اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

متسلسلة مشتركة/ بنسيون الأكابر ـ حتي الجزء الخامس 9/1/2025

Dr Mahmood

Dr Mahmood

سكساوي الاصلى
ناشر مجلة
مشرف سابق
عضو
نودزاوي قديم
اداري مجلة
إنضم
26 نوفمبر 2024
المشاركات
2,069
مستوى التفاعل
2,641
نقاط نودزاوي
408
الجنس
ذكر
الدولة
NESWANGY
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
  • أعجبني
التفاعلات: الخديوى
Dr Mahmood

Dr Mahmood

سكساوي الاصلى
ناشر مجلة
مشرف سابق
عضو
نودزاوي قديم
اداري مجلة
إنضم
26 نوفمبر 2024
المشاركات
2,069
مستوى التفاعل
2,641
نقاط نودزاوي
408
الجنس
ذكر
الدولة
NESWANGY
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
الجزء الثاني
ظلال من الماضي

كان خالد جالسًا في مكتبه، يحاول التركيز على أوراق العمل التي أمامه، لكن ذهنه لم يكن حاضرًا. ما زالت صورة سمر في المراية تطارده. ملامحها لم تكن مجرد ذكرى عابرة؛ كانت أشبه بنداء لا يستطيع تجاهله. كلما أغمض عينيه، رأى انعكاس وجهها الحزين، وكأنها تحاول أن تخبره بشيء.

خالد حاول مرارًا أن يُقنع نفسه بأن ما رآه في تلك الليلة لم يكن سوى هلوسة من ضغط الأعصاب. لكنه لم يكن واثقًا. كان داخله إحساس يخبره أن المراية تخفي سرًا أكبر، سرًا لا يستطيع تجاهله بعد الآن.

في المساء، عندما عاد إلى المنزل، كانت علياء تنتظره على طاولة الطعام. نظراتها كانت مليئة بالقلق، لكنها لم تتحدث. شعرت أن خالد لم يعد كما كان. جلس على الطاولة بصمت، وأخذ يتناول طعامه دون أن ينطق بكلمة.

"في حاجة مضايقاك؟" سألت علياء بهدوء.

هزّ رأسه نفيًا، لكنه لم يرفع عينيه. "أنا تعبان شوية من الشغل، ده كل اللي في الموضوع."

علياء لم تقتنع، لكنها قررت ألا تضغط عليه.

في الليل، كانت علياء نائمة بجانبه، لكنه لم يستطع النوم. ظل مستيقظًا، يحدّق في سقف الغرفة. كل شيء كان يعيده إلى تلك اللحظة في البانسيون. أخيرًا، نهض من السرير وتوجه إلى الشرفة.

هواء الليل البارد لامس وجهه، لكنه لم يخفف من اضطرابه. أخذ نفسًا عميقًا وحاول أن يُبعد عن ذهنه الذكريات، لكن صوتًا داخله كان يدفعه للعودة.

"لازم أعرف الحقيقة..."

في اليوم التالي، استيقظ خالد مبكرًا، وقرر العودة إلى البانسيون. هذه المرة، لم يخبر علياء بشيء. كان يعلم أنها لن توافق على ذهابه بمفرده.

عندما وصل إلى البانسيون، كانت الشوارع لا تزال شبه خالية. المبنى القديم بدا أكثر كآبة في ضوء الصباح الباكر. طرق الباب، ففتح له عم حسن.

"إيه اللي جابك هنا تاني يا خالد؟" سأله عم حسن بوجه غاضب.

"لازم أرجع الأوضة دي. في حاجة محتاج أفهمها."

"قلتلك قبل كده إنك لو فتحت الباب ده تاني، مش هتلاقي غير الألم."

لكن خالد لم يكن مستعدًا للاستماع. "مش عايز نصايح، يا عم حسن. هات المفتاح!"

عم حسن تردد للحظة، لكنه في النهاية سلّمه المفتاح. "دي آخر مرة أفتحلك فيها الباب ده."

دخل خالد الأوضة ببطء. كل شيء كان كما تركه: الأثاث القديم، الستائر الثقيلة، المرايات المغطاة. لكنه شعر بشيء مختلف، وكأن الغرفة تنتظره.

جلس على السرير، محاولًا تهدئة أنفاسه. نظر إلى المراية الكبيرة المغطاة، وشعر بخوف لم يشعر به من قبل. لكن هذه المرة، لم يكن ينوي التراجع.

نهض من مكانه، واقترب من المراية. يده ارتعشت قليلاً وهو يمسك الغطاء.

"أنا آسف يا سمر..." تمتم بصوت منخفض قبل أن يسحب الغطاء.

انعكاسه ظهر بوضوح في البداية. لم يكن هناك شيء غريب. لكنه فجأة، رأى سمر. كانت واقفة خلفه تمامًا، ترتدي نفس الفستان الأبيض الذي ارتدته يوم زفافهما.

التفت بسرعة خلفه، لكنه لم يجد شيئًا. عندما أعاد النظر إلى المراية، كانت لا تزال هناك.

"سمر، أنا آسف..." قال بصوت مرتجف.

ملامحها كانت حزينة، لكنها لم تقل شيئًا. فجأة، بدأت المراية تُظهر مشاهد من الماضي.


ظهر مشهد منزلهم. كان خالد وسمر جالسين في غرفة المعيشة، يتحدثان بصوت منخفض، لكن نبرتهما كانت متوترة.

"مش هقدر أسكت على اللي عرفته، خالد. أبويا لازم يعرف الحقيقة!" قالت سمر بغضب.

"لو عرف، هيضيع كل حاجة! حياتنا، مستقبلنا... هتكون نهايتي، سمر!"

"وأنا مالي؟ أنا مش هبقى شريكة في حاجة غلط!"

خالد فقد أعصابه وبدأ يصرخ. "لو عملتي كده، هتندمي."

المشهد تغير فجأة. ظهر خالد وسمر في مكتبه. كانت سمر تحاول الوصول إلى درج المكتب، لكنه أمسك يدها بعنف. خلال الخناقة، دفعت سمر بقوة إلى الخلف، فسقطت على زاوية المكتب. رأسها اصطدم بعنف، وانهارت على الأرض بلا حراك.

المشهد جعل خالد يشعر وكأن قلبه توقف. كان يشاهد الحقيقة التي حاول دفنها لسنوات. دموعه انهمرت دون أن يشعر.

"كنت بحاول أحمي حياتي... كنت بحاول أحمي ولادي..." قال بصوت منخفض.

المراية عكست وجه سمر مرة أخرى، لكنها كانت تنظر إليه بنظرة عتاب. ثم بدأت ملامحها تتلاشى ببطء.

"سامحيني، سمر... سامحيني!" صرخ خالد، لكن المراية لم تعد تعكس سوى صورته.

خرج خالد من الأوضة، وهو بالكاد يستطيع التنفس. كان وجهه شاحبًا، وعيناه مليئتان بالدموع. وجد عم حسن ينتظره خارج الباب.

"شوفت اللي حصل، مش كده؟" سأله عم حسن بهدوء.

"كل حاجة كانت غلط... أنا اللي غلطت..."

عم حسن نظر إليه بنظرة حزن، وقال: "المراية دي بتبين الحقيقة اللي بتحاول تخبيها. مهما حاولت تهرب، مش هتقدر."

خالد قرر إنهاء الأمر نهائيًا. عاد إلى المنزل وبدأ يفكر في طريقة للتخلص من المراية. لكن كلما فكر في ذلك، شعر وكأن سمر لا تزال موجودة.

علياء لاحظت تغيره، وقررت مواجهته.

"إيه اللي حصل في البانسيون؟" سألت بصوت حازم.

"في حاجات أحسنلك متعرفيهاش..."

"أنا مراتك، وليا حق أعرف. إيه اللي حصل هناك؟"

خالد اضطر أن يعترف بكل شيء. حكى لها عن سمر، عن الحادثة، وعن كل ما حدث في المراية.

علياء كانت مصدومة، لكنها حاولت أن تبقى هادئة. "كل ده عشان تحمي نفسك؟ عشان متخسرش شغلك؟"

"كنت خايف... خايف أضيع كل حاجة..."

رغم اعترافه، ظل خالد يشعر بالذنب. قرر العودة مرة أخرى إلى البانسيون، هذه المرة ليواجه المراية للمرة الأخيرة.

عندما دخل الأوضة، وجد الغرفة مظلمة تمامًا، والمراية مشققة. انعكاسه ظهر بشكل مشوه، لكنه سمع صوت سمر بوضوح: "مش هتهرب مني، خالد..."

كانت تلك آخر مرة شوهد فيها خالد.


الخاتمة
علياء بحثت عن خالد في كل مكان، لكن دون جدوى. قررت زيارة البانسيون بنفسها. عندما وصلت، وجدت الأوضة مغلقة، وعم حسن رفض فتحها لها.

"لو بتحبيه، متقربيش من الباب ده."

لكن علياء لم تستمع. فتحت الباب، ووجدت المراية مغطاة، لكنها شعرت بأن خالد لا يزال موجودًا داخلها.

هل خالد أصبح جزءًا من لعنة المراية؟
وهل سيظل محبوسًا فيها إلى الأبد؟؟
الجزء مش وحش لا حلو
ولكن في نقط معينه
زي ان في فعلا كاتب بيكتب الجزء الثاني
كمان القصه متصله منفصله
كمان خالد و علياء مش ساكنين مع بعض مهو لو ساكنين مع بعض كان اي لازمتها يستخبو في بانسيون
كمان والد سمر اكيد مش بالسذاجة دي عشان ينته تكون ماتت نتيجه خبطه في دماغها وفي مكتب خالد ويسيب الموضوع يعدي

لكن التشبيهات حلوه اللغة حلوه يمكن بعض الكلمات بس اللي عدت منك في حوار اللغة
لكن للاسف مينفعش الجزء الثاني لقصه يكون في بينه وبين الاول اختلاف بالشكل دا ف اصل الاحداث
 
  • أعجبني
التفاعلات: الخديوى و 💋 tota
SAURON

SAURON

(⚜️Legends Member⚜️)
عضو
إنضم
20 أكتوبر 2024
المشاركات
399
مستوى التفاعل
476
نقاط نودزاوي
3,261
الجنس
ذكر
الدولة
Egypt
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
الجزء مش وحش لا حلو
ولكن في نقط معينه
زي ان في فعلا كاتب بيكتب الجزء الثاني
كمان القصه متصله منفصله
كمان خالد و علياء مش ساكنين مع بعض مهو لو ساكنين مع بعض كان اي لازمتها يستخبو في بانسيون
كمان والد سمر اكيد مش بالسذاجة دي عشان ينته تكون ماتت نتيجه خبطه في دماغها وفي مكتب خالد ويسيب الموضوع يعدي

لكن التشبيهات حلوه اللغة حلوه يمكن بعض الكلمات بس اللي عدت منك في حوار اللغة
لكن للاسف مينفعش الجزء الثاني لقصه يكون في بينه وبين الاول اختلاف بالشكل دا ف اصل الاحداث
مع احترامي الشديد ليك
الجزء التاني مفيهوش "تناقضات" زي ما بتقول، بالعكس هو تكملة منطقية للي بدأته القصة. خالد وعلياء مش بيكرروا نفس الأحداث، لكن كل خطوة بيخدوها هي نتيجة تطور طبيعي لشخصياتهم. العودة للبانسيون مش غلط، دي رد فعل نفسي على اللي خالد عايش فيه من مشاعر مختلطة بسبب الماضي.

الملاحظات اللي اتقالت متعلقة بالأسلوب والخيال، ده مش معناه أن فيه خطأ في الحبكة. الاختلاف بين الجزئين ده مش مشكلة، بالعكس ده شيء طبيعي في الأدب لما يكون فيه تنوع في الأسلوب بين الكتاب. خيال الكاتب في الجزء التاني مش لازم يمشي بنفس أسلوب الجزء الأول، ده حاجة طبيعية جدًا.

أما بالنسبة للملاحظات عن سذاجة الأحداث، فده في الحقيقة سوء فهم منك و واضح أنك نسيت قاعدة مهمة جدا رغم انك كاتب كبير و ناقد فني وهي أن كل كاتب له أسلوبه و خياله و ده اللي بيميزه عن الكتاب التانين . الأدب مفيهوش قوانين ثابتة، وكل كاتب ليه حريته في بناء عالمه بالشكل اللي يريحه. لو ما قدرتش تتقبل ده، يبقى مش من حقك تفرض قوانينك على خيال الكاتب. في الآخر، كل واحد يكتب حسب خياله، ومش كل حاجة لازم تعجبك.
 
  • أعجبني
التفاعلات: الخديوى
أسطورة القصصBASM17

أسطورة القصصBASM17

ⓁⒺⒼⒺⓃⒹ ⓈⓉⓄⓇⒾⒺⓈ
طاقم الإدارة
نائب مدير
مشرف
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
ناشر قصص
نودزاوي قديم
ناشر قصص
إنضم
22 فبراير 2023
المشاركات
15,295
مستوى التفاعل
5,825
نقاط نودزاوي
19,454
الجنس
ذكر
الدولة
كوكب عطارد
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
تم أضافة الجزء الثاني
 
  • أعجبني
التفاعلات: SAURON و Z I K O L A
Dr Mahmood

Dr Mahmood

سكساوي الاصلى
ناشر مجلة
مشرف سابق
عضو
نودزاوي قديم
اداري مجلة
إنضم
26 نوفمبر 2024
المشاركات
2,069
مستوى التفاعل
2,641
نقاط نودزاوي
408
الجنس
ذكر
الدولة
NESWANGY
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
مع احترامي الشديد ليك
الجزء التاني مفيهوش "تناقضات" زي ما بتقول، بالعكس هو تكملة منطقية للي بدأته القصة. خالد وعلياء مش بيكرروا نفس الأحداث، لكن كل خطوة بيخدوها هي نتيجة تطور طبيعي لشخصياتهم. العودة للبانسيون مش غلط، دي رد فعل نفسي على اللي خالد عايش فيه من مشاعر مختلطة بسبب الماضي.

الملاحظات اللي اتقالت متعلقة بالأسلوب والخيال، ده مش معناه أن فيه خطأ في الحبكة. الاختلاف بين الجزئين ده مش مشكلة، بالعكس ده شيء طبيعي في الأدب لما يكون فيه تنوع في الأسلوب بين الكتاب. خيال الكاتب في الجزء التاني مش لازم يمشي بنفس أسلوب الجزء الأول، ده حاجة طبيعية جدًا.

أما بالنسبة للملاحظات عن سذاجة الأحداث، فده في الحقيقة سوء فهم منك و واضح أنك نسيت قاعدة مهمة جدا رغم انك كاتب كبير و ناقد فني وهي أن كل كاتب له أسلوبه و خياله و ده اللي بيميزه عن الكتاب التانين . الأدب مفيهوش قوانين ثابتة، وكل كاتب ليه حريته في بناء عالمه بالشكل اللي يريحه. لو ما قدرتش تتقبل ده، يبقى مش من حقك تفرض قوانينك على خيال الكاتب. في الآخر، كل واحد يكتب حسب خياله، ومش كل حاجة لازم تعجبك.
تم أضافة الجزء الثاني
خالد وعلياء لا يسكنان معا في نفس البيت
ازاي الجزء الاول لا يسكنان معا اما الجزء الثاني معا في بيت واحد

في تناقض كبير
 
  • أعجبني
التفاعلات: الخديوى و 💋 tota
Dr Mahmood

Dr Mahmood

سكساوي الاصلى
ناشر مجلة
مشرف سابق
عضو
نودزاوي قديم
اداري مجلة
إنضم
26 نوفمبر 2024
المشاركات
2,069
مستوى التفاعل
2,641
نقاط نودزاوي
408
الجنس
ذكر
الدولة
NESWANGY
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
مع احترامي الشديد ليك
الجزء التاني مفيهوش "تناقضات" زي ما بتقول، بالعكس هو تكملة منطقية للي بدأته القصة. خالد وعلياء مش بيكرروا نفس الأحداث، لكن كل خطوة بيخدوها هي نتيجة تطور طبيعي لشخصياتهم. العودة للبانسيون مش غلط، دي رد فعل نفسي على اللي خالد عايش فيه من مشاعر مختلطة بسبب الماضي.

الملاحظات اللي اتقالت متعلقة بالأسلوب والخيال، ده مش معناه أن فيه خطأ في الحبكة. الاختلاف بين الجزئين ده مش مشكلة، بالعكس ده شيء طبيعي في الأدب لما يكون فيه تنوع في الأسلوب بين الكتاب. خيال الكاتب في الجزء التاني مش لازم يمشي بنفس أسلوب الجزء الأول، ده حاجة طبيعية جدًا.

أما بالنسبة للملاحظات عن سذاجة الأحداث، فده في الحقيقة سوء فهم منك و واضح أنك نسيت قاعدة مهمة جدا رغم انك كاتب كبير و ناقد فني وهي أن كل كاتب له أسلوبه و خياله و ده اللي بيميزه عن الكتاب التانين . الأدب مفيهوش قوانين ثابتة، وكل كاتب ليه حريته في بناء عالمه بالشكل اللي يريحه. لو ما قدرتش تتقبل ده، يبقى مش من حقك تفرض قوانينك على خيال الكاتب. في الآخر، كل واحد يكتب حسب خياله، ومش كل حاجة لازم تعجبك.
انا هنا مش بقولك عجبتني او لا
او انت كاتب جيد او كبير او هاوي او لا تصلح
انا بقولك انت أخطأت في جزءك
كمان القصه منفصله متصله
ودا هيخليني اعدل ف جزئي وجزءك ودمجمهم مع بعض
على انهم جزء واحد
كمان كونك كتبت جزءك باللغه العربية
دا سوء تقدير منك
 
  • أعجبني
التفاعلات: الخديوى و 💋 tota
Dr Mahmood

Dr Mahmood

سكساوي الاصلى
ناشر مجلة
مشرف سابق
عضو
نودزاوي قديم
اداري مجلة
إنضم
26 نوفمبر 2024
المشاركات
2,069
مستوى التفاعل
2,641
نقاط نودزاوي
408
الجنس
ذكر
الدولة
NESWANGY
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
الجزء الثالث
الهروب من الماضي



(1)
الساعة 12:00بليل بتدخل داليدا البانسيون وكالعادة بتسأل عم حسن لو كان في حد سأل عنها وبيطمنها دايما بجملته " يابنتي لو حد سأل عنك هعرفك من قبل ما ترجعي كمان"

وبتطلع السلم وبتدخل اوضتها وتقفل الباب

بتبدأ داليدا تقلع الجاكيت وبيبان على دراعتها آثار كدمات وبعض الجروح اللي التأمت من فترة مش كبيرة وبتروح تغسل وشها في حمام الأوضة

وبترجع تنشف وشها وتقعد على الكرسي قدام التسريحة وبتبص لنفسها في المراية

"امتى كل ده يخلص " سؤال بتساله لنفسها كتير


خبط على باب الاوضة بيرجع داليدا للواقع بعد ما سرحت في سؤالها بحثا عن إجابة

" انا عم حسن يابنتي الحجات الطلبتيها اهى "

بتقوم داليا تفتح الباب وبتشكر عم حسن وبتاخد منه الشنطة وبتقفل الباب تاني وبتترمي عالسرير

بتفتح مذكرة محطوطة تحت مخدتها وبطلع قلم وبتبدأ في الكتابة :

الليلة الواحد والعشرين في البانسيون ....

يوم كمان من غير ما حد يوصلي انا لازم اسافر في أقرب وقت مضمنش ان الحال ده هيستمر كتير لو حد وصلي انا هتقتل....

(2)

في احدى المرات و داليدا راجعة للبانسيون بتقابل شاب في الطريق بيوقفها :

" اسف على ازعاجك بس انا سالت عن بانسيون ووصفولي الشارع ده بس تعرفي هو فين بالظبط ؟ "

" ايوة هو في آخر الشارع ده " وشورت على شارع جانبي متفرع من الشارع الهم وقفين فيه

شكرها الشاب وبدأ يتجه للشارع الي داليدا قالتله عليه

انتظرت داليدا انه يبدأ يتحرك شوية وبدأت تمشي وراه لتكمل طريقها للبانسيون لحد ما وصلو

الشاب طلب من عم حسن أوضة هيقعد فيها ليلتين والتي بتقع في الاوضة المجاورة ليها وفي الكلام عرفت ان اسمه عمر

عمر خد باله من داليدا الي ابتسملها لما شافها في البانسيون وهي ردتله الابتسامة

وبتبدا تتحرك متجه لاوضتها بعد ما سألت عم حسن السؤال المعتاد

وبتدخل اوضتها وبتدون يومها في المذكرة بتاعتها..

(3)

بيعدي يومين و داليدا حالها لم يتغير لكنها كانت بتقابل عمر كتير الي طولت مدته عن يومين في البانسيون

في الفترة ديه اتكلمو اكتر من مرة و عرفت انه شاب في أواخر العشرين يعمل في مكتب محاماة قريب ولأنه انتقل من محافظته بحثا عن العمل فمكنش عنده مكان يسكن فيه فقرر يقعد في اوضة هنا لحد ما يلاقي مكان مناسب وعرفت انه اترافع فقواضي قبل كدا

وعدت ايام وعلاقتهم بتقوى اكتر و بقو بيطلعوا من البانسيون مع بعض و يعزمها على الغداء بعد ما يرجع من شغله

وفي يوم الصبح وهي خارجة بتقابل اتنين مع عم حسن كانت بتشوفهم كل فترة في البانسيون وسمعت عم حسن وهو بيحكي عن الأوضة المقفولة وسمعت عن المرايا

واستنت لحد ما مشيو ...

"عم حسن هو حوار الاوضة و المرايا ده بجد ؟"

"و**** يابنتي انا معرفش لكن الظاهر انه حقيقة "

"هم دخلوها ؟"

"ايوة كانو قاعدين فيها اللية الي فاتت "

بتخرج داليدا وهي بتفكر في الكلام السمعته عن الأوضة

وصلت للكافيه الي بتقابل فيه عمر

عمر أول ما شفها حس اني في حاجة شغلة بالها وسالها

بدأت داليدا تحكيلو عن اللي سمعته من عم حسن عن الأوضة والمرايا وانها بتفكر تدخلها

"وانت ايه الذكرى الانت هربانة منها يا داليدا ؟ "

(4)

السؤال ده كانت داليدا دايما بتهرب من اجابته حتى بينها وبين نفسها

"عمر ممكن مجوبش ؟"

بتمسك داليدا فنجان القهوة بتاعتها وبتشرب منه وايديها بتترعش

"بس يا داليدا انا عايز اعرف انتي مخبية ايه وليه كل يوم بتسالي عم حسن لو حد سأل عليكي "

بتاخد داليدا نفس وبتبص لعمر "هحكيلك يا عمر ....." قالتها داليدا وبدأ يبان على صوتها التوتر والخوف

وبدأت داليدا تحكي :

"بابا صاحب شركة عقارات شارك رجل اعمال في الشركة بتاعته ومع الوقت الرجل ده بقا بيزورنا كتير في البيت وكانت نظراته ليا غريبة وبابا كان بيصمم اني اقابله واكون لابسة اشيك حاجة ، بعد مدة لقيت بابا بيقولي انه طلب ايدي وهو وافق انا ساعتها اتصدمت لانه رجل كبير واعماله مشبوهة


ازاي بابا يوافق عليه وكمان من غير ما ياخد رأيي وقولتله اني رافضة

وساعتها انا وبابا اتخانقنا جامد وكانت اول مرة يمد ايده عليا و يقولي لا هتتجوزيه

عدى اسبوع بابا حبسني في الأوضة وواخد موبيلي ويدوب بيفتح يحط الاكل وحاولت كتير جدا اخرج لكن فشلت وجه اليوم

كان هو قاعد تحت وبابا بعت ناس تجهزني وتظبط لبسي وشعري وانا قعدة بعيط ونزلوني للراجل تحت وحاولت اجري لكن مسكوني وبابا قعدني جمبه وفضلت اعيط الراجل كان بيحاول يحط ايده على جسمي وانا كنت ببعده عني

وجه مأذون والشهود وبدأو يكتبه العقد بس..

ساعتها انا مفقتش غير وانا ايدي فيها ددمم والراجل واقع في الأرض وبابا بيصوت فوشي

وقتها حسيت الدنيا كلها ساكتة صوت بابا مبقاش مسموع انا سامعة صوت نفسي بس وناس بتجري وبابا بيتكلم وبيحاول يفوقه


جريت وبعدت عن الناس البتجري فضلت اجري لحد ما وصلت لمحل دخلت استخبيت فيه وقعدت اعيط وقبلت هناك رجل صاحب بابا قولتله ان في حد كان بيجري ورايا واني محتاجة فلوس وقالي انه كان رايح لبابا دلوقتي لانه طلب منه يسحب مبلغ من البنك وهو رايح يديله الفلوس

خدتها من الراجل وقولتله اني هديهاله وبعد إلحاح الراجل وافق وسألني لو كنت محتاجة توصيلة وقولتله اني هتصرف

سبته ومشيت وبدأت اهدي نفسي شوية ودخلت مطعم غسلت وشي وايدي وبعدين شفت محل اشتري هدوم وركبت القطر ونزلت في البانسيون هنا ..."

عمر كان بيسمع داليدا وهو مندهش مش مصدق الي بيسمعه

حاول يهدي داليدا شوية الكانت بدأت دموعها تنزل بعد ما رجعت للحظة الكانت واقفة عندها

اللحظة الي حياتها اتغيرت فيها وحولت تخبيها

سالها عمر باستغراب " والكدمات الى فدراعك يا داليدا ؟ "


قالتله داليدا انها لما دخلت المطعم لقت ان دراعها متعور ولكنها مش عارفة ايه الحصل فاللحظة ديه

بيهديها عمر ويطلب منها انها ترجع البانسيون وتنام شوية

وبياخدها عمر لحد الأوضة ويفضل جمبها لحد ما تنام ويغطيها ويتأكد انها نامت وبيمشي

وهو خارج بيلاقي مذكرة داليدا وبيتردد

"افتحها ؟؟"
(5)


بتصحي داليدا تاني يوم الصبح بدري على خبط على باب الأوضة وبتقوم تفتح وبيطلع عمر الي كان بيطمن عليها بعد ما سبها امبارح بليل ويطلب منها تجهز لانه عايزها فموضوع مهم جدا ويطلب منها تاخد معاها الحجات المهمة من الأوضة وتقابله في الكافيه و بيمشي

بتروح داليدا تجهز زي ما عمر طلب منها وبتنزل عشان تقبله

وهي نازلة بتشوف الاتنين الي عم حسن اتكلم معاهم عن الأوضة المقفولة خارجين منها وباين على الشاب التوتر

فبترجع تاني تفكر فحوار المرايا وانها عايزة تدخل الاوضة وتعرف ايه ممكن يحصل لو دخلت

ومين مظلوم وهل هي فعلا قتلت الراجل !

بتدخل داليدا الكافيه المعتاد وكان عمر مستنيها هناك

-"خير يا عمر قلقتني ؟"

-"داليدا البانسيون مش امان ليكي "

-"ايه الحصل ؟!!"

-" وانا نازل بليل من عندك شفت اتنين شكلهم غريب داخلين اوضتهم ، انا متأكد اني شفت واحد فيهم قبل كدا فقضية ونظراتهم كانت مريبة فنزلت لعم حسن وبدأت اسالو عليهم لكن بطريقة غير مباشرة عرفت ان واحد اسمه عصام والتاني اسمه إيهاب وقالي ان معظم نشاطهم بيكون بليل وانه مشفهمش الصبح قبل كدا تقريبا ، داليدا انا شاكك فيهم انتي لازم تمشي "

-"امشي ايه يا عمر انا محتاجة ادخل الأوضة واشوف المرايا انا عايزة اعرف الحقيقة عايزة اعرف ايه الى حصل يومها انا لازم افهم "

-"داليدا مش وقته خالص دلوقتي مرايا ايه انتي مصدقة التخاريف ديه !؟؟ اسمعي الكلام وانا هساعدك تخلصي من الموضوع ده انتي نسيتي اني محامي ولا ايه "

-"بس...."

-"مفيش بس خلاص انا شفت شقة قريبة تقعدي فيها لحد ما اتأكد من الحوار ده وشيلي حوار المرايا ده من دماغك خالص "

داليدا كانت واثقة فعمر لكنها كانت عايزة تدخل الأوضة جدا كانت عايزة تفهم اكتر عايزة توصل للحقيقة

-"فاكرة اسم الراجل ده يا داليدا؟"

-"كان اسمه تامر حجازي "

عمر بيسمع الاسم وملامح وشه كلها بتتغير وبيتوتر

-"في ايه يا عمر انت تعرفه ؟"

"انت متأكدة انه مات يا داليدا !!"
(6)

اليوم ده داليدا مبترجعش البانسيون وبتروح الشقة الي عمر قالها عليها وبتفكر فكلام عمر بعد ما قالتله انها متعرفش هو مات ولا لا و سالها عن الحجات التعرفها عنه وايه الأعمال المشبوها الكانت تقصدها

فحكتله عن غسيل الأموال والبنات الكان بجيبهم المكتب والحفلات الغير قانونية


و بدأ عمر بتدوين كلامها فورق وطلب منها انها تهدأ وان مفيش داعي انها تقلق وان الموضوع خلاص بقا شبه محلول

وبتقعد داليدا عالكنبة وبتسترجع أحداث اليوم ده وبتفتكر شكل الراجل وهو واقع في الأرض


ومنظر الدم حوليه والناس الكانت بتجري

وبتفضل داليدا سرحانة فاحداث اليوم وبتستنى عمر زي ما وعدها انه هيخلص شغل في المكتب ويعدي عليها

وبالفعل بيعدي عليها عمر واول ما داليدا بتفتحله بيدخل الشقة جري بفرح شديد جدا

"اتحلت يا داليدا اتحلت "

بتساله داليدا بفرحة مش مفهومة ايه الي اتحل

بيطلب منها عمر انها تقعد ويبدأ يحكيلها


" بعد ما سمعت اسمه منك انتي حليتي القضية الأنا ماسكها .....

انتي مقتلتيش الراجل يا داليدا هو فعلا انتي حاولتي تقتليه لكن انتي مقتلتيهوش وهو الاتعدى عليكي في الأول وانتي حاولتي تدفعي عن نفسك لكن معرفتيش

وكان في واحد اسمه "فاروق جمال "

بتقاطعه داليدا بسرعة


"ده شريكهم .. ده واحد من الشهود "

"بالظبط يا داليدا وده الموكل بتاعي البترافع في قضيته ضد تامر حجازي "

"يعني هو ممتش؟!"

"لا يا داليدا ممتش استاذ فاروق ادخل وهو الخبطه فراسه الدم الكان على ايدك ده عشان انتي كنتي ماسكة الراجل ساعة ما استاذ فاروق خبطه والجروح والكدمات الي على ايدك كانت بسببه وانتي بتحاولي تقاوميه وتدفعي عن نفسك يا داليدا انتي مقتلتيش حد ، وبعد مانتي مشيتي نقلو الراجل المستشفى ولما بيقوم بيرفع قضية على فاروق ولأن باباكي انكر الحادثة وبعد اختفائك مكنش في اي دليل على أن استاذ فاروق كان بيدافع وانه متعداش على تامر حجازي بس بعد ما قعدت معاكي وحكتيلي القصة بقا معايا الدليل "

بيسكت عمر لحظات وبيكمل كلامه

"انتي الدليل ، محتاجك تيجي معايا المحكمة الجالسة الجيا عشان تثبتي الحصل يا داليدا

وتبرأي الراجل الي دافع عنك وتخلصي من خوفك وتعيشي حياتك من غير خوف او هروب تاني يا داليدا "

(7)


عمر بيسيب داليدا بليل وبيرجع البانسيون

داليدا بتفضل طول الليل بتفكر في كلام عمر

وانها كانت كل ده هربانه من لا شئ

خايفة ترجع تشوف الراجل ده تاني


خايفة من مصيرها لو رجعت والقضية خسرت !

الراجل ده ممكن يعمل فيها ايه ؟!!


بتفضل داليدا غرقانة فافكارها

ومخاوفها انها ترجع للماضي تاني

مخاوفها انها تواجه الحقيقة

بتقوم داليدا من مكانها وتفتح باب الشقة وبتنزل

بتنزل تجري

بتجري على البانسيون ....





الخاتمة



بيصحى عمر تاني يوم ويروح لداليدا الشقة وبيلاقي بابها مفتوح وبيدخل وبيدور على داليدا لكن مبيلاقيهاش

بيرجع تاني للبانسيون وبيسال عم حسن عليها وبيقوله انه مشفهاش

بيسأل عم حسن عن الأوضة المقفولة لكن عم حسن بياكدله ان محدش دخلها

فبيطلع جري على أوضة داليدا الكان بابها مفتوح بيفضل يخبط ومحدش بيفتح

بيطلب من عم حسن يفتح الأوضة

بيفتح الأوضة وبيخطف نظرة سريعة على الأوضة وهي مقلوبة

وبيلاقي داليدا

بيلاقيها واقعة في الأرض سايحة في دمها والسكينة جمبها ........





يا ترى داليدا انتحرت ؟

هل تامر حجازي لي ايد لاخفاء الدليل ؟

وهل شكوك عمر عن النزلا صح ؟
بالتوفيق
 
  • أعجبني
  • أحببته
التفاعلات: الخديوى و 💋 tota
M A R I O M A

M A R I O M A

سكساوي بريمو
ناشر مجلة
مشرف سابق
عضو
إنضم
1 يناير 2025
المشاركات
399
مستوى التفاعل
623
الإقامة
Alex
نقاط نودزاوي
3,320
الجنس
أنثي
الدولة
Egypt
توجه جنسي
انجذب للذكور
Offline
الجزء الثالث
الهروب من الماضي



(1)
الساعة 12:00بليل بتدخل داليدا البانسيون وكالعادة بتسأل عم حسن لو كان في حد سأل عنها وبيطمنها دايما بجملته " يابنتي لو حد سأل عنك هعرفك من قبل ما ترجعي كمان"

وبتطلع السلم وبتدخل اوضتها وتقفل الباب

بتبدأ داليدا تقلع الجاكيت وبيبان على دراعتها آثار كدمات وبعض الجروح اللي التأمت من فترة مش كبيرة وبتروح تغسل وشها في حمام الأوضة

وبترجع تنشف وشها وتقعد على الكرسي قدام التسريحة وبتبص لنفسها في المراية

"امتى كل ده يخلص " سؤال بتساله لنفسها كتير


خبط على باب الاوضة بيرجع داليدا للواقع بعد ما سرحت في سؤالها بحثا عن إجابة

" انا عم حسن يابنتي الحجات الطلبتيها اهى "

بتقوم داليا تفتح الباب وبتشكر عم حسن وبتاخد منه الشنطة وبتقفل الباب تاني وبتترمي عالسرير

بتفتح مذكرة محطوطة تحت مخدتها وبطلع قلم وبتبدأ في الكتابة :

الليلة الواحد والعشرين في البانسيون ....

يوم كمان من غير ما حد يوصلي انا لازم اسافر في أقرب وقت مضمنش ان الحال ده هيستمر كتير لو حد وصلي انا هتقتل....

(2)

في احدى المرات و داليدا راجعة للبانسيون بتقابل شاب في الطريق بيوقفها :

" اسف على ازعاجك بس انا سالت عن بانسيون ووصفولي الشارع ده بس تعرفي هو فين بالظبط ؟ "

" ايوة هو في آخر الشارع ده " وشورت على شارع جانبي متفرع من الشارع الهم وقفين فيه

شكرها الشاب وبدأ يتجه للشارع الي داليدا قالتله عليه

انتظرت داليدا انه يبدأ يتحرك شوية وبدأت تمشي وراه لتكمل طريقها للبانسيون لحد ما وصلو

الشاب طلب من عم حسن أوضة هيقعد فيها ليلتين والتي بتقع في الاوضة المجاورة ليها وفي الكلام عرفت ان اسمه عمر

عمر خد باله من داليدا الي ابتسملها لما شافها في البانسيون وهي ردتله الابتسامة

وبتبدا تتحرك متجه لاوضتها بعد ما سألت عم حسن السؤال المعتاد

وبتدخل اوضتها وبتدون يومها في المذكرة بتاعتها..

