دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
لم اكن اتخيل ان مراد ينيكني في البستان بتلك القوة حيث كنت انا اسكن في فيلا ملتصقة مع منزلهم و كان مراد جميل جدا و يتحرش بي كلما يراني و احيانا اراه من النافذة و يقوم بحراكت غريبة جدا و احيانا يطلب مني ان اريه صدري و انا لا ارد عليه . و على الرغم من اني اعرف كل افراد عائلته الا انه لم يكن يستحي او يخجل مني بل كان يريد ان ينيكني باي طريقة و اان كنت منتبهة للامر جيدا و اضع ذلك الامر في حسباني و اتحاشاه دائما الى ان وقع ما كنت اتجنبه و في بستان بيتهم بالذات حيث اني دخلت في ذلك اليوم ابحث عن ام مراد في امر ارستلتني امي اليها بشانه
و لما دخلت فاجاني مراد كان يبدو امامي مثل الملاك و تصرف معي بهدوء شديد جدا و طلب مني ان اتبعه حتى يقودني الى امه و اخذني الى بستان بيتهم و فيه اشجار كثيرة و كبير جدا و فجاة توقف و التفت الي و هو مثل الوحش . و اخرج مراد زبه امامي و هو يريد ان ينيكني في البستان و انا متعجبة و كان زبه كبير جدا و لم اتخيل ان مراد يحمل كل ذلك الزب بين ثيابه فقد كان طويله حوالي خمسة و عشرين سنتيم و منتصب و كانه سيف و طلب مني ان اتركه ينيكني و الا سيغتصبني و يفضحني و انا وجدت نفسي استلسم رغما عني
و بدا مراد ينيكني في البستان حيث كان يقبلني و انا اتقزز بعض الشيئ منه و لكن قربني اليه حتى لامس زبه جسد ثم انزل بنطلوني و لامس زبه فخذي و هنا شعرت ببعض اللذة و كان زبه دافئ جدا و ناعم . ثم زادت حرارته اكثر و هو يقبلني من الفم بقوة كبيرة و يتحكك على فخذي و طلب مني ان ادور و انا بدات اتردد ثم هددني ان يفتح رجلاي و ينيك كسي بقوة كبيرة ان لم اتركه ينيكني من فتحة الشرج و درت ثم انحنيت له و بدا ينيكني في البستان بقوة كبيرة حيث دفع زبه في فتحتي بكل قوة و بلا اي تردد لاشعر ان هناك تمزق في فتحتي
و ادخل مراد زبه بقوة كبيرة و كان زبه جاف و انا شعرت بتمزق في طيزي و الم كبير جعلني ابكي و خفت من ان تكون مؤخرتي تنزف بالدم من قوة الايلاج و حجم الزب الكبير و لكن بعدما تحرك الزب في طيزي حوالي خمسة مرات الى الامام و الخلف بدا الالم يزيد . و كان مراد يدفع بزبه بقوة الى الامام و الخلف و بلا توقف و زبه كان منتصب و صلب جدا و و كان ينيكني في البستان و قد خدعني حيث لم تكن هناك امه و كان وحيدا في البيت و هو لم يخبرني حتى لا ارجع من الباب و تركني ادخل معه الى البستان حيث كنا بين الاشجار..
و كان مراد ينيكني في البستان بقوة كبيرة و زبه كان كانه خنجر يطعن به مؤخرتي الجميلة و لكن الالم كان قد زال مع مرور الوقت و اان اسمع نبضات قلب مراد الذي كان يدفع زبه بقوة كبيرة و هو يمسكني من بطني و يتحسس عليه . و كان يلهث اه اه اه اه اه و هو يزيد في سرعة تحريك الزب في طيزي و الالم قد اختفى تماما و صرت اشعر ببعض المتعة رغم اني كنت اتناك بلا ارادتي و مراد سخن بقوة و لم يعد قادر على التوقف و من حين لاخر كان يدفعني في راسي و يطلب مني ان انحني اكثر فهو كان اقصر مني نوعا ما
و كنت اشعر حتى بملامسة خصيتيه في كسي و مراد ينيكني في البستان و كانه سبع ضاري و زبه سخن بقوة و اهاته زادت اكثر اه اح اه اح اح اح اح و كان يدخل زبه للخصيتين و لم يكن يخرج الا حوالي النصف او اقل من زبه و متعته كانت كبيرة .و كنت اتناك و اان احس ان مراد قد حقق حلمه بادخال زبه في طيزي بل كان اثناء النيك يطلب مني ان انزل زبه في كسي حتى يذيقني حلاوة الزب اكثر و انا اترجاه الا يفعلها و اخبرته انه لو يفعل سيندم و انا خائفة فقد كان مراد جد ساخن و هو ينيكني في البستان حتى احسست انه فقد عقله و جن
و لم ارتح الا لما ازال ذلك الزب الكبير الذي كان مثل الجبل في طيزي و وضعه فوق الطيز بين الفلقتين لينطلق منه منيه الذي كان حار اكثر و ساخن و كانه الحليب الذي نشربه في الصباح بعد تسخينه و كان زبه يرمي قطرات حارة و متتالية فوق طيزي . و انا لحظتها شعرت باللذة اكثر لما بدا زبه يقذف في طيزي و يخرج حليبه و هو ينيكني في البستان بقوة و مراد كان يتاوه اه اح اح اه اه مع كل رمية مني من زبه و انا اذوب ثم بدا يمسح زبه بين فلقات طيزي و زبه بدا يصبح طري نوعا ما بعدما اخرج الشهوة و قذفها فوق طيزي ثم بدا مراد يمسح زبه على شجرة الليمون
ثم طلب مني ان اقوم لالتفت اليه و اراه يلعب بزبه المرتخي الذي اصبح يبدو بريئا جدا و ليس ذلك الوحش الضاري الذي كان يخترق طيزي بكل قوة ثم رفعت كيلوتي على طيزي من دون ان امسح المني و ازيله و هروت مسرعة الى باب بيتهم و انا اعاهد نفسي على عدم المرور من ذلك الباب الذي دخلته فاكلت الزب في طيزي . و حين كنت خارجة كان مراد يسخر مني و يسالني هل اعجبني الزب و هل كان لذيذ و انا لا ارد عليه و اشعر بانه قد اهانني بعدما خدعني و استمتع بطيزي و هو ينيكني في البستان و لكن بقيت الحادثة سرية و لا احد سمع بها..
التعديل الأخير بواسطة المشرف: