اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

عربية فصحي نكت جارتي وكانت احلي نيكه ف حياتي

J

Joof70

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
24 أغسطس 2026
المشاركات
118
مستوى التفاعل
50
العمر
26
نقاط نودزاوي
173
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
أنا ساكن في شقة إيجار في منطقة هادية، وفوقيا فيه جارة اسمها رنا. رنا بتشتغل في صالون تجميل، ودايمًا راجعة بالليل متأخرة. كتير كنت بسمع صوت خطواتها فوق، وساعات بتشم ريحة عطرها وهي نازلة السلم. جسمها نحيف من فوق ومليان من تحت، وشعرها قصير شوية، وبتلبس هدوم بسيطة بس ضيقة.

ليلة الثلاثاء اللي فات الكهربا قطعت في العمارة كلها. نزلت أشوف العداد، لقيت رنا واقفة في المدخل معاها كشاف الموبايل، بتحاول تفتح باب السلالم. سلّمت عليها، وقلت لها لو محتاجة حاجة. ضحكت وقالت:

"الشقة بتاعتي ساقعة، ومفيش نور. ممكن أقعد عندك شوية لحد ما الكهربا ترجع؟"

وافقت. طلعت معاها شقتي، وولّعت شمعة ، وقعدنا على الكنبة. الكلام بدأ عادي عن الحر والانقطاع، بعدين سكتت فجأة وبصتلي. مدّت إيدها ولمست رقبتي، وقالت بصوت واطي:

"أنا مش عايزة أقعد بس..."

قربت منها وقبلتها. البوسة كانت بطيئة في الأول، بعدين بقت أعمق. لسانها دخل، وإيديها نزلت تحت تيشيرتي ولمست بطني. رفعت التيشيرت عنها، لقيت صدرها صغير ومشدود، والحلمات منتصبة من البرد. لمستهم بإيدي بعدين بفمي، وهي بتتنهد وتشد شعري.

نزلت بإيدي تحت البنطلون بتاعها، ولقيت اللانجري مبلولة. دخلت بإصبعي وهي بتفتح رجليها أكتر. كانت ساخنة ورطبة، وبتتحرك معايا. بعد شوية فكت بنطلوني وسحبت الزب برّه، وقعدت فوقي على الكنبة. حطته بين فخادها الأول وفركته، بعدين رفعته وأدخلته جواها ببطء.

أنّت وهي بتنزل لحد الآخر، وبدأت تتحرك فوقي. إيديها على صدري، وورِكها بيتضرب فيّا. مسكت خصرتها ورفعتها ونزلتها بقوة، وهي بتأنّ بصوت أعلى شوية. شمعة واحدة كانت بتضيء وشنا، والعرق بدأ يلمع على جلدها.

بعد شوية قلبتها على ضهرها على الكنبة، ورفعت رجليها، ودخلت تاني أعمق. بدأت أدلك مكان الإحساس بإصبعي وأنا بتحرك. جسمها ارتجف، وعضّت المخدة، وبعدين تقلصت حواليا وهي بتتخلص بصوت مكسور.

حسيت إني قربت، فطلعت منها. رنا قامت بسرعة وركعت بين رجليّ، وأخذت الزب في بقها. بلعت لحد الآخر وهي بتحرك راسها، وإيديها بتفرك من تحت. انفجرت جوا بقها دفعة قوية، وهي فضلت ماسكة لحد ما خلّصت، بعدين بلعت ومسحت شفايفها بإيدها.

قعدنا ساكتين شوية والشمعة بتطفي ببطء. رنا لبست تيشيرتها وبصّت ناحية الشباك. فجأة الكهربا رجعت، والنور اشتغل. قامت ومسحت شعرها، وقالت بهدوء من غير ما تبصلي:

"متحكيش لحد... وأنا مش هرجع تاني."

فتحت الباب وخرجت. سمعت صوت خطواتها وهي طالعة السلم بسرعة. فضلت قاعد على الكنبة، لسه ريحة جسمها على الكنبة وعلى إيدي، والنور قوي في الشقة، بس المكان حسّيته فاضي أكتر من الأول.
 
أعلى