اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

تجربة مما قرأت وأعجبني

YOYA🌹

YOYA🌹

سكساوي شايف نفسة
عضو
إنضم
17 أبريل 2025
المشاركات
62
مستوى التفاعل
79
نقاط نودزاوي
513
الجنس
أنثي
الدولة
From Hell
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
كابوس! كابوس رهيب كان ينتابني من آن لآخر! خيوط البالونات تفلت من يدي.. تتطاير واحدة تلو الأخرى.. أدور وأدور حول نفسي وأنا أحاول أن أعيد التشبث بالخيوط.. لكن لا جدوى.. تطير.. ويطير معها قلبي تاركاَ فجوة بين ضلوعي..فجوة تتسع وتتسع حتى تبتلعني!
أستيقظ فأتمالك أنفاسي اللاهثة.. أطمئن أن الخيوط لا تزال في يدي.. بالوناتي الحبيبة لا تزال فوق رأسي.. أحمر.. أصفر.. برتقالي.. ازرق.. أخضر.. وهذا الكبير بالذات المميز باللون الذهبي وبالصوت المميز الذي يطلقه عندما أهزه بقوة!
أتنهد بارتياح وأنا أنهض من فراشي لأستكمل يومي.. خيوط بالوناتي لا تفارق كفي.. قبضتي تشتد عليها حد انغراس اظافري في لحم كفي.. لكن لا بأس.. أنا حارسة جيدة تعرف كيف تحتفظ بأحبتها كما تحتفظ بخيوط البالونات!

(ألم تؤلمك يدك؟!) كان السؤال يراودني آخر كل ليلة بعد يوم طويل من السعي.. أتذكر الكابوس فأعاند وجعي وأشد قبضتي أكثر.. نوبات الحراسة تزداد تشددا وأنا أتحسس ضلوعي كي أطمئن.. قلبي لا يزال مكانه معلقاَ بخيوط البالونات!
ثم أفلت البالون الأول! اختفى اللون الذهبي من فوق رأسي.. لحقه الأحمر والأصفر .. نوبات الحراسة لم تنفع رغم كل شيء.. هاهي ذي الفجوة المهيبة بين ضلوعي تتسع.. لكن السؤال الذي بقي تهويدة نومي (أما آن الأوان أن ترخي قبضتك؟! تخففي نوبات حراستك؟!)
حتى استيقظت ذات يوم وقد عزمت أن أفتح كفي.. أن أنام ملء جفني وأقدم استقالتي من عملي كحارسة! ما بقي من البالونات كان يتطاير فوق رأسي.. يرسم ما يشبه غيمة ملونة.. ساعتها فقط أدركت كم كانت الألوان مضللة عشوائية غير متناسقة لا تليق بصبغة قلبي!
اليوم استيقظت بعد نوم هانئ.. ارتديت ثوبي المفضل وفتحت نافذتي لأعانق الشمس.. أغمضت عيني وفتحت ذراعي لأفاجأ ببالون أزرق يستقر في كفي دون خيوط!
أزرق! كم يليق اللون بسماء قلبي! ابتسمت وأنا أعيد ترتيب ضلوعي كي أرمم تلك الفجوة التي كانت هناك.. وبقيت تلك الندبة على كفي تذكرني بالجهد الذي بذلته يوما كي أحافظ على جميع البالونات.. ليتني أدركت درسي مبكراَ.. ليتني تخليت حين كان يجب أن أتخلى.. ليتني فهمت أن الحب الحقيقي لا يحتاج نوبات حراسة
فالقلب الذي يُسرق لم يكن ملكي من البداية.. ليتني تركت الخيار للريح تبعثر الخيوط حيث شاءت.. ففي النهاية سيستقر في كفي ما يليق بي.
*****
من مقال (يوم أفلتت خيوط البالونات )
الكاتبة/نرمين نحمد****
 
  • أعجبني
  • أحببته
التفاعلات: الحلانجي, الخديوى, The Doctor و 2 آخرين
S

S A M Y

.....(Mr⚡Super⚡Cool).....
ملك الصور
برنس الصور
مشرف سابق
عضو
ناشر قصص
نودزاوي قديم
ناشر صور
إنضم
20 يوليو 2024
المشاركات
1,127
مستوى التفاعل
1,314
نقاط نودزاوي
9,299
الجنس
ذكر
الدولة
غريب عن العالم
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
كابوس! كابوس رهيب كان ينتابني من آن لآخر! خيوط البالونات تفلت من يدي.. تتطاير واحدة تلو الأخرى.. أدور وأدور حول نفسي وأنا أحاول أن أعيد التشبث بالخيوط.. لكن لا جدوى.. تطير.. ويطير معها قلبي تاركاَ فجوة بين ضلوعي..فجوة تتسع وتتسع حتى تبتلعني!
أستيقظ فأتمالك أنفاسي اللاهثة.. أطمئن أن الخيوط لا تزال في يدي.. بالوناتي الحبيبة لا تزال فوق رأسي.. أحمر.. أصفر.. برتقالي.. ازرق.. أخضر.. وهذا الكبير بالذات المميز باللون الذهبي وبالصوت المميز الذي يطلقه عندما أهزه بقوة!
أتنهد بارتياح وأنا أنهض من فراشي لأستكمل يومي.. خيوط بالوناتي لا تفارق كفي.. قبضتي تشتد عليها حد انغراس اظافري في لحم كفي.. لكن لا بأس.. أنا حارسة جيدة تعرف كيف تحتفظ بأحبتها كما تحتفظ بخيوط البالونات!

(ألم تؤلمك يدك؟!) كان السؤال يراودني آخر كل ليلة بعد يوم طويل من السعي.. أتذكر الكابوس فأعاند وجعي وأشد قبضتي أكثر.. نوبات الحراسة تزداد تشددا وأنا أتحسس ضلوعي كي أطمئن.. قلبي لا يزال مكانه معلقاَ بخيوط البالونات!
ثم أفلت البالون الأول! اختفى اللون الذهبي من فوق رأسي.. لحقه الأحمر والأصفر .. نوبات الحراسة لم تنفع رغم كل شيء.. هاهي ذي الفجوة المهيبة بين ضلوعي تتسع.. لكن السؤال الذي بقي تهويدة نومي (أما آن الأوان أن ترخي قبضتك؟! تخففي نوبات حراستك؟!)
حتى استيقظت ذات يوم وقد عزمت أن أفتح كفي.. أن أنام ملء جفني وأقدم استقالتي من عملي كحارسة! ما بقي من البالونات كان يتطاير فوق رأسي.. يرسم ما يشبه غيمة ملونة.. ساعتها فقط أدركت كم كانت الألوان مضللة عشوائية غير متناسقة لا تليق بصبغة قلبي!
اليوم استيقظت بعد نوم هانئ.. ارتديت ثوبي المفضل وفتحت نافذتي لأعانق الشمس.. أغمضت عيني وفتحت ذراعي لأفاجأ ببالون أزرق يستقر في كفي دون خيوط!
أزرق! كم يليق اللون بسماء قلبي! ابتسمت وأنا أعيد ترتيب ضلوعي كي أرمم تلك الفجوة التي كانت هناك.. وبقيت تلك الندبة على كفي تذكرني بالجهد الذي بذلته يوما كي أحافظ على جميع البالونات.. ليتني أدركت درسي مبكراَ.. ليتني تخليت حين كان يجب أن أتخلى.. ليتني فهمت أن الحب الحقيقي لا يحتاج نوبات حراسة
فالقلب الذي يُسرق لم يكن ملكي من البداية.. ليتني تركت الخيار للريح تبعثر الخيوط حيث شاءت.. ففي النهاية سيستقر في كفي ما يليق بي.
*****
من مقال (يوم أفلتت خيوط البالونات )
الكاتبة/نرمين نحمد****
حقا يستحق القراءه .. شكرا لك 👏🌹
 
AMGJR

AMGJR

👑💖SSHHAAHHDD💖👑
مشرف سابق
عضو
إنضم
28 يوليو 2024
المشاركات
913
مستوى التفاعل
787
الإقامة
UAE
نقاط نودزاوي
6,611
الجنس
ذكر
الدولة
Egypt
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
ابداع بجد فن التخلى لازم نجيده لازم نتخلى عن الحاجات اللى مبقتش تنفع فى حياتنا لازم نتتخلى عن الناس اللى بتعملنا اذى نفس زى ما بنتخلىىعن الهدوم اللى بتصغر علينا مؤثرة بجد يا يويا وجميلة اوووى عااااش يا صديقتى 👏👏👏
 
  • أعجبني
التفاعلات: The Doctor
الخديوى

الخديوى

سكساوي خبرة
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نودزاوي شاعر
نودزاوي كوميدي
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
مشرف سابق
عضو
نودزاوي قديم
ناشر قصص
ناقد فني
إنضم
10 نوفمبر 2021
المشاركات
965
مستوى التفاعل
1,176
الإقامة
الأسكندرية
نقاط نودزاوي
37,087
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
كابوس! كابوس رهيب كان ينتابني من آن لآخر! خيوط البالونات تفلت من يدي.. تتطاير واحدة تلو الأخرى.. أدور وأدور حول نفسي وأنا أحاول أن أعيد التشبث بالخيوط.. لكن لا جدوى.. تطير.. ويطير معها قلبي تاركاَ فجوة بين ضلوعي..فجوة تتسع وتتسع حتى تبتلعني!
أستيقظ فأتمالك أنفاسي اللاهثة.. أطمئن أن الخيوط لا تزال في يدي.. بالوناتي الحبيبة لا تزال فوق رأسي.. أحمر.. أصفر.. برتقالي.. ازرق.. أخضر.. وهذا الكبير بالذات المميز باللون الذهبي وبالصوت المميز الذي يطلقه عندما أهزه بقوة!
أتنهد بارتياح وأنا أنهض من فراشي لأستكمل يومي.. خيوط بالوناتي لا تفارق كفي.. قبضتي تشتد عليها حد انغراس اظافري في لحم كفي.. لكن لا بأس.. أنا حارسة جيدة تعرف كيف تحتفظ بأحبتها كما تحتفظ بخيوط البالونات!

(ألم تؤلمك يدك؟!) كان السؤال يراودني آخر كل ليلة بعد يوم طويل من السعي.. أتذكر الكابوس فأعاند وجعي وأشد قبضتي أكثر.. نوبات الحراسة تزداد تشددا وأنا أتحسس ضلوعي كي أطمئن.. قلبي لا يزال مكانه معلقاَ بخيوط البالونات!
ثم أفلت البالون الأول! اختفى اللون الذهبي من فوق رأسي.. لحقه الأحمر والأصفر .. نوبات الحراسة لم تنفع رغم كل شيء.. هاهي ذي الفجوة المهيبة بين ضلوعي تتسع.. لكن السؤال الذي بقي تهويدة نومي (أما آن الأوان أن ترخي قبضتك؟! تخففي نوبات حراستك؟!)
حتى استيقظت ذات يوم وقد عزمت أن أفتح كفي.. أن أنام ملء جفني وأقدم استقالتي من عملي كحارسة! ما بقي من البالونات كان يتطاير فوق رأسي.. يرسم ما يشبه غيمة ملونة.. ساعتها فقط أدركت كم كانت الألوان مضللة عشوائية غير متناسقة لا تليق بصبغة قلبي!
اليوم استيقظت بعد نوم هانئ.. ارتديت ثوبي المفضل وفتحت نافذتي لأعانق الشمس.. أغمضت عيني وفتحت ذراعي لأفاجأ ببالون أزرق يستقر في كفي دون خيوط!
أزرق! كم يليق اللون بسماء قلبي! ابتسمت وأنا أعيد ترتيب ضلوعي كي أرمم تلك الفجوة التي كانت هناك.. وبقيت تلك الندبة على كفي تذكرني بالجهد الذي بذلته يوما كي أحافظ على جميع البالونات.. ليتني أدركت درسي مبكراَ.. ليتني تخليت حين كان يجب أن أتخلى.. ليتني فهمت أن الحب الحقيقي لا يحتاج نوبات حراسة
فالقلب الذي يُسرق لم يكن ملكي من البداية.. ليتني تركت الخيار للريح تبعثر الخيوط حيث شاءت.. ففي النهاية سيستقر في كفي ما يليق بي.
*****
من مقال (يوم أفلتت خيوط البالونات )
الكاتبة/نرمين نحمد****

المقال ده مش بس نص أدبي، ده رحلة داخل قلب كل حد جرب يتمسك بالحاجات والناس بكل قوته، لحد ما اكتشف إن الحب الحقيقي مش بيتحرس.. وإن اللي بيروح، غالبا مكانوش لينا من البداية.
نرمين نحمد****.. عبرت برمزية البالونات عن التعلق، والخوف من الفقد، والإصرار على الاحتفاظ، حتى لو كان ده على حساب النفس والجسد. الجملة اللي بتقول "القلب الذي يسرق لم يكن ملكي من البداية" لوحدها كفيلة تفتح جرح وتقفله بلطف في نفس الوقت.
النهاية كانت متفائلة ببساطة مربكة.. بالون أزرق من غير خيط، كأنه جاي باختياره.. وكأن السماء أخيراً قررت تهديها اللي يليق بيها.
مقال يمس الروح، ويخلي الواحد يعيد التفكير في كل الخيوط اللي لسه ماسك فيها بإيده المجروحة.
وحشنا الكلام الجميل اللى بيعبر عن داخلنا..ودى من المميزات الجميلة التى تمتلكيها يا صديقتى.. وهى الاحساس..

مع خالص تحياتى...
 
أعلى