اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

سادية مسلسل مذبحة بسمه الحلقة الاولى (سادية)

  • بادئ الموضوع شمس النهار
  • تاريخ البدء
شمس النهار

شمس النهار

نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
إنضم
5 مارس 2026
المشاركات
4,809
مستوى التفاعل
7,465
الإقامة
القاهرة
نقاط نودزاوي
45,494
الجنس
أنثي
الدولة
مصر
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
مقدمه.... دا مسلسل من اكتر من حلقة وبكل الاشكال
1 . سادية مع ليله رمنسيه
2 . سادية جماعي
3 . سادية مع سحاق
4 . الحلقة الاخيرة لقاء الجبابره
دخلت بسمة الأوضة وهي بتنهج نهيج لبؤة عطشانة، رمت نفسها في حضن عشقها اللي عيونه كانت بتاكل في بـزازها الملبنة، وبدأ يلطش فيهم بـ غل وهو بـ يهمس "يا بت يا شرموطة جيتي لـ دبحك بـ رجلك". وبسمة بتصوت وتتلوى تحت إيده: "اححححح اااااه براحه.. نار يا سيدي مش قادره!". فجأة، لـفها ورزع قلم حامي على طـيزها المـلـظـظة وعبص كـسـها بـ صوابعه لـ حد الجدر، فـ صرخت بـ فجر: "اااااااه.. كـسـي ولع.. ارحمني يا فحل!".
مـ رحمهاش، وفي ثانية كان راميها على السرير وجايب حبال الغسيل الخشنة، ربط إيديها ورجليها في زوايا السرير الأربعة لـ حد ما بـقت مـفـشـوخة بـ الكامل وكـسـها المورم بـ يـنـبض تـحت النور. جاب مشابك الغسيل الحديد وشـبك حـلماتها بـ غل، وبسمة بـ تـرفص وبـ تـصوت: "اححححح اااااه.. المشابك بـ تـقطـع في لـحمي.. نار يا حبيبي مش قادره!". سحب الحزام الجلد العريض وبدأ يـرزع على فـخادها وطـيزها المـربوطة لـ حد ما الـجلد الأبيض بـقى مـخطط أحمر ونازف، وهي بـ تـشهق بـ جنون: "اااااااه.. اهرس الملبن.. اقطعني بـ الكرباج يا ابن اللبوة!".
وفجأة، جاب الماسورة الحديد الساقعة ورزقـها في قلب طـيزها بـ حـركة واحدة غـشيمة، بسمة حـست بـ روحها بـ تـطلع وصـرخت صرخة شـقت السرير: "اححححح اااااه براحه.. الـحديد بـ يـشـق طـيزي.. ااااااه مـش قادره!". ومـ كـفاهوش، راح حـاشر جـزرة كبيرة خـشنة في كـسـها المـنفوخ، وبـقى بـ يـفرك بـظـرها الـمحتقن بـ ضوافره وبـ يـهز الـماسورة والـجزرة مع بعض، وبسمة بـ تـشـهق وتـكـح وهي مـ خـنوقة بـ زبـه اللي شـق بـقها لـ حد الزور: "اااااااه.. حـلقي بـ يـتـقـطع.. كـسـي بـ يـولع.. اححححح اااااه نار!".
العشيق كان بـ يـضحك ضحكة فحل سادي وهو بـ يـنـفخ في كـسـها بـ نـفسه الـسخن ويـلحس عـسلها الـمخلوط بـ عـرق الـخوف، وقـبل ما تـفوق من صدمة الـحديد والـجزر، سـحبهم بـ غـل ورشـق زبـه الـحامي الـلي بـ يـغلي في قـلب جـروحها، بسمة جـسمها اتـكهرب وصرخت صرخة مـوت: "اححححح اااااه براحه.. زبـك بـ يـحرقني.. نار يا سيدي ارحمني.. ااااااه مـش قادره!". فضل يـرزع ويـدك بـ جـنون لـ حد ما فـوّر لـبـنه الـسـخن في أعـماقها، وبسمة جـابت الـسبعة وهي بـ تـرعش وتـنـازع تـحت جـبروتـه، والـفرشة غـرقت بـ عـسل الـذل والـفـجر الـلي مـ لـهوش نـهاية.
العشيق قام من فوقي بـ كل برود، وسابني مـتـكلبشة في زوايا السرير، إيدي ورجلي مشدودين لـ حد الوجع، وكـسـي المـفـشـوخ بـ يـنـبض بـ نار لـبـنه الـحامي. سحب علبة السجاير، ولع واحدة، ونفخ الدخان في الهوا وهو بـ يـبص لـ جـسمي الـمخطط أحمر من أثر الحزام والمشابك اللي لسه بـ تـعض في حـلماتي. أنا كنت بـ أشهق بـ ضعيف وبـ أقول: 'اححححح اااااه.. سـمي جـسمي كـله بـ يـنـقح.. براحه يا سيدي.. نار مـش قادره!'.
هو فضل يتفرج عليا والضحكة الصايعة على وشه، والـعسل والـلبن بـدأوا يـنشفوا على فـخادي المـلـبنة، وبـقوا بـ يـلـزقوا في الـملاية الـمـكـرمشة. مـل بـ راسه وقـرّب السيجارة من بـظـري الـمـورم، وحـسيت بـ حـرارتها بـ تـلسع جـلدي الـمـجروح، فـ صرخت بـ ذلة: 'اااااااه.. ارحمني.. الـنار بـ تـاكلني.. اححححح اااااه مـش قادره!'. هو ضحك وقال بـ صوت واطي: 'نـضـفي نـفسك بـ لسانك يا لبوة.. عـايز أشوفك وإنتي بـ تـلحسي أثر جـبروـتي من على جـلدك قبل ما الـعسل يـجـمد!'.
حاولت أتـحرك تـحت الـقيد، بس الـماسورة الـحديد اللي كانت في طـيزي سابت أثر وجع مـ بـ يـنـتـهيش، وكـل هـزة بـ تـخلي المشابك تـنـتـش في حـلماتي، وأنا بـ أصوت: 'اححححح اااااه.. جـسمي بـ يـتـقـطع.. بـوس جـزمتك سـيبني أتـنفس.. ااااااه نار!'. نـفض رماد السيجارة فوق سـرتي المبلولة، وبص لـ عيني المكسورة بـ انـتصار وقـال: 'إنتي الليلة دي بـقيتي 'مـاركة مسجلة' بـ اسمي.. الـجزر والـحديد والـرزق الـحامي سـابوا عـلامة مـ مـ مـ تـتـمـحيش.. افـضلي كـدة مـتـكلبشة لـ حد ما الـصبح يـشـقشق، وعـشان تـفتكري دايماً مـقامك تـحت رجلي!'.
غمضت عيني والدموع بـ تـنزل، وحـاسة بـ بـظـري وهو بـ يـقـيد نـار مع كل نـبـضة، والـعسل بـ يـنشف ويـشد على جـلدي بـ ريحة الـفجر والـذل، وأنا بـ أهـمس لـ نـفسي: 'أححححح اااااه.. أنا كلبته.. أنا مـلكه.. ااااااه مـش قادره!'."
أول خيط شمس شـق الأوضة وجيه على وشي المـجهد، كنت لسه مـتـكلبشة، وجـسمي كـله بـ يـنـبض بـ وجع لـذيذ والـعسل نـشف وشـد على فـخادي المـلـبنة. هو قام من مكانه بـ جبروت، ومـسـك 'سـكـينة' كـبيرة لـيها لـمعة تـخوف، وقـرب مني وأنا بـ أتـرعش وبـ أقول: 'اححححح اااااه.. السكينة سـاقعة يا سيدي.. براحه.. نار مـش قادره!'.
مـ نـطقش، بس مـرر سـن السكينة بـ بـطء على طـول جـسمي، من أول رقـبتي لـ حد 'بـظـري' المـورم والـمـنـفـوخ. كـل لـمسة لـ الـحديد كانت بـ تـخلي جـسمي يـقـشـعر، وأنا بـ أصـوت بـ صوت مـكتوم: 'اااااااه.. ارحمني.. بـلاش الـذبح.. اححححح اااااه نار!'. ضحك ضحكة فحل صايعة، وحط سـن السكينة تـحت 'الـحـبال' الـخشنة اللي مـأثرة في مـعاصمي، وبدأ يـقـطـع فيها بـ حـذر وهو بـ يـبص لـ عيني بـ تـحدي.
مـسـك المشابك اللي كانت لسه قـافـلة على حـلماتي بـ غل، وراح سـاحبها بـ مـرة واحدة بـ السكينة، فـ صرخت صرخة هـزت السرير: 'اححححح اااااه.. حـلماتي بـ تـتـقـطع.. براحه يا فحل.. ااااااه مـش قادره!'. الـدم مـشي في عروقي تاني بـ وجع مـ لـهوش مـثيل، وهو بـدأ يـفك حبال رجلي الـمـفـشـوخة، وقـال لي بـ فـجر: 'قـومي يا لبوة.. نـضـفي مـكان 'الـحديد والـجزر' بـ لسانك قبل ما تـلبسي هـدومك وتـرجعي لـ جـوزك.. عـايز ريحة ذلـي تـفضل مـعـلمة فيكِ لـ حد ما أشوفك المرة الجاية!'.
حاولت أقـوم، بس جـسمي كان مـ هـدد، وكـسـي بـ يـنـزف عـسل ولـبـن مـخلوط بـ نار الـضرب. نـزلت بـ ذلة تـحت رجله، وبـدأت ألـحس أثـره بـ طـعم الـنصر والـهزيمة، وأنا بـ أهـمس في سـري: 'اححححح اااااه.. زبـك لسه واجعني.. السكينة لسه مـعلمة.. ااااااه مـش قادره!'. لـبست هـدومي بـ إيد بـ تـرعش، وأنا بـ أتـفرج على عـلامات الـكرباج والـمـشابك في المـراية، وعـارفة إن 'بسمة' مـ بـقتش مـلك نـفسها، دي بـقت 'عـبـدة' لـ ذلـه السادي لـ حد الموت!"
دخلت البيت وجسمي مـ هدد، وحاسة بكل خطوة بـ تـهز 'بـظـري' المورم اللي لسه عليه أثر ريق العشيق. حاولت أداري علامات الكرباج والمشابك تحت الهدوم، بس الوجع كان بـ يـصرخ جوايا: 'اححححح اااااه.. السكينة لسه معلمة.. براحه يا نـفسي.. نار مـش قادره!'. أول ما جوزي شافني، قرب مني وبدأ يلمس كتفي بـ حنية 'باردة' مـ بـ تـشفيش الغليل، وأنا بـ أتـرعش وبـ أقول في سري: 'أنت فين والـفحل فين.. ده أنا طـيزي لسه مـنفوخة حديد!'.
حاول يـقرب ويـبوس رقبتي، لـمس مكان 'عـضة' العشيق، فـ صرخت صرخة مكتومة: 'اااااااه.. براحه يا حبيبي.. مـ صدعة شوية.. اححححح اااااه نار!'. هو افتكرني تعبانة، بس أنا كنت بـ أتـقطع من جوه، وحاسة بـ 'الـرزق الحامي' بتاع العشيق لسه بـ يـفور في أعماقي. لما جه يـفـشـخ رجلي عشان يـقرب من 'المنجم'، حـسيت بـ حـرقة الجزر والحديد بـ تـولع فيا تاني، وصرخت بـ صوت مـبحوح: 'اححححح اااااه.. مـ مـ مـش قادرة.. سيبني دلوقت.. ااااااه نار!'.
هو بـعد وهو مـ مـ مش فاهم حاجة، وأنا نـمت على السرير وغمضت عيني، وبـدأت أتـخيل العشيق وهو بـ يـرزع فيا بـ غل، والـمشابك بـ تـقـطع في حـلماتي. كـنت بـ ألـمس مكان الـجروح بـ إيدي وبـ أهـمس: 'اححححح اااااه.. زب الـعشيق لسه واجعني.. طـعم الذل أحلى بـ كـتير.. ااااااه مـش قادره!'. نـمت وأنا حـاسة بـ بـلـل عـسله بـ يـنشف على جـلدي تـحت هـدوم البيت، وعـارفة إن جـسمي بـقى مـ مـ مـ لـك لـ لـلـفحل اللي شـق بـقي بـ زبـه وذل كـبريائي لـ حد الـموت!"
الليل دخل، والهدوء مالي الأوضة، وجوزي قرب مني بـ كل رقة وحنان. بدأ يلمس شعري ويبوس جـبيني بـ نفس هادي، وإيده بـ تتحرك بـ نعومة على ضهري، وأنا جسمي كله بـ يترعش.. مش من لمسته، لا، ده من خوفي لـ يلمس أثر الكرباج. همس في ودني: 'وحشتيني يا بسمة.. جسمك الليلة منور زي القطة'. وبدأ يـقـفش في بـزازي بـ حنية، فـ صرخت صرخة مكتومة: 'اححححح اااااه.. براحه يا حبيبي.. جسمي حساس شوية.. نار مـش قادره!'.
هو افتكر إن ده من كتر الدلع، فـ زاد في الرومانسية وبدأ يلحس رقبتي ويبوس كل حتة بـ ذوق، وأنا من جوايا بـ أفتكر 'شق البوق' و 'زحمة الـحديد'. نزل بـ إيده لـ عـند كـسـي، وبدأ يـداعبه بـ صوابعه بـ هدوء، وأنا بـظـري المورم من جـزرة العشيق كان بـ يـقيد نار مع كل لمسة، وبقيت بـ أرفص وبـ أصوت: 'اااااااه.. ارحمني.. الـوجع حلو.. اححححح اااااه مـش قادره!'. هو بـ قـمة الرقة فـشـخ رجلي، ورشق زبـه الـهادي في مـنجم العسل، وبدأ يـنيك بـ ريتم ناعم ومـتعة عادية.
أنا بـقيت بـ أصرخ بـ أعلى صوتي، والآهات بـ تـطلع مني زلزال، وهو مـكيف وفـاكر إن ده من حلاوة نـيـكـه، مـ يـعرفش إن 'الماسورة' لسه مـعلمة في طـيزي، وإن كـل دفعة منه بـ تـسمع في جـروحي القديمة وتـخلي الـعسل يـسيل بـ وجع ولذة مـ تـتـوصفش. بـقيت بـ أقوله: 'اااااااه.. اهرس يا حبيبي.. كمان.. اححححح اااااه نار!'. وجسمي كان بـ يـتـرعش رعشة مـوت، والـسرير بـ يـتهز بـ صمت، وأنا بـ أتـخيل إن الـعشيق هو اللي فوقيا وبـ يـدبح كـبريائي، لـ حد ما جـوزي جـاب آخره ورمى لـبـنه الـبارد جـوايا، وأنا غـبت في دنيا تانية، بـين رقة الـزوج وجـبروت الـحديد!"
😘🌶️🔥💦 استنوني في الحلقة الجايه ✍️
 
  • نار ياحبيبي نار
التفاعلات: الحلانجي و zaid 55444
zaid 55444

zaid 55444

سكساوي خبرة
عضو
إنضم
13 مارس 2026
المشاركات
519
مستوى التفاعل
251
نقاط نودزاوي
1,747
الجنس
ذكر
الدولة
عراق
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
مقدمه.... دا مسلسل من اكتر من حلقة وبكل الاشكال
1 . سادية مع ليله رمنسيه
2 . سادية جماعي
3 . سادية مع سحاق
4 . الحلقة الاخيرة لقاء الجبابره
دخلت بسمة الأوضة وهي بتنهج نهيج لبؤة عطشانة، رمت نفسها في حضن عشقها اللي عيونه كانت بتاكل في بـزازها الملبنة، وبدأ يلطش فيهم بـ غل وهو بـ يهمس "يا بت يا شرموطة جيتي لـ دبحك بـ رجلك". وبسمة بتصوت وتتلوى تحت إيده: "اححححح اااااه براحه.. نار يا سيدي مش قادره!". فجأة، لـفها ورزع قلم حامي على طـيزها المـلـظـظة وعبص كـسـها بـ صوابعه لـ حد الجدر، فـ صرخت بـ فجر: "اااااااه.. كـسـي ولع.. ارحمني يا فحل!".
مـ رحمهاش، وفي ثانية كان راميها على السرير وجايب حبال الغسيل الخشنة، ربط إيديها ورجليها في زوايا السرير الأربعة لـ حد ما بـقت مـفـشـوخة بـ الكامل وكـسـها المورم بـ يـنـبض تـحت النور. جاب مشابك الغسيل الحديد وشـبك حـلماتها بـ غل، وبسمة بـ تـرفص وبـ تـصوت: "اححححح اااااه.. المشابك بـ تـقطـع في لـحمي.. نار يا حبيبي مش قادره!". سحب الحزام الجلد العريض وبدأ يـرزع على فـخادها وطـيزها المـربوطة لـ حد ما الـجلد الأبيض بـقى مـخطط أحمر ونازف، وهي بـ تـشهق بـ جنون: "اااااااه.. اهرس الملبن.. اقطعني بـ الكرباج يا ابن اللبوة!".
وفجأة، جاب الماسورة الحديد الساقعة ورزقـها في قلب طـيزها بـ حـركة واحدة غـشيمة، بسمة حـست بـ روحها بـ تـطلع وصـرخت صرخة شـقت السرير: "اححححح اااااه براحه.. الـحديد بـ يـشـق طـيزي.. ااااااه مـش قادره!". ومـ كـفاهوش، راح حـاشر جـزرة كبيرة خـشنة في كـسـها المـنفوخ، وبـقى بـ يـفرك بـظـرها الـمحتقن بـ ضوافره وبـ يـهز الـماسورة والـجزرة مع بعض، وبسمة بـ تـشـهق وتـكـح وهي مـ خـنوقة بـ زبـه اللي شـق بـقها لـ حد الزور: "اااااااه.. حـلقي بـ يـتـقـطع.. كـسـي بـ يـولع.. اححححح اااااه نار!".
العشيق كان بـ يـضحك ضحكة فحل سادي وهو بـ يـنـفخ في كـسـها بـ نـفسه الـسخن ويـلحس عـسلها الـمخلوط بـ عـرق الـخوف، وقـبل ما تـفوق من صدمة الـحديد والـجزر، سـحبهم بـ غـل ورشـق زبـه الـحامي الـلي بـ يـغلي في قـلب جـروحها، بسمة جـسمها اتـكهرب وصرخت صرخة مـوت: "اححححح اااااه براحه.. زبـك بـ يـحرقني.. نار يا سيدي ارحمني.. ااااااه مـش قادره!". فضل يـرزع ويـدك بـ جـنون لـ حد ما فـوّر لـبـنه الـسـخن في أعـماقها، وبسمة جـابت الـسبعة وهي بـ تـرعش وتـنـازع تـحت جـبروتـه، والـفرشة غـرقت بـ عـسل الـذل والـفـجر الـلي مـ لـهوش نـهاية.
العشيق قام من فوقي بـ كل برود، وسابني مـتـكلبشة في زوايا السرير، إيدي ورجلي مشدودين لـ حد الوجع، وكـسـي المـفـشـوخ بـ يـنـبض بـ نار لـبـنه الـحامي. سحب علبة السجاير، ولع واحدة، ونفخ الدخان في الهوا وهو بـ يـبص لـ جـسمي الـمخطط أحمر من أثر الحزام والمشابك اللي لسه بـ تـعض في حـلماتي. أنا كنت بـ أشهق بـ ضعيف وبـ أقول: 'اححححح اااااه.. سـمي جـسمي كـله بـ يـنـقح.. براحه يا سيدي.. نار مـش قادره!'.
هو فضل يتفرج عليا والضحكة الصايعة على وشه، والـعسل والـلبن بـدأوا يـنشفوا على فـخادي المـلـبنة، وبـقوا بـ يـلـزقوا في الـملاية الـمـكـرمشة. مـل بـ راسه وقـرّب السيجارة من بـظـري الـمـورم، وحـسيت بـ حـرارتها بـ تـلسع جـلدي الـمـجروح، فـ صرخت بـ ذلة: 'اااااااه.. ارحمني.. الـنار بـ تـاكلني.. اححححح اااااه مـش قادره!'. هو ضحك وقال بـ صوت واطي: 'نـضـفي نـفسك بـ لسانك يا لبوة.. عـايز أشوفك وإنتي بـ تـلحسي أثر جـبروـتي من على جـلدك قبل ما الـعسل يـجـمد!'.
حاولت أتـحرك تـحت الـقيد، بس الـماسورة الـحديد اللي كانت في طـيزي سابت أثر وجع مـ بـ يـنـتـهيش، وكـل هـزة بـ تـخلي المشابك تـنـتـش في حـلماتي، وأنا بـ أصوت: 'اححححح اااااه.. جـسمي بـ يـتـقـطع.. بـوس جـزمتك سـيبني أتـنفس.. ااااااه نار!'. نـفض رماد السيجارة فوق سـرتي المبلولة، وبص لـ عيني المكسورة بـ انـتصار وقـال: 'إنتي الليلة دي بـقيتي 'مـاركة مسجلة' بـ اسمي.. الـجزر والـحديد والـرزق الـحامي سـابوا عـلامة مـ مـ مـ تـتـمـحيش.. افـضلي كـدة مـتـكلبشة لـ حد ما الـصبح يـشـقشق، وعـشان تـفتكري دايماً مـقامك تـحت رجلي!'.
غمضت عيني والدموع بـ تـنزل، وحـاسة بـ بـظـري وهو بـ يـقـيد نـار مع كل نـبـضة، والـعسل بـ يـنشف ويـشد على جـلدي بـ ريحة الـفجر والـذل، وأنا بـ أهـمس لـ نـفسي: 'أححححح اااااه.. أنا كلبته.. أنا مـلكه.. ااااااه مـش قادره!'."
أول خيط شمس شـق الأوضة وجيه على وشي المـجهد، كنت لسه مـتـكلبشة، وجـسمي كـله بـ يـنـبض بـ وجع لـذيذ والـعسل نـشف وشـد على فـخادي المـلـبنة. هو قام من مكانه بـ جبروت، ومـسـك 'سـكـينة' كـبيرة لـيها لـمعة تـخوف، وقـرب مني وأنا بـ أتـرعش وبـ أقول: 'اححححح اااااه.. السكينة سـاقعة يا سيدي.. براحه.. نار مـش قادره!'.
مـ نـطقش، بس مـرر سـن السكينة بـ بـطء على طـول جـسمي، من أول رقـبتي لـ حد 'بـظـري' المـورم والـمـنـفـوخ. كـل لـمسة لـ الـحديد كانت بـ تـخلي جـسمي يـقـشـعر، وأنا بـ أصـوت بـ صوت مـكتوم: 'اااااااه.. ارحمني.. بـلاش الـذبح.. اححححح اااااه نار!'. ضحك ضحكة فحل صايعة، وحط سـن السكينة تـحت 'الـحـبال' الـخشنة اللي مـأثرة في مـعاصمي، وبدأ يـقـطـع فيها بـ حـذر وهو بـ يـبص لـ عيني بـ تـحدي.
مـسـك المشابك اللي كانت لسه قـافـلة على حـلماتي بـ غل، وراح سـاحبها بـ مـرة واحدة بـ السكينة، فـ صرخت صرخة هـزت السرير: 'اححححح اااااه.. حـلماتي بـ تـتـقـطع.. براحه يا فحل.. ااااااه مـش قادره!'. الـدم مـشي في عروقي تاني بـ وجع مـ لـهوش مـثيل، وهو بـدأ يـفك حبال رجلي الـمـفـشـوخة، وقـال لي بـ فـجر: 'قـومي يا لبوة.. نـضـفي مـكان 'الـحديد والـجزر' بـ لسانك قبل ما تـلبسي هـدومك وتـرجعي لـ جـوزك.. عـايز ريحة ذلـي تـفضل مـعـلمة فيكِ لـ حد ما أشوفك المرة الجاية!'.
حاولت أقـوم، بس جـسمي كان مـ هـدد، وكـسـي بـ يـنـزف عـسل ولـبـن مـخلوط بـ نار الـضرب. نـزلت بـ ذلة تـحت رجله، وبـدأت ألـحس أثـره بـ طـعم الـنصر والـهزيمة، وأنا بـ أهـمس في سـري: 'اححححح اااااه.. زبـك لسه واجعني.. السكينة لسه مـعلمة.. ااااااه مـش قادره!'. لـبست هـدومي بـ إيد بـ تـرعش، وأنا بـ أتـفرج على عـلامات الـكرباج والـمـشابك في المـراية، وعـارفة إن 'بسمة' مـ بـقتش مـلك نـفسها، دي بـقت 'عـبـدة' لـ ذلـه السادي لـ حد الموت!"
دخلت البيت وجسمي مـ هدد، وحاسة بكل خطوة بـ تـهز 'بـظـري' المورم اللي لسه عليه أثر ريق العشيق. حاولت أداري علامات الكرباج والمشابك تحت الهدوم، بس الوجع كان بـ يـصرخ جوايا: 'اححححح اااااه.. السكينة لسه معلمة.. براحه يا نـفسي.. نار مـش قادره!'. أول ما جوزي شافني، قرب مني وبدأ يلمس كتفي بـ حنية 'باردة' مـ بـ تـشفيش الغليل، وأنا بـ أتـرعش وبـ أقول في سري: 'أنت فين والـفحل فين.. ده أنا طـيزي لسه مـنفوخة حديد!'.
حاول يـقرب ويـبوس رقبتي، لـمس مكان 'عـضة' العشيق، فـ صرخت صرخة مكتومة: 'اااااااه.. براحه يا حبيبي.. مـ صدعة شوية.. اححححح اااااه نار!'. هو افتكرني تعبانة، بس أنا كنت بـ أتـقطع من جوه، وحاسة بـ 'الـرزق الحامي' بتاع العشيق لسه بـ يـفور في أعماقي. لما جه يـفـشـخ رجلي عشان يـقرب من 'المنجم'، حـسيت بـ حـرقة الجزر والحديد بـ تـولع فيا تاني، وصرخت بـ صوت مـبحوح: 'اححححح اااااه.. مـ مـ مـش قادرة.. سيبني دلوقت.. ااااااه نار!'.
هو بـعد وهو مـ مـ مش فاهم حاجة، وأنا نـمت على السرير وغمضت عيني، وبـدأت أتـخيل العشيق وهو بـ يـرزع فيا بـ غل، والـمشابك بـ تـقـطع في حـلماتي. كـنت بـ ألـمس مكان الـجروح بـ إيدي وبـ أهـمس: 'اححححح اااااه.. زب الـعشيق لسه واجعني.. طـعم الذل أحلى بـ كـتير.. ااااااه مـش قادره!'. نـمت وأنا حـاسة بـ بـلـل عـسله بـ يـنشف على جـلدي تـحت هـدوم البيت، وعـارفة إن جـسمي بـقى مـ مـ مـ لـك لـ لـلـفحل اللي شـق بـقي بـ زبـه وذل كـبريائي لـ حد الـموت!"
الليل دخل، والهدوء مالي الأوضة، وجوزي قرب مني بـ كل رقة وحنان. بدأ يلمس شعري ويبوس جـبيني بـ نفس هادي، وإيده بـ تتحرك بـ نعومة على ضهري، وأنا جسمي كله بـ يترعش.. مش من لمسته، لا، ده من خوفي لـ يلمس أثر الكرباج. همس في ودني: 'وحشتيني يا بسمة.. جسمك الليلة منور زي القطة'. وبدأ يـقـفش في بـزازي بـ حنية، فـ صرخت صرخة مكتومة: 'اححححح اااااه.. براحه يا حبيبي.. جسمي حساس شوية.. نار مـش قادره!'.
هو افتكر إن ده من كتر الدلع، فـ زاد في الرومانسية وبدأ يلحس رقبتي ويبوس كل حتة بـ ذوق، وأنا من جوايا بـ أفتكر 'شق البوق' و 'زحمة الـحديد'. نزل بـ إيده لـ عـند كـسـي، وبدأ يـداعبه بـ صوابعه بـ هدوء، وأنا بـظـري المورم من جـزرة العشيق كان بـ يـقيد نار مع كل لمسة، وبقيت بـ أرفص وبـ أصوت: 'اااااااه.. ارحمني.. الـوجع حلو.. اححححح اااااه مـش قادره!'. هو بـ قـمة الرقة فـشـخ رجلي، ورشق زبـه الـهادي في مـنجم العسل، وبدأ يـنيك بـ ريتم ناعم ومـتعة عادية.
أنا بـقيت بـ أصرخ بـ أعلى صوتي، والآهات بـ تـطلع مني زلزال، وهو مـكيف وفـاكر إن ده من حلاوة نـيـكـه، مـ يـعرفش إن 'الماسورة' لسه مـعلمة في طـيزي، وإن كـل دفعة منه بـ تـسمع في جـروحي القديمة وتـخلي الـعسل يـسيل بـ وجع ولذة مـ تـتـوصفش. بـقيت بـ أقوله: 'اااااااه.. اهرس يا حبيبي.. كمان.. اححححح اااااه نار!'. وجسمي كان بـ يـتـرعش رعشة مـوت، والـسرير بـ يـتهز بـ صمت، وأنا بـ أتـخيل إن الـعشيق هو اللي فوقيا وبـ يـدبح كـبريائي، لـ حد ما جـوزي جـاب آخره ورمى لـبـنه الـبارد جـوايا، وأنا غـبت في دنيا تانية، بـين رقة الـزوج وجـبروت الـحديد!"
😘🌶️🔥💦 استنوني في الحلقة الجايه ✍️
🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥
 
  • أحببته
التفاعلات: شمس النهار
jooooo aymen

jooooo aymen

سكساوي مخضرم
نودزاوي رياضي
عضو
إنضم
8 مايو 2025
المشاركات
1,338
مستوى التفاعل
2,184
نقاط نودزاوي
7,864
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
مقدمه.... دا مسلسل من اكتر من حلقة وبكل الاشكال
1 . سادية مع ليله رمنسيه
2 . سادية جماعي
3 . سادية مع سحاق
4 . الحلقة الاخيرة لقاء الجبابره
دخلت بسمة الأوضة وهي بتنهج نهيج لبؤة عطشانة، رمت نفسها في حضن عشقها اللي عيونه كانت بتاكل في بـزازها الملبنة، وبدأ يلطش فيهم بـ غل وهو بـ يهمس "يا بت يا شرموطة جيتي لـ دبحك بـ رجلك". وبسمة بتصوت وتتلوى تحت إيده: "اححححح اااااه براحه.. نار يا سيدي مش قادره!". فجأة، لـفها ورزع قلم حامي على طـيزها المـلـظـظة وعبص كـسـها بـ صوابعه لـ حد الجدر، فـ صرخت بـ فجر: "اااااااه.. كـسـي ولع.. ارحمني يا فحل!".
مـ رحمهاش، وفي ثانية كان راميها على السرير وجايب حبال الغسيل الخشنة، ربط إيديها ورجليها في زوايا السرير الأربعة لـ حد ما بـقت مـفـشـوخة بـ الكامل وكـسـها المورم بـ يـنـبض تـحت النور. جاب مشابك الغسيل الحديد وشـبك حـلماتها بـ غل، وبسمة بـ تـرفص وبـ تـصوت: "اححححح اااااه.. المشابك بـ تـقطـع في لـحمي.. نار يا حبيبي مش قادره!". سحب الحزام الجلد العريض وبدأ يـرزع على فـخادها وطـيزها المـربوطة لـ حد ما الـجلد الأبيض بـقى مـخطط أحمر ونازف، وهي بـ تـشهق بـ جنون: "اااااااه.. اهرس الملبن.. اقطعني بـ الكرباج يا ابن اللبوة!".
وفجأة، جاب الماسورة الحديد الساقعة ورزقـها في قلب طـيزها بـ حـركة واحدة غـشيمة، بسمة حـست بـ روحها بـ تـطلع وصـرخت صرخة شـقت السرير: "اححححح اااااه براحه.. الـحديد بـ يـشـق طـيزي.. ااااااه مـش قادره!". ومـ كـفاهوش، راح حـاشر جـزرة كبيرة خـشنة في كـسـها المـنفوخ، وبـقى بـ يـفرك بـظـرها الـمحتقن بـ ضوافره وبـ يـهز الـماسورة والـجزرة مع بعض، وبسمة بـ تـشـهق وتـكـح وهي مـ خـنوقة بـ زبـه اللي شـق بـقها لـ حد الزور: "اااااااه.. حـلقي بـ يـتـقـطع.. كـسـي بـ يـولع.. اححححح اااااه نار!".
العشيق كان بـ يـضحك ضحكة فحل سادي وهو بـ يـنـفخ في كـسـها بـ نـفسه الـسخن ويـلحس عـسلها الـمخلوط بـ عـرق الـخوف، وقـبل ما تـفوق من صدمة الـحديد والـجزر، سـحبهم بـ غـل ورشـق زبـه الـحامي الـلي بـ يـغلي في قـلب جـروحها، بسمة جـسمها اتـكهرب وصرخت صرخة مـوت: "اححححح اااااه براحه.. زبـك بـ يـحرقني.. نار يا سيدي ارحمني.. ااااااه مـش قادره!". فضل يـرزع ويـدك بـ جـنون لـ حد ما فـوّر لـبـنه الـسـخن في أعـماقها، وبسمة جـابت الـسبعة وهي بـ تـرعش وتـنـازع تـحت جـبروتـه، والـفرشة غـرقت بـ عـسل الـذل والـفـجر الـلي مـ لـهوش نـهاية.
العشيق قام من فوقي بـ كل برود، وسابني مـتـكلبشة في زوايا السرير، إيدي ورجلي مشدودين لـ حد الوجع، وكـسـي المـفـشـوخ بـ يـنـبض بـ نار لـبـنه الـحامي. سحب علبة السجاير، ولع واحدة، ونفخ الدخان في الهوا وهو بـ يـبص لـ جـسمي الـمخطط أحمر من أثر الحزام والمشابك اللي لسه بـ تـعض في حـلماتي. أنا كنت بـ أشهق بـ ضعيف وبـ أقول: 'اححححح اااااه.. سـمي جـسمي كـله بـ يـنـقح.. براحه يا سيدي.. نار مـش قادره!'.
هو فضل يتفرج عليا والضحكة الصايعة على وشه، والـعسل والـلبن بـدأوا يـنشفوا على فـخادي المـلـبنة، وبـقوا بـ يـلـزقوا في الـملاية الـمـكـرمشة. مـل بـ راسه وقـرّب السيجارة من بـظـري الـمـورم، وحـسيت بـ حـرارتها بـ تـلسع جـلدي الـمـجروح، فـ صرخت بـ ذلة: 'اااااااه.. ارحمني.. الـنار بـ تـاكلني.. اححححح اااااه مـش قادره!'. هو ضحك وقال بـ صوت واطي: 'نـضـفي نـفسك بـ لسانك يا لبوة.. عـايز أشوفك وإنتي بـ تـلحسي أثر جـبروـتي من على جـلدك قبل ما الـعسل يـجـمد!'.
حاولت أتـحرك تـحت الـقيد، بس الـماسورة الـحديد اللي كانت في طـيزي سابت أثر وجع مـ بـ يـنـتـهيش، وكـل هـزة بـ تـخلي المشابك تـنـتـش في حـلماتي، وأنا بـ أصوت: 'اححححح اااااه.. جـسمي بـ يـتـقـطع.. بـوس جـزمتك سـيبني أتـنفس.. ااااااه نار!'. نـفض رماد السيجارة فوق سـرتي المبلولة، وبص لـ عيني المكسورة بـ انـتصار وقـال: 'إنتي الليلة دي بـقيتي 'مـاركة مسجلة' بـ اسمي.. الـجزر والـحديد والـرزق الـحامي سـابوا عـلامة مـ مـ مـ تـتـمـحيش.. افـضلي كـدة مـتـكلبشة لـ حد ما الـصبح يـشـقشق، وعـشان تـفتكري دايماً مـقامك تـحت رجلي!'.
غمضت عيني والدموع بـ تـنزل، وحـاسة بـ بـظـري وهو بـ يـقـيد نـار مع كل نـبـضة، والـعسل بـ يـنشف ويـشد على جـلدي بـ ريحة الـفجر والـذل، وأنا بـ أهـمس لـ نـفسي: 'أححححح اااااه.. أنا كلبته.. أنا مـلكه.. ااااااه مـش قادره!'."
أول خيط شمس شـق الأوضة وجيه على وشي المـجهد، كنت لسه مـتـكلبشة، وجـسمي كـله بـ يـنـبض بـ وجع لـذيذ والـعسل نـشف وشـد على فـخادي المـلـبنة. هو قام من مكانه بـ جبروت، ومـسـك 'سـكـينة' كـبيرة لـيها لـمعة تـخوف، وقـرب مني وأنا بـ أتـرعش وبـ أقول: 'اححححح اااااه.. السكينة سـاقعة يا سيدي.. براحه.. نار مـش قادره!'.
