دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
في عبارة بتقول أحلى نيك نيك الشتا وده بينطبق على حكايتي مع موزة مصرية ناعمة جداً و سخنة حراقة في النيك فضلت معاها عط لصبح و ولعتني في الشتا و المطرة بتشر شر على إزاز الشبابيك في شقتي في مدينة الإسكندرية و خاصة في المندرة جنب البحر. أعرفكوا بنفسي انا عادل 27 سنة أعزب بس بحب العط قاهري المولد سكندري النشاة تخرجت مالإكاديمية هنا في الإسكندرية و أهلي ميسورين وليا شقة تمليك و عربية هيونداي بتوعي من أيام الدراسة فكنت ببات فيها. أهلى في القاهرة و طبعاً زي ما انتو عارفين مفيش شغل في البلد فاشتغلت مشرف للأمن في شركة خاصة و نزلت الإسكندرية في الشتا اللي فات عشان أمر على مخازن الشركة و اتأكد أن أمن الشركة هناك مصحصح و واخد باله. أنا جربت انيك قبل كدة أيام الدراسة بس مشفتش اسخن من سكس مصري مع موزة مصرية قاهرية كانت راجعة من زيارة لاهلها و كات دابة خناقة معاهم جاية وماشية غضبانة…. موضوع ميراث!
الحكاية تبدأ لما كنت بالليل بمر على مخازن الشركة حولي اتنين الصبح و الجو شتا عوم والهوا شديد و درجة الحرارة تقولش تحت الصفر! بالصدفة موزة طالعة بعربية لانسر صغيرة من غير ما تدي كشفات ولا كلكسات فخبطت في عربيتي! كنت لسة هسب و العن لقيت ملاك طالع مالعربية بشعر حرير بني و بلوزة لاصق على بزازها النافرة مفتوحة عليهم و بنطلون اموزةريتش ابن وسخة لاصق على فخادها لصقة سودة و طيازها مقنبرة وحتى شفايف كسها تقدر تلمحهم لو دققت النظر من ورا! أنا بهزر: بردة الملاك يخبطني كدة…. لقيتها واقفة بتبتسم و سكتت وقالت برقة: أنا آسفة… دي غلطتي… أنا بهزار: بس أنتي طبقتلي وش العربية… لازم تعويض… هي وبرقت: شوف اللي انتو عاوزة… بس انا كمان انضريت…. أنا : أنا بهزر…. بس دي بجد غلطتك… انت من هنا اسكندرانية؟! فزمت شفيفها الكرز الورد الحلوين: لأ… أنا مالقاهرة…. جاية في زيارة مفاجأة لأختي…. أنا بشهامة: طيب في أي مساعدة…أنا تنازلت عن حقي…أي خدمة… فقالت: لأ… انا أسفة جداً…. وكنت ماشي وهي كمان و جات تشغل العربية مبتقمش….. خرجت و خبطت على الإزاز و نزلت و قالت: تعرف ميكانيكي قريب… الجوا ابتدأ يشتي جامد و لقيتها بتتنفض مالبرد و الشتا فركبتها جو العربية جنبي وقلتلها: بالليل … دلوقتي صعب… فاحتارت: طيب …دي حوسة… هبات فين… فا ترددت و سألتها: أنت ملكيش أهل هنا؟! بصتلي واتنهدت جامد و قالت: مينفعش….مش ممكن… عرفت بعدين انها بينها و بين اخواتها مشاكل كبيرة عشان ميراث أبوها. عرضت عليها : لو مفيش اعتراض أنا شقتي قريبة من هنا….
وفعلاً وافقت دينا, زي ما عرفت اسمها, تيجي معايا في الجو اللي ابتدا يشتي جامد والهواء بيعصف أوي. مكنش في بالي أي نية من ناحيتي اتجاهها مع انها موزة مصرية ناعمة جداً في كلامها و جسمها و خاصة من ورا! تحس ان طيزها عريضة ناعمة زي السفنج و شكلها مثير أوي. كانت في ايدها دبلة الجواز فمكنتش رامي النية على أني أمارس معاها سكس مصري خالص مع اني زبير و عطيط قديم. بس جمالها الصارخ و نعومتها و عيونها اللي زي عون الغزلان و شكل بزازها اللي جنباها ظاهر مالبلوزة اللي لاصقة من مية الشتا فوقهم خلى زبري يلعب و فكري يروح لبعيد. كنت حاسس انها عريانة بالبلوزة و الإستريتش الضيق فشخ على طيازها و وراكها المدبركة! كانت موزة مصرية ناعمة جداً ولعتني في الشتا في اسخن سكس مصري حامي اوي زي ما هتشوفوا بعد أما لغيت المرور ليلتها و روحت الشقة بتاعتي. لمحتني و انا ببص على صدرها النافر قدامها فكانت ببترعش من البرد و وصلنا الشقة. وقفت متسمرة في مكانها فقلتلها: اتفضلي… بس معنديش هدوم ستاتي … هجيبلك أي حاجة من عندي… أخدت مني البشكير وهي خجلانة أوي و دخلت الحمام وقفلت الباب وراها. بصراحة أنا كنت عايز مفيش حاجة تمنعنى من أني أشوف بزازها عريانة ففكرت أديها بلوفر سبعة وواسع عشان ما اتحرمش من صدرها السكسي. ولأن باب الحمام كان بيبين خيال اللي جوة انا هجبت أوي وأنا بأشوفها بتخلع هدومها. من ورا الباب أديتها البلوفر فطلبت بنطلون لأن بتاعها كان غرقان بردة فأديتها واحد. خرجت و البنطلون واسع فكانت ماسكاها بايدها فضحكت ضحكة جنان و البلوفر السبعة مبين ص بزازها البيض أوي و مشهد رجليها بالمانكير الأحمر ولعني او و كانت لسة ببترعش. الحقيقة كانت موزة مصرية ناعمة جداً لعتني في الشتا في أسخن سكس مصري حامي أوي و عط للصبح! دخلتها أوضة كان فيها تكييف و كانت لسة بتتنفض مالسقعة و شكل بزازها بولعني نار. عملتلها سحلب و أديتها بطانية و باين عليها أخدت برد و باين عليها نامت! دخلت معها تحت ا البطانية وهي مش حاسة بيا خالص! تخيل واحدة موزة مصرية ناعمة جداً مجوزة و في شقتي وفي أوضتي و انا جنبها أيه اللي ممكن يجرى…
نامت أحلى موزة مصرية ناعمة جداً وأيدها سابت من على البنطلون الواسع فرفعت الغطا فشفت نصها السخن الجميل! كانت نايمة على جنبها وضهرها ليا فشفت كيلوت أسود يضم أسخن طيز! كان الكيلوت تقريباً محشور بين فلقتين طيزها و كانت مكشوفة بالكامل بتتهز مع بداية دور البرد اللي مسك في دينا! زبري شدّ أوي فمديت ايدي من جوا البلوفر إلى بزازها و تحسستهم و العب بحلماتها واحدة بعد التانية و ادعكهم أوي كأني بعملها مساج. بس مثير! كانت ليلة قعدت اعط للصبح في أسخن سكس مصري حامي مع دينا الموزة.
الحقيقة أن دينا كنت بين الصحيان و النوم وآهاتها اتحولت من آهات البرد لآهات ناعةة سكسي لذيذة , آهات نشوة الجنس. حررت زبري السجين و رشقته بين فلقتيها السخنين أوي و كفوفي ما زالت تدعك بزازها الناعمين أوي فكنت أضغط و أفرك حلماتها بين صوابعي فتزيد تاوهاتها وجسمي يلصق بجسمها أكتر و أكتر لحد ما بقينا جسم واحد! حسيت أنها بدات ترجع لورا و تحك فيا و زبري راشق بس نايم نوم بين فردتين طيازها. فجأة انقلبت دينا , أسخن موزة مصرية ناعمة جداً ولعتني في الشتا, فبقيت وشها في وشي فقربت شفايفي من شفايفها و طبعت بوسة! كانت شفيفها ملتهبة مش بس سخنة! قربت و قربت مني … وقربت كمان…. لصقت فيا و لصقت فيها… اتلصقت شفايفنا من جديد في بوسة طويلة سخنة نستني فيها و نستها برد الشتا… احلى حاجة القبل المولعة في الشتا…. مصيت فيها ريقها العذب و ولعتني أوي. ايديا كانت مشتاقة لجسمها السخن رم أنها هي نفسها حاسة بالسقعة! ايديا فضلت تلعب في جسمها السخن ويظهر ان نار الجنس نسيتها البرد! بطلت تترعش و طلعت آهاتها حلوة سكسية وهي لسة بين القظة و المنام. كانت تأوهاتها تزداد مع كل عناق و كل ضمة مني وللعقة لحلمتيها! جسمي سخن و سلت البطانية من فوقها و قلعتها البلوفر و حررت بزازها من حمالة صدرها! خرجوا يترجرجوا قدامي! كانوا مكورين ناعمين بهالات بنية على خفيف و حلمات زي العنب البناتي! يظهر انها مخلفة وللد او بنت وحيدة لان حلماتها مكنوش ممطوين اوي! كان فارق ما بينهم ضيق مثير مستفز وكبير لأن بزازها كبار كنت عاوز آكلهم أكل! كانت دينا موزة مصرية نعمة جداً تعمل نفسها نايمة فرميت كفوفها فوق بزاها! و وشها احمر اوي! رفعتهم بلطف و هجمت عليهم بوس و لحس و مص حلمات في اسخن سكس مصري حامي أوي و عط للصبح! طلعت لبقها الصغير أبوسها فباستني وتفاعلت معايا! مش بس كدة! دي رميت دراعاتها فوق رقبتي و حضنتني!
خلاص بقى اللعب عالمكشوف مع دينا أسخن موزة مصرية ناعمة جداً ولعتني في الشتا. بقيت تاكل شفايفي أكل و انا أعصر بزازها عصر بين كفوفي وهي تتاوه بلذة و ايديا تحولت من بزازها لبطنها و جسمها ادعكه وهي بتفتح رجليها كأنها بتاخدني في حضنها! انسحبت وهي بتتلوى تحتي و مغمضة عينيها لحد بطنها بلح و ابوس لحد اما نزلت بالكيلوت و البنطلون الواسع مع بعض!! زبري لشادد بقى يضرب ما بين واكها البضة و لحظات و وجد طريقه لكسها الاحمر. مش عارف كسها كان أحمر الشفايف ليه كأنها صبغته باحمر الشفاة! منظره بشفراتها الملتصقة ولعني في الشتا في اسخن سكس مصري حامي رشقته فيها! شهقت دينا و كز بسنانها على شفتها السفلى. آآآآآههههههههه خرجت مني هذه التهيدة بصوت
خافت ……… من شدة اللذة التي شعرت بها …… ضمتني دينا ليها و بدأت
في تحريك وسطي من أعلى الى اسفل وزبري يخرج ويدخل في كسهالا الملتهب
وبدأت أفي أسخن سكس مصري في الضغط على ظهري بأيديها وهي حاضنة لجسدي الذي بدأ يعرق من
شدة حرارة كسها وحرارة جسدينا الملتصقين وبينهما العرق الذي ملأ جسدي من
مفعول هذه الحرارة . كانت دينا مغمضة عينيها و زبري راشق في كسها متعشق فكنت حاسس انها يتشفطه. حرارتنا ارتفعت و انا أطبقت على شفايفها اكلهك أكل و هي بترهز تحتيا وبدأت تشخر وبدأت في التأوه انا الآخر وما هي
الا وقد اطلقت أأأأأأأأأأأأأخخخخخخخخخخخخخخخ هوف هوف آآآآآآآآههههههههه
وبدأت حركتها في الهدوء وقفش كسها على زبري كأنها بتحلبه فشلت بسرعة ونزلتهم على بطنها! كانت أنفاسنا سخنة خلت الاوضة والعة حوالينا! جبتهم كتير أوي كأني اول مرة أعط و اول ممرة أمارس الجنس! دينا كانت حراقة في مص لبن الرجالة و كانت سقعانة فدفيتها بلبني! ولعتني دينا في الشتا و ولعتها في اسخن سكس مصري. قمت بهدوء و طلبت دليفري و صحيتها. أكلنا و كان وشها احمر مولع مالكسوف! في الصبح صلحتلها عربيتها و فارقتنمي على بوسة! بس… نست أخد رقم موبايلها!!..
التعديل الأخير بواسطة المشرف: