قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
نكت جارتي وكانت احلي نيكه ف حياتي
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="Joof70" data-source="post: 1377235" data-attributes="member: 224908"><p>أنا ساكن في شقة إيجار في منطقة هادية، وفوقيا فيه جارة اسمها رنا. رنا بتشتغل في صالون تجميل، ودايمًا راجعة بالليل متأخرة. كتير كنت بسمع صوت خطواتها فوق، وساعات بتشم ريحة عطرها وهي نازلة السلم. جسمها نحيف من فوق ومليان من تحت، وشعرها قصير شوية، وبتلبس هدوم بسيطة بس ضيقة.</p><p></p><p>ليلة الثلاثاء اللي فات الكهربا قطعت في العمارة كلها. نزلت أشوف العداد، لقيت رنا واقفة في المدخل معاها كشاف الموبايل، بتحاول تفتح باب السلالم. سلّمت عليها، وقلت لها لو محتاجة حاجة. ضحكت وقالت:</p><p></p><p>"الشقة بتاعتي ساقعة، ومفيش نور. ممكن أقعد عندك شوية لحد ما الكهربا ترجع؟"</p><p></p><p>وافقت. طلعت معاها شقتي، وولّعت شمعة ، وقعدنا على الكنبة. الكلام بدأ عادي عن الحر والانقطاع، بعدين سكتت فجأة وبصتلي. مدّت إيدها ولمست رقبتي، وقالت بصوت واطي:</p><p></p><p>"أنا مش عايزة أقعد بس..."</p><p></p><p>قربت منها وقبلتها. البوسة كانت بطيئة في الأول، بعدين بقت أعمق. لسانها دخل، وإيديها نزلت تحت تيشيرتي ولمست بطني. رفعت التيشيرت عنها، لقيت صدرها صغير ومشدود، والحلمات منتصبة من البرد. لمستهم بإيدي بعدين بفمي، وهي بتتنهد وتشد شعري.</p><p></p><p>نزلت بإيدي تحت البنطلون بتاعها، ولقيت اللانجري مبلولة. دخلت بإصبعي وهي بتفتح رجليها أكتر. كانت ساخنة ورطبة، وبتتحرك معايا. بعد شوية فكت بنطلوني وسحبت الزب برّه، وقعدت فوقي على الكنبة. حطته بين فخادها الأول وفركته، بعدين رفعته وأدخلته جواها ببطء.</p><p></p><p>أنّت وهي بتنزل لحد الآخر، وبدأت تتحرك فوقي. إيديها على صدري، وورِكها بيتضرب فيّا. مسكت خصرتها ورفعتها ونزلتها بقوة، وهي بتأنّ بصوت أعلى شوية. شمعة واحدة كانت بتضيء وشنا، والعرق بدأ يلمع على جلدها.</p><p></p><p>بعد شوية قلبتها على ضهرها على الكنبة، ورفعت رجليها، ودخلت تاني أعمق. بدأت أدلك مكان الإحساس بإصبعي وأنا بتحرك. جسمها ارتجف، وعضّت المخدة، وبعدين تقلصت حواليا وهي بتتخلص بصوت مكسور.</p><p></p><p>حسيت إني قربت، فطلعت منها. رنا قامت بسرعة وركعت بين رجليّ، وأخذت الزب في بقها. بلعت لحد الآخر وهي بتحرك راسها، وإيديها بتفرك من تحت. انفجرت جوا بقها دفعة قوية، وهي فضلت ماسكة لحد ما خلّصت، بعدين بلعت ومسحت شفايفها بإيدها.</p><p></p><p>قعدنا ساكتين شوية والشمعة بتطفي ببطء. رنا لبست تيشيرتها وبصّت ناحية الشباك. فجأة الكهربا رجعت، والنور اشتغل. قامت ومسحت شعرها، وقالت بهدوء من غير ما تبصلي:</p><p></p><p>"متحكيش لحد... وأنا مش هرجع تاني."</p><p></p><p>فتحت الباب وخرجت. سمعت صوت خطواتها وهي طالعة السلم بسرعة. فضلت قاعد على الكنبة، لسه ريحة جسمها على الكنبة وعلى إيدي، والنور قوي في الشقة، بس المكان حسّيته فاضي أكتر من الأول.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="Joof70, post: 1377235, member: 224908"] أنا ساكن في شقة إيجار في منطقة هادية، وفوقيا فيه جارة اسمها رنا. رنا بتشتغل في صالون تجميل، ودايمًا راجعة بالليل متأخرة. كتير كنت بسمع صوت خطواتها فوق، وساعات بتشم ريحة عطرها وهي نازلة السلم. جسمها نحيف من فوق ومليان من تحت، وشعرها قصير شوية، وبتلبس هدوم بسيطة بس ضيقة. ليلة الثلاثاء اللي فات الكهربا قطعت في العمارة كلها. نزلت أشوف العداد، لقيت رنا واقفة في المدخل معاها كشاف الموبايل، بتحاول تفتح باب السلالم. سلّمت عليها، وقلت لها لو محتاجة حاجة. ضحكت وقالت: "الشقة بتاعتي ساقعة، ومفيش نور. ممكن أقعد عندك شوية لحد ما الكهربا ترجع؟" وافقت. طلعت معاها شقتي، وولّعت شمعة ، وقعدنا على الكنبة. الكلام بدأ عادي عن الحر والانقطاع، بعدين سكتت فجأة وبصتلي. مدّت إيدها ولمست رقبتي، وقالت بصوت واطي: "أنا مش عايزة أقعد بس..." قربت منها وقبلتها. البوسة كانت بطيئة في الأول، بعدين بقت أعمق. لسانها دخل، وإيديها نزلت تحت تيشيرتي ولمست بطني. رفعت التيشيرت عنها، لقيت صدرها صغير ومشدود، والحلمات منتصبة من البرد. لمستهم بإيدي بعدين بفمي، وهي بتتنهد وتشد شعري. نزلت بإيدي تحت البنطلون بتاعها، ولقيت اللانجري مبلولة. دخلت بإصبعي وهي بتفتح رجليها أكتر. كانت ساخنة ورطبة، وبتتحرك معايا. بعد شوية فكت بنطلوني وسحبت الزب برّه، وقعدت فوقي على الكنبة. حطته بين فخادها الأول وفركته، بعدين رفعته وأدخلته جواها ببطء. أنّت وهي بتنزل لحد الآخر، وبدأت تتحرك فوقي. إيديها على صدري، وورِكها بيتضرب فيّا. مسكت خصرتها ورفعتها ونزلتها بقوة، وهي بتأنّ بصوت أعلى شوية. شمعة واحدة كانت بتضيء وشنا، والعرق بدأ يلمع على جلدها. بعد شوية قلبتها على ضهرها على الكنبة، ورفعت رجليها، ودخلت تاني أعمق. بدأت أدلك مكان الإحساس بإصبعي وأنا بتحرك. جسمها ارتجف، وعضّت المخدة، وبعدين تقلصت حواليا وهي بتتخلص بصوت مكسور. حسيت إني قربت، فطلعت منها. رنا قامت بسرعة وركعت بين رجليّ، وأخذت الزب في بقها. بلعت لحد الآخر وهي بتحرك راسها، وإيديها بتفرك من تحت. انفجرت جوا بقها دفعة قوية، وهي فضلت ماسكة لحد ما خلّصت، بعدين بلعت ومسحت شفايفها بإيدها. قعدنا ساكتين شوية والشمعة بتطفي ببطء. رنا لبست تيشيرتها وبصّت ناحية الشباك. فجأة الكهربا رجعت، والنور اشتغل. قامت ومسحت شعرها، وقالت بهدوء من غير ما تبصلي: "متحكيش لحد... وأنا مش هرجع تاني." فتحت الباب وخرجت. سمعت صوت خطواتها وهي طالعة السلم بسرعة. فضلت قاعد على الكنبة، لسه ريحة جسمها على الكنبة وعلى إيدي، والنور قوي في الشقة، بس المكان حسّيته فاضي أكتر من الأول. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
نكت جارتي وكانت احلي نيكه ف حياتي
أعلى