اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

واقعية مع أختي الصغرى حبيبتي مادلين في سريرها

الزبير هاني

الزبير هاني

سكساوي بريمو
عضو
ناشر قصص
نودزاوي قديم
إنضم
15 فبراير 2023
المشاركات
456
مستوى التفاعل
981
العمر
30
الإقامة
Egypt 🇪🇬
نقاط نودزاوي
13,303
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
هذه القصة من إعداد الزبير هاني وخاصة وحصرية لموقع (منتديات نودزاوي) وغير مسموح بالنسخ أو الإقتباس منها.
________________

أنا هشام... وهذه هي قصتي مع آهات شقيقتي المراهقة مادلين وأنا في فراشها أعصر بزازها المكورة.
وقد كان ذلك وأنا عمري 24 سنة، ومادلين أختي عمرها 18 سنة.
وكانت أختي مادلين مُزه مثيرة بحق، فهي فتاة جميلة زينة بنات عائلتنا من جمال وجه وقوام ساحر وصوت أنثوي مثير.
كانت منذ صغرها قريبة مني جداً، فكنا نأكل سوياً ونخرج سوياً وأنا المسؤل عن دروسها وكل طلباتها، فأمي كانت لا تشغل بالها إطلاقاً بها فأنا المسؤول عنها، لإنشغال أمي بعملها وشئون البيت بعد وفاة الوالد منذ عدة سنوات، وتعيش معنا أختي الكبرى هويدا الطبيبة والمشغولة دائماً بعملها.
ويوم عيد ميلاد مادلين الثامن عشر كانت تشع جمالاً جديداً وإحساس مرهف ونظرات دافئة، تمشى فتثير الأرض ومن عليها بجمالها وانحناءات خصرها وطول شعرها الأسود كخيوط الحرير.
يومها روحت أداعبها قائلاً: دودو قمر الدنيا معقول يا حبيبتي إيه الجمال ده كله يا روحي، إنتي ولا السندريلا سعاد حسني في جمالها ودلعها.
فضحكت وخجلت مني قليلاً..
وبعد ذلك بيومين بالليل أنا رجعت متأخراً من عملي لأجدها بجانب الباب وبعينيها دموع وهي تلومني وتقول: هشام حبيبي كده أتأخرت عليا.. فضميتها لصدري وطبطبت على ظهرها وهي كانت لابسه بيجامه بيت عادية، وقبلتها لتأتي بعد ذلك، وقد حضرت لي بالعشاء و لتخبرني أن أمي وأختي الأخرى هويدا سافروا لمدينة بورسعيد لمدة ثلاثة أيام لحضور حفل زفاف إبنة خالي هناك وتركوها وحدها معايا لقرب فترة الإمتحانات بتاعتها.
فبوستها على رأسها لإني عرفت إنها كانت لوحدها طوال النهار، وجلسنا نشاهد التلفزيون لنشاهد فيلم السهرة الأجنبي، وكان الفيلم فيه مشاهد سكس مثيرة البطل نايم مع البطلة ويمارسوا الجنس والبطلة بتصرخ وبتدلع بمرقعة، فسألتني أختي مادلين: ليه بيعمل كده معاها…
وأنا ضحكت، وقلت لها: أصل هي مبسوطة مع حبيبها وبتدلع عليه وده إسمه دلال ودلع ولما تكبري هتعرفي.
فنظرت لي بسخرية وقالت كأنها تلوموني لأستصغارها: أنا عارفة كل حاجة عن الحب والجنس، وأنا والبنات صاحباتي بنقول لبعض كل حاجة.
ثم بعد الفيلم ما خلص هي قامت بدلع ومياصه لتحمل الأطباق وأنا في ذهول من كلامها، ولكني شعرت بإثارة غريبة وشهوة جنسية نحوها.
وهي طلبت مني إني أنام معاها في غرفتها لإنها خايفه تنام لوحديها في الغرفة لإن أختنا هويدا إللي بتنام في الغرفة معاها مش موجوده.
وقالت لي بدلع ومياصه وهي ماسكه البيجامه من تحت: إنت إبقا إطفي التلفزيون والأنوار لحد ما أكون أنا غيرت البيجامه دي ولبست هدوم النوم عشان طبعاً عيب أغير هدومي قدام أخويا الكبير حبيبي، وهنادي عليك لما أخلص.
وأنا قفلت كل حاجة ودخلت غرفتي وغيرت هدومي ولبست بوكسر فقط كعادتي في النوم.
وبعد خمس دقائق كانت بتنادي عليا فدخلت عليها غرفتها لأجدها قد نامت على سريرها بقميص نوم أبيض شفاف قصير لنص فخادها وجسمها كله واضح وبينور وكأنها أنثى شابة ناضجة مكتملة الأنوثة.
فقلت لها منبهراً: إيه الجمال ده كله كان مستخبي فين يا قمر.
فنظرت لي بشقاوة نظرة شوق وحب وقالت: يا خويا أنا طول عمري جميلة لكن إنت إللي مشغول عني بشغلك وسهرك مع أصحابك.
وهممت أنا بالنوم على السرير التاني.
وإذا بها تقولي بإستعطاف ودلع: إيه ده يا هشام!! هو إنت مش هتنام جنبي ولا إيه!! مش إحنا إخوات ولا إيه!! تعالى جنبي والسرير بتاعي واسع ويسعنا إحنا الإتنين، عشان خاطري عايزاك تلعبلي في شعري وأنا بنام في حضنك زي زمان لما كنت إنت إللي بتنيمني كده.
أنا شعرت بإثارة وإشتهاء جنسي نحوها من طريقة كلامها وشكلها المثير وهي نايمه بقميص النوم هذا.
وطلعت جنبها على سريرها وأنا جسمي كله سخن وزبي منتصب في البوكسر ويكاد أن يفضحني.
ونمت على ضهري في جنب السرير وتركت بيني وبينها مسافة صغيرة، وهي تحركت في مكانها وتتصنع إنها بتوسع لي المكان، ولكنها في الحقيقة بتقرب مني أكتر وعدلت نفسها ونامت على جنبها وضهرها ناحيتي وكورت جسمها والقميص بتاعها طبعاً إترفع لفوق بسبب حركتها وفخادها كلها إتعرت لدرجة إن كلوتها إللي قافش على طيزها المدورة المثيرة كان مواجه مباشرة لزبي المنتصب في البوكسر.
وهي بتقولي: أحضني يا هشام يا حبيبي وإلعبلي في شعري عشان أنعس.
