Ana Shaz
سكساوي مبتدأ
عضو
- إنضم
- 6 نوفمبر 2026
- المشاركات
- 2
- مستوى التفاعل
- 0
- نقاط نودزاوي
- 90
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- ثنائي الميل
Offline
لآخره، وكل سحبة بتطلع لحد نص الزب تقريبًا. إيده اليمنى مسكت شعري من قريب من الجلد وشدّت راسي لتحت عشان رقبتي تتقوس، والإيد الشمال مسكت خصري وبتثبت نصفي التحتاني. صوت أنفاسه كان مسموع فوقي، وصاحبي قاعد بيتفرج ومش ماسك نفسه وهو بيزبر أسرع.
فضل على الوضع ده دقايق طويلة. بعدين سحب زبّه ببطء، والسائل اللي نزل منه ومن أثر امبارح بدأ يسيل. قلّبني على ظهري بإيديه، ورفع رجلي الاتنين وحطهم على كتافه العريض. قرب تاني ودخل من قدام بزاوية أعمق بكتير. المرة دي كنت شايف وشه بوضوح، عينيه غامقين ومركزين فيا، وعرق خفيف نازل على جنبه. حط إيده على رقبتي من قدام من غير ما يخنق، بس بما يكفي يخليني أحس إني ثابت مكاني، والإيد التانية فتحت فخذي أكتر.
كان بيتحرك بعمق وإيقاع ثابت وثقيل. كل دفعة كنت أحس بيها جوايا بوضوح. استمر كده لحد ما جسمه اتشنج فجأة وفضى جوايا بدفعات قوية ومتتالية. السائل السخين ملأني على طول وبدأ يطلع مني مع كل حركة بسيطة.
لسه مطلع زبّه بصعوبة وصاحبي قام من الكرسي. قرب من السرير، صعد، ودخل مكانه على طول من غير ما يحط ريق ولا يستنى. الفتحة كانت مفتوحة ومليانة بالسائل، فدخل بسهولة أكتر وبدأ ينيكني بعمق وهو بيبص في عيني صاحبه ويقول بصوت واطي:
«شايف؟ بقى بياخد الاتنين ورا بعض من غير ما يقاوم.»
اتناوبوا عليا بعد كده بانتظام. مرة الراجل الجديد يرجع يدخل في طيزي وصاحبي يحط زبّه في بقي، ومرة العكس. كنت بلحس وأنظف وهما بيتبدلوا. في لحظة خلوني أركب صاحبي وشي ناحيته، والراجل الجديد وقف ورايا على السرير ودخل فوقه. حسّيت بالضغط المضاعف، والزبّين قريبين من بعض جوايا، وأنا بأتوه بصوت أعلى ومش قادر أمسك نفسي. فضلت في الوضع ده لحد ما جسماني اترعش كله من غير ما ألمس زبّي، وجبت والزبد نزل على صدر صاحبي وبطنه.
ما وقفوش. نزلوني تاني على بطني، ورجعوا يتناوبوا من ورا. كل واحد بيفضي جوايا مرة إضافية، وأنا بقيت بس أحس بالسائل بيزيد وبيسيل على فخدي والملاية. في وسط الكلام الراجل الجديد قال وهو لسه جوايا:
«بكره نجيب حد تالت… طيزه مستحملة ومش بتتقفل.»
صاحبي كان واقف قدام وشي في اللحظة دي، مسك شعري وخلاني أبص له وقال وأنا لسه بتنهج:
«سمعت؟
بكره هتشوف بنفسك.
اللي حصل النهاردة ده كان تسخين بس.»
في الآخر فضوا الاتنين للمرة الأخيرة وأنا مطروح على بطني، رجلي مفتوحة، وطيزي بتسيل بغزارة ومش قادرة تتقفل. الراجل الجديد قعد على طرف السرير ومسح بإيده على السائل اللي نازل مني، بعدين قام. صاحبي نام جنبي ومسح على شعري بهدوء وقال:
«نام شوية لو تقدر.
بكرة الميعاد ثابت… وهيبقى في حد تالت.»
وأنا فضلت ساكت، حاسس بطيزي مليانة ودافية وأثرهم لسه جوايا وبيوجع وجع لذيذ، وقلبي بيدق… عارف إن مفيش رجوع من النقطة دي.
فضل على الوضع ده دقايق طويلة. بعدين سحب زبّه ببطء، والسائل اللي نزل منه ومن أثر امبارح بدأ يسيل. قلّبني على ظهري بإيديه، ورفع رجلي الاتنين وحطهم على كتافه العريض. قرب تاني ودخل من قدام بزاوية أعمق بكتير. المرة دي كنت شايف وشه بوضوح، عينيه غامقين ومركزين فيا، وعرق خفيف نازل على جنبه. حط إيده على رقبتي من قدام من غير ما يخنق، بس بما يكفي يخليني أحس إني ثابت مكاني، والإيد التانية فتحت فخذي أكتر.
كان بيتحرك بعمق وإيقاع ثابت وثقيل. كل دفعة كنت أحس بيها جوايا بوضوح. استمر كده لحد ما جسمه اتشنج فجأة وفضى جوايا بدفعات قوية ومتتالية. السائل السخين ملأني على طول وبدأ يطلع مني مع كل حركة بسيطة.
لسه مطلع زبّه بصعوبة وصاحبي قام من الكرسي. قرب من السرير، صعد، ودخل مكانه على طول من غير ما يحط ريق ولا يستنى. الفتحة كانت مفتوحة ومليانة بالسائل، فدخل بسهولة أكتر وبدأ ينيكني بعمق وهو بيبص في عيني صاحبه ويقول بصوت واطي:
«شايف؟ بقى بياخد الاتنين ورا بعض من غير ما يقاوم.»
اتناوبوا عليا بعد كده بانتظام. مرة الراجل الجديد يرجع يدخل في طيزي وصاحبي يحط زبّه في بقي، ومرة العكس. كنت بلحس وأنظف وهما بيتبدلوا. في لحظة خلوني أركب صاحبي وشي ناحيته، والراجل الجديد وقف ورايا على السرير ودخل فوقه. حسّيت بالضغط المضاعف، والزبّين قريبين من بعض جوايا، وأنا بأتوه بصوت أعلى ومش قادر أمسك نفسي. فضلت في الوضع ده لحد ما جسماني اترعش كله من غير ما ألمس زبّي، وجبت والزبد نزل على صدر صاحبي وبطنه.
ما وقفوش. نزلوني تاني على بطني، ورجعوا يتناوبوا من ورا. كل واحد بيفضي جوايا مرة إضافية، وأنا بقيت بس أحس بالسائل بيزيد وبيسيل على فخدي والملاية. في وسط الكلام الراجل الجديد قال وهو لسه جوايا:
«بكره نجيب حد تالت… طيزه مستحملة ومش بتتقفل.»
صاحبي كان واقف قدام وشي في اللحظة دي، مسك شعري وخلاني أبص له وقال وأنا لسه بتنهج:
«سمعت؟
بكره هتشوف بنفسك.
اللي حصل النهاردة ده كان تسخين بس.»
في الآخر فضوا الاتنين للمرة الأخيرة وأنا مطروح على بطني، رجلي مفتوحة، وطيزي بتسيل بغزارة ومش قادرة تتقفل. الراجل الجديد قعد على طرف السرير ومسح بإيده على السائل اللي نازل مني، بعدين قام. صاحبي نام جنبي ومسح على شعري بهدوء وقال:
«نام شوية لو تقدر.
بكرة الميعاد ثابت… وهيبقى في حد تالت.»
وأنا فضلت ساكت، حاسس بطيزي مليانة ودافية وأثرهم لسه جوايا وبيوجع وجع لذيذ، وقلبي بيدق… عارف إن مفيش رجوع من النقطة دي.