Fady2004
سكساوي بادئ الطريق
عضو
- إنضم
- 18 أبريل 2026
- المشاركات
- 8
- مستوى التفاعل
- 16
- نقاط نودزاوي
- 157
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- انجذب للذكور
Offline
أنا فادي، واحد وعشرين سنة، طالب في السنة التالتة تجارة إنجليزي جامعة القاهرة. جيت شرم الشيخ أشتغل موسم الصيف في مجموعة مطاعم على خليج نعمة، قسم الحسابات. عندي شقة صغيرة حلوة: غرفة نوم فيها سرير كبير مريح، وصالة واسعة فيها كنبة.
لما وصل بودي، المدير قال للكل: "الولد ده لسه جديد ومعندوش سكن، محد يقدر يستضيفه يومين تلاتة؟"
الكل اعتذر، واحد قال مراته جاية، التاني قال الشقة زحمة، التالت قال مفيش مكان. أنا بصيت لبودي، طويل، جسم رياضي مشدود، بشرته قمحاوي غامق، عينيه عسلي فاتح، شعره أسود ناعم، وقولت: "خلاص، ينام عندي".
أول يومين حطيته على الكنبة في الصالة. الكنبة كبيرة بس مش مريحة أوي. كنت أخرج من الدش ولاقيه نايم بدون تيشرت، صدره عريض، بطنه مسطحة، وشورت النوم بيرسم زبه بوضوح. كان بيبص عليا نظرات طويلة لما أكون لابس شورت قصير.
كل يوم بعد الشغل نرجع سوا، نتكلم، نضحك. بس في الليل كنت أسمعه يتقلب على الكنبة ويتنهد. في اليوم الرابع سألته:
"بتضايقك الكنبة يا بودي؟"
قال بصوت ناعم: "بتوجع ضهري يا صاحبي… بس أحسن ما أبقى في الشارع. أنت و**** كريم أوي".
قلتله: "لو عايز تنام في السرير معايا قول، السرير كبير ومش هتضايقني".
من اليوم الخامس بدأ ينام في سريري. أول ليلتين كنا بعيد عن بعض، بس في نص الليل رجله كانت بتلمس رجلي تحت الملاية. ما كنتش بسحب رجلي. مرة صحيت ولقيت إيده على بطني، قريبة أوي من زبي. هو صاحي، بس ساب إيده ثواني قبل ما يسحبها ويقول: "آسف… كنت نايم".
التوتر كان بيزيد يوم بعد يوم.
في الشغل كان بيلمس كتفي أكتر من اللازم، ويقف ورايا وجسمه يحك في ضهري وهو بيشرح حاجة. في البحر، شورت السباحة بتاعه كان بيبان فيه زبه وهو مبلول، وكان بيبص على طيزي كتير. أنا كمان كنت بحس إن زبي بيقف كل ما أشوفه عريان فوق الخصر.
في الليل كنا بنتكلم ساعات في السرير. مرة قالي وهو بيبص في عينيا:
"يا فادي… أنا بحس في حاجة بينا… مش عارف أوصفها، بس كل يوم بفكر في جسمك".
قلتله: "أنا كمان يا بودي… بس خايف نفكر في الموضوع ده".
هو همس: "وأنا خايف… بس مش قادر أبطل أتخيلك".
اليوم التاسع كان نار. رجعنا متأخر، الحر شديد. بعد الدش طلع لابس شورت نوم رفيع أوي، زبه واضح ونص واقف. قعد جنبي على السرير وقال:
"فادي… أنا مش قادر أنام من غير ما أحس بيك قريب أوي".
إيدي راحت على فخه، مسكته خفيف، وقولت: "أنا كمان عايزك… بس خلينا نصبر ليلة كمان".
نامنا وأنا حضنته من ورا، زبي الصلب بيضغط على طيزه من فوق الشورت. هو داس طيزه عليا شوية وتنهد بصوت ساخن: "آه… كده يا فادي". فضلنا نحك في بعض بدون ما نخلع، بنتنفس بصعوبة، لحد ما نمنا محتضنين.
اليوم العاشر… اللي فجر كل حاجة
خلصنا الشغل وإحنا مش قادرين نستحمل. رجعنا الشقة، ما تكلمناش كتير. دخلنا الدش، وطلعنا عريانين تماماً. قعدنا على السرير جنب بعض، الجو ثقيل من الشهوة.
بصيتله في عينيه وقولت بصوت مبحوح:
"بودي… أنا عايزك أوي يا معلم".
هو قرب، شفايفه السميكة لزقت على شفايفي. قبلة جامدة، لساننا اتشابك وبنمص بعض بشراهة. إيدي نزلت على صدره العريض، عصريت حلمتيه الواقفين زي الحجر. هو تنهد في بوقي: "آآآه يا فادي… لمسك بيجنني".
نزلت أقبله في رقبته، عضيتها، لحسته، بعدين نزلت على صدره ومصيت حلمتيه بقوة. هو كان بيترعش. نزلت أكتر لحد ما وصلت لزبه. كان واقف صلب، سميك، طويل، راسه كبيرة ولامعة من المية. مسكته في إيدي، ضربتها ببطء، بعدين فتحت بوقي وبلعته.
مصيته بشراهة، نزلت عليه لحد الحلق، طلعت ونزلت بسرعة. بودي مسك شعري وقال بصوت قذر: "آآآه… مص زبي يا فادي… خده كله في بوقك اللي زي العسل… أيوة كده يا شرموطة".
كان بيحرك وركه ينيك بوقي، وأنا بعيني باصة في عينيه.
بعد شوية قلبني، هو نزل عليا. بقه السخن بلع زبي كله مرة واحدة، بيمصه بقوة، لسانه بيدور على الراس، إيده بتلعب في بيضي. كنت بصرخ: "آه يا بودي… مصه أقوى… هجيب في بوقك يا قحبة".
وقف وقال: "مش دلوقتي… عايز أحس بزبك جوايا دلوقتي".
جبت الزيت، دهنته كويس. هو رفع رجليه عالي، فتح طيزه قدامي. طيزه كانت مدورة، ضيقة، وردية. حطيت راس زبي عليها وبدأت أدخل ببطء.
"آآآآه يا فادي… بطيء… آه كده… بتمددني… دخل كله يا معلم".
دخلت نصه، بعدين كله. كان ضيق وحامي أوي. بدأت أنيكه ببطء، أطلع كله وأدخل كله. كل ما أدخل كان بيصرخ: "نيكني… أقوى… آه يا فادي أنت بتملاني… اضرب النقطة دي… آه آه آه يا ابن المتناكة".
سرعت، بقيت أنيكه بقوة، صوت اللحم بيخبط في اللحم بيملي الغرفة. زبه بينضرب على بطنه كل ما أدخل. مسكته من وسطه وضربت أقوى. هو كان بيترعش وبيقول: "نيكني زي الشرموطة… أنا طيزك… أيوة كده… هجيب يا فادي".
قلبناه. دلوقتي هو ركب فوقي. مسك زبي، حطه في طيزه، ونزل عليه كله مرة واحدة. "آآآآه… ملياني… زبك بيوصل لآخري". بدأ يطلع وينزل بسرعة جنونية، طيزه بتضرب فخادي بصوت عالي، زبه بيضرب بطني. كنت بأمسك طيزه، أفتحها، أدخل أعمق.
"اركب يا بودي… اركب زبي يا قحبة… أيوة كده… اطلع وانزل بسرعة".
في الآخر ما قدرناش نستحمل. أنا جبت جوا طيزه، دفعات سخنة تقيلة ملته. في نفس اللحظة هو جاب على بطني وبطنه، لبن أبيض كتير وتقيل. وقع على صدري، بنتنفس بصعوبة، قبلني بعمق وقال بصوت مكسور:
"يا فادي… ده أحلى نيك في حياتي… أنت بقيت بتاعي يا حبيبي".
من اليوم ده وإحنا بنتبادل كل ليلة… أحياناً أنا أفشخه، أحياناً هو يفشخني. شرم الشيخ بقت جنتنا الخاصة.
لما وصل بودي، المدير قال للكل: "الولد ده لسه جديد ومعندوش سكن، محد يقدر يستضيفه يومين تلاتة؟"
الكل اعتذر، واحد قال مراته جاية، التاني قال الشقة زحمة، التالت قال مفيش مكان. أنا بصيت لبودي، طويل، جسم رياضي مشدود، بشرته قمحاوي غامق، عينيه عسلي فاتح، شعره أسود ناعم، وقولت: "خلاص، ينام عندي".
أول يومين حطيته على الكنبة في الصالة. الكنبة كبيرة بس مش مريحة أوي. كنت أخرج من الدش ولاقيه نايم بدون تيشرت، صدره عريض، بطنه مسطحة، وشورت النوم بيرسم زبه بوضوح. كان بيبص عليا نظرات طويلة لما أكون لابس شورت قصير.
كل يوم بعد الشغل نرجع سوا، نتكلم، نضحك. بس في الليل كنت أسمعه يتقلب على الكنبة ويتنهد. في اليوم الرابع سألته:
"بتضايقك الكنبة يا بودي؟"
قال بصوت ناعم: "بتوجع ضهري يا صاحبي… بس أحسن ما أبقى في الشارع. أنت و**** كريم أوي".
قلتله: "لو عايز تنام في السرير معايا قول، السرير كبير ومش هتضايقني".
من اليوم الخامس بدأ ينام في سريري. أول ليلتين كنا بعيد عن بعض، بس في نص الليل رجله كانت بتلمس رجلي تحت الملاية. ما كنتش بسحب رجلي. مرة صحيت ولقيت إيده على بطني، قريبة أوي من زبي. هو صاحي، بس ساب إيده ثواني قبل ما يسحبها ويقول: "آسف… كنت نايم".
التوتر كان بيزيد يوم بعد يوم.
في الشغل كان بيلمس كتفي أكتر من اللازم، ويقف ورايا وجسمه يحك في ضهري وهو بيشرح حاجة. في البحر، شورت السباحة بتاعه كان بيبان فيه زبه وهو مبلول، وكان بيبص على طيزي كتير. أنا كمان كنت بحس إن زبي بيقف كل ما أشوفه عريان فوق الخصر.
في الليل كنا بنتكلم ساعات في السرير. مرة قالي وهو بيبص في عينيا:
"يا فادي… أنا بحس في حاجة بينا… مش عارف أوصفها، بس كل يوم بفكر في جسمك".
قلتله: "أنا كمان يا بودي… بس خايف نفكر في الموضوع ده".
هو همس: "وأنا خايف… بس مش قادر أبطل أتخيلك".
اليوم التاسع كان نار. رجعنا متأخر، الحر شديد. بعد الدش طلع لابس شورت نوم رفيع أوي، زبه واضح ونص واقف. قعد جنبي على السرير وقال:
"فادي… أنا مش قادر أنام من غير ما أحس بيك قريب أوي".
إيدي راحت على فخه، مسكته خفيف، وقولت: "أنا كمان عايزك… بس خلينا نصبر ليلة كمان".
نامنا وأنا حضنته من ورا، زبي الصلب بيضغط على طيزه من فوق الشورت. هو داس طيزه عليا شوية وتنهد بصوت ساخن: "آه… كده يا فادي". فضلنا نحك في بعض بدون ما نخلع، بنتنفس بصعوبة، لحد ما نمنا محتضنين.
اليوم العاشر… اللي فجر كل حاجة
خلصنا الشغل وإحنا مش قادرين نستحمل. رجعنا الشقة، ما تكلمناش كتير. دخلنا الدش، وطلعنا عريانين تماماً. قعدنا على السرير جنب بعض، الجو ثقيل من الشهوة.
بصيتله في عينيه وقولت بصوت مبحوح:
"بودي… أنا عايزك أوي يا معلم".
هو قرب، شفايفه السميكة لزقت على شفايفي. قبلة جامدة، لساننا اتشابك وبنمص بعض بشراهة. إيدي نزلت على صدره العريض، عصريت حلمتيه الواقفين زي الحجر. هو تنهد في بوقي: "آآآه يا فادي… لمسك بيجنني".
نزلت أقبله في رقبته، عضيتها، لحسته، بعدين نزلت على صدره ومصيت حلمتيه بقوة. هو كان بيترعش. نزلت أكتر لحد ما وصلت لزبه. كان واقف صلب، سميك، طويل، راسه كبيرة ولامعة من المية. مسكته في إيدي، ضربتها ببطء، بعدين فتحت بوقي وبلعته.
مصيته بشراهة، نزلت عليه لحد الحلق، طلعت ونزلت بسرعة. بودي مسك شعري وقال بصوت قذر: "آآآه… مص زبي يا فادي… خده كله في بوقك اللي زي العسل… أيوة كده يا شرموطة".
كان بيحرك وركه ينيك بوقي، وأنا بعيني باصة في عينيه.
بعد شوية قلبني، هو نزل عليا. بقه السخن بلع زبي كله مرة واحدة، بيمصه بقوة، لسانه بيدور على الراس، إيده بتلعب في بيضي. كنت بصرخ: "آه يا بودي… مصه أقوى… هجيب في بوقك يا قحبة".
وقف وقال: "مش دلوقتي… عايز أحس بزبك جوايا دلوقتي".
جبت الزيت، دهنته كويس. هو رفع رجليه عالي، فتح طيزه قدامي. طيزه كانت مدورة، ضيقة، وردية. حطيت راس زبي عليها وبدأت أدخل ببطء.
"آآآآه يا فادي… بطيء… آه كده… بتمددني… دخل كله يا معلم".
دخلت نصه، بعدين كله. كان ضيق وحامي أوي. بدأت أنيكه ببطء، أطلع كله وأدخل كله. كل ما أدخل كان بيصرخ: "نيكني… أقوى… آه يا فادي أنت بتملاني… اضرب النقطة دي… آه آه آه يا ابن المتناكة".
سرعت، بقيت أنيكه بقوة، صوت اللحم بيخبط في اللحم بيملي الغرفة. زبه بينضرب على بطنه كل ما أدخل. مسكته من وسطه وضربت أقوى. هو كان بيترعش وبيقول: "نيكني زي الشرموطة… أنا طيزك… أيوة كده… هجيب يا فادي".
قلبناه. دلوقتي هو ركب فوقي. مسك زبي، حطه في طيزه، ونزل عليه كله مرة واحدة. "آآآآه… ملياني… زبك بيوصل لآخري". بدأ يطلع وينزل بسرعة جنونية، طيزه بتضرب فخادي بصوت عالي، زبه بيضرب بطني. كنت بأمسك طيزه، أفتحها، أدخل أعمق.
"اركب يا بودي… اركب زبي يا قحبة… أيوة كده… اطلع وانزل بسرعة".
في الآخر ما قدرناش نستحمل. أنا جبت جوا طيزه، دفعات سخنة تقيلة ملته. في نفس اللحظة هو جاب على بطني وبطنه، لبن أبيض كتير وتقيل. وقع على صدري، بنتنفس بصعوبة، قبلني بعمق وقال بصوت مكسور:
"يا فادي… ده أحلى نيك في حياتي… أنت بقيت بتاعي يا حبيبي".
من اليوم ده وإحنا بنتبادل كل ليلة… أحياناً أنا أفشخه، أحياناً هو يفشخني. شرم الشيخ بقت جنتنا الخاصة.