شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,809
- مستوى التفاعل
- 7,413
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 45,444
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
🏠 الفصل الأول: العباية الضيقة وصنارة هيثم 🎣🔥
مديحة كانت ست بيت من الطراز الأول، جسمها "ملبن بلدي" على أصوله؛ أكتاف عريضة، بزاز ناطة من مكانها، ووسط مرسوم رغم التقل، وأهم حاجة طـيـزها اللي كانت بترج الشقة وهي ماشية. جوزها (عم هيثم) راجل دقة قديمة، بيحب الأكل والنوم ومش حاسس بالكنز اللي معاه. أما هيثم، فكان شاب عينه "صقر"، عارف إزاي يـثبت الست ويـجيب رجلها بالهداوة.
بدأ هيثم يرمي الطعم بذكاء.. مكنش بيبص لها بصة "جنس" صريحة في الأول، كان بيبص بـ "انبهار". في يوم كانت مديحة واقفة في المطبخ بتعمل محشي، والجو نار، وهي لابسة قميص بيتي "نص كم" وضيق أوي على صدرها، والعرق مخلي القماش لازق على جسمها ومبين لون السوتيان. دخل هيثم المطبخ بحجة إنه عايز يشرب، ووقف وراها بالظبط.
مديحة التفتت بخضة: "خضتني يا هيثم يا شقي.. عايز إيه؟". هيثم سكت لثواني، وعينه فضلت مرشوقة في عرقها اللي نازل بين بزازها، وقال بصوت واطي ومركز: "عايز أشكر **** على النعمة دي يا طنط.. إنتي إزاي قادرة تبقي بالحلاوة دي في عز الحر ده؟ عمي ده أكيد داعي له في ليلة قدر".
مديحة ضحكت بدلع وهي بـتـعدل طرحتها: "بطل بكش يا واد.. روح اشرب وطلع الصينية دي بره". هيثم قرب منها لدرجة إن نفسه بقى في رقبتها، ومد إيده "بالغلط" لـمس وسطها المليان وهو بياخد الصينية، وقال بـهمس: "و**** ما بكش.. ده إنتي جسمك يـوّدي النار.. والعباية دي ضيقة عليكي أوي يا مديحة.. حاسس إن بزازك هـتـطق منها".
مديحة اتسمرت مكانها، والكلمة "سمعت" في جسمها كله، وحست بنغزة في كـسـها المبلول.. بصت له بـ نص عين وقالت: "عيب يا واد.. أنا في مقام أمك". هيثم ضحك ضحكة فجر وقرب من ودنها وقال: "الأم مـبـتـتـنـاكـش يا مديحة.. بس إنتي لبوة وعايزة فحل يـروض لـحمك ده.. وأنا موجود في أي وقت تعوزي فيه "عمرة" للجسم الرخام ده".
سابها وخرج، ومديحة فضلت واقفة تنهج، وصورة زبـه اللي كان بـاين من البنطلون وهو مـحجر مـش مفارقة خيالها. عرفت إن الصنارة غمزت، وإن الواد الشقي ده ناوي على نية سودة بـ كـسـها وطـيـزها
🏠 الفصل الثاني: الخلوة الأولى.. وروب الدلع السايح 🔞🔥
بعد كام يوم من واقعة المطبخ، مديحة كانت قاعدة لوحدها، والنار قايدة في جسمها.. فجأة ندهت على هيثم: "يا هيثم، تعالَ يا شقي، السرير بتاعي بيزيّق وعايز حد يربط مساميره". هيثم فهم اللعبة، دخل الأوضة لقى مديحة لابسة "روب ستان" أحمر، قصير أوي ومفتوح من قدام، وتحته مفيش غير "الملبن" الرباني.. مديحة كانت "ملط" حرفياً تحت الروب.
هيثم نزل على ركبه قدام السرير، وبدأ يشتغل، ومديحة واقفة فوق راسه، وريحة عطرها السايح مع ريحة أنوثتها خلت الواد يفقد السيطرة.. وهو بيلف المسمار، تعمد يرفع عينه، فشاف "الكنز"؛ بزاز مديحة كانت مدلبلة فوقه، والحلمات بارزة من تحت الستان زي حبات الكريز.. هيثم ساب المفتاح من إيده وقال بصوت فيه بحة رجولة: "السرير ده مش محتاج مسامير يا مديحة.. السرير ده محتاج "رزع" يخلي جيرانا يفتكروا إن في زلزال".
مديحة ضحكت بـ مـحـنة وقالت: "وإنت قد الرزع ده يا هيثم؟". هيثم مقامش من مكانه، مد إيده بـ غل وفتح حزام الروب، الروب وقع على كتافها وبانت مديحة "ملط" تماماً؛ جسم أبيض قشطة، بزاز كبيرة ونازلة بـ ثقل يجنن، وطـيـز مربربة محتاجة فحل يروضها.. هيثم دفن وشه بين فخادها وبدأ يـلـحس بـ فجر، ولسانه كان بيمسح "عسل" كـسـها اللي كان بيشر مية من كتر الشوق.
مديحة صرخت صرخة مكتومة ومسكت في شعره: "آآآه يا هيثم.. هرايتني يا واد.. زبـك فين؟ طلعه اـرشـقـه فيا". هيثم وقف وطلع "المدفع" بتاعه، زب حجر وعروقه ناطرة، وبـ مـرة واحدة رـشـقـه في كـسـها وهي واقفة، اللحمة خبطت في اللحمة وصوت "الرزع" ملى الأوضة.. مديحة عينيها لفت لورا وهي بتقول: "أيوة كدة يا فحل.. اـنـيـكني بـ غـل.. خـلـيـني خاتم في صباعك".
طلب عضو لو عجبتكم اكملها
مديحة كانت ست بيت من الطراز الأول، جسمها "ملبن بلدي" على أصوله؛ أكتاف عريضة، بزاز ناطة من مكانها، ووسط مرسوم رغم التقل، وأهم حاجة طـيـزها اللي كانت بترج الشقة وهي ماشية. جوزها (عم هيثم) راجل دقة قديمة، بيحب الأكل والنوم ومش حاسس بالكنز اللي معاه. أما هيثم، فكان شاب عينه "صقر"، عارف إزاي يـثبت الست ويـجيب رجلها بالهداوة.
بدأ هيثم يرمي الطعم بذكاء.. مكنش بيبص لها بصة "جنس" صريحة في الأول، كان بيبص بـ "انبهار". في يوم كانت مديحة واقفة في المطبخ بتعمل محشي، والجو نار، وهي لابسة قميص بيتي "نص كم" وضيق أوي على صدرها، والعرق مخلي القماش لازق على جسمها ومبين لون السوتيان. دخل هيثم المطبخ بحجة إنه عايز يشرب، ووقف وراها بالظبط.
مديحة التفتت بخضة: "خضتني يا هيثم يا شقي.. عايز إيه؟". هيثم سكت لثواني، وعينه فضلت مرشوقة في عرقها اللي نازل بين بزازها، وقال بصوت واطي ومركز: "عايز أشكر **** على النعمة دي يا طنط.. إنتي إزاي قادرة تبقي بالحلاوة دي في عز الحر ده؟ عمي ده أكيد داعي له في ليلة قدر".
مديحة ضحكت بدلع وهي بـتـعدل طرحتها: "بطل بكش يا واد.. روح اشرب وطلع الصينية دي بره". هيثم قرب منها لدرجة إن نفسه بقى في رقبتها، ومد إيده "بالغلط" لـمس وسطها المليان وهو بياخد الصينية، وقال بـهمس: "و**** ما بكش.. ده إنتي جسمك يـوّدي النار.. والعباية دي ضيقة عليكي أوي يا مديحة.. حاسس إن بزازك هـتـطق منها".
مديحة اتسمرت مكانها، والكلمة "سمعت" في جسمها كله، وحست بنغزة في كـسـها المبلول.. بصت له بـ نص عين وقالت: "عيب يا واد.. أنا في مقام أمك". هيثم ضحك ضحكة فجر وقرب من ودنها وقال: "الأم مـبـتـتـنـاكـش يا مديحة.. بس إنتي لبوة وعايزة فحل يـروض لـحمك ده.. وأنا موجود في أي وقت تعوزي فيه "عمرة" للجسم الرخام ده".
سابها وخرج، ومديحة فضلت واقفة تنهج، وصورة زبـه اللي كان بـاين من البنطلون وهو مـحجر مـش مفارقة خيالها. عرفت إن الصنارة غمزت، وإن الواد الشقي ده ناوي على نية سودة بـ كـسـها وطـيـزها
🏠 الفصل الثاني: الخلوة الأولى.. وروب الدلع السايح 🔞🔥
بعد كام يوم من واقعة المطبخ، مديحة كانت قاعدة لوحدها، والنار قايدة في جسمها.. فجأة ندهت على هيثم: "يا هيثم، تعالَ يا شقي، السرير بتاعي بيزيّق وعايز حد يربط مساميره". هيثم فهم اللعبة، دخل الأوضة لقى مديحة لابسة "روب ستان" أحمر، قصير أوي ومفتوح من قدام، وتحته مفيش غير "الملبن" الرباني.. مديحة كانت "ملط" حرفياً تحت الروب.
هيثم نزل على ركبه قدام السرير، وبدأ يشتغل، ومديحة واقفة فوق راسه، وريحة عطرها السايح مع ريحة أنوثتها خلت الواد يفقد السيطرة.. وهو بيلف المسمار، تعمد يرفع عينه، فشاف "الكنز"؛ بزاز مديحة كانت مدلبلة فوقه، والحلمات بارزة من تحت الستان زي حبات الكريز.. هيثم ساب المفتاح من إيده وقال بصوت فيه بحة رجولة: "السرير ده مش محتاج مسامير يا مديحة.. السرير ده محتاج "رزع" يخلي جيرانا يفتكروا إن في زلزال".
مديحة ضحكت بـ مـحـنة وقالت: "وإنت قد الرزع ده يا هيثم؟". هيثم مقامش من مكانه، مد إيده بـ غل وفتح حزام الروب، الروب وقع على كتافها وبانت مديحة "ملط" تماماً؛ جسم أبيض قشطة، بزاز كبيرة ونازلة بـ ثقل يجنن، وطـيـز مربربة محتاجة فحل يروضها.. هيثم دفن وشه بين فخادها وبدأ يـلـحس بـ فجر، ولسانه كان بيمسح "عسل" كـسـها اللي كان بيشر مية من كتر الشوق.
مديحة صرخت صرخة مكتومة ومسكت في شعره: "آآآه يا هيثم.. هرايتني يا واد.. زبـك فين؟ طلعه اـرشـقـه فيا". هيثم وقف وطلع "المدفع" بتاعه، زب حجر وعروقه ناطرة، وبـ مـرة واحدة رـشـقـه في كـسـها وهي واقفة، اللحمة خبطت في اللحمة وصوت "الرزع" ملى الأوضة.. مديحة عينيها لفت لورا وهي بتقول: "أيوة كدة يا فحل.. اـنـيـكني بـ غـل.. خـلـيـني خاتم في صباعك".
طلب عضو لو عجبتكم اكملها