شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,881
- مستوى التفاعل
- 7,940
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 67,017
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
"كانت قاعدة قدامي، بتبص لي بنظرات تقيلة.. نظرات فيها إعجاب بيحرق. كانت 'رنا'، بجمالها الهادي وبشرتها اللي زي الحرير. أنا كنت مراقباها طول السهرة، وبشوف إزاي بتتحرك، إزاي بزازها بتتحرك مع كل نفس، وإزاي طيزها مرسومة بوضوح في الفستان الضيق. مكنتش قادرة أشيل عيني عنها، كنت عايزة أعرف هي حاسة بإيه.
قربت منها، ولمست إيدها ببطء.. ارتعشت، بس مسحبتش إيدها. همست في ودنها: 'انتي عارفة إنك بتجننيني؟'. مكنتش متوقعة رد فعلها، لقيتها بتقرب أكتر، وهمست بجرأة: 'وأنا كنت مستنية اللحظة اللي تقولي فيها كدة.. أنا كنت باصة لك طول الوقت وميتة على لمستك'.
حسيت ببركان قايد جوايا. أخدتها لأوضة تانية، بعيد عن الدوشة، وبمجرد ما قفلنا الباب، اتحولت النعومة لجنون. بدأت أبوس في رقبتها، وهي كانت بتطلع 'آهات' ناعمة ومكتومة. نزلت إيدي على بزازها، عصرتها بقوة، وهي كانت بتمسك في شعري وتشدني ناحيتها أكتر. 'أنا عايزة أحس بيكي.. عايزة ألمس كل حتة فيكي'.
انبطحت على السرير، وهي قربت مني وبدأت تستكشف جسمي. لما إيدها وصلت لـ كسي، صرخت صرخة خفيفة من اللذة.. كان ملمس صوابعها ناعم بس واثق. 'يا رنا.. يا بنت الـ***، إنتي بتعملي فيّ إيه؟'. بدأت هي كمان تصرخ من المتعة لما حسستها بإيدي، وبقينا الاتنين نغرق في بحر من الأنوثة والشهوة، كل لمسة كانت بتولع فينا نار جديدة، وكل 'آهة' بتفتح باب لمتعة مكنتش أعرف إنها موجودة. كنا زي اتنين دايبين في بعض، بنرسم ملامح المتعة اللي مكنش ليها حدود."
شمس النهار ☀️✍️
قربت منها، ولمست إيدها ببطء.. ارتعشت، بس مسحبتش إيدها. همست في ودنها: 'انتي عارفة إنك بتجننيني؟'. مكنتش متوقعة رد فعلها، لقيتها بتقرب أكتر، وهمست بجرأة: 'وأنا كنت مستنية اللحظة اللي تقولي فيها كدة.. أنا كنت باصة لك طول الوقت وميتة على لمستك'.
حسيت ببركان قايد جوايا. أخدتها لأوضة تانية، بعيد عن الدوشة، وبمجرد ما قفلنا الباب، اتحولت النعومة لجنون. بدأت أبوس في رقبتها، وهي كانت بتطلع 'آهات' ناعمة ومكتومة. نزلت إيدي على بزازها، عصرتها بقوة، وهي كانت بتمسك في شعري وتشدني ناحيتها أكتر. 'أنا عايزة أحس بيكي.. عايزة ألمس كل حتة فيكي'.
انبطحت على السرير، وهي قربت مني وبدأت تستكشف جسمي. لما إيدها وصلت لـ كسي، صرخت صرخة خفيفة من اللذة.. كان ملمس صوابعها ناعم بس واثق. 'يا رنا.. يا بنت الـ***، إنتي بتعملي فيّ إيه؟'. بدأت هي كمان تصرخ من المتعة لما حسستها بإيدي، وبقينا الاتنين نغرق في بحر من الأنوثة والشهوة، كل لمسة كانت بتولع فينا نار جديدة، وكل 'آهة' بتفتح باب لمتعة مكنتش أعرف إنها موجودة. كنا زي اتنين دايبين في بعض، بنرسم ملامح المتعة اللي مكنش ليها حدود."
شمس النهار ☀️✍️