دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
سأروي لكم فيما يلي حكاية نيكة في السجن وهي حقيقة كما قد رويت لي وهي نيكة من الكس والطيزمعاً وتبدأ كالتالي. “هاتهالي هنا!”… ” بتقول أيه؟”.. ” هاتلي المحششاتية، مراتي العاهرة هنا!” عاوز انيكها، لحد ما تموت بين أيديا على البرش هنا. هي ليه مش جايه! هي فين بنت ال…؟ دي بقالها تلات اسابيع!”. ” يا برنس ، هي بعد ما استلمت الأوراق اختفت. مفيش حد يعرف هي فين. خدت إذن بالغياب مالشغل وبطلت تعيش في الشقة خالص. صدقني يا راجل أنا دورت عليها. آخر حاجة قالتها أنك لو كنت تظن انها هتمضي على ورقة الطلاق، فانت تبقى اتجننت.” ” اجمعها من أي حتة…. هاتها ليا.. عاوزها يوم السبت باي ثمن… ماليش دعوة هتعمل أيه عشان تجيبها. عاوزها تكون عندي يوم السبت هنا الساعة 9 الصبح.” ثم انفتح باب الأسانسير لتخطو خارجه بحذر محاولة ان تتوازن في حذائها الكعب العالي بينما تدلف إلى الصالة حاملة الحقيبة الضخمة. كانت تسمح انفها فوق كم جاكتها وتعبث داخل حقيبة يدها لتعثر على مفاتيحها. وضعت مفتاحها في فتحة الباب وأدارته لينفتح باب الشقة المظلمة. القت بحذائها بعيداً بشيئ من الإهمال وتمش في طرقة الصالة باتجاه مقبس الإضاءة. المفتاح لا يعمل. ” دى حاجة غريبة!” ارتاعت واسرعت إلى المصباح في الزاوية فتصل الفيشة في الحائط ولا شيئ يحدث. تنحني يميناً ويساراً لترى ماعساه حدث للمصباح لتسمع عندها طقة كشاف من الزاوية المواجهة للشقة. تستدير ، وعيناها ملؤهما الخوف محاولة أن ترى الوجه المقنع في ذلك الظلام، بعد أن جلست على مقعد في وسط الحجرة. طقة أخرى من الكشاف فترتد الحجرة مضاءة . وخلال الإضاءة الحمراء ترى جمال جالساً وفي يده مسدس مصوب باتجاهها.
وقبل أن ينطق جمال بكلمة، تسقط على ركبتيها جاثية باكية. راحت تتعثر مكبة نحوه:” جمال… صدقني تلفوني باظ… مكنش معايا فلوس ليه.. هل هو كويس… انطق … فيه أيه؟ ..” ” كنت فين يا لولا من تلات اسابيع ؟ انطقي… أنت عارفة أنه عاوزك تمضي على ورق الطلاق ده من زي امبارح… انت في ورطة كبيرة….” ” لو سمحت… انت أيه االلي جابك هنا؟ ابعد عني…”. ثم تحاول أن تصل لحقيبتها وتخرج شيئ من الكوكايين حتى تتسيد الموقف، فتضع منها في راحتها وتتنشقه. سريعاً. ” أنا هاخدك ليه… وانتي اتصرفي معاه..” . ” بتقول ايه؟!!” ” انتي لازم تشوفيه بكرة…” . ” أكيد لأ… لأ .” فنهض الرجل ليمشي نحوها ويصوب مسدسه نحو راسها مهدداً:” هو عاوز يشوفك ، وهيشوفك. أنا هقعد هنا طول الليل ولم تفوقي هاخدك لجوزك تشوفيه في السجن. لو عقلك وزك لحاجة كدا ولا كدا، انا واخد منه الأذن بأني أقتلك … ومتفكريش أني مش هقدر..” . كانت تنتحب بشدة وربما لوعرفت مدى سعادتها بما ستحصله من نيكة من الكس ومن الطيز معاً مع عطوة لم تكن لتذرف دمعة. وهي بجانبه وهو يقود السيارة إلى السجن. خرج جمال من السيارة وأغلقت لولا الباب ليستدير بعينيه ويمشي باتجاه مقعد الركاب ويفتح السيارة فتغلقها لولا مجدداً مكررين اللعبة لدقائق معدودة إلى أن يغضب جمال. فتح باب السيارة وقبض على ذراعها فأخرجها غصباً واقتداراً ليصطحباها بعنف حتى بوابات السجن.” آآآه…. أنا هنا جاية غصباً عني …. الحقوني…:
هكذا صاحت لولال ليغرز جمال أظافره في لحم ذراعها وظهرها لتعدل من كلامها:” قصدي عشان اشوف حد ليا هنا…” . ” الاسم,,,”. ” عطوة رضا….” . ثم تتحرك لولا جانباً حتى يتقدم جمال غير أن جمال بدلاً من ذلك يربّت على ظهرها ويبتسم. انتهت إجراءت الدخول لتقاد غلى باب الزنزانة على اليمين وتقرع أجراس الدخول وتنفتح الأبواب ولترى لولا طرقة طويلة موصلة لوحدة الزيارة. كان رصيفاً منحدراً تعلو جدرانه أسلاك كهرباء ذات ضغط عالي. التفتت لترى جمال ملوحاً لها ومبتسماً. قادها الطريق الطويل إلى وحدة الزيارة، حيث مقر نيكة حارة من الكس والطيز بينها وبين سجينها رجلها، حيث تعبر بها الكللابب وتتشمم رائحتها. ثم تدخل لولا وحدة الزيارة الكبيرة حيث تواجد فوق الخمسة عشرة شخصاً للزيارة. لمحت لولا عطوة. كان هناك مستقراً في منتصف الغرفة. بعصبية مشت عبر صفوف المقاعد إليه. كانت تمشي ببطء وبحذر وكان هو يولح لها بهدوء كأنما يقول لها: دا انا هنيكك…. هتشوفي مصيرك هنا … جيتي بجليكي.. ثم جلست بجواره ليغضب ويصرخ:” اتنيلي واقعدي قدامي.” انتقلت لولا غلى المقعد المواجه له ويشاهد كلوتها الأحمر وهي تجلس. لم تكن لتنتبه أنها جلست مباعدة فخذيها. القت بوجهها بين راحتيها وراحت تبكي ليقول في نغمة أشبه بالصراخ:” كنت بتصل بيك..”. لتعترف لولا:” عارفة… الموبايل.. أنا… الفلوس … أنا قصدي .. الموبايل اتكسر…”. بغضب أجاب عطوة:” أنت فاكرة عشان هنا مقدرش أذيكي؟” لتجيب باكية بنبرة أشبه بالاستعطاف:” وانت تاذني ليهاصلاً؟”. ليجيب بنبرة ساخرة مستفهمة محاكياً نبرتها:” ليه ؟… ليه؟ … انت متناكة أمفكرة أنك هتخدعيني؟” أنت مش عارفة اني ررشيت الحرس دول عشان يسدوا الكاميرات وانت معايا؟ انت زي اللبوة الصغيرة اللي بتجري على حل شعرها في الشارع تبعزق فلوسنا وتحرجني قدام اصحابي … فانت لسة عاوزاني اعتبرك مراتي؟ أنت ست مقرفة بجد. أنا حاسس أني بكلم مع متخلفة… بصيلي هنا وأنا بكلمك!”
كانت لولا تتطلع إليه ودموعها تنزل بالمساكرا التي في رموشها أسفل خديها. شعرها الأشقر لم يعد كما كان وطلاء أظافرها بهت وبدت نحيلة جداً. استطاع عطوة أن يشاهد شفتي كسها خلال كلوتها الشفاف وبالطبع لم تكن لتتوقف عن الكذب. سال عطوة بفظاظة:” أنت ليه ممضتيش الورق ؟ امضي وكل حاجة هتنتهي.” ثم استحالت دموعها إلى نوبة غضب معلنة الرفض:” ابداً!” . مال عطوة على الطاولة موحياً أنه سيداعب وجهها فانحنت لتستقبل يده التي ظنتها حانية. ولكنه عندما يتقارب وجهاهما ، فإنه يشدها بعنف من شعرها ويسحب رأسها هامساً في أذنها:” أنا هقتلك بأيدي دول…. أمضي عالورق.” ثم أرسل راسها بدفعة قوية لتعلن لولا:” حبيبي انا بحبك…. انا آسفة بجد. انا بتعهدلك اني مش هتعاطي مخدرات تاني..” . ليجيبها عطوة غير مصدقٍ متهكماً:” بجد لا يا شيخة!” لتجيب وتصر :” أيوة … صدقني عطوة… وعد…. انت بطلت تحبني؟ هنقدر ويا بعض…. مش لازم ننفصل..” . سألها عطوة:” بجد عاوزاني أحبك؟” فتجيب:” ايوة أكيد..” فيؤكد عليها:” اكيد يعني…؟” فتجيب بالإيجاب. فيفاجئها:” طيب تعالي اقعدي هنا .. هنا هه…” ويشير إلى حجره ليبدأ معها نيكة من الكس ومن الطيز . ببطء ترفع لولا الكرسي من طريقها وتجلس في حجره قبل أن تقول:” أنا عارفة أنك لسة بتحبني..” .
لم يدعها تكملها ويمزق كلوتها أسفل فخذيها إلى ركبتيها. ثم أخرج ذبه المارد ثياب السجن ويرفع ظهر جيبتها. ثم راح يوجهها مباشرة فوق ذبه وينزل بجسدها فوقه ويهمس في أذنها:” هل ده اللي توحشتيه؟” فتجيب :”و أكيد..” . فيسأل عطوة:” ده بيخليك مبسوطة ؟ وينزل بها فيغيب ذكره بكسها فتصرخ :” آآآآآآه بيبي…” فيسألها:” كم واحد أحدوا مكاني وانا غايب..؟” فتستغرب لولا:” ايه …؟” فيعود ويسأل:” كام زبر دخلو هنا وانا غايب… كم نيكة من الكس والطيز وأنا هنا .. قولي الحقيقة…” . فتدافع لولا عن شرفها:” ولا واحد … صدقني .. أنا بعشقك أنت..” . فيقول بدلع:” أنت .. آآآه منك.. كس كداب… قولي أنك لبوة… تاكلي وتشربي وتشدي بودرة,,, وتتناكي..قوليها..” وخلال ذلك كان قد بدأ بفرك خرق طيزها بإبهامه بينما يصفع كسها بقضيبه المتوتر دون رحمة أو هوادة. صرخت لولا متأوهة:” آآآآآه…. لبوتك انت وبس اآآآآح..” فيتأوه عطوة وهو يصفعها بذبه:” آآآآه. لا لا مش كدا… أنت لبوة ماشي.. بس مش لبوتي …. عاوزة تجيبهم معايا…” ثم بسطها على الأرض وركبها في الوضع التقليد ي و راح عطوة يدفع بقضيبه أكثر داخلها حتى أسكنه بتمامه فيها. بعدها استلقى عطوة بنصفه الأعلى فوق نصف لولا الأعلى كذلك وراح يُمسك ببزازها المتهدلة الضخمة ويدعكهما بين أصابعه وأخذت لولا تأن لذلك من السعادة لدرجة أنها راحت تهز وسطها من الاستثارة. بثم أسرع عطوة من أيقاع نياكته لها وبدأ يصفع لولا كذلك قائلاً : ” حدى الذب ده جوالكى..محتاجة ذبى كل يوم يالبوة ..”
بعدها أخذ عطوة يصفع لولا مرة أخرى وهي تتأوه وتأن وتزمّ شفتيها من شدة تأثرها وعطوة لا يرحمها في في البرش داخل وحدة الزيارة. في وسط شبقها ومتعتها راحت لولا بمحنة وشبق تتمحن : ” أيوه…عاوزة زبرك كل يوم فى كسى..انت حبيبى …راجلى..جوزى…نيكنى بقا …..نيكنى أوى…آآآه..” .. لم يكد عطوة يصدق محنة امراته وهي التي كانت تفعل ما تفعل من قبل ومدمنة على المخدرات حتى كادت تفقره. كان عطوة يصفعها بضربات متلاحقة متتالية وهي رافعة رجليها إلى اعلى وقد باعدت بينهما إلى أقصى حد و كانت فى ذاك الوقت تلعب ببزازها الضخمة ورجلها اعطوة ينيك كسها وكأنها مومس. بعدها أخرج عطوة قضيبه منذلك الكس الحار للولا وطلب منها أن تنقلب على بط نها فى وضع الكلبة حتى يبدأ معها نيك من الطيز فقال: ” يالا يالبوة .اعملى كلبة يالا…هنيكك من ورا”..وفعلاً، قامتلولا واتخذت وضعيىة الكلبة على أربعتها وقد تناست كل شيئ من عطوة. . قام هو بتفريق مابين فردتى طيزها السمينة وأدخل قضيبه فى كسها. أنّت لولا وأنّعطوة وراح ينيكها مجدداً من وراءها فى كسها. . وتصيح لولا بمتعة:” آآآآآه ايوة ..” وتلهث طاحنة قضيبه بطيزها معتصرة إياه ” أنت بتحب ذبي مدام عطوة..” فتجيبه:” اكييييد، حبيبي أااااااح.. اوووووف.. زبك ناااااار.” فيتأوه عطوة بشدة:” أوووووه خلاص هجيب… خلاص هارميهم على ضهرك …” ولم يكد ينطق بكلمة أخرى حتى قذف داخلها. ثم سحب قضيبه بعد أن تقلص منها وراح يمسح منيه على ظهر جيبتها. لولا راحت ترفع كلوتها إلى اعلى فخذيها وتأتي بالكرسي جانبه وتقول:” بص عطوة… انا عارفة أنك لسة بتحبني… مين هيمتعك زيي كدا غيري..؟ فينطق عطوة بكلمته الأخيرة قبل أن ينهض وينادي الحرس ليرجعوه إلى زنزانته:” امضي عالورق.” نهضت لولا وهي تستشعر بالإهانة الكاملة ولبن عطوة كان مازال يتقاطر متساقطاً أسفل باطن فخذيها. غادر عطو وحدو الزيارة دونما التفاتة.
التعديل الأخير بواسطة المشرف: