J
Joof70
سكساوي بريمو
عضو
- إنضم
- 24 أغسطس 2026
- المشاركات
- 129
- مستوى التفاعل
- 71
- العمر
- 26
- نقاط نودزاوي
- 134
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
أشتغل في محل ملابس في مول كبير. من فترة وأنا بلاحظ ليلى، البنت اللي بتشتغل في المحل اللي جنبنا. ليلى دايمًا هادية، شعرها أسود طويل، وجسمها مليان شوية من تحت، وخصرها ظاهر لما بتلف الهدوم. كتير كنت ببص عليها من بعيد وأنا برتب الأرفف.
يوم الخميس اللي فات المحل كان فاضي تقريبًا بعد الساعة تسعة. ليلى جت عندي وقالتلي بهدوء إنها محتاجة مساعدة في تخزين البضاعة في المخزن الخلفي. دخلنا مع بعض، والمخزن كان ضيق ومظلم شوية، فيه رفوف عالية وصناديق مكدسة.
وهي بتحاول توصل لعلبة فوق، تنورتها اترفعت شوية من ورا. مدّيت إيدي عشان أساعدها، بس إيدي لمست فخدها بالغلط. سكتت لحظة، بعدين بصتلي من فوق كتفها وقالت:
"مش غلطت... صح؟"
ما ردّتش بكلام. قربت أكتر، وإيدي نزلت على فخدها من تحت التنورة. كانت ناعمة ودافية. ليلى ما بعدتش، بالعكس مالت لجوا شوية. قلبتها ناحيتي وقبلتها. البوسة كانت ثقيلة، لسانها دخل بسرعة، وإيديها مسكت قميصي وشدّتني عليها.
رفعت تنورتها لحد الوسط، ونزلت اللانجري لتحت. لمستها بإصبعي، لقيتها مبلولة جامد. شهقت في وشي وهي بتهمس:
"ادخلها... بسرعة"
دخلتها بإصبعين وهي واقفة مستندة على الرف. كانت بتتحرك معايا، وبتضغط فخادها على إيدي. بعد شوية فكت سحاب بنطلوني وسحبت زبي برّه. مسكته بإيدها وفركته شوية، بعدين قعدت على صندوق قدامي وأخذته في بقها.
لسانها كان بيتلف حوالين الراس، وبتبلع لحد الآخر. صوتها وهي بتمص كان بيخلي المخزن كله يسمع. مسكت شعرها وبدأت أدفع بهدوء، وهي بتاخد كل حاجة من غير ما تتراجع.
بعد دقايق رفعتها، وقلبتها ووجهها لتحت على الصندوق. دخلت فيها من ورا دفعة واحدة. كانت ضيقة وساخنة جدًا. أنّت بصوت واطي وهي بتقول:
"آه ياسر... أعمق"
بدأت أتحرك بقوة، إيدي على خصرتها وهي بتدفع لجوا معايا. صوت الجلد على الجلد ملأ المكان. مسكت شعرها من ورا وشدّيته شوية، وهي بتأنّ أكتر. بعد شوية قلبتها على ضهرها، ورفعت رجليها على كتافي، ودخلت تاني. بصيت في عينيها وهي بتتنهد وت Scratch على صدري.
حسيت إنها قربت، فبدأت أدلك مكان الإحساس بإصبعي وأنا داخلها. جسمها ارتجف فجأة، وعضّت شفتها، وبعدين تقلصت حواليا بقوة وهي بتتخلص.
ما استحملتش أكتر من كده. طلعت منها وحطيت زبي على بطنها، وفركته بإيدي لحد ما انفجرت عليها. السائل نزل على جلدها وهي بتبصلي وبتتنفس بصعوبة.
قعدنا ساكتين دقيقة. ليلى مسحت نفسها بمنديل كانت شايلاله، ولبست تاني بهدوء. قبل ما تخرج من المخزن، لمست إيدي وقالت بصوت واطي:
"بكرة... بعد الإغلاق. نفس المكان."
من ساعتها، كل ما بشوفها بترتّب الهدوم في المحل، بفتكر صوتها وهي بتأنّ على الصندوق، وريحة جسمها اللي فضلت في المخزن لحد الصباح.
يوم الخميس اللي فات المحل كان فاضي تقريبًا بعد الساعة تسعة. ليلى جت عندي وقالتلي بهدوء إنها محتاجة مساعدة في تخزين البضاعة في المخزن الخلفي. دخلنا مع بعض، والمخزن كان ضيق ومظلم شوية، فيه رفوف عالية وصناديق مكدسة.
وهي بتحاول توصل لعلبة فوق، تنورتها اترفعت شوية من ورا. مدّيت إيدي عشان أساعدها، بس إيدي لمست فخدها بالغلط. سكتت لحظة، بعدين بصتلي من فوق كتفها وقالت:
"مش غلطت... صح؟"
ما ردّتش بكلام. قربت أكتر، وإيدي نزلت على فخدها من تحت التنورة. كانت ناعمة ودافية. ليلى ما بعدتش، بالعكس مالت لجوا شوية. قلبتها ناحيتي وقبلتها. البوسة كانت ثقيلة، لسانها دخل بسرعة، وإيديها مسكت قميصي وشدّتني عليها.
رفعت تنورتها لحد الوسط، ونزلت اللانجري لتحت. لمستها بإصبعي، لقيتها مبلولة جامد. شهقت في وشي وهي بتهمس:
"ادخلها... بسرعة"
دخلتها بإصبعين وهي واقفة مستندة على الرف. كانت بتتحرك معايا، وبتضغط فخادها على إيدي. بعد شوية فكت سحاب بنطلوني وسحبت زبي برّه. مسكته بإيدها وفركته شوية، بعدين قعدت على صندوق قدامي وأخذته في بقها.
لسانها كان بيتلف حوالين الراس، وبتبلع لحد الآخر. صوتها وهي بتمص كان بيخلي المخزن كله يسمع. مسكت شعرها وبدأت أدفع بهدوء، وهي بتاخد كل حاجة من غير ما تتراجع.
بعد دقايق رفعتها، وقلبتها ووجهها لتحت على الصندوق. دخلت فيها من ورا دفعة واحدة. كانت ضيقة وساخنة جدًا. أنّت بصوت واطي وهي بتقول:
"آه ياسر... أعمق"
بدأت أتحرك بقوة، إيدي على خصرتها وهي بتدفع لجوا معايا. صوت الجلد على الجلد ملأ المكان. مسكت شعرها من ورا وشدّيته شوية، وهي بتأنّ أكتر. بعد شوية قلبتها على ضهرها، ورفعت رجليها على كتافي، ودخلت تاني. بصيت في عينيها وهي بتتنهد وت Scratch على صدري.
حسيت إنها قربت، فبدأت أدلك مكان الإحساس بإصبعي وأنا داخلها. جسمها ارتجف فجأة، وعضّت شفتها، وبعدين تقلصت حواليا بقوة وهي بتتخلص.
ما استحملتش أكتر من كده. طلعت منها وحطيت زبي على بطنها، وفركته بإيدي لحد ما انفجرت عليها. السائل نزل على جلدها وهي بتبصلي وبتتنفس بصعوبة.
قعدنا ساكتين دقيقة. ليلى مسحت نفسها بمنديل كانت شايلاله، ولبست تاني بهدوء. قبل ما تخرج من المخزن، لمست إيدي وقالت بصوت واطي:
"بكرة... بعد الإغلاق. نفس المكان."
من ساعتها، كل ما بشوفها بترتّب الهدوم في المحل، بفتكر صوتها وهي بتأنّ على الصندوق، وريحة جسمها اللي فضلت في المخزن لحد الصباح.