(3)

بيعدي يومين و داليدا حالها لم يتغير لكنها كانت بتقابل عمر كتير الي طولت مدته عن يومين في البانسيون

في الفترة ديه اتكلمو اكتر من مرة و عرفت انه شاب في أواخر العشرين يعمل في مكتب محاماة قريب ولأنه انتقل من محافظته بحثا عن العمل فمكنش عنده مكان يسكن فيه فقرر يقعد في اوضة هنا لحد ما يلاقي مكان مناسب وعرفت انه اترافع فقواضي قبل كدا

وعدت ايام وعلاقتهم بتقوى اكتر و بقو بيطلعوا من البانسيون مع بعض و يعزمها على الغداء بعد ما يرجع من شغله

وفي يوم الصبح وهي خارجة بتقابل اتنين مع عم حسن كانت بتشوفهم كل فترة في البانسيون وسمعت عم حسن وهو بيحكي عن الأوضة المقفولة وسمعت عن المرايا

واستنت لحد ما مشيو ...

"عم حسن هو حوار الاوضة و المرايا ده بجد ؟"

"و**** يابنتي انا معرفش لكن الظاهر انه حقيقة "

"هم دخلوها ؟"

"ايوة كانو قاعدين فيها اللية الي فاتت "

بتخرج داليدا وهي بتفكر في الكلام السمعته عن الأوضة

وصلت للكافيه الي بتقابل فيه عمر

عمر أول ما شفها حس اني في حاجة شغلة بالها وسالها

بدأت داليدا تحكيلو عن اللي سمعته من عم حسن عن الأوضة والمرايا وانها بتفكر تدخلها

"وانت ايه الذكرى الانت هربانة منها يا داليدا ؟ "

(4)

السؤال ده كانت داليدا دايما بتهرب من اجابته حتى بينها وبين نفسها

"عمر ممكن مجوبش ؟"

بتمسك داليدا فنجان القهوة بتاعتها وبتشرب منه وايديها بتترعش

"بس يا داليدا انا عايز اعرف انتي مخبية ايه وليه كل يوم بتسالي عم حسن لو حد سأل عليكي "

بتاخد داليدا نفس وبتبص لعمر "هحكيلك يا عمر ....." قالتها داليدا وبدأ يبان على صوتها التوتر والخوف

وبدأت داليدا تحكي :

"بابا صاحب شركة عقارات شارك رجل اعمال في الشركة بتاعته ومع الوقت الرجل ده بقا بيزورنا كتير في البيت وكانت نظراته ليا غريبة وبابا كان بيصمم اني اقابله واكون لابسة اشيك حاجة ، بعد مدة لقيت بابا بيقولي انه طلب ايدي وهو وافق انا ساعتها اتصدمت لانه رجل كبير واعماله مشبوهة


ازاي بابا يوافق عليه وكمان من غير ما ياخد رأيي وقولتله اني رافضة

وساعتها انا وبابا اتخانقنا جامد وكانت اول مرة يمد ايده عليا و يقولي لا هتتجوزيه

عدى اسبوع بابا حبسني في الأوضة وواخد موبيلي ويدوب بيفتح يحط الاكل وحاولت كتير جدا اخرج لكن فشلت وجه اليوم

كان هو قاعد تحت وبابا بعت ناس تجهزني وتظبط لبسي وشعري وانا قعدة بعيط ونزلوني للراجل تحت وحاولت اجري لكن مسكوني وبابا قعدني جمبه وفضلت اعيط الراجل كان بيحاول يحط ايده على جسمي وانا كنت ببعده عني

وجه مأذون والشهود وبدأو يكتبه العقد بس..

ساعتها انا مفقتش غير وانا ايدي فيها ددمم والراجل واقع في الأرض وبابا بيصوت فوشي

وقتها حسيت الدنيا كلها ساكتة صوت بابا مبقاش مسموع انا سامعة صوت نفسي بس وناس بتجري وبابا بيتكلم وبيحاول يفوقه


جريت وبعدت عن الناس البتجري فضلت اجري لحد ما وصلت لمحل دخلت استخبيت فيه وقعدت اعيط وقبلت هناك رجل صاحب بابا قولتله ان في حد كان بيجري ورايا واني محتاجة فلوس وقالي انه كان رايح لبابا دلوقتي لانه طلب منه يسحب مبلغ من البنك وهو رايح يديله الفلوس

خدتها من الراجل وقولتله اني هديهاله وبعد إلحاح الراجل وافق وسألني لو كنت محتاجة توصيلة وقولتله اني هتصرف

سبته ومشيت وبدأت اهدي نفسي شوية ودخلت مطعم غسلت وشي وايدي وبعدين شفت محل اشتري هدوم وركبت القطر ونزلت في البانسيون هنا ..."

عمر كان بيسمع داليدا وهو مندهش مش مصدق الي بيسمعه

حاول يهدي داليدا شوية الكانت بدأت دموعها تنزل بعد ما رجعت للحظة الكانت واقفة عندها

اللحظة الي حياتها اتغيرت فيها وحولت تخبيها

سالها عمر باستغراب " والكدمات الى فدراعك يا داليدا ؟ "


قالتله داليدا انها لما دخلت المطعم لقت ان دراعها متعور ولكنها مش عارفة ايه الحصل فاللحظة ديه

بيهديها عمر ويطلب منها انها ترجع البانسيون وتنام شوية

وبياخدها عمر لحد الأوضة ويفضل جمبها لحد ما تنام ويغطيها ويتأكد انها نامت وبيمشي

وهو خارج بيلاقي مذكرة داليدا وبيتردد

"افتحها ؟؟"
(5)


بتصحي داليدا تاني يوم الصبح بدري على خبط على باب الأوضة وبتقوم تفتح وبيطلع عمر الي كان بيطمن عليها بعد ما سبها امبارح بليل ويطلب منها تجهز لانه عايزها فموضوع مهم جدا ويطلب منها تاخد معاها الحجات المهمة من الأوضة وتقابله في الكافيه و بيمشي

بتروح داليدا تجهز زي ما عمر طلب منها وبتنزل عشان تقبله

وهي نازلة بتشوف الاتنين الي عم حسن اتكلم معاهم عن الأوضة المقفولة خارجين منها وباين على الشاب التوتر

فبترجع تاني تفكر فحوار المرايا وانها عايزة تدخل الاوضة وتعرف ايه ممكن يحصل لو دخلت

ومين مظلوم وهل هي فعلا قتلت الراجل !

بتدخل داليدا الكافيه المعتاد وكان عمر مستنيها هناك

-"خير يا عمر قلقتني ؟"

-"داليدا البانسيون مش امان ليكي "

-"ايه الحصل ؟!!"

-" وانا نازل بليل من عندك شفت اتنين شكلهم غريب داخلين اوضتهم ، انا متأكد اني شفت واحد فيهم قبل كدا فقضية ونظراتهم كانت مريبة فنزلت لعم حسن وبدأت اسالو عليهم لكن بطريقة غير مباشرة عرفت ان واحد اسمه عصام والتاني اسمه إيهاب وقالي ان معظم نشاطهم بيكون بليل وانه مشفهمش الصبح قبل كدا تقريبا ، داليدا انا شاكك فيهم انتي لازم تمشي "

-"امشي ايه يا عمر انا محتاجة ادخل الأوضة واشوف المرايا انا عايزة اعرف الحقيقة عايزة اعرف ايه الى حصل يومها انا لازم افهم "

-"داليدا مش وقته خالص دلوقتي مرايا ايه انتي مصدقة التخاريف ديه !؟؟ اسمعي الكلام وانا هساعدك تخلصي من الموضوع ده انتي نسيتي اني محامي ولا ايه "

-"بس...."

