اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

متسلسلة ملك الشياطين المعاق /السلسلة الاولى (مملكة الشياطين)

دريڤ و وتين

دريڤ و وتين

سكساوي متقحرط
عضو
ناشر قصص
إنضم
1 فبراير 2025
المشاركات
49
مستوى التفاعل
27
نقاط نودزاوي
397
الجنس
عدم الإفصاح
الدولة
أمريكا
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
اهلا من جديد انا سامر احمد العربي اقدم لكم قصة جديدة و اتمنى ان تنال اعجابكم.
تدور احداث هذه القصة في عالم خيالي اسمه لانجيا في إمبراطورية الشياطين سوفيريا و هي دولة واسعة و تعتبر الدولة رقم واحد في هذا العالم من ناحية القوة العسكرية و الاقتصادية و التطور العلمي و لكنها تعاني من مشكلة واحدة فقط و هي التمييز العنصري بين طبقات الشعب فهنالك اربعة طبقات 1 العائلة الملكية 2 القبائل الملكيّة 3 العامة 4 المهجنين.
و تعيش العائلة الملكية في العاصمة توريد و هي تساوي مساحة دولة كاملة و مقسمة الى احياء ضخمة و لا يعيش في العاصمة سوى افراد العائلة الملكية و عبيدهم و بعض النبلاء الذين يعملون في المصالح الحكومية اما النبلاء فلكل قبيلة منطقة سيطرة محددة و مدينة كبيرة يعيشون فيها و يحمل زعيم القبيلة لقب كونت اما العامة فيعيشون في قرى في مناطق نفوذ النبلاء و يعملون تحت خدمتهم اما المهجنين فيعيشون في مستعمرات فقيرة على اطراف حدود البلاد لانهم مهجنين بين البشر و الشياطين و يعتبرون رجز و عار على جنس الشياطين بالكامل.
اعتذر عن المقدمة الطويلة.
(الجزء الاول: معاق ).
تبدء القصة عندما كنت انا مجموعة اجزاء صغيرة سوداء تطفوا في مكان ازرق ساطع و حولي فقاعات كبيرة بها صور معارك شرسة بين الشياطين و البشر و اخرى بين الشياطين و وحوش عملاقة بحجم الجبال و رجل وسيم يركب على ظهر تنين اسود ضخم و يقود جيوش الشياطين.
صوت 1:عاش الجنرال.
صوت 2:عاش الجنرال.
صوت مألوف: لقد حققت انتصار اخر يا اخي.
صوت مألوف 2: انا لن اتوقف هنا و بدعمكم سوف اوحد جميع قبائل الشياطين و انشء دولة لنا حيث لن نخاف البشر او الملائكة بل سنكون نحن الخوف بذاته.
اصوات كثير مختلطة: عاش الجنرال عاش الجنرال عاش الجنرال.
و اخذت الصور تتغير بسرعة و رأيت ذلك الرجل الوسيم ساقط على ظهره خمسة سيوف تخترق جسده و يسعل دماً من فمه.
الرجل الوسيم (بألم) : لماذا لقد كنتم اخوتي.
صوت مألوف 1:لقد تجاوزت حدودك يا ملك الشياطين.
صوت مألوف 2:لايمكن ان يعيش البشر و الشياطين في سلام أبداً.
صوت مألوف 3:نحن لم نخنك بل انت من خاننا حينت تحالفت مع البشر.
صوت مألوف 4:يا خسارة الف خسارة عليك يا مولاي.
صوت مألوف 5:آمل ان تحترق في الجحيم بسلام.
الرجل الوسيم (بإبتسامة) : الموت ليس النهاية انه فقط البداية.
و فجأة اضاء المكان حولي بضوء ساطع و فتحت عيني بصعوبة و صرخت صرخة رضيع صغير و كان حولي ناس ضخام جداً.
ابي (بفرحة) : تهانينا لقد انجبت صغيراً مثل القمر.
امي (بفرحة) : حقاً دعوني اراه .
و اخذتني القابلة الى امي التي امسكت بي و كنت لا ازال ابكي و لا اعرف حتى لماذا.
القابلة: ارضعيه يا تالين انه جائع.
انا لنفسي (بصدمة)* تالين! ايفترض بهذا ان يكون اسم انسان *.
و كانت امي لديها قرون حمراء قصيرة و شعرها ازرق و عينيها كبيرة و وجهها جميل جداً.
انا لنفسي *يالها من خسارة *.
و اخرجت بزها من ثوبها و وضعته في فمي.
انا (بشهوة) *اجل هذا ما اسميه بالترحيب الجيد * و اخذت ارضع لبنها و احاول مداعبة بزها لكن لم استطع تحريك يدي و انتصب قضيبي الضئيل بقوة.
ابي (بدهشة) : هوي انظري الى قضيب ابنك!.
امي (بابتسامة) : يبدو انه فحل مثل ابيه.
و بعد دقائق شعرت بالنعاس و نمت و بعد عدة ايام لاحظت شيء غريب أولاً انا استطيع التفكير بوضوح و تحريك عيني و عنقي لكن لا استطيع تحريك باقي جسدي أبداً ثانياً انا اشعر بالجوع دائماً ولا اشبع أبداً ثالثاً انا استطيع سماع صوت النمل تحت الارض و الطيور في السماء رغم اني لم اغادر غرفة امي منذ ولادتي و حتى صار عمري 6 اشهر و بدأت استطيع وقتها مغادرة المنزل محمول على ايادي الاخرين و رأيت مكان سكننا خيام من الجلد في منطقة صحراوية موحشة و لا اعرف كيف لكن ادركت وقتها اني من طبقة تعرف بالمهجنين لذا نحن نعيش في اطراف العالم هكذا و لا اعرف لماذا لكني شعرت بقلبي يرقص فرحاً لاني ولدت مهجناً و مرت الشهور بسرعة و صار عمري سنة و نصف عرف اهلي اني مشلول منذ الولادة و لا يمكنني تحريك اطرافي أبداً و اذكر يومها ان امي انفجرت بالبكاء و لم تأكل طول اليوم و في المساء بينما كانت تحمل صينية الطعام الى ابي الذي يحملني على قدميه سقطت على وجهها و فقدت الوعي و قام ابي مفزوع و وضعني على الطاولة و اسرع الى امي و حملها بين يديه و اسرع بها الى الداخل.
ابي (بصرخة نداء) : مانيكا مانيكا.
و جائت عمتي مانيكا و هي شابة شقراء لديها قرون حمراء قصيرة و جسمها متناسق عمرها 30 سنة مسرعة الى امي و ابي و تفحصتها ثم اسرعت الى الخارج و احضرت معها صوفينة و هي المرأة العجوز الذي ولدتني و تفحصت امي جيداً ثم احضرت بصلة و شممتها لها و افاقت امي.
صوفينة (بابتسامة) : مبروك انت حامل.
امي (بسعادة) : حقاً.
صوفينة: اجل و في الشهر الاول يبدو انه شيطاني جداً.
(ملحوظة هنالك مفارقة كبيرة بين اجساد المهجنين و البشر حيث يولد الهجين بنسب متفاوتة في مقدار الدم الشيطاني في عروقه و عندما يكون شيطاني جداً فهو يولد في خمسة اشهر و عندما يكون بشري جداً يولد في تسعة اشهر) و اخذت عائلتي الصغيرة تضحك بسعادة و تعزوا عن مصيبتي قليلاً و بعد 5 اشهر انجبت امي اختي الصغيرة فريندة و صارت تحبها جداً و بعد خمس سنوات صارت اخندي فريندة هي قرة عين امي و ابي لانها ولدت صحيحة و كان الكل يتعامل معي على اني معاق يحتاج للمساعدة في كل شيء و كانوا يعطفون علي جداً و بالذات فريندة كانت تقوم بكل شيء لاسعادي و كنت تحبني جداً.
(بعد 12 سنة).
كنت انا (لوسيڤر ايزيس: فتى شعري ابيض وجهي وسيم جداً جسدي رياضي لدي اربعة اصابع في كل يد بدل خمسة عيني زرقاء كرستالية جميلة جداً لدي رموش طويلة ارتدي تيشيرت ابيض و شورت اسود و حافي القدمين طولي 180سم و عمري18 سنة) جالس على كرسي ذو عجلات امام خيمتنا اراقب الصغار و هم يلعبون في الصحراء و يطاردون بعضهم البعض و جائت اختي (فريندة ايزيس: فتاة شقراء لديها قرون حمراء قصيرة بحجم بظر المرأة وجهها جميل جداً ترتدي جاكت اسود و بنطال جينز اسود و حذاء خشبي صدرها بحجم البرتقال و مؤخرتها بحجم كرة القدم شعرها طويل على شكل ذيل حصان خلف ظهرها على خدها وشم على شكل عقرب طولها 170 سم و عمرها 17سنة) تركض من داخل الخيمة و وضعت يديها على كتفي و طبعت قبلة على انفي بحنان.
فريندة (بمرح) : صباح الخير يا حبي.
انا (بمرح) : صباح النور يا اختي.
فريندة: ماذا يفعل الجميل وحده في الخارج.
انا (بهدوء) : اراقب الاحياء.
فريندة (بغضب) : انت حي أيضاً.
انا (بمرح) : نصف حي.
فريندة (بحدة) : كفاك تشاؤم و ارضى بالمكتوب! ان جلسات العلاج الفيزيائية تجدي نفعاً.
انا (بهدوء) : بالطبع.
فريندة (بحزم) : حرك اصبعك.
و حركت اصبع قدمي الكبير.
فريندة (بهدوء) : هل رأيت؟.
انا (ببرود) : هذا غير كافي لا ازال معاق.
فريندة: توقف عن هذا الهراء و الا ضربتك.
انا (ببرود) : تفضلي لن استطيع الدفاع عن نفسي بأي حال.
فريندة (ببرود) : بكل سرور.
و وضعت يديها على خصري و اخذت تدغدغني بسرعة.
انا: هههههه توقفي هههههه هههههه توقفي هههههه.
فريندة: ليس قبل ان تعتذر.
انا: هههههه اسف هههههه اسف هههههه.
و توقفت عن دغدغتي و طبعت قبلة على خدي.
فريندة: انت لست معاق انا يديك و قدميك و كل شيء لي هو لك.
و حركت عنقي بصعوبة و طبعت قبلة على يدها التي على كتفي.
فريندة: هيا سأعيدك الى المنزل لكي اذهب الى العمل.
انا: لا خذيني الى بقعتي.
فريندة: حقاً اريد ان اعرف ماذا تفعل هناك!.
انا: اختلي بنفسي فحسب.
فريندة: حسناً لكن ان اكتأبت مجدداً فلن تراها مجدداً.
انا: حاضر.
و دفعت مقعدي المتحرك الى منطقة خالية في طرف القرية و ذهبت الى خيمة كبيرة في وسط القرية بها الكثير من الفتيان و الفتيات و وقفت بينهن بانتباه و جاء رجل اسود قبيح يرتدي الزي العسكري.
القبيح: لقد حان الوقت هيا بنا.
و ركبوا في شاحنة عسكرية كبيرة و انطلقت بهم الى المنجم حيث يعملون في التعدين طول اليوم .
(عودة الي).
كنت جالس على مقعدي المتحرك و اغمض عيني.
انا لنفسي *هل حدث معك مرة اتقنت استخدام مهارة بدون ان يعلمك اياها اي حد كأنها جزء منك *.
و فتحت عيني و اضائت عيني الكرستالية بضوء ازرق ساطع و بدأت كتل من الرمل تطفوا في الهواء حولي و بدأت احرك قدمي ببطء و ارفعها عن المقعد و اعيدها ببطء و كان الامر مؤلم للغاية فلقد كنت ابعث كل قوتي السحرية الى قدمي لتحريكها بدل من اعصابي التالفة و بدأت احرك اصابع يدي بصعوبة و انقر بها على خشب المقعد و اتنفس بصعوبة حتى وصلت الى حدودي.
انا (بانفاس مقطوعة) : 47 ثانية لقد كسرت رقم قياسي جديد لكن لا يزال الطريق طويل حتى استطيع تحريك جسدي كله مثل الاحياء.
و اغمضت عيني و اخذت ادخل في حالة احلام اليقظة التي تصيبني منذ اكملت السبع سنوات.
(في احلامي).
كان (لوسيڤر درانس: شاب اصلع عينيه زرقاء كرستالية جميلة جداً لونه اسود مثل الليل لدي اربعة قرون سوداء ضخمة على راسه و اربعة ايادي جسمه مفتول العضلات لديه ذيل اسود طويل و رفيع ارتدي قميص حديدي ذهبي عليه رمز عين حمراء كبيرة و تنورة حديديّة تصل إلى منتصف فخذيه طوله مترين و عمره 26 سنة) اقف على قمة جبل مرتفع و بجانبي (ميزيس تايفون: شاب اشقر ابيض كالحليب عينيه حمراء كالدم و عليها رمز نجم سداسي ضخم لديه قرون حمراء صغيرة بحجم بظر المرأة يرتدي قميص حديدي ذهبي عليه رمز عين حمراء كبيرة و تنورة حديديّة تصل إلى منتصف فخذيه و يضع سيف ضخم على ظهره وجهه وسيم للغاية طوله 170 سم و عمره 31 سنة) و تحتهما اكثر من 10 الاف شيطان يرتدون الدروع و يركبون على ظهور الخيل.
ميزيس (بقلق) : هل انت
واثق من انك تريد فعل هذا؟.
لوسيڤر (ببرود) : ليس امامي خيار اخر.
و اقترب من حافة الجبل.
لوسيڤر (بصوت عالي) : ايها الجنود يا اسودي البواسل يا ابناء الجحيم انا اعرف ما الذي تفكرون فيه الان.
و اخذ الجنود يهمسون في بينهم.
لوسيڤر: انتم تفكرون الان أن الجنرال لوسيڤر قد فقد صوابه و انه سيحارب بني جنسنا الشياطين من نشاركهم الدم و الرغبة (بصرخة قائد)لاء نحن نشاركهم الدم و لكن ليس الرغبة ان رغبتنا هي تحقيق السلام لكل الشياطين الضعفاء و الاقوياء الاشراف و الوضعاء لكن لن تستطيع هذه الامة الصمود ضد عدوان البشر و الملائكة و الجبابرة الا اذا كانت كلمتنا واحدة و لن يتحقق هذا بالخطابات و الاجتماعات لقد سلكنا هذا الطريق من قبل و كلنا يعرف نتائجه لذا نحن ذاهبون الان لنريهم السيف و سوف نقاتلهم حتى اخر قطرة ددمم في عروقنا حتى يتوحدوا تحت اقدامنا او نهلك جميعا.
و رفع راية سوداء عليها رمز عين حمراء كبيرة.
لوسيڤر(بصوت عالي) : من معي.
و رفع الجنود رماحهم لاعلى.
لوسيڤر: من سيقاتل بجانبي؟.
و رفع الجنود رماحهم لاعلى.
لوسيڤر: من سوف يذهب الى الجحيم معي اليوم.
و صاح الجيش كله بحماس.
ميزيس (بصرخة قائد) : الى الحرب.
الجيش (بصرخة حماس) : الى الحرب!.
و انحنى لوسيڤر و ميزيس الى الامام و نبتت اجنحة سوداء ضخمة تشبه اجنحة الخفافيش على ظهورهم و طاروا في الهواء و تبعهم الجنود على ظهور الخيل.
(خارج احلامي).
سمعت صوت امي تقترب مني من بعيد فاغمضت عيني و انتفض جسدي بقوة لكي اخرج عقلي من هذه النوبة و اسرعت امي الي.
امي (بقلق) : ما الخطب يا حبيبي؟.
انا: لا شيء نفس الهلوسة مجدداً.
امي: لم يكن عليك البقاء وحدك هنا.
انا (بابتسامة) : انا ارتاح في العزلة.
و امسكت بمقبض مقعدي المتحرك و دفعتني الى المنزل.
امي: اذاً اعتزل بنفسك في المنزل.
و عندما وصلنا الى المنزل.
انا: مام انا بحاجة لقضاء حاجتي.
امي: حاضر ياقلبي.
و حملتني من كتفي و قدمي و ضعتني على مقعد الحمام و سحبت شورتي و بوكسري بسرعة و وقفت بجانب الباب.
انا (بخجل) : مام!.
امي (بسخرية) : تخجل من امك ولا تخجل من اختك!.
و خرجت من الحمام و قضيت حاجتي و ناديتها فدخلت و نظفتني باوراق التواليت و البتسني ملابسي و حملتني الى السرير و خلعت عني التيشرت و تركتني و خرجت من الخيمة و ذهبت بسرعة الى ذريبة غنم في اطراف القرية و كان هنالك فتى اسود جسمه رياضي وجهه قبيح ينتظرها في الداخل.
الفتى (بغضب) : تاخرتي ايتها العاهرة.
تالين: لقد كان لوو متعباً.
الفتى: اسف لقد اشتقت اليك كثيراً.
تالين: و انا أيضاً.
و عانقته و قبل شفتيها بشهوة و ادخلت لسانها في فمه و اخذ يعتصر مؤخرتها بقوة و هي امسكت باطراف تيشيرته و نزعته عنه و اخذت تقبل عنقه بشغف و نزع عنها تيشيرتها و اخذ يقبل حلمات صدرها الضخم.
تالين (بشهوة) : اجل ارضعه جيداً اااه اااه اااه اووف اااح اااه اووف اااح.
و فتح سستة بنطلونها و ادخل اصابعه في كسها من فوق الكيلوت و اخذ يداعب شفتي كسها باصابعه و هو يرضع بزها و هي متعلقة على كتفيه و تتحسس عضلات ظهره و بدأ جسمها ينتفض و اطلقت مياه شهوتها و بسرعة نزع عنها بنطلونها و كيلوتها و نامت على ظهرها وسط الغنم و اخذ يلعق كسها و يدخل اصابعه في طيزها.
تالين: اااح اااه اووف اااح اااه اووف اااح اااه اااه اووف اااح اااه اااه اووف اااح اااه اجل احب هذا اااح اااه اووف اااح اااه اااه اووف اااح اااه.
و امسكت بشعره و اخذت تدفع راسه الى كسها اكثر حتى اطلقت مياه شهوتها على وجهه و اخذ يشربها و ينظف شفتي كسها بلسانه ثم نهض و نزع رنطلونه بسرعة و رفع ساقيها الى صدرها و بدأ يدخل قضيبه فيها ببطء.
تالين: اااااااااه اجل اشتقت لقضيبك كثيراً.
الفتى: اذاً لماذا لا تتركيني اضاجعك كل يوم؟.
تالين: احاول يا حبيبي لكن زوجي يبقى في المنزل كثيراً هذه الايام فقد كبر و ترك اااااااااه العمل اااااااااه اااه اااه اااه اااه اووف اااح اااه اااه اووف اااح اااه اووف اااح اااه و و و لوو سيقلق ان رآني اخرج كثيراً بلا اسباب مقنعة اااااااااه اااه اااه اااه اااه اووف اااح اااه اووف.
الفتى: و لماذا انت قلقة فهو حتى لو قلق فلن يستطيع فعل اي شيء لك.
تالين: لاء حتى و لو كان مريض فهو أيضاً رجل لا اريد جرحه بسبب شهوتي.
و بعد ربع ساعة قذف شهوته فيها و نام فوقها و اخذ يقبل عنقها.
الفتى: انا اعشقك يا تالين.
تالين (بانفاس مقطوعة) : و انا احبك أيضاً يا ماركوس.
و نهض من فوقها و ارتدى ملابسه و اخرجت تالين منديل من جيبها و مسحت كسها من سوائل ماركوس و نهضت و ارتدت ملابسها و عادت للمنزل.
انا: اين كنت يا امي.
تالين (بابتسامة) : كنت عند عمتك.
انا (بهدوء) : حسناً.
و كنت استطيع اشتمام رائحة المني منها بوضوح على الرغم من اني لم اقذف سوى مرات قليلة و انا احتلم لكني لم اعلق و تركتها تدخل الحمام و تغتسل و جاهدت عيوني بشدة لكي لا تدمع فلو فعلت فلن استطيع مسح دموعي بمفردي و قررت اني لابد ان اعالج نفسي بأي طريقة حتى استطيع حماية شرفي و فجأة خطرت في بالي خطة غير معقولة بالمرة و انتظرت حتى عادت فريندة للمنزل.
فريندة (بمرح) : الجميل النائم.
انا (بابتسامة) : اهلاً بعودتك يا حبيبتي.
فريندة (بمرح) : حبيبتي! ماذا تريد؟.
انا: اغتسلي أولاً فرائحتك مقرفة.
فريندة: يالك من وقح.
و جذبت اطراف تيشرتها و شمت صدرها.
فريندة: مام اين الصابون.
انا (بمرح) : أرأيت.
و نزعت حذاءها و ضربتني به على وجهي.
انا: ايتها الحقيرة تستغلين عجزي.
و اخرجت لي لسانها و اسرعت الى المطبخ و خرجت و هي تحمل علبة صابون في يدها و دخلت الحمام و خرجت بعد دقائق و هي ترتدي تنورة قطينة قصيرة و بادي بالكاد يغطي صدرها و ذهبت الى المطبخ و عادت و هي تحمل طبق معكرونة في يديها و استلقت بجانبي على السرير و وضعت راسي في حجرها و اخذت تطعمني في فمي و تأكل هي.
انا: اتمنى حقاً ان استطيع رد دينك يوماً.
و ضربتني بالملعثة على انفي برفق.
فريندة: نحن اخوة.
و انتهينا من الطعام و وضعت الطبق على الطاولة.
فريندة: ها.
انا: ماذا؟.
فريندة: انجز.
انا: عديني أولاً انك لن تغضبي.
فريندة: ماذا فعلت اليوم.
انا(بسخرية) : و كأني استطيع فعل اي شيء بدونك.
فريندة: حسناً قول.
انا: عديني أولاً.
فريندة: حسناً اعدك.
انا: بماذا؟.
فريندة (بغضب) : تكلم قبل ان اقتلع لسانك.
انا: اريد رؤية الغابة.
فريندة: الغابة! لماذا بحق الجحيم تريد رؤيتها.
انا (بحزن) : فقط ارغب بذلك اليس من حقي فعل اي شيء اريده فقط لاني معاق.
فريندة: تعرف اني اموت الف مرة كلما قلت هذا انه ليس شيء باختيارنا لقد اقتضت الإرادة السماوية ذلك هل تظن اني سعيدة بأن اخي الذي من المفترض ان يكون سندي في الدنيا عاجز هكذا.
و بكت.
انا (بصدمة) : اسف اسف اسف ارجوك لا تبكي.
و ضحكت بشدة.
انا: ايتها الحقيرة!.
فريندة (بمرح) : تستحق هذا لكي لا تحاول اللعب على مشاعري مجدداً.
و ضربتني على صدري برفق.
انا (بمرح) : هل تعرفين ما اتمنى الان؟.
فريندة: لاء.
انا (بغضب) : ان انهض و احطم عظامك.
فريندة (بسعادة حقيقية) : و هذا ما اتمناه أيضاً.
انا (بهدوء) : اذاً.
فريندة: حاضر سآخذ اجازة من العمل غداً و اخذك اليها لكن لمرة واحدة فقط.
انا: هل يمكنك تقبيلي؟.
فريندة: يفترض ان تقبلني انت ايها الغبي.
انا (بهدوء) : صدقيني لو استطيع كنت اكلت خدودك.
فريندة: دع هذا علي.
و دفعتني من صدري الى السرير و نامت فوقي و اخذت تقبل خدودي بسرعة و تدغدغني بسرعة.
انا: هههههههه توقفي هههههه توقفي هههههه.
فريندة: لا استطيع كبح نفسي احب سماع ضحكتك لكن اسمع بمقابل هذا اريدك ان تعدني أيضاً ان تتوقف عن قول كلمة معاق هذه للابد.
انا (بهدوء) : اعدك.
و تركتني و ضمتني الى صدرها و نمنا كالعادة في حضن بعض و في الصابح استيقظت و لم تكن بجانبي فاستخدمت حاسة سمعي العالية في البحث عنها و سمعتها تتحدث مع عمتي.
صوفينة: هل انت مجنونة.
فريندة: ارجوك.
صوفينة: افهمي ايتها الحمقاء لا يوجد اجازات في هذا العمل سوى يوم العيد لو غبتي عن العمل فسوف تفصلين.
فريندة: لا بأس انا مستعدة لذلك فقط لا تخبري لوو.
صوفينة: يا حبيبتي انا سآخذه الى هناك.
فريندة: لكنه طلب هذا مني انا.
صوفينة: لا تكوني انانية انت تعرفين ان ابوك لم يعد يستطيع العمل و عملي انا و امك بالكاد يكفي لدفع الضرائب و ايجار البيت ان عملك هو ما يشتري لنا الطعام.
فريندة: اعرف لكن.
صوفينة: لا تقلقي انا سأخبره.
فريندة: لا لا تخبريه انا سأجد عذراً.
صوفينة: حسناً.
و كنت احبس دموعي بقوة و جائت فريندة.
فريندة: حبيبي؟.
انا: هل حان وقت الذهاب.
فريندة (بحزن) : سامحني لن استطيع اخذك اليوم فأنا مريضة جداً.
انا (بقلق) : مريضة! مما تعانين.
و اخذت اتنفس بصعوبة و ركضت الي.
فريندة: اهدء اهدء انه مجرد مغص.
انا: مغص ما هذا؟.
فريندة (بخجل) : لا تخجلني!.
انا: عن ماذا تتحدثين.
فريندة (بهمس) : عندي الدورة الشهرية يا مغفل.
انا: اها.
فريندة (بخجل) : حقير.
و صفعتني بقوة و ركضت الى الخارج و وقفت على الباب.
فريندة: عمتك سوف تأخذك معها.
انا (بابتسامة) : احبك.
فريندة (بخجل) : لا تقلها بهذه الطريقة.
و ركضت الى الخارج و جائت عمتي صوفينة.
صوفينة: هيا بنا.
و حملتني من كتفي و قدمي و وضعتني على مقعدي.
انا: بهذه السرعة الن نفطر.
صوفينة: لاء سوف نفطر هناك.

(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) المجاور للسائق و جلست بجانبي و ضمتني الى صدرها و كنت اسمع ضربات قلبها تتسارع كأنها تركض و وضع برادين مقعدي المتحرك في الشاحنة بسرعة و قفز خلف المقود و انطلق بالسيارة الى شارع مختلف عن شارع قريتنا.
انا (بقلق) : الى اين سنذهب هذا ليس طريقنا؟.
برادين (بابتسامة) : لا تقلق سنآخذك الى امرأة طيبة ستكشف عليك و تطمئن عمتك و نعود للمنزل.
انا: لكني لا ازال اريد اللعب في الغابة.
صوفينة (بحدة) : لاء لن ترى الغابة مجدداً ما دمت حية.
انا (بحزن) : حاضر.
برادين (بهدوء) : لا تحزن ان عمتك قلقة عليك فحسْب.
و ربت على شعري بحنان.
و انطلق بالسيارة باقصى سرعتها فوق طرق طينية حتى وصلنا الى قرية اخرى على قمة تلة مرتفعة و نزلنا امام كوخ خشبي بعيد عن بقية المنازل و وضعتني على المقعد و دفعتني الى الداخل بسرعة و كانت (برينيا: سيدة عجوز جداً شعرها ابيض بشرتها مجعدة وجهها قبيح جداً لديها قرون حمراء صغيرة بحجم بظر المرأة و ذيل طويل رفيع يشبه جلد الافعى ترتدي عبائة سوداء واسعة ظهرها منحني لديها يد واحدة فقط صدرها ضخم و متدلي على بطنها مؤخرتها بحجم كرتي قدم طولها 80 سم و عمرها الف سنة) جالسة على كرسي من العظام البشرية و امامها كرة زجاجية ضخمة و وعاء ضخم مليء بالدم.
برينيا (ببرود) : اهلاً بك يا صوفينة ابنة ايزيس.
صوفينة (بلهفة) : ارجوك يا سيدتي افحصي هذا الفتى لقد ظهرت هذه الخطوط علل جسده قبل نصف ساعة فقط و.
و اتسعت عيون برينيا عندما نظرت الى مقلة عيني المزدوجة.
برينيا (بارتباك) : ت ت ت تفضلوا اجلسوا.
و جلست صوفينة على الارض بجانبي و وقف برادين بجانبي و غمست برينيا يدها في وعاء الدم و وضعتها على جبيني.
برينيا (بلغة الشياطين القديمة) : ايتها الدماء خذي عشرة سنوات من عمري و اخبريني بالمقابل ما اريد معرفته و ما لا اريد معرفته.
و اضائت يدها بضوء احمر ساطع و فجأة انتفض جسدها و زحفت على مؤخرتها كأن الموت يطاردها.
برينيا (بهلع) : لا يمكن ان يكون لا يمكن ان يكون.
صوفينة (بهلع) : م م ماذا رأيتي بحق الجحيم!.
برينيا (بصرخة غضب) : خذي هذا المعاق الملعون من امامي و لا تريه لاي عراف اخر.
صوفينة: لكن.
برينيا (بغضب) : خذيه من امامي و الا قتلته و قتلت نفسي وراءه.
و احاطتني صوفينة بيديها بشكل غريزي.
برينيا (بصرخة غضب) : انقلعي من وجهي!.
و سحبتني صوفينة بسرعة من كوخ العرافة المجنونة.
انا (بتوتر) : ما خطب تلك الجدة!.
برادين (بهدوء مصطنع) : لابد انها فقدت عقلها فلقد عاشت لفترة طويلة جداً.
صوفينة: اجل يا عزيزي لا تقلق لابد ان الامر مثل ما قال برادين سان ان دمك الشيطاني زاد فجأة فحسْب.
انا (بابتسامة) : اكيد.
في الواقع كنت اعرف انهم يتظاهرون بالهدوء لاجلي لكني لم افكر بالامر كثيراً فاساساً حياة كهذه الافضل منها الموت لكن عقلي كان مشغول بالتفكير في ما حدث في الغابة لقد حاولت كثيراً لكني لم اذكر اي شيء فقط اذكر رسمي للدائرة و النجم السداسي لكن كل شيء بعد ذلك كان ضبابي للغاية و ركبنا العربة و عاد بنا برادين الى القرية و اوصلنا الى باب منزلنا.
(عودة الى برينيا).
كانت جالسة في مكانها تتذكر ما رأته وقتها.
(فلاش باك).
غمست برينيا يدها في وعاء الدم و وضعتها على جبيني و فجأة رأت شخص اسود مفتول العضلات لديه اربعة ايادي يقف امامها و ينظر اليها بنظرة مرعبة.
برينيا (بهلع) : مولاي.
انا (بصوت مرعب) : هل تريدين الموت! كيف تجرؤين على لمس روحي ايتها العاهرة!.
(في الوقت الحالي).
اخذ جسمها الهزيل يرتجف بشدة و دخلت في نوبة هلع و بعد ساعة استعادت رشدها و امسكت بسماعة هاتف ثابت قديم و ضغطت على ازراره بسرعة و يدها ترتجف و طال الجرس كثيراً و هي متوترة جداً و خائفة.
امرأة (عبر الهاتف) : الو.
برينيا (بصوت مبحوح) : سيدتي.
المرأة (ببرود) : ماذا تريدين ايتها العميلة 67؟.
برينيا (بصوت مبحوح) : لقد لقد لقد.
المرأة (بغضب) : لقد ماذا ايتها العجوز.
برينيا: لقد جاء الي فتى معاق قد ظهرت عليه علامات الصحوة و لقد فحصت روحه و كان لديه هالة تفوق هالة ملك الشياطين الحالي شخصياً.
امرأة (بتوتر) : هل انت سكرانة.
برينيا: اتمنى لو كنت كذلك.
المرأة (بحزم) : لو كنتي صادقة ف اجمعي لي كل معلومة ملعونة عنه و لو كنت تعبثين معي ف احفري قبرك انا في الطريق اليك..... يتبع.
 
  • أعجبني
التفاعلات: S H E F O و MARCY CHAN
أعلى