شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,809
- مستوى التفاعل
- 7,465
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 45,494
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
أنا منار 38 سنة متجوزة وجوزي سافر وعلشان كدة قلت أروح أرتاح عند خالتي يومين..
الليلة كانت هادية والكل نام بعد السهرة الطويلة، ومفضلش صاحي غيري أنا وفهد جوز خالتي اللي كان قاعد بيشرب سجاير في البلكونة وبصاته ليا طول السهرة كانت غريبة وبتحرق جسمي. فهد بالنسبة لي
مكنش مجرد جوز خالتي لا، ده كان صاحبي وسري ومعتبره زي أخويا الكبير، بس الليلة دي النظرة اللي في عينيه كانت بتقول كلام تاني خالص. قمت عشان أدخل المطبخ أشرب مية وهو قام ورايا من غير ما أحس، وأول ما دخلت المطبخ ووقفت قدام الثلاجة لقيت إيد خشنة وكبيرة بتتحط على وسطي وبتسحبني لورا. لزقت في جسمه وضهره كان زي الحيطة وأنفاسه السخنة كانت في رقبتي. جسمي اتنفض وقلت بارتباك: "فهد إيه اللي بتعمله ده يا فهد؟" بس هو قالي: "منار أنا حاسس بيكي سيبي نفسك خالص"، ولقيت إيده التانية بتنزل بجرأة على طيزي ومسك فلقة طيزي بقوة وهو بيهمـس في ودني بصوت كله شهوة وحرمان: "يا منار جسمك ده جنني خلاص، أنا مبقتش قادر أشوف الجمال ده كله وأسكت".
إيده كانت بتتحرك بسرعة وبدأت ترفع القميص القصير اللي كنت لابساه وظهرت فخادي البيضا تحت إيده وبدأ يحسس عليهم براحة ورومانسية خلتني أطلع أول آهة مكتومة "ااااااااااااااااه يا فهد ارحمني حد يشوفنا"، بس هو كان في دنيا تانية ولفني ليه وبقيت في مواجهته وعينيه كانت حمرا كأنها نار، وبدأت أبوسه بلهفة غريبة كأني كنت مستنية اللمسة دي من زمان. فهد قلع قميصه وظهر صدره العريض وشعره التقيل ولزقني في رخامة المطبخ وبدأ يقطع في شفايفي ببوسات عنيفة، ولقيت إيده بتدخل جوه البرا وبدأت تعصر في بزازي بقوة خلتني أتلوى تحت إيده وأقول: "أححححححححححححححححححححححححححححححححح يا فهد.. ااااااااااااااااااه إيدك نار يا فهد.. اااااااااااااااااااه". فهد مـكتفاش بكدة وراح نازل على ركبه ورفع القميص لآخره وبدأ يلحس في بطني وينزل بلسانه لحد ما وصل لكـسـي اللي كان مبلول مية من كتر التحرش واللمس، وبدأ يلحس فيه بنهم ويشفط الفصوص بقوة خلتني أصرخ وأنا ماسكة في الرخامة بإيدي:
"أحححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححح ااااااااااااااااااااااه فهد كفاية هموت ااااااااااااااااااااه".
فهد كان بيتفنن إنه يجنني بلمساته ورومانسية غامرة مع كل لمسة، وإيده اللي مـسكتش لحظة واحدة وهو بيتحرش بكل حتة في جسمي وبيطلع الآهات من جوه قلبي "ااااااااااف يا فهد زبرك ده هيجنني من ورا الهدوم.. اااااااااف حححححححححححححح".
فهد قام وقف وسحبني من وسطي وعصره جامد وهو بيضغط بزبره الناشف ورا الهدوم على فخادي، وهمس لي في ودني بصوت واطي ومبحوح: "شوفتي اللعبة دي يا منار؟ ده مجرد تحرش خفيف.. المرة الجاية لما خالتك تنزل السوق هخليكي تشوفي السعادة الحقيقية"، مديت إيدي وضغطت على زبره من فوق البنطلون وحسيت بطوله وعروقه اللي كانت ناطرة، وطلعت آهة محروقة: "أحححححححححححح يا فهد مش قادرة أصبر، لمساتك ولعت جسمي كله".
فهد بدأ ينزل إيده تاني تحت الكلوت وبدأ يفرك في البظر بتاعي بصباعه ببطء وهو بيبص في عيني بتركيز، وأنا كنت بـتـلوى بين إيديه ورخامة المطبخ، ورجلي كانت بتترعش من اللذة. كل لمسة منه كانت بتخليني أحس بكهربا في كل حتة، وآهاتي كانت طالعة مـسرسلة: "اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه.. كمل يا وحش.. ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه".
فهد سحب إيده فجأة وباسني بوسة أخيرة طويلة في رقبتي وسابني وهو بيعدل هدومه وقال لي: "اطلعي نامي دلوقتي يا منار.. وخلي المية اللي نازلة دي تجهزني للي جاي"، سابني واقفة في المطبخ ورجلي مش شيلاني، وجسمي كله غرقان في رغبتي فيه، وعمالة أتخيل زبره الأسمر المـعوج وهو بيشق كياني بكرة. الليلة دي كانت مجرد تحرش، بس خلتني أعرف إن فهد هو الراجل الوحيد اللي هيقدر يطفي النار دي بـ غشامته ورومانسيته.
صحيت الصبح على إيد دافية وكبيرة بتمشي على ضهري ونفسي كان تقيل، كنت فاكرة إني بحلم وإن لمسات فهد لسه مأثرة عليا من ليلة المطبخ، بس الإيد بدأت تنزل ببطء وتدلك فلقة طيزي بحرفية خلت جسمي كله يقشعر. فتحت عيني بالراحة لقيت فهد قاعد جنبي على السرير وعينيه كلها شهوة وجبروت ولابس فنلة حمالات مبينة عضلات دراعه المرعبة. لفيت وشي ليه وأنا لسه نايمة على بطني وقلت بصوت كله نوم ودلع: "فهد أنت بتعمل إيه هنا؟" قالي: "خالتك نزلت السوق يا منار وأنا مقدرتش أغمض عيني طول الليل من غير ما ألمس الملبن ده".
فهد مسك وشي وباسني بوسة طويلة خلت ريقي يختفي، وإيده التانية كانت بتشد قميص النوم لفوق لحد ما ظهرت طيزي البيضا منورة قدام عينيه. بدأ يضربني أقلام خفيفة على طيزي وأنا بطلع آهات مكتومة في المخدة: "اااااااخ ااااه طيزي.. أححححححح اااااااه أحححححححححححححححححححححححححححححححح يا فهد.. اااااااااااااااااااه ارحمني إيدك بتوجع أوي". فجأة لقيته قلع هدومه وظهر زبره الطويل وعروقه ناطرة لبرة، والحدفة اليمين اللي فيه كانت مخلية شكله يخوف ويجنن في نفس الوقت.
فهد مسك وسطي ورفعه لفوق وخلى ركبي تسند على السرير وبقيت في وضع الكلبة، وهو واقف ورايا زي الوحش بيضرب بإيده على طيزي وفتح فلقات طيزي جامد، وكـسـي اتفتح مع فتحة الفلقتين وكان بينقط عسل. مسك زبره وبدأ يحك الراس الكبيرة في كـسـي من ورا وأنا كنت بتلوى وبصوت: "أووووف كـسـي غرق.. اااه دخله كله ااااااخ ااااه أوي اااه أحححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححح اااااااااااااااااااااااااه دخله يا فهد هموت".
وفجأة راح راشق زبره مرة واحدة غشيمة جابت آخري، صرخت صرخة هزت الحيطان: "أححححححح اااااااه اااااااااف حححححححححححححح ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه شقني يا فهد جامد.. اااح اااه.. اااااااااااااااااااااااااااااااه.. ااااااحححححححح اااااااااااااااااااااااااااه". راس زبره كانت بتخبط في رحمي بزاوية خلتني أشهق مع كل دخول وطلوع جوه كـسـي اللي كان مولع، وهو مكمل دب وإيده نازلة لطش على طيزي وهي بتتهز تحت ضرباته، وفجأة وقف وطلعه وحسيت روحي بتطلع من اللذة والمتعة والألم.
قلبني على ضهري ورفع رجليّ الاتنين فوق كتافه وبقى هو فوقيا وكـسـي مفتوح لآخره، نزل بزبره الواقف على الآخر بقوة وتركيز. المرة دي الدخول كان أعمق والوجع اللذيذ كان مخليني أشد في ملاية السرير وأصوت: "أححححححح اااااااه نـيـكـني أوي اااه.. كـسـي نار.. ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه.. براحة يا وحش.. ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه زبرك بياكل في كـسـي أكل يا فهد أحححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححح".
ونزل براسه على بزازي وعض حلماتي، صرخت صرخة سمعت الجيران: "اااااااااااااااااااااااااه ااااااحححححححح اااااااااااااااااااااااااااه". وكان بيفرك بزازي وبيمص ويبوس ويلحس، وأنا من الألم والمتعة بصوت وهو بـيـنـيـك فيا وبيفرك بزازي وبيمص حلماتي، ولقيته خرج ولفني بسرعة وقعدني فوقيه وأنا وشي في وشه وبقيت أنا اللي بنزل وأطلع على زبره المنتصب على آخره. كنت حاسة بكل عرق فيه وهو بيمزق جدران كـسـي من جوه، وفهد كان ماسك بزازي بيعصرها بقوة وبيقول: "شفتي المتعة يا منار؟ شفتي الدلع بجد؟" صرخت في وشه: "ححححححح ااااااخ ااااه أوي ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه زبرك حلو أوي نـيـكـني أوي أوي اااه جنني يا فهد اااااااااف حححححححححححححح مش قادرة اااه".
حسيت إن النهاية قربت وفهد جسمه بدأ يتشنج، نيمت نفسي عليه وهو ثبت وسطي بإيديه زي الحديد وغرز زبره لحد آخره في قعر كـسـي وبدأ ينزل اللبن السخن بتاعه شلالات جوه أعماقي. كنت حاسة بحرارة بتكوي كياني وطلعت صرخة أخيرة طويلة: "اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه".
فضلنا مرميين فوق بعض بننهج والعرق غرق السرير وفهد همس في ودني قالي: "المرة الجاية خالتك هتروح تزور أهلها وهوريكي الجبروت على أصوله يا منار".
الليلة كانت هادية والكل نام بعد السهرة الطويلة، ومفضلش صاحي غيري أنا وفهد جوز خالتي اللي كان قاعد بيشرب سجاير في البلكونة وبصاته ليا طول السهرة كانت غريبة وبتحرق جسمي. فهد بالنسبة لي
مكنش مجرد جوز خالتي لا، ده كان صاحبي وسري ومعتبره زي أخويا الكبير، بس الليلة دي النظرة اللي في عينيه كانت بتقول كلام تاني خالص. قمت عشان أدخل المطبخ أشرب مية وهو قام ورايا من غير ما أحس، وأول ما دخلت المطبخ ووقفت قدام الثلاجة لقيت إيد خشنة وكبيرة بتتحط على وسطي وبتسحبني لورا. لزقت في جسمه وضهره كان زي الحيطة وأنفاسه السخنة كانت في رقبتي. جسمي اتنفض وقلت بارتباك: "فهد إيه اللي بتعمله ده يا فهد؟" بس هو قالي: "منار أنا حاسس بيكي سيبي نفسك خالص"، ولقيت إيده التانية بتنزل بجرأة على طيزي ومسك فلقة طيزي بقوة وهو بيهمـس في ودني بصوت كله شهوة وحرمان: "يا منار جسمك ده جنني خلاص، أنا مبقتش قادر أشوف الجمال ده كله وأسكت".
إيده كانت بتتحرك بسرعة وبدأت ترفع القميص القصير اللي كنت لابساه وظهرت فخادي البيضا تحت إيده وبدأ يحسس عليهم براحة ورومانسية خلتني أطلع أول آهة مكتومة "ااااااااااااااااه يا فهد ارحمني حد يشوفنا"، بس هو كان في دنيا تانية ولفني ليه وبقيت في مواجهته وعينيه كانت حمرا كأنها نار، وبدأت أبوسه بلهفة غريبة كأني كنت مستنية اللمسة دي من زمان. فهد قلع قميصه وظهر صدره العريض وشعره التقيل ولزقني في رخامة المطبخ وبدأ يقطع في شفايفي ببوسات عنيفة، ولقيت إيده بتدخل جوه البرا وبدأت تعصر في بزازي بقوة خلتني أتلوى تحت إيده وأقول: "أححححححححححححححححححححححححححححححححح يا فهد.. ااااااااااااااااااه إيدك نار يا فهد.. اااااااااااااااااااه". فهد مـكتفاش بكدة وراح نازل على ركبه ورفع القميص لآخره وبدأ يلحس في بطني وينزل بلسانه لحد ما وصل لكـسـي اللي كان مبلول مية من كتر التحرش واللمس، وبدأ يلحس فيه بنهم ويشفط الفصوص بقوة خلتني أصرخ وأنا ماسكة في الرخامة بإيدي:
"أحححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححح ااااااااااااااااااااااه فهد كفاية هموت ااااااااااااااااااااه".
فهد كان بيتفنن إنه يجنني بلمساته ورومانسية غامرة مع كل لمسة، وإيده اللي مـسكتش لحظة واحدة وهو بيتحرش بكل حتة في جسمي وبيطلع الآهات من جوه قلبي "ااااااااااف يا فهد زبرك ده هيجنني من ورا الهدوم.. اااااااااف حححححححححححححح".
فهد قام وقف وسحبني من وسطي وعصره جامد وهو بيضغط بزبره الناشف ورا الهدوم على فخادي، وهمس لي في ودني بصوت واطي ومبحوح: "شوفتي اللعبة دي يا منار؟ ده مجرد تحرش خفيف.. المرة الجاية لما خالتك تنزل السوق هخليكي تشوفي السعادة الحقيقية"، مديت إيدي وضغطت على زبره من فوق البنطلون وحسيت بطوله وعروقه اللي كانت ناطرة، وطلعت آهة محروقة: "أحححححححححححح يا فهد مش قادرة أصبر، لمساتك ولعت جسمي كله".
فهد بدأ ينزل إيده تاني تحت الكلوت وبدأ يفرك في البظر بتاعي بصباعه ببطء وهو بيبص في عيني بتركيز، وأنا كنت بـتـلوى بين إيديه ورخامة المطبخ، ورجلي كانت بتترعش من اللذة. كل لمسة منه كانت بتخليني أحس بكهربا في كل حتة، وآهاتي كانت طالعة مـسرسلة: "اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه.. كمل يا وحش.. ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه".
فهد سحب إيده فجأة وباسني بوسة أخيرة طويلة في رقبتي وسابني وهو بيعدل هدومه وقال لي: "اطلعي نامي دلوقتي يا منار.. وخلي المية اللي نازلة دي تجهزني للي جاي"، سابني واقفة في المطبخ ورجلي مش شيلاني، وجسمي كله غرقان في رغبتي فيه، وعمالة أتخيل زبره الأسمر المـعوج وهو بيشق كياني بكرة. الليلة دي كانت مجرد تحرش، بس خلتني أعرف إن فهد هو الراجل الوحيد اللي هيقدر يطفي النار دي بـ غشامته ورومانسيته.
صحيت الصبح على إيد دافية وكبيرة بتمشي على ضهري ونفسي كان تقيل، كنت فاكرة إني بحلم وإن لمسات فهد لسه مأثرة عليا من ليلة المطبخ، بس الإيد بدأت تنزل ببطء وتدلك فلقة طيزي بحرفية خلت جسمي كله يقشعر. فتحت عيني بالراحة لقيت فهد قاعد جنبي على السرير وعينيه كلها شهوة وجبروت ولابس فنلة حمالات مبينة عضلات دراعه المرعبة. لفيت وشي ليه وأنا لسه نايمة على بطني وقلت بصوت كله نوم ودلع: "فهد أنت بتعمل إيه هنا؟" قالي: "خالتك نزلت السوق يا منار وأنا مقدرتش أغمض عيني طول الليل من غير ما ألمس الملبن ده".
فهد مسك وشي وباسني بوسة طويلة خلت ريقي يختفي، وإيده التانية كانت بتشد قميص النوم لفوق لحد ما ظهرت طيزي البيضا منورة قدام عينيه. بدأ يضربني أقلام خفيفة على طيزي وأنا بطلع آهات مكتومة في المخدة: "اااااااخ ااااه طيزي.. أححححححح اااااااه أحححححححححححححححححححححححححححححححح يا فهد.. اااااااااااااااااااه ارحمني إيدك بتوجع أوي". فجأة لقيته قلع هدومه وظهر زبره الطويل وعروقه ناطرة لبرة، والحدفة اليمين اللي فيه كانت مخلية شكله يخوف ويجنن في نفس الوقت.
فهد مسك وسطي ورفعه لفوق وخلى ركبي تسند على السرير وبقيت في وضع الكلبة، وهو واقف ورايا زي الوحش بيضرب بإيده على طيزي وفتح فلقات طيزي جامد، وكـسـي اتفتح مع فتحة الفلقتين وكان بينقط عسل. مسك زبره وبدأ يحك الراس الكبيرة في كـسـي من ورا وأنا كنت بتلوى وبصوت: "أووووف كـسـي غرق.. اااه دخله كله ااااااخ ااااه أوي اااه أحححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححح اااااااااااااااااااااااااه دخله يا فهد هموت".
وفجأة راح راشق زبره مرة واحدة غشيمة جابت آخري، صرخت صرخة هزت الحيطان: "أححححححح اااااااه اااااااااف حححححححححححححح ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه شقني يا فهد جامد.. اااح اااه.. اااااااااااااااااااااااااااااااه.. ااااااحححححححح اااااااااااااااااااااااااااه". راس زبره كانت بتخبط في رحمي بزاوية خلتني أشهق مع كل دخول وطلوع جوه كـسـي اللي كان مولع، وهو مكمل دب وإيده نازلة لطش على طيزي وهي بتتهز تحت ضرباته، وفجأة وقف وطلعه وحسيت روحي بتطلع من اللذة والمتعة والألم.
قلبني على ضهري ورفع رجليّ الاتنين فوق كتافه وبقى هو فوقيا وكـسـي مفتوح لآخره، نزل بزبره الواقف على الآخر بقوة وتركيز. المرة دي الدخول كان أعمق والوجع اللذيذ كان مخليني أشد في ملاية السرير وأصوت: "أححححححح اااااااه نـيـكـني أوي اااه.. كـسـي نار.. ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه.. براحة يا وحش.. ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه زبرك بياكل في كـسـي أكل يا فهد أحححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححح".
ونزل براسه على بزازي وعض حلماتي، صرخت صرخة سمعت الجيران: "اااااااااااااااااااااااااه ااااااحححححححح اااااااااااااااااااااااااااه". وكان بيفرك بزازي وبيمص ويبوس ويلحس، وأنا من الألم والمتعة بصوت وهو بـيـنـيـك فيا وبيفرك بزازي وبيمص حلماتي، ولقيته خرج ولفني بسرعة وقعدني فوقيه وأنا وشي في وشه وبقيت أنا اللي بنزل وأطلع على زبره المنتصب على آخره. كنت حاسة بكل عرق فيه وهو بيمزق جدران كـسـي من جوه، وفهد كان ماسك بزازي بيعصرها بقوة وبيقول: "شفتي المتعة يا منار؟ شفتي الدلع بجد؟" صرخت في وشه: "ححححححح ااااااخ ااااه أوي ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه زبرك حلو أوي نـيـكـني أوي أوي اااه جنني يا فهد اااااااااف حححححححححححححح مش قادرة اااه".
حسيت إن النهاية قربت وفهد جسمه بدأ يتشنج، نيمت نفسي عليه وهو ثبت وسطي بإيديه زي الحديد وغرز زبره لحد آخره في قعر كـسـي وبدأ ينزل اللبن السخن بتاعه شلالات جوه أعماقي. كنت حاسة بحرارة بتكوي كياني وطلعت صرخة أخيرة طويلة: "اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه".
فضلنا مرميين فوق بعض بننهج والعرق غرق السرير وفهد همس في ودني قالي: "المرة الجاية خالتك هتروح تزور أهلها وهوريكي الجبروت على أصوله يا منار".