-"مفيش بس خلاص انا شفت شقة قريبة تقعدي فيها لحد ما اتأكد من الحوار ده وشيلي حوار المرايا ده من دماغك خالص "

داليدا كانت واثقة فعمر لكنها كانت عايزة تدخل الأوضة جدا كانت عايزة تفهم اكتر عايزة توصل للحقيقة

-"فاكرة اسم الراجل ده يا داليدا؟"

-"كان اسمه تامر حجازي "

عمر بيسمع الاسم وملامح وشه كلها بتتغير وبيتوتر

-"في ايه يا عمر انت تعرفه ؟"

"انت متأكدة انه مات يا داليدا !!"
(6)

اليوم ده داليدا مبترجعش البانسيون وبتروح الشقة الي عمر قالها عليها وبتفكر فكلام عمر بعد ما قالتله انها متعرفش هو مات ولا لا و سالها عن الحجات التعرفها عنه وايه الأعمال المشبوها الكانت تقصدها

فحكتله عن غسيل الأموال والبنات الكان بجيبهم المكتب والحفلات الغير قانونية


و بدأ عمر بتدوين كلامها فورق وطلب منها انها تهدأ وان مفيش داعي انها تقلق وان الموضوع خلاص بقا شبه محلول

وبتقعد داليدا عالكنبة وبتسترجع أحداث اليوم ده وبتفتكر شكل الراجل وهو واقع في الأرض


ومنظر الدم حوليه والناس الكانت بتجري

وبتفضل داليدا سرحانة فاحداث اليوم وبتستنى عمر زي ما وعدها انه هيخلص شغل في المكتب ويعدي عليها

وبالفعل بيعدي عليها عمر واول ما داليدا بتفتحله بيدخل الشقة جري بفرح شديد جدا

"اتحلت يا داليدا اتحلت "

بتساله داليدا بفرحة مش مفهومة ايه الي اتحل

بيطلب منها عمر انها تقعد ويبدأ يحكيلها


" بعد ما سمعت اسمه منك انتي حليتي القضية الأنا ماسكها .....

انتي مقتلتيش الراجل يا داليدا هو فعلا انتي حاولتي تقتليه لكن انتي مقتلتيهوش وهو الاتعدى عليكي في الأول وانتي حاولتي تدفعي عن نفسك لكن معرفتيش

وكان في واحد اسمه "فاروق جمال "

بتقاطعه داليدا بسرعة


"ده شريكهم .. ده واحد من الشهود "

"بالظبط يا داليدا وده الموكل بتاعي البترافع في قضيته ضد تامر حجازي "

"يعني هو ممتش؟!"

"لا يا داليدا ممتش استاذ فاروق ادخل وهو الخبطه فراسه الدم الكان على ايدك ده عشان انتي كنتي ماسكة الراجل ساعة ما استاذ فاروق خبطه والجروح والكدمات الي على ايدك كانت بسببه وانتي بتحاولي تقاوميه وتدفعي عن نفسك يا داليدا انتي مقتلتيش حد ، وبعد مانتي مشيتي نقلو الراجل المستشفى ولما بيقوم بيرفع قضية على فاروق ولأن باباكي انكر الحادثة وبعد اختفائك مكنش في اي دليل على أن استاذ فاروق كان بيدافع وانه متعداش على تامر حجازي بس بعد ما قعدت معاكي وحكتيلي القصة بقا معايا الدليل "

بيسكت عمر لحظات وبيكمل كلامه

"انتي الدليل ، محتاجك تيجي معايا المحكمة الجالسة الجيا عشان تثبتي الحصل يا داليدا

وتبرأي الراجل الي دافع عنك وتخلصي من خوفك وتعيشي حياتك من غير خوف او هروب تاني يا داليدا "

(7)


عمر بيسيب داليدا بليل وبيرجع البانسيون

داليدا بتفضل طول الليل بتفكر في كلام عمر

وانها كانت كل ده هربانه من لا شئ

خايفة ترجع تشوف الراجل ده تاني


خايفة من مصيرها لو رجعت والقضية خسرت !

الراجل ده ممكن يعمل فيها ايه ؟!!


بتفضل داليدا غرقانة فافكارها

ومخاوفها انها ترجع للماضي تاني

مخاوفها انها تواجه الحقيقة

بتقوم داليدا من مكانها وتفتح باب الشقة وبتنزل

بتنزل تجري

بتجري على البانسيون ....





الخاتمة



بيصحى عمر تاني يوم ويروح لداليدا الشقة وبيلاقي بابها مفتوح وبيدخل وبيدور على داليدا لكن مبيلاقيهاش

بيرجع تاني للبانسيون وبيسال عم حسن عليها وبيقوله انه مشفهاش

بيسأل عم حسن عن الأوضة المقفولة لكن عم حسن بياكدله ان محدش دخلها

فبيطلع جري على أوضة داليدا الكان بابها مفتوح بيفضل يخبط ومحدش بيفتح

بيطلب من عم حسن يفتح الأوضة

بيفتح الأوضة وبيخطف نظرة سريعة على الأوضة وهي مقلوبة

وبيلاقي داليدا

بيلاقيها واقعة في الأرض سايحة في دمها والسكينة جمبها ........





يا ترى داليدا انتحرت ؟

هل تامر حجازي لي ايد لاخفاء الدليل ؟

وهل شكوك عمر عن النزلا صح ؟
يلهوي علي الحلاوة و الجمال تحفة بجد💋❤️
 
  • أعجبني
  • أحببته
التفاعلات: أسطورة القصصBASM17 و 💋 tota
الخديوى

الخديوى

سكساوي خبرة
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نودزاوي شاعر
نودزاوي كوميدي
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
مشرف سابق
عضو
نودزاوي قديم
ناشر قصص
ناقد فني
إنضم
10 نوفمبر 2021
المشاركات
965
مستوى التفاعل
1,177
الإقامة
الأسكندرية
نقاط نودزاوي
37,088
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
القصة الأولى ممتعة وشيقة والسرد مرتب لكن هو فى بنسيون ولم ألاحظ سوى صاحب المكان وخالد وعلياء..هل لا يوجد أى أحد فى البنسيون لماذا لا يوجد شخصيات داخل البنسيون كان ممكن يوجد أحداث جانبية لبعض النزلاء كى أقتنع إن هذا بنسيون كان من الممكن أن يذهب إلى شقة مفروشة وخلاص..بكدا أنا بعتبر البنسبون ما هو إلا إسم.. وأيضا أحداث القصة مكررة وقرأت عنها كثيراً.. أنا لا أقلل من مجهودك لكن فكرة المرآة مكررة..مجهود رائع والمشهد الجنسى جيد وتسلم ايدك يا فناان..
مع خالص تحياتى...
 
  • أحببته
التفاعلات: Dr Mahmood
أسطورة القصصBASM17

أسطورة القصصBASM17

ⓁⒺⒼⒺⓃⒹ ⓈⓉⓄⓇⒾⒺⓈ
طاقم الإدارة
نائب مدير
مشرف
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
ناشر قصص
نودزاوي قديم
ناشر قصص
إنضم
22 فبراير 2023
المشاركات
15,295
مستوى التفاعل
5,825
نقاط نودزاوي
19,454
الجنس
ذكر
الدولة
كوكب عطارد
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
تم أضافة الجزء الرابع
 
  • أعجبني
التفاعلات: الخديوى، Dr Mahmood و جاسسر
الخديوى

الخديوى

سكساوي خبرة
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نودزاوي شاعر
نودزاوي كوميدي
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
مشرف سابق
عضو
نودزاوي قديم
ناشر قصص
ناقد فني
إنضم
10 نوفمبر 2021
المشاركات
965
مستوى التفاعل
1,177
الإقامة
الأسكندرية
نقاط نودزاوي
37,088
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
بالنسبة للجزء الثانى الاحداث رائعة والسرد فوق الممتاز والجزء مكتمل من جميع النواحى لكن كان ينقصة بعض التفاصيل البسيطة حيث لا توجد به شخصيات فرعية وأيضا هذا الجزء تكملة للجزء الأول وهذا مخالف لأسس القصة حيث المفروض يكون كل جزء مرتبط بالبنسيون مغاير لسير أحداث الأجزاء السابقة..
مجهود رائع مع مزيد من التميز..
مع خالص تحياتى...
 
الخديوى

الخديوى

سكساوي خبرة
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نودزاوي شاعر
نودزاوي كوميدي
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
مشرف سابق
عضو
نودزاوي قديم
ناشر قصص
ناقد فني
إنضم
10 نوفمبر 2021
المشاركات
965
مستوى التفاعل
1,177
الإقامة
الأسكندرية
نقاط نودزاوي
37,088
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
تعريف البنسيون: شقة كبيرة متسعة بها غرف عديدة، يرتاده عابري السبيل، وبعض التجار المغتربين،

وبتطلع السلم وبتدخل اوضتها وتقفل الباب

فبيطلع جري على أوضة داليدا الكان بابها مفتوح بيفضل يخبط ومحدش بيفتح
فى البداية تصورك للجزء الثالث عالى جداً والاحداث قمة فى الروعة وأيضا السرد تحفة ومميز وواضح المجهود المبذول ..لكن استوقفنى شرودك عن سياق الجزء..
أولا: فى تعريف البنسيون فى الجزء الأول أنها شقة كبيرة مكونة من غرف عديده..
ثانيا: ذكرتى إن داليدا طلعت السلم ودخلت اوضتها بالرغم إن البنسيون عبارة عن شقة ولا يوجد بالشقة سلم والسلم للأدوار العليا بدليل إن عم حسن مكتبه تحت السلم..
ثالثا: عمر جرى على اوضة داليدا اللى كان بابها مفتوح بابها مفتوح أرجو التركيز الباب مفتوح ويفضل يخبط عليها ويجى عم حسن يفتحها بالمفتاح..
ما الاوضة مفتوحة من الأول..
منكرش إن الجزء ممتع لكن عليكى التركيز وواضح إنك كاتبة واعدة وأتمنى أن أقرأ لكى كثيراً من القصص..

مع خالص تحياتى...
 
  • أحببته
التفاعلات: 💋 tota
الخديوى

الخديوى

سكساوي خبرة
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نودزاوي شاعر
نودزاوي كوميدي
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
مشرف سابق
عضو
نودزاوي قديم
ناشر قصص
ناقد فني
إنضم
10 نوفمبر 2021
المشاركات
965
مستوى التفاعل
1,177
الإقامة
الأسكندرية
نقاط نودزاوي
37,088
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
الجزء الرابع شيق جداً والتفاصيل ممتعة لكن لا يوجد نزلاء بالبنسيون فدا برضه بيأثر على سياق الجزء..المشهد الجنسى مميز وممتع جدآ وشخصية كامل الرجل الشرقى مقتنع بها وهى شخصية متكاملة..لكن يوجد كثير من الأخطاء الإملائية..
إجماليا الجزء ممتع وتسلم ايدك يا فناان..ومنتظرين جديدك..

مع خالص تحياتى...
 
Dr Mahmood

Dr Mahmood

سكساوي الاصلى
ناشر مجلة
مشرف سابق
عضو
نودزاوي قديم
اداري مجلة
إنضم
26 نوفمبر 2024
المشاركات
2,069
مستوى التفاعل
2,641
نقاط نودزاوي
408
الجنس
ذكر
الدولة
NESWANGY
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
فى البداية تصورك للجزء الثالث عالى جداً والاحداث قمة فى الروعة وأيضا السرد تحفة ومميز وواضح المجهود المبذول ..لكن استوقفنى شرودك عن سياق الجزء..
أولا: فى تعريف البنسيون فى الجزء الأول أنها شقة كبيرة مكونة من غرف عديده..
ثانيا: ذكرتى إن داليدا طلعت السلم ودخلت اوضتها بالرغم إن البنسيون عبارة عن شقة ولا يوجد بالشقة سلم والسلم للأدوار العليا بدليل إن عم حسن مكتبه تحت السلم..
ثالثا: عمر جرى على اوضة داليدا اللى كان بابها مفتوح بابها مفتوح أرجو التركيز الباب مفتوح ويفضل يخبط عليها ويجى عم حسن يفتحها بالمفتاح..
ما الاوضة مفتوحة من الأول..
منكرش إن الجزء ممتع لكن عليكى التركيز وواضح إنك كاتبة واعدة وأتمنى أن أقرأ لكى كثيراً من القصص..

مع خالص تحياتى...
يعم دوبلكس 😂
 
  • مضحك
التفاعلات: 💋 tota
الخديوى

الخديوى

سكساوي خبرة
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نودزاوي شاعر
نودزاوي كوميدي
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
مشرف سابق
عضو
نودزاوي قديم
ناشر قصص
ناقد فني
إنضم
10 نوفمبر 2021
المشاركات
965
مستوى التفاعل
1,177
الإقامة
الأسكندرية
نقاط نودزاوي
37,088
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
  • مضحك
التفاعلات: Dr Mahmood
جاسسر

جاسسر

مشرف قسم الصور والمدمجة
طاقم الإدارة
مشرف
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نودزاوي حكيم
كاتب جولدستار
ملك الصور
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
نودزاوي قديم
مترجم قصص مصورة
ناشر صور
اداري مجلة
إنضم
24 سبتمبر 2024
المشاركات
3,868
مستوى التفاعل
12,050
نقاط نودزاوي
300,891
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Online
محمود قالى حعد الاخطاء وضحك عليا
 
  • أعجبني
التفاعلات: الخديوى
Dr Mahmood

Dr Mahmood

سكساوي الاصلى
ناشر مجلة
مشرف سابق
عضو
نودزاوي قديم
اداري مجلة
إنضم
26 نوفمبر 2024
المشاركات
2,069
مستوى التفاعل
2,641
نقاط نودزاوي
408
الجنس
ذكر
الدولة
NESWANGY
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
  • أعجبني
التفاعلات: الخديوى
جاسسر

جاسسر

مشرف قسم الصور والمدمجة
طاقم الإدارة
مشرف
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نودزاوي حكيم
كاتب جولدستار
ملك الصور
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
نودزاوي قديم
مترجم قصص مصورة
ناشر صور
اداري مجلة
إنضم
24 سبتمبر 2024
المشاركات
3,868
مستوى التفاعل
12,050
نقاط نودزاوي
300,891
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Online
انت مش قولتى امبارح حقراهها وفيه بعد الاخطاء الاملائيه حصلحها وانا بقراها
 
  • أعجبني
التفاعلات: الخديوى
الخديوى

الخديوى

سكساوي خبرة
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نودزاوي شاعر
نودزاوي كوميدي
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
مشرف سابق
عضو
نودزاوي قديم
ناشر قصص
ناقد فني
إنضم
10 نوفمبر 2021
المشاركات
965
مستوى التفاعل
1,177
الإقامة
الأسكندرية
نقاط نودزاوي
37,088
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
  • مضحك
  • أعجبني
التفاعلات: 💋 tota، Dr Mahmood و جاسسر
أعلى