TheblackCat
سكساوي بريمو
نودزاوي شاعر
عضو
ناشر محتوي
- إنضم
- 25 مارس 2025
- المشاركات
- 126
- مستوى التفاعل
- 58
- نقاط نودزاوي
- 2,406
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- الجزائر
- توجه جنسي
- أنجذب للإناث
Offline
أَنا الَّذي سَهِرَ اللَّيلَ طُولَاهُ
يُحاورُ ظِلّهُ في دُجى النَّهارِ
يَسأَلُ الرَّياحَ عن وَجهِ الحَبيبِ
فَتَهجُرُهُ الرِّياحُ في أسْرَارِي
يا لَيلُ، هل تَعلَمُ كيفَ يَحسُّ
قَلبٌ بِوَحدَتِهِ في أوْطَارِي؟
أَنثَرْتُ أَحلامَكُم في السُّطورِ
فَكتَبْتُ حُزني بِحِبرِ النَّجومِ
أَنا الَّذي أَصغي لِدَندَنَاتِ
الشَّمسِ المَيتَةِ في صَمتِ الدُّجى،
أَرى الأَوانِيَ مِن زَمَانٍ رَحيلٍ
تَنسَكِبُ في كَأْسِهَا أَوهَامِي
أَتَذكُرُ البَدرُ وَحْدَتِي؟ أَظُنُّ
أنَّ النُّجومَ تَذُرُّ أسْرارَ قَومٍ
سَافَروا، وَترَكوا بِقلبي نُدوبًا
تَنزِفُ دَمعًا في مَآقي العُيونِ
هَذِي لَيالٍ تَسرُقُ مِن عُيوني
نَومًا، كَأنَّ السُّهادَ لَيتَهُ يَنامُ
يَبنِي قُصورًا مِن رَمادِ الأَماني
ثُمَّ يَهدمُهَا بِكُلِّ ارتِسامِ
فَدعني أُغنِّي لِلظَّلامِ حَنينًا
يَعلَمُ الرَّبُّ كَيفَ يَغتَالُ قَلبي
أَنَا المُتَيَّمُ في دُجى الأَقدارِ
.
لاَ الغَيمُ يَمحُو، ولاَ الرَّجاءُ يَأْتِي...
يُحاورُ ظِلّهُ في دُجى النَّهارِ
يَسأَلُ الرَّياحَ عن وَجهِ الحَبيبِ
فَتَهجُرُهُ الرِّياحُ في أسْرَارِي
يا لَيلُ، هل تَعلَمُ كيفَ يَحسُّ
قَلبٌ بِوَحدَتِهِ في أوْطَارِي؟
أَنثَرْتُ أَحلامَكُم في السُّطورِ
فَكتَبْتُ حُزني بِحِبرِ النَّجومِ
أَنا الَّذي أَصغي لِدَندَنَاتِ
الشَّمسِ المَيتَةِ في صَمتِ الدُّجى،
أَرى الأَوانِيَ مِن زَمَانٍ رَحيلٍ
تَنسَكِبُ في كَأْسِهَا أَوهَامِي
أَتَذكُرُ البَدرُ وَحْدَتِي؟ أَظُنُّ
أنَّ النُّجومَ تَذُرُّ أسْرارَ قَومٍ
سَافَروا، وَترَكوا بِقلبي نُدوبًا
تَنزِفُ دَمعًا في مَآقي العُيونِ
هَذِي لَيالٍ تَسرُقُ مِن عُيوني
نَومًا، كَأنَّ السُّهادَ لَيتَهُ يَنامُ
يَبنِي قُصورًا مِن رَمادِ الأَماني
ثُمَّ يَهدمُهَا بِكُلِّ ارتِسامِ
فَدعني أُغنِّي لِلظَّلامِ حَنينًا
يَعلَمُ الرَّبُّ كَيفَ يَغتَالُ قَلبي
أَنَا المُتَيَّمُ في دُجى الأَقدارِ
.
لاَ الغَيمُ يَمحُو، ولاَ الرَّجاءُ يَأْتِي...