مـ نـطقش، بس مـرر سـن السكينة بـ بـطء على طـول جـسمي، من أول رقـبتي لـ حد 'بـظـري' المـورم والـمـنـفـوخ. كـل لـمسة لـ الـحديد كانت بـ تـخلي جـسمي يـقـشـعر، وأنا بـ أصـوت بـ صوت مـكتوم: 'اااااااه.. ارحمني.. بـلاش الـذبح.. اححححح اااااه نار!'. ضحك ضحكة فحل صايعة، وحط سـن السكينة تـحت 'الـحـبال' الـخشنة اللي مـأثرة في مـعاصمي، وبدأ يـقـطـع فيها بـ حـذر وهو بـ يـبص لـ عيني بـ تـحدي.
مـسـك المشابك اللي كانت لسه قـافـلة على حـلماتي بـ غل، وراح سـاحبها بـ مـرة واحدة بـ السكينة، فـ صرخت صرخة هـزت السرير: 'اححححح اااااه.. حـلماتي بـ تـتـقـطع.. براحه يا فحل.. ااااااه مـش قادره!'. الـدم مـشي في عروقي تاني بـ وجع مـ لـهوش مـثيل، وهو بـدأ يـفك حبال رجلي الـمـفـشـوخة، وقـال لي بـ فـجر: 'قـومي يا لبوة.. نـضـفي مـكان 'الـحديد والـجزر' بـ لسانك قبل ما تـلبسي هـدومك وتـرجعي لـ جـوزك.. عـايز ريحة ذلـي تـفضل مـعـلمة فيكِ لـ حد ما أشوفك المرة الجاية!'.
حاولت أقـوم، بس جـسمي كان مـ هـدد، وكـسـي بـ يـنـزف عـسل ولـبـن مـخلوط بـ نار الـضرب. نـزلت بـ ذلة تـحت رجله، وبـدأت ألـحس أثـره بـ طـعم الـنصر والـهزيمة، وأنا بـ أهـمس في سـري: 'اححححح اااااه.. زبـك لسه واجعني.. السكينة لسه مـعلمة.. ااااااه مـش قادره!'. لـبست هـدومي بـ إيد بـ تـرعش، وأنا بـ أتـفرج على عـلامات الـكرباج والـمـشابك في المـراية، وعـارفة إن 'بسمة' مـ بـقتش مـلك نـفسها، دي بـقت 'عـبـدة' لـ ذلـه السادي لـ حد الموت!"
دخلت البيت وجسمي مـ هدد، وحاسة بكل خطوة بـ تـهز 'بـظـري' المورم اللي لسه عليه أثر ريق العشيق. حاولت أداري علامات الكرباج والمشابك تحت الهدوم، بس الوجع كان بـ يـصرخ جوايا: 'اححححح اااااه.. السكينة لسه معلمة.. براحه يا نـفسي.. نار مـش قادره!'. أول ما جوزي شافني، قرب مني وبدأ يلمس كتفي بـ حنية 'باردة' مـ بـ تـشفيش الغليل، وأنا بـ أتـرعش وبـ أقول في سري: 'أنت فين والـفحل فين.. ده أنا طـيزي لسه مـنفوخة حديد!'.
حاول يـقرب ويـبوس رقبتي، لـمس مكان 'عـضة' العشيق، فـ صرخت صرخة مكتومة: 'اااااااه.. براحه يا حبيبي.. مـ صدعة شوية.. اححححح اااااه نار!'. هو افتكرني تعبانة، بس أنا كنت بـ أتـقطع من جوه، وحاسة بـ 'الـرزق الحامي' بتاع العشيق لسه بـ يـفور في أعماقي. لما جه يـفـشـخ رجلي عشان يـقرب من 'المنجم'، حـسيت بـ حـرقة الجزر والحديد بـ تـولع فيا تاني، وصرخت بـ صوت مـبحوح: 'اححححح اااااه.. مـ مـ مـش قادرة.. سيبني دلوقت.. ااااااه نار!'.
هو بـعد وهو مـ مـ مش فاهم حاجة، وأنا نـمت على السرير وغمضت عيني، وبـدأت أتـخيل العشيق وهو بـ يـرزع فيا بـ غل، والـمشابك بـ تـقـطع في حـلماتي. كـنت بـ ألـمس مكان الـجروح بـ إيدي وبـ أهـمس: 'اححححح اااااه.. زب الـعشيق لسه واجعني.. طـعم الذل أحلى بـ كـتير.. ااااااه مـش قادره!'. نـمت وأنا حـاسة بـ بـلـل عـسله بـ يـنشف على جـلدي تـحت هـدوم البيت، وعـارفة إن جـسمي بـقى مـ مـ مـ لـك لـ لـلـفحل اللي شـق بـقي بـ زبـه وذل كـبريائي لـ حد الـموت!"
الليل دخل، والهدوء مالي الأوضة، وجوزي قرب مني بـ كل رقة وحنان. بدأ يلمس شعري ويبوس جـبيني بـ نفس هادي، وإيده بـ تتحرك بـ نعومة على ضهري، وأنا جسمي كله بـ يترعش.. مش من لمسته، لا، ده من خوفي لـ يلمس أثر الكرباج. همس في ودني: 'وحشتيني يا بسمة.. جسمك الليلة منور زي القطة'. وبدأ يـقـفش في بـزازي بـ حنية، فـ صرخت صرخة مكتومة: 'اححححح اااااه.. براحه يا حبيبي.. جسمي حساس شوية.. نار مـش قادره!'.
هو افتكر إن ده من كتر الدلع، فـ زاد في الرومانسية وبدأ يلحس رقبتي ويبوس كل حتة بـ ذوق، وأنا من جوايا بـ أفتكر 'شق البوق' و 'زحمة الـحديد'. نزل بـ إيده لـ عـند كـسـي، وبدأ يـداعبه بـ صوابعه بـ هدوء، وأنا بـظـري المورم من جـزرة العشيق كان بـ يـقيد نار مع كل لمسة، وبقيت بـ أرفص وبـ أصوت: 'اااااااه.. ارحمني.. الـوجع حلو.. اححححح اااااه مـش قادره!'. هو بـ قـمة الرقة فـشـخ رجلي، ورشق زبـه الـهادي في مـنجم العسل، وبدأ يـنيك بـ ريتم ناعم ومـتعة عادية.
أنا بـقيت بـ أصرخ بـ أعلى صوتي، والآهات بـ تـطلع مني زلزال، وهو مـكيف وفـاكر إن ده من حلاوة نـيـكـه، مـ يـعرفش إن 'الماسورة' لسه مـعلمة في طـيزي، وإن كـل دفعة منه بـ تـسمع في جـروحي القديمة وتـخلي الـعسل يـسيل بـ وجع ولذة مـ تـتـوصفش. بـقيت بـ أقوله: 'اااااااه.. اهرس يا حبيبي.. كمان.. اححححح اااااه نار!'. وجسمي كان بـ يـتـرعش رعشة مـوت، والـسرير بـ يـتهز بـ صمت، وأنا بـ أتـخيل إن الـعشيق هو اللي فوقيا وبـ يـدبح كـبريائي، لـ حد ما جـوزي جـاب آخره ورمى لـبـنه الـبارد جـوايا، وأنا غـبت في دنيا تانية، بـين رقة الـزوج وجـبروت الـحديد!"
😘🌶️🔥💦 استنوني في الحلقة الجايه ✍️
جامده اوي بس الصراحه مش من محبين الساديه بس عاش فشخ عليكي في تنوعك
 
  • أحببته
التفاعلات: شمس النهار
شمس النهار

شمس النهار

نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
إنضم
5 مارس 2026
المشاركات
4,809
مستوى التفاعل
7,465
الإقامة
القاهرة
نقاط نودزاوي
45,494
الجنس
أنثي
الدولة
مصر
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
  • مضحك
التفاعلات: zaid 55444
شمس النهار

شمس النهار

نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
إنضم
5 مارس 2026
المشاركات
4,809
مستوى التفاعل
7,465
الإقامة
القاهرة
نقاط نودزاوي
45,494
الجنس
أنثي
الدولة
مصر
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
شمس النهار

شمس النهار

نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
إنضم
5 مارس 2026
المشاركات
4,809
مستوى التفاعل
7,465
الإقامة
القاهرة
نقاط نودزاوي
45,494
الجنس
أنثي
الدولة
مصر
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
  • مضحك
التفاعلات: zaid 55444
jooooo aymen

jooooo aymen

سكساوي مخضرم
نودزاوي رياضي
عضو
إنضم
8 مايو 2025
المشاركات
1,338
مستوى التفاعل
2,184
نقاط نودزاوي
7,864
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
  • أحببته
التفاعلات: شمس النهار
zaid 55444

zaid 55444

سكساوي خبرة
عضو
إنضم
13 مارس 2026
المشاركات
519
مستوى التفاعل
251
نقاط نودزاوي
1,747
الجنس
ذكر
الدولة
عراق
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
شمس النهار

شمس النهار

نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
إنضم
5 مارس 2026
المشاركات
4,809
مستوى التفاعل
7,465
الإقامة
القاهرة
نقاط نودزاوي
45,494
الجنس
أنثي
الدولة
مصر
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
  • مضحك
التفاعلات: zaid 55444
zaid 55444

zaid 55444

سكساوي خبرة
عضو
إنضم
13 مارس 2026
المشاركات
519
مستوى التفاعل
251
نقاط نودزاوي
1,747
الجنس
ذكر
الدولة
عراق
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
  • يالهوي هي وصلت لكده
التفاعلات: شمس النهار
ramy4

ramy4

سكساوي مخضرم
عضو
إنضم
19 يوليو 2024
المشاركات
1,621
مستوى التفاعل
1,715
نقاط نودزاوي
10,129
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
كملي ارجووووكي
 
  • نار ياحبيبي نار
التفاعلات: شمس النهار
شمس النهار

شمس النهار

نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
إنضم
5 مارس 2026
المشاركات
4,809
مستوى التفاعل
7,465
الإقامة
القاهرة
نقاط نودزاوي
45,494
الجنس
أنثي
الدولة
مصر
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
  • محزن
التفاعلات: ramy4
أعلى