودنها: متمسحيش..دي أوامر حمودي… مى كانت لسة هتنضف نفسها و تخرج لما لقت ثلاثة شبان و أحمد دخل معاهم! الظاهر أنهم معارفه! منى كانت خايفة أوي لأنها عمرها ما جربت أي سكس جماعي قبل كدا!! واحد زقها ناحية الحيطة ونزل الفستان و بزازها طلعت من برا الفستان فبقى يلحس و يرضع حلماتها. واحد تاني قطع فستانها من تحت وراح ينيكها وهي مفنسة في الوقت اللي شاب تاني بينيكها نيك فموي من قدام واحمد بيصور و الرابع بيلعب في بزازها و يشد حلماتها! منى بقت لربه ساعة بتمارس سكس جماعي في حمام الكباريه وأحمد مش بيشارك أو ينيكها! بس كان بيصور فمنى بقت مستغربة ليه مش بيشارك! اللي جاب بين بزازها و اللي جاب لبنه فوق وشها و اللي فشخ كسها من ورا ! منى حست بانها واخدة علقة تمام فأحمد أخدها عالترابيزة بعد أما سوت ملابسها و اللبن لسة بيسيل فوق بزازها و وشها و بقت كل العيون مشدوهة عمالة تبصل لمنى و احمد عمال يبتسم ابتسامة شيطان ماكر و يدخن سيجارة ميرت خفيفة! منى كانت مستمتعة و متضايقة عين شهور تناقض فأحمد أخدها عشان يروحها…


الحلقة السابعة عشر: نكمل مسلسل شرموطة مصرية ونرى منى بوصفها ماسوشية المزاج تعشق السكس العنيف و تحب الإهانة في المعاملة الجنسية! أحمد لما روحها ناكها كمان في العربية و اتشرمطت معاه. ودعها ببوسة و ودعته! هل منى بقت عاهرة مومس؟! مى نفسها مش عارفة بس كل اللي عارفاه أنها لا تجد لذة في الجنس إلا إذا صاحبتها إهانة جسدية أو نفسية إو إذلال لكرامتها!! رجعت شقتها وراحت تنظر لنفسها في المرآة وتهمس: شرموطة…أنا شرموطة…التاتو بيقول كده…لا مش بس التاتو كل اللي مارسوا معايا في الكباريه بيقولوا كدا…قالوا لبوة كمان…ماشي يا أحمد..بردو تعمل فيا كدا…تخليني لبوة وشرموطة…
منى سابت غرفة نومها وراحت تاخد حمام سخن و تقف تحت الدش و تغسل بزازها من لبن اللي ناكوها و تحس بمتعة كبيرة أوي! منى نامت من شدة الإرهاق بمجرد ما حطت دماغها عالمخدة وصحت حوالي الساعة عشرة الصبح. راحت تاخد شاور تاني فلقت هاتفها بيرن و كان أحمد! منى أخدت الموبايل و ردت عليه: خير يا أحمد…أحمد بنرة عتاب: بردو واحدة حبيبها بيتصل بيها يصبح تقوله كدا…منى: صباح الخير يا أحمد..انا لسة صاحية…أحمد: المهم أنتي عاملة أيه…منى : لسة صاحية وهاخد شور…أحمد: لا لا أناجايلك يف الطريق بلاش….منى اتخضت و مردتش. أحمد في ظرف دقايق جان بيخبط على باب بيت منى ففتحتله و دخل. أحمد ايه الجمال ده…موني بالحلاوة دي حتى و انتي شرموطة…منى ببسمة كالحة: شرموطتك يا حبيبي…صنعة أيديدك…أحمد: لا لا…أنتي شرموطة من قبلي يا روحي…دا انتي الشيطان يقلك يا ابلتي…منى ضحكت: المهم في أيه…أحمد: بصي خدي السبراي دي وافركي بيه الوشم هيطلع معاكي…منى لفت أيديها حوالين بزازها: لأ..انا عاوزة التاتو ده…تاتوه شرموطة…مش أنا شرموطة يا أحمد!! أحمد: منى اسمعي الكلام…قدامك ساعة نضفي كل الوشم ده و اجهزي…منى أطاعت احمد لما شخط فيها لأنها شرموطة مصرية ماسوشية المزاج تعشق السكس العنيف و المعاملة العنيف و خاصة من حد بتحبه زي أحمد!
منى اخدت السبراي و راحت أوضة نومها و شالت التاتو و أخدت دش و حطت ميكاب و فطرت لوحدها لما أحمد قلها أنه فطر. أحمد بيعاكسها: تعرفي انك قمر….منى: ماشي يا أحمد…بس قلي عاوز أيه النهاردة كمان! أحمد: حبيبتي انا بحبك و مش عاوز تضايقي مني…مستعدة..منى: لأيه بالظبط؟! النهاردة يوم خطير هتستمتعي فيه جامد أوي معايا…منى بشرمطة ودلع: أحمد أنا امبارح تعبت اوي…مش جاية معاك النهاردة…احمد طلع موبايله و وراها كل كليباتها الفاضحة معاه و مع غيره: هتيجي يا منى و تعملي اللي هقلك عليه… زي ما قلنا منى ماسوشية المزاج تعشق السكس العنيف فقالت بتهيدة: خلاص يا احمد…جاية…انت شيطان يا حبيبي…أحمد: و أنتي شيطانة يا روحي… الساعة كانت 12 بالظبط و خرجت ويا أحمد و أخدها على نفس سنتر الوشم فالراجل كان عارف أحمد و عارف منى فحياهم ببسمة فيها شهوة كبيرة وقلهما يتفضلوا ينتظروا دقايق. منى في الواقع بقت بتستمتع باللي أحمد بيعمله فيها من شرمطة و عرضص لجسدها و مفاتنها عالملاً و أنها تتناك من غرباء في كباريه أو غيره!! حست أنها حرة طليقة شرموطة مصرية من الطراز الأول! مصمم التاتوهات بيحي فاحمد حياه وقاله: بص اﻵنسة محتاجة كام وشك كمان…المصمم: اللي عاوزاه…نستعمل مخدر ولا…احمد ضحك وقاطعه و بص على منى بشقاوة: أظن أنها مش محتاجة دلوقتي…بص أنا عاوز وشم شرموطة في رقبتها من ورا بس بالأنجلش slut يعني.. و الفونت يكون كبير و ظاهر…المصمم: أمرك…أحمد لمنى: يلا يا روحي نامي على بطنك..منى أطاعت و وشم شرموطة على العنق اتدق و المصمم سأل أحمد: أي أوامر تانية يا باشا؟ أحمد قاله يرسم واحد عريان فقو بطنها على الجانبين و زبه مدلدل بيشاور على كس منى بحيث يبقى واحد عاليمين و التاني عالشمال مواجهين لبعض! منى عرفت كدا و حست باستثارة كبيرة أوي! جات تعترض لسانها مبقاش مطاوعها! المصمم قرب من بطن منى الحلوة و قلها تعريها فقلعت التي شيرت بدون تردد و كمان من عندهات نزلت البنطلون الجينز لحد ركبها عشان المصمم يشتغل براحته!! منى شرموطة مصرية وبرخصة كمان! ربع ساعة و المصمم انتهى فأحمد قاله: يلا بقا ارسم أيد بتشاور بصالباع اللي في نص بالظيط فوق طيزها!! منى تنهدت بعمق و اتقلبت و التاتو اترسم!!! مش بس كده أحمد قاله: كمان تاتوو لسان حلو عريض بين شفايفه.. أحمد شارو على كس منى! منى فرشخت فخاده و جابت شهوتها بين صوابع المصمم وهو بيحسس فوق شق كسها المنفوخ الأحمر!! منى قامت لبست التي شيرت و انتهت من الوشوم و رفعت البنطلون الجينز و احمد ثرب و طبع بوسة على شفايفها! المصمم همس في ودن أحمد فابتسم الأخير وقاله: منى عشان خاطري…راضيه…منى قربت منه و مطت شفافها والراجل المصمم أكل شفافها في بوسة مشطشطة مكنش عاوز يسيبها!! منى و احمد خرجوا من التاتو سنتر و ركبوا عربيته بس على فين هنعرف الحلقة الجاية.

الحلقة الثامنة عشر:
زي ما قلنا في الحلقة اللي فاتت منى سابت نفسها و جسمها لاحمد يعمل فيه زي ما يحب من وشوم أو تاتوهات و بقت تتلذذ بكدة و الحجة انها متتفضحش بالفيديوهات اللي بيبتزها بيها. كانت ممكن ترفض كدا من الأول بس خافت و تنازل جر تنازل لحد أما بقت شرموطة مصرية تحب الشرمطة و كمان تشوف نفسها نجمة بورنو وسط أصحاب الجامعة الصبيان و البنات! حسين مش موجود و مبقاش يشغل باله بيها و حتى أخباره انقطعت و منى وحيدة بتعيش لمزاجها و بكيف كيفها. منى خرجت من التاتو سنتر و كانت حوالي 2 بعد الضهر فأحمد عزمها على أكلة سمك فاحر في مطعم فخيم وب عدين روحها البيت عالساعة 3 العصر و أحمد قالها تريح شوية عشان محضرلها حتى دين سهرة مكنتش تحلم بيها!
أحمد طبع بوسة فوق شفاف منى و دخلت شقتها و غيرت ملابسها و شافت كل الوشوم اللي في جسمها و حست أنها نجمة بورنو زي نجمات هوليود!! إحساس غريب ممتع و قذر في نفس الوقت. منى شافت نفسها نجمة بورنو قذرة وبقت تستلذ بالإحساس ده!! أخدت شاور و نامت شوية لحد الساعة 5.30 لما أحمد حضر و فتحتله!! كانت بالروب الخفيف من غير اي حاجة تحته و حلماتها الطويلة بارزة! أحمد هاج عليها فقرص حلماتها وشدهم و باسها بوسة شديدة وقلها: يلا يا موني بقا أصحي…خدي شاور و البسي الحاجة اللي جايبهالك …هتعجبك أوي…منى أخدت شاور وشافت الميكرو جيب و زي بلوزة عارية الصدر بتبين شق ما بين بزازها منن غير حمالات! منى لبستهم وأحمد استعرضها: لا لا ..من غير برا ولا أندر…عاللحم يا روحي… منى طاوعته و قلعت الستيان و الكيلوت و لقت أن معظم تاتوهاتها باينة! الميكرو جيب كانت تحت السرة مبينة حلق السرة و اللسان كان باين فوق طيزها لان التوب كان مرفوع فوق ضهرها! منى حست نفسها أنها شرموطة مصرية رخيصة! الإحساس بالإهانة ده أمتعها بقوة!! منى صعدت مع احمد عربيته وقعدت جنبه. في الطريق وقف على جنب و أحمد قالها: أنزلي اشتريلي سجاير…منى بصتله وبصت للناس اللي هناك و برقتله فسألها: مش عاوزة تنزلي؟!! منى بلا خجل: لا عادي هات…أخدت مه الفلوس ز نزلت كانها نجمة بورنو بكل الوشم الل عليها فلاحظت أن كل اللي شافوها أزبارهم وقفت!! منى ابتسمت و ضحكت على المنظر لانها تعبت الناس!! منى حبت الإحساس ده؛ أنها تستعرض جسمها المثير بكل شرمطة!! أحمد دور العربية وراح على كباريه النيرفانا وهناك منى دخلت و اندهشتّ!! شباب جامعتها هناك!! رحبوا بيها وهما بيبرقولها 10 أولاد و ثلاث بنات غيره! بس البنتين التانين مكنوش لابسين زي منى كدا!! شافت منى نفسها نجمة بورنو وسط أصحاب الجامعة الصبيان و البنات و هما بياكلوها بعيونهم! هم كمان ذهلوا لما شافوا منى جميلة الجامعة بالمنظر ده!!
منى دخلت الكباريه مع احمد و سط ذهول أصحابها الولاد أنهم يشوفها بالصورة دي!! نجمة بورنو هوليوود دخلت عليهم فمرت فترة صمت رهيبة و أحمد قطعه بضحكة وقال: ايه…دي منى يا جماعة…صاحبتنا و بتدلع نفسها…حرام…مشفتوش زيها قبل كدة…دا انتم حتى كلكلم أولاد كلب عطاطين هههه! الكل ضحك و اكل بدأ يحتفل اللي يرقص مع واحدة جايبها معاه و اللي بيشرب و اللي بيراقص بن من بنات الجامعة التلاتة. مى سألت أحمد: أحمد…أنت جايبني عشان تحفلوا عليا؟!! أحمد: لا يا موني متفهمنيش غلط…دي حفلة شهاب..عيد ميلاده يا روحي…الشلة أخدت الكباريه لحسابهم الليلة دي و شغلوا أغاني أجنبية راقصة وراح أحمد قايل بصوت عالي: سمع هسسسسس….منى هترقص…منى ابتسمت: أحمد معرفش أرقص…أحمد يضحك: لا متكسفيش.. أنت بتعرفي ترقصي..و ميل همس في ودنها: أنت فكرة لما رقصتيلي…دا انتي تهبلي…من لكمته في دراعه و طلعت عالمسرح. تقريباً معظم الصبيان سكروا لما منى بدات تهز وسطها كأنها فيفي عبده عالمسرح. واحد منهم قرب منها وراح يبوسها فباسته بضحكة شرموطة وراح محسس فوق بزازها! كمان واحد تاني باسها بوسة طويلة ورقص معها و تالت و غيره لحد أما منى حست نفسها نجمة بورنو وسط اصحاب الجامعة وهي فوق خشبة المسرح بتهز! بقا اللي يشيلها و اللي يبوس بطنها العريانة و اللي يبوس بزازها!! واحد من الشلة كان هيصور فاحمد اعترض: لأ…لا مفيش تصوير..نحفل مع بعض ماشي بس تصوير لا…منى ابتسمت و أحمد رمالها بوسة وهو عمال يشرب عالترابيزة اللي قاعد عليها فغزلها ولسان حاله بيقول: أنت شرموطتي انا..شرموطة بمزاجي يا موني…قا م احمد يرقص مع منى رقص مثير للغاية بتحرشات مهيجة جنسياً فبقى يحسس فوق بزازها و هي كمان ترقص و تحك طيزها يف زبره اللي شد و كل واحد من الصبيان عمال يحسس و يقفش في بت كانهم في ماخور ليلي مش كباريه!!

الحلقة التاسعة عشر: نتابع مسلسل شرموطة مصرية و كنا قلنا أن كل واحد كان عمال يعط مع بنت و احمد كان عمال يشرب! شوية و أحمد هاج أوي و راح طالعى لمنى المسرح و شالها ما بين زراعيه و نزل بيها و فردها على الطاولة بتاعته وهي اتعلقت برقبته! بقى يبوسها و أيديه بتدعك بزازها بصورة شبقة جداً. الكباريه كان أسمه النيرفانا اسم على مسمى يعني كل واحد بيوصل فيه لمرحلة قصوى من اللذة و المتعة و الشبق! زي ما قلنا الليلة دي كانت احتفال بعيد ميلاد صاحب من أصحاب الجامعة فكانت الشلة تلات بنات شراميط من عينة منى و الباقي أولاد من مجموع 15 ولد على بنت! بس منى كانت شرموطة الجامعة بلا منازع في الليلة دي! كل واحد كان بيعط مع بنت سواء من جامعته او من برا و الباقي و معاهم احمد كانوا بيحفلوا على منى في أورجي جنسي في الكباريه للصبح!
أحمد وباقي أصحابه فرشوا منى عالترابيزة و انحنى برأسه يلحس حلماتها الطالة و يمصها وفجأة الجرسون وصل. أحمد دس في أيده ورقة و التانية و غمزله وهو خارج غمز لمنى اللي كان نصها عريان! اللي شد الميكرو جيب شدها فبقت عريانة كل مفاتنها وحلويتها على عينك يا تاجر! كل واحد من أصحاب الجامعة بقا اللي يوطي يلحس بزازها و يلحس جسمها و يلعق ما بينهم و كمان يعضها في كل حتة في جسمها الغض الطري. كمان اليل فرق ما بين رجليها و دخل يلحس كسها و يبوس ما بين وراكها الحلوة الناعمة ومنى هاجت و ساحت اوي واحمد سابها ليهم و قعد على كرسي يتفرج على منى شرموطة الجامعة في أورجي جنسي في الكباريه وسط صحابه وهو بيدخن سيجارة مغمسة و يصور منى فيديو! واحد ورا التاني ناكوا أسخن شرموطة مصرية منى و تتابعوا عليها كانها عاهرة بنت ليل!! كان لما واحد يركبها من كسها كان باقي شباب الجامعة يضربوا عشاري على منظرها وهي عمالة تتشرمط و تتأوه و زميلهم بينيكها. كانوا بيحلبوا أزبارهم ولما بيجيبوا يجيبوا فوق وها أو بزازها. منى تعبت و بقت تصوت: أوووووه….كفاية تعبت….خلاص بقا…أحمد لحقها بشوية ويسكي و كلهم انسحبوا واحد ورا التاني وز دخلوا أزبارهم و أحمد حيى منى بسيجارة!
منى بقت تدخن و مع الشرب الألم راح و شاب تاني جه يتحرش بيها فبقت تعط معاه. كمان اتنين وراه تشاركوها في أسخن أورجي جنسي في الكباريه واحد كان بينيها في بقها و التاني كان بينيكها من ورا في كسها و التالت راقد تحت منها بيمص في حلماتها! كلهم جابوا المني فوق جسمها سواء على طيزها او بين بزازها او صدرها. لبست و أحمد صورها شوية صور حلوين و بعدين أحمد أمرها: كفاية كدا…يلا بينا… منى كانت غرقانة لبن فلما الجرسون دخل وشافها كدا هاج وراح يقفش بزازها فمنى شخطتت فيه: و أنت كمان بتعمل ايه؟! كانت هتضربه فاحمد باسها: محروم..حني عليه…منى شرموطة الجامعة شابته يعصر بزازها و يمص حلمة و را التانية و نزل ايده يقفش ما بين وراكها ففسحتله ما بينهم فمسك كسها و نزل يلحس اللبن اللي على صدرها و بزازها و يلحس كسها!! نضفها من اللبن وراحت منى رفعته: ميرسي.. باسته بوسة جامدة وراحت ماشية ويا أحمد! كانت حوالي الساعة 1.30 لما منى سابت القاعة و مشت و ركبت العربية و أحمد أخدها على مطعم كان فاضي عين هما الأتنين بس! دخلوا حجرة من الحجرات الدوبل الخاصة و الجرسون حضر و هو بياخد الأوردر وبقى يبحلق في بزاز أحمى شرموطة مصرية و اللبن سايب أثره عليهم!! منى ابتسمت واحمد كمان!! جاب الطلبات و خلصوا عشا فالجرسون قرب من منى و بقى يبتسم فقالتله: أيه نفسك في حاجة….ابتسم فقربتله و منى مطت شفايفها: بوسني…الجرسون باسها و أكل شفايفها و كمان فعص في جوز بزازها! مكنش هاين عليه يبطل لولا أحمد ضحك وز شده من دراعه: أيه انت هتاكلها…ما خلاص…الجرسون بعيون طايرة على منى: آسف…بس دي مزة أو ي..مزة أوي…أحمد و و منى ضحكوا و الأول قاله وهو بيديه ضهره و ماشي: طيب اللي رزقنا يرزقك هههه…منى خرجت وهي في قمة نشوتها! أحمد أيقظ داخلها وحش الشرمطة والغول الجنسي. منى كانت شرموطة قبل ما تشوف أحمد ولكن الشرمطة كانت كامنة فيها؛ محتاجة شرارة و الشرارة دي كانت ضغط أحمد و ابتزازه ليها! خرجت من المطعم عالساعة اتنين نص الليل و ركبت مع احمد عربيته فهاجت أوي و ايدها اتسللت لزبر أحمد وهما عالطريق السريع!! احمد بصلها بابتسامة مش مصدق فهمست !ليه وهي بتلعب في زبه اللي وقف من عمايلها: يلا نيكني…!!

الحلقة العشرون...
أهلاً بالجميع.نواصل مسلسل شرموطة مصرية و نقول أن بعد الحفلة السكسية الأورجي الجنسي اللي منى كانت نجمة البورنو فيه, كل الأعمال اللي أحمد مارسها على منى أيقظت بداخلها وحش الشرمطة والغول الجنسي. زي ما قلنا, منى كانت شرموطة قبل قبل ما تشوف أحمد ولكن الشرمطة كانت كامنة فيها؛ محتاجة شرارة و الشرارة دي كانت ضغط أحمد و ابتزازه ليها! منى فتاة الجامعة بنت ليل تعشق الشرمطة و الصرمحة و الشرب فبقت تستمتع بقوة بأوامر أحمد المهينة و تعمل كل اللي يمليه عليها! مش بس كدا . أحمد كمان فهم شخصية منى و طبيعتها وعرف أنها شرموطة بالفعل والدليل أنه ركبها وناكها وهي كانت مفتوحة.
خرجت منى مع أحمد من المطعم و كانت عاوزة تتناك فمسكت زبه و حسست عليه مع انها كانت مركوبة من عشرة في الكباريه!! أحمد بصلها ببسمة: عاوزة يا منى…منى بشرمطة ودلع شرموطة مصرية خبرة: يلا نيكني..دلوقتي…بقت تدعك في كسها مش قادرة فأحمد وقف على جانب الطريق و ركبها في العربية بعد أما فرد الكرسي كأنه مقعد! منى كانت بتستمتع بكل دفعة و سحبة من زب أحمد لحد أما هلكته نياكة!! وهو في طريقه كان في لجنة فوقفته! منى خافت فاحمد قلها: اثبتي…لجنة من اتنين و طلعوا بوليس آداب! واحد منهم قال لأحمد: بطاقتك و بطاقة المزة دي…أحنا راصدونك في فعل مخل من بدري…أطلعي…منى خافت وبصت لأحمد فنزل من العربية وتهامس معاهم فلقت الظابط بيهزر مع أحمد ويقرب من منى: متخافيش يا مزة…مش هنعمل محضر..بس شخلعي…منى فهمت فخرجت و بقت تتشرمطت مع الظابطين! بقت ضحكتها تدويي بالليل! منى فتاة الجامعة بنت ليل تعشق الشرمطة بقت تنحني تمص زبر واحد و تنيك واحد فيهم من كسها أحلى نيكة! كمان أخدوها عالبوكس وبقت تمص ليهم ويا بعض ده مصة و التاني مصة لحد اما فرهدتهم! واحد فيهم وهو بينيكها جاب جواها و بعد أما شبعوا منها نادوا احمد: يلا خد الشرموطة و شوف هاتروح فين و متعطش معها في السكة تاني ها…
منى روحت مع احمد بعد الليلة اللي كلها منيكة وعهر و اخدت شاور. كمان أحمد أخد شاور بعد منها و بات معاها الليلة دي لان حسين أبوها مش موجود. الصبح فطروا وراحوا عالجامعة و منى بقت ماشية وهي حاسة أن كل العيون بتبصلها و بتناديها: شرموطة…لبوة …قحبة كبيرة…حست أن كل الجامعة عرفت بحفلة أمبارح. بقت تتردد في مسامعها: شرموطة..بنت ليل…شرموطة مصرية بنت جزمة… لبوة…كانت احياناً تلتفت متلاقيش حد! منى بقت تحضر السكشن بتاعها أو المحاضرة و كان كل الحضور يبرقلها و كانت هي كمان برتاقب نظرات كل واحد و واحدة! نظرات جديدة عليها. خارج قاعات المحاضرات وفي حتة منزوية من حرم الجامعة و وسط مجموعة من صاحباتها , ومع إن منى فتاة الجامعة بنت ليل تعشق الشرمطة في حياتها الشخصية, إلا أنها غضبت أوي لما شاب قرب منه وقلها: ممكن توريني الوشم اللي هنا…شاور على بزها اليمين!! منى اندهشت ومبقتش عارفة تتصرف ازاي! بعدين بوقاحة سألها: طيب بكام الساعة؟! منى صفعته على خده بالقلم جامد قدام صاحباتها و صحابها و مشيت بعيد تقعد على مقعد!! الشاب اتحرج بشدة و منى سابت الجامعة و مشيت بعد لحظات. دورت عربيتها على البيت و من يومها و باقي زمايلها و زميلاتها بقوا يتعاملوا معها معاملة مش طبيعية. منى بقت تفكر ازاي تواجه المشكلة دي. صدعت فاكلت و أخدت شاور و نامت وجالها اتصال من أحمد الساعة 3 العصر: حبيبتي بتعملي ايه دلوقتي؟ منى: صحتني يا أحمد ..خير…أحمد: لا لا مش وقت نوم…احنا ورانا شغل كتييير…يلا 10 دقايق و تكوني جهزتي و كمان امسحي كل الوشم اللي على جسمك…منى عارفة عناد احمد فقامت كانه بيحركها مغناطيسسياً وهي نايمة فغسلت وشها و مسحت التاتوهات و لبست و بقت تحذ و تفزر يا ترى هتتشرمط أزاي النهاردة ومع مين؟! أحمد رن عليها انه على قمة الشارع فركبت معها واحمد قلها: عارفة يا منى…النهاردة في عمرك ما هتنسيه..يوم تاريخي يعني.. منى: حاجة مميزة يعني…هنعمل ايه اكتر من اللي عملناه…أحمد بصلها بشقاوة و تحدي: هتعرفي..أصبري على رزقك يا موني… أحمد داس بنزين جامد وخرج برا مدينة نصر وخرج عالصحراوي طريق في زي فيلا او شاليه كدا على طريق مصر إسكندرية. رمال و جبال مش مرتفعة أوي و مكان مش مطروق و فيلا منعزلة! من قلقت و أحمد توقف و فتح الباب و دخل جوا السور اللي محاوط الفيلا! منى قلقلت جامد: على فين يا أحمد؟!! أحمد بلطف: متقلقيش…مش هاذيكي يا موني…باسها من شفافها و دخلوا جوا الفيلا ولقت صحاب الجامعة و من ضمنهم الشاب اللي لطمته على وشه وهو رافع كاس خمر فوق بقه!! منى بحلقت فيه فشافها و كشر عن أنيابه عاوز يفترسها: آه منك يا شرموطة…انت تضربيني بالقلم….!!