وأنا حضنتها من وراها وهي بتقرب مني أكتر ولزقت طيزها في زبي وهى مقرفصة وطيزها طرية ناعمة ومثيرة أوي، وأنا هيجت وضميتها لحضني أوي وبدأت أتحسس جسمها كله، وهي هايجه ومتجاوبة معايا ومتصنعه إنها نعست، ووصلت إيدي إلى فخادها من قدام وكسها من فوق الكلوت فإستثارني ذلك الكس المنفوخ الذي له زنبور طويل، وإنتصب زبى بقوة بين فلقتي طيزها من على كلوتها ولزقت بها أوي وببوس في رقبتها وهمست لها في ودانها: أنا عارف انك صاحية يا حبيبتي.
لأجدها تهمس بتنهيده سخنه: قرب كمان شوية يا هشام وضمني أوي يا حبيبي.. آآآآآه.. آآآآآه.
أنا ضميتها أوي حتى أصبحنا وكأننا جسد واحد، وهى سايحه خالص ومتجاوبة معايا وأنا بحسس على جسمها كله وأنا مديت إيدى على بزازها، يا عجبي على تلك الطراوة وهذه الاستدارة! كانت بزازها كإنها عجينة مكورة! وأنا أكبش بزازها بين إيديا وأعصرها بقوة ثم برفق فأسمع منها آهات طالعة من أجمل شفايف من أجمل رغبة مع أحلى لذة.
أنا وجدت أنه لابد أن أمد يدي لذلك الكس الرهيب وأجرب أنزل لها كلوتها وأشوف لو عايزة أو مش عايزة سيظهر ذلك منها.
ومديت إيديا ومسكت الكلوت ثم سحبته لتحت وكان لابد لها أن ترفع بطيزها حتى أسحبه من بين فخادها، ففعلت هي ما توقعته ورفعت طيزها وأنا سحبت كلوتها وقلعتهولها وهي لفت جسمها وهي في حضني وأصبحت مواجهة لى وأنا أخدت شفايفها بشفايفي بمصهم وأبوسها برومانسية وعشق، ورفعت قميصها وهي رفعت ذراعيها وقلعتهولها، ثم عريت بزازها لأجد أجمل بزاز مستديرة لم ترى مثلها عيني! وبدأت أمص تلك البزاز الكبيرة المنتصبة البكر، وسمعت آآآآه خارجة من عمق جوفها بكل اللذة من بعيد آآآآه تدوي، وفجأة إستدارت مادلين ونامت على ظهرها لتبدأ آهات أختي مادلين حبيبتي وأنا في فراشها أعصر بزازها المكورة، وهي بدأت تسحب البوكسر من بين فخادي وأصبحنا إحنا الإتنين عريانين ملط، وهي في حضني ماسكه زبي المنتصب بين فخادها تحت شفرات كسها وتهمس لي بتنهيده ساخنه: أخويا حبيبي نيكنى بقا نيكني يا هشام أحححح ريحني مش قادره يا روحي أحححح ريحني ودخلوووو هموت عليك من زمان يا روحي.
بصراحة.. أنا إتفاجئت من رد فعلها، ولكني كنت بتصرف زي الغايب عن الوعي بسبب كلامها وهيجاني عليها.
أنا شوفت كس خطير رهيب كبير فى بروزه من بين فخديها وكأنه حبة مانجو.
أنا كنت هايج وسخن أوي وركبت عليها وزبي على كسها بالظبط وهى بدأت تتلوى تحت مني وكأنها أفعى تتلوى من لسع النار، وهي هايجة وممحونة أوي وفاتحة فخادها ورافعه رجليها وبتحاول إنها تدخل زبي في كسها بأي شكل ولكني أنا رغم هيجاني عليها وقمة نشوتي الجنسية مش عايز أتهور وأفتحها، وهي تتنهد بصوت خافت: آآآآه آآآآآآه أحححح كده حلووووو أوي يللا دخلوووو يا هشام أحححح ريحني ودخلوووو هموت مش قادره يا حبيبي آآآآآه آآآآآه.
كان زبي مازال خارج كسها لأجد مادلين فجأة ترفع وسطها وكسها لفوق أوي وكاد زبي أن يدخل كله في كسها ولكني أنا رفعت جسمي شوية وهي تأوهت وهى نائمة وتأففت متذمرة وهى ترفع جسمها كله ناحيتي لفوق وتتحرك لفوق وتحت تريد أن تدخل زبي في كسها وأصبحت كاللبوة، وأنا سحبت زبى قليلاً من على كسها فتنهدت وتأوهت وكادت تصرخ وترفض خروج زبي من بين فخذيها وتريده أن يدخل إلى عمق كسها الموحوح.
كانت مادلين فى حالة هياج جنسي ولاشعور ولا منطق ولا شىء غير اللذة والشبق وتريد النيك بكل جسدها بكل رغبة وشهوة، فبدأت تهمس وهى نائمة مغمضة العينين وقالت بصوتها الخافت كالعادة: حبيبي أرجوك دخلوووو أنا هتجنن خلاص مش قادره يا هشام.
وأنا بالطبع لم أجيبها إلى ما قالت فراحت آهات أختي حبيبتي المراهقة تعلو وهي هايجه وممحونه أوي وبتصرخ من الشهوة.
وأنا في فراشها أعصر بزازها المكورة وقد اثارتنى كلماتها ومحنتها الشديدة وإنتصب زبي أكتر فى هوسي بها، إلا إنها رفعت وسطها ودفعت كسها دفعة قوية مفاجئة مزقت بها غشائها بزبي المنتصب فحصل المحذور ونزل الدم فوق قضيبي وإستثرت أنا بالكامل من شبق أختي المراهقة وأخذت أنيكها بقوة حتى تأتي شهوتها وتهدأ عدة مرات، فأتت شهوتها أكثر من مرة وصارت مفتوحة تحت زبي المنتصب.
وفضلت أنيكها في كسها وطيزها طول الليل وحتى الصباح.
وظللت على علاقتي السرية بأختي حبيبتي مادلين كلما إحتاجت لي أو أنا إحتجت لها حتى تزوجت هي من أحد أقاربنا، والذي لم يكتشف شئ مما حدث لبكارتها.
وظللت كذلك على علاقتي بها حتى اﻵن.
فهي معشوقتي التي لم أرى مثلها في الوجود.
فأزورها كثيراً وأختلي بها، أو هي تطلب مني ذلك كلما قصر معها زوجها فهو كما تقول أنه لا يقارن بي في السرير.
فلو يصح أن نتزوج من بعضنا لكنا فعلنا.
_______________
هذه القصة من إعداد الزبير هاني وخاصة وحصرية لموقع (منتديات نودزاوي) وغير مسموح بالنسخ أو الإقتباس منها.
 
  • أعجبني
  • نار ياحبيبي نار
التفاعلات: السوري الزبير, ppqow, nayelahmed و 4 آخرين
عمو أسوانيۓ

عمو أسوانيۓ

مشرف القسم العام 《وكيل النواب》|البشمهندس🔥
طاقم الإدارة
مشرف
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نودزاوي شاعر
نودزاوي حكيم
نودزاوي كوميدي
نودزاوي رياضي
كاتب جولدستار
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
نودزاوي قديم
ناشر صور
ناقد فني
اداري مجلة
إنضم
10 مايو 2025
المشاركات
3,956
مستوى التفاعل
5,524
الإقامة
ASWAN✌🏿🔥
نقاط نودزاوي
54,322
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Online
هذه القصة من إعداد الزبير هاني وخاصة وحصرية لموقع (منتديات نودزاوي) وغير مسموح بالنسخ أو الإقتباس منها.
________________

أنا هشام... وهذه هي قصتي مع آهات شقيقتي المراهقة مادلين وأنا في فراشها أعصر بزازها المكورة.
وقد كان ذلك وأنا عمري 24 سنة، ومادلين أختي عمرها 18 سنة.
وكانت أختي مادلين مُزه مثيرة بحق، فهي فتاة جميلة زينة بنات عائلتنا من جمال وجه وقوام ساحر وصوت أنثوي مثير.
كانت منذ صغرها قريبة مني جداً، فكنا نأكل سوياً ونخرج سوياً وأنا المسؤل عن دروسها وكل طلباتها، فأمي كانت لا تشغل بالها إطلاقاً بها فأنا المسؤول عنها، لإنشغال أمي بعملها وشئون البيت بعد وفاة الوالد منذ عدة سنوات، وتعيش معنا أختي الكبرى هويدا الطبيبة والمشغولة دائماً بعملها.
ويوم عيد ميلاد مادلين الثامن عشر كانت تشع جمالاً جديداً وإحساس مرهف ونظرات دافئة، تمشى فتثير الأرض ومن عليها بجمالها وانحناءات خصرها وطول شعرها الأسود كخيوط الحرير.
يومها روحت أداعبها قائلاً: دودو قمر الدنيا معقول يا حبيبتي إيه الجمال ده كله يا روحي، إنتي ولا السندريلا سعاد حسني في جمالها ودلعها.
فضحكت وخجلت مني قليلاً..
وبعد ذلك بيومين بالليل أنا رجعت متأخراً من عملي لأجدها بجانب الباب وبعينيها دموع وهي تلومني وتقول: هشام حبيبي كده أتأخرت عليا.. فضميتها لصدري وطبطبت على ظهرها وهي كانت لابسه بيجامه بيت عادية، وقبلتها لتأتي بعد ذلك، وقد حضرت لي بالعشاء و لتخبرني أن أمي وأختي الأخرى هويدا سافروا لمدينة بورسعيد لمدة ثلاثة أيام لحضور حفل زفاف إبنة خالي هناك وتركوها وحدها معايا لقرب فترة الإمتحانات بتاعتها.
فبوستها على رأسها لإني عرفت إنها كانت لوحدها طوال النهار، وجلسنا نشاهد التلفزيون لنشاهد فيلم السهرة الأجنبي، وكان الفيلم فيه مشاهد سكس مثيرة البطل نايم مع البطلة ويمارسوا الجنس والبطلة بتصرخ وبتدلع بمرقعة، فسألتني أختي مادلين: ليه بيعمل كده معاها…
وأنا ضحكت، وقلت لها: أصل هي مبسوطة مع حبيبها وبتدلع عليه وده إسمه دلال ودلع ولما تكبري هتعرفي.
فنظرت لي بسخرية وقالت كأنها تلوموني لأستصغارها: أنا عارفة كل حاجة عن الحب والجنس، وأنا والبنات صاحباتي بنقول لبعض كل حاجة.
ثم بعد الفيلم ما خلص هي قامت بدلع ومياصه لتحمل الأطباق وأنا في ذهول من كلامها، ولكني شعرت بإثارة غريبة وشهوة جنسية نحوها.
وهي طلبت مني إني أنام معاها في غرفتها لإنها خايفه تنام لوحديها في الغرفة لإن أختنا هويدا إللي بتنام في الغرفة معاها مش موجوده.
وقالت لي بدلع ومياصه وهي ماسكه البيجامه من تحت: إنت إبقا إطفي التلفزيون والأنوار لحد ما أكون أنا غيرت البيجامه دي ولبست هدوم النوم عشان طبعاً عيب أغير هدومي قدام أخويا الكبير حبيبي، وهنادي عليك لما أخلص.
وأنا قفلت كل حاجة ودخلت غرفتي وغيرت هدومي ولبست بوكسر فقط كعادتي في النوم.
وبعد خمس دقائق كانت بتنادي عليا فدخلت عليها غرفتها لأجدها قد نامت على سريرها بقميص نوم أبيض شفاف قصير لنص فخادها وجسمها كله واضح وبينور وكأنها أنثى شابة ناضجة مكتملة الأنوثة.
فقلت لها منبهراً: إيه الجمال ده كله كان مستخبي فين يا قمر.
فنظرت لي بشقاوة نظرة شوق وحب وقالت: يا خويا أنا طول عمري جميلة لكن إنت إللي مشغول عني بشغلك وسهرك مع أصحابك.
وهممت أنا بالنوم على السرير التاني.
وإذا بها تقولي بإستعطاف ودلع: إيه ده يا هشام!! هو إنت مش هتنام جنبي ولا إيه!! مش إحنا إخوات ولا إيه!! تعالى جنبي والسرير بتاعي واسع ويسعنا إحنا الإتنين، عشان خاطري عايزاك تلعبلي في شعري وأنا بنام في حضنك زي زمان لما كنت إنت إللي بتنيمني كده.
أنا شعرت بإثارة وإشتهاء جنسي نحوها من طريقة كلامها وشكلها المثير وهي نايمه بقميص النوم هذا.
وطلعت جنبها على سريرها وأنا جسمي كله سخن وزبي منتصب في البوكسر ويكاد أن يفضحني.
ونمت على ضهري في جنب السرير وتركت بيني وبينها مسافة صغيرة، وهي تحركت في مكانها وتتصنع إنها بتوسع لي المكان، ولكنها في الحقيقة بتقرب مني أكتر وعدلت نفسها ونامت على جنبها وضهرها ناحيتي وكورت جسمها والقميص بتاعها طبعاً إترفع لفوق بسبب حركتها وفخادها كلها إتعرت لدرجة إن كلوتها إللي قافش على طيزها المدورة المثيرة كان مواجه مباشرة لزبي المنتصب في البوكسر.
وهي بتقولي: أحضني يا هشام يا حبيبي وإلعبلي في شعري عشان أنعس.
وأنا حضنتها من وراها وهي بتقرب مني أكتر ولزقت طيزها في زبي وهى مقرفصة وطيزها طرية ناعمة ومثيرة أوي، وأنا هيجت وضميتها لحضني أوي وبدأت أتحسس جسمها كله، وهي هايجه ومتجاوبة معايا ومتصنعه إنها نعست، ووصلت إيدي إلى فخادها من قدام وكسها من فوق الكلوت فإستثارني ذلك الكس المنفوخ الذي له زنبور طويل، وإنتصب زبى بقوة بين فلقتي طيزها من على كلوتها ولزقت بها أوي وببوس في رقبتها وهمست لها في ودانها: أنا عارف انك صاحية يا حبيبتي.
لأجدها تهمس بتنهيده سخنه: قرب كمان شوية يا هشام وضمني أوي يا حبيبي.. آآآآآه.. آآآآآه.
أنا ضميتها أوي حتى أصبحنا وكأننا جسد واحد، وهى سايحه خالص ومتجاوبة معايا وأنا بحسس على جسمها كله وأنا مديت إيدى على بزازها، يا عجبي على تلك الطراوة وهذه الاستدارة! كانت بزازها كإنها عجينة مكورة! وأنا أكبش بزازها بين إيديا وأعصرها بقوة ثم برفق فأسمع منها آهات طالعة من أجمل شفايف من أجمل رغبة مع أحلى لذة.
أنا وجدت أنه لابد أن أمد يدي لذلك الكس الرهيب وأجرب أنزل لها كلوتها وأشوف لو عايزة أو مش عايزة سيظهر ذلك منها.
ومديت إيديا ومسكت الكلوت ثم سحبته لتحت وكان لابد لها أن ترفع بطيزها حتى أسحبه من بين فخادها، ففعلت هي ما توقعته ورفعت طيزها وأنا سحبت كلوتها وقلعتهولها وهي لفت جسمها وهي في حضني وأصبحت مواجهة لى وأنا أخدت شفايفها بشفايفي بمصهم وأبوسها برومانسية وعشق، ورفعت قميصها وهي رفعت ذراعيها وقلعتهولها، ثم عريت بزازها لأجد أجمل بزاز مستديرة لم ترى مثلها عيني! وبدأت أمص تلك البزاز الكبيرة المنتصبة البكر، وسمعت آآآآه خارجة من عمق جوفها بكل اللذة من بعيد آآآآه تدوي، وفجأة إستدارت مادلين ونامت على ظهرها لتبدأ آهات أختي مادلين حبيبتي وأنا في فراشها أعصر بزازها المكورة، وهي بدأت تسحب البوكسر من بين فخادي وأصبحنا إحنا الإتنين عريانين ملط، وهي في حضني ماسكه زبي المنتصب بين فخادها تحت شفرات كسها وتهمس لي بتنهيده ساخنه: أخويا حبيبي نيكنى بقا نيكني يا هشام أحححح ريحني مش قادره يا روحي أحححح ريحني ودخلوووو هموت عليك من زمان يا روحي.
بصراحة.. أنا إتفاجئت من رد فعلها، ولكني كنت بتصرف زي الغايب عن الوعي بسبب كلامها وهيجاني عليها.
أنا شوفت كس خطير رهيب كبير فى بروزه من بين فخديها وكأنه حبة مانجو.
أنا كنت هايج وسخن أوي وركبت عليها وزبي على كسها بالظبط وهى بدأت تتلوى تحت مني وكأنها أفعى تتلوى من لسع النار، وهي هايجة وممحونة أوي وفاتحة فخادها ورافعه رجليها وبتحاول إنها تدخل زبي في كسها بأي شكل ولكني أنا رغم هيجاني عليها وقمة نشوتي الجنسية مش عايز أتهور وأفتحها، وهي تتنهد بصوت خافت: آآآآه آآآآآآه أحححح كده حلووووو أوي يللا دخلوووو يا هشام أحححح ريحني ودخلوووو هموت مش قادره يا حبيبي آآآآآه آآآآآه.
كان زبي مازال خارج كسها لأجد مادلين فجأة ترفع وسطها وكسها لفوق أوي وكاد زبي أن يدخل كله في كسها ولكني أنا رفعت جسمي شوية وهي تأوهت وهى نائمة وتأففت متذمرة وهى ترفع جسمها كله ناحيتي لفوق وتتحرك لفوق وتحت تريد أن تدخل زبي في كسها وأصبحت كاللبوة، وأنا سحبت زبى قليلاً من على كسها فتنهدت وتأوهت وكادت تصرخ وترفض خروج زبي من بين فخذيها وتريده أن يدخل إلى عمق كسها الموحوح.
كانت مادلين فى حالة هياج جنسي ولاشعور ولا منطق ولا شىء غير اللذة والشبق وتريد النيك بكل جسدها بكل رغبة وشهوة، فبدأت تهمس وهى نائمة مغمضة العينين وقالت بصوتها الخافت كالعادة: حبيبي أرجوك دخلوووو أنا هتجنن خلاص مش قادره يا هشام.
وأنا بالطبع لم أجيبها إلى ما قالت فراحت آهات أختي حبيبتي المراهقة تعلو وهي هايجه وممحونه أوي وبتصرخ من الشهوة.
وأنا في فراشها أعصر بزازها المكورة وقد اثارتنى كلماتها ومحنتها الشديدة وإنتصب زبي أكتر فى هوسي بها، إلا إنها رفعت وسطها ودفعت كسها دفعة قوية مفاجئة مزقت بها غشائها بزبي المنتصب فحصل المحذور ونزل الدم فوق قضيبي وإستثرت أنا بالكامل من شبق أختي المراهقة وأخذت أنيكها بقوة حتى تأتي شهوتها وتهدأ عدة مرات، فأتت شهوتها أكثر من مرة وصارت مفتوحة تحت زبي المنتصب.
وفضلت أنيكها في كسها وطيزها طول الليل وحتى الصباح.
وظللت على علاقتي السرية بأختي حبيبتي مادلين كلما إحتاجت لي أو أنا إحتجت لها حتى تزوجت هي من أحد أقاربنا، والذي لم يكتشف شئ مما حدث لبكارتها.
وظللت كذلك على علاقتي بها حتى اﻵن.
فهي معشوقتي التي لم أرى مثلها في الوجود.
فأزورها كثيراً وأختلي بها، أو هي تطلب مني ذلك كلما قصر معها زوجها فهو كما تقول أنه لا يقارن بي في السرير.
فلو يصح أن نتزوج من بعضنا لكنا فعلنا.
_______________
هذه القصة من إعداد الزبير هاني وخاصة وحصرية لموقع (منتديات نودزاوي) وغير مسموح بالنسخ أو الإقتباس منها.
القصه احداثها نار الصراحه عاش يا هاني🤍+
وكمان اختيار اسم مادلين عجبني 😉😂
 
  • أعجبني
التفاعلات: مادلين أححح و الزبير هاني
K

king15

سكساوي متقحرط
عضو
إنضم
30 يونيو 2025
المشاركات
36
مستوى التفاعل
50
نقاط نودزاوي
40
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
يا سلام اما قصه عبره صحيح
 
  • أعجبني
التفاعلات: ZEPPO، مادلين أححح و الزبير هاني
الزبير هاني

الزبير هاني

سكساوي بريمو
عضو
ناشر قصص
نودزاوي قديم
إنضم
15 فبراير 2023
المشاركات
456
مستوى التفاعل
981
العمر
30
الإقامة
Egypt 🇪🇬
نقاط نودزاوي
13,303
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
القصه احداثها نار الصراحه عاش يا هاني🤍+
وكمان اختيار اسم مادلين عجبني 😉😂
صباح الفل.
شكراً لتشجيعك .
بصراحة.. أنا قاصد إسم مادلين.
و ده إسم عضوه ناعمة معانا هنا في المنتدى ولبوة نيك ونفسي أنيكها برومانسية .. البت دي مهيجاني أوي 🔥
 
  • أعجبني
التفاعلات: مادلين أححح
عمو أسوانيۓ

عمو أسوانيۓ

مشرف القسم العام 《وكيل النواب》|البشمهندس🔥
طاقم الإدارة
مشرف
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نودزاوي شاعر
نودزاوي حكيم
نودزاوي كوميدي
نودزاوي رياضي
كاتب جولدستار
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
نودزاوي قديم
ناشر صور
ناقد فني
اداري مجلة
إنضم
10 مايو 2025
المشاركات
3,956
مستوى التفاعل
5,524
الإقامة
ASWAN✌🏿🔥
نقاط نودزاوي
54,322
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Online
صباح الفل.
شكراً لتشجيعك .
بصراحة.. أنا قاصد إسم مادلين.
و ده إسم عضوه ناعمة معانا هنا في المنتدى ولبوة نيك ونفسي أنيكها برومانسية .. البت دي مهيجاني أوي 🔥
دي مهيجه المنتدى كله يراجل +منتظر إبدعاتك الجايه🤍
 
  • أعجبني
التفاعلات: مادلين أححح و الزبير هاني
الزبير هاني

الزبير هاني

سكساوي بريمو
عضو
ناشر قصص
نودزاوي قديم
إنضم
15 فبراير 2023
المشاركات
456
مستوى التفاعل
981
العمر
30
الإقامة
Egypt 🇪🇬
نقاط نودزاوي
13,303
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
دي مهيجه المنتدى كله يراجل +منتظر إبدعاتك الجايه🤍
أنا نشرت هنا في كل أقسام القصص أكتر من 30 قصه كلهم سكس ونيك ساخن.
ممكن تقرأهم وهيعجبوك.
تحياتي 🙏
 
  • أعجبني
التفاعلات: BIVI, اكبر زبي, مادلين أححح و شخص آخر
مادلين أححح

مادلين أححح

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
3 يونيو 2025
المشاركات
217
مستوى التفاعل
514
الإقامة
Egypt
نقاط نودزاوي
3,560
الجنس
ذكر
الدولة
Egypt
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
  • أعجبني
  • مضحك
التفاعلات: BIVI، عبووووود و الزبير هاني
مادلين أححح

مادلين أححح

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
3 يونيو 2025
المشاركات
217
مستوى التفاعل
514
الإقامة
Egypt
نقاط نودزاوي
3,560
الجنس
ذكر
الدولة
Egypt
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
صباح الفل.
شكراً لتشجيعك .
بصراحة.. أنا قاصد إسم مادلين.
و ده إسم عضوه ناعمة معانا هنا في المنتدى ولبوة نيك ونفسي أنيكها برومانسية .. البت دي مهيجاني أوي 🔥
ميرسي يا جميل على كلامك الحلو
 
  • أعجبني
التفاعلات: BIVI و الزبير هاني
عمو أسوانيۓ

عمو أسوانيۓ

مشرف القسم العام 《وكيل النواب》|البشمهندس🔥
طاقم الإدارة
مشرف
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نودزاوي شاعر
نودزاوي حكيم
نودزاوي كوميدي
نودزاوي رياضي
كاتب جولدستار
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
نودزاوي قديم
ناشر صور
ناقد فني
اداري مجلة
إنضم
10 مايو 2025
المشاركات
3,956
مستوى التفاعل
5,524
الإقامة
ASWAN✌🏿🔥
نقاط نودزاوي
54,322
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Online
  • أعجبني
التفاعلات: مادلين أححح و الزبير هاني
الحلانجي

الحلانجي

سكساوي الاصلى
عضو
إنضم
15 مارس 2025
المشاركات
5,608
مستوى التفاعل
15,533
العمر
39
الإقامة
الإسكندرية
نقاط نودزاوي
46,936
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
  • أعجبني
التفاعلات: الزبير هاني و مادلين أححح
C

Capitano2

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
1 يوليو 2025
المشاركات
311
مستوى التفاعل
78
نقاط نودزاوي
5,879
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
احلي مادلين
 
  • أعجبني
التفاعلات: الزبير هاني و مادلين أححح
ا

السوري الزبير

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
30 سبتمبر 2024
المشاركات
266
مستوى التفاعل
438
نقاط نودزاوي
1,105
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
هذه القصة من إعداد الزبير هاني وخاصة وحصرية لموقع (منتديات نودزاوي) وغير مسموح بالنسخ أو الإقتباس منها.
________________

أنا هشام... وهذه هي قصتي مع آهات شقيقتي المراهقة مادلين وأنا في فراشها أعصر بزازها المكورة.
وقد كان ذلك وأنا عمري 24 سنة، ومادلين أختي عمرها 18 سنة.
وكانت أختي مادلين مُزه مثيرة بحق، فهي فتاة جميلة زينة بنات عائلتنا من جمال وجه وقوام ساحر وصوت أنثوي مثير.
كانت منذ صغرها قريبة مني جداً، فكنا نأكل سوياً ونخرج سوياً وأنا المسؤل عن دروسها وكل طلباتها، فأمي كانت لا تشغل بالها إطلاقاً بها فأنا المسؤول عنها، لإنشغال أمي بعملها وشئون البيت بعد وفاة الوالد منذ عدة سنوات، وتعيش معنا أختي الكبرى هويدا الطبيبة والمشغولة دائماً بعملها.
ويوم عيد ميلاد مادلين الثامن عشر كانت تشع جمالاً جديداً وإحساس مرهف ونظرات دافئة، تمشى فتثير الأرض ومن عليها بجمالها وانحناءات خصرها وطول شعرها الأسود كخيوط الحرير.
يومها روحت أداعبها قائلاً: دودو قمر الدنيا معقول يا حبيبتي إيه الجمال ده كله يا روحي، إنتي ولا السندريلا سعاد حسني في جمالها ودلعها.
فضحكت وخجلت مني قليلاً..
وبعد ذلك بيومين بالليل أنا رجعت متأخراً من عملي لأجدها بجانب الباب وبعينيها دموع وهي تلومني وتقول: هشام حبيبي كده أتأخرت عليا.. فضميتها لصدري وطبطبت على ظهرها وهي كانت لابسه بيجامه بيت عادية، وقبلتها لتأتي بعد ذلك، وقد حضرت لي بالعشاء و لتخبرني أن أمي وأختي الأخرى هويدا سافروا لمدينة بورسعيد لمدة ثلاثة أيام لحضور حفل زفاف إبنة خالي هناك وتركوها وحدها معايا لقرب فترة الإمتحانات بتاعتها.
فبوستها على رأسها لإني عرفت إنها كانت لوحدها طوال النهار، وجلسنا نشاهد التلفزيون لنشاهد فيلم السهرة الأجنبي، وكان الفيلم فيه مشاهد سكس مثيرة البطل نايم مع البطلة ويمارسوا الجنس والبطلة بتصرخ وبتدلع بمرقعة، فسألتني أختي مادلين: ليه بيعمل كده معاها…
وأنا ضحكت، وقلت لها: أصل هي مبسوطة مع حبيبها وبتدلع عليه وده إسمه دلال ودلع ولما تكبري هتعرفي.
فنظرت لي بسخرية وقالت كأنها تلوموني لأستصغارها: أنا عارفة كل حاجة عن الحب والجنس، وأنا والبنات صاحباتي بنقول لبعض كل حاجة.
ثم بعد الفيلم ما خلص هي قامت بدلع ومياصه لتحمل الأطباق وأنا في ذهول من كلامها، ولكني شعرت بإثارة غريبة وشهوة جنسية نحوها.
وهي طلبت مني إني أنام معاها في غرفتها لإنها خايفه تنام لوحديها في الغرفة لإن أختنا هويدا إللي بتنام في الغرفة معاها مش موجوده.
وقالت لي بدلع ومياصه وهي ماسكه البيجامه من تحت: إنت إبقا إطفي التلفزيون والأنوار لحد ما أكون أنا غيرت البيجامه دي ولبست هدوم النوم عشان طبعاً عيب أغير هدومي قدام أخويا الكبير حبيبي، وهنادي عليك لما أخلص.
وأنا قفلت كل حاجة ودخلت غرفتي وغيرت هدومي ولبست بوكسر فقط كعادتي في النوم.
وبعد خمس دقائق كانت بتنادي عليا فدخلت عليها غرفتها لأجدها قد نامت على سريرها بقميص نوم أبيض شفاف قصير لنص فخادها وجسمها كله واضح وبينور وكأنها أنثى شابة ناضجة مكتملة الأنوثة.
فقلت لها منبهراً: إيه الجمال ده كله كان مستخبي فين يا قمر.
فنظرت لي بشقاوة نظرة شوق وحب وقالت: يا خويا أنا طول عمري جميلة لكن إنت إللي مشغول عني بشغلك وسهرك مع أصحابك.
وهممت أنا بالنوم على السرير التاني.
وإذا بها تقولي بإستعطاف ودلع: إيه ده يا هشام!! هو إنت مش هتنام جنبي ولا إيه!! مش إحنا إخوات ولا إيه!! تعالى جنبي والسرير بتاعي واسع ويسعنا إحنا الإتنين، عشان خاطري عايزاك تلعبلي في شعري وأنا بنام في حضنك زي زمان لما كنت إنت إللي بتنيمني كده.
أنا شعرت بإثارة وإشتهاء جنسي نحوها من طريقة كلامها وشكلها المثير وهي نايمه بقميص النوم هذا.
وطلعت جنبها على سريرها وأنا جسمي كله سخن وزبي منتصب في البوكسر ويكاد أن يفضحني.
ونمت على ضهري في جنب السرير وتركت بيني وبينها مسافة صغيرة، وهي تحركت في مكانها وتتصنع إنها بتوسع لي المكان، ولكنها في الحقيقة بتقرب مني أكتر وعدلت نفسها ونامت على جنبها وضهرها ناحيتي وكورت جسمها والقميص بتاعها طبعاً إترفع لفوق بسبب حركتها وفخادها كلها إتعرت لدرجة إن كلوتها إللي قافش على طيزها المدورة المثيرة كان مواجه مباشرة لزبي المنتصب في البوكسر.
وهي بتقولي: أحضني يا هشام يا حبيبي وإلعبلي في شعري عشان أنعس.
وأنا حضنتها من وراها وهي بتقرب مني أكتر ولزقت طيزها في زبي وهى مقرفصة وطيزها طرية ناعمة ومثيرة أوي، وأنا هيجت وضميتها لحضني أوي وبدأت أتحسس جسمها كله، وهي هايجه ومتجاوبة معايا ومتصنعه إنها نعست، ووصلت إيدي إلى فخادها من قدام وكسها من فوق الكلوت فإستثارني ذلك الكس المنفوخ الذي له زنبور طويل، وإنتصب زبى بقوة بين فلقتي طيزها من على كلوتها ولزقت بها أوي وببوس في رقبتها وهمست لها في ودانها: أنا عارف انك صاحية يا حبيبتي.
