الياحل التركى
سكساوي بريمو
عضو
- إنضم
- 2 مارس 2026
- المشاركات
- 488
- مستوى التفاعل
- 318
- نقاط نودزاوي
- 6,728
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- egy
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
وهي بعد ما هديت شوية وهي نايمة في حضني مدت إيدها ومسكت زبي بتدلكه وتحسس على راسه بإيدها.
شهد: أحححح.. دا زبك حلوووو أوي أوي يا حبيبي.
أنا: بحبك أوي يا روحي.
شهد: وأنا كمان.. آآآآآآه.. آآآآآآه.
وأنا بدأت أهيجها أكتر وألعبلها في جسمها كله عشان أنيكها تاني.
أنا: شهد حبيبتي.
شهد: نعم يا روح قلب شهد.
أنا: إنتي حاسه بإيه دلوقتي.
شهد ماردتش، وهي لسه بتضحك بلبونة وهايجة وممحونة أوي في حضني، وراحت طالعة فوق مني وقربت شفايفها من شفايفي، وأنا أخدت شفايفها وشغال فيهم بوس ومص ولحس.
ومن شدة هياجنا إحنا الإتنين رجعنا نتقلب على بعض تاني وإحنا حاضنين بعض، وأنا ثبت جسمها تحت مني ومسكت زبي وحطيته على كسها وبفرش لها شفرات كسها، وكان كسها مولع من تفريش زبي ليها، وهي مش قادرة تتكلم فلحست صوابعها وشاورت لي على كسها، وأنا نزلت عليه لحس ومص وعض بالراحة، وهي رفعت جسمها شوية وأخدت زبي المنتصب في بوقها بين شفايفها تمصه وتطلعه وتلحس راسه بشهوة جنونية.
شهد: أحححح.. دا زبك حلوووو أوي أوي يا زيزووو.
أنا: بحبك أوي يا حبيبتي.. إيه رأيك يا روحي؟
شهد: أحححح.. حلوووو أوي أوي.. آآآآآآه.. بس أنا مش قادرة يا حبيبي.
أنا: مالك يا روحي.
شهد: آآآآآآه.. عايزاك تاني يا حبيبي.
أنا: عايزة إيه؟
شهد (وهي ماسكه زبي): آآآآآه.. عايزاك يا حبيبي، إنت فاهم يا روحي، أنا مش قادرة يا حبيبي عايزاك أوي أوي آآآآآآه.
أنا: حبيبتي.. طب سيبيلي نفسك وهعملك كل إللي إنتي عابزاه، وهمتعك وهريحك على الآخر.
شهد: آآآآآه.. أنا كلي ملكك يا حبيبي، بس عشان خاطري عايزاك تريحني.. آآآآآه.. أنا مولعة ناااار من هنا (وحاطه إيدها على كسها).
وأنا ضميتها في حضني أوي وهي سايحة ومستوية خالص في حضني وبوستها بحنية وضميتها أوي لصدري وهي دخلت في حضني أوي بشهوة وهي شغالة بوس في خدودي ورقبتي وشفايفي وصدري.
شهد: ضمني أوي يا حبيبي وحسسني بحنانك يا روحي أنا مشتاقالك أوي يا حبيبي ولحضنك الدافي ده ولمساتك الحنينة يا حبيبي، أنا جسمي كله بيترعش أول ما بتلمسه، لو سمحت دلكهولي كله بإيديك الحنينة يا حبيبي.
أنا: بس نامي وإرتاحي على ضهرك كده وسيبيلي نفسك.
وهي نامت على ضهرها بشرمطة وهي فاتحه فخادها، وقالتلي: أنا كلي ليك خد راحتك يا حبيبي.
وأنا بدأت بتدليك فخادها بحنية وبطريقة سكسية وبسحب إيديا لفوق شوية شوية.
وهي بتعض على شفايفها من الإثارة والهيجان والمتعة وبتتنهد بصوت واطي وممحون: ممممم.. آآآآآه.. أحححح.. آآآآآه.. وبتفرك فخادها في بعضهم بالراحة وكسها بينزل عسل شهوتها بغزارة من شدة الهيجان، وبقت شفايفنا بتقطع بعض من البوس والمص، وبزازها الطرية مدفونين في حضن صدري المُشعر وحلماتها بتصرخ من تحسيس وتقفيش كفوف إيديا فيها، وزبي المنتصب زي الحديد بين فخادها وبيخبط في كسها المشتاق الموحوح إللي بينقط عسل شهوتها بغزارة.
ثم أنا مسكت كسها بكف إيدي ونزلت بلساني تاني على كسها مص ولحس وهي تزيد في صراخها: آآآآآه.. أححححح.. آآآآآه.. أوي أوي، كسي مولع ناااار وأنا مش قادرة يا حبيبي.. أووووووف.. ممممم.. مممممم.
وبتشد في راسي وشعري عشان أدفن راسي بين فخادها أوي، ولساني شغال لحس ودخلته بين شفرات كسها الوردية وبمص عسل كسها كله.
هي قامت ومسكت زبي وباسته ودخلته في بوقها تاني وبتمص فيه بلهفة وشغف وفضلت تمص فيه بإثارة وسكس ورغبة وشهوة جنونية.