الحلقة الحادية والعشرين...
نواصل مسلسل شرموطة مصرية مع منى شرموطة الجامعة و كنا وقفنا عن اما أحمد أخدها برا مدينة نصر في فيلا مكان مش مطروق في الطريق الصحراوي مصر إسكندرية. دخلت الفيلا ولقت أصحاب الجامعة و بينهم الشاب اللي ضربته بالقلم على وشه لما قلها: بكام الساعة… منى خافت و قلقت لأن شادي الشاب ده قرب منهاو هي ارتاعت وبقى عاوز يأكلها وهي بيقول بغيظ يفكرها: انت تضربيني بالقلم؟!! أحمد بصى لشادي: أهدي يا شادي…اهدى يا بابا…منى بصت لاحمد بقلق و تحدي في نفس الوقت فقالها: بص يا موني…أنت النهاردة ضربتي شادي وسط الدفعة كلها…فمن حق شادي أنه ياخد حقه…أنت النهاردة يا روحي خدمتنا كلنا…منى ضحكت ولا يهمها و ضحكت ضحكة كالحة مستميتة: بس كدا يا أحمد..ماشي يا روحي..اعتبرني الشغالة بتاعتك…كل الصحاب الولاد نظروا لعبض بعجب وبقوا يتهامسوا: مش قلتلكم…شرموطة شرموطة يعني…بيتش…بنت بيتش كمان…لبوة كبيرة…كس داعر…و أحنا أزبار هائجة كلنا..هانقطعها….منى سمعت الهمس فضحكت ضحكة مجلجلة: يلا يا شباب…انا الشرموطة بتاعتكوا النهاردة…مين يبدأ…يلا…

أحمد بعجب صفق و وطى على ركبته يحي منى: يلا يا ولاد..يلا يا شباب..حيوا موني….موني حبيبتي أحمد…حمادة…باس كفها…وبعدين شادي قرب منها ببسمة كلها غيط: طيب يا موني…أنا بحب التاتوهات أوي…الأول شوية تاتوهات عالماشي لزوم الروشنة… منى أومأت براسها موافقة و بالطبع هي لازم توافق! باقي الشلة بقت تحفل و ترقص وتشرب على انغام الموسيقى في الفيلا و أحمد و منى و شادي اخدوها على غرفة على أساس هما اللي هيقوموا بالوشم…!! شادي: يلا يا موني…اقلعي البودي و الجينز يا روحي…يلا…ورانا شغل كتير…منى بكل أريحية نزعت البودي والبنطلون و قعدت عالسرير و بقت بالبرا و الأندر بتاعها اللي كان مغطي كسها و طيزها. شادي قرب وراح يطبع تاتوه: أنا شرموطة في فردة طيزها اليمين…و أنا بتاعة شباب على الفردة الشمال… رقدت على بطنه و شادى أنزل الأندر و هاج أوي و بقى يحسس فوق طيز منى فأحمد: لا لا..مش دلوقتي..كل حاجة بنظام…دق الوشم بس…دق شادي الوشمين فراح احمد قاله: و كمان تعبان بين الفلقتين..من آخر ضهرها لحد فوق الفردتين…منى بقت تستمتع بلمسات شادي المتحرشة و إحساساها انها مرغمة زاد من متعتها!! زي ما قلنا منى بقت شرموطة مصرية بنت ليل بس بمزاجها وفي نفس الوقت قلقانة ازاي هاتستحمل باقي الليلة وهي شايفة كل دي أزبار هائجة نفسها تركبها. كمان أحمد قال لشادي لما انتهى: و كمان شرموطة فوق بزها اليمين و كمان واحد في الشمال…منى كانت تسمع كلمة شرموطة و تحس أنها هاجت أوي! كس داعر اتعود على العط من قبل الجامعة!

منى بصت لنفسها و كل الوشوم اللي فوق جسمها مفاتنها فحست أنها شرموطة مصرية محترفة. احمد شادي ابتسموا لما استعرضوا منى قدام عينهم. لبست ملابسها وهي بتقول لأحمد بتحدي: خلاص كدا…احمد هز راسها: خلاص يا موني…كل الشلة خرجت في الصالون الفسيح و بعدين لقت شادي جايب زي منفضة في أيديه: يلا دلوقتي هيبتدي العرض…يقصد أنه هيضرب منى فوق طيزها العريضة الحلوة!! منى ابتسمت و في نفس الوقت بحلقت لشادي وهمست له: شادي …أنت بتقول ايه…ضحك: أنتي مش ضربتيني في الحتة اللي عجبتك عالملاْ…سيبيني أخلص حقي يا منى…و بعدين دي حاجة خفيفة…وبقا يحسس على خده اللي منى صفعته فوق منه! كل أفراد الشلة بقا يحسسو فوق اٍخن أزبار هائجة وبقوا ضحكو و منى بصوت عالي كانها بتصرخ: لا..لا يا شادي…شادي: وفري صوتك يا امورة…هاعبطك يعني هاعابطك…الضحك بقا عالي أوي وكانت في زي سفرة كبيرة أوي مغطاة بسجاد! بسرعة و خلسة شادي ضرب منى ضربة فوق طيزها وقال وهو بيضحك و يشرب: يلي عاوزين نشوفك و انتي بترقصي…منى بصت لأحمد باستفهام فأحمد رفع و هز كتافه: مليش دعوة..حقه يا منى وهو عاوزه براحته…نفذي بلييييز…أحمد كان قاعد على كرسي متفرج بس في الوقت دا. شادي قلها: بصي هترقصي و لزوم الهز فيه فستان في الشنطة جوا…روحي البسيه وتعالي هزي يا بطة ههههه…شادي كان مجهز شنطة مليانة هدوم عاوز يشوف منى لابسها قدام عينيه. منى اعترضت: لا مش هارقص…شادي صرخ: لأ حقي…زي ما فرجتي عليا الدفعة كلها لازم أخد حقي يا منى..يلا قدامك خمس دقايق و ترجعي… منى خضعت و أطاعت: كدا يعني…ماشي…فين الشنطة…شادي: الغرفة اللي في آخر الطرقة…بصي الفستان اللي في الشنطة رقم واحد…اوكي…عشان متقوليس أنا ما حددتش… منى دخلت الأوضة وقلبت في الشنطة رقم 1 فلقت فستان مفتوح على بطنها وسرتها و بستيان بيبين تلات أربع بزازها و أندر صغير يبين أسخن كس داعر و طياز موشومة مثيرة! يعني كل حالها ظاهر! يعني فستان رقص أو بدلة رقص مثيرة زي اللي بتلبسها الرقصات! منى قلعت ملط و لبستها و خرجت فلقت كل الولاد: واوووو…صافيناز…فيفي عبده…هلين باخ…!! شادي صفق: برافوووو موني..يلا بقا يا حلوة…اركبي فوق السفر دي..و أمشي مشية القطة…زيها بالظبط…!!

الحلقة الثانية والعشرين...
نواصل مسلسل شرموطة مصرية مع منى وهي بترقص رقص ساخن و تمارس إغراء شرموطة على الحضور من أصحاب الجامعة أو هم نفسهم يسحوا أنها مغرية. كان الأمر أنها تصعد فوق الطاولة الكبيرة أو السفرة اللي في الفيلا و تحبو حبو القطة او تركع و تمشي مشية القطة وكان شادي اللي امرها بكدا في الوقت ده كان احمد عمال بيسجل كل حاجة صوت و صورة بالموبايل بتاعه هو فقط لا غير و لا يسمح لأحد غيره بانه ياخد حتى صورة! فعلاً منى صعدت الطالوة و قلدت مشية القطة وبعدين شادي أمرها: يلا أرقصي..رقص حلو…يعني فيفي عبده مثلاً…

كان الجميع من أصحاب الجامعة الشباب ماسك إزازة بيرة أو واحدة براندي أو حتى حاجة ساقعة و عمال يتفرج لما منى بدأت تهز و ترقص رقص ساخن مغري فتبدو مفاتنها بجميع تاتوهاتها المثيرة التي تصرح بشرمطتها من فوق بطنها سرتها بزازها مؤخرة ظهرها أو حتى فوق طيزها!! راحت ترقص كعاهر و تمارس إغراء شرموطة أو ترقص كراقصة عاهرة على نغمات موسيقى بلدى شرقية كان ينقصها ان تمسك عصا و تضعها فوق جوز بزازها الكبار. أخذت منى ترقص ما بين مصفق لها و ما بين ممسك لقضيبه يتحسسه و ما بين مطبل لها فوق خشبة الطاولة و ما بين مصور وهو احمد! بعد رقص طيلة عشر دقايق انتهت منى من الأمر الأول ثم أعلن شادي: كفاية كدا…في نفس الأوضة الشنطة رقم 2 روحي البسس اللي فيها و تعالى يا حلوة…مشت منى غلى الغرفة و فتحت الشنطة لتجد فستان قطعة واحدة بلا زراعين ملحق به من قدام ستيان و كيلوت وهو ينتهي فوق ركبتيها بالظبط! لبسته اسخن شرموطة مصرية ومشت للطاولة وسط الجميع بيشرب البيرة أو البراندي مستمتعين بالعرض المثير اللي بتعمله منى قدام عينهم! صعدت فوق الطاولة و شادي أعلن: يلا هنشوف مشية عارضة أزياء…منى بقت تمشي بالظبط كانها موديل بتعرض فاشون و بزازها مقنبرين و هي حاطة أيديها في وسطها و الكل بقا يصفق ليها. الفستان التالت بردو نفس الحكاية قطعة واحدة كانه شبكة مخرمة عاري الصدر يبدأ من فوق بزازها طوالي و ينتهى تحت طيزها وكسها من غير ستيان أو حتى اندر وير و الفرق بين فتحاته كانت واسعة يعني بتظهر لحم منى الأبيض الشهي لأنه أسود دوبل بلاك!!

منى أطاعت و لبست الفستان المخرم ده و خرجت به عليهم وكل العيون بقت تبحلق فيها و الكل في نفس واحد: أرقصيي أرقصي أرقصي…!! الكل عاوز أفجر شرموطة مصرية ترقص و الأنكى من كدا لقت أوامر شادي: رقص ساخن يا منى ها ها..رقص إغراء شرموطة يا روحي…حسس فوق وشه بتشفي و كأنه بيقولها: هذلك زي ما ذلتيني و ضربتيني بالقلم وسط الجامعة!! العرض الراقص بدأ و مى بقت ترقص فعلاً رقص ساخن سسكسي و كمان تجيلها تعليمات أنها تنحني فوق ركبها و تستعرض طيزها الكبيرة و كمان انها تنام فوق الطاولة و ترقص و تهز بزازها و انها ترقص سيقانها فكسها يظهر للجميع! الجميع هاج و الأزبار وقفت بقوة وفي الآخر نزلت عشالن تلبس آخر فستان مثير سواريه مغري. فقرة العروض خلصت و المسا دخل و كل الشباب راحوا عند البسيم يضربوا غطس فاحمد أخد منى في أيده. الكل كان في البسين ومنى واقفة من فوق فاحمد قلها: يلا البسي البكيني عشان تنزلي…منى ربعت ايديها فوق صدرها: فين البكيني دا كمان…أحمد: في نفس الأوضة…منى راحت لبسته و جت فكانت كل تاتوهاتها باينة واضحة فراحت وقفت فوق البسيم فقرب منها شادي: تعرفي انك تخبلي بالبكيني…ولا اجدع كيم كاردشيان…بصي بقا يا حلوة..روحي هناك كداة عن الجنينية و طيني نفسك و تعالي!! من اعترضت وبصت لأحمد فاحمد زم شفايفه و ابتسم: نفذي…طلباته كدا…!! شادي كان بيستمتع بإذلال منى و كمان منى من جواها بتستلذ الإذلال دهّّ شعورها أن مغصوبة على أمرها و أنها تتعاقب جنسياً كان بيمتعها!! فعلاً منى مشت ناحية الجنينة اللي مسورة الفيلا وبقت تدور على طين عشان تطين جسمها اللذيذ الحلو. منى دورت فملقتش أي طين كان التراب جاف فشادي لاحظ فنادها: طيب تعالي..حلاص…يا شباب الكل يطلع كدا…يلا شخوا فوق الرملة دي…خمسة من الشباب جم وبقوا يطلعوا أزبارهم و يشخوا فوق التراب أو الرمال لان طل المنطقة اللي هناك رملية وبقى شادي يقلب الرملة لحد ما بقت عجين!!شادي بقا يجيب من طينة الرملة و يطين جسم منى الساخن الأبيض الشهي!! غطى كل حتة في جسمها ما عدا وشها!! منى كانت واقفة زي الصخرة كأنها جماد. شادي بعد كدا أمرها: يلا قربي هنا…الشباب نطوا تاني يستمتعوا بالبسين لمدة 10 دقايق لحد أما تقريباً كل طينة الرملة نشفت فوق جسمها فشادي قلها: يلا ارقدي هنا..فوق النجيلة دي… بعيد شوية فعلاً منى نامت عالنجيلة ومش عارفة أيه اللي هيحصل…

الحلقة الثالثة والعشرين...

انتهينا في الحلقة السابقة من مسلسل شرموطة مصرية عند منى لما كانت بتحدي زي الصخرة و كل جسمها اللي شبه عريان ملطخ طينة او رملة معجون ببول أصحاب الجامعة!! نشفت فوق منها فشادي نادها وقلها ترقد فوق النجيلة فرقدت وشوية و كل اللي نزل البسين بدأ يستمني فوق منها و يقربوا أزبارهم من شفايفها! بأمر من شادي بدأت منى تمص أزبارهم بصورة اعتباطية و كان أحمد عمال يسجل كل اللي بيحصل. خطر في بال منى أنها لو استولت على الموبايل بتاعه فمش هيبتقى حاجة لأحمد عشان يذلها و يبتزها بالطريقة دي. بس هل منى فعلاً متضايقة من كم الإهانات الجنسية اللي بتتوجهلها من أحمد و أصحابه؟! فجأة وبعد مص حوالي خمس دقايق كلهم جابوا في وشها و كان فاضل تأديب الشرموطة نيكها جامد نيك عنيف زي ما هنشوف!

المني غطى معظم جسم مى و شعرها و وشها و شادي أمرها انها تفضل بنفس الصورة متمسحش أي قطرة مني! منى وقفت وسط الشلة الفاجرة ملطخة بالطين المعجون ببول الشباب دول وفوق منها مياه الشهوة فبقى لون البكيني الأبيض بني من أثر تلطيخه بالطين. الكل ابتسم و الكل بص لبعضهم و كان كل أوامر إذلال منى استنفذت!! برقوا لبعض و منى واقفة وقفة إستسلام يائسة لحد أما واحد من الشباب أقترح: أنا خلصت سجاير…ميش سجارة يا شادي! عيون شادي لمعت وصاح: و أنا كمان خلصت…هنبعت الأمورة دي تخطفلنا كام علبة و تيجي…منى بحلقت لاحمد و لسان حالها بيقول:ازاي أروح كدا!! مش للدرجة دي؟! أحمد بصلها و زم شفتيه وهز كتافه كانه بيقول: لا باليد حيلة …نفذي يا أوسخ شرموطة مصرية، نفذي ما هو انتي اللي جبتي دا كله لنفسك! أحمد نهض: خلاص…خلاص انا عارف محل قريب هاشتريو نيجي سيبوها هي! اعترض شادي: حمادة لا يا صاحبي…هتيجي معانا…منى: مينفعش أطلع كدا…أنت اتجننت! أحمد باصص لشادي: دا حتى فيها ضرر لينا كلنا…مينفعش بالمنظر ده فعلاً ! عيون شادي لمعت: خلاص تروح تلبس حاجة نضيفة من جوا…احمد: أوك…يلا يا موني..انضفي وخدي دش والبسي حاجة جديدة…شادي أمر منى: النت دريس يا بيبي…عارفاه..غيري و الحقينا عالعربية..منى دخلت لقت فستان أسود كانه فستان سهرة زي شبكة الصياد بيبين لحمها. منى بسرعة أخدت دوش و لبست وقعدت جنب أحمد في المقعد الأمامي. احمد كان بيسوق وباقي الشلة من ورا فساق بسرعة عالصحراوي و لقى محل سجاير على جنب كدا فوقف و أعطى لمنى الفلوس تشتري سجاير. ركن بعيد فمنى مشت شوية يجي ميت متر. كانت الدنيا ضلمة و الساعة حوال 8 بالليل و مكنش فيه حد إلا العربيات. منى وقفت قدام صاحب الكشك الخشبي وكان راجل عمره حوالي 50 سنة وطلبت سجاير! الراجل اتخض ز برق لمنى من تحت لفوق فشادي من بعيد زعق: أخلصي يلا…هاتي السجاير يا شرموطة!! مى قلبها دق و أحمد قرب بالعربية وقف قدام الراجل: دي شرموطة مصرية معتبرة يا ج..عاوزها؟!! الراجل ريق جري وقال بشخطة: أنت بتقول أيه؟! أحمد : أنجز عاوزها ولا نمشي…الراجل: بكام…!! أحمد: من غير فلوس..مش هتركب…هتمصلك بس و تدلعك شوية فرد عليه واحد من الشلة: وماله لما تتركب… تأديب الشرموطة نيكها جامد يا حمام…أحمد بصله بضحكة: لا حلو كدا…

منى حست بقمة الإذلال و وطت دماغها من العار اللي هي فيه و أحمد قلها: يلا يا روحي..نفذي…منى دخلت الكشك وقفت قدام الراجل و ركعت وفتحت شوستة البنطلون وطلعت زبه اللي نط في وشها من الهيجان!! الراجل بقى مدهوش ومنى عمالة تمسك زبه تلعب فيه و تلحوسه وراحت دفساه في بقها وبقت تمصمصه كانها قطة بتلحوس وليدها الصغير أو كلب اتلم على عضمة!! الراجل أيده اتمدت فوق شعر مى يحسس و بزازها يقفش و يشد حلماتها و منى مش معترضة فهاج أوي و احمد ضحك على شكله وهمس: خلاص نيكها ياحاج…يلا تبس أهو…بسرعة جالها من وراو خلاها فلقست وراح معريها وماسك خصرها ودس زبه في كسها و بقا نيكها جامد زي الكلب لما يدلدل لسانه!! لمدة بضع دقايق منى الشرموطة كانت بتتناك من راجل غريب و أحمد عمال يصور وفي اﻵخر الراجل لفها و جالها من قدام وبقى يف ك زبه و يجب فوق بزازها المنفوخة!! الكل ضحك و احمد قلها تركب العربية وهمسلها: مبسوطة يا منى…منى ببسمة كالحة نظرته و مردتش وهمست: هات سيجارة…أحمد ضحك و ولعلها سيجارة وراحت منى تسحب منها كانها أوسخ شرموطة مصرية عاهرة رخيصة و تسأله: مش كفاية كدا؟!! أحمد كانه عبد مطيع: تأمري يا شرموطة…اعترض شادي فاحمد رفع صوته: خلاص يا شادي… خلاص كلنا مروحين بس منى هتعزمنا عندها! أحمد ساق العربية بسرعة كبيرة وقبل ما يوصل لقمة الشارع اللي منى ساكنة فيه : بصي يا قلبي…هتطلعي انتي الأول و كلنا واحد ورا التاني هنطلع وراكي…

الحلقة الرابعة والعشرين...

نتابع حلقات مسلسل شرموطة مصرية و كنا وقفنا عند احمد و معاها الشلة في العربية لما عزم نفسه بالعافية عند منى في بيتها. منى طلعت و واحد ورا التاني طلع باقي الشلة أصحاب الجامعة اللي بيحفلوا على منى و هنشوفها م وسطهم في أسخن سكس جماعي كل واحد عمال ينهش فيي لحم رخيص شهي قذر في نفس الوقت! طلعوا ورا منى و دخلو الشقة الفسيحة و احمد لمنى: يلا خديلك دش كمان…لزوم السهرة يا موني… منى بقت تبص للشباب و هم سكارى مش ماسكين نفسهم و بيهلفطوا بالكلام فدخلت أخدت دش فنعوشت. منى طلعت لافة فوطة حوالين وسطها و خرجت بالمنظر ده فكلهم بقوا يحملقوا فيها! منى ابتسمت بينها و بين نفسها أنها تكون مصدر إغراء و شرمطة كبيرة.

منى بتحب تعيش إحساس أنها قادرة على الإغواء حتى لو ده كان بيخليها لحم رخيص أو شرموطة مصرية أو لبوة او قحبة أوي أي من المسميات دي. خضراء الدمن في المنبت السوء أمها كانت أشرمط منها بس كانت تتشرمط في حضن راجل واحد بس هو حسين في فترة الجامعة! كمان منى تشبه لأمها سلوكاً و جمالاً إلا أنها أقل جرأة منها و أطوع لتقبل التهديد. شادي وقف اتهبل من سحر منى فقام أخد شايل الفوطة من فوق وسط منى و دلق إزازة براندي فوق بطن منى اللطيفة و في سرتها الغائرة و منى ولا تعترض ولا بكلمة! الحق أنها تتلذذ فالجميع هجم عليها يلحس البراندي و يشم بطنها و يلعق سرتها كانهم كلاب في وهج حرارة الصيف القائظ بيدلعوا ألسنتهم في بركة مياه خفيفة!! الكل شرب من بطن منى الخمر فسكروا زيادة على سكرهم! كانت الساعة حوالي 9.30 بالليل و الكل بتهالك على لحم رخيص لحم منى و مش قادرين يصلبوا طولهم فركع من ركع تحت أقدامها و تعلق في بزازها من تعلق و التقم شفتيها من التقم و قفش في فخادها من قفش! أربعة منهم حملوها بين أزرعهم سريعاً و اختطفوها لغرفة النوم اللي بسرير كبير واسع يقضي خمسة! احمد قعد يصور وهما عمالين يدلقوا الخمرة فوق بزاز منى و يلحسوا المفرق الضيق المكثير و يلعقوا الحلمات و يمصوها و يرضعوها بسخونة و منى تقوم و تشب بضهرها من فرط الهيجان فلي بداية سكس جماعي مثير للغاية.

أحمد مسك ازازة بية وراح يدلقعا بين وراك منى المصبوبة و الجميع بقى زي الكللابب العطشانة عمال يلحس وراكها و كسها المنتوف الملتهب الشفايف! أزبارهم وقفت واحد ورا التاني من فرط الإثارة و بسرعة بقوا جميعاً عرايا مجردين من أي قطعة هدوم تسترهم! منى نايمة فالتقمت زب واحد فيهم وبدأت تمصصه بينما الباقيين بيلعقوا كسها و فخادها الطرية و بزازها المنفوخة! شادي بقا وشاب تاني بقوا ينيكوها من الخرمين من كسها و من طيزها واحد من تحتها و التاني من وراها بعد أما نهضت في الوضع الكلابي. كانت تمص الزب و زبر في كسها و زبر في طيزها في اسخن سكس جماعي مع شرموطة مصرية لحم رخيص يطلب المتعة أينما وجدت! بقوا ينيكوها بقوة و منى بقت تستحلى الزبرين في الخرمين و تستلذ و واحد فيهم بقى يشربها براندي و يقبل فمها بعد أما صاجبنا جاب فوق شعرها و بزازها لبنه من فرط سخونة مصها لزبه! أثر الخمرة بدد ألم منى إن كانت تحس بالم ما. بعد حوالي نص ساعة من التهارش و حمى أسخن سكس جماعي و نيك رهيب كلهم بداو ينزلوا شهوتهم فوق منها! بقت أزبارهم زي خراطيم المطافي عمالة تدفق المني الأببيض الغزير الكثيف فوق وش و بزاز و بطن و فخاد منى!! طرطشوا لبنهم فوق منها و أحسوا بالإجهاد فهووا فوق منها او جنبها!! دقايق و قام احمد بقا عشان يقوم منى ويلعب معاها لعبته السادية المذلة. شدها من وسط أصحابه وهي عريانة بالكامل و ربط منى بحبل حريري من رقبتها و خلاها تمشي على أربعتها رجليها و ايديها وبقا يضحك: أنتي كلبة…انتي لحم رخيص انتي شرموطة مصرية…يلا امشي ورايا…منى حست بكلم استثارة و فرط لذة لأنها لم تمر بالمرحلة دي قبل كدا!!! بقى يمشي بيها في ارجاء الشقة الفسيحة وراح ربطها في رجل كرسي كبير وبقا يسألها: أنتي أيه…منى بقت تبصله برومانسية كبيرة وتهمس: كلبة…أحمد يزعق: قولي كلبة مين؟!!! منى برموش ساجية ملطخة بالمني اللي كان يقطر من شعرها و بزازها و سائر جسمها: كلبتك…كلبتك أنت…احمد جالها من وراها وربكها في وضع الكلبة وبقا ينيكها بقوة شديدة و يصفع طيازها ويخبطها و منى تزيد من رهزها و أحمد يصرخ: آآآآآح..قفشتي على زبي يا كلبة….آآآآح منك كلبة موكرة..أوووووف…صفعها بقوة كبيرة في فلقتيها فمنى فعلاً أفرجت هن زبه وراح جاري قدام منها ورفع وشها و صرخ: يلاي…اتلقي لبني يا كلبة…أشربي…راح زب أحمد ييدفق كتل لبن ورا كتل كانها قطع الصخر تتهاوى من راس جبل متحدرة عشان تخبط في فم منى و أنفها و خدودها و تسيل لدقنها الكمثري و بين بزازها!!!..

الحلقة الخامسة والعشرين...

الحلقة دي هنشوف منى قحبة تتشرمط مع أساتذة الجامعة واحد واحد وتحصل تقديرات خرافية و ده بعد ما أحمد راح من حياتها أو انتهى وجوده هو وشلته بعد ما عمل حادثة! انتهت الليلة السابقة كما تنتهي ليالي أسخن شرموطة مصرية بانها تلتزم بأوامر أحمد اللي قالها أن تصعد شقتها و تطرد العيال اللي عندها بأمر منه و تاخد دش و تنام! فعلاً منى نفذت الأمر بالحرف الواحد كل اللي قاله و أخدت حمام سخن أزالت بيه كل شرمطة اليوم. لم تضبط المنبه لان غداً الجمعة و بعده السبت فهي في إجازة وتريد أن تنام فقط أن تريح جسدها المنهك المنتهك في كل حتة. نامت و بسطت جسمها فوق سرير حسين أبيها لتنام ملئ عيونها وتصحو الحادية عشرة صباحاً. عجبت لانها لم تتلقى أي اتصال أو غلاسة من احمد ولكنها استحسنت ديه وسابته. فتحت كتبها تذاكر لتجد نفسها تفكر في شرمطتها و انها أضاعت الليالي من غير ما تهتم بفتح كتا واحد. أحست انها شرموطة رخيصة لأنها تتناك من الغريب و القريب و انها محض شرموطة عاهرة!


قضت يومها من غير اتصال و السبت راحت الجامعة و الأخبار وصلتها أن احمد بالشلة بتاعته عملوا حادثة! منى ارتاعت وقبض قلبها وسألت عن صحة احمد فكان الجواب انه في العناية المركزة!! لم تذهب منى بس بقت تعيط بحرقة ومش عارفة ليه! بقت تقول لنفسها مش أحمد ده اللي خلاني شرموطة…باعيط ليه دلوقتي…يغور في مصيبة…و ترجع تقول لنفسها بأنها بتحبه و بانها مبقتش قادرة تستغنى عنه! جاء خبر أحمد وكل أفرد الشلة و الجامعة عملت حداد عالشباب و الموضوع اتقفل إلا أن صصاحبات و بعض من أصحاب منى غير المقربين عرفوا عن شرمطتها! ريحة منى فاحت أوي! أيا و منى تجاوزت الأزمة دي و رجعت لحالها طبيعي إلا أنها شرموطة الشرمطة تجري في عروقها و غن كانت رقيقة الجلد و العاطفة! كان لابد ان تجد لها مخرجاً ولذلك نرى منى قحبة تتشرمط مع أساتذة الجامعة عوضاً عن احمد و عن عمايل أحمد فيها! منى تجاوزت محنة حادثة أحمد و أصحابه و حتى لم تسأل في هاتفه لأنها سمعت انهم في سكرهم اصطدموا في عامو كهرباء و انفجرت السيارة و اشتعلت فمات احمد و أصحابه متأثرين بالحريق. لم تسمع عن قصة صورها و هاتف احمد شيئ فغضت الطرف و تجاهلت و كأن شيئاً لم يكن. كانت عيون صاحباتها تزدري منى في الجامعة وهي برنسيس الجامعة إلا أنها شرموطة مصرية و بنت ليل قحبة في رايهم!

منى لم تلتفت فكل اللي بترجوه أنها تسعد بحياتها. البنات تحاشوها و باقي الصبيان بقوا يتعاملوا معاها بحذر و منهم من يريد أنه يتقرب منه عساه ينول الرضا و يذوقها, يذوق تلك الفاكهة المباحة المحرمة! فاحت ريحة منى وسط أساتذة الجامعة وبقوا ينظروا أليها نظراته تكاد تاكل جسدها؛ كمان بقوا يهتموا بيها اهتمام ذكر لأنثى جميلة موضوع رغبة. بقوا يعاكسوها و يغازلوها بالكلام في الرايحة و الجاية و حتى وسط الحرم الجامعي. منى بقت مبسوطة و بقت تستجيب بأسخن العبارات المهيجة و النبرات المثيرة في الكلام. بقت تصعد في مكاتبهم وقت فراغهم و يقفل عليهم باب واحد وبقوا يتحسسوها ويتحرشوا بيها ؛ منى أصبحت قحبة تتشرمط مع أساتذة الجامعة فبقت تستجيب و تغويهم زيادة. في يوم طلب منها أستاذ من أساتذة الجامعة أنها تصعد له الطابق الرابع في مكتبه بعد المحاضرة ففهمت وراحت. خمسيني كهل بس لسة بصحته و بنشاطه أرمل من سنتين وقاعد لوحده في شقته! الإستاذ الجامعي بنظرات ساخن: بصي يا منى…بصراحة تقديرك مش عاجبني…درجات زفت.. منى برقة: دكتور اللي تشوفه بس أنا اوعدك أني هذاكر كويس الأيبام اللي جاية…الأستاذ الجامعي: أيوة لا تخلي بالك يا منى بس…منى عرفت نظراته: بس أيه يا دكتور…وقف على حيله ولف حواليه و ايده حطت فوق كتفها فسابتها فقال: بس…ممكن تسهلي عليا و على نفسك…منى ابتسمت و وقفت وفكت أزرار بلوزتها المحزقة فبان شق بزازها!! الأستاذ الجامعي سخن أوي و بلع ريقه ووطي يبوسها!! منى شرموطة مصرية مدربة فعارفة بتعمل ايه. باسته و داخ وقلها: كويس أنك فهمتي…مينفعش هنا…ممكن تيجيني البيت…انا لوحدي…أرمل بقالي سنتين…منى باسته بوسة تانية دوخته وابتسمت: بس..ممتاذ يا دكتور…الدكتور بضحكة: ومع مرتبة الشرف كمان… منى بدلع خبيرة شرموطة مصرية ايدها تسللت لزب اللي وقف وهمستفي بقه: طيب انا هابسطك و هاعملك اختبار نشوف تقدر عليا ولا لأ! قلب الدكتور الجامعي دق و منى نزلت بركبها عالأرض و فتحت سوستة بنطلونه وهو بيهمس وصوته بيحشرج مش طالع: هتعملي ايه منى!! منى بهمس: هادلعك…تيست صغير…يا ريت تنجح فيه…اوووو..زبرك ده يجنن..مسكته تلعب بيه وبقا نفس الدكتور طالع نازل و دسته في بقها تمصه!! منى بقت ترضع زب الدكتور اللي مبقاش مصدق لانه أول مرة واحدة ست او بنت تحط زبره في بقه. بقى يتنفس بصعوبة و يتافف ومنى بتلحس راس زبه لحد اما مبقاش قادر بعد دقيقتين مصص وسحبه من أيدها: هانزل يا منى…أوعي وسعي وسعي…طرشهم عالباب وهو عمال يتنهد نفس طالع و نفس داخل…


الحلقة السادسة والعشرين...

نواصل مسلسل شرموطة مصرية مع منى و كنا وقفنا عند أستاذ الجامعة لما منى حبت تعمله تيست في مكتبه و تشوف إذا كان هيصمد قدامها و لا يطلع خيخة. قلنا أن منى وطت و مصتله زبه وفي ظرف دقيقتين جابهم عالباب وهو عمال يتنفس بصعوبة! منى ضحكت وفي نفسها قالت: أنت تعبان اوي…بس أنا هخليك تحلف بحياتي…منى نهضت وهي تبتسم: معلش يا دكتور…أنت محتاج تظبط حالك و تقولي قبل ما ازورك…أستاذ الجامعي: صحيح…مظبوط يا منى…بس أنتي عملتيلي اللي محدش عملهولي يا منى…أنتي أنتي…تهدج صوته فمنى بدلع حطت كفها فوق شفايفه: لا..ولسة بس لما أزورك…هات الموبايل…منى سجلت نمرتها في هاتف الدكتور الجامعي ورنت على نفسها وراحت تبوس خده: مستنياك يا دك…أوكي…باي…منى مشيت وهي ناوية تنيك أستاذ الجامعة نيكة نار لأ و كمان كل استف الجامعة اللي بيدرسولها أو اللي يجي سكة….
منى سابت أستاذ الجامعة في ذهوله و حيرته من انه ورط نفسه مع بنت شرموطة مصرية زي منى!! ممكنش يعرف أنها بالدلع و الشرمطة و اللبونة دي كلها وهي بنت شابة مفعوصة متعديش الواحد و العشرين سنة!!كان لازم يظبط حاله فعلاً و يعرف انه هيقدر على منى و إلا مش ناقصة وجع قلب و إحراج و لا هو فراغة عين وخلاص؟! كمان منى مبقتش مبسوطة من ساعة ما احمد راح هو و شلته إلى غير رجعة؛ منى مساوشية المزاج محتاج سكسك عنيف محتاجة حد يشكمها عشان تحس بوقع اللذة. كانت قاعدة في الكافيه الكلية حاطة رجل على رجل لحد اما واحدة صاحبتها ياسمين جات صبحت عليها: أتزيك يا منى…منى وهي لابسة نضارة سودة كبيرة: أهلاً ياسمينن…على فين كدا…ياسمين: لا …قلت معنديش حاجة اقعد معاكي شوية…ولا هندك اعتراض..منى نزلت رجلها بابتسامة قالت: لا بتقولي كده..اقعدي يا بنتي…ولا نتي من حزب المقاطعة…ياسمين ابتسمت وقعدت: بصي يا منى..مش عارفة أقولك ايه….بس…منىى: بس أيه ..قولي يا ياسمين…ياسمين بتردد: صحيح الكلام اللي بنسمعه عنك ده…منى بضحكة: كلام ايه يا بنتي…أني ماشية على حل شعري يعني…ياسمين: متزعليش مني أنا…منى قاطعتها: بصي يا قلبي…انا حرة…فري…أوبن مايندد جداً…طالما مش بضر حد يبقى أعمل اللي عايزاه…ياسمين متعجبة: بس يا منى كلام الناس و…منى قاطعتها: ولا يحركني…يا بنتي اللي ياخد عالناس مش حيعيش…عارفة حكاية جحا و الحمار…هنا رن هاتف منى فإذا به الضابط الذي تعرفت علييه منى في كمين ما أثناء قيادتها…منى: طيب يا يمسين هسيبك انا…هاشوفك بعدين…تركتها و غادرت لتلقى ذلك الضابط في موعد غرامي و إن كانت منسيتش أنها ناوية تنيك أستاذ الجامعة نيكة نار؛ منى بقت تلعب على كل الحبال…

منى التقت برا الجامعة مع الضابط المطلق وتأبط زراعها و حتى في شباب من اصحابها شافوها وياه خارج أسوار الجامعة. قابلته في عربيته ركبت معاه قابلها ببوسة: موني…وحشتيني…البوسة طرقعت ومنى: وأنت اكتر…. ايده طوالي اتسللت فوق فخذها و منى و لا اعتراض…دور شوية و كانت أسخن شرموطة مصرية في شقته. غيرت ملابسها بشنطة ملابس قمصان نوم كان جايبهالها هدية و نامت له و رفعت رجولها و شمطه زبرين و احد على ضهرها و التاني على جنبها لحد اما شبعته! قامت من تحته أخدت دش لبست و ودعته و دورت على البيت. مكملتش ربع ساعة لقتن أستاذ الجامعة بيتصل بيها. أداها العنوان و مكدبتش خبر وراحتله شقته. فتحلها و رحب بيها: أهلاً يا مني…اتفضلي أقعدي…منى اتشاقت: أيه اتفضلي دي…اتعلقت برقبته حطت شفايفها على شفايفه وباسته بوسة دوخته! أستاذ الجامعة سال أيديها: طيب يا حبيبتي…روحي غيري جوا و انا حايلك…دخلت طوالي على اوضة النوم! قلعت البودي و قلعت البنطال وبقت بالبرا و الكيلوت. أستاذ الجامعة الأرمل بلبع حباية فياجرا على ربع تامول…عشر دقايق و جه. رقد عالسرير باللباس: يلا يا مني وريني مواهبك…من اتسحبت على أيديها و رجليها فوق السرير و باسته. قلعته اللباس وبقت تلعب في زبره. باسته بدلع وهي بتبص لأستاذها بصات سخنة مهيجة. دخلت بين فخاده وراحت تمرمش زبه اللي وقفو شد أوي من كتر المص و الرضع لحد ما صرخ: خلاص يا حبيبتي..كفاية…نامت طوالي فقام أستاذ الجامعة وبقى يبوسها وشال البرا فبقا يرضع حلماتها ومنى ولا هنا! نزل يبوس و يلحس و قلعها الكيلوت وراح مفشخها وحط زبره. كس منى حامي فأطلق أستاذ الجامعة آهة مثيرة و سكت! منى همست: يلا…يلا يادوك…نزل ينيكها و يقوم بنصه و يقعد و منى ولا هنا بردو!! منى اللي اتعودت عالسكس العنيف و الجماعي محتاج مجهود أكبر من كدة!! تعب فقالها: نيكي انتي حبة..من ضحكت و فرشخت سيقانها فوق وسط الدكتور الجامعي وراحت ماسكة زبه ونازلة فوق منه وبقت تنزل و تنزل لحد أنا بلعته وبقت تتقافز بقوة و جنون! منى كانت محتاجة تنيك أستاذ الجامعة نيكة نار, محتاجة تتكيف تحس أنها بتتناك بجد فبقت تفرهد الأستاذ الجامعي وهو يصرخ من فرط المتعة: أأأأأأه أأأأه أأأأأه يا منى…منبقت تطرقع فخادها وكسها فوق زبر أستاذ الجامعة لحد أما بقى يصرخ وهو بينزل…

الحلقة السابعة والعشرين...

نتابع مسلسل شرموطة مصرية منى و نراها مع حب جديد مع شاب يكبرها بعامين من شباب جامعتها أسمه نور في الفرقة الرابعة من إدارة أعمال. شافته منى أكتر من مرة لأنه رئيس اتحاد الطلاب ينظم وقفات و بنظم مسابقات, شاب وسيم كله طاقة نقي فحبت تلاعبه أو تجيب رجله! بقت تروح تقف مع واحدة صاحبتها من فرقة نور وتداعبه و تعلقه و تشاغله من بعيد لحد أما ألقت بسحرها عليه!! عجبها فعلقته و كانها مش واخدة بالها لحد أما في مرة أنفرد بيها على جنب و اعترف لها أنه وقع في غرامها خبط لزق من غير مقدمات! ضحكت منى: ههه على طول كدا حب…نور: أيوة على طول..لأني صادق…مش بلعب…لو مستعدة أتقدملك دلوقتي أنا مش ممانع…منى عملت نفسها مش عارفة فسرحت في شوية وقالت: طيب ممكن تسيبني أشوية أفكر…نور: دي آخر سن ليا وأنت لسة قدامك سنتين…أنا يا دوب شفتك كام مرة معانا هنا و أعجبت بيكي جدا..فكري و ردي عليا..ممكن رقم الموبايل…منى أحست أن نور صادق فلم تمانع و تبادلت معها أرقام الموبايلات…
نور و منى ثنائي جديد في الجامعة مبقاش يسبوا بعض في أي مناسبة. منى سعدت جداً بالعلاقة دي و هديت شوية ولكنها بردو عاوزة من علاقتها دي اللي تشتهيه. حسين في نفس الوقت رجع و حضن منى: آسف يا حبيبتي غيابي طول….منى ببسمة: لا عادي يا سونسن…بس كنت محتاجلك الفترة اليل فاتت…كانت عصيبة اوي…حسين بغضب: فين الكلب اللي اسمه احمد أقتله..اشرب من دمه…حسين أخرج طبنجة من جيبه فمنى اتخضت: لا لا…خلاص ملوش داعي..هو راح لحال سبيله…حسين بغضب: قوليلي يا منى…مش هسيبه إلا لما اصفي دمه…منى برجاء: خلاص يا بابا…احمد عمل حادثة و مات…حسين اتنهد و هدي: مات…مكنش حيعتقه من أيدي غير عزرائيل…يلا راح لحال سبيله…منى: خلاص هدي نفسك أنت…حسين: منى يا ورحي ملناش في الدنيا دي غيربعض…حافظي على نفسك يا قلبي…مش أي حد يقولك بحبك تصدقيه…منى ببسمة شرموطة مصرية مدربة خبيرة وهي متعلقة في رقبة حسين توبس خده: لا خلاص متقلقش على بنتك يا سنسن…بص هو في رحلة للغردقة انا هاطلعها مع صحباتي….حسين بقلق: منى…خلي بالك من نفسك…كام يوم بقا؟!! منى: مش عارفة ممكن تكون تلات ايام غير وقت الرحلة نفسها…منى تتصل بنور عشان تعرف منه مواعيد بالظبط: ألو…أزيك يا حبيبي..نور: وحشتيني يا موني…منى بتأثر: بلاش موني يا نور…قلي نونو…منى بس…بس بلاش موني…نور: ليه كدا ..دا الدلع بتاعك…منى: عشان خاطري…نور مطيعاً: حاضر يا ست البنات…أيه بقا مش هانشوف بعض بقالك كام يوم مش بتيجي…منى: أصلى باحتفل ببابا شوية…اصلوا لسة ؤاجع من غيبة طويلة…كان في ألمانيا ورجع…نوؤ: ماشي يا ستي..مش ناورية تعرفيني عليه بقا..منى: هيجي الوقت اللي هتعرفه فيه..قلي بقا الرحلة أمتى بالظبط و مواعيدها أمتى…نور: هتطلع الخميس الصبح هنيجي على الاتنين كدا…على فكرة عاوزك تيجي تجيبي التذاكر معايا…منى بفرحة حب جديد وليد: أمتى… نور: بكرة عالساعة 9 الصبح..هنحجز سوبر جيت …

بالفعل التقيا منى و نور في الجامعة و كنسل نور باقي محاضراته و كذلك منى و صعدت معه سيارته و انطلقا إلى محطة السوبر جيت لحجز التذاكر. خمس فتيات على وش التخرج من فرقة احمد يقابلهم خمس شباب لك شاب فتاته غير نور و منى هي الوحيدة بطة و مزة الأخير منظم الرحلة!! مال عليها وهو يقود فاختطف بوسة من خدها فضحكت منى: أيه اللي بتعمله ده…نور: ايه أذنبت…منى بدلع: ممكن تذنب تاني….نور ضاحكاً: لا نركن على جنب عشان المخالفات…ركن في مكان بعيد عن الأعين…مال عليه و مالت أسخن شرموطة مصرية مشتاقة عليه و التحمت الشفاة مجدداً!! اشتاقت منى للقبلات فأكلت شفتي نور!! بوسة جرت سيل من البوس و الأحضان لولا أن مر سائق متوسيكل وصاح مداعباً حاسداً أو غابطاً: **** يسهله…!! ضحكا كلاهما وأدار نور السيارة و انطلق من جديد ليهمس لها: تعرفي رغم أنك مش اول واحدة في حياتي…. إلا أنك الأخيرة يا مني….منى ضاحكة: بتقول أيه…يعني حبيت قبلي!! نور: مفيش قلب معداش عليه طيف واحدة أو طيف واحد… حتى انتي يا منى أكيد حبيت …منى قلقت وقلبها دق و و نظرت لنور نظرات متوسلة فنور فهم نظراتها و طمأنها: بس زي ما بقلك أنت الأخيرة زي السنة اللي انا فيها…منى مالت فوق صدر نور: بجد يا نور…يعني خلاص…أنا بالنسبالك كل حاجة…نور يقبل شعرها: شور يا نونو…أنا بردو سمعت عنك حاجات بس أنا خلاص غفرتها لأنيي مكنتش معاكي… خلينا نطوي صفحة الماضي…شدت منى رقبتها ورفعتها لتلتقط شفتي نور في قبلة ساخنة وهما يقتربا من محطة السوبرجيت. ترجلا و تم حجز 12 تذكرة للغردقة حيث المصيف وحيث الشط و حيث كل ثنائي حبيبين و حيث منى و نور و حيث رحلة مثيرة فيها رقص بلدي وهز وسط و حيث الحجز في فندق الأليزيه الفخيم مسبقاً…

الحلقة الثامنة والعشرين...

أهلا بالجميع. نتابع حلقات مسلسل شرموطة مصرية ونشوف منى ونور حبها الجديد في رحلة للغردقة ونشوف أحلى رقص بنت شمال في الأوتوبيس رقص بلدي على نغمة الأغنية الشعبية شك شاك شوك. في صباح الخميس انطلق الأوتوبيس في رحلة للغردقة وصعد الشباب و البنات كوبل ورا كوبل وسواق الأوتوبيس رجل أربعيني يشبه الأتراك في وسامتهم و شواربهم الكثيفة ضاحكاً لهم غابطاً و كأنه يتمنى مثل حظهم! نسينا ان نقول إن علاقة منى و نور كانت متقلبة منذ عرفا بعض و لكن على خفيف. يعني الوشايات و الأسافين كانت تدق ما بينهم و يتعاركا و يتخانقا ثم يعودا فيصالح احدهما صاحبه. كانت العلاقة تقوى حد أن منى تضاجع نور ولكن ليس لحد النياكة الكاملة في شقته او سيارته و كانت أحياناً تبهت و تخف لدرجة انهم يشوفوا بعض في الجامعة والواحد يدور ضهره للتاني. كان الفيس او الياهو ماسنجر او الشات عموماً هو الوسيط اللي يصالحهما على بعض.
صعدوا الأوتوبيس وكانت علاقة منى ونور ساعتها قوية و شديدة العاطفية و الرومانسية لحد كبير! منى ماسوشية المزاج ولكن نور رومانسي و منى تحبه أو هكذا تزعم لنفسها! صعدوا ثنائي ثنائي كل بنت معلقة في زراع صديقها صاحبها و فتاها و كذلك منى كانت معلقة بذراع نور منظم الرحلة وهي لابسة بنطلون ليجن أسود خفيف جداً و رقيق اوي و ضيق بصورة فظيعة لحد انه ينطبع فوق فخاذها ولحمها فيفصل كسرات وراكها و فاصل ما بين طيازها المبرومة و فخادها المدورة!! فوق منه بودي أزرق عاري الزراعين يبرز جوز دراعات حلوة رطبة ممتلئة توقف أجدع زبر لأجدع شنب!! البودي قصير حد أن سرة منى تبدو من أسفله و حد انها لما توطي ينحب فوق ضهرها!! بس منى مسحت كل تاتوهاتها بعد حداثة أحمد فبقى عادي بالنسبة ليها. كان الجو ربيعي يميل إلى الحار فمنى لبست رقيق خفيف لبس مغري لانها في السنتين اللي فاتوا من أول دخولها الجامعة اتملت شوية و جسمها اتلف جامد و ادور بس مش طخينة لا مكتنزة الحم ممتلئة الطياز و الصدر عفية! نور حيى سواق الأوتوبيس فرحب الاخير بهم و صعد الحبيبان ثنائي ثنائي! انطلق السواق فخرجت زجاجات البيرة ما بين البنات و الشباب وبقت طرقعتها تدوي وارتفعت عالياً فوق الشفاة و نور لمنى: خدي بق…منى بابتسامة حلوة: أنتي عاوزني أنحرف…نور : يا ستي خدي…دي رحلة مش عزا…تناولت منه إزازة و رفعتها و شربت و أخرجت إحدى الفتيات طبلة و أخرى أخرجت رق و ثالثة راحت ترقص في رحلة للغردقة مثيرة بشدة!! ثارت شهوة منى وشهيتها للرقص! لم تنسى كونها شرموطة مصرية كبيرة و إن كانت صغيرة السن. أدرات بهاتفها أغينة شعبية شاك شيك شوك وراح نور يصيح: سمكع هوس…نونو هترقص…تحزمت من وسطها فوق طيازها و أخذت منى ترقص رقص بنت شمال في الأوتوبيس و تهز خصرها و تتمايل و تهتز بطيازها العريضة البارزة و تنثني إيقاع الأغنية الشعبية! الكل راح يصفق و يرقص و يغني و بزاز منى العارمة تتأرجح فوق صدرها و عيون نور معلقة بهما! منى غمزت لنور أنه يجي يراقصها فاستجاب وهو يكرع من ازازة البيرة فتتبسم له !
بقوة راح الجميع يصفق تصفيق حاد و أخذت منى تتثنى ولا اجدع راقصة و كانها هند رستم أو الراقصة سهير ذكي فجعات الأزبار تقف و الشهوة تسخن في أعصاب الشباب و الفتيات على السواء! من دلعها ومن فرط شرمطتها أخذت منى ترفع قدمها اليمنى على طرف أصبعها الأكبر و ترقص رقص بنت شمال في الأوتوبيس و تتثنى بلبونة شرموطة مصرية دلوعة فتتمايل و تتلوى كأن جسمها اللين الطري حتة عجينة ! كان شعرها الفاحم السواد الحريري يرفرف خلفها فيصيب انف ذاك الشاب او تلك البنت و كانت تنحني بصدرها الكبير فوق وجه نور فتزداد حدة التصفيق و تزداد شهوة باقي الشباب و البنات! كذلك السواق كان من مرآته الكبيرة يتلهف على انه ليس واحد من وسطهم! يرى منى تلك الأنوثة وهي تتلوى فيكاد ينسى انه يسوق الأوتوبيس حتى انه في لحظة كاد ينحرف عن الطريق الأسفلتي فيفيق لنفسه سريعاً و الكل سصرخ ضاحكاً بينما منى القت بجسدها فوق زراعي نور!! تلقاها صاحبنا بين زراعيه و تلتقي نظررات عيونهما الشبقة إلى لقاء حميمي و كذلك تلتقي أعين باقي الشلة فتلتصق الشفاة المحمومة في بوس ساخن!! قام نور من مطرحه ليراقص منى من جديد ليقلده كل كوبل وراء كوبل وبدأت زجاجات البيرة تترفع من جديد فوق الشفاة! بدأت حمى التلاصق و الألتحام بين أجسام الشباب و الشابات و حك الجلد بالجلد!! من شقاوة الشباب و من فرط سرورهم جرى أحدهم بزجاجة بيرة للسواق فقدمها له: خد يا كبير…انت مننا…ضحك له و غمز الشاب له وشكره! كانت الشمس تلفح الجميع من الزجاج و من بالخارج ينظر من داخل الأوتوبيس فأدلوا الستاير! الشهوة استبدت بالشباب و الشابات و باسخن شرموطة مصرية وعرفها نور من نظراتها فراح نور بأكفه يتحسس أعلى زراعي منى المتحررة بشهوة بالغة!!

الحلقة التاسعة والعشرين...
نكمل ما بدأناه مع الشباب و الشابات في رحلة للغردقة في آخر سنة جامعية لهم و وسطهم منى اللي تدرس في الفرقة الثانية إلا أنها حبيبة صاحبة نور منظم الرحلة. لمسات نور الشبقة تحولت إلى تقفيش حامي في لحم منى الطري الغض ومنى استحلت تلك التحسيسات . التحمت الشفاة في الشفاة ليس فقط من نور و منى بل من باقي أعضاء الرحلة حتى ان السواق كان يسمع طرقعة القبلات الحارة!! كان يغبطهم بلهفة و يتمنى أن لو كان واحد منهم فيناله تقبيل الجميلات من الفتيات! كان السواق ينظرهم بعين حاسدة مغتاظة أو متحسرة ويلعن نحسه مع زوجته التعيسة البومة كما لعنها في نفسه!! ليه زوجته مش حلوة و دلوعة و طرية زي منى او زي واحدة من بنات الجامعة!!! شب زبره كما شبت بقية الأزيار في داخل البنطلونات تتششهى ان تلتقي بالأكساس الجاثمة بين الأوراك و الطياز الساخنة المهتزة!! كل واحد مشغول بفتاته يقفشها و يسخنها و مى اسخن شرموطة مصرية شبقة سابت جسمها لنور يدعكه براحته و مالت فوق المقعد و الفم صار كالخاتم للفم فارتخت منى في أسخن قبلات ملتهبة لا يساويها سوى قبلات ملتهبة على الشط في انتظارها من نور ولا يبزها غير سكس حار شبق في الفندق كما شاءت وشاء نور وشاء الحظ!
نور يدعك بزاز منى و أصابعه غاصت في لحمها الغض و لسانه يمص لسانها فيخرجه لحظة ليتمكن من الهمس: يا ريتني قابلتك من زمان…يا ريتني…ابتسمت منى وهمست ضاحكة: أنت بتغني يا روحي…ضحك نور بشدة ثم همس: بجد أنتي ملاك…نور باسمة بعيون ذابلة: و انت شيطان…التقمت شفايفه من جديدة برغبة شرموطة مصرية ساخنة هامسة: بحيك شوية عليك…أكب نور يأكل شفتي منى الممتلئتين قليلاً و أطبقت الجفون في قبلات ملتهبة لو تحبل منها فتاة حبلت منها منى!! أخذت كفوف نور تدعك بقوة جسدها و تشد حلماتها حتى أرخت منى جسدها فوق المقعد الكبير الذي تم بسطه للخلف وكأنه سرير!! ركبها نور و كب كل شاب فتاته في موضع ركوب الرجل انثاه لينيكها!!! نسيت منى نفسها و نسي نور نفسه و كذلك كل شاب و شابة في الأوتوبيس! تسللت يدا نور لأسفل ببنطلون منى الليجن يسحبه وشفايفه تمص شفافها انتشى السواق بقوة بمشاهد و مقدمات سكس حار ملتهب في الأوتوبيس و نسي هو اﻵخر نفسه و امسك بزبه!! أخذت يدا نور تدعك عانة منى المشعرة قليلاً و تثيرها و أصابعه تدور على زنبورها ليسخنها!1 تركته أسخن شرموطة مصرية يفعل بها ما بدا له فشهقت منى من شد انامله لبظرها و أخذت تتابع شهقاتها فهي ما بين شهيق و زفير عال متصاعد و نور الشبق لا يزال يفركها أسفله حتى بلغها نشوتها!! من جديد انجرف سواق الأوتوبيس عن الطريق الأسفلتي من غفلته فارتج الجميع و تنبهوا إلى أنهم في اتوبيس و ليس في ماخور او بار! يبدو أن السائق أحب أن يلفتهم لذلك بطريقة لا تغضبهم!! استراحو و ناموا قليلاً حتى سمعوا كلاكسات السواق و يخبرهم: حمدا…عالسلامة…
نزلوا جميعاً و كان قد قام نور و منى بالحجز في فندق الأليزيه فلكل فتاة غرفة و لكل شاب غرفة و كلهم بنفس الطابق. بالمساء تسلل كل شاب لفتاته و كذلك نور تسلل لمنى! طرق بابها و فتحت له فاغلقه سريعا و ضمها بقوة! شمها احتضنها التحم بها بقوة كادت تكسر ضلوعها الطرية! غاصت كف نور الشبقة في لحم منى في ظهرها تدلكه و في بطنها تتحسسها و أسخنها بقوة! التصقت شفة أسخن شرموطة مصرية من جديد في قبلات ملتهبة لها طرقعة مثيرو مع شفاة نور!! هربت منه إلى الحمام فلحقها و كادت أن تقفل الباب في ضحكات و دلع مثير لتهمس له: طيب هاخد دش و أطلع…نور بسخونة: لا…مش قادر…على كدا…فتحت الباب ليدخل معها!! خلعها ملابسها و خلع معها وراح يقفش رمان صدرها و يمص و يرضع تلك الحامت الغضة و نور: آه آه ىه ه….سخن جسدها فاطلق نور فوقهما مياه الدش! التصق بها و تسللت يد منى لقضيبه المنتصب المستوي! أمسكته…ضغطته…دلكته… همس لها نور: بتحبيه….منى: بكل دلع: بموووووت فيه…نور: طيب اللي بيحب حاجة بيعملها ايه…منى بغنج شرموطة مصرية دربة: يبوسه…نور بهمس: طيب انزلي بوسيه…انسحبت منى من فوق شفتيه تقبله و تبوس صدره المشعر لتستقر شفتيها قدام قضيب نور الحديدي!! راحت منى تبص لقضيب أحمد بتشهي كبير بالغ حد الشبق و التوله!! نور لمنى: مالك يا منى..فيه أيه…!! منى: لا لا..اصلو…نور: اول مرة تشوفي زبر…منى: لا لا…قصدي…عاجبني اوي…ابتسم نور و أمسكه رواح يلاعب برأسه شفتيها و عينيها فالتقمته منى كالقطة اللي تختطف سمكة! أخذت تمصصه برطب شفتيها و تمسك بيوض نور وتداعبهما ليطلق صاحبنا آهات مثيرة جداً جداً…منى ترضعه بشبق بالغ حتى ان نور تأثر فرفعها من يدها وقبلها قبلات ملتهبة ليرفع ساقيها ويسدد قضيبه في كسها المشعر قليلاً ويهمس: متقلقيش…مش هافتحك…منى تهمس: لا أنا مفتوحة…براحتك…تعجب نور بشدة إلا أن شهوته غطت على عجبه وراح يمارس و منى سكس حار في الحمام ليبيت فوق سريرها كما بات كل شاب في سرير فتاته ليصبحا و يمما وجوههما إلى الشط حيث البحر و المياه…


الحلقة الثلاثين...

انتهينا في الحلقة السابقة من مسلس شرموطة مصرية أن كل شاب بات في سرير كل فتاة صاحبته و بالطبع بات نور في سرير منى! صاحبنا رقد حتى أفاق على بوسة من شفتي منى الرطبتين فاستيقظ و ابتسم وهو عاري تحت الملاية: صباح الخير يا أحلى نونو….ابتسمت: صباح الخير يا حبيبي…مش هتقوم بقا…الشلة سبقتنا عالشط…جذبها نور من زراعها يحتضنها فتدللت: لا لا..كفاية اللي حصل امبارح…قالتها بلبونة وبسمة فألقى نور عنه الملاية لكتشف أنه عاري فتشهق منى ضاحكة: أحيييييه!! قهقه نور و فرك راسه: بس قوليلي أيه اللي حصل أمبارح…نهضت منى من طرف السرير وهي بروبها: يعين مش عارف..انت امبارح كنت شارب متقل شوية فاتشاقيت…دق جرس نور ليرى أحد أفراد الرحلة يسأله عن تأخره ليجيبه: خلاص خمسة وجاي…نور نهض واستدبر منى و ضمها من خلفها: صدقيني أنا مش فاكر أوي…باسها من ودنها وهمس: عموماً لما ننزل و أفوق كدا تبقى فكرني…تركها ودخل ياخد حمام ليخرج ويجدها كما هي ويستغرب: أنتي مغيرتيش..انتي مش جاية معانا؟!! منى: لا طبعاً نازلة…هاغير ونازلة..نور: طيب ما تغيري…منى ببسمة: يا خفيف…روح كمان أنت غير و انا هالبس المايوة وجاية…ابتسم نور وفعلاً راح لغرفته لبس المايوه و نزل ليبدأ بكدا لعب وقبلات ساخنة في المياه مع منى لابسة البكيني!

نزل أحمد ليجد باقي أفراد الشلة اللي داسس نفسه في الرمال بياخد حمام شمس و اللي بيلعب بالكرة في البحر بيلعب و الشاطي هاديي في بادية الصيف أو آخر الربيع. تربع نور وقعد جنب عادل الي كان عمال يدخن سيجارة مغمسة واحد من أقرب أصدقائه أليه فقله: ايه يا نورا شايفك خلاص وقعت في دباديب البت دي…نور ساهم: لا وقعت ولا حاجة…دا بس تقضية وقت…عادل: يعني مفيش اللي سمعته؟! نور بصله: سمعت أيه….؟! عادل: رسمي وخطوبة وجواز…نور بأسى: لا كان فيه ومعادش…! عادل: مش فاهم…يعين أنت كنت ناوي….نور: بص..هي عجبتني في البداية…بس مش لدرجة أني أجوزها يعني….أنا سمعت بلاوي عليها….عادل: يعني انت عارف…طيب كويس…نور بيبسم بسمة كالحة: يعني أنت مفكرني داقق عصافير على قفاية…أنا أه مجتهد وبدور على مستقبلي ورئيس اتحاد الطلاب …بس هنا مش أبيض أوي…أشار لقلبه…عادل بيضحك: لا تمام…أنا كدا اطمنت…أصلوا السواد مطلوب الأيام دي…متاخد تشد…نور بصله: أصلي؟! عادل: عيب يا أبو الأنوار… أخدها من أيده وشد شدتين وعادل سأله: طيب وناوي تعمل ايه….نور: عادي…تقضية وقت لطيف و كوول وخلاص…خالتي و خالتك و تفرقوا لخالات…عادل: بس أنا شايفك مش في المووود بقالك فترة..شايفك زعلان…نور أخد منه السيجارة وبقى يشد وينفث في الهواء وهو باصص للبحر الساجي الأمواج: لا أبداً…بطل عشان منى جاية علينا…منى صبحت وعادل شافها بالمايوه البكيني فصفر إعجاباً وهمس في ودن نور: بس محظوظ يا ابن المحظوظة..منى عقدت حواجبها ببسمة وحطت أيديها في وسطها: بتتوشوا بتقولوا ايه بقا…نور ابتسم وبص لادل ولمنى وقال: لا دا بيقول الفرقة التانية دي فيها مزز هههه…منى ضحكت قالت: طيب أنتوا منعزلين ليه كدا…مش تنزلوا المية…الشلة بتلعب كرة جوا…نور: خمسة هصفي حوار مع عادل..اسبقني انتي…منى: بس متتأخرش..جريت عالبحر تشاك الشلة أحلى لعب وقبلات ساخنة في المياه وجوز طيازها العارية وضهرها وحلاوتها تهبل!!

عادل بص يغمز لنور: عرفتي تختار…نور ابتسم: صدقني مش عارف أنا اللي اختارتها ولا هي اللي اختارتني…هي اللي جابتني سكة ولا أنا اللي جبتها…عادل: هات ياعم المفكر السيجارة وما توجعش دماغي بالألغاز دي… المهم البت موز موز ..روح قشر وكل….مستني أيه…نهض نور فعلاً وسأله: و نت مستني أيه ما تيجي…البت ميرنا جوا…عادل: لا ما هي جاية كمان خمسة…مشوار هصفيه معاها كدا..روح انت…نور : طيب…كلنا هنصفي ما هي آخر سنة…هههه..جري عالبحر. نور دخل ضرب غطس مسك الكرة و تدخل وهو بيهزر ونادى: اللي عاوزها يحصلني…رماها بقوة في البحر وبقا الكل يتسابق! منى عويمة كانت بالضبط في رجلين نور! نور مسك الكرة و منى مسكت فيه وضحكت: مش هسيبك غير لما آخدها….تعاركا بضحك ودلع وألقى أحمد الكرة لباقي الشلة التي تلهث خلفه و انفرد بمنى! همس: مش خايفة….منى: من أيه! نور: يعني أنا و أنتي و البحر وبعييييد…منى: وهي متعلقة بدراع نور: مكنتش خفت منك أمبارح…يدها تسللت لأسفل صدره تتحسس شعره! استثارته… مال عليها يقبلها..قبلة الثانية والتحما صدراً لصدر وشفاة لشفاة لتبدأ أحر قبلات ساخنة في المياه إذ أدخلت منى لسانها في فم احمد ليمصصه فاستجاب لمدة دقائق وهو يمصص لسانها ويداه تعصر بزازها و تتحسس ما بيتن فخذيها! أفلت لسانها ولهث هامساً: تيجي نضرب غطس تحت المية….منى بلهاث: طيب آخد نفسي…دقائق وأعلن: مستعدة…واحد …اتنين…تلاتة…غاصا وتلاقيا تحت المياه ليضمها ثم ليرفعها بين زراعيها و يطفو بها على وجه البحر ويمشي يلسانه فوق بطنها وسرتها! تعلقت منى برقبتها من جديد: بتحبني يا نور…نور متنهداً في صراع داخلي: قد ما بتحبيني يا منى….منى ببدلع: يبقى يتموووت فيا…نور بجدية: طيب يلا بينا…خرجا عالشط وانفردا ببعضهما ونور همس: منى أنا مش هينفع أخدعك….منى بقلق: أيه نور في ايه؟!! حكى نور لمنى ماسمعه فبكت منى: وانت صدقت؟!!! يا خسارة…نور: متعيطيش ارجوكي…منى بحرقة: نور…انا بجد حبيتك…حتى لو كنت غلطت..مفيس حد مش بيغلط…. انا خلاص عاوزة أنضف..خليك ملاكي…أنتشلني يا نور من…قاطعها نور: خلاص يا منى…أنسي اللي فات زنبدأ من اللحظة دي…انتي و انا معاكي وليدة اللحظة دي..أوعديني انكي تنسي و توبي عن أي غلط….

الحلقة الحادية والثلاثين و الاخيره...


انتهت الرحلة وعادت الشلة ونور حقيقة اغتفر أخطاء منى! كان يعلم أن لها علاقة بشاب اسمه احمد وكان يعلم أنها فاقدة البكارة منذ أن ضاجعها وهو مخمور أول ليلة في تلك الرحلة! كان يعلم استهتار و تهتك منى إلا أنه اعتقد أن أرجاس تلك الأخطاء غسلتها دموعها أمامه و أنها تابت! مكنش بيدور في خاطر نور أن منى شرموطة مصرية الشرمطة تجري في دمها وينطبق عليها المثل إن تابت القحبة عرصت أو إن ثابت الغزية كعبها يرف أو اكفي القدرة على فمها تطلع البت ﻷمها اللي كانت لها صولات و جوالات قبل زواجها بأبيها حسين!

مضت أيام بعد عودة الثنائي المحبين من الرحلة وهما زي المثل ما بيقول سمن على عسل! خروجات في كافيهات و فسح و دريم بارك وملاهي ومدينة الإنتاج الإعلامي وزيارات هن و هناك و لقاءات حميمية جدا! ولكن في فترة أنقطع احمد عن الاتصال بمنى! طنشت شوية معتقدة أن ده عادي أو تقل منه! مرت أيام و منى لا تلتقي نور لا في الجامعة ولا خارجها ولا يجيب على اتصالها! سألت عليه أصحابه فدلها واحد فيهم على رقم آخر للاتصال به فرد عليها: ألو يا نور انا منى….نور: أيوة يا منى…معاكي…منى: مش بشوفك يعني..مختفي ..لا في الجامعة ولا تليفون بيرد…ولا تسأل! نور بقرف: مشغول يا منى….منى: طيب أيه موحشتكش…نور: لا أكيد وحشتيني…منى بدلع: أمال بقالك فترة غاطس..كدا..إوعاك بتكون بتلعب بديلك من ورايا…نور ( أنا بردو اللي بلعب): لا بردو و انا أقدر…شوية شغل…منى: مالك دمك تقيل ليه كدا..ايه هو الشغل أهم مني…نور (فعلاً تعمل العملة ولا هي هنا): لا قريب هشوفك…منى بدلع: طيب امتى…وحشتيني يا ابن الأيه…نور( لا يا شيخة! فعلاً إن تابت القحبة عرصت يا بت القحبة): طيب يا حبيبتي.زمعلش عندي انتظار هاقفل معاكي دلوقتي و أكلمك اوكي…منى: أوكي…بس خلص وكلمني….نور خلص مع منى ورمى الموبايل وشد نفسه فوق سريره وعمال يفكر: عجبتني وقلت أفكر فيها بجد سمعت عنها أخبار اكيدة متسرش…صارحتها عيطت بحرقة بدموعها اللي تشبه دموع التماسيح لحد أما قلبي رق وغفرت ليها كل زلاتها…قلت في نفسي كلنا بنغلط…كلنا بنعك و نعط…انا نفسي عكيت و عطيت مع عاهرة مع صحابي في شقة مفروشة مرة و اتنين وبعدين بطلت خوفا من العدوى…قلت لازم أغفر لها…قطع حبل أفكار نور وصراعه جرس الموبايل فصرخ: أسكتي بقا…مش هرد يا شرموطة…مش هرد يا لبوة…بغيظ قفل الموبايل…و أشعل سيجارة وواصل حبل أفكاره: اعمل ايه فيها؟! عاوزة أيه تاني…كنت سامحتها…كرهتها….حبيتها وسامحتها بس رجعت فهي شرموطة مصرية متستاهلش حرقة أعصابي…خانتني تاني!طيب وليه حرقة الأعصاب دي..جاريها…أستمتع بيها…هي **** مكان بتصلي فيه.؟!! عط فيها و اعتبرها بار بتسكر فيه…أخدعها…أيوة أخدعها…هي عاوزة كدا…طبيعتها كدا…مش بتحب النضافة…عالم نتنة….
فعلاً حسم نور الصراع لصالح لذاته! اتصل بمنى فتحت هاتفها ملهوفة : معلش يا روحي…الموبايل فصل مني…منى بدلع ورقة: مالك يا نور متغير ليه..في حاجة…نور بأسى: لا ابداً…شوية مشاكل في الشغل يحلها حضن حبيبتي…و حشتيني….منى بضحك: يا سلام من نص ساعة بس هههه…نور: أشوفك بكرة….منى: فين؟! نور: في شقتي….منى شاهقة: هاااا…لا…عشان تتشاقى….نور: و ماله لما اتشاقى مع حبيبتي…هو انتي مش بتتشاقي…منى بسرعة: مع نورحبيبي بس….نور: طيب مستنيكي….عالساعة 2 الضهر كدا….طرقت الباب فتح تلقها ببوسة وضمة فضحكت: طيب ادخل الأول….قفل البا وراها وضمها من خلفها وهو بيهمس في ودنها ويبوس رقبتها: وحشني اللحم الطري ده….منى بضحة غجرية: لا لا أنت ملكش حل النهاردة….شالها بين زراعيه و عيناه بتشع غيظ وشهوة: ألنهاردة وكل يوم يا ..يا موني….دخل بها غرفة نومها!! اغترف منها لذة الجنس بكل صوره!! ناكها في كل أخرامها!! ناكها في كسها المصقول و طيزها اللي حرصت انها تضيقها بمساحيق متخصصة و بقها!! ناكها بين بزازها زبرو التاني و التالت لحد اما أشبعها وفي الآخر باسها وقام من فوق ضهرها: هاخد دش عالسريع و أنتي ورايا ..ماشي يا بيبي…باسها وهي مكفية على بطنها وسابها وراح الحمام جرس موبايلة رن فعمل اتصال عليه وحطه عالتسريحة ومشي. ونور في الحمام منى بقت تقلب في الموبايل بتاعه ولقت نص رسالة طويل على كام صورة ليها وهي بنت تانية مع شابين يمارسوا الجنس! مش بس كدا منى كمان لقت فيديوهات مينفعش تتفبرك!! أكيد أرسلتها واحدة زميلة او معرفة مقربة منها! واحدة حاقدة عليها! منى بقت تحذر و تفزر و دمها يغلي عشان تعرف ولا في فايدة!! منى فتحت الرسالة قرتها: أهلاً يا نور…يمكن متعرفنيش…ولو حاولت تتصل على الرقم ده هيديك غير متاح…بس اللي عاوزة أقوله انك معترفش منى كويس…يمكن عشان صاحبتي فأنا عارفاها كويس… وبما أني باسمع أنك ملكش في السكك الشمال أو ليك حتى فأنا بخدمك…منى بتعيش لنفسها بس ..لمتعتها بس… بنت ليل يا نور…منى و متزعلش مني…مش عارفة أقول ولا لا…منى شرموطة…سمعت أيوة شرموطة…منى مش أول واحد تحاول تلعب بيه….منى جبتك سكة بتتسلى…تلقاك بتسال حاجة غريبة أن بنت تتسلى بشاب بس هو دا اللي حاصل..منى عيارها فالت وليها مصايب برا…ميغركش الجسم المليكان و الشعر الحرير والجمال….منى قلبها دق و دمها غلي وقرت تاريخ الرسالة لقيتها من أسبوعين! يعني نور عرف علاقاتها المشبوهة! منى عرفت سر نور وسر تجنبها ليها! عرفت انه عرف أنها شرموطة مصرية الشرمطة طبع فيها و أنها قحبة وإن تابت القحبة عرصت و عرفت كمان انه بقا يتعامل معاها عالاساس ده! بياخد مزاجها منها وبينبسط شوية وبيقضي وقت لطيف وخلاص!! بهدوء وبدون خسائر منى انسحبت وخرجت بعد ما لبست وعدلت نفسها وقفلت الباب خلفها!
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
  • أعجبني
التفاعلات: نور العيون، الزبير هاني و Dann_C
Dann_C

Dann_C

سكساوي مخضرم
عضو
إنضم
8 أكتوبر 2024
المشاركات
1,898
مستوى التفاعل
567
نقاط نودزاوي
23,328
الجنس
ذكر
الدولة
السويد Sweden
توجه جنسي
ثنائي الميل
Offline
أعلى