اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

متسلسلة مشتركة/ بنسيون الأكابر ـ حتي الجزء الخامس 9/1/2025

جاسسر

جاسسر

مشرف قسم الصور والمدمجة
طاقم الإدارة
مشرف
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نودزاوي حكيم
كاتب جولدستار
ملك الصور
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
نودزاوي قديم
مترجم قصص مصورة
ناشر صور
اداري مجلة
إنضم
24 سبتمبر 2024
المشاركات
3,866
مستوى التفاعل
12,048
نقاط نودزاوي
300,859
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
  • أعجبني
  • مضحك
التفاعلات: Dr Mahmood و الخديوى
الخديوى

الخديوى

سكساوي خبرة
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نودزاوي شاعر
نودزاوي كوميدي
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
مشرف سابق
عضو
نودزاوي قديم
ناشر قصص
ناقد فني
إنضم
10 نوفمبر 2021
المشاركات
965
مستوى التفاعل
1,177
الإقامة
الأسكندرية
نقاط نودزاوي
37,088
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
  • أعجبني
  • مضحك
التفاعلات: Dr Mahmood و جاسسر
جاسسر

جاسسر

مشرف قسم الصور والمدمجة
طاقم الإدارة
مشرف
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نودزاوي حكيم
كاتب جولدستار
ملك الصور
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
نودزاوي قديم
مترجم قصص مصورة
ناشر صور
اداري مجلة
إنضم
24 سبتمبر 2024
المشاركات
3,866
مستوى التفاعل
12,048
نقاط نودزاوي
300,859
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
  • أعجبني
التفاعلات: الخديوى
أسطورة القصصBASM17

أسطورة القصصBASM17

ⓁⒺⒼⒺⓃⒹ ⓈⓉⓄⓇⒾⒺⓈ
طاقم الإدارة
نائب مدير
مشرف
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
ناشر قصص
نودزاوي قديم
ناشر قصص
إنضم
22 فبراير 2023
المشاركات
15,295
مستوى التفاعل
5,825
نقاط نودزاوي
19,454
الجنس
ذكر
الدولة
كوكب عطارد
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
تم أضافة الجزء الخامس
 
  • أعجبني
التفاعلات: الخديوى
الخديوى

الخديوى

سكساوي خبرة
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نودزاوي شاعر
نودزاوي كوميدي
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
مشرف سابق
عضو
نودزاوي قديم
ناشر قصص
ناقد فني
إنضم
10 نوفمبر 2021
المشاركات
965
مستوى التفاعل
1,177
الإقامة
الأسكندرية
نقاط نودزاوي
37,088
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
الخديوى

الخديوى

سكساوي خبرة
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نودزاوي شاعر
نودزاوي كوميدي
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
مشرف سابق
عضو
نودزاوي قديم
ناشر قصص
ناقد فني
إنضم
10 نوفمبر 2021
المشاركات
965
مستوى التفاعل
1,177
الإقامة
الأسكندرية
نقاط نودزاوي
37,088
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
جاسسر

جاسسر

مشرف قسم الصور والمدمجة
طاقم الإدارة
مشرف
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نودزاوي حكيم
كاتب جولدستار
ملك الصور
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
نودزاوي قديم
مترجم قصص مصورة
ناشر صور
اداري مجلة
إنضم
24 سبتمبر 2024
المشاركات
3,866
مستوى التفاعل
12,048
نقاط نودزاوي
300,859
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
الجزء الخامس

أولا لم يسبق لى كتابة قصة من قبل بالرغم أنى كتبت نبذه وكانت أول كتاباتى..
وبالرغم من ذلك أخدت خطوة جريئة لكى أكتب قصة ولو قصيرة واسمحوا لى اشاركم فى هذه القصة المشتركة بجزء وسيكون أول عمل حقيقى لى..
☘️☘️🙌☘️🙌☘️🙌☘️☘️


في صباح خريفي هادئ.. وصلت إنعام ذات الثالثة والثلاثون من العمر إلى بنسيون موجود على أطراف المدينة الهادئة بينه وبين قريتها أكثر من ساعتين.. كان الهواء يحمل برودة منعشة زى برودة نهاية فصل الشتاء وبداية فصل الربيع وأوراق الأشجار الصفراء تغطى الطريق المؤدى إلى البنسيون القديم ذات الجدران الحجرية والشبابيك الخشبية.


وقفت إنعام أمام باب البنسيون .. تنظر حولها بقلق واضح قبل أن تدخل من الباب.. قابلتها امرأة في منتصف العمر بملامح صارمة بس مهذبة قاعده على مكتب بمدخل البنسيون وهى زوجة صاحب البنسيون عم حسن درويش لأنه فى الفترة دى بيزور اقاربة كل فترة ليغير جو وينشط ذهنه من عمل البنسيون وبرضه من ضغوط الحياة..


الزوجة..أهلا وسهلاً ..هل فى حجز ولا لسه هتحجزى حضرتك..؟

إنعام.. وهى بتحاول تدارى توترها ..ايوه حجزت غرفة ليومين.. (لأن زوجها دائم السفر بحكم شغله فى شركة تعمل فى أماكن متنقله)..

الزوحة.. نظرت فى سجل البنسيون وتأكد من الحجز بعد ما عرفت الاسم.. عطيتها المفتاح لتدخل غرفتها الموجودة داخل الشقة الكبيرة..

بعد دقائق وصلت سيارة إلى نفس المكان ونزل منها رجل فى بداية الأربعينيات ملامحه جادة يرتدى معطفا داكنا يبدو أنه يخفى شيئا أتقل من الطقس البارد. كان هذا أحمد الذى ركن سيارته بحذر قبل ما يدخل البنسيون ومشى فى إتجاهة بخطوات ثابتة.

الزوحة.. أهلاً وسهلاً أحمد باشا غرفتك جاهزة سيد أحمد. نفس الغرفة اللى بتنزل فيها بجوار المكتبة الصغيرة..


احمد.. شكراً يا مدام كنت خايف تكون الغرفة مشغولة أصل بتفائل لما أنزل فيها على طول..هو فين عم حسن لسه نايم ولا ايه..

الزوجة..لا سعادتك حسن بيغير جو وسافر يقضى كام يوم مع العيلة..

احمد..هو راح لوحده وسابك هنا..

الزوجة..منقدرش نسيب البنسيون مين هيتابع النزلاء أنا لما يرجع بالسلامة هروح عند اهلى أقضى كام يوم..

أحمد.. تمام بعد اذنك..
الزوجة : اتفضل.


كان البنسيون مكانا قيما به غرف صغيرة ولكنها نظيفة.. بها قاعة استقبال واسعة فى الجنب موجود زى دفاية قديمة بيشعلوا فيها الخشب ويتسبب فى دفئ خفيف للمكان من شدة البرودة .. تجمع هناك بعض من النزلاء الآخرين.. ولكل واحد منهم قصته الخاصة.


على ترابيزة صغيرة قريبة من الشباك يجلس رجل في الستينيات من عمره يحكى مع زوجته بصوت منخفض. كان بينهم انسجام لكن نظراتهم كانت تراقب القادمين الجدد بفضول.


في الناحية التانية جلست امرأة شابة تحمل دفتر صغير وتكتب فيه بين الحين والآخر بينما كانت ترفع عينيها كل فترة لتراقب الداخل والخارج من النزلاء حولها.


دخل أحمد وإنعام كل واحد إلى غرفته ولم يتقابلوا بشكل مباشر لغاية دلوقت لكن التوتر كان واضح في نظرات كل منهم أثناء مرورهم بصالة البنسيون..


بعد العشاء بدأت أصوات النزلاء تهدأ بالتدريج فى البنسيون.. وأغلب النزلاء عادوا إلى غرفهم وسابوا القاعة الرئيسية شبه فاضية إلا من الزوجين المسنين اللى فضلوا يتكلموا عن قصص قديمة بينهم..

في غرفتها، قعدت إنعام على طرف السرير تبص في تليفونها المحمول.. وكانت متردده بين إرسال رسالة إلى أحمد لتحدد ميعاد المقابلة أو التراجع بالكامل عن الفكرة.


هل فعلاً تحب أن تكون هنا؟ لكنها مسحت دمعة نزلت على خدها لما افتكرت معاملة زوجها وهجرها بالأيام والليالى وتركها وحيده من غير ونيس بحكم شغله ولا تتذكر أخر علاقة بينهم..


في نفس اللحظة، كان أحمد قاعد فى اوضته بيبص للساعة.. ولم يكن أقل توتر منها لكنه حاول تهدئة نفسه بتبرير ما سيفعله..وقال لنفسه؟

أنا عمرى ما كنت سعيد في حياتى ودا اللى بيخلينى ادور على اللى يملى فراغى دا .. فقرر أخيراً أن يبعت لها رسالة: وقال فيها:​

إنعام أنا فى اوضة المكتبة تعالى إذا كنت مستعدة..

بعد دقائق خرجت إنعام من اوضتها وتنظر حولها بحذر قبل أن تمشى ناحية المكتبة.. وكانت الصالة هادئه إلا من صوت خطواتها على الأرض الخشبية.

عندما وصلت إلى اوضة المكتبة لاقيته بيبص من الشباك اللى بيطل على الجنينة الخلفية للبنسيون.

جلست إنعام قدامه وقالت أنا اتأخرت عليك ولا حاجة..

قال لها كنت عارف إنك محتاجة بعض الوقت.

اتكلموا مع بعض بصوت واطى عشان يخففوا التوتر بينهم وتحدثوا عن حياتهم الشخصية وعن الإحباطات اللى دفعهم للحظة دى.

احمد.. احنا هنا عشان محتاجين شئ مختلف.. شيء يخرجنا من الروتين اللى إحنا عايشينه.. يا إنعام عايزك تبقى مطمنة..


تانى يوم الصبح أتجمعوا النزلاء حوالين ترابيزة الفطار وكانت الأحاديث الجانبية بتدور بين الجميع.

سألت المرأة الشابة التي كانت تحمل الدفتر.. وقالت سمعتم قصة البنسيون؟

أنتبه كل الموجودين وقالوا قصة إيه ..رد الرجل المسن..
وقال:
فيه شائعات عن أشخاص كانوا بيتقابلوا هنا فى السر من فترة مش بعيده واختفوا فجأة.. فيه ناس بتقول إنهم كانوا أزواج غير شرعيين..
(الأشخاص دول دخلوا الاوضة المغلقة)
ضحكوا كل الموجودين لكن إنعام شعرت وكأن الكلام موجهة لها مباشرتا.. وبصت لأحمد اللى كان قاعد بعيد لكنه كان بيراقبها بعينه اللى مليانين بالتوتر..


تانى يوم بالليل اتفق أحمد وإنعام على انها تروح له اوضته.. كانت الخطة أن تكون العلاقة سريعة من غير ما حد يشوفهم..

لكن قبل ما توصل إنعام للأوضة وقفت في الصالة لتجد نفسها وجها لوجه قدام أخوها الأصغر منها سامى..

سامى.. بدهشة وريبة..إنعام إيه اللى جابك هنا وبتعملى ايه..

تجمدت مكانها وبتحاول تلاقى مبرر لوجودها فى البنسيون..

إنعام.. كنت عايزة أقعد مع نفسى شوية وأبعد عن مشاكل البيت اللى أنت عارفها ..لكن أنت بتعمل إيه هنا..

سامى..أنا فى مأمورية تبع الشغل.. والبنسيون قريب من موقع المأمورية عشان كده الشركة حجزت ليا فيه.. أوعى تكونى دخلتى الاوضة المقفولة اللى فيها المرايا..وتسمع زوجة عم حسن الكلام وتقول له لا يا أستاذ مدخلتهاش

وقبل ما ينهى سامي كلامه مع أخته يخرج أحمد من أوضته ليجد نفسه أمام هذا الموقف الذى لا يحسد عليه..

بص سامى بذهول ..إيه دا احمد أنت هنا كمان؟ (احمد كان صديقا قديما للعائلة.)

أيوه ... أنا شوفت إنعام هنا بالصدفة ..

سامى.. يبدو أن الأمر عبارة عن صدفة غريبة.

أحمد.. عايز يهدى الموقف لكن مش قادر يتكلم ولا يكون عنده رد فعل وقال أنا كان عندى ميعاد مع واحد صاحبى هنا بس أتأخر لكن ليا نصيب أشوفك ..

لكن نظرات سامي كانت كافية لإشعال الشكوك..

بعد لحظات متوترة بين الجميع قررت إنعام ترك البنسيون فورا مع أخيها وحاولت تقديم أعذار غير مقنعة لكنها عرفت فى داخلها أن اللحظة قد انتهت وأن كل شئ أصبح فى الماضى..

فى الطريق إلى بيتها شعرت إنعام بالارتياح لأنها مكملتش الخطأ لكن شعرت بالندم على كل شئ من الأساس.

أما أحمد فترك البنسيون في تانى يوم الصبح وكان يعلم إن هذه اللحظة ستطارده لوقت طويل لكنه قرر العودة إلى حياته وحاول إصلاح علاقته بزوجته...........​

..تمت..​

تسلم ايديك يا نجم
 
  • أعجبني
التفاعلات: الخديوى
الخديوى

الخديوى

سكساوي خبرة
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نودزاوي شاعر
نودزاوي كوميدي
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
مشرف سابق
عضو
نودزاوي قديم
ناشر قصص
ناقد فني
إنضم
10 نوفمبر 2021
المشاركات
965
مستوى التفاعل
1,177
الإقامة
الأسكندرية
نقاط نودزاوي
37,088
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
جاسسر

جاسسر

مشرف قسم الصور والمدمجة
طاقم الإدارة
مشرف
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نودزاوي حكيم
كاتب جولدستار
ملك الصور
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
نودزاوي قديم
مترجم قصص مصورة
ناشر صور
اداري مجلة
إنضم
24 سبتمبر 2024
المشاركات
3,866
مستوى التفاعل
12,048
نقاط نودزاوي
300,859
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
  • أعجبني
التفاعلات: الخديوى
الخديوى

الخديوى

سكساوي خبرة
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نودزاوي شاعر
نودزاوي كوميدي
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
مشرف سابق
عضو
نودزاوي قديم
ناشر قصص
ناقد فني
إنضم
10 نوفمبر 2021
المشاركات
965
مستوى التفاعل
1,177
الإقامة
الأسكندرية
نقاط نودزاوي
37,088
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
Dr Mahmood

Dr Mahmood

سكساوي الاصلى
ناشر مجلة
مشرف سابق
عضو
نودزاوي قديم
اداري مجلة
إنضم
26 نوفمبر 2024
المشاركات
2,069
مستوى التفاعل
2,641
نقاط نودزاوي
408
الجنس
ذكر
الدولة
NESWANGY
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
  • أعجبني
  • مضحك
التفاعلات: الخديوى و 💋 tota
C E Y L A

C E Y L A

🎀 بنت بطوطة 🎀
عضو
إنضم
18 يناير 2025
المشاركات
762
مستوى التفاعل
811
العمر
20
نقاط نودزاوي
6,133
الجنس
أنثي
الدولة
🎀
توجه جنسي
انجذب للذكور
Offline
الجزء الثالث
الهروب من الماضي


(1)
الساعة 12:00بليل بتدخل داليدا البانسيون وكالعادة بتسأل عم حسن لو كان في حد سأل عنها وبيطمنها دايما بجملته " يابنتي لو حد سأل عنك هعرفك من قبل ما ترجعي كمان"

وبتطلع السلم وبتدخل اوضتها وتقفل الباب

بتبدأ داليدا تقلع الجاكيت وبيبان على دراعتها آثار كدمات وبعض الجروح اللي التأمت من فترة مش كبيرة وبتروح تغسل وشها في حمام الأوضة

وبترجع تنشف وشها وتقعد على الكرسي قدام التسريحة وبتبص لنفسها في المراية

"امتى كل ده يخلص " سؤال بتساله لنفسها كتير

خبط على باب الاوضة بيرجع داليدا للواقع بعد ما سرحت في سؤالها بحثا عن إجابة

" انا عم حسن يابنتي الحجات الطلبتيها اهى "

بتقوم داليا تفتح الباب وبتشكر عم حسن وبتاخد منه الشنطة وبتقفل الباب تاني وبتترمي عالسرير

بتفتح مذكرة محطوطة تحت مخدتها وبطلع قلم وبتبدأ في الكتابة :

الليلة الواحد والعشرين في البانسيون ....

يوم كمان من غير ما حد يوصلي انا لازم اسافر في أقرب وقت مضمنش ان الحال ده هيستمر كتير لو حد وصلي انا هتقتل....

(2)

في احدى المرات و داليدا راجعة للبانسيون بتقابل شاب في الطريق بيوقفها :

" اسف على ازعاجك بس انا سالت عن بانسيون ووصفولي الشارع ده بس تعرفي هو فين بالظبط ؟ "

" ايوة هو في آخر الشارع ده " وشورت على شارع جانبي متفرع من الشارع الهم وقفين فيه

شكرها الشاب وبدأ يتجه للشارع الي داليدا قالتله عليه

انتظرت داليدا انه يبدأ يتحرك شوية وبدأت تمشي وراه لتكمل طريقها للبانسيون لحد ما وصلو

الشاب طلب من عم حسن أوضة هيقعد فيها ليلتين والتي بتقع في الاوضة المجاورة ليها وفي الكلام عرفت ان اسمه عمر

عمر خد باله من داليدا الي ابتسملها لما شافها في البانسيون وهي ردتله الابتسامة

وبتبدا تتحرك متجه لاوضتها بعد ما سألت عم حسن السؤال المعتاد

وبتدخل اوضتها وبتدون يومها في المذكرة بتاعتها..

(3)

بيعدي يومين و داليدا حالها لم يتغير لكنها كانت بتقابل عمر كتير الي طولت مدته عن يومين في البانسيون

في الفترة ديه اتكلمو اكتر من مرة و عرفت انه شاب في أواخر العشرين يعمل في مكتب محاماة قريب ولأنه انتقل من محافظته بحثا عن العمل فمكنش عنده مكان يسكن فيه فقرر يقعد في اوضة هنا لحد ما يلاقي مكان مناسب وعرفت انه اترافع فقواضي قبل كدا

وعدت ايام وعلاقتهم بتقوى اكتر و بقو بيطلعوا من البانسيون مع بعض و يعزمها على الغداء بعد ما يرجع من شغله

وفي يوم الصبح وهي خارجة بتقابل اتنين مع عم حسن كانت بتشوفهم كل فترة في البانسيون وسمعت عم حسن وهو بيحكي عن الأوضة المقفولة وسمعت عن المرايا

واستنت لحد ما مشيو ...

"عم حسن هو حوار الاوضة و المرايا ده بجد ؟"

"و**** يابنتي انا معرفش لكن الظاهر انه حقيقة "

"هم دخلوها ؟"

"ايوة كانو قاعدين فيها اللية الي فاتت "

بتخرج داليدا وهي بتفكر في الكلام السمعته عن الأوضة

وصلت للكافيه الي بتقابل فيه عمر

عمر أول ما شفها حس اني في حاجة شغلة بالها وسالها

بدأت داليدا تحكيلو عن اللي سمعته من عم حسن عن الأوضة والمرايا وانها بتفكر تدخلها

"وانت ايه الذكرى الانت هربانة منها يا داليدا ؟ "

(4)

السؤال ده كانت داليدا دايما بتهرب من اجابته حتى بينها وبين نفسها

"عمر ممكن مجوبش ؟"

بتمسك داليدا فنجان القهوة بتاعتها وبتشرب منه وايديها بتترعش

"بس يا داليدا انا عايز اعرف انتي مخبية ايه وليه كل يوم بتسالي عم حسن لو حد سأل عليكي "

بتاخد داليدا نفس وبتبص لعمر "هحكيلك يا عمر ....." قالتها داليدا وبدأ يبان على صوتها التوتر والخوف

وبدأت داليدا تحكي :

"بابا صاحب شركة عقارات شارك رجل اعمال في الشركة بتاعته ومع الوقت الرجل ده بقا بيزورنا كتير في البيت وكانت نظراته ليا غريبة وبابا كان بيصمم اني اقابله واكون لابسة اشيك حاجة ، بعد مدة لقيت بابا بيقولي انه طلب ايدي وهو وافق انا ساعتها اتصدمت لانه رجل كبير واعماله مشبوهة

ازاي بابا يوافق عليه وكمان من غير ما ياخد رأيي وقولتله اني رافضة

وساعتها انا وبابا اتخانقنا جامد وكانت اول مرة يمد ايده عليا و يقولي لا هتتجوزيه

عدى اسبوع بابا حبسني في الأوضة وواخد موبيلي ويدوب بيفتح يحط الاكل وحاولت كتير جدا اخرج لكن فشلت وجه اليوم

كان هو قاعد تحت وبابا بعت ناس تجهزني وتظبط لبسي وشعري وانا قعدة بعيط ونزلوني للراجل تحت وحاولت اجري لكن مسكوني وبابا قعدني جمبه وفضلت اعيط الراجل كان بيحاول يحط ايده على جسمي وانا كنت ببعده عني

وجه مأذون والشهود وبدأو يكتبه العقد بس..

ساعتها انا مفقتش غير وانا ايدي فيها ددمم والراجل واقع في الأرض وبابا بيصوت فوشي

وقتها حسيت الدنيا كلها ساكتة صوت بابا مبقاش مسموع انا سامعة صوت نفسي بس وناس بتجري وبابا بيتكلم وبيحاول يفوقه

جريت وبعدت عن الناس البتجري فضلت اجري لحد ما وصلت لمحل دخلت استخبيت فيه وقعدت اعيط وقبلت هناك رجل صاحب بابا قولتله ان في حد كان بيجري ورايا واني محتاجة فلوس وقالي انه كان رايح لبابا دلوقتي لانه طلب منه يسحب مبلغ من البنك وهو رايح يديله الفلوس

خدتها من الراجل وقولتله اني هديهاله وبعد إلحاح الراجل وافق وسألني لو كنت محتاجة توصيلة وقولتله اني هتصرف

سبته ومشيت وبدأت اهدي نفسي شوية ودخلت مطعم غسلت وشي وايدي وبعدين شفت محل اشتري هدوم وركبت القطر ونزلت في البانسيون هنا ..."

عمر كان بيسمع داليدا وهو مندهش مش مصدق الي بيسمعه

حاول يهدي داليدا شوية الكانت بدأت دموعها تنزل بعد ما رجعت للحظة الكانت واقفة عندها

اللحظة الي حياتها اتغيرت فيها وحولت تخبيها

سالها عمر باستغراب " والكدمات الى فدراعك يا داليدا ؟ "

قالتله داليدا انها لما دخلت المطعم لقت ان دراعها متعور ولكنها مش عارفة ايه الحصل فاللحظة ديه

بيهديها عمر ويطلب منها انها ترجع البانسيون وتنام شوية

وبياخدها عمر لحد الأوضة ويفضل جمبها لحد ما تنام ويغطيها ويتأكد انها نامت وبيمشي

وهو خارج بيلاقي مذكرة داليدا وبيتردد

"افتحها ؟؟"
(5)


بتصحي داليدا تاني يوم الصبح بدري على خبط على باب الأوضة وبتقوم تفتح وبيطلع عمر الي كان بيطمن عليها بعد ما سبها امبارح بليل ويطلب منها تجهز لانه عايزها فموضوع مهم جدا ويطلب منها تاخد معاها الحجات المهمة من الأوضة وتقابله في الكافيه و بيمشي

بتروح داليدا تجهز زي ما عمر طلب منها وبتنزل عشان تقبله

وهي نازلة بتشوف الاتنين الي عم حسن اتكلم معاهم عن الأوضة المقفولة خارجين منها وباين على الشاب التوتر

فبترجع تاني تفكر فحوار المرايا وانها عايزة تدخل الاوضة وتعرف ايه ممكن يحصل لو دخلت

ومين مظلوم وهل هي فعلا قتلت الراجل !

بتدخل داليدا الكافيه المعتاد وكان عمر مستنيها هناك

-"خير يا عمر قلقتني ؟"

-"داليدا البانسيون مش امان ليكي "

-"ايه الحصل ؟!!"

-" وانا نازل بليل من عندك شفت اتنين شكلهم غريب داخلين اوضتهم ، انا متأكد اني شفت واحد فيهم قبل كدا فقضية ونظراتهم كانت مريبة فنزلت لعم حسن وبدأت اسالو عليهم لكن بطريقة غير مباشرة عرفت ان واحد اسمه عصام والتاني اسمه إيهاب وقالي ان معظم نشاطهم بيكون بليل وانه مشفهمش الصبح قبل كدا تقريبا ، داليدا انا شاكك فيهم انتي لازم تمشي "

-"امشي ايه يا عمر انا محتاجة ادخل الأوضة واشوف المرايا انا عايزة اعرف الحقيقة عايزة اعرف ايه الى حصل يومها انا لازم افهم "

-"داليدا مش وقته خالص دلوقتي مرايا ايه انتي مصدقة التخاريف ديه !؟؟ اسمعي الكلام وانا هساعدك تخلصي من الموضوع ده انتي نسيتي اني محامي ولا ايه "

-"بس...."

-"مفيش بس خلاص انا شفت شقة قريبة تقعدي فيها لحد ما اتأكد من الحوار ده وشيلي حوار المرايا ده من دماغك خالص "

داليدا كانت واثقة فعمر لكنها كانت عايزة تدخل الأوضة جدا كانت عايزة تفهم اكتر عايزة توصل للحقيقة

-"فاكرة اسم الراجل ده يا داليدا؟"

-"كان اسمه تامر حجازي "

عمر بيسمع الاسم وملامح وشه كلها بتتغير وبيتوتر

-"في ايه يا عمر انت تعرفه ؟"

"انت متأكدة انه مات يا داليدا !!"
(6)

اليوم ده داليدا مبترجعش البانسيون وبتروح الشقة الي عمر قالها عليها وبتفكر فكلام عمر بعد ما قالتله انها متعرفش هو مات ولا لا و سالها عن الحجات التعرفها عنه وايه الأعمال المشبوها الكانت تقصدها

فحكتله عن غسيل الأموال والبنات الكان بجيبهم المكتب والحفلات الغير قانونية

و بدأ عمر بتدوين كلامها فورق وطلب منها انها تهدأ وان مفيش داعي انها تقلق وان الموضوع خلاص بقا شبه محلول

وبتقعد داليدا عالكنبة وبتسترجع أحداث اليوم ده وبتفتكر شكل الراجل وهو واقع في الأرض

ومنظر الدم حوليه والناس الكانت بتجري

وبتفضل داليدا سرحانة فاحداث اليوم وبتستنى عمر زي ما وعدها انه هيخلص شغل في المكتب ويعدي عليها

وبالفعل بيعدي عليها عمر واول ما داليدا بتفتحله بيدخل الشقة جري بفرح شديد جدا

"اتحلت يا داليدا اتحلت "

بتساله داليدا بفرحة مش مفهومة ايه الي اتحل

بيطلب منها عمر انها تقعد ويبدأ يحكيلها

" بعد ما سمعت اسمه منك انتي حليتي القضية الأنا ماسكها .....

انتي مقتلتيش الراجل يا داليدا هو فعلا انتي حاولتي تقتليه لكن انتي مقتلتيهوش وهو الاتعدى عليكي في الأول وانتي حاولتي تدفعي عن نفسك لكن معرفتيش

وكان في واحد اسمه "فاروق جمال "

بتقاطعه داليدا بسرعة

"ده شريكهم .. ده واحد من الشهود "

"بالظبط يا داليدا وده الموكل بتاعي البترافع في قضيته ضد تامر حجازي "

"يعني هو ممتش؟!"

"لا يا داليدا ممتش استاذ فاروق ادخل وهو الخبطه فراسه الدم الكان على ايدك ده عشان انتي كنتي ماسكة الراجل ساعة ما استاذ فاروق خبطه والجروح والكدمات الي على ايدك كانت بسببه وانتي بتحاولي تقاوميه وتدفعي عن نفسك يا داليدا انتي مقتلتيش حد ، وبعد مانتي مشيتي نقلو الراجل المستشفى ولما بيقوم بيرفع قضية على فاروق ولأن باباكي انكر الحادثة وبعد اختفائك مكنش في اي دليل على أن استاذ فاروق كان بيدافع وانه متعداش على تامر حجازي بس بعد ما قعدت معاكي وحكتيلي القصة بقا معايا الدليل "

بيسكت عمر لحظات وبيكمل كلامه

"انتي الدليل ، محتاجك تيجي معايا المحكمة الجالسة الجيا عشان تثبتي الحصل يا داليدا

وتبرأي الراجل الي دافع عنك وتخلصي من خوفك وتعيشي حياتك من غير خوف او هروب تاني يا داليدا "

(7)

عمر بيسيب داليدا بليل وبيرجع البانسيون

داليدا بتفضل طول الليل بتفكر في كلام عمر

وانها كانت كل ده هربانه من لا شئ

خايفة ترجع تشوف الراجل ده تاني

خايفة من مصيرها لو رجعت والقضية خسرت !

الراجل ده ممكن يعمل فيها ايه ؟!!

بتفضل داليدا غرقانة فافكارها

ومخاوفها انها ترجع للماضي تاني

مخاوفها انها تواجه الحقيقة

بتقوم داليدا من مكانها وتفتح باب الشقة وبتنزل

بتنزل تجري

بتجري على البانسيون ....





الخاتمة



بيصحى عمر تاني يوم ويروح لداليدا الشقة وبيلاقي بابها مفتوح وبيدخل وبيدور على داليدا لكن مبيلاقيهاش

بيرجع تاني للبانسيون وبيسال عم حسن عليها وبيقوله انه مشفهاش

بيسأل عم حسن عن الأوضة المقفولة لكن عم حسن بياكدله ان محدش دخلها

فبيطلع جري على أوضة داليدا الكان بابها مفتوح بيفضل يخبط ومحدش بيفتح

بيطلب من عم حسن يفتح الأوضة

بيفتح الأوضة وبيخطف نظرة سريعة على الأوضة وهي مقلوبة

وبيلاقي داليدا

بيلاقيها واقعة في الأرض سايحة في دمها والسكينة جمبها ........





يا ترى داليدا انتحرت ؟

هل تامر حجازي لي ايد لاخفاء الدليل ؟

وهل شكوك عمر عن النزلا صح ؟

روعة بجد خطيرة اكتر جزء شدني أكمله للآخر عايزة اعرف بقيته مين قتلها 😍 😂
 
  • أعجبني
التفاعلات: الخديوى و أسطورة القصصBASM17
C E Y L A

C E Y L A

🎀 بنت بطوطة 🎀
عضو
إنضم
18 يناير 2025
المشاركات
762
مستوى التفاعل
811
العمر
20
نقاط نودزاوي
6,133
الجنس
أنثي
الدولة
🎀
توجه جنسي
انجذب للذكور
Offline
وايه حكاية الاتنين الشفهم دول 😂
 
  • أعجبني
التفاعلات: الخديوى
C E Y L A

C E Y L A

🎀 بنت بطوطة 🎀
عضو
إنضم
18 يناير 2025
المشاركات
762
مستوى التفاعل
811
العمر
20
نقاط نودزاوي
6,133
الجنس
أنثي
الدولة
🎀
توجه جنسي
انجذب للذكور
Offline
الجزء الخامس

أولا لم يسبق لى كتابة قصة من قبل بالرغم أنى كتبت نبذه وكانت أول كتاباتى..
وبالرغم من ذلك أخدت خطوة جريئة لكى أكتب قصة ولو قصيرة واسمحوا لى اشاركم فى هذه القصة المشتركة بجزء وسيكون أول عمل حقيقى لى..
☘️☘️🙌☘️🙌☘️🙌☘️☘️


في صباح خريفي هادئ.. وصلت إنعام ذات الثالثة والثلاثون من العمر إلى بنسيون موجود على أطراف المدينة الهادئة بينه وبين قريتها أكثر من ساعتين.. كان الهواء يحمل برودة منعشة زى برودة نهاية فصل الشتاء وبداية فصل الربيع وأوراق الأشجار الصفراء تغطى الطريق المؤدى إلى البنسيون القديم ذات الجدران الحجرية والشبابيك الخشبية.


وقفت إنعام أمام باب البنسيون .. تنظر حولها بقلق واضح قبل أن تدخل من الباب.. قابلتها امرأة في منتصف العمر بملامح صارمة بس مهذبة قاعده على مكتب بمدخل البنسيون وهى زوجة صاحب البنسيون عم حسن درويش لأنه فى الفترة دى بيزور اقاربة كل فترة ليغير جو وينشط ذهنه من عمل البنسيون وبرضه من ضغوط الحياة..


الزوجة..أهلا وسهلاً ..هل فى حجز ولا لسه هتحجزى حضرتك..؟

إنعام.. وهى بتحاول تدارى توترها ..ايوه حجزت غرفة ليومين.. (لأن زوجها دائم السفر بحكم شغله فى شركة تعمل فى أماكن متنقله)..

الزوحة.. نظرت فى سجل البنسيون وتأكد من الحجز بعد ما عرفت الاسم.. عطيتها المفتاح لتدخل غرفتها الموجودة داخل الشقة الكبيرة..

بعد دقائق وصلت سيارة إلى نفس المكان ونزل منها رجل فى بداية الأربعينيات ملامحه جادة يرتدى معطفا داكنا يبدو أنه يخفى شيئا أتقل من الطقس البارد. كان هذا أحمد الذى ركن سيارته بحذر قبل ما يدخل البنسيون ومشى فى إتجاهة بخطوات ثابتة.

الزوحة.. أهلاً وسهلاً أحمد باشا غرفتك جاهزة سيد أحمد. نفس الغرفة اللى بتنزل فيها بجوار المكتبة الصغيرة..


احمد.. شكراً يا مدام كنت خايف تكون الغرفة مشغولة أصل بتفائل لما أنزل فيها على طول..هو فين عم حسن لسه نايم ولا ايه..

الزوجة..لا سعادتك حسن بيغير جو وسافر يقضى كام يوم مع العيلة..

احمد..هو راح لوحده وسابك هنا..

الزوجة..منقدرش نسيب البنسيون مين هيتابع النزلاء أنا لما يرجع بالسلامة هروح عند اهلى أقضى كام يوم..

أحمد.. تمام بعد اذنك..
الزوجة : اتفضل.


كان البنسيون مكانا قيما به غرف صغيرة ولكنها نظيفة.. بها قاعة استقبال واسعة فى الجنب موجود زى دفاية قديمة بيشعلوا فيها الخشب ويتسبب فى دفئ خفيف للمكان من شدة البرودة .. تجمع هناك بعض من النزلاء الآخرين.. ولكل واحد منهم قصته الخاصة.


على ترابيزة صغيرة قريبة من الشباك يجلس رجل في الستينيات من عمره يحكى مع زوجته بصوت منخفض. كان بينهم انسجام لكن نظراتهم كانت تراقب القادمين الجدد بفضول.


في الناحية التانية جلست امرأة شابة تحمل دفتر صغير وتكتب فيه بين الحين والآخر بينما كانت ترفع عينيها كل فترة لتراقب الداخل والخارج من النزلاء حولها.


دخل أحمد وإنعام كل واحد إلى غرفته ولم يتقابلوا بشكل مباشر لغاية دلوقت لكن التوتر كان واضح في نظرات كل منهم أثناء مرورهم بصالة البنسيون..


بعد العشاء بدأت أصوات النزلاء تهدأ بالتدريج فى البنسيون.. وأغلب النزلاء عادوا إلى غرفهم وسابوا القاعة الرئيسية شبه فاضية إلا من الزوجين المسنين اللى فضلوا يتكلموا عن قصص قديمة بينهم..

في غرفتها، قعدت إنعام على طرف السرير تبص في تليفونها المحمول.. وكانت متردده بين إرسال رسالة إلى أحمد لتحدد ميعاد المقابلة أو التراجع بالكامل عن الفكرة.


هل فعلاً تحب أن تكون هنا؟ لكنها مسحت دمعة نزلت على خدها لما افتكرت معاملة زوجها وهجرها بالأيام والليالى وتركها وحيده من غير ونيس بحكم شغله ولا تتذكر أخر علاقة بينهم..


في نفس اللحظة، كان أحمد قاعد فى اوضته بيبص للساعة.. ولم يكن أقل توتر منها لكنه حاول تهدئة نفسه بتبرير ما سيفعله..وقال لنفسه؟

أنا عمرى ما كنت سعيد في حياتى ودا اللى بيخلينى ادور على اللى يملى فراغى دا .. فقرر أخيراً أن يبعت لها رسالة: وقال فيها:​

إنعام أنا فى اوضة المكتبة تعالى إذا كنت مستعدة..

بعد دقائق خرجت إنعام من اوضتها وتنظر حولها بحذر قبل أن تمشى ناحية المكتبة.. وكانت الصالة هادئه إلا من صوت خطواتها على الأرض الخشبية.

عندما وصلت إلى اوضة المكتبة لاقيته بيبص من الشباك اللى بيطل على الجنينة الخلفية للبنسيون.

جلست إنعام قدامه وقالت أنا اتأخرت عليك ولا حاجة..

قال لها كنت عارف إنك محتاجة بعض الوقت.

اتكلموا مع بعض بصوت واطى عشان يخففوا التوتر بينهم وتحدثوا عن حياتهم الشخصية وعن الإحباطات اللى دفعهم للحظة دى.

احمد.. احنا هنا عشان محتاجين شئ مختلف.. شيء يخرجنا من الروتين اللى إحنا عايشينه.. يا إنعام عايزك تبقى مطمنة..


تانى يوم الصبح أتجمعوا النزلاء حوالين ترابيزة الفطار وكانت الأحاديث الجانبية بتدور بين الجميع.

سألت المرأة الشابة التي كانت تحمل الدفتر.. وقالت سمعتم قصة البنسيون؟

أنتبه كل الموجودين وقالوا قصة إيه ..رد الرجل المسن..
وقال:
فيه شائعات عن أشخاص كانوا بيتقابلوا هنا فى السر من فترة مش بعيده واختفوا فجأة.. فيه ناس بتقول إنهم كانوا أزواج غير شرعيين..
(الأشخاص دول دخلوا الاوضة المغلقة)
ضحكوا كل الموجودين لكن إنعام شعرت وكأن الكلام موجهة لها مباشرتا.. وبصت لأحمد اللى كان قاعد بعيد لكنه كان بيراقبها بعينه اللى مليانين بالتوتر..


تانى يوم بالليل اتفق أحمد وإنعام على انها تروح له اوضته.. كانت الخطة أن تكون العلاقة سريعة من غير ما حد يشوفهم..

لكن قبل ما توصل إنعام للأوضة وقفت في الصالة لتجد نفسها وجها لوجه قدام أخوها الأصغر منها سامى..

سامى.. بدهشة وريبة..إنعام إيه اللى جابك هنا وبتعملى ايه..

تجمدت مكانها وبتحاول تلاقى مبرر لوجودها فى البنسيون..

إنعام.. كنت عايزة أقعد مع نفسى شوية وأبعد عن مشاكل البيت اللى أنت عارفها ..لكن أنت بتعمل إيه هنا..

سامى..أنا فى مأمورية تبع الشغل.. والبنسيون قريب من موقع المأمورية عشان كده الشركة حجزت ليا فيه.. أوعى تكونى دخلتى الاوضة المقفولة اللى فيها المرايا..وتسمع زوجة عم حسن الكلام وتقول له لا يا أستاذ مدخلتهاش

وقبل ما ينهى سامي كلامه مع أخته يخرج أحمد من أوضته ليجد نفسه أمام هذا الموقف الذى لا يحسد عليه..

بص سامى بذهول ..إيه دا احمد أنت هنا كمان؟ (احمد كان صديقا قديما للعائلة.)

أيوه ... أنا شوفت إنعام هنا بالصدفة ..

سامى.. يبدو أن الأمر عبارة عن صدفة غريبة.

أحمد.. عايز يهدى الموقف لكن مش قادر يتكلم ولا يكون عنده رد فعل وقال أنا كان عندى ميعاد مع واحد صاحبى هنا بس أتأخر لكن ليا نصيب أشوفك ..

لكن نظرات سامي كانت كافية لإشعال الشكوك..

بعد لحظات متوترة بين الجميع قررت إنعام ترك البنسيون فورا مع أخيها وحاولت تقديم أعذار غير مقنعة لكنها عرفت فى داخلها أن اللحظة قد انتهت وأن كل شئ أصبح فى الماضى..

فى الطريق إلى بيتها شعرت إنعام بالارتياح لأنها مكملتش الخطأ لكن شعرت بالندم على كل شئ من الأساس.

أما أحمد فترك البنسيون في تانى يوم الصبح وكان يعلم إن هذه اللحظة ستطارده لوقت طويل لكنه قرر العودة إلى حياته وحاول إصلاح علاقته بزوجته...........​

..تمت..​

حلو اوي ده كمان بجد 😍
 
  • أعجبني
التفاعلات: الخديوى
الخديوى

الخديوى

سكساوي خبرة
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نودزاوي شاعر
نودزاوي كوميدي
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
مشرف سابق
عضو
نودزاوي قديم
ناشر قصص
ناقد فني
إنضم
10 نوفمبر 2021
المشاركات
965
مستوى التفاعل
1,177
الإقامة
الأسكندرية
نقاط نودزاوي
37,088
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
  • أعجبني
  • أحببته
التفاعلات: أسطورة القصصBASM17 و C E Y L A
الملكة تيجان

الملكة تيجان

سكساوي خبرة
عضو
إنضم
21 سبتمبر 2024
المشاركات
750
مستوى التفاعل
674
العمر
55
الإقامة
فيصل الهرم
الموقع الالكتروني
t.me
نقاط نودزاوي
18,995
الجنس
أنثي
الدولة
Dubai
توجه جنسي
ثنائي الميل
Offline
الجزء الخامس

أولا لم يسبق لى كتابة قصة من قبل بالرغم أنى كتبت نبذه وكانت أول كتاباتى..
وبالرغم من ذلك أخدت خطوة جريئة لكى أكتب قصة ولو قصيرة واسمحوا لى اشاركم فى هذه القصة المشتركة بجزء وسيكون أول عمل حقيقى لى..
☘️☘️🙌☘️🙌☘️🙌☘️☘️


في صباح خريفي هادئ.. وصلت إنعام ذات الثالثة والثلاثون من العمر إلى بنسيون موجود على أطراف المدينة الهادئة بينه وبين قريتها أكثر من ساعتين.. كان الهواء يحمل برودة منعشة زى برودة نهاية فصل الشتاء وبداية فصل الربيع وأوراق الأشجار الصفراء تغطى الطريق المؤدى إلى البنسيون القديم ذات الجدران الحجرية والشبابيك الخشبية.


وقفت إنعام أمام باب البنسيون .. تنظر حولها بقلق واضح قبل أن تدخل من الباب.. قابلتها امرأة في منتصف العمر بملامح صارمة بس مهذبة قاعده على مكتب بمدخل البنسيون وهى زوجة صاحب البنسيون عم حسن درويش لأنه فى الفترة دى بيزور اقاربة كل فترة ليغير جو وينشط ذهنه من عمل البنسيون وبرضه من ضغوط الحياة..


الزوجة..أهلا وسهلاً ..هل فى حجز ولا لسه هتحجزى حضرتك..؟

إنعام.. وهى بتحاول تدارى توترها ..ايوه حجزت غرفة ليومين.. (لأن زوجها دائم السفر بحكم شغله فى شركة تعمل فى أماكن متنقله)..

الزوحة.. نظرت فى سجل البنسيون وتأكد من الحجز بعد ما عرفت الاسم.. عطيتها المفتاح لتدخل غرفتها الموجودة داخل الشقة الكبيرة..

بعد دقائق وصلت سيارة إلى نفس المكان ونزل منها رجل فى بداية الأربعينيات ملامحه جادة يرتدى معطفا داكنا يبدو أنه يخفى شيئا أتقل من الطقس البارد. كان هذا أحمد الذى ركن سيارته بحذر قبل ما يدخل البنسيون ومشى فى إتجاهة بخطوات ثابتة.

الزوحة.. أهلاً وسهلاً أحمد باشا غرفتك جاهزة سيد أحمد. نفس الغرفة اللى بتنزل فيها بجوار المكتبة الصغيرة..


احمد.. شكراً يا مدام كنت خايف تكون الغرفة مشغولة أصل بتفائل لما أنزل فيها على طول..هو فين عم حسن لسه نايم ولا ايه..

الزوجة..لا سعادتك حسن بيغير جو وسافر يقضى كام يوم مع العيلة..

احمد..هو راح لوحده وسابك هنا..

الزوجة..منقدرش نسيب البنسيون مين هيتابع النزلاء أنا لما يرجع بالسلامة هروح عند اهلى أقضى كام يوم..

أحمد.. تمام بعد اذنك..
الزوجة : اتفضل.


كان البنسيون مكانا قيما به غرف صغيرة ولكنها نظيفة.. بها قاعة استقبال واسعة فى الجنب موجود زى دفاية قديمة بيشعلوا فيها الخشب ويتسبب فى دفئ خفيف للمكان من شدة البرودة .. تجمع هناك بعض من النزلاء الآخرين.. ولكل واحد منهم قصته الخاصة.


على ترابيزة صغيرة قريبة من الشباك يجلس رجل في الستينيات من عمره يحكى مع زوجته بصوت منخفض. كان بينهم انسجام لكن نظراتهم كانت تراقب القادمين الجدد بفضول.


في الناحية التانية جلست امرأة شابة تحمل دفتر صغير وتكتب فيه بين الحين والآخر بينما كانت ترفع عينيها كل فترة لتراقب الداخل والخارج من النزلاء حولها.


دخل أحمد وإنعام كل واحد إلى غرفته ولم يتقابلوا بشكل مباشر لغاية دلوقت لكن التوتر كان واضح في نظرات كل منهم أثناء مرورهم بصالة البنسيون..


بعد العشاء بدأت أصوات النزلاء تهدأ بالتدريج فى البنسيون.. وأغلب النزلاء عادوا إلى غرفهم وسابوا القاعة الرئيسية شبه فاضية إلا من الزوجين المسنين اللى فضلوا يتكلموا عن قصص قديمة بينهم..

في غرفتها، قعدت إنعام على طرف السرير تبص في تليفونها المحمول.. وكانت متردده بين إرسال رسالة إلى أحمد لتحدد ميعاد المقابلة أو التراجع بالكامل عن الفكرة.


هل فعلاً تحب أن تكون هنا؟ لكنها مسحت دمعة نزلت على خدها لما افتكرت معاملة زوجها وهجرها بالأيام والليالى وتركها وحيده من غير ونيس بحكم شغله ولا تتذكر أخر علاقة بينهم..


في نفس اللحظة، كان أحمد قاعد فى اوضته بيبص للساعة.. ولم يكن أقل توتر منها لكنه حاول تهدئة نفسه بتبرير ما سيفعله..وقال لنفسه؟

أنا عمرى ما كنت سعيد في حياتى ودا اللى بيخلينى ادور على اللى يملى فراغى دا .. فقرر أخيراً أن يبعت لها رسالة: وقال فيها:​

إنعام أنا فى اوضة المكتبة تعالى إذا كنت مستعدة..

بعد دقائق خرجت إنعام من اوضتها وتنظر حولها بحذر قبل أن تمشى ناحية المكتبة.. وكانت الصالة هادئه إلا من صوت خطواتها على الأرض الخشبية.

عندما وصلت إلى اوضة المكتبة لاقيته بيبص من الشباك اللى بيطل على الجنينة الخلفية للبنسيون.

جلست إنعام قدامه وقالت أنا اتأخرت عليك ولا حاجة..

قال لها كنت عارف إنك محتاجة بعض الوقت.

اتكلموا مع بعض بصوت واطى عشان يخففوا التوتر بينهم وتحدثوا عن حياتهم الشخصية وعن الإحباطات اللى دفعهم للحظة دى.

احمد.. احنا هنا عشان محتاجين شئ مختلف.. شيء يخرجنا من الروتين اللى إحنا عايشينه.. يا إنعام عايزك تبقى مطمنة..


تانى يوم الصبح أتجمعوا النزلاء حوالين ترابيزة الفطار وكانت الأحاديث الجانبية بتدور بين الجميع.

سألت المرأة الشابة التي كانت تحمل الدفتر.. وقالت سمعتم قصة البنسيون؟

أنتبه كل الموجودين وقالوا قصة إيه ..رد الرجل المسن..
وقال:
فيه شائعات عن أشخاص كانوا بيتقابلوا هنا فى السر من فترة مش بعيده واختفوا فجأة.. فيه ناس بتقول إنهم كانوا أزواج غير شرعيين..
(الأشخاص دول دخلوا الاوضة المغلقة)
ضحكوا كل الموجودين لكن إنعام شعرت وكأن الكلام موجهة لها مباشرتا.. وبصت لأحمد اللى كان قاعد بعيد لكنه كان بيراقبها بعينه اللى مليانين بالتوتر..


تانى يوم بالليل اتفق أحمد وإنعام على انها تروح له اوضته.. كانت الخطة أن تكون العلاقة سريعة من غير ما حد يشوفهم..

لكن قبل ما توصل إنعام للأوضة وقفت في الصالة لتجد نفسها وجها لوجه قدام أخوها الأصغر منها سامى..

سامى.. بدهشة وريبة..إنعام إيه اللى جابك هنا وبتعملى ايه..

تجمدت مكانها وبتحاول تلاقى مبرر لوجودها فى البنسيون..

إنعام.. كنت عايزة أقعد مع نفسى شوية وأبعد عن مشاكل البيت اللى أنت عارفها ..لكن أنت بتعمل إيه هنا..

سامى..أنا فى مأمورية تبع الشغل.. والبنسيون قريب من موقع المأمورية عشان كده الشركة حجزت ليا فيه.. أوعى تكونى دخلتى الاوضة المقفولة اللى فيها المرايا..وتسمع زوجة عم حسن الكلام وتقول له لا يا أستاذ مدخلتهاش

وقبل ما ينهى سامي كلامه مع أخته يخرج أحمد من أوضته ليجد نفسه أمام هذا الموقف الذى لا يحسد عليه..

بص سامى بذهول ..إيه دا احمد أنت هنا كمان؟ (احمد كان صديقا قديما للعائلة.)

أيوه ... أنا شوفت إنعام هنا بالصدفة ..

سامى.. يبدو أن الأمر عبارة عن صدفة غريبة.

أحمد.. عايز يهدى الموقف لكن مش قادر يتكلم ولا يكون عنده رد فعل وقال أنا كان عندى ميعاد مع واحد صاحبى هنا بس أتأخر لكن ليا نصيب أشوفك ..

لكن نظرات سامي كانت كافية لإشعال الشكوك..

بعد لحظات متوترة بين الجميع قررت إنعام ترك البنسيون فورا مع أخيها وحاولت تقديم أعذار غير مقنعة لكنها عرفت فى داخلها أن اللحظة قد انتهت وأن كل شئ أصبح فى الماضى..

فى الطريق إلى بيتها شعرت إنعام بالارتياح لأنها مكملتش الخطأ لكن شعرت بالندم على كل شئ من الأساس.

أما أحمد فترك البنسيون في تانى يوم الصبح وكان يعلم إن هذه اللحظة ستطارده لوقت طويل لكنه قرر العودة إلى حياته وحاول إصلاح علاقته بزوجته...........​

..تمت..​

حلوة
 
  • أعجبني
التفاعلات: الخديوى
الخديوى

الخديوى

سكساوي خبرة
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نودزاوي شاعر
نودزاوي كوميدي
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
مشرف سابق
عضو
نودزاوي قديم
ناشر قصص
ناقد فني
إنضم
10 نوفمبر 2021
المشاركات
965
مستوى التفاعل
1,177
الإقامة
الأسكندرية
نقاط نودزاوي
37,088
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
6

69zaber69

سكساوي بادئ الطريق
عضو
إنضم
6 أكتوبر 2025
المشاركات
9
مستوى التفاعل
0
نقاط نودزاوي
0
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
M

Moaz1000

سكساوي بادئ الطريق
عضو
إنضم
17 مارس 2026
المشاركات
20
مستوى التفاعل
16
نقاط نودزاوي
10
الجنس
ذكر
الدولة
حقل اختياري
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
الملك العقرب 🦂

الملك العقرب 🦂

سكساوي متقحرط
عضو
إنضم
16 مايو 2026
المشاركات
36
مستوى التفاعل
14
نقاط نودزاوي
235
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
ثنائي الميل
Offline
أعلى