دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
انا فتاة اشتغل في البيوت و هذه قصة حدثت معي حين ناكني في بيته صاحب المنزل و في تلك الفترة انا ذهبت لاشتغل بسبب حاجتي للمال بعد ان عرفتني احدى صديقاتي على احدى السيدات و اخبرتني انها تعمل طبيبة و زوجها رجل اعمال كبير . و فرحت و انا اتوسم احلى مستقبل في هذه الوظيفة و فعلا اعطتني هاتفها و اتصلت بها و طلبت مني ان اذهب لبيتها و لما وصلت وجدت نفسي في فيلا فخمة جدا او بالاحرى قصر بالمسبح و الحديقة و حتى الاحصنة و كان لهما ولدان و بنت حيث البنت متزوجة و الولدين احدهما في امريكا يكمل دراسته و الاخر يدرس هنا و هذا يعني ان البيت تقريبا طوال البيت شاغر
و هكذا بدات اعمل و بقيت لمدة اسبوع حتى تعرفت على صاحب البيت الذي ناكني في بيته و كان رجلا يثير اي امراة و عمره تقريبا ستين سنة و لكن اثار الحياة الكريمة واضحة في وجهه حيث يبدو كانه شاب و وجهه احمر . في البداية لم افكر فيه اطلاقا لانه لا يوجد اي شيء يجمع بيننا فهو غني و انا فقيرة و هو متزوج و انا اعمل عندهم و كان يبدو انه رجل جدي و محترم و هو ما جعلني ارتدي دائما ملابس محتشمة و واسعة حتى لا اثير غريزته و لا اثير انتباه زوجته لكن ذات يوم دخلت الى غرفته لانظفها و لم اكن اتصور انه هناك
و حين فتحت الغرفة تفاجات بما رايت فقد رايت السيد صبحي مستلقي على ظهره في السرير و هو يرتدي بوكسر و كان زبه منتفخ و وبارز جدا و انا تحركت غريزتي على ذلك الزب الذي ناكني في بيته و الرجل الذي اثارني . و خرجت بسرعة و انا افكر في ذلك الزب و كان يرتدي بوكسر احمر و لحقني و هو يرتدي شورت قصير و اخبرني انه بامكاني العودة الى هناك لانظف الغرفة و ارتب الفراش و رغم انه لبس الشورت الا ان انتصاب الزب لم يكن قادرا على اخفاءه فقد كان زبه منتصب بقوة كبيرة و الرجل الذي ناكني في بيته كان ظاهرا عليه انه يملك زب لا يمكن مقاومة لذته
و يومها بدا اول اتصال جنسي حقيقي بيني و بينه وانا عشقت ذلك الزب الذي كان واضحا انه كبير و هو انتصب زبه حين علم اني رايته بتلك الحالة و انطلقت مغامرتنا الجنسية الساخنة التي تكللت باحلى نيك و اجمل سكس . و المرة الثانية كنت افكر في شغلي و لم اكن افكر في الرجل الذي ناكني في بيته حيث كنت منهمكة في اكمال تنظيف الارض وانا منحنية و عرقانة و جسمي متعب جدا الى ان رجعت الى الخلف ليلمس طيزي زبه و يقع اول احتكاك حقيقي بينه لتشتعل شرارة الجنس و الرغبة الجنسية بيننا التي جعلتنا نمارس اقوى سكس..
في ذلك اليوم الذي ناكني في بيته صاحب المنزل او القصر حدثت الامور دون اي مقدمات فانا كنت رايته لمرة واحدة فقط و لم الاحظ عليه اي رغبة منه او تحرش و لكن اللقاء الثاني كان ساخن جدا خاصة و ان زوجته كانت في الخارج حيث اخذت سيارتها الفخمة و خرجت . و دخل السيد صبحي و انا لم الاحظ وجوده و كنت منحنية انظف الارض و انا امشي للخلف و هو واقف خلفي حتى اصطدم طيزي على زبه و قمت مسرعة و طلبت منه الاعتذار لكنه ضحك و قال حسنا لا يوجد مشكل ثم عدت لعملي لكنه اقترب مني مرة اخرى و قال عندك طيز لذيذ جدا
في تلك اللحظة لا اعرف كيف اضطربت من الخجل و لم اكن اتوقع انه سيتحرش بي وفوق ذلك ناكني في بيته و اان مستسلمة له حيث اقترب مني و طلب مني ان اضع ما كان في يدي و ظننت انه يريد تقبيلي من الفم و لكنه فتح سحاب بنطلونه واخرج زبه و طلب مني ان ارضع . و لا يمكن ان اصف لكم ذلك الزب الذي اخرجه السيد صبحي و حجمه الكبير فقد كان زبي جميل جدا ولم يكن في قمة الانتصاب بل كان مرتخي نوعا ما و لكن واقف و طويل و انا خجلت و حاولت ابعاد نظري عن زبه و لكنه اصر و اقترب و هو يمسك زبه و الح علي ان ارضع زبه و امسكه
و بخوف شديد قربت يدي من الزب و امسكته و يدي ترتعد و كان ناعما و فيه حنان جميل جدا و فتحت فمي و ادخلت زب لسيد صبحي الذي ناكني في بيته في فمي و بدات ارضع له زبه و الزب يكبر داخل فمي . ثم اكمل فتح كل ازرار بنطلونه و ترك بنطلونه ينزل الى الارض و رايت فخذيه و قدميه و كان جسده مشعر جدا و رجولي و ممتلئ و بقيت ارضع الزب و امسكه و انا ابدع في مص الزب و السيد صبحي صاحب البيت في قمة تمتعه الجنسي و ناكني في بيته في غياب زوجته التي كانت هي السبب في قبولي للعمل هناك في ذلك القصر الفخم
و مهما وصفت لكم زبه و جماله فانا متاكدة اني ساقصر لانه يملك زب كبير و جميل في نفس الوقت فزبه لم يكن فيه اي انحناء او اعوجاج و كان متناسقا بين الطول و الرعض و بين حجم الراس و حتى لونه كان جميلا جدا . و انا اثناء رضعي زب الرجل الذي ناكني في بيته سخنت ايضا حيث بدات اخلع ثيابي و انا اتهيئ لتذوق الزب الجميل الكبير في كسي و لكنه اخرج شهوته في فمي عبر الرضع ثم اخبرني انه سيذهب لياخذ حمام و طلب مني ان استحم و انتره في غرفة نومه و ابقى عارية لانه يريد ان ينيكني من الكس هذه المرة..
حين عاد من الحمام و ركب فوقي و ادخل زبه صرت ارتعش بقوة فقد كان الزب ساخن جدا و لذته عالية و لا توصف . و كنا نتاوه مع بعض فهو ايضا وجد احلى لذة في كسي لانه في الاول تركني ارضع زبه من دون ان يقبلني من الفم و لكن لما ادخل زبه في كسي و اشتعلت شهوته صار يقبلني لا اراديا و زبه يتحرك في كسي الحار بقوة و هو يقبلني و يهمس في اذني اه اه اه انا احبك اه اه اه انت حبيبتي اه اه اه ما هذا الكس اح اح اح و يدخل زبه بقوة للخصيتين و يقول انت احلى من زوجتي و يقبلني بحرارة من فمي
ثم جذبني من كتفاي حتى اعتدلت و استلقى على ظهره و طلب مني ان اركب له على زبه و ناكني في بيته نيكة ساخنة جدا و انا كنت هائجة و حارة جدا حيث ركت على زبه و جلست و الزب في كسي . و بدات اصعد و انزل فوق ذلك الزب الجميل الكبير و هو امسكني من بزازي و بدا يلعب بهما و يحركهما و انا اتحرك فوق الزب و انظر الى صدره المشعر الجميل و الى رقبته الغليظة الجميلة و اسنانه البيضاء و شعره الرمادي و انا اصعد و انزل فوق زبه لا اراديا و اشعر باني في احلى و امتع جنس امارسه في حياتي و زبه لذيذ جدا
و امسكني هو من فردتي الطيز و حاول ادخال اصبعه في طيزي و لكن طيزي ضيق جدا و انا اكره النيك من الخلف لان الزب الكبير يؤلمني و هو ناكني في بيته من كسي بحرارة و لكن حتى ابقيه في احلى متعة فقد كنت ادور حول زبه بحركات ساخنة جدا . نعم كنت ادور حول الزب و اقوم بحركات ساخنة حتى لا يطلب من ان اتركه ينيكني من طيزي و كنت ادور حول الزب و اتاوه اه اه اح اح اح و انظر اليه و اخرج لساني بكل شرمطة و اثارة و ناكني في بيته اقوى و احلى نيكة حتى سمعت انينه الذي كان يخرج من صدره و بقوة و عرفت انه على وشك انزال حليبه
ثم مرة اخرى رايت اجمل ما احب في الزب و هي حظة القذف لما سحب زبه الكبير جدا العرقان من كثرة النيك و حوله في وجهي و انا افتح فمي و اتركه يكب منيه و حرارة شهوته كلها في فمي و يقذف بقوة و حرارة كبيرة جدا . و انا حين كان يقذف زب الرجل الذي ناكني في بيته كنت امسك الزب و الحس راسه و كلما تخرج طلقة مني كنت الحسها و امصها حتى ارتخى الزب في فمي و اخرج كل شهوته الحارة و انا ذائبة بعدما رضعت الزب و اشبع كسي بالنيك و اجلنس الحار..
التعديل الأخير بواسطة المشرف: