اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

نار الجنس بيني وبين حبيبتي الجديدة ميار

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,583
نقاط نودزاوي
14,642
الدولة
نودزاوي
Offline
izg3uj2cap.jpg

اشتعال نار الجنس الحامية عندما كانت ميار ، حبيبتي المطلقة ، والتي تعرفت عليها عن طريق ابنة خالي وانا أزورها في شقتها فتعارفنا وصارت بيننا محبة، لا بل تطور إلى شوق وعشق كبير قطفنا ثمرته انا وهي ما بين أحضان وقبلات حارة وعناق ملتهب وذلك في البداية . ميار تلك سيدة في التاسعة والعشرين مطلقة على إثر خيانة زوجها لها في شقته وقد ضبطتهما كما اعترفت لي ول تنجب سوى *** وحيد منه. سيدة عادية حنطية البشرة جمل ما فيها قوامها المتناسق الممتلئ قليلاً وقسمات وجهها الرقيقة. أما انا فمهجور من خطيبتي السابقة التي قد أعمى عينيها المال فزهدت في حبي لها لأجله فلم آسى عليها. الحقّ أن حب ميار لي قد أنساني من كتنت خطيبتي وقد قررنا أن نقضي عطلتي السنوية من عملي وهي اربعة أيام في شاليه قد استأجرته في العجمي بالإسكندرية فكانت عطلة مممفعمة بنار الجنس الحامية بيني وبين حبيبتي الجديدة ميار .
قررنا أن نذهب في عطلتي إلى حيث مياه البحر ، إلى حيث الشمس ، والرمال فقررت ان أستأجر شاليه في العجمي ليومين ننفرد فيه بذاتينا وقد تركت أبنها الصغير عند امها بحجة أنها ستقضي رحلة مع الأصحاب. كان شاليه منعزل، أو فيلا كما يمكن أن تكون ، مرفق بها حمام سباحة وأمامها شاطئ مختص لنا. كان أول يوم قدمنا فيه يوماً حاراً، مشمس، من ايام الربيع، وبعد أن قضينا وقتاً طويلاً على شاططئنا رحنا نسترخي قليلاًا أنا وميار بجانب حمام السباحة . كانت هي تتشمس بجانبه وتصبغ جلدها بلون الشمس وخرجت أنا من المسبح فجلست إلى جوارها يتصبب مني الماء من كل جانب وهي لا تبالي. بل أرخت رأسها فوق كتفي لتروح من نفسها تلثم صدري امشعر العاري لأبأ أنا بتقبيل جبهتها العريضة واجري اناملي في شعرها. سرحت يداها إلى أسفل جسدي لتتحسا ذبي من خلال بدلة لبس العوم ، ليبدأ هو بالتصلب تدريجياً رفعت وجهها إلىّ ممسكاً بذقنها لكي ألثمها فوق شفتيها. شرعت اتحسس طيزها الرجراجة المكتنزة لتبدأ حبيبتي الجديدة ميار في التأوه برقة. ثم أني عضضت شفتها السفلى بنعومة ، فشهقت وحبست نفسها وبدات أستشعر هيجانها، إذ راحت يمناي تتحسس خصرها مثير الإنحناءات واليسرى تمسك برأسها لنلتذ بنار الجنس الحامية في مثل هكذا عطلة مفعمة ، مشبوبة بالإنفعالات الحبيسة عندها وعندي. راحت نار الأنفعال الجنسي تنمو شيئاً فشيئاً، فنصير وقد شغفنا ببعضنا اكثر وأشد من ذي قبل إذ لم تصطبر يدها فتسقط سلبي إلى الأرض.
ذبي ذلك الضخم الذي راح ينمو لمحته حبيبتي ميار الجديدة بوهج نار الجنس يلمع في عينيها. انتصب ذبي واستطال بكبرياء ناظراً إلى الاعلى وقد راح يتاثر ويطلق مزيه منفعلاً بما هو آتِ من نار الجنس المشتعلة المشبوبة التي ستكون بيننا. أنا تجردت من ثيابي وقد حان اﻵن دورها لتتجرد، ووفعلاً اسقطت ميار حمالة صدرها بمعونة اصابعي وسقط معها ما كان يستر كسها على إثره. لم تكن ميار خجولة وهي تمارس الجنس معي بل شرعت ، بحركة سريعة مباغتة، تعتليني ضاحكة وأنا أضاحكها لنغيب في حممممممى القبلات وحمى اكتشاف جسدينا ود التصقا. قبضت من تحتها فوق بزازها النافرة المكورة ورحت أعضض حلمتيها واحدة تلو الأخرى فما كان منها سوى ألقت براسها للوراء قبل أن تتمكن من تلتقط انفاسها لأباغتها أنا بلمس بظرها، فتصرخ ميار صرخة وتشهق حابسة أنفاسها من جلال اللذة المباغتة. توقفت عن التنفس فقررت أن جعلها تغيب في توقعات الحركة التالية مني. رحت اغيظها وأثيرها بشدة مما كاد يذهب عقلها، ويجعلها تهيج وتشتعل نار الجنس عندها والرغبة الحبيسة مما حفزها إلى أن تنزل عن جسدي وتأخذ قسطها من إثارتي فأمسكت بذبي المنتصب. كان ذبي ثخيناً منتصباً فبالكاد لفت أصابعها حوله. شددت عليها قبضتها، وراحت ميار حبيبتي الجديدة تقربه من فمها وتلعق رأسه فاشهق أنا من المتعة. ادخلته إلى فمها بشهوة وكانها تزدرده وأمسكت به لحظة بداخله فتأوهت انا: “ آآآآآآه… وكأنها اخذت بثأرها مني بعد أن اثارتني فعاودت اعتلائي. ولانني أنا الرجل فرحت أثور عليها واعلن انقلابي فقفزت قفزة اتت بها أسفلي واعتليتها بعد أن ألقيتها فوق الكنبة الجلد الممدة هناك. كنت في وضع القيادة والتحكم ، فشرعت أقبلها مجدداً، فيحتك ذبي بكسها الغارق بماء شهوته، بشفتيه السميكتين، فتنبجس منه سوائله، من شفتيه. سألتها: “ انت عاوزه دلوقتي ولا….” ، فلم تدعني حبيبتي المطلقة الجديدة أكمل مداعبتي وإغاظتي لها ، بل راحت تزمجر وتأن وتغرز اظافرها في لحم ظهري العاري محاولة ً أن تستوعبني بداخلها غير أني استقويت ولم أستجب سريعاً لأنها كانت شهوتها قد حضرت إلا أني لم أطلق مزيّ بعد. بعدها ثارت ثائرة نار الجنس لدى ميار المطلقة وقد أشعلت رغبتها بشدة ..
انتهينا في الجزء السابق من قصة نار الجنس الحامية بأنّ ميار راحت تزمجر وتأن وتغرز اظافرها في لحم ظهري العاري محاولة ً أن تستوعبني بداخلها غير أني استقويت ولم أستجب سريعاً لأنّ شهوتها كانت قد حضرت إلا أني لم أطلق مزيّ بعد. بعدها نزلت أنا من فوقها واستلقيت على الأريكة لتنهض ميار بنصفها وتلتقم ذبي بفمها وتمتصه وتلعقه حتى قد غطته بريقها ولعابها المتساقط وراحت تتوسل إلىّ بعينيها اللتي اصطبغتا بلون الدم أن أنيكها. رحت ارفق بها ولأشرع في قضاء عطلة مفعمة بنار الجنس الحامية وكانها معركة بيني وبين ميار المطلقة الشبقة الكس وبيني أنا مهجور الحبيبة. والحقّ أني أنا أيضاً كنت قد ضعفت أمامها ولم أستطع الأمساك فوق ما تماسكت فرحت أرفعها لتعتليني وتفتح ساقيها وتعتلي منتصفي لتقعد فوق ذبي. جلست عليه واحسست تياراً حامياً يتسرب من جدران كسها الرطب الساخن إلى ذبي منه غلى سائر اطرافي. راحت ميار من شبقها تغرز أظافرها في لحم كتفيّ وكأنها تثبت نفسها من موجة الشهوة العاتية التي ستضرب بأعماق أنوثتها. راح ذبي يقتحم قلعة كسها رويداً رويداً كالغازي الحاذق الخبير في اقتحام القلاع فيباعد ما بين جدران كسها ، شاقاً طريقه عميقاً ثم عميقاً داخلها.
أحسست أن ذبي وصل إلى أعمق اعماقها حتى كأنه اصطدم هناك بما يحجزه وعندها تنهدت وزفرت ميار ما ككانت تحبسه من نفسها, كان ذلك غريباً عليّ ولم اخبره من قبل إلّا أني عرفت أنها تريد المزيد. أمسكت بجانبي طيزها ورحت أدفع ذبي إلى اعلى واسحبه وأدفعه ببطء في المبتدأ لأعنف بها بعد دقائق لتبدأ ميار تطلق أنات المتعة ولتتوقف هي للحظات وتنحني فوقي تقبلني وما زال ذكري مقتحماً أنوثتها. رحنا نتلاثم وأن أعضض حشمة أذنها وأفرك بين أناملي حلمتي صدرها المتدلي فوق صدري. ثم إني قلبتها فاعتليتها وسريعاً رفعت ساقيها إلى اعلى ثم ضغط على باطن فخذيها حتى قارب ساقاها رأسها. برز لي فخيم محلوق كسها المثير ودفعته داخلها فشهقت مجدداً حتى ارتطمت بيضتاي بخرق طيزها في أحلى عطلة لي ولها ممفعمة بنار الجنس، وقد أمسكت كفي اليمنى ببزها الأيمن تتحسه وتعتصره. بدأت أنيكها هبوطاً بنصفي وصعوداً واشتددت في نياكتها في أحلى لحظات الجنس بيني وبين حبيبتي الجديدة ميار . انحنيت فوقها وأنا أفلحها من أسفلي ورحت ألثم ششفتيها وهي تدفع بطيزها إلى أعلى تريد المزيد من نار الجنس الحامية إلا أنني كنت أدفعها فوق الفراش وقد كفيتها بإبهامي وسابتي لكفي الأيمن أدعك به بظرها وكنت قد بصقت عليه لأخفف من ثقل إحتكاكهما به لحساسيته المفرطة. كان كسها من داخله رطباً يعجّ بماء شهوتها فكنت أسمع وتسمع صوت ظطيط ذبي في كسها بما يثيرنا ويثير مسامعنا وكأن كسها بالوعة مياه تمتلئ به ثم تفرغها. سحبت ذبي وأدخلت إصبعين في كسها وبدأت سريعاً أدور بهما داخله لتأنّ هي وإبهامي متواصل في فركه بظرها وه تتلوى أسفلي بشدة وتلقي برأسها يسرة ويمنى.

توقفت وأخرجت إصبعيّ ودسستهما في فمها لتذوق ماء كسها المختلط بمزييّ وبذات الوقت دفعت ذبي داخل شفتي كسها إلّا أنها أوقفتني وننهضت بنصفها واضعة شفتيها في شفتيّ لأتذوق ماء كسها ومزييّ ولعابها لنذوب بنار الجنس الحامية ما بين نياكة ولحس ولعق وذوق مائي ومائها. بعدها همست ميار في أذني مخبرة: “ حبيبي نيكني من ورا.” التمعت عيناي غير أني كنت اريد قسطي من المتعة فأدرتها لتستقبلني وركعت على أربعتها وانتظرتها أن تلتقمه في حار فمها ترضعه. وفعلاً التقمت ميار ذبي وراحت تبرشه بنهم وشهوة وتداعب رأسه ما بين رشف ومصِ ولحسِ ثم ابتلعته حتى حلقومها ليلامس ، كما خلت، حبالها الصوتية وقد اختنقت به لجسامته. أخرجته وراحت تمتص بيضتيّ واحدة تلو الأخرى فاطلقت أنّات متوالية من المتعة الحامية المصحوبة بنار الجنس الحامية الوطيس ما بيني وبينها. أشرت إليها أن تكف ثم من ذاتها راحت تستدبرني وتمنحني طيزها في انتظار أن آتيها أنيكها من خلفها وأكوي طيزها بنار الجنس الحامية كما كويت كسها من دقائق. دفعت رأسها إلى الأسفل ورفعت طيزها ليبرز لي كسها بوضوح ورحت انيكها في عقر كسها ورحت أبصق فوق إصبعي السبابة وفوق خرم طيزها وأفعل ما لا تتوقعه. دسسته في طيزها ورحت ابعبصها به لتأن هي بشدة وبعلو صوت، وترتعش من الأحاسيس التي بعثتها في سائر جسدها بأن ملئت خرقيها، شق كسها، وشق طيزها في آنِ. راحت ترتعش وتأن واقتربت من حافة زهز الجماع وقد احتاجت أن تصل إليها فرحت ألب طلبها وأسرع في نياكتها بقوة كبيرة وبتتاربع أسرع وهدفي أن أجعلها تأتي شهوتها بقوة كما لم تأتيها من قبل. راحت تصرخ وتصوّت وتزمجر وتأن وتموء وتهرّ وتصدر اصوات غير مفهومة وأنا اواصل ضربها وطعنها بذبي وبدات أسحبها إلى من شعرها وأصفع طيزها لاشعر أن جدران كسها تضيق فوق ذبي فاقتربت وأقتربت معها. كانت حينها بيضاتي تضرب في خرق طيزها محدثة صوت مثير وعالي وفجأة أرتعشت وقبضت فوق ذبي حتى شهقت وشهقت وأتت شهوتها وأتيت شهوتي فاحسست بحرارة كسها وأحست بلهي لبني يسري داخلها لتهوي لاهثة فوق الفراش وأنا بجوارها في أحلى عطلة مفعمة بنار الجنس الحامية بيني وبين المطلقة ميار.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى