شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,809
- مستوى التفاعل
- 7,459
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 45,490
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
الجزء الأول
الليلة كانت كاتمة والجو حر وهسس مفيش غير صوت مراوح بعيد وريحة بخور طالعة من شقة لبنى جارتي اللي بقالها شهور بترميني بنظرات زي الرصاص أول ما خبطت فتحت لي وهي لابسة قميص نوم ستان أزرق كحلي قصير جدا لدرجة إنه مش مغطي نص فخدها وفتحة الصدر واصلة لحد بطنها وشعرها مفرود وناعم زي الحرير بصيت في عينيها لقيت لمعة بتقول إنها كانت مستنية اللحظة دي بفارغ الصبر مديت إيدي ومسكت وسطها اللي كان مرسوم ببراعة ولزقتها في الحيطة ورا الباب وقفلت الباب برجلي ووشي بقى في وشها وأنفاسها السخنة كانت بتحرق وشي بدأت أبوسها في رقبتها بوسات طويلة وعنيفة وكنت سامع نهجانها اللي بدأ يعلى وهي بتشد قميصي وتقول ااااااااااااااه يا آدم ارحمني جسمي مولع نار مديت إيدي تحت القميص ولمست جلدها الناعم اللي كان زي الزبدة وطلعت ببطء لحد ما مسكت صدرها المنفوخ وبدأت أعصره بإيدي وهي بتطلع آهات مسمعة الأوضة كلها ااااااااااااااااااه يا وحش ااااااااااااااااه شلتها مرة واحدة وفخادها لفت حوالين وسطي ودخلت بيها الأوضة ورميتها على السرير اللي كان ريحته كلها أنوثة وطاغي عليها ريحة لبنى الخاصة قلعت هدومي في ثانية ووقفت قدامها عريان تماما وسيفي الأسمر العظيم كان واقف بكل فخر وعروقه ناطرة لبرة والحدفة بتاعته ناحية اليمين كانت مدياله شكل يخلي أي ست تفقد النطق لبنى فضلت باصة بذهول ومدت إيدها المرتعشة ولمسته وبدأت تحسس على العروق البارزة وتقول يا نهار أبيض إيه السمار والقوة دي كلها يا آدم نزلت بوقها عليه وبدأت تدخله كله ببطء لحد ما راسه خبطت في زورها وهي بتطلع أصوات استمتاع رهيبة وأنا كنت حاطط إيدي على دماغها وبزقها لتحت أكتر لحد ما حسيت إني مش قادر أصبر قلبتها على السرير ورفعت رجليها الاتنين لحد ما ركبها لمست صدرها وبقيت شايف كـسـها المنور اللي كان غرقان مية ووردي ومنفوخ وبدأت ألحس فيه بلساني وأشفط الفصوص بقوة وهي بتصرخ وتضرب السرير بإيديها أححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححح اااااااااااااااااااه ارحمني يا آدم كفاية كـسـي ولع نار ااااااااااااااااااه مسكت وسطها بـإيدين زي الكماشة ورحت راشق السيف المـعوج بـخبطة واحدة شقت كيانها لدرجة إنها اتنطرت من على السرير وطلعت صرخة مكتومة خلت عينيها تبرق ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه اقطعني يا فحل ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه بدأت أدب فيها بـ غشامة مرعبة وكل رزعة كانت بتسمع في الحيطة والعوجة بتاعة السيف كانت بتكحت في جدران كـسـها من جوه بـ زاوية خرافية خلتها تـهلوس وتقول كلام مش مفهوم من كتر المتعة كنت بـنزل وبـطلع بـقوة وكل ما أسرع كانت صرخاتها تعلى وتتحول لآهات مـسرسلة ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه شقني يا أسمر ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه زبرك بياكل في أحشائي ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه قلبتها على بطنها ورفعت وسطها لفوق وبقيت وراها زي الوحش ودخلت سيفي من ورا المرة دي العوجة كانت بتخبط في رحمها بطريقة خلتها تتجنن وبدأت أضربها على طيزها البيضا المنفوخة وهي بتصرخ مع كل قلم ومع كل رقعة زب ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه ارحمني يا آدم هموت من اللذة ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه العرق كان بيشر مننا والسرير كان بيزيق مع كل حركة غشيمة وحسيت إن الانفجار قرب نيمتها على ضهرها تاني وفتحت رجليها على الآخر وغرزت السيف لحد آخره في قعر كـسـها وبدأت أبخ اللبن السخن بتاعي شلالات جوه أعماقها وهي كانت بتـتشنج وتـنفض تحتيا وتطلع صرخة أخيرة خلت الروح تطلع ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه لبنى فضلت مرمية تحتيا مش قادرة تنطق ونظرة عينيها كانت بتقول إنها أخيرا لقت اللي كان ناقصها مع آدم السيد السهرة دي كانت مجرد مقدمة لليالي جاية كتير يا لبنى
من
الجزء الثاني
الفصل التاني من مغامرات آدم السيد والمرة دي الحكاية مع (نهى) السكرتيرة اللي كانت دايما لابسة النظارة وعاملة فيها الرسمية والرزانة بس آدم بخبرته كان عارف إن ورا النظارة دي بركان مستني بس اللي يلمسه عشان ينفجر النهاردة آدم قرر يخلي المكتب مسرح لأجمد سهرة
الساعة كانت داخلة على سبعة والموظفين كلهم مشيوا ومفضلش في الدور غيري أنا ونهى اللي كانت قاعدة بتطبع تقارير وصوت المكنة كان هو اللي مالي المكان قمت من مكتبي ورحت وقفت وراها وشميت ريحة عطرها الهادي اللي كان بيختلط بريحة الورق والكهربا مديت إيدي وحطيتها على كتفها وبدأت أدلكه ببطء وهي جسمها اتنفض وبطلت كتابة وهمست بصوت مرعوش حضرتك محتاج حاجة يا بشمهندس آدم لفيت الكرسي بتاعها ليا وقلعت لها النظارة ببطء وبصيت في عينيها اللي كانت مليانة رغبة وخوف في نفس الوقت وقلت لها محتاج إنك تبطلي تمثيل يا نهى وتسيبي البركان اللي جواكي ده يطلع لمست شفايفها بصباعي وهي غمضت عينيها واستسلمت تماما سحبتها من إيدها ووقفتها ولزقتها في المكتب وبدأت أبوسها بلهفة وعنف كأني عايز آكل شفايفها وهي بدأت تتجاوب معايا وتشد في قميصي وتطلع آهات مكتومة ااااااااااااااه يا آدم اااااااااااااااه مديت إيدي وفتحت أول زراير القميص الأبيض بتاعها وظهر صدرها اللي كان بينبض بقوة وعروقه الزرقا باينة من كتر ما هو مشدود بدأت ألحس في رقبتها وأنزل بلساني لحد ما وصلت لفروق صدرها وهي كانت بتـتلوى تحت إيدي وتقول أححححححححححححححححححححححححححححححححح ارحمني يا وحش اااااااااااااااااه شلتها وحطيتها فوق المكتب وزقيت كل الورق والملفات على الأرض ووقفت قدامها وقلعت هدومي وسيفي الأسمر العظيم نطر لبرة بكل قوته وكان واصل لأقصى طوله والعوجة بتاعته ناحية اليمين كانت مدياله هيبة تخلي أي ست تدوخ نهى فضلت باصة له بذهول ومدت إيدها ولمست العروق البارزة وبدأت تحسس عليه وهي مبهورة وقالت إيه الجبروت ده يا آدم نزلت بوقها عليه وبدأت تمصه بنهم وتدخله كله في بوقها لحد ما بدأت تطلع أصوات خنق لذيذة وأنا ماسك شعرها وبزق في بوقها بقوة عشان أعرفها مين السيد هنا شديت الجيب بتاعتها ورميتها الأرض وقلعت الكـلوت الدانتيل اللي كان مبلول مية وريحة أنوثتها كانت فايحة في المكان رقدتها على ضهرها فوق المكتب وفتحت رجليها لآخرهم وبقيت شايف كـسـها المنور اللي كان وردي ومنفوخ وبيلمع من كتر المية وبدأت ألحس فيه بلساني وأشفط البظر بقوة وهي بتصرخ وتخبط على المكتب بإيديها ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه ارحمني يا آدم كفاية كـسـي هينفجر ااااااااااااااااااه مسكت فخادها بـإيدين زي الكماشة ورحت راشق السيف المـعوج بـخبطة واحدة غشيمة شقت كيانها لدرجة إنها اتنطرت لفوق وطلعت صرخة مكتومة هزت الأوضة ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه شقني يا أسمر ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه بدأت أدب فيها بـ غشامة مرعبة وكل رزعة كانت بتسمع في المكتب الخشب والعوجة بتاعة السيف كانت بتكحت في جدران كـسـها من جوه بـ زاوية خرافية خلتها تـهلوس وتقول كلام مش مفهوم من كتر المتعة كنت بـنزل وبـطلع بـقوة وكل ما أسرع كانت صرخاتها تعلى وتتحول لآهات مـسرسلة ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه اقطعني يا فحل ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه زبرك بياكل في أحشائي ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه قلبتها على بطنها فوق المكتب وخليت وسطها لبرة وبقيت وراها زي الوحش ودخلت سيفي من ورا المرة دي العوجة كانت بتخبط في رحمها بطريقة خلتها تتجنن وبدأت أضربها على طيزها البيضا المنفوخة وهي بتصرخ مع كل قلم ومع كل رقعة زب ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه ارحمني يا آدم هموت من اللذة ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه العرق كان بيشر مننا وصوت رقع الزب في جسمها كان مالي المكان وحسيت إن الانفجار قرب نيمتها على ضهرها تاني ورفعت رجليها على كتافي وغرزت السيف لحد آخره في قعر كـسـها وبدأت أبخ اللبن السخن بتاعي شلالات جوه أعماقها وهي كانت بتـتشنج وتـنفض تحتيا وتطلع صرخة أخيرة خلت الروح تطلع ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه نهى فضلت مرمية فوق المكتب مش قادرة تتحرك وشعرها مبهدل ونظرة عينيها كانت بتقول إنها أخيرا عرفت يعني إيه راجل بجد يروضها الليلة دي كانت مجرد بداية لمغامرات تانية كتير في المكتب يا نهى مع آدم السيد
الليلة كانت كاتمة والجو حر وهسس مفيش غير صوت مراوح بعيد وريحة بخور طالعة من شقة لبنى جارتي اللي بقالها شهور بترميني بنظرات زي الرصاص أول ما خبطت فتحت لي وهي لابسة قميص نوم ستان أزرق كحلي قصير جدا لدرجة إنه مش مغطي نص فخدها وفتحة الصدر واصلة لحد بطنها وشعرها مفرود وناعم زي الحرير بصيت في عينيها لقيت لمعة بتقول إنها كانت مستنية اللحظة دي بفارغ الصبر مديت إيدي ومسكت وسطها اللي كان مرسوم ببراعة ولزقتها في الحيطة ورا الباب وقفلت الباب برجلي ووشي بقى في وشها وأنفاسها السخنة كانت بتحرق وشي بدأت أبوسها في رقبتها بوسات طويلة وعنيفة وكنت سامع نهجانها اللي بدأ يعلى وهي بتشد قميصي وتقول ااااااااااااااه يا آدم ارحمني جسمي مولع نار مديت إيدي تحت القميص ولمست جلدها الناعم اللي كان زي الزبدة وطلعت ببطء لحد ما مسكت صدرها المنفوخ وبدأت أعصره بإيدي وهي بتطلع آهات مسمعة الأوضة كلها ااااااااااااااااااه يا وحش ااااااااااااااااه شلتها مرة واحدة وفخادها لفت حوالين وسطي ودخلت بيها الأوضة ورميتها على السرير اللي كان ريحته كلها أنوثة وطاغي عليها ريحة لبنى الخاصة قلعت هدومي في ثانية ووقفت قدامها عريان تماما وسيفي الأسمر العظيم كان واقف بكل فخر وعروقه ناطرة لبرة والحدفة بتاعته ناحية اليمين كانت مدياله شكل يخلي أي ست تفقد النطق لبنى فضلت باصة بذهول ومدت إيدها المرتعشة ولمسته وبدأت تحسس على العروق البارزة وتقول يا نهار أبيض إيه السمار والقوة دي كلها يا آدم نزلت بوقها عليه وبدأت تدخله كله ببطء لحد ما راسه خبطت في زورها وهي بتطلع أصوات استمتاع رهيبة وأنا كنت حاطط إيدي على دماغها وبزقها لتحت أكتر لحد ما حسيت إني مش قادر أصبر قلبتها على السرير ورفعت رجليها الاتنين لحد ما ركبها لمست صدرها وبقيت شايف كـسـها المنور اللي كان غرقان مية ووردي ومنفوخ وبدأت ألحس فيه بلساني وأشفط الفصوص بقوة وهي بتصرخ وتضرب السرير بإيديها أححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححح اااااااااااااااااااه ارحمني يا آدم كفاية كـسـي ولع نار ااااااااااااااااااه مسكت وسطها بـإيدين زي الكماشة ورحت راشق السيف المـعوج بـخبطة واحدة شقت كيانها لدرجة إنها اتنطرت من على السرير وطلعت صرخة مكتومة خلت عينيها تبرق ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه اقطعني يا فحل ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه بدأت أدب فيها بـ غشامة مرعبة وكل رزعة كانت بتسمع في الحيطة والعوجة بتاعة السيف كانت بتكحت في جدران كـسـها من جوه بـ زاوية خرافية خلتها تـهلوس وتقول كلام مش مفهوم من كتر المتعة كنت بـنزل وبـطلع بـقوة وكل ما أسرع كانت صرخاتها تعلى وتتحول لآهات مـسرسلة ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه شقني يا أسمر ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه زبرك بياكل في أحشائي ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه قلبتها على بطنها ورفعت وسطها لفوق وبقيت وراها زي الوحش ودخلت سيفي من ورا المرة دي العوجة كانت بتخبط في رحمها بطريقة خلتها تتجنن وبدأت أضربها على طيزها البيضا المنفوخة وهي بتصرخ مع كل قلم ومع كل رقعة زب ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه ارحمني يا آدم هموت من اللذة ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه العرق كان بيشر مننا والسرير كان بيزيق مع كل حركة غشيمة وحسيت إن الانفجار قرب نيمتها على ضهرها تاني وفتحت رجليها على الآخر وغرزت السيف لحد آخره في قعر كـسـها وبدأت أبخ اللبن السخن بتاعي شلالات جوه أعماقها وهي كانت بتـتشنج وتـنفض تحتيا وتطلع صرخة أخيرة خلت الروح تطلع ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه لبنى فضلت مرمية تحتيا مش قادرة تنطق ونظرة عينيها كانت بتقول إنها أخيرا لقت اللي كان ناقصها مع آدم السيد السهرة دي كانت مجرد مقدمة لليالي جاية كتير يا لبنى
منالجزء الثاني
الفصل التاني من مغامرات آدم السيد والمرة دي الحكاية مع (نهى) السكرتيرة اللي كانت دايما لابسة النظارة وعاملة فيها الرسمية والرزانة بس آدم بخبرته كان عارف إن ورا النظارة دي بركان مستني بس اللي يلمسه عشان ينفجر النهاردة آدم قرر يخلي المكتب مسرح لأجمد سهرة
الساعة كانت داخلة على سبعة والموظفين كلهم مشيوا ومفضلش في الدور غيري أنا ونهى اللي كانت قاعدة بتطبع تقارير وصوت المكنة كان هو اللي مالي المكان قمت من مكتبي ورحت وقفت وراها وشميت ريحة عطرها الهادي اللي كان بيختلط بريحة الورق والكهربا مديت إيدي وحطيتها على كتفها وبدأت أدلكه ببطء وهي جسمها اتنفض وبطلت كتابة وهمست بصوت مرعوش حضرتك محتاج حاجة يا بشمهندس آدم لفيت الكرسي بتاعها ليا وقلعت لها النظارة ببطء وبصيت في عينيها اللي كانت مليانة رغبة وخوف في نفس الوقت وقلت لها محتاج إنك تبطلي تمثيل يا نهى وتسيبي البركان اللي جواكي ده يطلع لمست شفايفها بصباعي وهي غمضت عينيها واستسلمت تماما سحبتها من إيدها ووقفتها ولزقتها في المكتب وبدأت أبوسها بلهفة وعنف كأني عايز آكل شفايفها وهي بدأت تتجاوب معايا وتشد في قميصي وتطلع آهات مكتومة ااااااااااااااه يا آدم اااااااااااااااه مديت إيدي وفتحت أول زراير القميص الأبيض بتاعها وظهر صدرها اللي كان بينبض بقوة وعروقه الزرقا باينة من كتر ما هو مشدود بدأت ألحس في رقبتها وأنزل بلساني لحد ما وصلت لفروق صدرها وهي كانت بتـتلوى تحت إيدي وتقول أححححححححححححححححححححححححححححححححح ارحمني يا وحش اااااااااااااااااه شلتها وحطيتها فوق المكتب وزقيت كل الورق والملفات على الأرض ووقفت قدامها وقلعت هدومي وسيفي الأسمر العظيم نطر لبرة بكل قوته وكان واصل لأقصى طوله والعوجة بتاعته ناحية اليمين كانت مدياله هيبة تخلي أي ست تدوخ نهى فضلت باصة له بذهول ومدت إيدها ولمست العروق البارزة وبدأت تحسس عليه وهي مبهورة وقالت إيه الجبروت ده يا آدم نزلت بوقها عليه وبدأت تمصه بنهم وتدخله كله في بوقها لحد ما بدأت تطلع أصوات خنق لذيذة وأنا ماسك شعرها وبزق في بوقها بقوة عشان أعرفها مين السيد هنا شديت الجيب بتاعتها ورميتها الأرض وقلعت الكـلوت الدانتيل اللي كان مبلول مية وريحة أنوثتها كانت فايحة في المكان رقدتها على ضهرها فوق المكتب وفتحت رجليها لآخرهم وبقيت شايف كـسـها المنور اللي كان وردي ومنفوخ وبيلمع من كتر المية وبدأت ألحس فيه بلساني وأشفط البظر بقوة وهي بتصرخ وتخبط على المكتب بإيديها ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه ارحمني يا آدم كفاية كـسـي هينفجر ااااااااااااااااااه مسكت فخادها بـإيدين زي الكماشة ورحت راشق السيف المـعوج بـخبطة واحدة غشيمة شقت كيانها لدرجة إنها اتنطرت لفوق وطلعت صرخة مكتومة هزت الأوضة ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه شقني يا أسمر ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه بدأت أدب فيها بـ غشامة مرعبة وكل رزعة كانت بتسمع في المكتب الخشب والعوجة بتاعة السيف كانت بتكحت في جدران كـسـها من جوه بـ زاوية خرافية خلتها تـهلوس وتقول كلام مش مفهوم من كتر المتعة كنت بـنزل وبـطلع بـقوة وكل ما أسرع كانت صرخاتها تعلى وتتحول لآهات مـسرسلة ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه اقطعني يا فحل ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه زبرك بياكل في أحشائي ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه قلبتها على بطنها فوق المكتب وخليت وسطها لبرة وبقيت وراها زي الوحش ودخلت سيفي من ورا المرة دي العوجة كانت بتخبط في رحمها بطريقة خلتها تتجنن وبدأت أضربها على طيزها البيضا المنفوخة وهي بتصرخ مع كل قلم ومع كل رقعة زب ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه ارحمني يا آدم هموت من اللذة ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه العرق كان بيشر مننا وصوت رقع الزب في جسمها كان مالي المكان وحسيت إن الانفجار قرب نيمتها على ضهرها تاني ورفعت رجليها على كتافي وغرزت السيف لحد آخره في قعر كـسـها وبدأت أبخ اللبن السخن بتاعي شلالات جوه أعماقها وهي كانت بتـتشنج وتـنفض تحتيا وتطلع صرخة أخيرة خلت الروح تطلع ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه نهى فضلت مرمية فوق المكتب مش قادرة تتحرك وشعرها مبهدل ونظرة عينيها كانت بتقول إنها أخيرا عرفت يعني إيه راجل بجد يروضها الليلة دي كانت مجرد بداية لمغامرات تانية كتير في المكتب يا نهى مع آدم السيد
التعديل الأخير بواسطة المشرف: