اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

نيك قحبة موزة مفتوحة من الطيز في غرفة نومها الجزء الاول

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,606
نقاط نودزاوي
14,675
الدولة
نودزاوي
Offline
pdtehpn76r.jpg

كنت حاسس أنها قحبة مفتوحة, وكنت حاسس ده من عينيها الواسعة الجريئة أوي اللي تتبط فيهم رصاصة! بس كانت عاجباني أوي ونفسي فيها و بالذات من ورا. انيكها من الطيز المقلوظة المقنبرة دي! مرات خالي كانت حذرتني منها بعد ما رجعت من شقتها في يوم و انا بأذكراسمها كتير, قالتلي مرات خالي: البنت دي لعبية…. خلي بالك…. قالتها صريحة بس انا كنت بأقول انها غارت منها , غارت من ولاء أغنج قحبة موزة مفتوحة, على بنتها , بنت خالي اللي المفروض ليا ضمناً و أني هاتحوزها بعد الجواز!حتى مرات خالي التانية اللي كانت دايماً بتزور بتزور مرات خالي الأولى حذرتني و قالت: خلي بالك ..دي اتخطبت مرتين و اتسابت…. عشان كدا مرضيتش انيكها من قدام و اكتفيت أني أستمتع و أجرب نيك قحبة موزة مفتوحة من الطيز في غرفة نومها , أحلى قحبة اسمها ولاء…

القصة بدأت بعد أما أتخرجت من آداب قسم إنجليزي و مكنش فيه شغل في البلد زي ما انتو قاطعين… حبيت أشتغل في التدريس و مكنتش لسة عملت معادلة تربوي عشان اروح اقدم في المدارس الخاصة و اللغات فاكتفيت , بما أني لسة جديد, أني اجرب حظي في المعاهد و الدروس الخصوصية في منطقتنا. مرات خالي اتصلت بيا كمان أني آجي أدرس لبنتها و ابنها و كمان ناس عندهم فالعمارة. مرات خالي كان عندها بنت أمورة اصغر مني بحوالي تمن سنين في مدرسة و كانت حابة انها تجوزهاني و ده كان كلام ستات , يعني كلام أمهات و أمي كانت فاتحتني قبل ما اتخرج فالموضوع ده وقالت: واد يا كريم ….انا هاخدلك البت آلاء… بنت خالك لحمك ودمك.. حلوة و امورة و مضمونة … طيرة عمية مالبيت للمدرسة و مالمدرسة للبيت و بتخجل من هدومها….. و فعلاً البنت أمورة و بيضة, فرخة بيضة, وعندها مقومات بس حاجة واحدة كانت تنقصها. عارفين ايه هي؟!! خمنوا, دي اهم حاجة!! أنها تكون تعرف تتعامل معايا… بنت نغشة , محترمة بس تكلم و تعرف تدلعني بس بردة باحترام و تدلعني انا بس…بنت خالي مكنتش كدة و كانت هبلة بالبلدي ههه.. آه بجد, صحيح, بصوت السيسي هههه , كانت هبلة و عقلها على قدها!و انا بيني و بينكم كنت بأعاني من جفاف عاطفي, يعني مكنش ليا فالعط فالكلية, كان آخري قعاد و كلام ومشي بس!! عشان كدا كنت مشتاق أني أنيك قحبة موزة زي ولاء من الطيز و اني اجرب حاجة جديدة! ولاء كانت مغرية أوي زي ما هتشوفوا..
المهم مرات خالي استقبلتني و فضت ليا أوضة عشان عيال البيت اللي هي ساكنة فيه, كان بيت على تلات شقق اتنين قصاد بعض و واحدة فالنص ما بينهم. كنت بأروح هناك كل سبت وتلات و ساعات يوم زيادة حسب المراجعات و كله بحسابه. الامور كانت ماشية تمام لحد اما الشقة اللي جنب شقة مرات خالي بتاعة واحدة اسمها عايدة طلبتني لأبنها اللي في البتدائي…كان في رابعة تقريبا مدارس لغات!! الولية دي كان جوزها سايبها, بصراحة مش عارف مطلقها و بيديها نفقة ولا مجوز عليها و مش بيجيها و أنا مكنتش مهتم اعرف, و كان عندها بنت ولاء دي 26 سنة وقت أما نكتها من الطيز, و محمد. عارفين أنما لما سالت ولاء على فرق العمر بينها و بين محمد عرفت بعدين انها , واخ تاني عايش مع ابوه, من أب طلق امها من سنين و اجوز عليها و أم محمد عايدة دي اجوزت و خلفت محمد. المهم مرات خالي قالتلي على عايدة اللي عايزاني لأبنها و اتفقنا و اشترطت أني ىخد مبلغ محترم لأني بادرسله لوحده. في أول حصة عند محمد رنيت الجرس قابلتني بنت أمورة اوي بعيون واسعة جريئة جداً! عيون مش بترمش لما تبص عليك واقفة يعني!! قابلتني بعباية نص كم زرقا سماوي خفيفة فقلت: أنا مدرس محمد…. برقتلي و بزازها زي المدافع في وشي: اتفضل… ودخلتني في أوضتها اللي كان محمد بيذاكر فيها و يبات معاها. المهم قعدت و انا بالي مشغول بالبنت الحلوة دي. موزة بجد بيضة وشها مدور أبيض و شعرها ناعم حلو بس قصير لحد كتافها و مناخيرها رفيعة صغنطوطة و شفايفها تخينة شوية ببق صغير و جبهة عريضة! حتى جسم ولاء كن فاجر كانت بنت عفية عليها جوز طياز مكن ويمكن ده اللي خلاني أنيكها من الطيز بعد اما عرفت انها قحبة موزة مفتوحة… سألتني تشرب أيه.. قلتلها شكراً فأصرت فقلت شاي خفيف… خلصت و رحت عند مرات خالي سالتني عن الوضع الجديد و محمد فقلتها تمام الولا يجي منه…اليوم ده انا لا شفت عايدة ولا أي حد غير محمد و ولاء دي… سألت مرات خالي فقالتلي أنها شغالة و انها بتطلع الصبح و بتيجي على خمسة ستة المغربية… بردة مسالتش بتشتغل ايه…مكنش يهمني…
بعد أول حصة رن تليفوني فكان رقم غريب فبرد قالتلي أنا ولاء أخت أشرف يا مستر كريم…رديت عليها أهلاً وسهلاً فعرفتني أني لو يكن آجي بدري شوية عشان عندهم مشوار مهم.. وافقت و ظبطت مواعيدي… خرجت من عند مرات خالي و رحت هناك لقيت ولاء أحلى قحبة موزة مفتوحة من الطيز , فتحت ليا وكان الروب البصلي مبلول عليها و بتغسل! دخلت ضحكت و اعتذرت فضحكت و دخلت. كنت عاوز أروح الحمام فناديت: آنسة ولاء… ردت: أيوة وهزت دماغها… قلت: ممكن أدخل الحمام.. قالت: لحظة طيب..أشيل الهدوم… ثواني و قالت: أتفضل .. سمعت صوتها من غير ما أشوفها… مشيت في الطرقة لقيتها خرجت مالحمام و الروب مفتوح وبطن وركها باين!! لحم ملظلظ أبيض!! بصراحة زبري وقف و كان هاين علي أنيكها!! دخلت و خرجت و انا مش مركز!! شرحت الدرس لأخوها أي حاجة وقبل ما أخلص جات عندنا و كان باب غرفة نومها فتوح وابتسمت وحبت تبدأ كلام: ها ..أشرف تاعبك… لأ ..تمام… بس محتاج يفرق شوية بين الكلمات…سألت وعيونها وسعت زيادة: أزاي يعني..! فقلت ببراءة صدقوني: يعني يفرق بين كلمة كيوت… وبيوتوفل… ضحكت وقالت: طيب ما هما الاتنين بمعني واحد… ابتسمت وقلت: لأ ازاي…. بيوتوفل كلمة عامة … يعني جميلة…. أما كيوت ليها معني خاص …يعني .. يعني… و قفت أدور على معني فلقيتها نطقت من غير خجل وقالت: يعني مكنة … ! برقتلها و ضحكت و مرضتش اجادل وهزيت دماغي: آه مكنة .. صحيح…هو انت مخلصة آيه يا ولاء… ولاء: حقوق… بصراحة حبيت أتجرأ معها فكنت راشق عينيا في جوز بزازها الكبار الواقفين جامد…ما هي مش مكسوفة أتكسف أنا ليه !!

سالتها كمان وحبيت اسمع جوابها لأني مرات خالي كانت قالتلي دا اتخطبت مرتين : أنت مخطوبة يا ولاء… فحسيت أني جيت على وجعها فقالت: انت شايف في أيدي دبلة… انا: عندك كام سنة… فابتسمت و سندت عالباب و مالت بجنبها فكان منظرها يهيج بالروب ابن الوسخة ده و أخوها أشرف الغلبان جنبي و انا سايبه يحل تست عشان أفضى لاخته الموزة: تديني كام سنة… أنا حبيت اني أدلعها: يعني …أربعة و عشرين…أكبر مني بسنة… وشها زنهر و احلوت اوي وقالت: بادئة فالستة وعشرين ونص … انا بهزار: يا شيخة…خدي علبة كبريت و كملي الفكرة دي هههه قعدت تضحك … من هنا ابتدا حوار نيك قحبة موزة من الطيز في غرفة نومها و كانت راسمة على خطوبة وجواز…

بعد كدا لقيتها بتتصل بيا و تسألني انها هي كمان عايزة تاخد درس انجليزي… هي حبت تجيبني سكة و أنا بصراحة حبيت أتجاب سكة و اروح معاها… كنت محتاجها بجد…قلتلها و انا بهزر: بس هتدفعي.. ضحكت وقالت: اللي انت عاوزة …بس أفهم كويس… ضحكت وقلتلها: ليكي عليا هدرس لمحمد الماث و السايني من بعدي… مكننتش أعرف أن ولاء قحبة موزة مفتوحة هتتناك من الطيز مني إلا بعد فترة.

مرات خالي كانت شاكة في وقتي الطويل اللي بأقضيع عند ولاء وأشرف لدرجة انها كانت بتشك و تبعت ابنها عمر الصغير عشان يستعجلني عشان باقي الدروس… مع أني مكنتش بأطلو أوي بس ستات بقا وفاهمين بعض. في مرة كدا سألتني علىأشرف و ولاء عاملين أيه فقلتلها: على فكرة… ولاء عايزة تتعلم بردة… فبرقتلي و شكت : طب وماله… حصة و التانية مع ولاء و كانت مرات خالي بتقلي بطريقة غير مباشرة: ولاء دي عفريتة… كانت ايام الكلية بتدلع وعايشة حياتها وتقول في اﻵخر أضرب واحد على قفاه و أخليه يجوزني…كانت بتلمح… ومرة تانية قالتلي: دي مخطوبة مرتين… واتسابت.. انا تصنعت الجهل: ليه كدا…..! فرمتني بنظرة كأني المفروض أفهم لوحدي وقال: يعني…. من تصرفاتها…مرات خالي كانت قلقانة عليا من ولاء اللعبية… وفعلاً هي قحبة موزة مفتوحة من الطيز و من الكس مرة واحدة زي ما جربت…بس كانت موزة بجد… في حصة مالحصص بعتت ولاء أشرف يجيب حاجات من تحت… يعني عشان يخلالنا الجو… عالى فكرة الولا كان قاطع و بيبتسم بس طبعاً هعمل أيه… كان عندها ديسكتوب ورتني عليه صور خطوبتها… كانت آخر مسخرة… نص بزازها باينة و ضهرها كمان!! كان زبري بيقف بس بامسكط نفسي عشان ماغلطش معاها! خالي كان قلي: خلي بالك…. دي مخطوبة مرتين… وبنت لعبية أوي…و بترجعى متأخر… مش بعيد تكون متفوتة وتلزقها فيك…فعشان كدا كنت بامسك نفسي مع انها كانت زي اللقمة السايغة في بقي!! اميل بس و آكل! بس مش عارف ليه كان بيجيلي شعور أن ولاء دي زي التفاحة الحلوة اللي لالكل مسكها وقم منها قطمة!! كنت حاسس انها لحم رخيص بس شهي أوي!! كان نيك قحبة موزة مفتوحة زي ولاء من الطيز امر عادي بالنسبة ليها كبير اوي بالنسبة ليا… هي جربت و خبرة و انا حتى مبوستش بنت قبل كدا! علاقتنا اتطورت اوي و بقا بينا مكالمات كتير اوي … حتى مرة أديتني كتاب عن الأبراج والكف و الحب و حاجت كدة…في الموبايل كنت باناقش معاها موضوع الكتاب…و طلعت مني الكلمات: ولاء أنا شخصيتك عجباني وهي: اتصدق و انا كمااااان….

في حصة بردة مع أخوها أشرف جات ولاء سألتني : أيه أخبار أشرف… الولا بصراحة مكنش عاجبني فقلت: لأ…زفت شدوا عليه شوية…باين كان على ولاء الدورة وتعبانة فجات لفت من ورايا و صرخت: أنت مش بتذاكر ليه…. يا فاشل… ودين يا أشرف… ومسكت الحزام ونزلت فوق ضهره… اخوها بقى يعيط و أنا مش عارف اعمل أيه!! احجز أزاي!! دي ولاء بزازها بنلعب لعب من الرجرجة!! بزازها الكبيرة الواقفة و حلماتها باينة من كس ام العباية ام نص كم الزرقا الشفافة دي! المهم الولا صعب عليا و ادخلت و مسكت ايديها و اتصدرت و خرجت الولا برة …الولا خاف من أخته…قفل الباب أبن المرة… انا و ولاء وش لوش…ولاء بتنهج وغضبانة و صدرها طالع نازل…بصراحة كانت حاطة برفيوم مثير أوي! زبري وقف… كانت دي أول مناسبة أني انيك قحبة موزة مفتوحة من الطيز في غرفة نومها…

“بس اهدي… ” قلتلها كدا همس… قربت عليها و بصت ولاء في عينيا بعيونها الفاجرة الجريئة اوي…قربت من شفايفي….قربت منها… بوستها و بزازها راشقة في صدري….بوسة تانية.. سابت الحزام…وقع عالأرض…نزلت من بقها و وشها زي المجنون واللي كانت غضبانة اسد بقيت لبوة بتتأوه معايا….بزازها زي العجين و أنا باقفش و أبوس فيهم…قعدت عالسرير و أنا معاها…هي : لا لأ لأ…كريم…لا يا كريم…لقيتها مرة واحدة بتعلمني البوس….شدت لساني جوا بقها بنت المرة وبقت تمص فيه… كان شعور جنسي شديد أوي عليا…وكفها كانت على فخدي… شوية شوية فوق زبري….جبتهم و ما استحملتش… الباب خبط… انتبهنا وبصينا عالباب … عدلت من نفسها و فتحت … أشرف كان بيعيط و يعتذر ليها… بكل جرأة و أريحية قالت: اعتذر للمستر…الولا اعتذر ليا و أنا قبلت الإعتذار… كنت خلاص هخلص و قبل ما أطلع قالت ولاء: مستر كريم… بكرة بدري أنا قبل أشرف… عشان خارجة…فهمت الإشارة و ابتسمت وابتسمت بخجل…

كملت دروسي اليوم ده و تاني يوم أخذت تامول عشان أطول شوية… لأني كنت عارف اني مع قحبة موزة… و أني على وشك نيك قحبة مفتوحة من الطيز…..و فعلاً خبطت الباب و كان السبت إجازة أشرف و كان نايم…. فتحت رحاب ببنطلون ليجن جلد النمر و بودي بمبين ربع ضهرها لو ميلت! … كانت قمر أربعتاشر بنت المرة!! قعدت عالترابيزة وكان السرير بتاعها وراها… قعدت قصادي وقالت: آه نسيت هاجبلك حاجة تشربها…جابت توت.. سالتها: أيه ده…؟! فابتسمت وقالت: جربه ..توت… ودلعتها و طلعت لسانها الحلو وقالت: نبيذ… كانت بتهزر…. ابتسمت و شربت و صدقوني حسيت اني خفيف… كانها خمرة بجد…كانت بتبرقلي أوي وهي قاعدة و ركبها عالسرير و مفلقسة طيزها لورا!! و انا باشرح لقيتها بتقرب من وشي …قربت أوي وكانت حاطة ريحة فاجرة قومت زبري…بس انا كنت مبلبلع تامول ….عامل حسابي… اتقابلنا في بوسة…سألتها بأفكرها: أشرف فين…قامت بسرعة وقفلت الباب وقالت: نايم…وقفت ,,,زنقتها فالباب… بزازها اتعفصوا تحت صدري و نزلت فيها تقطيع شفايف…بوس و فرك بزاز و دعك جسم ملبن طري ناعم…هي كمان كانت بتدعكني جامد…لحظات و كانت قالعة…وراكها عفية أوي… و كنت انا بالسليب…همست ليها: بموت فيكي من ورا…هي بغنج : طاب و أنت تلحسلي…. وافقت … نامت فرشخت رجليها من غير خجل…كس ابيض حرير ناعم أوي….أول مرة أشوف كس…همست: يالا..أنزل…انا: عاوز انيكك … هي : لأ.. مينفعش .. لما نكون لبعض…كانت بترس على كبير…نزلت أول مرة احس بنعومة لحم كسها!! كنت بالحس و هي بتقطع بزازها… شويةو لقيتها اتجننت وبتقولي: دخله يا كريم…نكني,,,انا بقلك…يالا…نكني آآآآح…افتكرت كلام خالي و مسكتى نفسي بالعافية ,,, عايزة تورطني… لبني يبقى في كسها و تصوت و تقول دا اعتدا عليا.. وفتحني…فرشتها بزبري بس… لحد اما عضلات حوضها انقبضت وعينيها بقيت كلها بياضة و اتشنجت… و جابتهم…..همست بغنج: كريم… أنت فرشتني بس… منكتنيش ليه… انا: نفسي في الطيز دي….هانيكك لكما تكوني حلالي,,,, ابتسمت و فلقست… يا لهوووووووي…!!! أيه الطيز المدورة البيضة اللي مفهاش غلطة دي!! فتت خرمها و مدت أحلى قحبة موزة مفتوحة أيدها على طيزها و فتحت خرمها….و همست: كريم.. بارلاحة….زبري كان حديد صلب…مسكتها من نصها الطري… وزبري أجنن الو ما وقف على باب الطيز الحلوة السخن دي… كانت فرن موهوجة!! راسه على خرمها…اتغنجت ولاي اغنج قحبة موزة عرفتها, وهزت الطيز الملظلظة اللي قدامي!! دفعت زبري.. دخل طربوشه بسهولة… استغربت…تأوهت ولاء بنعومة… وقفت فلقيتها رجعت بنصها جامد!! زبري غاص في لحم طيزها!! آآآآآه متعة لا تقاوم!!إحساسك لما يكون لحم بينبض لافف على لحم زبرك ومش بس كدة..لأ دا مع كل نيك او نيكة بتحس أنها بتحلب زبرك و تشفطه… تشفط لبنط من بيضانك و من ضهرك و من ركبك… بقيت أنيك فيها و ولاء تروح وتيجي و تنيك نفسها و أنا مليت وبقيت أقفش في بزازها اللي كانت رايحة جاي هزازة و بقيت عنيف أوي لدرجة ان بضاني بقتتخبط في مشافر كسها!! كنت في امتع نيك قحبة موزة مفتوحة من الطيز في غرفة نومها زي ما عرفت!! طيز ولاء كانت جاهزة… يعني كانت كمان بتاخده من ورا… آآآآآآح ده اللي طلع مين و طيز ولاء أعهر قحبة موزة مفتوحة من الطيز كانت بتقمط على زبري… فضلت حوالي اتناشر دقيقة نيك من الطيز معها لحد ما نزلتهم…نزلتهم و ولاء لفت و عيونها الجريئة بتبتسم ولقيتها لقفت بشفايفها زبري و تنضفه وهي بتضحك وكانها بتقول: مبسوط…لو اتجوزتني هادلعك…. ودي عينة…طبعاً عايزين تعرفوا النهاية… أنا سبت مجال التعيم من

أساسه ومبقتش ازور مرات خالي طول م ولاء لسة ماجوزتش…
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى