شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,809
- مستوى التفاعل
- 7,471
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 45,500
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
الفصل الأول:
فـتنة الـسوق (الـنظرة والـكلمة الـزفرة)
الشمس كانت نار، والسوق كان "عركة" والناس خنقة. هبة كانت ماشية، عبايتها السودة الضيقة لـزقت على ضهرها وبـيـن فـلـقات طـيـزيها المـربربة بـ فُـجـر، وكل خطوة منها كانت بـتـنـده على "الفحل". هو مـ كذبـش خبر، عينه كانت زي الصقر بـتـنهش في تفاصيل جـسمها، وقام رامي الكلمة اللي شـقـت الـسكون بـ صياعة:
"يسلم الملبن اللي بـيـترعش قدامي.. ده إنتِ عايزة فحل يـروض الـنـار اللي بـتـحرق الـرصيف!"
هبة بصت له بـ طرف عينها، وضحكت ضحكة مـكتومة خـلت جسمه يغلي، وكملت مشي وهي حاسة بـ جـسمه بـيـلـمـسـها "غلط" وسط الزحمة، وحـجـره الـ نـاشف بـيـعلم في لـحـم طـيـزيها بـ فُـجر.
الفصل الثاني:
مـعمعة الـمداعـبة تـحت الـسلم (الـقـمـيص الـبـنك والـمدفـع)
أول ما دخلت باب العمارة، دخل وراها وقفل الباب بـ رجله، والضلمة حوطتهم تحت السلم بـ ريحة التراب والشهوة. بدأ "المداعبة" بـ غـل.. نـتر العباية من فوق كتافها لحد ما بان القميص البنك الستان اللي لـزق على بـزازها القشطة من العرق. مسك بـزازها وعصر الحلمات بـ ضوافره، ونزل بـ راسه بـين رجليها فـشخ كـسـها بـ إيديه وبدأ يـمص في بـظرها بـ نـهم، وهي مـ سـكتـتـش.. مـسكت زبـه الـحجر وحـشرته في بـوقي لـ حد الـزور وبدأت تـرضع عـسل الـرجولة بـ بشرمطه وهـي بـتـسمع نـهـيـجه.
الفصل الثالث:
الـزقـة الـجـبارة (الـ فُـجـر والـ مـتـعـة)
فجأة، قـلـبها وفـشـخ رجـلـيـها لـ فوق على الرخام السخن، ونـطر الـمدفع وبـخ تـفة سـخنة على راسه، وقام زاق زقـة واحـدة جـبـارة في كـسـها الـ مـبـلـول شـقـت عـضـمها.
"ااااااااااااااااه.. نـيـكـني يـا ابـن الـكـلـب.. افـشـخ الـ مـلـبـنة دي.. اححححح بـتـوجـع بس لـذيـذة نـيـك!" صرخت هبة بصوت مكتوم وهي بـتـعض في صوابعه.
الفحل مـارحمنيش، وبـدأ يـرزع بـ ريتم شعبي حامي، وطـرقعة اللحم كانت مـسمعة في المنور بـ صوت يـهوس. كـان بـيـخـبط في طـيـزيها ويـقولها بـ لـسان زفر: "خـدي نـار سـيـدك يـا شـرمنــة.. خـدي الـ حـجـر الـلي بـيـهـرس رـحـمـك!"**. وأنا بـتـهز وسطها معاه بـ جـنون وتـقوله: "ادعـك كـمان.. اهرس كـسي بـ جـبـروتـك لـ حد مـا تـبـخ نـارك جـوايا!".
لـ حد مـا الـبـركان نـطق، وجـاب جـيـبـاته كـلـها جـوه الـرحم بـ سـخونة غـرقـت الـلـحم والـقـمـيص الـبـنـك، ونـام فـوقها يـنـهج بـ جـنون وهو بـيـشـم ريـحة عـرقـها الـ مـسـكر تـحت الـسـلـم.
: (فضيحة الشباك.. والهدية المسمومة)
"كنت لسه بـأنـهج، وجسمي كله بـيـترعش من نار الـفحل اللي شقني نصين تحت السلم. كنت بـأحاول ألم جسمي واعصابي ، وأعدل القميص البنك اللي غرق من عسل كـسـي ومن لـبـن ابن المتناكه ااااااه اللي فشخني اللبن. كان بـيـنـقّط على الرخام. حاس بـ وجع لذيذ في عظمي، وكنت بـأقول خلاص 'المعمعة' خلصت وهـأطلع شقتي.
وفجأة، سمعت صوت تصفيرة واطية جاية من فوق.. بصيت لـ شباك المنور المورب بـ رعب، ولقيت قلبي وقع في رجليّ. أحمد وحسام، الصايعين بتوع الدور الأول، كانوا ساندين على الشباك وعينيهم بـتـآكل في بـزازي القشطة اللي كانت طالعه من القميص. حسام كان ماسك تليفونه وبـيـصور ، وأحمد بـيـضحك ضحكة غريبه وقالي:
'يا نهار أبيض يا ست هبة! إيه الحلاوة دي؟ ده إحنا شفنا جسمك وانتي بتتناكي حتة حتة.. والفيديو ده لو نزل الحارة هـيـخليكي نـمرة الموسم!'
حسيت بـ ركبي سابت، ودموعي نزلت بـ قهر: 'أبوس إيديكم يا ولاد.. استروا عليّ.. أنا تحت امركم!'.
حسام نزل بـ عينه لـ تحت وشاف آثار اللبن اللي مغرقة فخادي وقالي بـ صوت بـيـغلي: 'تـتـستري لو جـيتي دلوقتي حالا تمصي زبي وتـخدي الـ نـيـكة الـ صح.. إحنا اتـنـيـن يا هبة، وزبـابـنـا بـتـغلي مـن الـمـنـظر الـلي شـفناه.. يا إما الـفضيحة تـبقى بـ جـلال مـجـلل والـحارة كـلها تـتـفـرج على الـملبن وهو بيتناك!'
بصيت لـ الـسلم الـضـلمة، وحسيت إن زبـيـهم بـدأوا يـنـبـضوا في خيالي. مـ كـنـتـش قـادرة أقـاوم.. الـخـوف كـان بـيـغـذي الـ شـهوة الـلي لـسه والـعة جـوايا. قـلت لـه بـ صوت مـبـحوح مـن الـوجـع والـلـذة: 'حاضر.. هـأطـلـع.. بس اغير واحد دش وتعالو.. تكون بنتي نامت...
تفتكرو ايه اللي هيحصل 🤣
فـتنة الـسوق (الـنظرة والـكلمة الـزفرة)
الشمس كانت نار، والسوق كان "عركة" والناس خنقة. هبة كانت ماشية، عبايتها السودة الضيقة لـزقت على ضهرها وبـيـن فـلـقات طـيـزيها المـربربة بـ فُـجـر، وكل خطوة منها كانت بـتـنـده على "الفحل". هو مـ كذبـش خبر، عينه كانت زي الصقر بـتـنهش في تفاصيل جـسمها، وقام رامي الكلمة اللي شـقـت الـسكون بـ صياعة:
"يسلم الملبن اللي بـيـترعش قدامي.. ده إنتِ عايزة فحل يـروض الـنـار اللي بـتـحرق الـرصيف!"
هبة بصت له بـ طرف عينها، وضحكت ضحكة مـكتومة خـلت جسمه يغلي، وكملت مشي وهي حاسة بـ جـسمه بـيـلـمـسـها "غلط" وسط الزحمة، وحـجـره الـ نـاشف بـيـعلم في لـحـم طـيـزيها بـ فُـجر.
الفصل الثاني:
مـعمعة الـمداعـبة تـحت الـسلم (الـقـمـيص الـبـنك والـمدفـع)
أول ما دخلت باب العمارة، دخل وراها وقفل الباب بـ رجله، والضلمة حوطتهم تحت السلم بـ ريحة التراب والشهوة. بدأ "المداعبة" بـ غـل.. نـتر العباية من فوق كتافها لحد ما بان القميص البنك الستان اللي لـزق على بـزازها القشطة من العرق. مسك بـزازها وعصر الحلمات بـ ضوافره، ونزل بـ راسه بـين رجليها فـشخ كـسـها بـ إيديه وبدأ يـمص في بـظرها بـ نـهم، وهي مـ سـكتـتـش.. مـسكت زبـه الـحجر وحـشرته في بـوقي لـ حد الـزور وبدأت تـرضع عـسل الـرجولة بـ بشرمطه وهـي بـتـسمع نـهـيـجه.
الفصل الثالث:
الـزقـة الـجـبارة (الـ فُـجـر والـ مـتـعـة)
فجأة، قـلـبها وفـشـخ رجـلـيـها لـ فوق على الرخام السخن، ونـطر الـمدفع وبـخ تـفة سـخنة على راسه، وقام زاق زقـة واحـدة جـبـارة في كـسـها الـ مـبـلـول شـقـت عـضـمها.
"ااااااااااااااااه.. نـيـكـني يـا ابـن الـكـلـب.. افـشـخ الـ مـلـبـنة دي.. اححححح بـتـوجـع بس لـذيـذة نـيـك!" صرخت هبة بصوت مكتوم وهي بـتـعض في صوابعه.
الفحل مـارحمنيش، وبـدأ يـرزع بـ ريتم شعبي حامي، وطـرقعة اللحم كانت مـسمعة في المنور بـ صوت يـهوس. كـان بـيـخـبط في طـيـزيها ويـقولها بـ لـسان زفر: "خـدي نـار سـيـدك يـا شـرمنــة.. خـدي الـ حـجـر الـلي بـيـهـرس رـحـمـك!"**. وأنا بـتـهز وسطها معاه بـ جـنون وتـقوله: "ادعـك كـمان.. اهرس كـسي بـ جـبـروتـك لـ حد مـا تـبـخ نـارك جـوايا!".
لـ حد مـا الـبـركان نـطق، وجـاب جـيـبـاته كـلـها جـوه الـرحم بـ سـخونة غـرقـت الـلـحم والـقـمـيص الـبـنـك، ونـام فـوقها يـنـهج بـ جـنون وهو بـيـشـم ريـحة عـرقـها الـ مـسـكر تـحت الـسـلـم.
: (فضيحة الشباك.. والهدية المسمومة)
"كنت لسه بـأنـهج، وجسمي كله بـيـترعش من نار الـفحل اللي شقني نصين تحت السلم. كنت بـأحاول ألم جسمي واعصابي ، وأعدل القميص البنك اللي غرق من عسل كـسـي ومن لـبـن ابن المتناكه ااااااه اللي فشخني اللبن. كان بـيـنـقّط على الرخام. حاس بـ وجع لذيذ في عظمي، وكنت بـأقول خلاص 'المعمعة' خلصت وهـأطلع شقتي.
وفجأة، سمعت صوت تصفيرة واطية جاية من فوق.. بصيت لـ شباك المنور المورب بـ رعب، ولقيت قلبي وقع في رجليّ. أحمد وحسام، الصايعين بتوع الدور الأول، كانوا ساندين على الشباك وعينيهم بـتـآكل في بـزازي القشطة اللي كانت طالعه من القميص. حسام كان ماسك تليفونه وبـيـصور ، وأحمد بـيـضحك ضحكة غريبه وقالي:
'يا نهار أبيض يا ست هبة! إيه الحلاوة دي؟ ده إحنا شفنا جسمك وانتي بتتناكي حتة حتة.. والفيديو ده لو نزل الحارة هـيـخليكي نـمرة الموسم!'
حسيت بـ ركبي سابت، ودموعي نزلت بـ قهر: 'أبوس إيديكم يا ولاد.. استروا عليّ.. أنا تحت امركم!'.
حسام نزل بـ عينه لـ تحت وشاف آثار اللبن اللي مغرقة فخادي وقالي بـ صوت بـيـغلي: 'تـتـستري لو جـيتي دلوقتي حالا تمصي زبي وتـخدي الـ نـيـكة الـ صح.. إحنا اتـنـيـن يا هبة، وزبـابـنـا بـتـغلي مـن الـمـنـظر الـلي شـفناه.. يا إما الـفضيحة تـبقى بـ جـلال مـجـلل والـحارة كـلها تـتـفـرج على الـملبن وهو بيتناك!'
بصيت لـ الـسلم الـضـلمة، وحسيت إن زبـيـهم بـدأوا يـنـبـضوا في خيالي. مـ كـنـتـش قـادرة أقـاوم.. الـخـوف كـان بـيـغـذي الـ شـهوة الـلي لـسه والـعة جـوايا. قـلت لـه بـ صوت مـبـحوح مـن الـوجـع والـلـذة: 'حاضر.. هـأطـلـع.. بس اغير واحد دش وتعالو.. تكون بنتي نامت...
تفتكرو ايه اللي هيحصل 🤣