شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,835
- مستوى التفاعل
- 7,686
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 66,114
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
بقلمي ✍️ شمس النهار ☀️
أرواحنا التي لا تلحق بأجسادنا: ونس إنساني في زمن الزحمة
لو جيت بصيت حواليك هتلاقي الكل بيجري.. اللي بيجري ورا لقمة العيش واللي بتجري ورا تظبيط شكل حياتها قدام الناس والنتيجة إننا بقينا بنعيش "بالعرض" مش "بالعمق" وده بالظبط هو الاغتراب النفسي يعني تحس إن روحك متأخرة عن جسمك بخطوتين تلاتة ومش عارف تلمس جوهر نفسك الحقيقي.. الرجل النهاردة مغترب لأنه اتحول لمجرد "ماكينة إنتاج" مطلوب منه القوة والصلابة طول الوقت فنسي إزاي يطبطب على نفسه أو يمارس هواية ملهوش فيها مصلحة مادية غير إنه يتبسط.. والست مغتربة لأنها غرقانة في "شلال مهام" لا ينتهي ما بين شغل وبيت وتوقعات مجتمع ومقارنات بفلتر السوشيال ميديا اللي خلتها غريبة عن ملامحها الحقيقية وعن حقها في إنها تتعب أو متكونش مثالية..
المشكلة إننا بنهرب من التوهان ده بالدخول في توهان أكبر وهو الموبايل اللي بقى عامل زي "المسكن" بنسكت بيه أفكارنا بس الحقيقة إنه بيزود الفجوة وبيدينا شعور زائف بالونس وإحنا في قمة وحدتنا.. وعشان نكسر الدائرة دي ونرجع نحس بكياننا لازم نتعلم "فن البطء" يعني تشرب قهوتك وأنت مركز في طعمها مش وأنت بتهرب من واقعك وتعرف إن كلمة "لأ" في وش الحاجات اللي بتسحب طاقتك هي في الحقيقة "أيوة" كبيرة لصحتك النفسية.. استرداد النفس بيبدأ بلحظة صدق واحدة قدام المراية تقول فيها لنفسك إنك إنسان من حقك ترتاح ومن حقك متمشيش بنفس سرعة العالم المجنونة دي.. في النهاية الدنيا مش هتطير والمهام مش هتخلص بس عمرك وسلامك النفسي هما اللي ليهم تاريخ صلاحية فـ حاول تلحق روحك وتصالحها قبل ما الزمن يسرقك وتلاقي نفسك غريب في بيتك وبين أهلك..
أرواحنا التي لا تلحق بأجسادنا: ونس إنساني في زمن الزحمة
لو جيت بصيت حواليك هتلاقي الكل بيجري.. اللي بيجري ورا لقمة العيش واللي بتجري ورا تظبيط شكل حياتها قدام الناس والنتيجة إننا بقينا بنعيش "بالعرض" مش "بالعمق" وده بالظبط هو الاغتراب النفسي يعني تحس إن روحك متأخرة عن جسمك بخطوتين تلاتة ومش عارف تلمس جوهر نفسك الحقيقي.. الرجل النهاردة مغترب لأنه اتحول لمجرد "ماكينة إنتاج" مطلوب منه القوة والصلابة طول الوقت فنسي إزاي يطبطب على نفسه أو يمارس هواية ملهوش فيها مصلحة مادية غير إنه يتبسط.. والست مغتربة لأنها غرقانة في "شلال مهام" لا ينتهي ما بين شغل وبيت وتوقعات مجتمع ومقارنات بفلتر السوشيال ميديا اللي خلتها غريبة عن ملامحها الحقيقية وعن حقها في إنها تتعب أو متكونش مثالية..
المشكلة إننا بنهرب من التوهان ده بالدخول في توهان أكبر وهو الموبايل اللي بقى عامل زي "المسكن" بنسكت بيه أفكارنا بس الحقيقة إنه بيزود الفجوة وبيدينا شعور زائف بالونس وإحنا في قمة وحدتنا.. وعشان نكسر الدائرة دي ونرجع نحس بكياننا لازم نتعلم "فن البطء" يعني تشرب قهوتك وأنت مركز في طعمها مش وأنت بتهرب من واقعك وتعرف إن كلمة "لأ" في وش الحاجات اللي بتسحب طاقتك هي في الحقيقة "أيوة" كبيرة لصحتك النفسية.. استرداد النفس بيبدأ بلحظة صدق واحدة قدام المراية تقول فيها لنفسك إنك إنسان من حقك ترتاح ومن حقك متمشيش بنفس سرعة العالم المجنونة دي.. في النهاية الدنيا مش هتطير والمهام مش هتخلص بس عمرك وسلامك النفسي هما اللي ليهم تاريخ صلاحية فـ حاول تلحق روحك وتصالحها قبل ما الزمن يسرقك وتلاقي نفسك غريب في بيتك وبين أهلك..