لأجدها تهمس بتنهيده سخنه: قرب كمان شوية يا هشام وضمني أوي يا حبيبي.. آآآآآه.. آآآآآه.
أنا ضميتها أوي حتى أصبحنا وكأننا جسد واحد، وهى سايحه خالص ومتجاوبة معايا وأنا بحسس على جسمها كله وأنا مديت إيدى على بزازها، يا عجبي على تلك الطراوة وهذه الاستدارة! كانت بزازها كإنها عجينة مكورة! وأنا أكبش بزازها بين إيديا وأعصرها بقوة ثم برفق فأسمع منها آهات طالعة من أجمل شفايف من أجمل رغبة مع أحلى لذة.
أنا وجدت أنه لابد أن أمد يدي لذلك الكس الرهيب وأجرب أنزل لها كلوتها وأشوف لو عايزة أو مش عايزة سيظهر ذلك منها.
ومديت إيديا ومسكت الكلوت ثم سحبته لتحت وكان لابد لها أن ترفع بطيزها حتى أسحبه من بين فخادها، ففعلت هي ما توقعته ورفعت طيزها وأنا سحبت كلوتها وقلعتهولها وهي لفت جسمها وهي في حضني وأصبحت مواجهة لى وأنا أخدت شفايفها بشفايفي بمصهم وأبوسها برومانسية وعشق، ورفعت قميصها وهي رفعت ذراعيها وقلعتهولها، ثم عريت بزازها لأجد أجمل بزاز مستديرة لم ترى مثلها عيني! وبدأت أمص تلك البزاز الكبيرة المنتصبة البكر، وسمعت آآآآه خارجة من عمق جوفها بكل اللذة من بعيد آآآآه تدوي، وفجأة إستدارت مادلين ونامت على ظهرها لتبدأ آهات أختي مادلين حبيبتي وأنا في فراشها أعصر بزازها المكورة، وهي بدأت تسحب البوكسر من بين فخادي وأصبحنا إحنا الإتنين عريانين ملط، وهي في حضني ماسكه زبي المنتصب بين فخادها تحت شفرات كسها وتهمس لي بتنهيده ساخنه: أخويا حبيبي نيكنى بقا نيكني يا هشام أحححح ريحني مش قادره يا روحي أحححح ريحني ودخلوووو هموت عليك من زمان يا روحي.
بصراحة.. أنا إتفاجئت من رد فعلها، ولكني كنت بتصرف زي الغايب عن الوعي بسبب كلامها وهيجاني عليها.
أنا شوفت كس خطير رهيب كبير فى بروزه من بين فخديها وكأنه حبة مانجو.
أنا كنت هايج وسخن أوي وركبت عليها وزبي على كسها بالظبط وهى بدأت تتلوى تحت مني وكأنها أفعى تتلوى من لسع النار، وهي هايجة وممحونة أوي وفاتحة فخادها ورافعه رجليها وبتحاول إنها تدخل زبي في كسها بأي شكل ولكني أنا رغم هيجاني عليها وقمة نشوتي الجنسية مش عايز أتهور وأفتحها، وهي تتنهد بصوت خافت: آآآآه آآآآآآه أحححح كده حلووووو أوي يللا دخلوووو يا هشام أحححح ريحني ودخلوووو هموت مش قادره يا حبيبي آآآآآه آآآآآه.
كان زبي مازال خارج كسها لأجد مادلين فجأة ترفع وسطها وكسها لفوق أوي وكاد زبي أن يدخل كله في كسها ولكني أنا رفعت جسمي شوية وهي تأوهت وهى نائمة وتأففت متذمرة وهى ترفع جسمها كله ناحيتي لفوق وتتحرك لفوق وتحت تريد أن تدخل زبي في كسها وأصبحت كاللبوة، وأنا سحبت زبى قليلاً من على كسها فتنهدت وتأوهت وكادت تصرخ وترفض خروج زبي من بين فخذيها وتريده أن يدخل إلى عمق كسها الموحوح.
كانت مادلين فى حالة هياج جنسي ولاشعور ولا منطق ولا شىء غير اللذة والشبق وتريد النيك بكل جسدها بكل رغبة وشهوة، فبدأت تهمس وهى نائمة مغمضة العينين وقالت بصوتها الخافت كالعادة: حبيبي أرجوك دخلوووو أنا هتجنن خلاص مش قادره يا هشام.
وأنا بالطبع لم أجيبها إلى ما قالت فراحت آهات أختي حبيبتي المراهقة تعلو وهي هايجه وممحونه أوي وبتصرخ من الشهوة.
وأنا في فراشها أعصر بزازها المكورة وقد اثارتنى كلماتها ومحنتها الشديدة وإنتصب زبي أكتر فى هوسي بها، إلا إنها رفعت وسطها ودفعت كسها دفعة قوية مفاجئة مزقت بها غشائها بزبي المنتصب فحصل المحذور ونزل الدم فوق قضيبي وإستثرت أنا بالكامل من شبق أختي المراهقة وأخذت أنيكها بقوة حتى تأتي شهوتها وتهدأ عدة مرات، فأتت شهوتها أكثر من مرة وصارت مفتوحة تحت زبي المنتصب.
وفضلت أنيكها في كسها وطيزها طول الليل وحتى الصباح.
وظللت على علاقتي السرية بأختي حبيبتي مادلين كلما إحتاجت لي أو أنا إحتجت لها حتى تزوجت هي من أحد أقاربنا، والذي لم يكتشف شئ مما حدث لبكارتها.
وظللت كذلك على علاقتي بها حتى اﻵن.
فهي معشوقتي التي لم أرى مثلها في الوجود.
فأزورها كثيراً وأختلي بها، أو هي تطلب مني ذلك كلما قصر معها زوجها فهو كما تقول أنه لا يقارن بي في السرير.
فلو يصح أن نتزوج من بعضنا لكنا فعلنا.
_______________
هذه القصة من إعداد الزبير هاني وخاصة وحصرية لموقع (منتديات نودزاوي) وغير مسموح بالنسخ أو الإقتباس منها.
اوف
 
  • أعجبني
التفاعلات: الزبير هاني
أعلى