وكانت شهد بتتلوى تحت مني وكسها يقذف شلالات من العسل، وهي مسكت زبي وحطته على كسها وبتصرخ من الشهوة، وأنا فضلت أدعك وأفرك لها في كسها بزبي وأفرش لها شفرات كسها إللي بيقذف عسل شهوتها بغزارة وهي هايجة وممحونة أوي.
وأنا شغال فيها بوس في شفايفها ورقبتها وحلمات بزازها وتحسيس وتقفيش ودعك في جسمها كله وبالذات في بطنها وكسها وطيزها.
أنا: بحبك أوي أوي يا روحي.
وأنا كنت هايج عليها مووت
وأخدتها في حضني، ورجعنا تاني نتقلب على بعض في السرير وإحنا حاضنين بعض وعريانين ملط، وأنا ثبت جسمها تحت مني ومسكت زبي وحطيته على كسها وبفرش لها شفرات كسها، وكان كسها مولع من تفريش زبي ليها، وهي مش قادرة تتكلم.
شهد (بهمس): ممممم.. ممممم.. أحححح.. كده حلووووو أوي أوي يللا دخلوووو يا حبيبي.
أنا: يللا إيه؟؟
شهد: يللا دخلوووو.
أنا: أدخل إيه يا مجنونة.
شهد (وهي بتصرخ): هموووت يا حبيبي.. يللا دخل زبك في كسي.
أنا: حبيبتي.. يعني عاوزاني أنيكك بزبي في كسك يا روحي.
شهد (بإنفعال وهيجان شديد): أيوه يا زيزووو.. يللا دخلوووو.. ونيكني بزبك في كسي وإفتحني، آآآآآآه.. بقولك هموت يا زيزوو.. مش قادرة يا حبيبي.
أنا: يا حبيبتي.. أنا بحبك أوي يا روحي وعاوزك أوي أكتر منك، وأنا همتعك وأريحك يا روحي من غير ما نتهور وأفتحك يا حبيبتي.
شهد (بإنفعال وهيجان شديد):
حبيبي.. وإيه يعني، معظم البنات صاحباتي مفتوحين ومافيش مشكلة خالص وبيتناكوا من صحابهم وحتى ممكن من أخوهم أو باباهم أو حد من قرايبهم.
أنا إتفاجئت من جراءتها ومن كلامها ده، ولكني كنت هايج عليها أوي ونفسي أنيكها في كسها وأكون أنا أول واحد يفتحها وينيكها في كسها وأتمتع بهيجانها معايا في سريري.
أنا: إزاي بس يا روحي؟ ولما تيجي البنت تتجوز بتعمل إيه في موضوع العذرية؟؟ دي مشكلة وفضيحة كبيرة.
شهد: بقولك إن معظم البنات صاحباتي مفتوحين ومش ڤيرچين ومافيش مشكلة خالص وبيتناكوا ويتمتعوا براحتهم، وقبل ما بيتجوزوا بيعملوا عملية بسيطة بترجع كل شيء لأصله بغشاء بكارة جديد وبيرجعوا ڤيرچين تاني يا حبيبي.
(أنا طبعاً كنت مبسوط أوي من لبونتها وجراءتها معايا كده).
أنا: بحبك أوي وبعشقك يا مجنونة، وبمووت فيكي وفي شقاوتك.. يعني إنتي مش هتزعلي لو إنك مش هتكوني ڤيرچين؟
شهد: حبيبي.. وإيه يعني، أنا طول ما أنا معاك هنا في بيتك بعتبر نفسي مراتك وإنت جوزي حبيبي.
أنا: يعني ينفع واحدة تتجوز عمها يا عفريتة؟
شهد: أيوه.. أنا هتجوز عموو زيزوو حبيبي.
(أنا كنت خلاص بتصرف بدون وعي ولا تحركني إلا شهوتي وغريزتي الجنسية).
أنا (وبضمها أوي): بحبك أوي يا روحي، تتجوزيني يا شهد؟
شهد: أتجوزك يا زيزووو.
أنا: إنتي دلوقتي مراتي حبيبتي.
شهد (بلبونة أوي): ممممم.. ممممم.. أحححح.. حلووووو أوي أوي.. آآآآآآه.. بس أنا مش قادرة يا زيزووو.
أنا: مالك يا روحي.
شهد: آآآآآه.. عايزاااك يا جوزي.
أنا: عايزه إيه؟
شهد (وهي ماسكه زبي وبتصرخ بصوت عالي): آآآآآآه.. عايزاك يا روحي.. أنا مش قادرة يا حبيبي عايزاك أوي.. آآآآآآه.
أنا: يعني عاوزاني أنيكك بزبي في كسك وأفتحك من تحت يا روحي؟
شهد (بصوت واطي وبكسوف): أيوه.. نيكني يا حبيبي.. نيكني بزبك في كسي.. نيكني يا روحي.
أنا: حبيبتي.. طب سيبيلي نفسك وهعملك كل إللي إنتي عاوزاه وهمتعك وهريحك على الآخر.
شهد : ممممم.. ممممم.. آآآآآه.. أنا كلي ملكك يا حبيبي، بس ريحني آآآآآه.. أرجوك، أنا مولعة ناااار وكسي مولع يا روحي.
وأنا ضميتها في حضني أوي وهي سايحة ومستوية خالص في حضني وبوستها بحنية وضمتها أوي لصدري وهي دخلت في حضني أوي بشهوة، وهي شغالة بوس في خدودي ورقبتي وشفايفي وصدري.
شهد: ضمني أوي يا حبيبي وحسسني بحنانك يا روحي أنا مشتاقالك أوي يا روحي ولزبك الحلووو ده يا حبيبي، أنا جسمي كله عايزك أوي.
أنا: بس سيبيلي نفسك خالص يا روحي عشان زبي مايوجعكيش.
وهي راحت فاتحه فخادها بلبونة، وقالت لي: أنا كلي ليك خد راحتك يا حبيبي، ماتخافش أنا هستحمل، بس يللا دخلوووو.
وكل مننا نسينا نفسنا خالص، وبنفكر بس في إننا فحل شهواني هايج في السرير مع أنثى من نار هايجة وموحوحة ومولعة على الآخر، ووصلنا مع بعض لمرحلة اللا عودة، وهي بتعض على شفايفها من الإثارة والهيجان والمتعة وبتتنهد بصوت واطي وممحون: آآآآآه.. أححححح.. نيكني يا حبيبي.. آآآآآه.
وبتفرك فخادها في بعضهم بالراحة وكسها بينزل عسل شهوتها بغزارة من شدة الهيجان، وشفايفنا بتقطع بعض من البوس والمص وبزازها الطرية تتراقص في حضن صدري المُشعر وحلماتها بتصرخ من تحسيس وتقفيش كفوف إيدييا فيها، وزبي المنتصب زي الحديد بين فخادها الملبن وبيخبط في كسها المشتاق الموحوح إللي بينقط عسل شهوتها بغزارة، وهي كانت بتتلوى تحت مني وكسها يقذف شلالات من العسل. وهي مسكت زبي وحطته على كسها وبتصرخ، وبتقولي: مممم.. آآآآآآه.. دخله يا زيزوو.. كسي مولع.. أححححح.. هموت يا حبيبي.. دخلوووو بسرعه يا روحي.
وعمالة تعض في كتفي ورقبتي وبتغرز ضوافرها في ضهري وهي هايجة أوي أوي.
طبعاً كل ده هيجني أوي، وهي بتصرخ: أوي.. أوي.. أححححح..
أووووف.. هموووت.. نيكني ياحبيبي.. دخل زبك في كسي يا حبيبي.
وهي رفعت وسطها وجذبت جسمي بكل طاقتها على جسمها.. فإندفع زبي في كسها بفعل إثارتنا وهيجانا إحنا الإثنين وسوائل كسها المتدفقة.
وهي بتصرخ وتتأوه أوي بسبب ألم تمزيق غشاء بكارتها وفتح كسها أول مرة، ولكنها مستمتعة بإحساسها بحركة وإنقباضات زبي في كسها أول مرة، وهي هايجة وموحوحة أوي.
وكان كسها سخن مولع وناعم أوي، وهي قفلت على زبي بكسها وبتتلوى تحت مني زي الأفعى وكسها لم يتوقف عن قذف عسل شهوتها، ولم نتوقف إحنا الإثنين عن مص الشفايف ومص ولحس بزازها الطرية الناعمة وحكهم وفركهم بشعر صدري.
وهي حوطت ضهري بفخادها حتى لا يفلت زبي من كسها ثانية واحدة وأنا بحركه للخارج وجوه كسها عشان أهيجها أكتر بإيدي شغال لعب وبعبصة في طيزها الطرية زي الچيلي من ورا، وإختلط صراخها مع صوت أنفاسنا إحنا الإثنين مع كل أححححح.. آآآآآه.. أوووووف.. مع الصوت الممتع الرائع لتفريغ الهواء من حركة زبي جوه كسها.
وأنا رفعت جسمي شوية من غير ما أطلع زبي من كسها وبقيت بإيديا أرفع جسمها من وسطها وأنزله تاني تحت مني وأدخل زبي وأخرجه من كسها.
وفضلنا كده قرب نص ساعة ولما أنا حسيت إنها خلاص مش قادرة وموحوحة على الآخر فريحت جسمها تاني على ضهرها ونمت فوق منها، وزبي كل ده بيرزع في كسها، ولما حسيت إني قربت أنزل وزبي هيقذف لبني في كسها فضيتمها وحضنتها جامد أوي وأخدت شفايفها في شفايفي، وهي فهمت فحضنتني جامد من فوق ولافت فخادها على ضهري وأنا قومت راشق زبي كله أوي في كسها ومسكت طيزها أوي من تحت، وفي لحظة واحدة كنا نزلنا وجبنا شهوتنا إحنا الإتنين في وقت واحد وإختلط لبن زبي مع عسل كسها مع ددمم عذريتها ليروي عطش كسها وإشتياقنا لبعض.
وأخدتها في حضني وإحنا عريانين ملط، وطبعاً أنا ماخرجتش زبي من كسها إلا بعد وقت طويل.
وأول ما أنا طلعت زبي من كسها قامت هي وباستني بوسة سخنة ومثيرة أوي بشفايفها على شفايفي، وكان لسه جسمها كله في حضني وزبي واقف وبيتراقص على باب كسها وبين فخادها، وحلمات بزازها السخنة مدفونين في شعر صدري المثير.
أنا: شهد مراتي حبيبتي.
شهد: نعم يا جوزي.
أنا: بحبك أوي يا روحي، إيه رأيك في الجواز يا حبيبتي.. حلو؟؟
شهد (بدلع ولبونة): أححححح.. دا حلووووو أوي أوي.. آآآآآآه.. يا عمووو يا جوزي ياحبيبي
(وهي ماسكه زبي)، زبك العسل ده كان في كسي لإنك إتجوزتني خلاص، وأنا دلوقتي مراتك حبيبتك.
أنا: وإتمتعتي معايا يا روحي؟؟
شهد (وهي بتقرصني في زبي): دا إنت طلعت مُز وعسول أوي، يا حبيبي، وإنت على طول كنت مهيجني عليك يا روحي.
أنا: يعني إنتي مبسوطة وإتمتعتي معايا يا روحي؟؟
شهد: ياالهوووي يا حبيبي.. دا إنت متعتني متعة ولا كنت أحلم بيها.. ومن دلوقتي إنت جوزي حبيبي وأنا مراتك حبيبتك وتنيكني بزبك في كسي وطيزي وتمتعني كده وتعمل فيا زي ما إنت عاوز يا روحي.
(أنا طبعاً كنت مبسوط أوي من لبونتها وجراءتها كده).
أنا: بحبك أوي وبعشقك يا روحي.
شهد: زيزوو حبيبي.. من دلوقتي أنا ملكك، وإنت تعمل فيا إللي إنت عاوزه في أي وقت يا روحي.
أنا: بس لازم نكون حريصين في علاقتنا مع بعض قدام الناس وقدام أهلك عشان ماحدش يعرف حاجة.
شهد: طبعاً يا حبيبي، ماتقلقش من كده، أنا هكون حريصة معاك جداً قدام الكل، طلما إننا كل ما هنكون لوحدينا هكون مراتك حبيبتك وإنت جوزي حبيبي، كفاية كلام بقا، هوه إحنا هنضيع ليلة دخلتنا الجميلة دي في الكلام ولا إيه!! كسي عطشان أوي لزبك ومولع نااار، دا كسي محتاج لزبك تاني وتالت يا روحي.
وأنا كنت واخدها في حضني وزبي واقف ومنتصب أوي في إيديها بين فخادها وأنا هايج عليها أوي.
أنا (بإستهبال): يعني إنتي عايزه تتناكي تاني يا مراتي.
شهد: أيوه يا جوزي، عايزاك تنيكني طول الليل والنهار، نيكني بزبك يا جوزي، نيك مراتك حبيبتك يا حبيبي.
أنا: أنيكك في كسك ولا في طيزك يا عروستي؟
شهد: أوووووف.. نيكني في الإتنين يا حبيبي، الإتنين بيحرقوني أوي أوي، وزبك ده إللي هيريحني يا روحي.
ومن شدة هيجانا إحنا الإتنين على بعض في السرير، وأنا كنت حاسس بشهوة وفحولة رهيبة وكإني شاب في الثلاثين من العمر، وقومت عليها نيك وفشخ في كسها وطيزها وبين بزازها بكل الأوضاع المثيرة، ونزلت لبني في كسها وطيزها وعلى جسمها، لما هي كانت هتمووت مني خالص الليلة دي من كتر النيك، وكنت غرقت جسمها كله لبن.
وفضلنا كده نيك ومليطة طول اليل، وأنا أخدتها في حضني وهي ماسكة زبي وسحبت الملاية علينا وغطيت جسمنا ونمنا كده عريانين ملط إحنا الإتنين لمنتصف اليوم التالي.
ومنذ ذلك اليوم وحتى إنتهاء فترة الدراسة الجامعية لشهد بعد أربعة سنوات، كان قد عاد لي شبابي المفقود وعادت لي سعادتي، وصارت شهد حبيبتي وعشيقتي ومهجة قلبي وزوجتي في السر.
وكنت أحضرت لها حبوب لمنع الحمل حتى لا تحمل مني ويتفضح أمرنا.
وقبل أن تنتهي شهد من دراستها الجامعية كانت قد تم خطبتها على أحد أقاربها على أن يتم زواجهما بعد تخرجها من الجامعة.
وبعد ما أنهت آخر أيام إمتحانات عامها الأخير أصطحبتها لأحد أطباء النساء المتخصصين وأجرى لها عملية بسيطة لتركيب غشاء بكارة جديد، ورجع كل شيء لأصله، وصارت شهد بنت ڤيرچين كما كانت منذ أربعة سنوات.
وبقيت شهد في رعايتي في بيتي أسبوع آخر حتى إستعادت صحتها وحيويتها، ثم عادت إلى أهلها في المنصورة.
وخلال فترة بسيطة كان قد تم زواجها من قريبها، وإنتقلت للمعيشة معه في شقتهم الجديدة بالقاهرة.
وبعد فترة بسيطة من زواجها سافر زوجها للعمل بالخارج ولا يعود للقاهرة إلا شهر واحد كل عام.
وخلال فترة غياب زوجها في الخارج كانت شهد تقضي معظم الأيام والليالي معي في بيتي كإثنين عشاق نرتشف رحيق العشق والشهوة التي لا تشعر بها إلا بين أحضاني في بيتي.
شهد: أحححح.. دا زبك حلوووو أوي أوي يا حبيبي.
أنا: بحبك أوي يا روحي.
شهد: وأنا كمان.. آآآآآآه.. آآآآآآه.
وأنا بدأت أهيجها أكتر وألعبلها في جسمها كله عشان أنيكها تاني.
أنا: شهد حبيبتي.
شهد: نعم يا روح قلب شهد.
أنا: إنتي حاسه بإيه دلوقتي.
شهد ماردتش، وهي لسه بتضحك بلبونة وهايجة وممحونة أوي في حضني، وراحت طالعة فوق مني وقربت شفايفها من شفايفي، وأنا أخدت شفايفها وشغال فيهم بوس ومص ولحس.
ومن شدة هياجنا إحنا الإتنين رجعنا نتقلب على بعض تاني وإحنا حاضنين بعض، وأنا ثبت جسمها تحت مني ومسكت زبي وحطيته على كسها وبفرش لها شفرات كسها، وكان كسها مولع من تفريش زبي ليها، وهي مش قادرة تتكلم فلحست صوابعها وشاورت لي على كسها، وأنا نزلت عليه لحس ومص وعض بالراحة، وهي رفعت جسمها شوية وأخدت زبي المنتصب في بوقها بين شفايفها تمصه وتطلعه وتلحس راسه بشهوة جنونية.
شهد: أحححح.. دا زبك حلوووو أوي أوي يا زيزووو.
أنا: بحبك أوي يا حبيبتي.. إيه رأيك يا روحي؟
شهد: أحححح.. حلوووو أوي أوي.. آآآآآآه.. بس أنا مش قادرة يا حبيبي.
أنا: مالك يا روحي.
شهد: آآآآآآه.. عايزاك تاني يا حبيبي.
أنا: عايزة إيه؟
شهد (وهي ماسكه زبي): آآآآآه.. عايزاك يا حبيبي، إنت فاهم يا روحي، أنا مش قادرة يا حبيبي عايزاك أوي أوي آآآآآآه.
أنا: حبيبتي.. طب سيبيلي نفسك وهعملك كل إللي إنتي عابزاه، وهمتعك وهريحك على الآخر.
شهد: آآآآآه.. أنا كلي ملكك يا حبيبي، بس عشان خاطري عايزاك تريحني.. آآآآآه.. أنا مولعة ناااار من هنا (وحاطه إيدها على كسها).
وأنا ضميتها في حضني أوي وهي سايحة ومستوية خالص في حضني وبوستها بحنية وضميتها أوي لصدري وهي دخلت في حضني أوي بشهوة وهي شغالة بوس في خدودي ورقبتي وشفايفي وصدري.
شهد: ضمني أوي يا حبيبي وحسسني بحنانك يا روحي أنا مشتاقالك أوي يا حبيبي ولحضنك الدافي ده ولمساتك الحنينة يا حبيبي، أنا جسمي كله بيترعش أول ما بتلمسه، لو سمحت دلكهولي كله بإيديك الحنينة يا حبيبي.
أنا: بس نامي وإرتاحي على ضهرك كده وسيبيلي نفسك.
وهي نامت على ضهرها بشرمطة وهي فاتحه فخادها، وقالتلي: أنا كلي ليك خد راحتك يا حبيبي.
وأنا بدأت بتدليك فخادها بحنية وبطريقة سكسية وبسحب إيديا لفوق شوية شوية.
وهي بتعض على شفايفها من الإثارة والهيجان والمتعة وبتتنهد بصوت واطي وممحون: ممممم.. آآآآآه.. أحححح.. آآآآآه.. وبتفرك فخادها في بعضهم بالراحة وكسها بينزل عسل شهوتها بغزارة من شدة الهيجان، وبقت شفايفنا بتقطع بعض من البوس والمص، وبزازها الطرية مدفونين في حضن صدري المُشعر وحلماتها بتصرخ من تحسيس وتقفيش كفوف إيديا فيها، وزبي المنتصب زي الحديد بين فخادها وبيخبط في كسها المشتاق الموحوح إللي بينقط عسل شهوتها بغزارة.
ثم أنا مسكت كسها بكف إيدي ونزلت بلساني تاني على كسها مص ولحس وهي تزيد في صراخها: آآآآآه.. أححححح.. آآآآآه.. أوي أوي، كسي مولع ناااار وأنا مش قادرة يا حبيبي.. أووووووف.. ممممم.. مممممم.
وبتشد في راسي وشعري عشان أدفن راسي بين فخادها أوي، ولساني شغال لحس ودخلته بين شفرات كسها الوردية وبمص عسل كسها كله.
هي قامت ومسكت زبي وباسته ودخلته في بوقها تاني وبتمص فيه بلهفة وشغف وفضلت تمص فيه بإثارة وسكس ورغبة وشهوة جنونية.
وكانت شهد بتتلوى تحت مني وكسها يقذف شلالات من العسل، وهي مسكت زبي وحطته على كسها وبتصرخ من الشهوة، وأنا فضلت أدعك وأفرك لها في كسها بزبي وأفرش لها شفرات كسها إللي بيقذف عسل شهوتها بغزارة وهي هايجة وممحونة أوي.
وأنا شغال فيها بوس في شفايفها ورقبتها وحلمات بزازها وتحسيس وتقفيش ودعك في جسمها كله وبالذات في بطنها وكسها وطيزها.
أنا: بحبك أوي أوي يا روحي.
وأنا كنت هايج عليها مووت
وأخدتها في حضني، ورجعنا تاني نتقلب على بعض في السرير وإحنا حاضنين بعض وعريانين ملط، وأنا ثبت جسمها تحت مني ومسكت زبي وحطيته على كسها وبفرش لها شفرات كسها، وكان كسها مولع من تفريش زبي ليها، وهي مش قادرة تتكلم.
شهد (بهمس): ممممم.. ممممم.. أحححح.. كده حلووووو أوي أوي يللا دخلوووو يا حبيبي.
أنا: يللا إيه؟؟
شهد: يللا دخلوووو.
أنا: أدخل إيه يا مجنونة.
شهد (وهي بتصرخ): هموووت يا حبيبي.. يللا دخل زبك في كسي.
أنا: حبيبتي.. يعني عاوزاني أنيكك بزبي في كسك يا روحي.
شهد (بإنفعال وهيجان شديد): أيوه يا زيزووو.. يللا دخلوووو.. ونيكني بزبك في كسي وإفتحني، آآآآآآه.. بقولك هموت يا زيزوو.. مش قادرة يا حبيبي.
أنا: يا حبيبتي.. أنا بحبك أوي يا روحي وعاوزك أوي أكتر منك، وأنا همتعك وأريحك يا روحي من غير ما نتهور وأفتحك يا حبيبتي.
شهد (بإنفعال وهيجان شديد):
حبيبي.. وإيه يعني، معظم البنات صاحباتي مفتوحين ومافيش مشكلة خالص وبيتناكوا من صحابهم وحتى ممكن من أخوهم أو باباهم أو حد من قرايبهم.
أنا إتفاجئت من جراءتها ومن كلامها ده، ولكني كنت هايج عليها أوي ونفسي أنيكها في كسها وأكون أنا أول واحد يفتحها وينيكها في كسها وأتمتع بهيجانها معايا في سريري.
أنا: إزاي بس يا روحي؟ ولما تيجي البنت تتجوز بتعمل إيه في موضوع العذرية؟؟ دي مشكلة وفضيحة كبيرة.
شهد: بقولك إن معظم البنات صاحباتي مفتوحين ومش ڤيرچين ومافيش مشكلة خالص وبيتناكوا ويتمتعوا براحتهم، وقبل ما بيتجوزوا بيعملوا عملية بسيطة بترجع كل شيء لأصله بغشاء بكارة جديد وبيرجعوا ڤيرچين تاني يا حبيبي.
(أنا طبعاً كنت مبسوط أوي من لبونتها وجراءتها معايا كده).
أنا: بحبك أوي وبعشقك يا مجنونة، وبمووت فيكي وفي شقاوتك.. يعني إنتي مش هتزعلي لو إنك مش هتكوني ڤيرچين؟
شهد: حبيبي.. وإيه يعني، أنا طول ما أنا معاك هنا في بيتك بعتبر نفسي مراتك وإنت جوزي حبيبي.
أنا: يعني ينفع واحدة تتجوز عمها يا عفريتة؟
شهد: أيوه.. أنا هتجوز عموو زيزوو حبيبي.
(أنا كنت خلاص بتصرف بدون وعي ولا تحركني إلا شهوتي وغريزتي الجنسية).
أنا (وبضمها أوي): بحبك أوي يا روحي، تتجوزيني يا شهد؟
شهد: أتجوزك يا زيزووو.
أنا: إنتي دلوقتي مراتي حبيبتي.
شهد (بلبونة أوي): ممممم.. ممممم.. أحححح.. حلووووو أوي أوي.. آآآآآآه.. بس أنا مش قادرة يا زيزووو.
أنا: مالك يا روحي.
شهد: آآآآآه.. عايزاااك يا جوزي.
أنا: عايزه إيه؟
شهد (وهي ماسكه زبي وبتصرخ بصوت عالي): آآآآآآه.. عايزاك يا روحي.. أنا مش قادرة يا حبيبي عايزاك أوي.. آآآآآآه.
أنا: يعني عاوزاني أنيكك بزبي في كسك وأفتحك من تحت يا روحي؟
شهد (بصوت واطي وبكسوف): أيوه.. نيكني يا حبيبي.. نيكني بزبك في كسي.. نيكني يا روحي.
أنا: حبيبتي.. طب سيبيلي نفسك وهعملك كل إللي إنتي عاوزاه وهمتعك وهريحك على الآخر.
شهد : ممممم.. ممممم.. آآآآآه.. أنا كلي ملكك يا حبيبي، بس ريحني آآآآآه.. أرجوك، أنا مولعة ناااار وكسي مولع يا روحي.
وأنا ضميتها في حضني أوي وهي سايحة ومستوية خالص في حضني وبوستها بحنية وضمتها أوي لصدري وهي دخلت في حضني أوي بشهوة، وهي شغالة بوس في خدودي ورقبتي وشفايفي وصدري.
شهد: ضمني أوي يا حبيبي وحسسني بحنانك يا روحي أنا مشتاقالك أوي يا روحي ولزبك الحلووو ده يا حبيبي، أنا جسمي كله عايزك أوي.
أنا: بس سيبيلي نفسك خالص يا روحي عشان زبي مايوجعكيش.
وهي راحت فاتحه فخادها بلبونة، وقالت لي: أنا كلي ليك خد راحتك يا حبيبي، ماتخافش أنا هستحمل، بس يللا دخلوووو.
وكل مننا نسينا نفسنا خالص، وبنفكر بس في إننا فحل شهواني هايج في السرير مع أنثى من نار هايجة وموحوحة ومولعة على الآخر، ووصلنا مع بعض لمرحلة اللا عودة، وهي بتعض على شفايفها من الإثارة والهيجان والمتعة وبتتنهد بصوت واطي وممحون: آآآآآه.. أححححح.. نيكني يا حبيبي.. آآآآآه.
وبتفرك فخادها في بعضهم بالراحة وكسها بينزل عسل شهوتها بغزارة من شدة الهيجان، وشفايفنا بتقطع بعض من البوس والمص وبزازها الطرية تتراقص في حضن صدري المُشعر وحلماتها بتصرخ من تحسيس وتقفيش كفوف إيدييا فيها، وزبي المنتصب زي الحديد بين فخادها الملبن وبيخبط في كسها المشتاق الموحوح إللي بينقط عسل شهوتها بغزارة، وهي كانت بتتلوى تحت مني وكسها يقذف شلالات من العسل. وهي مسكت زبي وحطته على كسها وبتصرخ، وبتقولي: مممم.. آآآآآآه.. دخله يا زيزوو.. كسي مولع.. أححححح.. هموت يا حبيبي.. دخلوووو بسرعه يا روحي.
وعمالة تعض في كتفي ورقبتي وبتغرز ضوافرها في ضهري وهي هايجة أوي أوي.
طبعاً كل ده هيجني أوي، وهي بتصرخ: أوي.. أوي.. أححححح..
أووووف.. هموووت.. نيكني ياحبيبي.. دخل زبك في كسي يا حبيبي.
وهي رفعت وسطها وجذبت جسمي بكل طاقتها على جسمها.. فإندفع زبي في كسها بفعل إثارتنا وهيجانا إحنا الإثنين وسوائل كسها المتدفقة.
وهي بتصرخ وتتأوه أوي بسبب ألم تمزيق غشاء بكارتها وفتح كسها أول مرة، ولكنها مستمتعة بإحساسها بحركة وإنقباضات زبي في كسها أول مرة، وهي هايجة وموحوحة أوي.
وكان كسها سخن مولع وناعم أوي، وهي قفلت على زبي بكسها وبتتلوى تحت مني زي الأفعى وكسها لم يتوقف عن قذف عسل شهوتها، ولم نتوقف إحنا الإثنين عن مص الشفايف ومص ولحس بزازها الطرية الناعمة وحكهم وفركهم بشعر صدري.
وهي حوطت ضهري بفخادها حتى لا يفلت زبي من كسها ثانية واحدة وأنا بحركه للخارج وجوه كسها عشان أهيجها أكتر بإيدي شغال لعب وبعبصة في طيزها الطرية زي الچيلي من ورا، وإختلط صراخها مع صوت أنفاسنا إحنا الإثنين مع كل أححححح.. آآآآآه.. أوووووف.. مع الصوت الممتع الرائع لتفريغ الهواء من حركة زبي جوه كسها.
وأنا رفعت جسمي شوية من غير ما أطلع زبي من كسها وبقيت بإيديا أرفع جسمها من وسطها وأنزله تاني تحت مني وأدخل زبي وأخرجه من كسها.
وفضلنا كده قرب نص ساعة ولما أنا حسيت إنها خلاص مش قادرة وموحوحة على الآخر فريحت جسمها تاني على ضهرها ونمت فوق منها، وزبي كل ده بيرزع في كسها، ولما حسيت إني قربت أنزل وزبي هيقذف لبني في كسها فضيتمها وحضنتها جامد أوي وأخدت شفايفها في شفايفي، وهي فهمت فحضنتني جامد من فوق ولافت فخادها على ضهري وأنا قومت راشق زبي كله أوي في كسها ومسكت طيزها أوي من تحت، وفي لحظة واحدة كنا نزلنا وجبنا شهوتنا إحنا الإتنين في وقت واحد وإختلط لبن زبي مع عسل كسها مع ددمم عذريتها ليروي عطش كسها وإشتياقنا لبعض.
وأخدتها في حضني وإحنا عريانين ملط، وطبعاً أنا ماخرجتش زبي من كسها إلا بعد وقت طويل.
وأول ما أنا طلعت زبي من كسها قامت هي وباستني بوسة سخنة ومثيرة أوي بشفايفها على شفايفي، وكان لسه جسمها كله في حضني وزبي واقف وبيتراقص على باب كسها وبين فخادها، وحلمات بزازها السخنة مدفونين في شعر صدري المثير.
أنا: شهد مراتي حبيبتي.
شهد: نعم يا جوزي.
أنا: بحبك أوي يا روحي، إيه رأيك في الجواز يا حبيبتي.. حلو؟؟
شهد (بدلع ولبونة): أححححح.. دا حلووووو أوي أوي.. آآآآآآه.. يا عمووو يا جوزي ياحبيبي
(وهي ماسكه زبي)، زبك العسل ده كان في كسي لإنك إتجوزتني خلاص، وأنا دلوقتي مراتك حبيبتك.
أنا: وإتمتعتي معايا يا روحي؟؟
شهد (وهي بتقرصني في زبي): دا إنت طلعت مُز وعسول أوي، يا حبيبي، وإنت على طول كنت مهيجني عليك يا روحي.
أنا: يعني إنتي مبسوطة وإتمتعتي معايا يا روحي؟؟
شهد: ياالهوووي يا حبيبي.. دا إنت متعتني متعة ولا كنت أحلم بيها.. ومن دلوقتي إنت جوزي حبيبي وأنا مراتك حبيبتك وتنيكني بزبك في كسي وطيزي وتمتعني كده وتعمل فيا زي ما إنت عاوز يا روحي.
(أنا طبعاً كنت مبسوط أوي من لبونتها وجراءتها كده).
أنا: بحبك أوي وبعشقك يا روحي.
شهد: زيزوو حبيبي.. من دلوقتي أنا ملكك، وإنت تعمل فيا إللي إنت عاوزه في أي وقت يا روحي.
أنا: بس لازم نكون حريصين في علاقتنا مع بعض قدام الناس وقدام أهلك عشان ماحدش يعرف حاجة.
شهد: طبعاً يا حبيبي، ماتقلقش من كده، أنا هكون حريصة معاك جداً قدام الكل، طلما إننا كل ما هنكون لوحدينا هكون مراتك حبيبتك وإنت جوزي حبيبي، كفاية كلام بقا، هوه إحنا هنضيع ليلة دخلتنا الجميلة دي في الكلام ولا إيه!! كسي عطشان أوي لزبك ومولع نااار، دا كسي محتاج لزبك تاني وتالت يا روحي.
وأنا كنت واخدها في حضني وزبي واقف ومنتصب أوي في إيديها بين فخادها وأنا هايج عليها أوي.
أنا (بإستهبال): يعني إنتي عايزه تتناكي تاني يا مراتي.
شهد: أيوه يا جوزي، عايزاك تنيكني طول الليل والنهار، نيكني بزبك يا جوزي، نيك مراتك حبيبتك يا حبيبي.
أنا: أنيكك في كسك ولا في طيزك يا عروستي؟
شهد: أوووووف.. نيكني في الإتنين يا حبيبي، الإتنين بيحرقوني أوي أوي، وزبك ده إللي هيريحني يا روحي.
ومن شدة هيجانا إحنا الإتنين على بعض في السرير، وأنا كنت حاسس بشهوة وفحولة رهيبة وكإني شاب في الثلاثين من العمر، وقومت عليها نيك وفشخ في كسها وطيزها وبين بزازها بكل الأوضاع المثيرة، ونزلت لبني في كسها وطيزها وعلى جسمها، لما هي كانت هتمووت مني خالص الليلة دي من كتر النيك، وكنت غرقت جسمها كله لبن.
وفضلنا كده نيك ومليطة طول اليل، وأنا أخدتها في حضني وهي ماسكة زبي وسحبت الملاية علينا وغطيت جسمنا ونمنا كده عريانين ملط إحنا الإتنين لمنتصف اليوم التالي.
ومنذ ذلك اليوم وحتى إنتهاء فترة الدراسة الجامعية لشهد بعد أربعة سنوات، كان قد عاد لي شبابي المفقود وعادت لي سعادتي، وصارت شهد حبيبتي وعشيقتي ومهجة قلبي وزوجتي في السر.
وكنت أحضرت لها حبوب لمنع الحمل حتى لا تحمل مني ويتفضح أمرنا.
وقبل أن تنتهي شهد من دراستها الجامعية كانت قد تم خطبتها على أحد أقاربها على أن يتم زواجهما بعد تخرجها من الجامعة.
وبعد ما أنهت آخر أيام إمتحانات عامها الأخير أصطحبتها لأحد أطباء النساء المتخصصين وأجرى لها عملية بسيطة لتركيب غشاء بكارة جديد، ورجع كل شيء لأصله، وصارت شهد بنت ڤيرچين كما كانت منذ أربعة سنوات.
وبقيت شهد في رعايتي في بيتي أسبوع آخر حتى إستعادت صحتها وحيويتها، ثم عادت إلى أهلها في المنصورة.
وخلال فترة بسيطة كان قد تم زواجها من قريبها، وإنتقلت للمعيشة معه في شقتهم الجديدة بالقاهرة.
وبعد فترة بسيطة من زواجها سافر زوجها للعمل بالخارج ولا يعود للقاهرة إلا شهر واحد كل عام.
وخلال فترة غياب زوجها في الخارج كانت شهد تقضي معظم الأيام والليالي معي في بيتي كإثنين عشاق نرتشف رحيق العشق والشهوة التي لا تشعر بها إلا بين أحضاني في بيتي.